أحاديث عن: إناء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: إناء
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في سلام...
عن أبي هريرة، قال: «أتى جبريلُ النّبيَّ ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، هذه خديجة قد أتتْ معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربّها ومني، وبشِّرْها ببيت في الجنّة من قَصَب، لا صَخَبَ فيه ولا نَصَب».
متفق عليه رواه البخاريّ في المناقب (٣٨٢٠)، ومسلم في فضائل الصّحابة (٢٤٣٢) كلاهما من حديث محمد بن فُضيل، عن عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب حكم ولوغ الكلب في...
عن أبي هريرة أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات».
متفق عليه رواه مالك في الطهارة (٣٥) عن أبي الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة فذكر الحديث.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب جواز غسل الرجل والمرأة...
عن عائشة أن رسول الله ﷺ كان يَغْتَسِلُ من إناء - هو الفَرَقُ - من الجنابة.
وفي رواية قالت: كنت أغتسل أنا والنبي ﷺ من إناء واحد من قدح، يقال له الفَرَقُ.
وفي رواية قالت: كنت أغتسل أنا والنبي ﷺ من إناء واحد من قدح، يقال له الفَرَقُ.
متفق عليه الرواية الأولي رواها مالك في الطهارة (٦٨) وعنه مسلم في الحيض (٣١٩) وسيأتي ذكرها في باب: القدر المستحب من الماء للغُسْل والوُضوء.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
كنتُ أغتسلُ أَنا ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في إناءٍ واحدٍ منَ الجَنابةِ - وفي روايةٍ - : مِن إناءٍ واحدٍ منَ الجَنابةِ
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُكَيمٍ، قال: كُنَّا مع حُذَيفةَ بالمَدائِنِ، فاستَسقى حُذَيفةُ، فجاءَه دِهقانٌ بشَرابٍ في إناءٍ مِن فِضَّةٍ فرَماه به، وقال: إنِّي أُخبِرُكُم أنِّي قد أمَرتُه أن لا يَسقيَني فيه؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَشرَبوا في إناءِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَلبَسوا الدِّيباجَ والحَريرَ؛ فإنَّه لهم في الدُّنيا، وهو لَكُم في الآخِرةِ يَومَ القيامةِ. وفي روايةٍ: فذَكَر نَحوَه. ولَم يَذكُرْ في الحَديثِ يَومَ القيامةِ. وفي روايةٍ: كُنَّا مع حُذَيفةَ بالمَدائِنِ، فذَكَرَ نَحوَه، ولَم يَقُلْ: يَومَ القيامةِ
حدَّثنا عفَّانُ، حدَّثنا أبانُ بنَحوِه في هذا الإسنادِ إلَّا أنَّه قال: مِن إناءٍ واحدٍ؛ مِن الجنابةِ. [أي: نحو حديثِ: أنَّ زينبَ بنتَ أمِّ سَلَمةَ حَدَّثتْه قالت: حدَّثَتْني أمِّي قالت: كنتُ مع رسول ِاللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم في الخَميلةِ فحِضتُ، فانسلَلْتُ مِن الخَميلةِ، فقال لي رَسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: أَنُفِسْتِ؟ فقلتُ: نعم، فلَبِستُ ثيابَ حيضَتي، فدخَلتُ على رَسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم معه في الخميلةِ. قالت: وكنتُ أغتسِلُ مع رَسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم من إناءٍ واحدٍ. قالت: وكان يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ]
