أحاديث عن: الداء في الفرج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الداء في الفرج
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنه قال إنَّ كلَّ شيءٍ مما تُعالجون به يصيبُ الدَّاءَ أو يطلبُ الدَّاءَ ففي الحِجامةِ
إن كان في شيءٍ من أدويتِكم شفاءٌ ففي شربةِ عسلٍ أو شرطةِ مِحجمٍ أو كيَّةٍ بنارٍ قال الفضلُ بنُ الصبَّاحِ في حديثِه أو كيَّةٍ بنارٍ تصيبُ الداءَ ولم يقلْ بذلك ابنُ شاذانِ وما أحبُّ أن أكتويَ
إذا وقع الذُّبابُ في إناءِ أحدِكم فامقُلوه فإنَّ في أحدِ جناحَيه شفاءٌ وفي الآخرِ داءٌ وأنه يُقدِّمُ الدَّاءَ
إذا وقع الذبابُ في إناءِ أحدِكم فلْيغمسْه ؛ فإنَّ في أحدِ جَناحَيْه داءٌ ، و في الآخرِ شفاءٌ ، و إنَّه يتقي بجناحَيْه الذى فيه الداءُ ، فلْيغمسْه كلَّه ثم لْينزعْه
إذا وقَع الذُّبابُ في إناءِ أحدِكم فإنَّ في أحدِ جَناحيهِ داءً وفي الآخَرِ شفاءً وإنَّه يتَّقي بجَناحِه الَّذي فيه الدَّاءُ فليغمِسْه كلَّه ثمَّ لِينزِعْه
إذا وقَع الذُّبابُ في إناءِ أحدِكم فلْيغمِسْه فإنَّ في أحدِ جَناحيه داءً وفي الآخِرِ شفاءً وإنَّه يتَّقي بجَناحِه الَّذي فيه الدَّاءُ فلْيغمِسْه كلَّه ثمَّ لِينزِعْه
وفي رِوايةٍ: "إن وَجَدَ داءً في الثَّلاثِ لَيالٍ رُدَّ بغَيْرِ بَيِّنةٍ، وإن وَجَدَ داءً بَعْدَ الثَّلاثِ كُلِّفَ البَيِّنةَ أنَّه اشْتَراه وبه هذا الدَّاءُ
[ في حديثِ الذُّبابِ وأنَّه يتَّقي بجناحِهِ الَّذي فيه الدَّاءُ ]
إذا وقع الذبابُ في إناءِ أحدِكم ؛ فامْقُلُوه، ثم انقُلُوه ؛ فإن في أَحَدِ جَناحَيْهِ داءٌ، وفي الآخَرِ شِفاءٌ، وإنه يَتَّقِي بجناحِه الذي فيه الداءُ ؛ فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ
مِثلَه، وزادَ: فإنَّما يُتَّقى بالذي فيه الداءُ، فلْيَغْمِسْه ثُم لِيُلْقِه، [أيْ حديثَ: إذا وقَعَ الذُّبابُ في الطعامِ..]
