أحاديث عن: لثلاثة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لثلاثة
لا يحلُّ أن ينكِحَ المرأةَ بطلاقِ أخرى ، ولا يحلُّ لرجلٍ أن يبيعَ على بيعِ صاحبِهِ حتَّى يذرَهُ ولا يحلُّ لثلاثةِ نفرٍ يَكونونَ بأرضِ فلاةٍ إلَّا أمَّروا عليهِم أحدَهُم ، ولا يحلُّ لثلاثةِ نفَرٍ يَكونونَ بأرضِ فَلاةٍ يتَناجَى اثنانِ دونَ صاحبِهِما
كُنْتُ عندَ قَبيصةَ بنِ المُخارِقِ فاستعان به نفرٌ مِن قومِه في نكاحِ رجلٍ مِن قومِه فأبى أنْ يُعطيَهم شيئًا فانطلَقوا مِن عندِه قال كنانةُ: فقُلْتُ له: أنتَ سيِّدُ قومِك وأتَوْكَ يسأَلونَك فلم تُعطِهم شيئًا قال: أمَّا في هذا فلا أُعطي شيئًا وسأُخبِرُك عن ذلك تحمَّلْتُ بحَمالةٍ في قومي فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه وسأَلْتُه أنْ يُعينَني فقال: ( بل نحمِلُها عنك يا قَبيصةُ ونؤدِّيها مِن إبلِ الصَّدقةِ ) ثمَّ قال: ( إنَّ المسألةَ لا تحِلُّ إلَّا لثلاثةٍ: رجلٍ تحمَّل بحَمالةٍ فقد حلَّت له حتَّى يؤدِّيَها أو رجلٍ أصابته جائحةٌ فاجتاحت مالَه فقد حلَّت له يُصيبُ قِوامًا مِن العيشِ أو سِدادًا مِن عيشٍ أو رجلٍ أصابته فاقةٌ فشهِد له ثلاثةٌ مِن ذوي الحِجَا مِن قومِه أنْ حلَّت له المسألةُ فقد حلَّتْ له حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عيشٍ أو سِدادًا مِن عيشٍ فالمسألةُ فيما سوى ذلك سُحْتٌ )
لا تصلحُ المسألةُ إلَّا لثلاثةٍ رجلٍ أصابت مالَه جائحةٌ فيسألُ حتَّى يصيبَ سدادًا من عيشٍ ثمَّ يمسِك ورجلٍ تحمَّلَ حمالةً فيسألُ حتَّى يؤدِّيَ إليهم حمالتَهم ثمَّ يمسِك عنِ المسألةِ ورجلٍ يحلفُ ثلاثةُ نفرٍ من قومِه من ذوي الحجا باللَّهِ لقد حلَّتِ المسألةُ لفلانٍ فيسالُ حتَّى يصيبَ قوامًا من معيشةٍ ثمَّ يمسِك عنِ المسألةِ فما سوى ذلِك سحتٌ
حُمِّلتُ حَمالةً، فَأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فَسَألتُهُ فيها، فقالَ: أقِمْ حتى تَأتِيَنا الصَّدَقةُ، فإمَّا أنْ نَحمِلَها، وَإمَّا أنْ نُعينَكَ فيها، وقالَ: إنَّ المَسألَةَ لا تَحِلُّ إلَّا لِثَلاثةٍ: لِرَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمالةَ قَومٍ، فَيَسألُ فيها حتى يُؤَدِّيَها، ثم يُمسِكُ، وَرَجُلٌ أصابَتْهُ جائِحَةٌ اجتاحَتْ مالَهُ، فَيَسألُ فيها حتى يُصيبَ قَوامًا مِن عَيشٍ، أو سَدادًا مِن عَيشٍ، ثم يُمسِكُ، وَرَجُلٌ أصابَتْهُ فاقةٌ، فَيَسألُ حتى يُصيبَ قَوامًا مِن عَيشٍ، أو سَدادًا مِن عَيشٍ، ثم يُمسِكُ، وما سوى ذلك مِنَ المَسائِلِ سُحْتًا، يا قَبيصةُ يَأكُلُهُ صاحِبُهُ سُحْتًا
لا تشدُّ الرحالُ إلا لثلاثةِ مساجدَ مسجدِ الحرامِ ومسجدي هذا والمسجدِ الأقصى
لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلَّا لِثَلاثَةِ مَساجِدَ: مَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدي هذا، والمَسجِدِ الأَقصى
