أحاديث عن: ذود
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ذود
أسلمَ أناسٌ من عُرينةَ فاجتووا المدينةَ فقالَ لَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو خرجتُم إلى ذودٍ لنا فشربتُم من ألبانِها وأبوالِها ففعلوا فلمَّا صحُّوا كفَروا بعدَ إسلامِهم وقتلوا راعيَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مؤمنًا واستاقوا ذودَ رسولِ اللَّهِ وَهربوا مُحاربينَ فأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أتى بِهم فأُخِذوا فقطَّعَ أيديَهم وأرجلَهم وسمَّرَ أعينَهم وترَكَهم في الحرَّةِ حتَّى ماتوا
أسلَمَ ناسٌ مِن عُرَيْنةَ فاجْتَوَوُا المدينةَ. فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو خَرَجتُم إلى ذَوْدٍ لنا فشَرِبتُم مِن ألبانِها، قال حُمَيْدٌ: وقال قَتادةُ: عن أنَسٍ: وأبْوالِها، ففَعَلوا، فلمَّا صَحُّوا كَفَروا بعدَ إسلامِهم، وقَتَلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مُؤمِنًا أو مُسلِمًا، وسَاقوا ذَوْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهَرَبوا مُحارِبينَ، فأرْسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في آثارِهِم، فأُخِذوا فقَطَعَ أيديَهُم وأرجُلَهُم، وسَمَرَ أعيُنَهُم، وتَرَكَهُم في الحَرَّةِ حتى ماتوا
عَن أنَسٍ، قال: أسلَمَ ناسٌ مِن عُرَينةَ فاجتَووُا المَدينةَ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو خَرَجتُم إلى ذَودٍ لَنا فشَرِبتُم مِن ألبانِها -قال حُمَيدٌ: وقال قَتادةُ عَن أنَسٍ: وأبوالِها- ففَعَلوا. فلَمَّا صَحُّوا كَفَروا بَعدَ إسلامِهم، وقَتَلوا راعيَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُؤمِنًا أو مُسلِمًا، وساقوا ذَودَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهَرَبوا مُحارِبينَ. فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آثارِهم، فأُخِذوا فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَرَ أعيُنَهم، وتَرَكَهم في الحَرَّةِ حَتَّى ماتوا
قَدِمَ رَهْطٌ مِن عُرَيْنةَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاجْتَوَوُا المدينةَ، فذَكَرَ معناه. [أي معنى حديث: أسلَمَ ناسٌ مِن عُرَيْنةَ فاجْتَوَوُا المدينةَ. فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو خَرَجتُم إلى ذَوْدٍ لنا فشَرِبتُم مِن ألبانِها، قال حُمَيْدٌ: وقال قَتادةُ: عن أنَسٍ: وأبْوالِها، ففَعَلوا، فلمَّا صَحُّوا كَفَروا بعدَ إسلامِهم، وقَتَلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مُؤمِنًا أو مُسلِمًا، وسَاقوا ذَوْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهَرَبوا مُحارِبينَ، فأرْسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في آثارِهِم، فأُخِذوا فقَطَعَ أيديَهُم وأرجُلَهُم، وسَمَرَ أعيُنَهُم، وتَرَكَهُم في الحَرَّةِ حتى ماتوا] وذَكَرَ أيضًا في حَديثِه: قال حُمَيْدٌ: فحَدَّثَ قَتادةُ في هذا الحَديثِ: وأبْوالِها
[عن أبي قِلابةَ، قال]: كُنَّا عِندَ أبي موسى فدَعا بمائِدَتِه وعليها لَحمُ دَجاجٍ، فدَخَلَ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ شَبيهٌ بالمَوالي، فقال له: هَلُمَّ، فتلكَّأَ، فقال: هَلُمَّ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه، فقال الرَّجُلُ: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شيئًا، فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه، فقال: هَلُمَّ أُحَدِّثْكَ عن ذلك، إنِّي أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، فلَبِثنا ما شاءَ اللهُ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ، فدَعا