أحاديث عن: الحشر مع الأنبياء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: الحشر مع الأنبياء
مرَّ صهيبٌ بأبي بكرٍ فأعرضَ عنه فسألَهُ فقال رأيْتُ يدَكَ مغلولةً على بابِ أبي الحشرِ رجلٍ منَ الأنصارِ فقال أبو بكرٍ جُمِعَ لي [ديني] إلى يومِ الحشرِ
عَنْ مَسْروقٍ، قالَ: مَرَّ صُهَيْبٌ بأبي بَكْرٍ، فأعرَضَ عَنهُ، فسألَهُ، فقالَ: رأيتُ يدَكَ مغلولةً على بابِ أبي الحَشْرِ -رجُلٍ مِنَ الأنصارِ-، فقالَ أبو بَكْرٍ: جُمِعَ لي دِيني إلى يَومِ الحَشْرِ
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَدرِ النَّهارِ، قال: فجاءَه قَومٌ حُفاةٌ عُراةٌ، مُجتابي النِّمارِ أوِ العَباءِ، مُتَقَلِّدي السُّيوفِ، عامَّتُهم مِن مُضَرَ، بَل كُلُّهم مِن مُضَرَ، فتَمَعَّرَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما رَأى بهِم مِنَ الفاقةِ، فدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فأمَرَ بلالًا فأذَّنَ وأقامَ، فصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ، فقال: {يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا رَبَّكُمُ الذي خَلَقَكُم مِن نَفسٍ واحِدةٍ} إلى آخِرِ الآيةِ {إنَّ اللهَ كان عليكُم رَقيبًا} [النساء: 1]، والآيةَ التي في الحَشرِ: {اتَّقُوا اللهَ ولتَنظُرْ نَفسٌ ما قدَّمَت لغَدٍ واتَّقوا اللهَ} [الحشر: 18]، تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِن دينارِه، مِن دِرهَمِه، مِن ثَوبِه، مِن صاعِ بُرِّه، مِن صاعِ تَمرِه، حتَّى قال: ولو بشِقِّ تَمرةٍ، قال: فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ بصُرَّةٍ كادَت كَفُّه تَعجِزُ عَنها، بَل قد عَجَزَت، قال: ثُمَّ تَتابَعَ النَّاسُ، حتَّى رَأيتُ كَومَينِ مِن طَعامٍ وثيابٍ، حتَّى رَأيتُ وجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَهَلَّلُ كَأنَّه مُذهَبةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً، فله أجرُها وأجرُ مَن عَمِلَ بها بَعدَه، مِن غيرِ أن يَنقُصَ مِن أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سَيِّئةً، كان عليه وِزرُها ووِزرُ مَن عَمِلَ بها مِن بَعدِه، مِن غيرِ أن يَنقُصَ مِن أوزارِهم شَيءٌ. [وفي رِوايةٍ]: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدرَ النَّهارِ... بمِثلِه. وفيه: قال: ثُمَّ صَلَّى الظُّهرَ ثُمَّ خَطَبَ. [وفي رِوايةٍ]: كُنتُ جالِسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه قَومٌ مُجتابي النِّمارِ... وساقوا الحَديثَ بقِصَّتِه، وفيه: فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ صَعِدَ مِنبَرًا صَغيرًا، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ اللهَ أنزَلَ في كِتابِه: {يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا رَبَّكُمُ} الآيةَ. [وفي روايةٍ]: جاءَ ناسٌ مِنَ الأعرابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، عليهمِ الصُّوفُ، فرَأى سوءَ حالِهم قد أصابَتهُم حاجةٌ، فذَكَرَ بمَعنى حَديثِهم
