أحاديث عن: الحنظل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: الحنظل
⭐ حسن
📂 طريق المسلمين إلى الحديبية
عن أبي سعيد أنه قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ حتَّى إذا كنا بعسفان قال لنا رسول الله ﷺ: «إن عيون قريش الآن على ضجنان فأيكم يعرف طريق ذات الحنظل؟» فقال رسول الله ﷺ حين أمسى: «هل من رجل ينزل فيسعى بين يدي الركاب؟» فقال رجل: أنا يا رسول الله! فنزل، فجعلت الحجارة تنكبه والشجر يتعلق بثيابه، فقال رسول الله ﷺ: «اركب»، ثمّ نزل آخر، فجعلت الحجارة تنكبه والشجر يتعلق بثيابه، فقال رسول الله ﷺ: اركب، ثمّ وقعنا على الطريق، حتَّى سرنا في ثنية يقال لها: الحنظل فقال رسول الله ﷺ: «ما مثل هذه الثنية إِلَّا مثل الباب الذي دخل فيه بنو إسرائيل»، قيل لهم: ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ﴾ [البقرة: ٥٨] لا يجوز أحد الليلة هذه الثنية إِلَّا غفر له. فجعل الناس يسرعون ويجوزون، وكان آخر من جاز قتادة بن النعمان في آخر القوم، قال: فجعل الناس يركب بعضهم بعضًا حتَّى تلاحقنا، فنزل رسول الله ﷺ ونزلنا.
حسن رواه البزّار - كشف الأستار (١٨١٢) عن إسحاق بن بهلول الأنباري، ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، ثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
خرجْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كنَّا بعُسفانَ قال لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ عيونَ قريش الآنَ على ضِجنانَ وعلى مرِّ الظَّهرانِ فأيُّكم يعرفُ طريقَ ذاتِ الحنظلِ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أمسَى من رجلٍ ينزلُ فيسعى بينَ يديِ الرِّكابِ فقال رجلٌ أنا يا رسولَ اللَّهِ فنزل فجعلتِ الحجارةُ تَنكبُهُ والشَّجرُ يتعلَّقُ بثيابِه فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اركب ثمَّ نزلَ آخرُ فجعلتِ الحجارةُ تَنكبُه والشَّجرُ يتعلَّقُ بثيابِه فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اركب ثمَّ وقعنا على الطَّريقِ حتَّى سرنا في ثنيَّةٍ يقالُ لَها الحنظلُ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما مثلُ هذِهِ الثَّنيَّةَ إلَّا مثلِ البابِ الَّذي دخلَ فيهِ بنو إسرائيلَ قيلَ لَهمُ ادخلوا البابَ سجَّدًا وقولوا حِطَّةٌ يُغفَرْ لكم لا يجوزُ أحدٌ اللَّيلةَ هذِه الثَّنيَّةَ إلَّا غُفِرَ لهُ فجعلَ النَّاسُ يسرعونَ ويجوزونَ وَكانَ آخرَ من جازَ قتادةُ بنُ النُّعمانِ في آخرِ القومِ قال فجعلَ النَّاسُ يركبُ بعضُهم بعضًا حتَّى تلاحقْنَا فنزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونزَلْنا
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كنَّا بعُسْفانَ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إن عُيونَ المشركينَ الآنَ على ضَجَنانَ ، فأيُّكم يعرِفُ طريقَ ذاتِ الحَنْظلِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أمسى: هل مِن رجُلٍ ينزِلُ فيَسْعى بينَ يدَيِ الرِّكابِ؟ فقال رجُلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ، فنزَلَ فجعَلتِ الحِجارةُ تنكُبُه، والشجَرُ يتعلَّقُ بثيابِه. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اركَبْ. ثم نزَلَ آخَرُ، فجعَلتِ الحِجارةُ تنكُبُه والشجَرُ يتعلَّقُ بثيابِه. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اركَبْ. ثمَّ وقَعْنا على الطريقِ، حتى سِرْنا في ثَنِيَّةٍ يُقالُ لها: الحَنْظلُ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مَثلُ هذه الثلاثةِ إلَّا كمَثلِ الباب الذي دخَلَ فيه بنو إسرائيلَ. قيل لهم: ادخُلوا البابَ سُجَّدًا وقولوا: حِطَّةٌ؛ نَغفِرْ لكم خَطاياكم، لا يجوزُ أحدُ الثلاثةِ هذه الثَّنِيَّةِ إلَّا غُفِرَ له، فجعَلَ الناسُ يُسرِعونَ ويجوزونَ، وكان آخِرُ مَن جاز قَتادةُ بنُ النُّعْمانِ في آخِرِ القَومِ. قال: فجعَلَ الناسُ يركَبُ بعضُهم بَعضًا؛ حتى تلاحَقْنا. قال: فنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونزَلْنا
[خرَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا كنَّا بعُسفانَ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ عيونَ قريشٍ الآن على ضَجْنَانَ، فأيُّكم يَعرِفُ طريقَ ذاتِ الحَنظَلِ؟» فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين أمسى: «هل من رجلٍ يَنزِلُ فيسعى بين يَدَيِ الرِّكابِ؟» فقال رجلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ، فنزل، فجعَلَت الحِجارةُ تَنكُبُه، والشَّجَرُ يتعَلَّقُ بثيابِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اركَبْ»، ثمَّ نزل آخَرُ، فجعَلَت الحِجارةُ تَنكُبُه، والشَّجَرُ يتعَلَّقُ بثيابِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اركَبْ»، ثمَّ وقَعنا على الطَّريقِ، حتَّى سِرنا في ثنيَّةٍ يقالُ لها: الحَنظَلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما مَثَلُ هذه الثَّنِيَّةِ إلَّا كمَثَلِ البابِ الذي دخَل فيه بنو إسرائيلَ، قيل لهم: {ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ} [البقرة: 58]، لا يجوزُ أحَدٌ اللَّيلةَ هذه الثَّنيَّةَ إلَّا غُفِر له، فجعَلَ النَّاسُ يُسرِعون ويجوزون، وكان آخِرَ من جاز قتادةُ بنُ النُّعمانِ في آخِرِ القَومِ، قال: فجَعَل النَّاسُ يركَبُ بعضُهم بعضًا حتى تلاحَقْنا، قال: فنَزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَزَلنا]
جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! لقد أتيناك وما لنا بعيرٌ يَئِطُّ ، ولا صبيٌّ يصطبحُ ، وأنشدَ : أتيناك والعذراءَ يدمي لبانها وقد شُغِلَتْ أمَّ الصبيِّ عن الطفلِ ، وألقى بكفَّيْهِ الفتى استكانةً من الجوعِ ضعفًا ما يمرُّ وما يُحلي ، ولا شيْءٌ مما يأكلُ الناسُ عندنا سوى الحنظلِ العامي والعلهزِ الفشْلِ ، وليس لنا إلا إليك فرارنا وأين فرارُ الناسِ إلا إلى الرسلِ ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجرُّ رداءَهُ حتى صعد المنبرَ ، فحمدَ اللهَ وأثنى عليهِ ، ورفع يديهِ إلى السماءِ ، فقال : اللهمَّ اسقنا غيثًا مريعًا غدقًا طبقًا ، عاجلًا غيرَ رائثٍ ، نافعًا غيرَ ضارٍّ ، تَمْلأُ بهِ الضرعَ ، وتَنْبِتُ بهِ الزرعَ ، وتُحيي بهِ الأرضَ بعد موتها وكذلك تخرجون ، قال : فما ردَّ رسولُ اللهِ يديهِ إلى نحرِهِ حتى التقتِ السماءُ بأرواقها ، وجاء أهلُ البطانةِ يضجُّونَ ، يا رسولَ اللهِ ! الغرقَ الغرقَ ، فرفع يدَهُ إلى السماءِ ، وقال : اللهمَّ حواليْنا ولا علينا ، فانجابَ السحابُ عن المدينةِ حتى أحدقَ بها كالإكليلِ ، فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدت نواجذُهُ ، ثم قال : للهِ أبو طالبٍ ، لو كان حيًّا قَرَّتْ عيناهُ ، من الذي ينشدنا قولَهُ ؟ فقام عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! كأنك أردتَ قولَهُ : وأبيضَ يستسقى الغمامَ بوجهِهِ ثِمالِ اليتامى عصمةٍ للأراملِ ، يلوذُ بهِ الهلاكُ من آلِ هاشمٍ فهم في نعمةٍ وفواضلِ ، كذبتم وبيتُ اللهِ يُبزي محمدٌ ولما نقاتلُ دونَهُ ونناضلِ ، ونسلِمُهُ حتى نُصْرَعَ حولَهُ ونُذهلَ عن أبنائنا والحلائلِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أجل ، فقام رجلٌ من كنانةَ ، فقال : لك الحمدُ ممن شكر ، سُقينا بوجهِ النبيِّ المطرَ
