أحاديث عن: الطب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: الطب
⭐ صحيح
📂 باب أن الشافي هو الله...
عن أبي رمثة قال: قال أبي للنبي ﷺ: أرني هذا الذي بظهرك، فإني رجل طبيب قال: «الله عز وجل الطبيب، بل أنت رجل رفيق، طبيبها الذي خلقها».
صحيح رواه أبو داود (٤٢٠٧)، وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند (٧١١٠)، وأبو نعيم في الطب النبوي (٤١ - ٤٢) كلهم من حديث ابن أبجر، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة فذكره.
📚 كتاب الطب
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أن الشافي هو الله...
عن عائشة قالت: مرض رسول الله ﷺ فوضعت يدي على صدره، فقلت: أذهب البأس رب الناس، أنت الطبيب، وأنت الشافي، وكان رسول الله ﷺ، يقول: «ألحقني بالرفيق الأعلى، وألحقني بالرفيق الأعلى».
صحيح رواه أحمد (٢٤٧٧٤)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٠١٥)، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٥١) كلهم من حديث نافع بن عمر الجمحي، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الطب
📖 اقرأ الشرح
ما رَأيْتُ أحدًا أعلَمَ بالطِّبِّ مِن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها، فقُلتُ: يا خالةُ، ممَّن تَعلَّمتِ الطِّبَّ؟! قالتْ: كنتُ أسمَعُ النَّاسَ يَنعَتُ بَعضُهم لبَعضٍ، فأحفَظُه. سَعيدُ بنُ سُلَيمانَ: عن أبي أُسامةَ، عن هِشامٍ، عن أبيه، قال: لقد صحِبتُ عائشةَ، فما رَأيْتُ أحدًا قَطُّ كان أعلَمَ بآيةٍ أُنزِلَتْ، ولا بفَريضةٍ، ولا بسُنَّةٍ، ولا بشِعرٍ، ولا أرْوى له، ولا بيَومٍ مِن أيَّامِ العَربِ، ولا بنَسبٍ، ولا بكذا، ولا بكذا، ولا بقَضاءٍ، ولا طِبٍّ منها. فقُلتُ لها: يا خالةُ، الطِّبُّ مِن أين عُلِّمتِه؟! فقالتْ: كنتُ أمرَضُ، فيُنعَتُ لي الشيءُ، ويَمرَضُ المَريضُ، فيُنعَتُ له، وأسمَعُ النَّاسَ يَنعَتُ بَعضُهم لبَعضٍ، فأحفَظُه
عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، قال: لقد صَحِبتُ عائشةَ، فما رَأيتُ أحَدًا قَطُّ كان أعلَمَ بآيةٍ نَزَلَتْ، ولا بفَريضةٍ، ولا بسُنَّةٍ، ولا بشِعْرٍ، ولا أرْوى له، ولا بيَومٍ من أيَّامِ العَرَبِ، ولا بنَسَبٍ، ولا بكذا ولا بكذا، ولا بقَضاءٍ، ولا طِبٍّ، منها؛ فقُلتُ لها: يا خالةُ، الطِّبُّ من أين عُلِّمْتيهِ؟ فقالت: كُنتُ أَمرَضُ فيُنعَتُ لي الشَّيءُ، ويَمرَضُ المريضُ فيُنعَتُ له، وأسمَعُ النَّاسَ يَنعَتُ بعضُهم لبعضٍ، فأحفَظُه
عن عُرْوةَ، قال: ما رَأيتُ أحَدًا أعلَمَ بالطِّبِّ من عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، فقُلتُ: يا خالةُ، ممَّن تَعلَّمتِ الطِّبَّ؟ قالت: كُنتُ أسمَعُ النَّاسَ يَنعَتُ بعضُهم لبعضٍ فأحفَظُه
