أحاديث عن: الحسن والحسين من أحبهما أحببته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الحسن والحسين من أحبهما أحببته
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحَسَنُ والحُسَينُ مَن أحَبَّهما أحبَبْتُه ومَن أحبَبْتُه أحَبَّه اللهُ ومَن أحَبَّه اللهُ أدخَله جنَّاتِ نَعيمٍ ومَن أبغَضَهما أبغَضْتُه ومَن أبغَضْتُه أبغَضَه اللهُ ومَن أبغَضَه اللهُ أدخَله جهنَّمَ وله عذابٌ مُقيمٌ
الحسنُ والحسينُ من أحبَّهما أحببتُهُ ومن أحببتُهُ أحبَّهُ اللَّهُ ومن أحبَّهُ اللَّهُ أدخلهُ جنَّاتِ النعيمٍ ومن أبغضُهما أبغضتُهُ ومن أبغضتُهُ أبغضهُ اللَّهُ ومن أبغضهُ اللَّهُ أدخلهُ جهنَّمَ ولهُ عذابٌ مقيمٌ
«الحسَنُ والحُسَينُ ابْنايَ، مَن أحَبَّهما أحَبَّني، ومَن أحَبَّني أحَبَّه اللهُ، ومَن أحَبَّه اللهُ أدخَلَه الجنَّةَ، ومَن أبغَضَهما أبغَضَني، ومَن أبغَضَني أبغَضَه اللهُ، ومَن أبغَضَه اللهُ أدخَلَه النَّارَ»
حديث في حبِّهِ الحسنَ والحسينَ ووضعهما على وركيْهِ [يعني حديث: طرقتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ في بعضِ الحاجةِ فخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مشتملٌ على شيءٍ لا أدري ما هو فلما فرغتُ من حاجتي قلتُ ما هذا الذي أنت مُشتمِلٌ عليه فكشفَه فإذا حسنٌ وحُسَينٌ على وَركَيْه فقال هذانِ ابناي وابنا ابنَتي اللهمَّ إني أُحبُّهما فأَحِبَّهما وأحبَّ من يُحبُّهما]
حديث في حُبِّه الحسنَ والحُسينَ ووضعَهما على وَرْكَيه [يعني حديث: طرقتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ في بعضِ الحاجةِ فخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مشتملٌ على شيءٍ لا أدري ما هو فلما فرغتُ من حاجتي قلتُ ما هذا الذي أنت مُشتمِلٌ عليه فكشفَه فإذا حسنٌ وحُسَينٌ على وَركَيْه فقال هذانِ ابناي وابنا ابنَتي اللهمَّ إني أُحبُّهما فأَحِبَّهما وأحبَّ من يُحبُّهما]
حديثٌ في حبِّهِ الحسَنَ والحُسَينَ ووضعِهما على ورِكَيهِ [يعني حديث: طرَقْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ لبعضِ الحاجةِ وهو مُشتمِلٌ على شيءٍ لا أدري ما هو فلمَّا فرَغْتُ مِن حاجتي قُلْتُ : مَن هذا الَّذي أنتَ مُشتمِلٌ عليه ؟ فكشَف صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو حَسَنٌ وحُسَيْنٌ على فخِذَيْهِ فقال : ( هذانِ ابناي وابنا ابنتي اللَّهمَّ إنَّكَ تعلَمُ أنِّي أُحِبُّهما فأَحِبَّهما )]
رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ بيَدِ الحَسَنِ والحُسَينِ، ويَقولُ: هذانِ ابْنايَ، فمَن أحَبَّهما فقد أحَبَّني، ومَن أبغَضَهما فقد أبغَضَني
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العصرَ فلمَّا كان في الرَّابعةِ أقبل الحَسَنُ والحُسَينُ حتَّى ركِبا على ظَهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا سلَّم وضعَهما بينَ يدَيه وأقبل الحَسَنُ فحمَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحَسَنَ على عاتقِه الأيمنِ والحسينَ على عاتقِه الأيسرِ ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ ألَا أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ جَدًّا وجَدَّةً ألَا أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ عمًّا وعمَّةً ألَا أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ خالًا وخالةً ألَا أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ أبًا وأُمًّا الحَسَنُ والحُسَينُ جَدُّهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَّتُهما خديجةُ بنتُ خويلدٍ وأُمُّهما فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبوهما عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه وعمُّهما جعفرُ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه وعمَّتُهما أمُّ هانِئٍ بنتُ أبي طالبٍ وخالُهما القاسمُ بنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخالاتُهما زينبُ ورُقَيَّةُ وأمُّ كُلثومٍ بناتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَدُّهما في الجنَّةِ وأبوهما في الجنَّةِ وأُمُّهما في الجنَّةِ وعمُّهما في الجنَّةِ وعمَّتُهما في الجنَّةِ وخالاتُهما في الجنَّةِ وهما في الجنَّةِ ومَن أحَبَّهما في الجنَّةِ
طرقتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ في بعضِ الحاجةِ فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مشتملٌ على شيءٍ لا أدرِي ما هو؟ فلما فرغتُ من حاجتي قلت ما هذا الذي أنت مشتملٌ عليه؟ فكشفه فإذا الحسنُ والحسينُ على وَركَيه فقال هذانِ ابنايَ وابنا ابنتِي اللهمَّ إني أُحبُّهما فأحِبَّهما وأحبَّ مَن يُحبُّهما
قال علِيٌّ: زارَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فباتَ عِندَنا، والحَسَنُ والحُسَينُ نائِمانِ، فاستَسْقى الحَسَنُ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قِربةٍ، وسَقاه. فتَناوَلَ الحُسَينُ لِيَشرَبَ، فمَنَعَه، وبَدَأ بالحَسَنِ. فقالت فاطِمةُ: يا رَسولَ اللهِ، كأنَّه أحَبُّهما إليكَ. قال: لا، ولكِنَّ هذا استَسْقى أوَّلًا. ثم قال: إنِّي وإيَّاكِ وهذَيْنِ يَومَ القيامةِ في مَكانٍ واحِدٍ. وأحسَبُه قال: وعلِيًّا
من أحبَّهُمَا فَقْدَ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقْدَ أبْغَضَنِي . يعني الحسنَ والحسينَ
سجدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خَمسَ سجداتٍ ليسَ فيهنَّ رُكوعٌ قُلتُ يا رسولَ اللَّهِ سجدتَ خمسَ سجداتٍ ليسَ فيهنَّ رُكوعٌ قالَ أتاني جبريلُ ، فقالَ ، يا محمَّدُ إنَّ اللَّهَ يحبُّ فاطمةَ فسجدتُ ثمَّ رفعتُ رأسي ثمَّ أتاني فقالَ إنَّ اللَّهَ يحبُّ فاطمةَ ثلاثًا فسجَدتُ ثمَّ رفعتُ رأسي ثمَّ أتاني فقالَ إنَّ اللَّهَ يحبُّ الحسَنَ ، والحُسَينَ فسجدتُ ثمَّ رفَعتُ رأسي ثمَّ أتاني فقالَ إنَّ اللَّهَ يحبُّ مَن أحبَّهما فسجَدتُ ثمَّ رفعتُ رأسي ثمَّ أتاني فقالَ إنَّ اللَّهَ يحبُّ مَن أحبَّهما فسَجَدتُ
سجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خمسَ سجداتٍ ليس فيهنَّ ركوعٌ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ سجدتَ خمسَ سجداتٍ ليس فيهنَّ ركوعٌ ، قال : أتاني جبريلُ فقال : يا محمدُ إنَّ اللهَ يحبُّ فاطمةَ فسجدتُ ثم رفعتُ رأسي ، ثم أتاني فقال : إنَّ اللهَ يحبُّ فاطمةَ ثلاثًا فسجدتُ ثم رفعتُ رأسي ، ثم أتاني فقال : إنَّ اللهَ يحبُّ الحسنَ والحسينَ فسجدتُ ثم رفعتُ رأسي ، ثم أتاني فقال : إنَّ اللهَ يحبُّ من أحبَّهما فسجدتُ ثم رفعتُ رأسي ، ثم أتاني فقال : إنَّ اللهَ يحبُّ من أحبَّهما فسجدتُ