عن عبد الله بن عكيم، قال: استسقى حذيفة فأتاه دهقان بماء في إناء من فضة، فحذفه، ثم اعتذر إليهم مما صنع به، وقال: إني نهيته، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تشربوا في إناءِ الذهبِ والفضةِ ، ولاتلبسوا الديباجَ ولاالحريرَ، فإنها لهم في الدنيا ولنا في الآخرةِ
أُحدِّثُكم عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ثَمودَ، وكانتْ ثَمودُ وقَومُ صالحٍ أعمَرَهمُ اللهُ في الدُّنيا، فأطالَ أعْمارَهم حتَّى جعَلَ أحَدُهم يَبْني المَسكَنَ منَ المدَرِ، فيَنهدِمُ والرَّجلُ منهم حَيٌّ، فلمَّا رأَوْا ذلك اتَّخَذوا منَ الجِبالِ بَيوتًا فَرِهينَ، فنَحَتوها وجابُوها وجَوَّفوها، وكانوا في سَعةٍ من مَعائشِهم، فقالوا: يا صالِحُ، ادْعُ لنا ربَّكَ ليُخرِجَ لنا آيةً نَعلُمُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ، فدَعا صالِحٌ ربَّه، فأخرَجَ لهُمُ النَّاقةَ، وكانَ شِرْبُها يَومًا وشِرْبُهم يَومًا مَعلومًا، فإذا كانَ يَومُ شِرْبِها خَلَّوْا عنها وعنِ الماءِ وحَلَبوا الماءَ، فمَلؤُوا كلَّ إناءٍ ووعاءٍ وسِقاءٍ، فإذا كان يَومُ شِرْبِهم صَرَفوها عنِ الماءِ فلم تَشرَبْ منه شَيئًا، فمَلؤُوا كلَّ إناءٍ ووعاءٍ وسِقاءٍ، فأوْحى اللهُ إلى صالِحٍ أنَّ قَومَكَ سيَعْقِرونَ ناقتَكَ، فقالَ لهم، فقالوا: ما كنَّا لِنَفعَلَ، قالَ: «إنْ لم تَعْقِروها أنتم يوشِكُ أنْ يولَدَ فيكم مَوْلودٌ يَعْقِرها»، قالَ: ما عَلامةُ ذلك المَوْلودِ؟ فواللهِ لا نجِدُه إلَّا قتَلْناه، قالَ: «فإنَّه غُلامٌ أشقَرُ أزرَقُ أصهَبُ»، قالَ: وكان في المدينةِ شَيْخانِ عَزيزانِ مَنيعانِ لأحَدِهما ابنٌ يَرغَبُ له عنِ المناكِحِ، وللآخَرِ ابْنةٌ لا يجِدُ لها كُفُوًا، فجمَعَ بيْنَهما مجلِسٌ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: ما منَعَكَ أنْ تُزوِّجَ ابنَكَ؟ قالَ: لا أجِدُ له كُفُوًا، قالَ: فإنَّ ابنَتي كُفءٌ له، وأنا أُزَوِّجُكَ، فزَوَّجَه، فوُلِدَ بيْنَهما ذلك المَوْلودُ، وكان في المَدينةِ ثَمانيةُ رَهْطٍ يُفسِدونَ في الأرْضِ ولا يُصلِحونَ، قالَ لهم صالِحٌ: "إنَّما يَعقِرُها مَوْلودٌ فيكم، اخْتارَ ثمانيةَ نِسوةٍ قَوابِلَ منَ القَريةِ، وجَعَلوا معَهم شُرَطًا، فكانوا يَطوفونَ في القَريةِ، فإذا وَجَدوا امْرأةً تُمخَضُ نَظَروا ما ولَدُها، فإنْ كان غُلامًا قلَبْنَه يَنظُرْنَ ما هو، وإنْ كانت جاريةً أعرَضْنَ عنها، فلمَّا وَجَدوا ذلك المَوْلودَ صرَخْنَ النِّسوةُ، قُلْنَ: هذا