عنْ عُرْوةَ، قالَ: قلْتُ لعائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: قدْ أخَذْتِ السُّنَنَ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والشِّعْرَ والعَربيَّةَ عنِ العَرَبِ، فعَمَّنْ أخَذْتِ الطِّبَّ؟ قالتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان رَجُلًا مِسْقامًا، وكان أطبَّاءُ العرَبِ يَأتونَه، فأتعَلَّمُ منْهم
مَن تَطبَّبَ ولم يُعلَمْ منه الطِّبُّ قبْلَ ذلك فهو ضامِنٌ
أَرْسَلَتْ قريشٌ ، عُتْبَةَ بنَ ربيعةَ - وهو رجلٌ رَزِينٌ هادىءٌ - فذهب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : يا ابنَ أَخِي ، إنك منا حيثُ قد علمتَ من المكانِ في النسبِ ، وقد أَتَيْتَ قومَك بأمرٍ عظيمٍ فَرَّقْتَ به جماعتَهم ، فاسمَعْ مِنِّي أَعْرِضْ عليك أمورًا لعلك تقبلُ بعضَها . إن كنتَ إنما تريدُ بهذا الأمرِ مالًا جَمَعْنا لك من أموالِنا حتى تكونَ أكثرَنا مالًا . وإن كنتَ تريدُ شَرَفًا سَوَّدْناكَ علينا فلا نَقْطَعُ أمرًا دونَك . وإن كنتَ تريدُ مُلْكًا مَلَّكْناكَ علينا . وإن كان هذا الذي يأتِيكَ رِئْيًا تَرَاه لا تستطيعُ رَدَّه عن نفسِك ، طَلَبْنا لك الطِّبَّ ، وبَذَلْنا فيه أموالَنا حتى تَبْرَأَ . فلما فرَغَ قولُه تلا رسولُ اللهِ عليه الصلاةُ والسلامُ صَدْرَ سُورَةِ فُصِّلَتْ : حم . تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ . بَشِيرًا وَنَذِيرًا ؛ فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ . وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ ، وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ . قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَىَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ ، وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ . الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ
أنَّ عتبةَ وشيبةَ ابنيْ ربيعةَ وأبا سفيانَ بنَ حربٍ ورجلًا من عبدِ الدَّارِ وأبا البُختُريِّ أخا بني أسدٍ ، والأسوَدَ بنَ المطَّلِبِ ، وزمعةَ بنَ الأسوَدِ ، والوليدَ بنَ المغيرةِ ، وأبا جهلِ بنَ هشامٍ ، وعبدَ اللهِ بنَ أميَّةَ ، وأميَّةَ بنَ خلفٍ ، والعاصَ بنَ وائلٍ ، ونبيهًا ومنبِّهًا ابنيْ الحجَّاجِ السَّهمِيَّين اجتمعوا فقالوا : يا محمَّدُ واللهِ ما نعلمُ رجلًا من العربِ أدخل على قومِه ما أدخلتَ على قومِك لقد شتمتَ الآباءَ , وعبت الدِّينَ ، وسفَّهتَ الأحلامَ وشتمتَ الآلهةَ ، وفرَّقتَ الجماعةَ فما من قبيحٍ إلَّا وقد جئتَه فيما بيننا وبينك ، فإن كنتَ إنَّما جئتَ بهذا الحديثِ تطلبُ مالًا جمعنا لك من أموالِنا حتَّى تكونَ أكثرَنا مالًا ، وإن كنتَ تطلبُ الشَّرفَ فينا سوَّدْناك علينا ، وإن كنتَ تريدُ ملكًا ملَّكناك علينا ، وإن كان هذا الَّذي يأتيك بما يأتي رئيًا تراه قد غلب ، بذلْنا أموالَنا في طلبِ الطِّبِّ لك حتَّى نُبرئَك منه نُعذرُ فيك . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما بي ما تقولون ولكنَّ اللهَ بعثني إليكم رسولًا ، وأنزل عليَّ كتابًا ، وأمرني أن أكونَ لكم بشيرًا ونذيرًا . قالوا : فإن كنت غيرَ قابلٍ منَّا ما عرضنا عليك فقد علمتَ أنَّه ليس أحدٌ من النَّاسِ أضيقَ بلادًا ولا أقلَّ مالًا ولا أشدَّ عيشًا منَّا فسلْ لنا ربَّك الَّذي بعثك به فليسيِّرْ عنَّا هذه الجبالَ الَّتي ضيَّقت علينا وليبسُطْ لنا بلادَنا وليُجرِ فيها أنهارًا كأنهارِ الشَّامِ والعراقِ ، وليبعثْ لنا من قد مضَى من آبائِنا . . . فإن لم تفعلْ فسلْ ربَّك ملكًا يصدِّقُك بما تقولُ . . ، وأن يجعلَ لك جِنانًا وكنوزًا وقصورًا من ذهبٍ وفضَّةٍ ويُغنيَك على ما نراك تبتغي فإنَّك تقومُ بالأسواقِ وتلتمسُ المعاشَ . . . ، فإن لم تفعلْ فأسقِطِ السَّماءَ علينا كسفًا كما زعمتَ أنَّ ربَّك إن شاء فعل ، فإنَّا لا نؤمنُ لك إلَّا أن تفعلَ . . . فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهم وقام معه عبدُ اللهِ بنُ أبي أميَّةَ . . . فقال يا محمَّدُ : عرض عليك قومُك ما عرضوا فلم تقبلْه ، ثمَّ سألوك أن تعجِّلَ ما تخوِّفُهم به من العذابِ ، فواللهِ لا أؤمنُ لك أبدًا حتَّى تتَّخذَ إلى السَّماءِ سلَّمًا ترقَى فيه ، وأنا أنظرُ حتَّى تأتيَها ، وتأتيَ معك بنسخةٍ منشورةٍ ومعك أربعةٌ من الملائكةِ ، فيشهدوا لك أنَّك كما تقولُ . . . فانصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حزينًا ، فأُنزِل عليه ما قاله عبدُ اللهِ بنُ أبي أميَّةَ : { وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ } إلى قولِه : { بَشَرًا رَسُولًا }
أيُّكُما أَطَبُّ ؟ قالا : يا رسولَ اللهِ، و في الطِّبِّ خيرٌ ؟ قال : أَنْزَلَ الدَّاءَ الذي أَنْزَلَ الدَّواءَ
أنَّ رجلًا في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابه جُرحٌ, فاحتقن الجُرحُ الدَّمَ, وأنَّ الرَّجلَ دعا رجلَيْن من بني أنمارٍ ، فنظرا إليه, فزعم زيدٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهما : أيُّكما أطبُّ ؟ فقالا : أَوَفي الطِّبِّ خيرٌ يا رسولَ اللهِ ؟ فزعم زيدٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أنزل الدَّواءَ الَّذي أنزل الأَدْواءَ
أنَّ رجُلًا في زَمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابَهُ جُرْحٌ فاحْتَقَنَ الجُرْحُ الدَّمَ، وأنَّ الرَّجلَ دَعا رجُلَينِ مِن بَني أنْمارٍ، فنَظَرا إليه، فزَعَما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهما: أيُّكما أطَبُّ؟ فقال: أوَفي الطِّبِّ خَيرٌ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: أنْزَلَ الدَّواءَ الذي أنْزَلَ الدَّاءَ