سجد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسَ سجداتٍ ليس فيهنَّ ركوعٌ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ سجدتَ خمسَ سجداتٍ ليس فيهنَّ ركوعٌ ؟ فقال : ( ( أتاني جبريلُ فقال : يا محمَّدُ إنَّ اللهَ يُحبُّ فاطمةَ فسجدتُ ثمَّ رفعتُ رأسي ثمَّ أتاني فقال : إنَّ اللهَ يُحبُّ الحسنَ والحسينَ فسجدتُ ، ثمَّ رفعتُ رأسي ثمَّ أتاني فقال : إنَّ اللهَ يُحبُّ من أحبَّهما فسجدتُ ، ثمَّ رفعتُ رأسي ثمَّ أتاني فقال : إنَّ اللهَ يُحبُّ من أحبَّهما فسجدتُ
سجدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خمسَ سجداتٍ بلا رُكوعٌ فقالَ أتاني جبريلُ فقال : يا محمَّدُ إنَّ اللَّهَ يحبُّ فاطمةَ فسجدتُ ثمَّ أتاني فقالَ : إنَّ اللَّهَ يحبُّ الحسنَ والحُسَيْنَ فسجدتُ ثمَّ أتاني فقالَ : إنَّ اللَّهَ يحبُّ مَن أحبَّهما
سجد نبيُّ اللهِ خمسَ سجداتٍ ليس فيهِنَّ ركوعٌ . وقال : أتاني جبريلُ فقال : يا محمدُ ؛ إنَّ ربك يحبُّ فاطمةَ فاسجد فسجدتُ . ثم قال : إنَّ اللهَ يحبُّ الحسنَ والحسينَ فسجدتُ ، ثم قال : إنَّ اللهَ يحبُّ من أحبَّهما
طَرَقْتُ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – ذاتَ ليلةٍ في بعضِ الحاجةِ، فخرج النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – ذاتَ ليلةٍ في بعضِ الحاجةِ، فخرج النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – وهو مُشْتَمِلٌ على شيءٍ ؛ لا أدري ما هو ؟ فلما فَرَغْتُ من حاجتي ؛ قلتُ : ما هذا الذي أنت مُشْتَمِلٌ عليه ؟ ! فكشفه ؛ فإذا الحسنُ والحسينُ على وَرِكَيْهِ ؛ فقال : هذان ابنايَ، وابنا ابنتي، اللهم ! إني أُحِبُّهما ؛ فَأَحِبَّهُما، وأَحِبَّ من يُحِبُّهُما
أنَّ مَرْوانَ أتاه في مرضِه الَّذي مات فيه فقال مَرْوانُ لأبي هريرةَ ما وجدْتُ عليك في شيءٍ منذُ اصطَحَبْنا إلَّا في حُبِّك الحَسَنَ والحسينَ قال فتحفَّز أبو هريرةَ فجلَس فقال أشهَدُ لَخَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا ببعضِ الطَّريقِ سمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحَسَنَ والحسينَ وهما يبكيان وهما مع أمِّهما فأسرَع السَّيرَ حتَّى أتاهما فسمِعْتُه يقولُ ما شأنُ ابنَيَّ فقالَتِ العطشُ قال فأخلَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى شَنَّةٍ يبتغي فيها ماءً وكان الماءُ يومئذٍ أغدارًا والنَّاسُ يريدون فنادى هل أحَدٌ منكم معه ماءٌ فلم يَبْقَ أحَدٌ إلَّا أخلَف بيدِه إلى كلامِه يبتغي الماءَ في شَنِّه فلم يجِدْ أحَدٌ منهم قَطْرةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناوِليني أحدَهما فناوَلَتْه إيَّاه مِن تحتِ الخِدرِ فرأيْتُ بَياضَ ذِراعَيها حينَ ناوَلَتْه فأخَذه فضمَّه إلى صدرِه وهو يَضغُو ما يسكُتُ فأدْلَع لسانَه فجعَل يمُصُّه حتَّى هدَأ أو سكَن فلم أسمَعْ له بُكاءً والآخرُ يبكي كما هو ما يسكُتُ ثمَّ قال ناوِليني الآخرَ فناوَلَتْه إيَّاه ففعَل به كذلك فسكتا فلم أسمَعْ لهما صَوتًا ثمَّ قال سيروا فصَدَعْنا يمينًا وشمالًا عنِ الظَّعائنِ حتَّى لقِيناه على قارعةِ الطَّريقِ فأنا لا