عن ابنِ عُمَرَ: احتَجِموا على الرِّيقِ؛ فإنَّه يَزيدُ الحافِظَ حِفظًا، ولا تحتَجِموا يومَ السَّبتِ؛ فإنَّه يومٌ يدخُلُ الدَّاءُ، ويخرُجُ الشِّفاءُ، واحتَجِموا يومَ الأحَدِ؛ فإنَّه يومٌ يَخرُجُ الدَّاءُ ويَدخُلُ الشِّفاءُ، ولا تحتَجِموا يومَ الاثنينِ؛ فإنَّه يومٌ فُجِعْتُم فيه بنَبيِّكم، واحتَجِموا يومَ الثُّلاثاءِ؛ فإنَّه يومُ دَمٍ، وفيه قَتَلَ ابنُ آدَمَ أخاه، ولا تحتَجِموا يومَ الأربعاءِ؛ فإنَّه يومُ نَحسٍ، وفيه سالت عُيونُ الصَّبرِ، وفيه أُنزِلَت سورةُ الحَديدِ، واحتَجِموا يومَ الخَميسِ؛ فإنَّه يومٌ أنيسٌ، وفيه رُفِعَ إدريسُ، وفيه لُعِنَ إبليسُ، وفيه رَدَّ اللهُ على يَعقوبَ بَصَرَه ورَدَّ عليه يُوسُفَ، ولا تحتَجِموا يومَ الجُمُعةِ؛ فإنَّ فيه ساعةً لو وافَقَت فيه أمَّة لَماتوا جميعًا
كان حميدُ بن عبد الرحمنِ يقول : سمعت أبي يقول : سافرتُ إلى اليمنِ قبلَ المبعثِ بسنةٍ فنزلت على عَسكلانِ بن عواكِنِ الحميريّ وكان شيخا كبيرا قد أنْسِئ له في العُمُرِ حتى عادَ كالفرخ وهو يقول : إذا ما الشيخُ صُمّ فلم يكلّمْ ، وأوْدِى سمعهُ إلا بدايا ، فذاكَ الداءُ ليسَ له دواءٌ ، سوى الموتُ المنطقُ بالرّزايا ، شهدتُ بنا مع الملاكِ منا ، وأدركت الموقفَ في القضايا ، فبادُوا أجمعينَ فصرتُ حلسا ، صريعا لا أبوحُ إلى الخلايا . قال عبد الرحمن : وكنتُ إذا قدمتُ نزلتُ عليهِ فلا يزالُ يسألني عن مكّةَ وأحوالها وهل ظهرَ فيها من خالفَ دينهُم أو لا ، حتى قدمتُ القدمةَ التي بُعِثَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا غائبٌ فيها فنزلتُ عليهِ فقعدَ وقد شدّ عصابةَ على عينيهِ ، فقال لي : انتسبْ يا أخا قريشٍ ، فقلتُ : أنا عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرةَ ، قال : حسبكَ ، قال : ألا أبشركَ ببشارةٍ وهي خيرٌ لكَ من التجارة ؟ قلت : بلى ، قال : أتيتكَ بالمعجبةِ وأبشركَ بالمرغبةِ ، إن اللهَ قد بعث في الشهرِ الأولِ من قومكَ نبيا ، ارتضاهُ صفيّا وأنزلَ عليهِ كتابا وفيّا ينهى عن الأصنامِ ويدعو إلى الإسلامِ ، يأمرُ بالحقِّ ويفعلهُ وينهى عن الباطلِ ويُبطلهُ وهو من بني هاشمٍ ، وإن قومكَ لأخوالهُ ، يا عبد الرحمن وازرهُ وصدّقهُ واحملْ إليهِ هذه الأبياتِ : أشهدُ باللهِ ذي المعالِي ، وفالق الليلِ والصباحِ ، إنك في الشّرَفِ من قريشٍ ، وابن المُفَدّى من الذباحِ ، أُرسِلتَ تدعو إلى يقينٍ ، تُرْشِد للحقّ والفلاحِ ، هُدّ كُرورَ السنينِ ركني ، عن مكرِ السيرِ والرّواحِ ، أشهد بالله ربّ موسى ، إنك أرسلتَ بالبطاِح ، فكُنْ شفيعِي إلى مِليكٍ ، يدعو البَرايا إلى الصّلاحِ . قال عبد الرحمن : فقدمتُ فلقيتُ أبا بكرٍ فكان لي خليطًا فأخبرتهُ الخبرَ فقال : هذا محمد بن عبد الله بعثَهُ اللهُ إلى خلقهِ رسولا فائْتهِ ، فأتيتهُ وهو في بيتِ خديجةَ فأخبرتهُ فقال : أما إن أخَا حِمْيرٍ من خواصّ المؤمنينَ وربّ مؤمن بي ولم يَرَنِي ومُصَدّقٍ بي وما شهدنِي ، أولئك إخواني حقا