الَّذي يُريدُ رَسولُ اللهِ صالِحٌ، فأرادَ الشُّرَطُ أنْ يأْخُذوه فحالَ جَدَّاه بيْنَهم وبيْنَه، وقالوا: لو أنَّ صالِحًا أرادَ هذا قتَلْناه، وكان شرَّ مَوْلودٍ، وكان يَشِبُّ في اليومِ شَبابَ غيرِه في الجمُعةِ، ويَشِبُّ في الجمُعةِ شَبابَ غيرِه في الشَّهرِ، ويَشِبُّ في الشَّهرِ شَبابَ غيرِه في السَّنةِ، فاجتمَعَ الثَّمانيةُ الَّذين يُفسِدونَ في الأرْضِ ولا يُصلِحونَ والشَّيخانِ، فقالوا: نَستَعمِلُ علينا هذا الغُلامَ لمَنزِلَتِه وشَرَفِ جدَّيْه، فكانوا تِسْعةً، وكان صالِحٌ لا يَنامُ معَهم في القَريةِ، كان في البرِّيَّةِ في مَسجِدٍ، يُقالَ له: مَسجِدُ صالِحٍ فيه يَبيتُ باللَّيلِ، فإذا أصبَحَ أتاهُم فوعَظَهم وذكَّرَهم، وإذا أمْسى خرَجَ إلى المسجِدِ فباتَ فيه، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ولمَّا أرادوا أنْ يَمْكُروا بصالِحٍ مشَوْا حتَّى أتَوْا على شِرْبٍ على طَريقِ صالِحٍ، فاخْتَبأ فيه ثَمانيةٌ، وقالوا: إذا خرَجَ علينا قتَلْناه وأتَيْنا أهْلَه فبَيَّتْناهُم، فأمَرَ اللهُ الأرْضَ فاستَوَتْ عليهم، فأجْمَعوا ومشَوْا على النَّاقةِ، وهي على حَوْضِها قائمةٌ، فقالَ الشَّقيُّ لأحَدِهم: ائْتِها فاعْقِرْها، فأَتَاها فتَعاظَمَه ذلك، فأضرَبَ عن ذلك، فبعَثَ آخَرَ، فأعظَمَ ذلك، فجعَلَ لا يبعَثُ رجُلًا إلَّا يُعاظِمُه ذلك من أمْرِها حتَّى مَشى إليها وتَطاوَلَ فضرَبَ عُرْقوبَها، فوقَعَتْ تَركُضُ، فأتى رجُلٌ منهم صالحًا فقالَ: أدْرِكِ النَّاقةَ؛ فقدْ عُقِرَتْ، فأقبَلَ وخَرَجوا يتَلقَّوْنَه ويَعتَذِرونَ إليه: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّما عقَرَها فلانٌ لا ذَنبَ لنا، قالَ: انْظُروا، هل تُدْرِكونَ فَصيلَها، فإنْ أدْرَكْتُموه فعَسى اللهُ أنْ يَرفَعَ عنكمُ العَذابَ، فخَرَجوا يَطلُبونَه، ولمَّا رَأى الفَصيلُ أمَّه تَضطَرِبُ أتَى جَبلًا يُقالُ له الغارةُ قَصيرًا، فصعِدَ وذَهَبوا يأْخُذوه، فأوْحى اللهُ إلى الجبَلِ فطالَ في السَّماءِ حتَّى ما يَنالُه الطَّيرُ، قالَ: «ودخَلَ صالحٌ القَريةَ، فلمَّا رَآه الفَصيلُ بَكى حتَّى [ سالَتْ ] دُموعُه، ثمَّ استَقبَلَ صالحًا فرَغَا رَغْوةً، ثمَّ رَغَا أُخْرى، ثمَّ رَغَا أُخْرى، فقالَ صالحٌ لكلِّ رَغْوةٍ أجَلُ يَومٍ تَمَتَّعوا في دارِكم ثَلاثةَ أيَّامٍ، ذلك وَعدٌ غيرُ مَكْذوبٍ، إلَّا أنَّ آيةَ العَذابِ أنَّ اليَومَ الأوَّلَ تُصبِحُ وُجوهُهم مُصفَرَّةً، واليَومَ الثَّانيَ مُحمَرَّةً، واليَومَ الثَّالثَ مُسوَدَّةً، فلمَّا أصْبَحوا إذا وُجوهُهم كأنَّما طُليَتْ بالخَلوقِ كَبيرُهم وصَغيرُهم ذَكَرُهم وأُنْثاهم، فلمَّا أمسَوْا صاحوا بأجْمعِهم، قد مَضى يَومٌ منَ الأجَلِ، وحضَرَكمُ العَذابُ، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الثَّانيَ إذا وُجوهُهم مُحمَرَّة ٌكأنَّما