أحاديث عن: الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه
⭐ صحيح
📂 باب ما يقول إذا فرغ...
عن أبي أمامة أن النبي ﷺ كان إذا رفع مائدته قال ﷺ: «الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا».
وفي رواية: كان إذا فرغ من طعامه - وقال مرة: إذا رفع مائدته - قال: «الحمد لله الذي كفانا وأروانا غير مكفي ولا مكفور».
وقال مرة: «الحمد لله ربنا غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى ربنا».
وفي رواية: كان إذا فرغ من طعامه - وقال مرة: إذا رفع مائدته - قال: «الحمد لله الذي كفانا وأروانا غير مكفي ولا مكفور».
وقال مرة: «الحمد لله ربنا غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى ربنا».
صحيح رواه البخاري في الأطعمة (٥٤٥٨) عن أبي نعيم، ثنا سفيان، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة فذكره باللفظ الأول.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب إثبات العلو للَّه تعالى...
عن أنس قال: كنتُ جالسًا مع رسول اللَّه ﷺ في الحلقة إذ جاء رجلٌ فسلّم على النّبيّ ﷺ وعلى القوم، فقال: السّلام عليكم، فردّ عليه النبيُّ ﷺ: «وعليكم السّلام ورحمة اللَّه وبركاته». فلما جلس الرجل قال: الحمد للَّه كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه كما يحبُّ ربُّنا ويرضى. فقال له النبيُّ ﷺ: «كيف قلت؟». فردّ على النّبيّ ﷺ كما قال، فقال النبيّ ﷺ: «والذي نفسي بيده لقد ابتدرها عشرة أملاك كلّهم حريص على أن يكتبوها، فبادروا كيف يكتبونها حتى رفعوه إلى ذي العزّة فقال: اكتبوها كما قال عبدي».
حسن رواه النسائيّ في عمل اليوم والليلة (٣٤١) عن قتيبة بن سعيد، قال: حدّثنا خلف، عن ابن أخي أنس، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في مبادرة...
عن رفاعة بن رافع الزّرقيّ، قال: «كنّا نصلي يومًا وراء رسول اللَّه ﷺ فلما رفع رأسه من الرّكعة قال: «سمع اللَّه لمن حمده». قال رجل وراءه: ربَّنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه. فلما انصرف قال: «من المتكلّمُ آنفًا؟». فقال: أنا. قال: «رأيتُ بضعةً وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيّهم يكتبهنّ أوّلُ».
صحيح رواه مالك في القرآن (٢٥) عن نُعيم بن عبد اللَّه المجمِر، عن علي بن أبي يحيى الزُّرقي، عن أبيه، عن رفاعة بن رافع، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
عنْ خالِدِ بنِ مَعْدَانَ، قالَ: شَهِدْتُ وَليمةً في منزِلِ عبدِ الأعْلَى، ومعنا أبو أُمامةَ الباهِلِيُّ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا أنْ فرَغْنا مِن الطَّعامِ، قامَ فقالَ: ما أُريدُ أنْ أكونَ خطيبًا، ولكنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ فَراغِه مِن الطَّعامِ، فسَمِعْتُه يقولُ عندَ انقضاءِ الطَّعامِ: الحَمْدُ للهِ كثيرًا، طَيِّبًا مُبارَكًا فيهِ، غيرَ مُوَدَّعٍ، ولا مُستَغْنًى عنْه
الحمدُ للَّهِ كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ , غيرَ مَكفيٍّ ولا مُوَدَّعٍ ، ولا مُستَغنًى عنهُ، رَبَّنا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا رَفَعَ مائِدَتَه قال: الحَمدُ للهِ كَثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه، غيرَ مَكفيٍّ ولا مودَّعٍ ولا مُستَغنًى عنه، رَبَّنا
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رُفِعَتِ المائدةُ قال: الحَمدُ للهِ كَثيرًا طَيِّبًا مُباركًا فيه غيرَ مَكفيٍّ، ولا مُوَدَّعٍ، ولا مُستَغنًى عنه ربَّنا