أنَّ من سنَّ سنَّةً حسنةً [يعني حديث: كُنَّا عِنْدَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في صَدْرِ النَّهَارِ، قالَ: فَجَاءَهُ قَوْمٌ حُفَاةٌ عُرَاةٌ، مُجْتَابِي النِّمَارِ أَوِ العَبَاءِ ، مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ، عَامَّتُهُمْ مِن مُضَرَ، بَلْ كُلُّهُمْ مِن مُضَرَ، فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ لِما رَأَى بهِمْ مِنَ الفَاقَةِ، فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فأمَرَ بلَالًا فأذَّنَ وَأَقَامَ، فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ فَقالَ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} إلى آخِرِ الآيَةِ {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، وَالآيَةَ الَّتي في الحَشْرِ: {اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ} [الحشر: 18]، تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِن دِينَارِهِ، مِن دِرْهَمِهِ، مِن ثَوْبِهِ، مِن صَاعِ بُرِّهِ ، مِن صَاعِ تَمْرِهِ، حتَّى قالَ: ولو بشِقِّ تَمْرَةٍ، قالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ بصُرَّةٍ كَادَتْ كَفُّهُ تَعْجِزُ عَنْهَا، بَلْ قدْ عَجَزَتْ، قالَ: ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ، حتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِن طَعَامٍ وَثِيَابٍ، حتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ كَأنَّهُ مُذْهَبَةٌ ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: مَن سَنَّ في الإسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَن عَمِلَ بهَا بَعْدَهُ، مِن غيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِن أُجُورِهِمْ شَيءٌ، وَمَن سَنَّ في الإسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً، كانَ عليه وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَن عَمِلَ بهَا مِن بَعْدِهِ، مِن غيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِن أَوْزَارِهِمْ شَيءٌ. [وفي رِوايةٍ]: كُنَّا عِنْدَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ صَدْرَ النَّهَارِ... بِمِثْلِهِ. وفيه: قالَ: ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ خَطَبَ. [وفي رِوايةٍ]: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فأتَاهُ قَوْمٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ ... وَسَاقُوا الحَدِيثَ بقِصَّتِهِ، وَفِيهِ: فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ صَعِدَ مِنْبَرًا صَغِيرًا، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عليه، ثُمَّ قالَ: أَمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ في كِتَابِهِ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ} الآيَةَ. [وفي رواية]: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الأعْرَابِ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، عليهمِ الصُّوفُ، فَرَأَى سُوءَ حَالِهِمْ قدْ أَصَابَتْهُمْ حَاجَةٌ ، فَذَكَرَ بمَعْنَى حَديثِهِمْ.]
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في صدرِ النَّهار، فجاءَه أقوُمٌ حُفاةٌ عُراةٌ مُجتابي النِّمارِ أوِ العَباءِ، متقلِّدي السُّيوفِ ، [ ولَيس عليهِم أُزُرٌ ولا شَيءٌ غيرَها ] عامَّتُهم من مُضَر، بل كلُّهُم مِن مُضَرَ فتمعَّرَ ( وفي روايةٍ : فتغيَّرَ ومعناهُما واحِدٌ ) وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لما رأى بِهم منَ الفاقةِ، فدخلَ ثمَّ خرجَ، فأمرَ بلالًا فأذَّنَ وصلَّى [ الظُّهرَ ، ثم صعِدَ منبرًا صغيرًا ] ، فصلَّى ثمَّ خطبَ [ فحمِدَ اللهَ وأثنَى علَيهِ ] فقال : [ أمَّا بعدُ فإنَّ اللهَ أنزلَ في كتابِهِ ] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا والآيةُ الَّتي في الحَشرِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ . [وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ . لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ . تصدَّقوا قبلَ أن يُحالَ بينَكُم وبينَ الصَّدَقةِ ] ، تصدَّقَ رجلٌ من دينارِه، من درهمِه، من ثَوبِه، من صاعِ برِّهِ ، [ مِن شعيرِهِ ] ، مِن صاعِ تمرِه حتَّى قالَ : [ ولا يحقِرَنَّ أحدُكُم شيئًا من الصَّدَقةِ ، ولَو بِشقِّ تمرةٍ ، [ فأبطَؤوا حتَّى بانَ في وجهِهِ الغضَبُ ] ، قال فجاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ بصُرَّةٍ من وَرِق ( وفي روايةٍ : مِن ذهَبٍ ) كادَت كفُّهُ تعجِزُ عنها، بل قد عَجَزَت [ فناولَها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وهو علَى مِنبرِهِ ] ، [ فقال : يا رسولَ اللهِ هذِهِ في سبيلِ اللَّهِ ] ، [ فقبضَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ] ، [ ثمَّ قامَ أبو بكرٍ فأعطى ، ثمَّ قامَ عمرُ فأَعطى ، ثم قامَ المهاجِرونَ والأنصارُ فأعطَوا ] ، ثم تتابعَ النَّاسُ [ في الصَّدقاتِ ] ، [ فمِن ذي دينارٍ ، ومِن ذي درهَمٍ ، ومِن ذي ، ومِن ذي ] حتَّى رأيتُ كَومينِ من طَعامٍ وثيابٍ، حتَّى رأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يتَهلَّلُ، كأنَّهُ مُذهبةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ: مَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسنةً، فلَه أجرُها، و[ مثلُ ] أجرِ مَن عمِلَ بِها بعدَهُ، مِن غيرِ أن ينقُصَ مِن أجورِهم شيءٌ، ومَن سنَّ في الإسلامِ سَيِّئةً، كانَ علَيهِ وزرُها ، و [ مِثلُ ] وِزرِ مَن عمِلَ بِها من بعدِه، من غيرِ أن ينقُصَ مِن أوزارِهم شيءٌ ، [ ثمَّ تلى هذِه الآيةَ : وَنَكتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ] ، [ قال : فقسَمهُ بينَهُم ]
6
✔ صحيح📌 كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ
عن عليٍّ عليه السلامُ: كان راهبٌ يتعبدُ في صومعةٍ وإنَّ امرأةً زينتْ له نفسَها فوقع عليها فحملتْ فجاءهُ الشيطانُ فقال له: اقْتُلْها فإنهم إنْ ظهروا عليك افتُضحتَ فقتَلها فدفنها فجاؤوه فأخذوه فذهبوا به فبينما هم يمشون إذ جاءه الشيطانُ فقال له: أنا الذي زيَّنتُ لك فاسجد لي سجدةً أنجيك فسجدَ له فأنزلَ الله: {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ} الآية [الحشر: 16]
عن عَبدِ اللهِ، قال: لَعَنَ اللهُ الواشِماتِ والمُتَوشِّماتِ، والمُتَنَمِّصاتِ، والمُتَفَلِّجاتِ للحُسنِ، المُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ، قال: فبَلَغَ امرَأةً في البَيتِ، يُقالُ لها: أُمُّ يَعقوبَ، فجاءَت إليه، فقالت: بَلَغَني أنَّكَ قُلتَ كَيتَ وكَيتَ! فقال: ما ليَ لا ألعَنُ مَن لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ فقالت: إنِّي لَأقرَأُ ما بَينَ لَوحَيه، فما وجَدتُه، فقال: إن كُنتِ قَرَأتيه فقد وجَدتيه، أما قَرَأتِ: ﴿وما آتاكُمُ الرَّسولُ فخُذوه وما نَهاكُم عنه فانتَهوا﴾ [الحشر: ٧] قالت: بَلى، قال: «فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه»، قالت: إنِّي لَأظُنُّ أهلَكَ يَفعَلونَ. قال: اذهَبي فانظُري، فنَظَرَت، فلَم تَرَ مِن حاجَتِها شَيئًا، فجاءَت، فقالت: ما رَأيتُ شَيئًا. قال «لَو كانَت كَذلك، لم تُجامِعْنا» قال: وسَمِعتُه مِن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عابِسٍ، يُحَدِّثُه عن أُمِّ يَعقوبَ، سَمِعَه مِنها، فاختَرتُ حَديثَ مَنصورٍ
ذكرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحشرَ ، قال : يقولُ اللهُ يومَ القيامةِ : يا آدمُ ! فيقولُ : لبَّيكَ وسعدَيكَ والخيرُ بيديكَ ، فيقولُ : ابعثْ بعثًا إلى النَّارِ ! فيقول : وما بعثُ النَّارِ ؟ فيقولُ : من كلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةٍ وتسعينَ ، فعند ذلك يَشيبُ الصَّغيرُ ، وتضعُ الحاملُ حملَها ، وترَى النَّاسَ سُكارَى وما همْ بسُكارَى ، ولكنَّ عذابَ اللهِ شديدٌ ، قال : قلنا : فأين النَّاجي يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : أبشِروا ! فإنَّ واحدًا منكم ، وألفًا من يأجوجَ ومأجوجَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أن تكونوا ربعَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا ، وحمدْنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أن تكونوا ثلُثَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا وحَمدنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أنْ تكونوا نصفَ أهلِ الجنَّةِ ، إنَّما مثلُكُم في النَّاسِ كمثَلِ الشَّعرةِ البيضاءَ في الثَّورِ الأسودِ ، أو كمثلِ الشَّعرةِ السَّوداءَ في الثَّورِ الأبيضِ
كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ أعرابيٌّ فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ إنَّ لي أخًا وبِه وجَعٌ قال وما وجَعُهُ قال به لَممٌ قالَ فأتِني بِه فوضعَه بينَ يديهِ فعوَّذَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بفاتحةِ الكتابِ وأربعِ آياتٍ من أوَّلِ سورةِ البقرةِ وَهاتينِ الآيتينِ (وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ) وآيةِ الكرسيِّ وثلاثِ آياتٍ من آخرِ سورةِ البقرةِ وآيةٍ من آلِ عمرانَ شَهِدَ اللَّهُ أنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ آيةٌ منَ الأعرافِ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ وآخر سورةِ المؤمنينَ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وآيةٍ من سورةِ الجنِّ وأنَّهُ تَعَلَى جَدُّ رَبِّنَا وعشرِ آياتٍ من أوَّلِ الصَّافَّاتِ وثلاثِ آياتٍ من آخرِ سورةِ الحشرِ وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ والمعوِّذتينِ فقامَ الرَّجلُ كأنَّهُ لم يَشكُ شيئًا قطُّ
يا ابنَ عبَّاسٍ، ألَا أُهدِي لك هَديَّةً عَلَّمَني جِبريلُ عليه السَّلامُ إيَّاها للحِفظِ؟ قال: بلى يا رَسولَ اللهِ، قال: فاكتُبْ في طاسةٍ بزَعْفرانٍ وماءِ وَرْدٍ فاتحةَ الكتابِ، وسُورةَ الحشْرِ، وسُورةَ المُلكِ، وسُورةَ الواقعةِ، ثمَّ تَصُبُّ عليها مِن ماءِ زَمْزمَ، أم ماءِ مَطرٍ، أو مِن ماءٍ نَظيفٍ، ثمَّ تَشْرَبُه على الرِّيقِ في السَّحرِ مع ثَلاثةِ مَثاقِيلَ مِن اللُّبَانِ، وعَشرةِ مَثاقيلَ سُكَّرٍ، ثمَّ تُصلِّي بعْدَ ذلك -أي: بعْدَ هذا الشَّرابِ- رَكعتَينِ، تَقرَأُ فيهما {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} في كلِّ رَكعةٍ خَمْسينَ مرَّةً، وفاتحةَ الكتابِ خَمْسينَ مرَّةً، ثمَّ تُصبِحُ صائمًا