خُضِبَتْ بالدِّماءِ، فصاحُوا وضَجُّوا وبكَوْا وعَرَفوا أنَّه العَذابُ، فلمَّا أمسَوْا صاحُوا بأجمَعِهم ألَا قد مَضى يَومانِ منَ الأجَلِ وحضَرَكمُ العذابُ، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الثَّالثَ، إذا وُجوهُهم مُسوَدَّةٌ كأنَّما طُلِيَتْ بالقارِ، فصاحوا جَميعًا ألَا قد حضَرَكمُ العَذابُ فتَكفَّنوا وتَحنَّطوا، وكان حَنوطُهمُ الصَّبرَ والمُرَّ، وكانتْ أكْفانُهمُ الأنْطاعَ، ثمَّ ألقَوْا أنفُسَهم بالأرْضِ، فجَعَلوا يُقلِّبونَ أبْصارَهم إلى السَّماءِ مرَّةً وإلى الأرْضِ مرَّةً لا يَدْرونَ من حيثُ يأْتيهمُ العَذابُ من فَوقِهم منَ السَّماءِ، أو من تحتِ أرجُلِهم منَ الأرْضِ خُشَّعًا وفُرُقًا، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الرَّابعَ أتَتْهم صَيْحةٌ منَ السَّماءِ فيها صَوتُ كلِّ صاعِقةٍ، وصَوتُ كلِّ شَيءٍ له صَوتٌ في الأرْضِ فتَقطَّعتْ قُلوبُهم في صُدورِهم، فأصْبَحوا في ديارِهم جاثِمينَ»
كنتُ أغتسلُ أنا ورسولُ اللهِ ، من إناءٍ واحدٍ
إنَّها كانت تغتسلُ ورسولُ اللَّهِ ، من إناءٍ واحدٍ
دخل عليٌّ على بيتي فدعا بوضوءٍ فجئنا بقعبٍ يأخذُ المُدَّ أو قريبُهُ حتى وضع بين يديهِ وقد بالَ فقال : يا ابنَ عباسٍ ألا أتوضأُ لك وضوءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ : بلى فداك أبي وأمي قال : فوضع لهُ إناءً فغسلَ يديه ثم مضمضَ واستنشقَ واستنثرَ ثم أخذ بيديهِ فصكَّ بهما وجهَهُ وألقمَ إبهامَهُ ما أقبل من أذنيهِ قال : ثم عاد في مثل ذلك ثلاثًا ثم أخذ كفًّا من ماءٍ بيدِهِ اليمنى فأفرغها على ناصيتِهِ ثم أرسلها تسيلُ على وجهِهِ ثم غسل يدَهُ اليمنى إلى المرفقِ ثلاثًا ثم يدَهُ الأخرى مثل ذلك ثم مسح برأسِهِ وأذنيه من ظهورهما ثم أخذ بكفَّيْهِ من الماءِ فصكَّ بهما على قدميْهِ وفيهما النَّعلُ ثم قلبها بها ثم على الرِّجلِ الأخرى مثلُ ذلك قال : فقلتُ : وفي النَّعلينِ قال : وفي النَّعلينِ قلتُ : وفي النَّعلينِ قال : وفي النَّعلينِ قلتُ : وفي النَّعلينِ قال : وفي النَّعلينِ
نهى عن الأكلِ والشربِ في إناءِ الذهبِ والفضةِ
أنَّهما شرَعَا جَميعًا وهما جُنُبٌ في إناءٍ واحِدٍ
عن أبي جُرَيٍّ الهُجَيميِّ، أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُناسٍ مِن أهلِ الباديةِ، فقالوا: إنَّا مِن أهلِ الباديةِ، فذَكَرَ الحَديثَ [ عن أبي جُرَيٍّ الهُجَيميِّ، قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ مِن أهلِ الباديةِ، فعَلِّمْنا شَيئًا يَنفَعُنا اللهُ به، قال: «لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شَيئًا، ولَو أن تُفرِغَ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، ولَو أن تُكَلِّمَ أخاكَ ووَجهُكَ إليه مُنبَسِطٌ، وإيَّاكَ وتَسبيلَ الإزارِ؛ فإنَّه مِنَ الخُيَلاءِ، والخُيَلاءَ لا يُحِبُّها اللهُ، وإنِ امرُؤٌ سَبَّكَ بما يَعلَمُ فيكَ] إلَّا أنَّه قال: "فلا تَشتُمْه بما تَعلَمُ فيه؛ فإنَّ أجرَ ذلك لَكَ، ووبالَه عليه "