اجتَمَعَت قُرَيشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا، فقالوا: انظُروا أعلَمَكم بالسِّحرِ والكِهانةِ والشِّعرِ فليأتِ هذا الرَّجُلَ الذي فَرَّق جماعتَنا وشَتَّت أمرَنا وعاب دينَنا فيُكَلِّمُه ولينظُرْ ما يَرُدُّ عليه، فقالوا: ما نعلَمُ أحدًا غيرَ عُتبةَ بنِ ربيعةَ، فقالوا: أنت أبا الوليدِ، فقام عُتبةُ حتَّى جلَس إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال يا ابنَ أخي إنَّك منَّا حيثُ قد عَلِمتَ من السِّطةِ في العشيرةِ والمكانِ في النَّسَبِ، وإنَّك قد أتيتَ قَومَك بأمرٍ عظيمٍ فرَّقتَ به جماعتَهم وسَفَّهتَ أحلامَهم وعِبتَ آلهتَهم ودينَهم وكَفَّرتَ من مضى من آبائِهم، يا محمَّدُ، أنت خيرٌ أم عبدُ اللهِ؟ فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أنت خيرٌ أم عبدُ المُطَّلِبِ؟ فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فإن كنتَ تَزعُمُ أنَّ هؤلاء خيرٌ منك فقد عبدوا الآلهةَ، وإن كنتَ تَزعُمُ أنَّك خيرٌ منهم فتكَلَّمْ نَسمَعْ قولَك، إنَّا واللهِ ما رأينا سَخلةً قَطُّ أشأمَ على قومِك منك، فرَّقتَ جماعتَنا وأشتَتَّ أمرَنا وعِبتَ دينَنا وفَضَحتَنا في العَرَبِ، حتَّى طار فيهم أنَّ في قريشٍ ساحِرًا، وأنَّ في قريشٍ كاهِنًا، واللهِ ما ننتَظِرُ إلَّا مِثلَ صَيحةِ الحُبلى أن يقومَ بعضُنا بعضًا إليك بالسُّيوفِ حتَّى نتفانى، أيُّها الرَّجُلُ فاسمَعْ مني أعرِضْ عليك أمورًا تنظُرُ فيها لعلَّك تقبَلُ مِنَّا بعضَها، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قلْ أبا الوليدِ أسمَعْ. قال: يا ابنَ أخي، إن كنتَ إنما تريدُ بما جئتَ به من هذا الأمرِ مالًا جمعناه لك من أموالِنا حتَّى تكونَ أكثَرَنا مالًا، وإن كنتَ تريدُ به الشَّرَفَ سَوَّدناك علينا حتَّى لا نقطَعَ أمرًا دونك، وإن كنتَ تريدُ مُلكًا ملَّكناك علينا، وإن كان هذا الذي يأتيك رَئِيًّا لا تستطيعُ رَدَّه عن نَفسِك طَلَبنا لك الطِّبَّ وبَذَلنا فيه أموالَنا حتَّى نُبرئَك منه، فإنَّه ربَّما غَلَب التَّابعُ على الرَّجُلِ حتَّى يداوى منه. أو كما قال له. حتَّى إذا فرغ عُتبةُ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسمعُه منه، قال له: أقد فرَغْتَ أبا الوليدِ؟ قال: نعم. قال: فاسمَعْ منِّي، قال: أفعَلُ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ {حم (1) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} ومضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها يقرؤها عليه، فلمَّا سمعه عُتبةُ أنصت لها وألقى يَدَيه خَلفَ ظَهرِه معتَمِدًا عليهما، فسَمِع منه إلى أن بلغ: {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ} [فصلت: 13]، فأمسك عُتبةُ على فيه وناشَدَه الرَّحِمَ أن يكُفَّ عنه، ثُمَّ انتهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السَّجدةِ منها فسجَد، ثُمَّ قال: قد سَمِعتَ أبا الوليدِ ما سَمِعتَ، فأنت وذاك، فقال: ما عندك غيرُ هذا؟ فقال: ما عندي غيرُ هذا. فقام عُتبةُ ولم يَعُدْ إلى أصحابِه واحتبس عنهم، فقال أبو جهلٍ: واللهِ يا مَعشَرَ قُرَيشٍ ما نرى عُتبةَ إلَّا قد صبا إلى محمَّدٍ وأعجبه طعامُه، وما ذاك إلَّا من حاجةٍ أصابته، فانطَلِقوا بنا إليه. فأتوه. فقال أبو جهلٍ: واللهِ يا عُتبةُ ما جئناك إلَّا أنَّك قد صَبَوتَ إلى محمَّدٍ وأعجبك أمرُه، فإن كان لك حاجةٌ جمعنا لك من أموالِنا ما يغنيك عن طعامِ محمَّدٍ، فغَضِب وأقسَمَ لا يكَلِّمُ محمدًا أبدًا، وقال: لقد عَلِمتُم أنِّي من أكثَرِ قريشٍ مالًا ولكني أتيتُه، فقصَّ عليهم القصَّةَ. قالوا: فما أجابك؟ قال: واللهِ الذي نصَّها بنيةً ما فَهِمتُ شيئًا ممَّا قال غيرَ أنَّه أنذَركم صاعِقةً مِثلَ صاعِقةِ عادٍ وثمودَ، فأمسَك بفيه وناشَدتُه الرَّحِمَ أن يكُفَّ، وقد عَلِمتُم أنَّ محمدًا إذا قال شيئًا لم يكذِبْ، فخِفتُ أن يَنزِلَ عليكم العذابُ. قالوا: ويك يُكَلِّمُك الرَّجُلُ بالعربيَّةِ لا تدري ما قال؟! قال: واللهِ ما سَمِعتُ مِثلَه، واللهِ ما هو بالشِّعرِ ولا بالسِّحرِ ولا بالكِهانةِ، يا مَعشَرَ قُرَيشٍ أطيعوني واجعَلوها بي وخَلُّوا بينَ الرَّجُلِ وبينَ ما هو فيه فاعتزِلوه، فواللهِ ليكونَنَّ لقولِه الذي سمِعتُ نبأٌ، فإن تُصِبْه العرَبُ فقد كُفِيتُموه بغيركم، وإن يظهَرْ على العَرَبِ فمُلكُه مُلكُكم وعِزُّه عِزُّكم، وكنتُم أسعَدَ النَّاسِ به، يا قومِ أطيعوني في هذا الأمرِ واعصوني بعدَه، فواللهِ لقد سمِعتُ من هذا الرَّجُلِ كلامًا ما سَمِعَت أذناي كلامًا مِثلَه، وما دَرَيتُ ما أردُّ عليه. قالوا: سَحَرَك واللهِ يا أبا الوَليدِ! قال: هذا رأيي فيه فاصنَعوا ما بدا لكم
حَديثُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ مَيمونةَ ومعه أصحابُه ... الحديث في الطِّبِّ
عنِ ابنِ أَبي مُلَيْكةَ، قالَ: قُلْنا لعائِشةَ: تقولِينَ الشِّعرَ وأنتِ ابنةُ الصِّدِّيقِ، ولا [تُبالِينَ!] وتَقولِين الطِّبَّ؛ فما علْمُكِ فيهِ؟ فقالتْ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَسْقَمُ فتَفِدُ عليهِ وُفودُ العَرَبِ، فيَصِفونَ له، فأحْفَظُ ذلكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
النبي صلى الله عليه وسلمعتبة وشيبة ابني ربيعةعبد الله بن أبي أميةالوليد بن المغيرةلم يعلم منه الطبأبو جهل بن هشامصاعقة عاد وثمودسلم إلى السماءالسحر والكهانةعتبة بن ربيعةابن أبي مليكةفرقت الجماعةبشيرا ونذيراتسيير الجبالإحياء الموتىأطباء العرباحتقال الدمفرق جماعتناأيام العربأعلم بالطبشتم الآباءاحتقن الدمبيت ميمونةوفود العربتعلم الطبرسول اللهبشر مثلكمبني أنماربنو أنمارسورة فصلتآية نزلتفهو ضامنإله واحديصفون لهالله...العربيةقبل ذلكمن تطببالأدواءطبيبهاالشافيالطبيبالزكاةالدواءالتابعأصحابهخلقهاالبأسالناسعائشةأحفظهفريضةمسقامالسنةالشعرالداءالجرحالخيرالرحمالملكالشرفالمالأذهبوأنتالطبأعلمينعتقضاءأحفظخالةتطببضامنمالاشرفاملكافصلتأنزلحديثيسقمآيةسنةشعرنسبأطبخير
تخريج حديث الطب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