حديث : أنَّ عيونَ قريشٍ الآن بضَجْنانَ، ومَرِّ الظَّهْرانِ [يعني حديث: خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتى إذا كنَّا بعُسفانَ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عُيونَ المُشرِكينَ الآنَ على ضَجنانَ ، فأيُّكم يَعرِفُ طريقَ ذاتِ الحَنظَلِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِين أمسَى: هل مِن رجُلٍ يَنزِلُ فيَسعى بينَ يَدَيِ الرِّكابِ ؟ فقال رجُلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ ! فنزَل، فجعَلَتِ الحِجارَةِ تُنكِبُه، والشجَرُ يتعَلَّقُ بثِيابِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اركَبْ، ثم نزَل آخَرُ فجعَلَتِ الحِجارَةُ تُنكِبُه، والشجَرُ يتعَلَّقُ بثِيابِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اركَبْ، ثم وقَعْنا على الطريقِ، حتى سِرْنا في ثَنِيَّةٍ يُقالُ لها: الحَنظَلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما مَثَلُ هذه الثَّنِيَّةِ إلَّا كمَثَلِ البابِ الذي دخَل فيه بنو إسرائيلَ، قيل لهمُ: { ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ }، لا يَجوزُ أحَدٌ الليلةَ هذه الثَّنِيَّةَ إلَّا غُفِرَ له، فجعَل الناسُ يُسرِعونَ ويَجوزونَ، وكان آخِرُ مَن جازَ: قَتادَةَ بنَ النُّعمانِ في آخِرِ القومِ، قال: فجعَل الناسُ يَركَبُ بعضُهم بعضًا، حتى تَلاحَقْنا، قال: فنزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونزَلْنا]
أن عمروَ بنَ عبدِ نهم كان الدليلَ يومَ الحديبيةِ فأخذ بهم على طريقِ عقبةَ الحنظلَ فانطلق أمام النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم حتى وقف عليها فقال : مثلُ هذه العقبةِ مثلُ الذي قال اللهُ تعالى لبني إسرائيلَ { ادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُواْ حِطَّةٌ } لا يجوزُ هذه العقبةَ أحدٌ إلا غفر له
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتى إذا كنَّا بعُسفانَ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عُيونَ المُشرِكينَ الآنَ على ضَجنانَ ، فأيُّكم يَعرِفُ طريقَ ذاتِ الحَنظَلِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِين أمسَى: هل مِن رجُلٍ يَنزِلُ فيَسعى بينَ يَدَيِ الرِّكابِ ؟ فقال رجُلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ ! فنزَل ، فجعَلَتِ الحِجارَةِ تُنكِبُه ، والشجَرُ يتعَلَّقُ بثِيابِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اركَبْ ، ثم نزَل آخَرُ فجعَلَتِ الحِجارَةُ تُنكِبُه ، والشجَرُ يتعَلَّقُ بثِيابِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اركَبْ ، ثم وقَعْنا على الطريقِ ، حتى سِرْنا في ثَنِيَّةٍ يُقالُ لها: الحَنظَلُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما مَثَلُ هذه الثَّنِيَّةِ إلَّا كمَثَلِ البابِ الذي دخَل فيه بنو إسرائيلَ ، قيل لهمُ: { ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ } ، لا يَجوزُ أحَدٌ الليلةَ هذه الثَّنِيَّةَ إلَّا غُفِرَ له ، فجعَل الناسُ يُسرِعونَ ويَجوزونَ ، وكان آخِرُ مَن جازَ: قَتادَةَ بنَ النُّعمانِ في آخِرِ القومِ ، قال: فجعَل الناسُ يَركَبُ بعضُهم بعضًا ، حتى تَلاحَقْنا ، قال: فنزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ونزَلْنا
خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتَّى إذا كُنَّا بعُسْفانَ قالَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ عُيونَ قُرَيْشٍ [المُشرِكينَ] الآنَ على ضَجْنانَ، (وعلى مَرِّ الظَّهْرانِ)، فأيُّكم يَعرِفُ طَريقَ ذاتِ الحَنْظَلِ؟"، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أَمْسى: "هل مِن رَجُلٍ يَنزِلُ فيَسعى بَيْنَ يَدَيِ الرِّكابِ؟"، فقالَ رَجُلٌ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فنَزَلَ، فجَعَلَتِ الحِجارةُ تَنكُبُه، والشَّجَرُ تَتَعلَّقُ بثِيابِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ارْكَبْ"، ثُمَّ نَزَلَ رَجُلٌ آخَرُ، فجَعَلَتِ الحِجارةُ تَنكُبُه، والشَّجَرُ تَتَعلَّقُ بثِيابِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ارْكَبْ"، ووَقَعْنا على الطَّريقِ حتَّى سِرْنا في ثَنِيَّةٍ يُقالُ لها: ذاتُ الحَنْظَلِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما مَثَلُ (هذا أو) هذه الثَّنِيَّةِ إلَّا مَثَلُ البابِ الَّذي دَخَلَ فيه بَنو إسْرائيلَ، قيلَ لهم: {وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ} ولا يَجوزُ أحَدٌ اللَّيْلةَ هذه الثَّنِيَّةَ إلَّا غُفِرَ لهم"، فجَعَلَ النَّاسُ يَجوزونَ ويُسرِعونَ، وكانَ آخِرَ مَن جازَ قَتادةُ بنُ النُّعْمانِ في آخِرِ القَوْمِ، قالَ: فجَعَلَ النَّاسُ يَركَبُ بعضُهم بعضًا حتَّى تَلاحَقْنا، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونَزَلْنا
أتى أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أتيناك وما لنا بعيرٌ يَئِطُّ ولا صبيٌّ يصطبحُ وأنشدَه أَتيناكَ والعذراءُ يدمى لبانُها وقد شُغلت أمُّ الصبيِّ عن الطفلِ وأَلقى بكفَّيْهِ الفتى استكانةً عن الجوعِ ضعفًا ما يمرُّ وما يحلي ولا شيءَ مِما يأكلُ الناسُ عندَنا سِوى الحنظلِ العاميِّ والعلهزِ الفسلِ وليسَ لَنا إلا إليكَ فِرارُنا وأَين فرارُ الناسِ إلا إلى الرسلِ فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ يجرُّ رداءَه حتى صعدَ المنبرَ ثم رفعَ يَديْهِ إلى السماءِ فقالَ اللهمَّ اسقِنا غيثًا مغيثًا مريئًا مريعًا غدقًا طبقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ تملأُ به الضرعَ وتُنبتُ به الزرعَ وتُحيي الأرضَ بعد موتِها فواللهِ ما ردَّ يَديْهِ إلى نحرِه حتى أَلقت السماءُ بأَورامِها وجاءَ أَهلُ البطاحِ يعجبونَ يصيحونَ يا رسولَ اللهِ الغرقَ الغرقَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ اللهمَّ حَوالينا ولا عَلينا فانجابَ السحابُ حتى أَحدقَ بالمدينةِ كالإكليلِ فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ حتى بَدت نواجذُهُ ثم قالَ أبوطالبٍ لو كانَ حيًّا لقرَّتْ عَيناهُ مَن يُنشِدُنا قولَه فقامَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقالَ يا رسولَ اللهِ كأنَّك أَردتَ قولَه وأَبيضَ يُستَسقي الغَمامُ بوجهِهِ ثمالُ اليَتامى عِصمةٌ للأَراملِ يلوذُ به الهُلَّاك مِن آلِ هاشمٍ فهُم عندَه في نعمةٍ وفواضِلِ كذبتُم وبيتِ الله يبزي محمدًا ولمَّا نُقاتل دونَه ونناضلِ ونسلمُهُ حتى نُصرَّعَ حولَه ونذهلَ عن أَبنائِنا والحلائلِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ أَجَلْ وقامَ رجلٌ مِن كنانةَ فقالَ لكَ الحمدُ والحمدُ مِمن شكرْ سُقينا بوجهِ النبيِّ المطرْ دَعى اللهَ خالِقَه دعوةً إِليه وأَشخصَ مِنه البصرْ ولم يكُ إلا كلَفِّ الرداءِ وأَسرعَ حتى رأَينا المطرْ وفاقَ العَوالي وعمَّ البقاع أَغاثَ به اللهُ عليا مضرْ وكانَ كما قالَه عمُّه أبوطالبٍ أبيضُ ذُو غررْ به اللهُ يَسقيكَ صوبَ الغمامِ وهذا العيانُ لِذاكَ الخبرْ فمَن يشكُر اللهَ يَلْق المزيد ومَن يكفُر اللهَ يلْقَ الغيرْ فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِن يكُ شاعرٌ يُحسِنُ فَقد أَحسنتَ