بنا، فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، قال: فلَمَّا انطَلَقنا قال بَعضُنا لبَعضٍ: أغفَلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، لا يُبارَكُ لَنا، فرَجَعنا إليه، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ، وإنَّكَ حَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا أفَنَسيتَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ، لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها، فانطَلِقوا فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ. [وفي روايةٍ]: كان بينَ هذا الحَيِّ مِن جَرمٍ وبينَ الأشعَريِّينَ وُدٌّ وإخاءٌ، فكُنَّا عِندَ أبي موسى الأشعَريِّ، فقُرِّبَ إليه طَعامٌ فيه لَحمُ دَجاجٍ، فذَكَرَ نَحوه. [وفي روايةٍ]: دَخَلتُ على أبي موسى وهو يَأكُلُ لَحمَ دَجاجٍ، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِهم. وزادَ فيه، قال: إنِّي واللهِ ما نَسيتُها
كُنَّا عِندَ أبي موسى فدَعا بمائِدَتِه، فجيءَ بها وعليها لَحمُ دَجاجٍ فذَكَرَ الحَديثَ [عَن زَهدَمٍ الجَرميِّ قال: كُنَّا عِندَ أبي موسى فقدَّمَ في طَعامِه لَحمَ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ كَأنَّه مَولًى، فلَم يَدنُ. قال له أبو موسى: ادنُ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه. قال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شَيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه أبَدًا. فقال: ادنُ أُخبِرْكَ عَن ذلك. إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ. قال أيُّوبُ: أحسَبُه وهو غَضبانُ. فقال: لا واللهِ ما أحمِلُكُم وما عِندي ما أحمِلُكُم، فانطَلَقنا فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ. فقال: أينَ هَؤُلاءِ الأشعَريُّونَ؟ فأتَينا فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى فاندَفَعنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا فحَمَلَنا، فقُلتُ: نَسيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، واللهِ لَئِن تَغَفَّلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه لا نُفلِحُ أبَدًا، ارجِعوا بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنُذَكِّرْه يَمينَه، فرَجَعنا إليه فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فعَرَفنا أو ظَنَنَّا أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انطَلِقوا، فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها]
قَدمَ ثمانيةُ رَهْطٍ من عُكْلٍ فاستَوخَموا المدينةَ فبعثَهُم النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ذَودٍ لَهُ فشَرِبوا من ألبانِها . فلمَّا صحُّوا ارتدُّوا عَنِ الإسلامِ وقتَلوا راعيَ الإبلِ وساقوا الإبلَ . فبعثَ في آثارِهِم فأُخِذوا فقطعَ أيديَهُم وأرجلَهُم وسَملَ أعينَهُم وترَكَهُم حتَّى ماتوا
أنَّ ناسًا من عُرَينةَ قدموا على رسولِ اللَّهِ فاجتَوَوْا المدينةَ فبعثهمُ النَّبيُّ إلى ذَودٍ لهُ فشرِبوا مِن ألبانِها وأبوالِها فلمَّا صحُّوا ارتدُّوا عنِ الإسلامِ وقتلوا راعيَ رسولِ اللَّهِ مؤمِنًا واستاقوا الإبلَ فبعثَ رسولُ اللَّهِ في آثارِهم فأخذوا فقطَّعَ أيديَهم وأرجلَهم وسمَلَ أعينَهم وصَلبَهم
قَدِمَ ثمانيةُ رَهْطٍ من عُكْلٍ، فاستَوْخَموا المَدينةَ، فبَعَثَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى ذَوْدٍ له، فشَرِبوا من ألبانِها، فلمَّا صَحُّوا ارتَدُّوا عنِ الإسلامِ، وقَتَلوا وسَرَقوا الإبِلَ، فبَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آثارِهم، فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَلَ أعيُنَهم، وتُرِكوا حتى ماتوا