إن وَجَدَ داءً في الثَّلاثِ لَيالٍ رُدَّ بغَيْرِ بَيِّنةٍ، وإن وَجَدَ داءً بَعْدَ الثَّلاثِ كُلِّفَ البَيِّنةَ أنَّه اشْتَراه وبه هذا الدَّاءُ
إن وَجدَ داءً في الثَّلاثِ ليالي رَدَّ بغيرِ بيِّنةٍ ، وإن وجدَ داءً بعدَ الثَّلاثِ كُلِّفَ البيِّنةَ أنَّهُ اشتراهُ ، وبِهِ هذا الدَّاءُ
زادَ: إنْ وَجَدَ داءً في الثَّلاثِ لَيالٍ، رَدَّ بغَيرِ بَيِّنةٍ، وإنْ وَجَدَ داءً بَعدَ الثَّلاثِ، كُلِّفَ البَيِّنةَ أنَّه اشتَراه وبه هذا الدَّاءُ
أيُّكُما أَطَبُّ ؟ قالا : يا رسولَ اللهِ، و في الطِّبِّ خيرٌ ؟ قال : أَنْزَلَ الدَّاءَ الذي أَنْزَلَ الدَّواءَ
أنَّ رجُلًا في زَمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابَهُ جُرْحٌ فاحْتَقَنَ الجُرْحُ الدَّمَ، وأنَّ الرَّجلَ دَعا رجُلَينِ مِن بَني أنْمارٍ، فنَظَرا إليه، فزَعَما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهما: أيُّكما أطَبُّ؟ فقال: أوَفي الطِّبِّ خَيرٌ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: أنْزَلَ الدَّواءَ الذي أنْزَلَ الدَّاءَ
خيرُ تمراتِكم البرنيُّ يُذهبُ الداءَ ولا داءَ فيه
خيرُ تمراتِكم البَرنيُّ، يُذهِبُ الدَّاءَ ولا داءَ فيه
من قلَّم أظفارَه يومَ السَّبتِ خرج منه الدَّاءُ ، ودخل فيه الشِّفاءُ ، ومن قلَّم أظفارَه يومَ الأحدِ خرجت منه الفاقةُ ودخل فيه الغنَى ، ومن قلَّم أظفارَه يوم الإثنين خرجت منه العِلَّةُ ودخلت فيه الصِّحةُ ، ومن قلَّم أظفارَه يومَ الثُّلاثاءِ ، خرج منه البرَصُ ، ودخل فيه العافيةُ ، ومن قلَّم أظفارَه يومَ الأربعاءِ خرج منه الوسواسُ ، والخوفُ ودخل فيه الأمنُ والصِّحةُ ، ومن قلَّم أظفارَه يومَ الخميسِ خرج منه الجُذامُ ودخل فيه العافيةُ ، ومن قلَّم أظفارَه يومَ الجمعةِ دخل فيه الرَّحمةُ ، وخرج منه الذُّنوبُ
إيَّاكُم والجُلوسَ في الشَّمسِ؛ فإنَّها تُبلي الثَّوبَ، وتُنتِنُ الرِّيحَ، وتُظهرُ الدَّاءَ الدَّفينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
بجناحه الذي فيه الداءعبد الرحمن بن عوفتظهر الداء الدفينمؤمن بي ولم يرنيلا أحب أن أكتويالجلوس في الشمسيوم الثلاثاءيوم الأربعاءرد بغير بينةبه هذا الداءالثلاث لياليالداء الدفينيتقي بجناحهالثلاث ليالحديث الذبابالشهر الأولاحتقال الدمخير تمراتكميصيب الداءيطلب الداءيقدم الداءكلف البينةإناء أحدكميوم الخميسيوم الجمعةإخواني حقابعد الثلاثيذهب الداءلا داء فيهقلم أظفارهتبلي الثوبتنتن الريحشرطة محجميغمسه كلهالغمس كلهعلى الريقيوم السبتيوم الأحدبعث النبيثلاث ليالرسول اللهبنو أنماركية بناربني هاشمأخو حميرالحجامةأدويتكمفليغمسهالعافيةالوسواسكل شيءالذبابالإناءامقلوهالجناحجناحيهالدواءالطعاماحتجامالشفاءاشتراهالبرنيالفاقةالجذامالرحمةالذنوبالداءاتقاءالنزعاشترىجناحهيغمسهينزعهالخيرالجرحتمراتالغنىالعلةالصحةالبرصالأمنإياكمالشمسعلاجشفاءجناحإناءيتقيبينةيتقىحميرالطبأنزلعسلداءغمسأطبخيرتمر
تخريج حديث الداء في الفرج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