ما مِن عبدٍ لا يؤدِّي زَكاةَ مالِهِ إلَّا أتيَ بِهِ وبمالِهِ فأُحْميَ عليهِ صَفائحُ في نارِ جَهَنَّمَ، فتُكْوى بِهِ جَنباهُ وجبينُهُ وظَهْرُهُ، حتَّى يَحكُمَ اللَّهُ بينَ عبادِهِ يومًا مقدارُهُ ألفَ سنَةٍ مِمَّا تعدُّونَ، ثمَّ يرى سبيلَهُ، إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ ولا عَبدٍ لا يؤدِّي صدقةَ إبلِهِ إلَّا أتيَ بِهِ، وبإبلِهِ علَى أوفرَ ما كانت فيبطحُ لَها بِقاعٍ قَرقرٍ فتسيرُ علَيهِ كلَّما مَضَى آخرُها رُدَّ أوَّلُها حتَّى يحكُمَ اللَّهُ بينَ عبادِهِ في يومٍ كانَ مِقدارُهُ ألفَ سنةٍ مِمَّا تَعدُّونَ، ثمَّ يرَى سبيلَهُ إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ ولا عَبدٍ لا يؤدِّي صَدقةَ غنمِهِ إلَّا أتيَ بِهِ وبغَنمِهِ على أوفرَ ما كانَت فيبطَحُ لَها بِقاعٍ قرقرٍ فتسيرُ عليهِ كلَّما مضَى عنهُ آخرُها ردَّ أوَّلُها تطأَهُ بأظلافِها، وتنطحُهُ بقرونِها ليسَ فيها عقصاءُ، ولا جلحاءُ حتَّى يحكمَ اللَّهُ بينَ عبادِهِ في يومٍ كانَ مقدارُهُ ألفَ سنةٍ ممَّا تعدُّونَ، ثمَّ يرى سبيلَهُ إمَّا إلى الجنَّةِ وإمَّا إلى النَّارِ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ الخيلُ قالَ: الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ، والخيلُ لثلاثةٍ هيَ لرجلٍ أجرٌ، ولرجلٍ سترٌ، وعلى رجلٍ وزرٌ فذكرَ الحديثَ بطولِهِ قالوا: الحمرُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: ما أنزلَ اللَّهُ عليَّ فيها شيئًا إلَّا هذِهِ الآيةَ الجامعةَ الفاذَّةَ {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} . الجلحاءُ: التي لَيس لها قرنٌ . والعَقصاءُ: المكسورةُ القَرنِ[وفي روايةٍ]: قال في كلِّها: في يومٍ كان مِقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ مِمَّا تعدُّونَ، وقالَ أيضًا: ثمَّ تستنُّ عليهِ
تحمَّلتُ حِمالةً فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألتُهُ فيها فقال: إنَّ المسألةَ لا تحلُّ إلَّا لثلاثةٍ: رجلٍ تحمَّلَ بحمالةٍ بينَ قومٍ فسألَ فيها حتَّى يؤدِّيَها ، ثمَّ يمسِكَ
[عن أبي بَكْرٍ كنانةَ بنِ نُعَيْمٍ] قالَ: كنتُ عندَ قَبيصةَ جالسًا فأتاهُ نفرٌ من قومِهِ يسألونَهُ في نِكاحِ صاحبِهِم، فأبَى أن يُعْطيَهمُ، فلمَّا ذهَبوا قلتُ أتاكَ نفرٌ مِن قَومِكَ يسألونَكَ في نكاحِ صاحبٍ لهم وأنتَ سيِّدُ قومِكَ، فَلَمْ تعطِهِم شيئًا؟ قالَ: إنَّهم سألوني في غَيرِ حقٍّ لو أنَّ صاحبَهُم عمدَ إلى ذَكَرِهِ فعَصبَهُ بقدٍّ حتَّى يَيبَسَ لَكانَ خيرًا لَهُ منَ المسألةِ الَّتي سألوني: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لا تحلُّ المسألةُ إلَّا لثلاثةٍ: لرجلٍ أصابَت مالَهُ حالقةٌ، فيسألُ حتَّى يصيبَ سدادًا من معيشةٍ، ثمَّ يمسِكُ عنِ المسألةِ . ورجلٌ حَملَ بينَ قومِهِ حمالةً، فيسألُ حتَّى يؤدِّيَ حمالتَهُ، ثمَّ يمسِكُ عنِ المسألةِ . ورجلٌ يُقسمُ ثلاثةٌ من ذوي الحِجا من قومِهِ باللَّهِ لقَد حلَّت لفلانٍ المسألةُ، فما كانَ سوى ذلِكَ فَهوَ سحتٌ لا يأكلُ إلَّا سُحتًا