الحَمدُ للهِ كثيرًا طَيِّبًا مُباركًا فيه، غيرَ مَكفيٍّ ولا مُودَّعٍ، ولا مستغنًى عنه، رَبَّنا
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فجاء رجُلٌ بشيءٍ حتَّى حفَزه النَّفَسُ حتَّى دخَل في الصَّفِّ فقال الحمدُ للهِ كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه فلمَّا انصرَف قال أيُّكم القائلُ الكلماتِ قال الرَّجُلُ أنا قال ابتَدَرها اثنا عشَرَ ملَكًا أيُّهم يرفَعُها
صلَّيْتُ خلفَ رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ فعطستُ فقلتُ : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيه , مبارَكًا عليه كما يُحِبُّ ربُّنا ويرضَى . فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ انصرف فقال : من المتكلِّمُ في الصَّلاةِ ؟ فلم يكلِّمْه أحدٌ , ثمَّ قالها الثَّانيةُ من المتكلِّمُ في الصَّلاةِ ؟ فقال رفاعةُ : أنا يا رسولَ اللهِ _ قال : كيف قلتَ قال : قلتُ : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيه مبارَكًا عليه كما يُحبُّ ربُّنا ويرضَى . فقال : والَّذي نفسي بيدِه لقد ابتدرها بضعةٌ وثلاثون ملَكًا أيُّهم يصعدُ بها
حديث في القولِ بعدَ العطاسِ في الصَّلاةِ [يعني حديث: صلَّيتُ خلفَ النبي صلى الله عليه وسلم فعطستُ فقلتُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ مبارَكًا عليْهِ كما يحبُّ ربُّنا ويرضى. فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انصرفَ فقالَ: منِ المتَكلِّمُ فى الصَّلاةِ. فلم يكلمه أحدٌ. ثمَّ قالَها الثَّانيةَ : منِ المتَكلِّمُ فى الصَّلاةِ. فقالَ رفاعةُ بنُ رافعِ ابنِ عفراءَ: أنا يا رسولَ اللَّه. قالَ : كيفَ قلتَ. قالَ قلتُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ مبارَكًا عليْهِ كما يحبُّ ربُّنا ويرضى فقالَ النَّبيُّ: والَّذي نفسي بيدِهِ لقدِ ابتدرَها بضعةٌ وثلاثونَ ملَكًا أيُّهم يصعدُ بِها]
أنَّ رجلًا جاءَ وقد حَفزَهُ النَّفسُ، فقالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ، فلمَّا قَضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ قالَ: أيُّكمُ المتَكَلِّمُ بالكلِماتِ؟ فأرمَّ القومُ، فقالَ: أيُّكمُ المتَكَلِّمُ بالكلِماتِ فإنَّهُ لم يقُل بأسًا؟ فقالَ الرَّجلُ: أَنا يا رسولَ اللَّهِ، جِئتُ وقد حفزَني النَّفسُ فقلتُهُنَّ، فقالَ: لقد رَأيتُ اثني عشرَ ملَكًا يبتدِرونَها أيُّهم يرفعُها وفي روايةٍ - إنَّ رجلًا دخلَ في الصَّلاةِ، فقالَ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ، [ وفيها ]: فقالَ رجلٌ منَ القومِ: أَنا قلتُها وما أردتُ بِها إلَّا الخيرَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لقدِ ابتَدرَها اثنا عَشرَ ملَكًا، فما دروا كيفَ يَكْتبونَها حتَّى سألوا ربَّهم، فقالَ: اكتُبوها كما قالَ عَبدي
صليتُ خلفَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - فعَطَسْتُ، فقلتُ : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا، طيبًا، مباركًا فيه مباركًا عليه كما يُحِبُّ ربُّنا ويَرْضَى، فلما صلى النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؛ انصرف فقال : مَنِ المتكلمُ ؟، قال رِفاعةُ : أنَا يا رسولَ اللهِ ! قال : والذي نفسي بيدِه ؛ لقد ابتدرها بِضعةٌ وثلاثون مَلَكًا ؛ أيُّهم يَصْعَدُ بها ؟ !