حدَّثَني عَقيلُ بنُ طَلحةَ، وكان أبوه قد شَهِدَ عامَّةَ المَشاهِدِ معَ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن أبي جُرَيٍّ الهُجَيميِّ، قال: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قومٌ من أهلِ الباديةِ، فنُحِبُّ أنْ تُعلِّمَنا عَملًا لعلَّ اللهَ أنْ يَنفَعَنا به، قال: لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شيئًا، ولو أنْ تُفرِغَ من دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، وأنْ تُكلِّمَ أخاكَ ووَجهُكَ إليه مُنبسِطٌ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِنَ الخُيَلاءِ، ولا يُحِبُّ اللهُ الخُيَلاءَ، وإنْ سبَّكَ رجُلٌ بما يَعلَمُ منكَ، فلا تَسُبَّه بما تَعلَمُ منه، فيكونُ لكَ أجرُ ذلك، ووَبالُه عليه
عن أبي جُرَيٍّ الهُجَيميِّ، قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ مِن أهلِ الباديةِ، فعَلِّمْنا شَيئًا يَنفَعُنا اللهُ به، قال: «لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شَيئًا، ولَو أن تُفرِغَ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، ولَو أن تُكَلِّمَ أخاكَ ووَجهُكَ إليه مُنبَسِطٌ، وإيَّاكَ وتَسبيلَ الإزارِ؛ فإنَّه مِنَ الخُيَلاءِ، والخُيَلاءَ لا يُحِبُّها اللهُ، وإنِ امرُؤٌ سَبَّكَ بما يَعلَمُ فيكَ فلا تَسُبَّه بما تَعلَمُ فيه؛ فإنَّ أجرَه لَكَ، ووبالَه على مَن قالهُ»
عن جابِرِ بنِ سُلَيمٍ، أو سُلَيمِ بنِ جابِرٍ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هو جالِسٌ مَعَ أصحابِه، قال: فقُلتُ: أيُّكُمُ النَّبيُّ؟ قال: فإمَّا أن يَكونَ أومَأ إلى نَفسِه، وإمَّا أن يَكونَ أشارَ إليه القَومُ، قال: فإذا هو مُحتَبٍ ببُردةٍ، قد وقَعَ هُدبُها على قدَمَيه، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أجفو عن أشياءَ فعَلِّمْني، قال: «اتَّقِ اللهَ ولا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شَيئًا، ولَو أن تُفرِغَ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، وإيَّاكَ والمَخيلةَ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخيلةَ، وإنِ امرُؤٌ شَتَمَكَ وعَيَّرَكَ بأمرٍ يَعلَمُه فيكَ، فلا تُعَيِّرْه بأمرٍ تَعلَمُه فيه، فيَكونَ لَكَ أجرُه، وعليه إثمُه، ولا تَشتُمَنَّ أحَدًا»
كنت أتوضّأ أنا ورسولُ اللهِ من إناءٍ واحدٍ من الجنابةِ
فدعا بماءٍ في إناءٍ فغسلَ كفيهِ ثلاثا ، ثم غسلَ وجههُ ثلاثا ، ثم غسلَ ذراعيهِ ثلاثا ، ثم مسحَ برأسهِ وأدخلَ أصبعيهِ السباحتينِ في أُذنيهِ ، ومسحَ بإبهامهِ على ظاهرِ أُذنيهِ وبالسباحتينِ باطنَ أُذنيهِ ، ثم غسلَ رجليهِ ثلاثا ، ثم قال : هكذا الوُضوءُ فمن زادَ على هذا أو أنقصَ فقد أساءَ وظلمَ ، أو ظلمَ وأساءَ