الخيلُ لثلاثةٍ : هِيَ لرُجلٍ أجرٌ ، ولرُجلٍ سِتْرٌ ، وعلى رجلٍ وِزرٌ ، فأمّا الّذي هِيَ لهُ أجرٌ ، فرجُلٌ ربَطَها في سبيلِ اللهِ ، فأطالَ لها في مَرْجٍ أوْ روْضةٍ ، فلَمَّا أصابَتْ في طِيَلِها من المرْجِ والرَّوضةِ كانتْ لهُ حسناتٍ ، ولوْ أنَّها قَطَعَتْ طِيَلَها فَاسْتَنَّتْ شَرَفًا أوْ شَرَفَيْنِ كانتْ آثارُها وأرْواثُها حسناتٍ لهُ ، ولوْ أنَّها مرَّتْ بنهْرٍ فشرِبَتْ ولمْ يُرِدْ أنْ يَسقِيَها كان ذلكَ لهُ حسناتٍ ، ورجلٌ ربَطَها تغَنِّيًا ، وسِتْرًا ، وتعَفُّفًا ، ثُمَّ لمْ ينْسَ حقَّ اللهِ في رِقابِها وظُهورِها فهِيَ لهُ سِترٌ ، ورجلٌ ربطَها فخْرًا ورِياءً ونِواءً لأهلِ الإسلامِ ، فهِيَ لهُ وِزرٌ
الخَيلُ لثَلاثةٍ: لرَجُلٍ أجرٌ، ولِرَجُلٍ سِترٌ، وعلى رَجُلٍ وِزرٌ؛ فأمَّا الذي له أجرٌ فرَجُلٌ رَبَطَها في سَبيلِ اللهِ، فأطالَ لها في مَرجٍ أو رَوضةٍ، وما أصابَت في طِيَلِها مِنَ المَرجِ أوِ الرَّوضةِ كانَت له حَسَناتٍ، ولو أنَّها قَطَعَت طِيَلَها فاستَنَّت شَرَفًا أو شَرَفَينِ، كانَت أرواثُها حَسَناتٍ له، ولو أنَّها مَرَّت بنَهَرٍ فشَرِبَت ولم يُرِدْ أن يَسقيَها، كان ذلك له حَسَناتٍ، ورَجُلٌ رَبَطَها تَغَنِّيًا وسِترًا وتَعَفُّفًا، ولم يَنسَ حَقَّ اللهِ في رِقابِها وظُهورِها، فهي له كَذلك سِترٌ، ورَجُلٌ رَبَطَها فخرًا ورياءً ونِواءً لأهلِ الإسلامِ فهي وِزرٌ، وسُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الحُمُرِ، فقال: ما أُنزِلَ عليَّ فيها إلَّا هذه الآيةُ الجامِعةُ الفاذَّةُ: {فمَنْ يَعمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ، ومَنْ يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 8]
الخَيلُ لثَلاثةٍ: لرَجُلٍ أجرٌ، ولِرَجُلٍ سِترٌ، وعلى رَجُلٍ وِزرٌ؛ فأمَّا الذي له أجرٌ فرَجُلٌ رَبَطَها في سَبيلِ اللهِ، فأطالَ لها في مَرجٍ أو رَوضةٍ، فما أصابَت في طِيَلِها ذلك في المَرجِ والرَّوضةِ، كان له حَسَناتٍ، ولو أنَّها قَطَعَت طِيَلَها فاستَنَّت شَرَفًا أو شَرَفَينِ كانَت آثارُها وأرواثُها حَسَناتٍ له، ولو أنَّها مَرَّت بنَهَرٍ فشَرِبَت منه ولم يُرِدْ أن يَسقيَ به، كان ذلك حَسَناتٍ له، فهي لذلك الرَّجُلِ أجرٌ، ورَجُلٌ رَبَطَها تَغَنِّيًا وتَعَفُّفًا، ولم يَنسَ حَقَّ اللهِ في رِقابِها ولا ظُهورِها، فهي له سِترٌ، ورَجُلٌ رَبَطَها فخرًا ورِئاءً ونِواءً، فهي على ذلك وِزرٌ، فسُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الحُمُرِ، قال: ما أنزَلَ اللهُ عليَّ فيها إلَّا هذه الآيةَ الفاذَّةَ الجامِعةَ: {فمَنْ يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ * ومَنْ يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7]