رَأى كَعبُ الأحْبارِ عَبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو يُفْتي النَّاسَ، فقالَ: مَن هذا؟ قالوا: هذا عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ العاصِ، فأرسَلَ إليه رجُلًا مِن أصْحابِه قالَ: قُلْ له: يا عَبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، لا تَفتَرِ على اللهِ كَذِبًا فيُسحِتَكَ بعَذابٍ، وقد خابَ مَنِ افْتَرى. قالَ: فأتاهُ الرَّجلُ فقالَ له ذلك. قالَ ابنُ عَمْرٍو: صدَقَ كَعبٌ، قد خابَ مَنِ افْتَرى، ولم يَغضَبْ. قالَ: فأعادَ عليه كَعبٌ الرَّجلَ، فقالَ: سَلْه عنِ الحَشرِ ما هو؟ وعنْ أرْواحِ المُسلِمينَ أينَ تَجتَمِعُ؟ وأرْواحُ أهْلِ الشِّرْكِ أين تَجتَمِعُ؟ فأتاهُ فسألَه الرَّجلُ عنْ ذلك، فقالَ: أمَّا أرْواحُ المُسلِمينَ فتَجتَمِعُ بأريحَا، وأمَّا أرْواحُ أهْلِ الشِّركِ فتَجتَمِعُ بصَنْعاءَ، وأمَّا أوَّلُ الحَشرِ؛ فإنَّها نارٌ تَسوقُ النَّاسَ يَرَوْنَها ليلًا، ولا يَرَوْنَها نَهارًا، فرجَعَ رَسولُ كَعبٍ إليه فأخبَرَه بالَّذي قالَ: فقالَ: صدَقَ، هذا عالِمٌ فسَلوهُ
عن عمرَ رضي الله عنه أنه كان يرى أن قولَه { والذين اتبعوهم بإحسانٍ } بغيرِ واوٍ صفةٌ بالإقصارِ حتى قال له زيدُ إنه بالواوِ فقال ائتوني بأُبَيٍّ فقال تصديقُ ذلك في أولِ الجمعةِ { وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ } وفي أوسطِ الحشرِ { وَالَّذِينَ جَاؤُو مِن بَعْدِهِمْ } وفي آخرِ الأنفالِ {وَالَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ}
جاء رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ أخي وجِعٌ. فقال: وما وجَعُ أخيكَ؟ قال: به لَمَمٌ. قال: فابعَثْ به إليَّ، فجلَسَ بينَ يدَيْه، فقرَأَ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاتحةَ الكتابِ، وأربعَ آياتٍ مِن أوَّلِ سورةِ البقرةِ، وآيتَينِ مِن وسَطِها: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ...} [البقرة: 163]، حتى فرَغَ مِن الآيةِ، وآيةَ الكُرسيِّ، وثلاثَ آياتٍ مِن آخِرِ سورةِ البقرةِ، وآيةً مِن أوَّلِ سورةِ آلَ عِمرانَ، و{شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ..} [آل عمران: 18] إلى آخِرِ الآيةِ، وآيةً مِن سورةِ الأعرافِ: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ...} [الأعراف: 54]، وآيةً مِن سورةِ المؤمنينَ: {فَتَعَالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ} [المؤمنون: 116]، وآيةً مِن سورةِ الجنِّ: {وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا} [الجن: 3]، وعشْرَ آياتٍ مِن سورةِ الصافَّاتِ مِن أوَّلِها، وثلاثًا مِن آخِرِ سورةِ الحشرِ، و: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ...} [سورة الإخلاص]، والمعوِّذتينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
الشعرة البيضاء في الثور الأسودتسعمائة وتسعة وتسعينالذين جاؤوا من بعدهمعبد الله بن عمروأرواح أهل الشركتغيير خلق اللهأرواح المسلميننار تسوق الناسالرقية الشرعيةمجتابي النماريأجوج ومأجوجفاتحة الكتابسورة الصافاتسورة الواقعةسورة الإخلاصيوم القيامةسورة البقرةكعب الأحبارجميع الديناتقوا اللهآية الكرسيسورة الحشرسورة الملكآخرين منهميد مغلولةأبو الحشريوم الحشرجمع الدينحفاة عراةوجه يتهللالمتوشماتالمتنمصاتالمتفلجاتبعث النارالمعوذتينسورة الجنسنة حسنةسنة سيئةالواشماتأم يعقوبماء زمزملا تفتريبغير واوأبو بكرالأنصارشق تمرةصاع تمركف تعجزالشيطانالبراءةالأنفالصاع برالصدقةالراهبالمرأةالسجودالفتنةالرسولأبشروااللبانالجمعةالقتلصومعةالآيةالنهيالحشرجبريلالحفظالسحرأريحاصنعاءالواوصهيبتصدقسجدةهديةمضرأجرآدمعمرزيدأبي
تخريج حديث الحشر مع الأنبياء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