أتَى أعرابيٌّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ أتيناك وما لنا بعيرٌ يئِطُّ ولا صبيٌّ يصطبِحُ ، وأنشده : أتيناك والعذراءُ يَدمي لَبانُها ، وقد شُغِلت أمُّ الصَّبيِّ عن الطِّفلِ . وألقَى بكفَّيْه الفتَى استكانةً ، من الجوعِ ضعفًا ما يمُرُّ ولا يُحلي . فلا شيءَ ممَّا يأكلُ النَّاسُ عندنا ، سوَى الحنظلِ العامي والعلقَمِ الفَشْلِ . وليس لنا إلَّا إليك فرارُنا ، وأين فرارُ النَّاسِ إلَّا إلى الرُّسْلِ . فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجُرُّ رداءَه حتَّى صعِد المنبرَ فقال : اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا مَريئًا مُريعًا غدَقًا طبْقًا نافعًا غيرَ ضارٍّ عاجلًا غيرَ رائثٍ ، تَملَأُ به الضَّرعَ وتُنبِتُ به الزَّرعَ وتُحيي به الأرضَ بعد موتِها وكذلك الخروجُ . قال : فواللهِ ما ردَّ يدَه إلى نحرِه حتَّى التفَّت السَّماءُ بأوداقِها ، قال : فجاء أهلُ البِطانةِ يضجُّون : يا رسولَ اللهِ الغرَقَ الغرَقَ ، فانجابت السَّماءُ عن المدينةِ حتَّى أحدق بها كالإكليلُ ، فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بدت نواجذُه ثمَّ قال : للهِ أبو طالبٍ لو كان حيًّا قرَّت عيناه ، من ينشُدُنا شعرَه ؟ فقام عليٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ لعلَّك أردتَ : وأبيضَ يُستسقَى الغمامُ بوجهِه ، ثُمامَ اليتامَى عصمةً للأراملِ . تلوذُ به الهلالُ من آلِ هاشمٍ ، فهم عنده في نعمةٍ وفواضلِ . كذبتم وبيتِ اللهِ نَبزي محمَّدًا ، ولمَّا نُقاتِلْ دونه ونُناضِلِ . ونُسلِمْه حتَّى نُصَرَّعَ حوله ، ونذهَلَ عن أبنائِنا والحلائلِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أجل ، فقام رجلٌ من بني ليثِ بنِ بكرٍ فقال : لك الحمدُ والحمدُ ممَّن شكَرْ ، سُقينا بوجهِ النَّبيِّ المطَرْ . دعا اللهَ خالقَه دعوةً ، إلهي وأشخص منها البصرْ . فلم يكُ إلَّا كإلقا الرَّدا ، وأسرعَ حتَّى أتانا المطَرْ . دِقاقُ الغزالَى جَمُّ البعا ، وأغاث اللهُ به عُليَا مُضَرْ . وكان كما قال عمُّه أبو طالبٍ : أبيضَ ذا غَرَرْ . به اللهُ يسقي صوبَ الغمامِ ، وهذا العيانُ لذاك الخبرْ . فمن يشكُرِ اللهَ يلقَى مزيدًا ، ومن يكفُرِ اللهَ يلقَى الغِيَرْ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يكُ شاعرٌ يحسُنُ فقد أحسنتَ . واللَّفظُ لأبي هُليلٍ
11
◔ غير محدد📌 اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا مريعًا سريعًا غدقًا طبَقًا عاجلًا غير رائثٍ نافعًا غير ضارّ
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال جاء أعرابيٌّ فقال يا رسولَ اللهِ واللهِ لقد أتيناك وما لنا بعيرٌ يُبسَطُ ولا صبيٌّ يُصطَبَحُ وأنشد أتيناك والعذراءُ يدمي لبانُها وقد شغلَتْ أمُّ الصبيِّ عن الطفلِ وألقى بكفَّيه الفتى لاستكانةٍ من الجوعِ ضعفًا قائمًا وهو لا يخلي ولا شيءَ مما يأكلُ الناسُ عندنا سوى الحَنْظَلِ العَامِيِّ وَالعِلْهِزِ الفَسْلِ وليس لنا إلا إليك فرارنا وأين فرارُ الناسِ إلا إلى الرسلِ قال فقام رسولُ اللهِ وهو يجرُّ رِداءَه حتى صعِدَ المِنبرَ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم رفع يدَيه نحو السماءِ وقال اللهمَّ اسقِنا غيثًا مغيثًا مريئًا مريعًا سريعًا غدقًا طبَقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ تملأُ به الضِّرعَ وتُنبِت به الزرعَ وتُحيي به الأرضَ بعد موتِها وكذلك تخرجون قال