أُحِبُّ هذين وقد رأيْتُ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ مروانَ أتاهُ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ فقالَ مروانُ لأبي هريرةَ ما وجدتُ عليكَ في شيءٍ منذُ اصطحبْنا إلَّا في حبِّكَ الحسنَ والحسينَ قالَ فتحفَّزَ أبو هريرةَ فجلسَ فقالَ أشهَدُ لخرجْنَا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كنَّا ببعضِ الطَّريقِ سمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صوتَ الحسنِ والحسينِ وهما يبكيانِ وهما معَ أمِّهِما فأسرعَ السَّيرَ حتَّى أتاهُما فسمعتُهُ يقولُ ما شأنُ ابنيَّ؟ فقالتِ العطشُ قالَ فأخلفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى شَنَّةٍ يبتغي فيها ماءً وكانَ الماءُ يومئذٍ أغدارًا والنَّاسُ يريدونَ فنادى هل أحدٌ منكم معهُ ماءٌ فلم يبقِ أحدٌ إلَّا أخلفَ بيدِهِ يبتغي الماءَ في شنَّتِهِ فلم يجد أحدٌ منهم قطرةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ناوِليني أحدَهما . فناولتُهُ إيَّاهُ من تحتِ الخِدرِ فرأيتُ بياضَ ذراعيها حينَ ناولَتْهُ فأخذَهُ فضمَّهُ إلى صدرِهِ وهوَ يضغو ما يسكتُ فأدلعَ لسانهُ فجعَلَ يمصُّهُ حتَّى هدأَ وسكنَ فلم أسمع لهُ بكاءً والآخرُ يبكي كما هوَ ما يسكتُ ثمَّ قالَ ناوليني الآخرَ . فناولَتهُ إيَّاهُ ففعلَ بهِ كذلكَ فلم أسمع له صوتًا
[عن] أبي حازم يقول: إنِّي لَشاهِدٌ يومَ ماتَ الحسَنُ بنُ عليٍّ، فرأيتُ الحُسينَ بنَ عليٍّ يقولُ لسعيدِ بنِ العاصِ، ويطعَنُ في عُنُقِهِ، ويقولُ: تقدَّمْ، فلَوْلا أنَّها سُنَّةٌ ما قدَّمْتُكَ، وكانَ بينهمْ شيءٌ، فقالَ أبو هُريرةَ: أتَنفَسونَ على ابنِ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتُربةٍ تَدفِنونَه فيها، وقد سمِعْتُ رَسولَ اللهِ يَقولُ: «مَن أحَبَّهما؛ فقدْ أحَبَّني، ومَن أبغَضَهما؛ فقدْ أبغَضَني»
«في الحَسَنِ وأُسامةَ: اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّهما، فأحِبَّهما وأحِبَّ مَن يحِبُّهما»، «وسألَه عَمْرُو بنُ العاصِ: أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليك؟ قال: عائِشةُ، قال: فمِنَ الرِّجالِ؟ قال: أبوها، وقال لعَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه: لأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويحِبُّه اللهُ ورَسولُه»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
خير الناس جدا وجدةخير الناس أبا وأماابناي وابنا ابنتياللهم إني أحبهماجعفر بن أبي طالبعلي بن أبي طالبيحب الله ورسولهأحب من يحبهماالحسن والحسينيحب من أحبهماأحب من أحبهماناوليني الآخرضمه إلى صدرهجنات النعيمأدخله الجنةأدخله الناريوم القيامةأبغضه اللهابنا ابنتيبدأ بالحسنمن أبغضهماأدلع لسانهجنات نعيمعذاب مقيمرسول اللهمكان واحدمن أحبهماخمس سجداتأبو هريرةأحب اللهفي الجنةبلا ركوعأحب هذينهدأ وسكنأخذ بيدفأحبهمالا ركوعيا محمدالظعائنأبغضهماالحسينأبغضنيأحبهمااستسقىيبكيانالرايةالحسنابنايأحبنيوركيهمشتملفخذيهاللهمفاطمةخديجةجبريلمشتعلالعطشأسامةعائشةأبوهاأبغضجهنمحسينيمصهسكتاتقدمأحبحسنسجديحبسنة
تخريج حديث الحسن والحسين من أحبهما أحببته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