كانَ إذا رُفِعتْ مائدتُهُ قالَ : الحمدُ للهِ حمدًا كَثيرًا طيِّبًا مُباركًا فيهِ ، الحَمدُ للهِ الَّذي كفانَا و آوانَا ، غيرَ مكفِيٍّ ولامَكفورٍ ، ولاموَدَّعٍ، و لا مُستغنًى عنهُ ربَّنَا
أُقيمَتِ الصلاةُ، فجاءَ رجُلٌ يَسْعى، فانْتَهى وقد حفَزَه النَّفَسُ أوِ انبَهَرَ، فلمَّا انْتَهى إلى الصفِّ قال: الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاتَه قال: أيُّكمُ المُتكلِّمُ؟ فسكَتَ القومُ، فقال: أيُّكمُ المُتكلِّمُ، فإنَّه قال خَيرًا، ولم يَقُلْ بأسًا، قال: يا رسولَ اللهِ، أنا أَسرَعَتُ المَشيَ، فانتهَيْتُ إلى الصفِّ، فقُلتُ الذي قُلتُ، قال: لقد رأيْتُ اثنَيْ عَشَرَ مَلَكًا، يَبتَدِرونَها أيُّهم يَرفَعُها، ثُم قال: إذا جاءَ أَحَدُكم إلى الصلاةِ، فلْيَمشِ على هِينَتِه، فلْيُصَلِّ ما أَدرَكَ، ولْيَقضِ ما سُبِقَه
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رفعتِ المائدةَ من بين يديهِ قال : الحمدُ للهِ حمدا كثيرا طيبا مباركا فيهِ ، غير مُكْفِي ، ولا مُوَدّعٍ ، ولا مسْتَغنى عنهُ ربنا
الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه ، غيرَ مُودَّعٍ ، ولا مستغنًى عنه ربُّنا
كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا في الحَلقةِ إذ جاء رجلٌ فسلم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهُ فرد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليه وعليكمُ السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فلما جلس الرجلُ قال: الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحبُّ ربُّنا أنْ يُحمدَ وينبغي له فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: كيف قلتَ؟ فرد عليه كما قال فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: والذي نفسي بيدِه لقد ابتدرها عشرةُ أملاكٍ كلُّهم حريصٌ على أن يكتبَها فما دروا كيف يكتبوها حتى رفعوها إلى ذي العزةِ فقال: اكتبوها كما قال عبدي
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا في الحَلْقةِ إذ جاء رجلٌ فسلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقومِ فقال السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فرَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه وعليكم السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فلمَّا جلَس الرَّجلُ قال الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه كما يُحِبُّ ربُّنا أن يُحمَدَ وينبغي له فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف قلتَ فرَدَّ عليه كما قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذي نفسي بيدِه لقدِ ابتدَرها عشَرةُ أملاكٍ كلُّهم حريصٌ على أن يكتُبَها فما درَوا كيف يكتُبونها حتَّى رفَعوها إلى ذي العِزَّةِ فقال اكتُبوها كما قال عبدي
أنَّ رجُلًا جاء فدخَلَ الصَّفَّ، وقد حَفَزَه النفَسُ، فقال: الحمدُ للهِ حمْدًا كثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاتَهُ قال: أيُّكمُ المُتكلِّمُ بالكَلِماتٍ؟ فأَرَمَّ القَومُ، فقال: أيُّكمُ المُتكلِّمُ بها؟ فإنَّه لم يَقُلْ إلَّا خَيرًا. فقال الرَّجُلُ: جِئتُ وقد حَفَزَني النفَسُ، فقُلْتُها، فقال: لقد رأيْتُ اثنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبتَدِرونَها أيُّهم يَرفَعُها. وزاد حُمَيدٌ، عن أنسٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا جاء أحَدُكم فلْيَمْشِ على نحوِ ما كان يَمْشي، فلْيُصَلِّ ما أَدرَكَ، ولْيَقْضِ ما سُبِقَه. قال أبو عبدِ الرحمن: والإرْمامُ: السكوتُ