فواللهِ ما ردَّ يدَه إلى نحرِه حتى ألقَتِ السماءُ بأوراقها وجاء أهلُ البطانةِ يصِيحون يا رسولَ الله ِالغرقَ الغرقَ فرفع يدَيه إلى السماءِ وقال اللهمَّ حوالَينا ولا علينا فانجاب السحابُ عن المدينةِ حتى أحدقَ بها كالإكليلِ فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بدَتْ نواجذُه ثم قال لله درُّ أبي طالبٍ لو كان حيًّا قرَّت عيناه من ينشد قولَه فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال يا رسولَ اللهِ كأنك أردتَ قولَه وأبيضَ يُسْتَسقى الغمامُ بوجهِه ... ثِمَالِ اليتامى عِصمَةٍ للأَرامِلِ يلوذُ بِه الهُلَّاكُ من آلِ هاشِمٍ ... فهم عندَه في نعمَةٍ وفَواضِلِ كَذَبْتُم وبَيتِ اللَّهِ يُبْزَى مُحَمَّدٌ ... ولمَّا نُقاتِلْ دُونَهُ ونُناضِلِ وَنُسْلِمُه حَتَّى نُصَرَّعَ حولَه ... ونَذهَلَ عن أبنائنا والحلائِلِ قال وقام رجلٌ من بني كنانةَ فقال لك الحمدُ والحمدُ ممن شكر سُقِينا بوجه النبيِّ المطرْ دعا اللهَ خالقَه دعوةً إليه وأشخص منه البصرْ فلم يكُ كَلَفِّ الرِّداءِ وأسرع حتى رأينا الدُّرَرْ رِقاقُ العوالي عمُّ البقاعِ أغاث به اللهُ عينَا مُضَرْ وكان كما قاله عمُّه أبو طالبٍ أبيضُ ذو غُرَرْ به اللهُ يسقي بصوب الغَمامِ وهذا العيانُ كذاك الخبرْ فمن يشكر اللهَ يَلقَى المزيدَ ومن يكفُرِ اللهَ يَلْقى الغِيَرْ
«تلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ {كَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ} قال: وهي النَّخْلةُ، وتلا {كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ} قال: هي الحَنْظَلُ»
13
◔ غير محدد📌 مَثَلُ كلمةٍ طيِّبَةٍ كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا في السَّمَاءِ
أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بقناعٍ فيه رُطبٍ ، فقال : مَثَلُ كلمةٍ طيِّبَةٍ كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا في السَّمَاءِ ، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا. قال : هي : النخلةُ ، {وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ}. قال : هي الحنظَلُ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّه مرَّ بكَربلاءَ عند أشجارِ الحنظلِ وهو ذاهبٌ إلى صِفِّينَ فسأل عن اسمِها فقيل كَرْ بلاءَ فقال كَرْبلاءَ فنزلَ وصلَّى عند شجرةٍ هناك ثمَّ قال يُقتلُ ههنا شهداءُ هم من خيرِ الشُّهداءِ غير الصَّحابة يدخلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ وأشار إلى مكانٍ هناك فعلَّموهُ بشيءٍ فقُتلَ فيه الحسينُ
حَديثُ: هبَطَنا ثَنِيَّةَ الحَنظَلِ... الحديث
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
أبيض يستسقى الغمام بوجههاللهم حوالينا ولا علينايدخلون الجنة بغير حسابفرار الناس إلى الرسلاجتثت من فوق الأرضادخلوا الباب سجدانغفر لكم خطاياكمقتادة بن النعماناللهم اسقنا غيثاباب بني إسرائيلعلي بن أبي طالبعمرو بن عبد نهمعاجلا غير رائثنافعا غير ضارتلا رسول اللهفرع في السماءثنية الحنظلبني إسرائيلاللهم اسقنابنو إسرائيلعقبة الحنظلمريئا مريعاخير الشهداءغير الصحابةمر الظهرانذات الحنظلغيثا مريعاغيثا مغيثاصوب الغمامكلمة خبيثةشجرة خبيثةعيون قريشغدقا طبقاالاستسقاءكلمة طيبةشجرة طيبةالمسلمينالحديبيةالأعرابيأبو طالبعينا مضرأصل ثابتاستسقاءلا يجوزالحنظلوغفرانالذنوبالثنيةغفر لهالعلهزأعرابيالعلقمالنخلةكربلاءالحسينعسفانضجنانالبابالآيةشهداءهبطناخروجيجوزطريقسجدايغفرثنيةقريشصفينهبوطذاتحطةغفر
تخريج حديث الحنظل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