الخَيلُ لثَلاثةٍ: لرَجُلٍ أجرٌ، ولرَجُلٍ سِترٌ، وعلى رَجُلٍ وِزرٌ؛ فأمَّا الذي له أجرٌ فرَجُلٌ رَبَطَها في سَبيلِ اللهِ، فأطالَ لها في مَرجٍ أو رَوضةٍ، فما أصابَت في طِيَلِها ذلك مِنَ المَرجِ أوِ الرَّوضةِ كان له حَسَناتٍ، ولو أنَّها قَطَعَت طيَلَها، فاستَنَّت شَرَفًا أو شَرَفَينِ، كانَت آثارُها وأرواثُها حَسَناتٍ له، ولو أنَّها مَرَّت بنَهَرٍ فشَرِبَت منه ولم يُرِدْ أن يَسقيَ به كان ذلك حَسَناتٍ له، وهي لذلك الرَّجُلِ أجرٌ، ورَجُلٌ رَبَطَها تَغَنِّيًا وتَعَفُّفًا، ولم يَنسَ حَقَّ اللهِ في رِقابِها ولا ظُهورِها، فهي له سِترٌ، ورَجُلٌ رَبَطَها فخرًا ورياءً فهي على ذلك وِزرٌ، وسُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الحُمُرِ، قال: ما أنزَلَ اللهُ عليَّ فيها إلَّا هذه الآيةَ الفاذَّةَ الجامِعةَ {فَمَنْ يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ ومَن يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 8]
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الخَيلُ لثَلاثةٍ: لرَجُلٍ أجرٌ، ولِرَجُلٍ سِترٌ، وعلى رَجُلٍ وِزرٌ؛ فأمَّا الذي له أجرٌ فرَجُلٌ رَبَطَها في سَبيلِ اللهِ، فأطالَ في مَرجٍ أو رَوضةٍ، فما أصابَت في طِيَلِها ذلك مِنَ المَرجِ أوِ الرَّوضةِ كانَت له حَسَناتٍ، ولو أنَّها قَطَعَت طِيَلَها فاستَنَّت شَرَفًا أو شَرَفَينِ كانَت أرواثُها وآثارُها حَسَناتٍ له، ولو أنَّها مَرَّت بنَهَرٍ فشَرِبَت منه ولم يُرِدْ أن يَسقيَها كان ذلك حَسَناتٍ له، ورَجُلٌ رَبَطَها فخرًا ورِئاءً، ونِواءً لأهلِ الإسلامِ، فهي وِزرٌ على ذلك، وسُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الحُمُرِ، فقال: ما أُنزِلَ عليَّ فيها إلَّا هذه الآيةُ الجامِعةُ الفاذَّةُ: {فمَنْ يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ، ومَن يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 8]
الخَيلُ لثلاثةٍ ، لرجلٍ أجرٌ ولرجلٍ سترٌ وعلى رجلٍ وزرٌ ، فأمَّا الَّذي هي لَهُ أجرٌ فرجلٌ ربطَها في سبيلِ اللَّهِ فأطالَ لها في مَرجٍ أو روضةٍ ، فما أصابت في طَيلِها ذلِكَ منَ المرجِ أوِ الرَّوضةِ ، كانت لَهُ حسَناتٍ ، ولو أنَّها قَطعت طيلَها ذلك فاستنَّت شَرفًا أو شرَفينِ كانت آثارُها وأرواثُها لَهُ حسَناتٍ ولو أنَّها مرَّت بنَهَرٍ فشربت منهُ ، ولم يُرِد أن يسقيَ به كانَ ذلِكَ حسَناتٍ لَهُ فَهيَ لذلِكَ أجرٌ ورجلٌ ربطَها تغنِّيًا وتعفُّفًا ، ولم ينسَ حقَّ اللَّهِ في رقابِها ولا ظُهورِها فَهيَ لذلِكَ سترٌ ، ورجلٌ ربطَها فخرًا ورياءً ونواءً لاهْلِ الإسلامِ فَهيَ على ذلِكَ وزرٌ ، وسئلَ عنِ الحمُرِ ، فقالَ : لم ينزل عليَّ فيها شيءٌ إلَّا هذِهِ الآيةُ الجامعةُ الفاذَّةُ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الخَيلِ، فقالَ: هيَ لثَلاثةٍ: لرَجُلٍ أَجرٌ، ولرجلٍ سِترٌ، ولرجلٍ وِزرٌ، فأمَّا مَن رَبطَها عدَّةً في سَبيلِ اللَّهِ، فإنَّهُ لَو طوَّلَ لَها في مَرجٍ خَصيبٍ، أو روضةٍ كتبَ اللَّهُ لَهُ عزَّ وجلَّ عددَ ما أَكَلَت حسَناتٍ، وعددَ أرواثِها حسَناتٍ، ولوِ انقطعَ طولُها ذلِكَ فاستَنَت شَرفًا أو شَرَفَينِ، كتبَ اللَّهُ له عَددَ آثارِها حسَناتٍ، ولَو مرَّت بنَهْرٍ عُجاجٍ لم يُرِد السَّقيَ فيه، فشَرِبَت منهُ، كتبَ اللَّهُ لَهُ عددَ ما شَرِبَت حَسَناتٍ، ومنِ ارتبطَها تغنِّيًا أو تَعفُّفًا، ثمَّ لَم ينسَ حقَّ اللَّهِ في رقابِها وظُهورِها، كانَت لَهُ سترًا مِنَ النَّارِ، ومنِ ارتبطَها فَخرًا ورياءً ونواءً علَى المسلِمينَ، كانت لَهُ وِزرًا يومَ القيامةِ قالوا: فالحُمُرُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: لم يُنزِلِ اللَّهُ عليَّ فِي الْحُمُرِ شَيئًا إلَّا هذِهِ الآيةُ الفاذَّةُ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
إنَّ موسَى سأل ربَّه – عزَّ وجلَّ – فقال يا ربِّ : أخبرني بأدنَى أهلِ الجنَّةِ منزلةً ؟ قال : هو عبدٌ يأتي بعد ما يدخلُ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ فيقالُ له : ادخلْ فيقولُ : كيف أدخلُ وقد سكن أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ، وأخذوا منازلَهم ، وأخذوا أخذاتِهم ، فيقالُ له : أما ترضَى أن يكونَ لك مثلُ ما كان لملِكٍ من ملوكِ الدُّنيا ؟ ، قال : فيقولُ نعم ، قال : أفترضَى أن يكونَ لك مثلُ ما كان لملِكيْن من ملوكِ الدُّنيا ؟ أترضَى أن يكونَ لك مثلُ ما كان لثلاثةِ ملوكٍ من ملوكِ الدُّنيا ؟ ، قال : ربِّ رضيتُ قال لك مثلُه ومثلُه وعشرةُ أضعافِه ، ولك فيها ما اشتهت نفسُك ولذَّت عينُك . فقال : يا ربِّ ، فأخبرني بأعلاهم منزلةً قال : هذا أردتُ ، فسوف أخبرُك ، قال : غرستُ كرامتَهم بيدي ، وختمتُ عليها ، لم ترَ عينٌ ، ولم تسمعْ أذنٌ ، ولم يخطُرْ ذلك على قلبِ بشرٍ ، ومصداقُ ذلك في كتابِ اللهِ : { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
المسألَةُ لا تحِلُّ إلَّا لثلاثةٍ ، لِذي فقرٍ مُدْقِعٍ ، أو لِذي غُرْمٍ مُفْظِعٍ ، أو لِذي دَمٍ مُوجِعٍ
لا يحِلُّ أن تُنكَحَ المرأةُ بطلاقِ أخرى ولا يحِلُّ لرجلٍ أن يبيعَ صاحبَه حتَّى يُدرِيَه ولا يحِلُّ لثلاثةِ نفرٍ يكونونَ بأرضٍ فلاةٍ يتناجى اثنانِ دونَ صاحبِهما
ما مِن عبدٍ لَهِ مالٌ لا يؤدِّي زَكاتَهُ إلَّا جُمِعَ يومَ القيامةِ تُحمَى عليهِ صفائحُ في جَهَنَّمَ، وَكويَ بِها جنبُهُ، وظَهْرُهُ حتَّى يقضيَ اللَّهُ بينَ عبادِهِ في يومٍ كانَ مِقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ مِمَّا تعدُّونَ، ثمَّ يَرى سبيلَهُ، إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ في قصَّةِ الإبلِ والغنمِ . قالَ: قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ: والخيلُ قالَ: الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ، والخيلُ لثلاثةٍ: هيَ لرجلٍ أجرٌ، ولرجلٍ سِترٌ، وعلى رجلٍ وزرٌ، فأمَّا الَّذي هيَ لَهُ أجرٌ، فالَّذي يتَّخذُها في سبيلِ اللَّهِ، ويعدُّها لَهُ لا يغيبُ في بطونِها شيئًا إلَّا كتبَ لَهُ بِها أجرٌ، ولو عَرضَ مرجًا أو مرجينِ فرعاها صاحبُها فيهِ كتبَ لَهُ مِمَّا غيَّبت في بطونِها أجرٌ، ولوِ استنَّت شَرفًا أو شرفينِ، كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خطوةٍ خطاها أجرٌ، ولو عرضَ نَهَرٌ فسقاها بِهِ، كانت لَهُ بِكُلِّ قطرةٍ غُيِّبَت في بطونِها منهُ أجرٌ، حتَّى ذَكَرَ الأجرَ في أرواثِها وأبوالِها، وأمَّا الَّتي هيَ لَهُ سترٌ فالَّذي يتَّخذُها تعفُّفًا وتجمُّلًا وتستُّرًا، ولا يحبِسُ حقَّ ظُهورِها وبطونِها في يُسْرِها وعُسْرِها، وأمَّا الَّذي عليهِ وزرٌ فالَّذي يتَّخذُها أشَرًا وبطرًا وبَذخًا عليهِم قالوا: فالحُمرُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: ما أنزَلَ اللَّهُ عليَّ فيها شيئًا إلَّا هذِهِ الآيةَ الجامِعةَ الفاذَّةَ: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزَّلزلةُ: 8]
ما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائمًا قبلَ العشاءِ ولا لاغيًا بعدَها إمَّا ذاكرًا فيغنَمُ وإمَّا نائمَا فيسلَمُ قالت عائشةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت السَّمرُ لثلاثةٍ لعروسٍ أو مسافرٍ أو متهجِّدٍ باللَّيلِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعينالخيل معقود في نواصيها الخيرفمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرهيتناجى اثنان دون صاحبهماما اشتهت نفسك ولذت عينكمثل ما كان لملوك الدنياينكح المرأة بطلاق أخرىمعقود في نواصيها الخيرأدنى أهل الجنة منزلةيبيع على بيع صاحبهيوم مقداره ألف سنةربطها في سبيل اللهأمروا عليهم أحدهمغرست كرامتهم بيدييمسك عن المسألةيسأل حتى يؤديهاآثارها وأرواثهانائم قبل العشاءصفائح نار جهنمتغنيا أو تعففاقوام من معيشةلا تشد الرحالالمسجد الأقصىالسفر للعبادةسداد من معيشةتغنيا وتعففافي سبيل اللهأعلاهم منزلةيتناجى اثنانمتهجد بالليلتحمل بحمالةقوام من عيشسداد من عيشثلاثة مساجدمسجد الحرامعشرة أضعافهذي فقر مدقعذي غرم مفظعتنكح المرأةدون صاحبهمايوم القيامةإبل الصدقةزكاة المالصدقة الإبلصدقة الغنمفخرا ورياءفخرا ورئاءذي دم موجعيبيع صاحبهثلاثة نفرذوي الحجامسجدي هذاشد الرحالسبيل اللهفخر ورياءمثقال ذرةفخر ورئاءطلاق أخرىحتى يدريهلاغ بعدهاأرض فلاةالمسألةبين قومثم يمسكلا يحللا تحلالرحاللثلاثةثلاثةجائحةحمالةحالقةالخيلتغنياطيلهاربطهاالحمرالسمرلعروسمسافرفاقةمسجدفلاةزكاةجهنمذاكرنائمسحتأجرستر
تخريج حديث لثلاثة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