هذه نُسخةُ كِتابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّتي كَتَب الصَّدَقةَ وهي عِندَ آلِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قالَ ابنُ شَهابٍ: أقرَأَنِيها سالِمُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فوَعَيتُها على وَجهِها، وهي الَّتي انتَسَخَ عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ من عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وسالِمِ بنِ عَبدِ اللهِ حين أُمِّرَ على المَدينِة، فأمَرَ عُمَّالَه بالعَمَلِ بِها، ثمَّ لم يَزَلِ الخُلَفاءُ يَأمُرون بذلكَ بَعدَه، ثمَّ أمَرَ بها هِشامٌ، فنَسَخَها إلى كلِّ عامِلٍ منَ المُسلِمين، وأمَرَهم بالعَمَلِ بما فيها، ولا يَتَعَدَّونَها، وهذا كِتابُ تَفسيرِه: لا يوجَدُ في شَيءٍ منَ الإبِلِ الصَّدَقةُ حتَّى تَبلُغَ خمَسَ ذَودٍ، فإذا بَلَغت خَمسًا ففيها شاةٌ حتَّى تَبلُغَ عَشرًا، فإذا بَلَغت عَشرًا ففيها شاتانِ حتَّى تَبلُغَ خَمسَ عَشْرةَ، فإذا بَلَغت خَمْسَ عَشْرةَ ففيها أربَعُ شِياهٍ حتَّى تَبلُغَ خَمسًا وعِشرين، فإذا بَلَغَت خَمسًا وعِشرين أُفرِضَت، فكان فيها فَريضةٌ بِنتُ مَخاضٍ، فإنْ لم تُؤخَذْ بِنتُ مَخاضٍ فابنُ لَبونٍ ذَكَرٌ حتَّى تَبلُغَ خَمسًا وثَلاثين، فإذا بَلَغَت سِتًّا وثَلاثين ففيها بِنتُ لَبونٍ حتَّى تَبلُغَ خَمسًا وأربَعين، فإذا كانتْ سِتًّا وأربَعين ففيها حِقَّةٌ طَروقةُ الجَمَلِ حتَّى تَبلُغَ سِتِّين، فإذا كانتْ إحدى وسِتِّين ففيها جَذَعةٌ حتَّى تَبلَغُ خَمسًا وسَبعين، فإذا بَلَغت سِتًّا وسَبعين ففيها بِنتُ لَبونٍ حتَّى تَبلُغَ تِسعين، فإذا كانتْ إحدى وتِسعين ففيها حِقَّتانِ طَروقَتا الجَملِ حتَّى تَبلُغَ عِشرين ومِئَةً، فإذا كانتْ إحدى وعِشرين ومِئَةً ففيها ثَلاثُ بَناتِ لَبونٍ حتَّى تَبلُغَ تِسعًا وعِشرين ومِئَةً، فإذا كانتْ ثَلاثين ومِئَةً ففيها ثَلاثُ بَناتِ لَبونٍ، حتَّى تَبلُغَ تِسعًا وثَلاثينَ ومِئَةً، فإذا كانتْ أربَعين ومِئَةً ففيها حِقَّتانِ وبِنتُ لَبونٍ حتَّى تَبلُغَ تِسعًا وأربَعين ومِئَةً، فإذا كانتْ خَمسين ومِئَةً ففيها ثَلاُث حِقاقٍ حتَّى تَبلُغَ تِسعًا وخَمسين ومِئَةً، فإذا بَلَغت سِتِّين ومِئَةً ففيها أربَعُ بَناتِ لَبونٍ حتَّى تَبلُغَ تِسعًا وسِتِّين ومِئَةً، فإذا كانتْ سَبعين ومِئَةً ففيها حِقَّةٌ وثَلاثُ بَناتِ لَبونٍ حتَّى تَبلُغَ تِسعًا وسَبعين ومِئَةً، فإذا كانتْ ثَمانين ومِئَةً حِقَّتانِ وابنَتَا لَبونٍ حتَّى تَبلُغَ تِسعًا وثَمانين ومِئَةً، فإذا كانتْ تِسعين ومِئَةً ففيها ثَلاثُ حِقاقٍ وثَلاثُ بَناتِ لَبونٍ حتَّى تَبلُغَ تِسعًا وتِسعين ومِئَةً، فإذا كانتْ مِئَتَينِ ففيها أربَعُ حِقاقٍ، أو خَمسُ بَناتِ لَبونٍ، أيُّ السِّنَّينِ فيها أخَذْتَ على عِدَّةِ ما كَتَبْنا في هذا الكِتابِ، ثمَّ كلُّ شَيءٍ منَ الإِبِلِ على ذلكَ يُؤخَذُ على نَحوِ ما كَتَبْنا في هذا الكِتابِ، ولا يُؤخَذُ منَ الغَنَمِ صَدَقةٌ حتَّى تَبلُغَ أربَعين شاةً، فإذا بَلَغت أربَعين شاةً ففيها شاةٌ حتَّى تَبلُغَ عِشرين ومِئَةً، فإذا كانت إحدى وعِشرين ومِئَةً ففيها شاتانِ حتَّى تَبلُغَ مِئَتَينِ، فإذا كانت شاةً ومِئَتَينِ ففيها ثَلاثُ شِياهٍ حتَّى تَبلُغَ ثَلاثَمِئَةٍ، فإذا زادت على ثَلاثِمِئَةِ شاةٍ فليس فيها إلَّا ثَلاثُ شِياهٍ حتَّى تَبلُغَ أربَعَمِئَةِ شاةٍ، فإذا بَلَغَت أربَعَمِئَةِ شاةٍ ففيها أربَعُ شِياهٍ حتَّى تَبُلَغ خَمْسَمِئَةِ شاةٍ، فإذا بَلَغت خَمسَمِئَةٍ ففيها خَمسُ شِياهٍ حتَّى تَبلُغَ سِتَّمِئَةِ شاةٍ، فإذا بَلَغت سِتَّمِئَةِ شاةٍ ففيها سِتُّ شِياهٍ، فإذا بَلَغَت سَبْعَمِئَةٍ ففيها سَبعُ شِياهٍ حتَّى تَبُلَغ ثَمانَمِئَةِ شاةٍ، فإذا بَلَغت ثَمانَمِئَةِ شاةٍ ففيها ثَمانُ شِياهٍ حتَّى تَبلُغَ تِسعَمِئَةِ شاةٍ، فإذا بَلَغَت تِسعَمِئَةِ شاةٍ ففيها تِسعُ شِياهٍ حتَّى تَبلُغَ ألْفَ شاٍة، فإذا بَلَغت ألْفَ شاةٍ ففيها عَشرُ شِياهٍ، ثمَّ في كلِّ ما زادتْ مِئةُ شاةٍ شاةٌ