جاء رَجُلٌ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ، فقال: الحَمدُ للهِ حَمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه، فلمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ قال: أيُّكُم القائلُ كذا وكذا؟ قال: فأَرَمَّ القومُ، قال: فأعادَها ثلاثَ مِرارٍ، فقال رَجُلٌ: أنا قُلتُها، وما أرَدْتُ بها إلَّا الخَيرَ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد ابْتَدَرَها اثْنا عَشَرَ مَلَكًا، فما دَرَوْا كيف يَكتُبونَها حتى سَألوا رَبَّهُم عزَّ وجلَّ؟ قال: اكتُبوها كما قال عَبدي
19
✔ صحيح📌 لقد ابتدرها اثنا عشر ملكًا فما دروا كيف يكتبونها حتى سألوا ربهم فقال اكتبوها كما قال عبدي
جاء رجُلٌ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ، فقال: الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه، فلمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ قال: أيُّكمُ القائلُ كَلِمةَ كذا وكذا؟ قال: فأَرَمَّ القَومُ، قال: فأعادها ثلاثَ مرَّاتٍ، فقال رجُلٌ: أنا قُلْتُها، وما أرَدْتُ بها إلَّا الخَيرَ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد ابتَدَرَها اثنا عَشَرَ مَلَكًا، فما دَرَوْا كيف يَكتُبونها حتى سألُوا ربَّهم، فقال: اكْتُبوها كما قال عَبْدي
كُنْتُ جالسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحَلقةِ إذ جاء رجُلٌ فسلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى القومِ فقال : السَّلامُ عليكم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وعليكم السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ) فلمَّا جلَس قال : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه كما يُحِبُّ ربُّنا ويرضى فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( كيفَ قُلْتَ ؟ ) فردَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( والَّذي نفسي بيدِه لقدِ ابتدَرها عَشَرةُ أملاكٍ كلُّهم حريصٌ على أنْ يكتُبوها فما درَوْا كيف يكتُبونَها فرجَعوه إلى ذي العزَّةِ جلَّ ذِكْرُه فقال : اكتُبوها كما قال عَبدي )
أن رجلاً جاء فدخل في الصف وقد حفزه النفس فقال: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: أيكم المتكلم بالكلمات فأرم القوم فقال: أيكم المتكلم بها؟ فأرم القوم فقال: أيكم المتكلم بالكلمات فإنه لم يقل بأساً فقال رجل: جئت وقد حفزني النفس فقلتها فقال: لقد رأيت اثني عشر ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعها. وزاد حميد: إذا جاء أحدكم فليمش نحو ما كان يمشي فليصل ما أدرك وليقض ما سبقه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيهالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهحمدا كثيرا طيبا مباركا فيهفليمش نحو ما كان يمشيكما يحب ربنا أن يحمداكتبوها كما قال عبديكما يحب ربنا ويرضىغير مكفي ولا مكفورأبو أمامة الباهليبضعة وثلاثون ملكاالمتكلم في الصلاةالعطاس في الصلاةطيبا مباركا فيهغير مستغنى عنهالمشي على هينةانتهى إلى الصفلا مستغنى عنهغير مستغن عنهاثنا عشر ملكارفاعة بن رافعاثني عشر ملكافليصل ما أدركوليقض ما سبقهرفعت المائدةكفانا وآواناكما قال عبديفراغ الطعامطيبا مباركاحفزني النفسمباركا فيهحفزه النفسصعد بالحمدحمدا كثيراعشرة أملاكسألوا ربهممبادرة...الحمد للهيبتدرونهارفع العملأرم القومفضل الذكرتعالى...غير مودعغير مكفيالملائكةذي العزةابتدروهاينبغي لهيكتبونهاصعد بهاالكتابةما أدركلا مودعابتدرهايكتبوهامباركافرغ...الصلاةما سبقالسكوتالحمدكثيراويرضىإثباتالعلورفاعةابتدرطيبامكفيمودعربناحمدهحمداالصفصلاةكلمةعبدييحبللهسمعجاءعطس
تخريج حديث الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