لَمَّا أَعْرَسَ أبو أُسَيْدٍ الساعِدِيُّ دعا النبيَّ وأصحابَه فما صنع لهم طعامًا ولا قَدَّمَ إليهم إلا امرأتُه أُمُّ أُسَيْدٍ بَلَّتْ تَمَراتٍ في تَوْرِ إناءٍ من حجارةٍ من الليلِ فلما فَرَغ النبيُّ من الطعامِ أَمَاثَتْه له أَيْ مَرَسَتْه بيدِها فسَقَتْه تُتْحِفُه بذلك
أغلِقوا البابَ، وأَوْكوا السِّقاءَ، وأكفِؤُوا الإناءَ، أو: خمِّروا الإناءَ، وأطفِؤُوا المِصباحَ، فإنَّ الشَّيطانَ لا يفتَحُ غَلَقًا، ولا يَحُلُّ وِكاءً، ولا يكشِفُ إناءً، وإنَّ الفُوَيْسِقةَ تُضرِمُ على النَّاسِ بُيوتَهم، أو بيتَهم
أغلِقوا البابَ، وأَوْكوا السِّقاءَ، وأكْفِؤوا الإناءَ، أو خَمِّروا الإناءَ، وأطْفِؤوا المِصباحَ، فإنَّ الشَّيطانَ لا يَفتَحُ غَلَقًا، ولا يحُلُّ وِكاءً، ولا يَكشِفُ إناءً، وإنَّ الفُوَيسِقَةَ تُضرِمُ على الناسِ بيتَهم أو بُيوتَهم
لا تحقرنّ من المعروفِ شيْئًا ولو أن تفرغَ من دلوِكَ في إناءِ المستسقِي ، ولو أن تكلم أخاكَ ووجهكَ إليه منبسطٌ ، وإياكَ وتسبيلَ الإزارِ ، فإنه من الخيلاءِ ، والخُيلاءُ لا يُحبّها اللهُ عز وجلَ ، وإن امرُؤ سبكَ بما يعلمُ فيكَ ، فلاتسبّهُ بما تعلمُ فيهِ ، فإن أجرهُ لكَ ، ووبالهُ على من قالهُ
كنَّا نضَعُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثَةَ أواني مُخَمَّرةٍ: إناءٌ لطَهورِه، وإناءٌ لسِواكِه، وإناءٌ لشَرَابهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسطلا تحقرن من المعروف شيئاالاغتسال من إناء واحدتضرم على الناس بيوتهملا تسبه بما تعلم منهتضرم على الناس بيتهملا يحب الله الخيلاءالاغتسال مع الزوجةأغتسل مع رسول اللهووباله على من قالهالمشاركة في الطهوروباله على من قالهزينب بنت أم سلمةأبو أسيد الساعديأن تفرغ من دلوكوضوء رسول اللهأطفؤوا المصباحيقبل وهو صائملهم في الدنيالنا في الآخرةإناء المستسقيالوجه المنبسطلا تشتمن أحداأكفؤوا الإناءلا يحبها اللهوجوههم مصفرةتسبيل الإزارإسبال الإزارغسل الذراعينظاهر الأذنينباطن الأذنينأغلقوا البابأوكوا السقاءلا يفتح غلقالا يكشف إناءغسل الجنابةيوم القيامةزوجات النبيغسل الرجلينإفراغ الدلولا يحل وكاءإن امرؤ سبكثلاثة أوانيوالمرأة...إناء الذهبإناء الفضةعقر الناقةثلاثة أيامآية العذابغسل اليدينتكليم الأخغسل الكفينرسول اللهإناء واحدلا تشربوالا تلبسواالاستنشاقالاستنثارمسح الرأسأجر ووبالغسل الوجهالسباحتينبلت تمراتابن عباسلا تحقرنلا تشتمهالمستسقياتق اللهالفويسقةسلام...الجنابةالطهارةالديباجالمدائنالخميلةالمضمضةالنعلينالمعروفالخيلاءلا تسبهأجره لكالمخيلةالإبهامأم أسيدالشيطانالإناءوعائشةالحريرالناقةالفصيلالصيحةاشتراكاغتسالالوضوءأماثتهبشرهاالجنةالكلبفي...اغتسل
تخريج حديث إناء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