ليس فيما دونَ خمسِ أواقٍ صدقةٌ وليس فيما دونَ خمسِ أواقٍ صدقةٌ وليس فيما دونَ خمسِ ذَوْدٍ صدقةٌ وليس فيما دونَ خمسِ أوسُقٍ صدقةٌ والوَسْقُ سِتُّونَ صاعًا
لا تحلُّ في البُرِّ والتَّمرِ زَكاةٌ، حتَّى يبلُغَ خمسةَ أوسُقٍ، ولا تحلُّ في الورِقِ زَكاةٌ حتَّى تبلغَ خمسَ أواقٍ، ولا تحلُّ في الإبلِ زَكاةٌ حتَّى تبلغَ خَمسَ ذَودٍ
كان بَينَ هذا الحَيِّ مِن جَرْمٍ وبينَ الأشعَريِّينَ وُدٌّ وإخاءٌ، فكُنَّا عِندَ أبي موسى الأشعَريِّ فقُرِّبَ إليه الطَّعامُ، فيه لَحمُ دَجاجٍ وعِندَه رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ كَأنَّه مِنَ المَوالي، فدَعاه إليه فقال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شيئًا فقَذِرتُه فحَلَفتُ لا آكُلُه، فقال: هَلُمَّ فلأُحَدِّثْك عن ذاك: إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه، قال: واللهِ لا أحمِلُكُم وما عِندي ما أحمِلُكُم، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ، فسَألَ عَنَّا، فقال: أينَ النَّفَرُ الأشعَريُّونَ؟ فأمَرَ لنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، ثُمَّ انطَلَقنا، قُلنا: ما صَنَعنا؟! حَلَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لا يَحمِلَنا وما عِندَه ما يَحمِلُنا، ثُمَّ حَمَلَنا، تَغَفَّلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، واللهِ لا نُفلِحُ أبَدًا! فرَجَعنا إليه فقُلنا له: فقال: لَستُ أنا أحمِلُكُم، ولَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُم، وإنِّي واللهِ لا أحلِفُ على يَمينٍ فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ منه وتَحَلَّلتُها
14
✔ صحيح📌 واللهِ لا أحلِفُ على يَمينٍ فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها
كان بينَ هذا الحَيِّ مِن جَرْمٍ وبينَ الأشعَريِّينَ وُدٌّ وإخاءٌ، فكُنَّا عِندَ أبي موسى الأشعَريِّ، فقُرِّبَ إليه طَعامٌ فيه لَحمُ دَجاجٍ، وعِندَه رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ كَأنَّه مِنَ المَوالي، فدَعاه إلى الطَّعامِ، فقال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا آكُلَه، فقال: قُمْ فلَأُحَدِّثَنَّك عن ذاك، إنِّي أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ فسَألَ عَنَّا، فقال: أينَ النَّفَرُ الأشعَريُّونَ؟ فأمَرَ لنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، فلَمَّا انطَلَقنا قُلنا: ما صَنَعنا؟ حَلَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَحمِلُنا وما عِندَه ما يَحمِلُنا، ثُمَّ حَمَلَنا، تَغَفَّلْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، واللهِ لا نُفلِحُ أبَدًا، فرَجَعنا إليه فقُلنا له: إنَّا أتَيناك لتَحمِلَنا، فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، وما عِندَك ما تَحمِلُنا، فقال: إنِّي لَستُ أنا حَمَلتُكُم، ولَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُم، واللهِ لا أحلِفُ على يَمينٍ فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها
لا يحلُّ في البرِّ والتمرِ زكاةٌ حتى يبلغَ خمسةَ أوسقٍ ، ولا يحلُّ في الورقِ زكاةٌ حتى يبلغَ خمسَ أواقي ولا يحلُّ في الإبلِ زكاةٌ حتى تبلغَ خمسَ ذَوْدٍ
قدِمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أناسٌ من عُرَينةَ فقالَ لَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو خرجتُم إلى ذَودِنا فَكنتُم فيها فشربتُم من لبنِها وأبوالِها ففعلوا فلمَّا صحُّوا قاموا إلى راعي رسولِ اللَّهِ فقتلوهُ ورجعوا كفَّارًا واستاقوا ذَودَ النَّبيِّ فأرسلَ في طلبِهم فأتيَ بِهم فقطَّعَ أيديَهم وأرجلَهم وسملَ أعينَهم
أنَّ ناسًا من عُرينَ قدموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فاجتَووا المدينةَ فقال صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لو خرجتُم إلى ذَودٍ لنا فشربتُم من ألبانِها وأبوالِها ففَعلوا
أنَّ نفرًا مِن عُكْلٍ، قدِموا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ، فاجتَوَوها . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لو خرجتُمْ إلى ذَودٍ فشَرِبْتُم من ألبانِها وأبوالِها ففَعلوا فصَحُّوا
لو خرجتُم إلى ذَوْدٍ لنا ، فشربتُم من ألبانِها و أبوالِها
عن أبي موسى قال: أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَستحمِلُه، فقال: لا واللهِ لا أحمِلُكم، فلمَّا رَجَعْنا أرسَلَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَلاثِ ذَودٍ بُقْعِ الذُّرَى، قال: فقُلتُ: حَلَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا يَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلَنا فأتَيْناه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ حَلَفتَ ألَّا تَحمِلَنا فحَمَلتَنا، فقال: لم أحمَلْكم ولكنَّ اللهَ حَمَلَكم، واللهِ لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأَرى غيرَها خيرًا منها إلَّا أتَيتُه. قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قال أبي: أبو السَّليلِ ضُرَيبُ بنُ نُقَيرٍ
أنَّ ناسًا مِن عُرَينةَ قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فاجتَووها، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن شِئتُم أن تَخرُجوا إلى إبِلِ الصَّدَقةِ، فتَشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها، ففَعَلوا، فصَحُّوا، ثُمَّ مالوا على الرِّعاءِ، فقَتَلوهم وارتَدُّوا عَنِ الإسلامِ، وساقوا ذَودَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ في أثَرِهم فأُتيَ بهِم، فقَطَعَ أيديَهُم وأرجُلَهُم، وسَمَلَ أعيُنَهُم، وتَرَكَهُم في الحَرَّةِ حتَّى ماتوا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
قتلوا راعي رسول اللهالاستثناء في اليميننسخة كتاب رسول اللهقطع الأيدي والأرجلقطع أيديهم وأرجلهمكفروا بعد إسلامهمارتدوا عن الإسلامألبانها وأبوالهالا أحلف على يمينأبو موسى الأشعريقتلوا راعي الإبلأتيت الذي هو خيرخمس ذود غر الذرىالوسق ستون صاعااجتووا المدينةأرى غيرها خيرااستاقوا الإبلعمر بن الخطابذود رسول اللهقتلوا الراعيتحللت اليمينقذارة الطعامتغفلنا يمينهألبان وأبوالنصاب الزكاةتحلل اليمينالبر والتمرسمر الأعينقتلوا راعيسمر أعينهمسمل أعينهمسمل الأعينحد الحرابةحملكم اللهإبل الصدقةخمسة أوسقخيرا منهاالأشعريينخمس أواقيلا أحملكمبقع الذرىلحم دجاجاستوخموابنت مخاضابن لبونخمس أواقخمس أوسقلو خرجتمأبو موسىاستاقواالكفارةأشعريونألبانهاخمس ذودلا أحلفتحللتهانستحملهاجتووااليمينارتدواالصدقةلا تحلنستحمللا يحلعرينةألبانأبوالكفرواالحرةغضبانصلبهمالإبلالغنمالتمرالورقفعلواشربتمالذودراعييمينتحللصدقةجذعةزكاةالبركفارعرينصحواذودخيرنسيحملعكلحقةشاةحلفقتل
تخريج حديث ذود
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








