أحاديث عن: الدائرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: الدائرة
انضَحوا الخيلَ عنَّا بالنَبلِ، لا يَأتونا مِن خلفِنا ! إن كانَت الدَّائرةُ لَنا أو علَينا فالزَموا أماكنَكم، لا نُؤتينَّ مِن قِبلِكم وفي روايةٍ قال لهم: احموا ظُهورَنا، إن رأيتُمونا نُقتَلُ فلا تنصُرُونا، وإن رأيتُمونا نَغنمُ فلا تَشرَكونا
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: لا تقومُ السَّاعةُ حتى لا يُقسَمَ ميراثٌ، ولا يُفرَحَ بغنيمةٍ، يجمَعُ الرُّومُ لكم، وفي لفظٍ: يجمَعون لأهلِ الإسلامِ، ونحا بيَدِه نحوَ الشَّامِ، قُلتُ: الرُّومَ تعني؟ قال: نعم، فيكونُ عندَ ذلك رِدَّةٌ شديدةٌ، فيَشرِطُ المسلِمون شُرطةً للموتِ، لا ترجِعُ إلَّا غالبةً، فيقاتِلون حتَّى يَحجُزَ بينهم اللَّيلُ، فيفيءُ هؤلاء ويفيءُ هؤلاء، كُلٌّ غيرُ غالبٍ، وتفنى الشُّرطةُ، ثمَّ يشتَرِطُ المُسلمون شُرطةً للمَوتِ لا ترجِعُ إلَّا غالبةً فيقاتِلون حتَّى يَحجُزَ بينهم اللَّيلُ، فيفيءُ هؤلاء ويفيءُ هؤلاء، كُلٌّ غيرُ غالبٍ، وتفنى الشُّرطةُ، ثمَّ يشتَرِطُ المُسلمون شُرطةً للمَوتِ لا ترجِعُ إلَّا غالبةً، فيقاتلون حتى يمسُوا، فيفيءُ هؤلاء وهؤلاء كُلٌّ غيرُ غالبٍ، وتفنى الشُّرطةُ، فإذا كان الرَّابِعُ نهَدَ إليهم بقيَّةُ أهلِ الإسلامِ، فجعَل اللهُ الدَّائِرةَ عليهم، فيَقتَتِلون مقتلةً عظيمةً، إمَّا قال لم يُرَ مِثلُها، وإمَّا قال: لم نَرَ مِثلَها، حتى إنَّ الطَّائِرَ ليَمُرُّ بجَنَباتِهم فلا يخلفُهم حتى يخرَّ ميتًا، فيتعادُّ بنو الأبِ وكانوا مائةً فلا يجِدون بَقِيَ منهم إلَّا الرَّجلُ الواحِدُ، فبأيِّ غنيمةٍ يُفرَحُ أو ميراث يُقسَمُ؟ قال: فبينما هم كذلك إذا سَمِعوا بناسٍ هم أكثَرُ من ذاك، جاءهم الصَّريخُ أنَّ الدَّجَّالَ قد خلَف في ذراريِّهم، فيَرفُضون ما في أيديهم، ويُقبِلون فيَبعَثون عَشَرةَ فوارِسَ طليعةً. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إني لأعرِفُ أسماءَهم وأسماءَ آبائِهم وألوانَ خُيولِهم هم خيُر فوارِسَ على ظهرِ الأرضِ يومَئذٍ» أو قال: «هم خيرُ من على ظَهرِ الأرضِ»
عن أُسَيرِ بنِ جابرٍ، قال: هاجتْ رِيحٌ حَمْراءُ بالكوفةِ، فجاء رجُلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، وليْس له هِجِّيرٌ إلَّا: يا عبْدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، جاءت السَّاعةُ، قال: وكان عبدُ اللهِ مُتَّكِئًا فقَعَد، فقال: إنَّ السَّاعةَ لا تقومُ حتَّى لا يُقسَمَ مِيراثٌ، ولا يُفرَحُ بغَنيمةِ عدُوٍّ، يَجمَعون لأهلِ الإسلامِ ويَجمَعُ لهم أهلُ الإسلامِ -ونَحا بيَدِه نحْوَ الشَّامِ- قُلتُ: الرُّومَ تَعْني؟ قال: نعمْ، ويكونُ عِندَ ذاكُم القتالِ رِدَّةٌ شَديدةٌ، فيَشتَرِطُ المسْلِمون شُرطةً للموتِ لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيُقاتِلون حتَّى يَحجُزَ بيْنهم اللَّيلُ، فيَفِيءُ هؤلاء وهؤلاء كلٌّ غيْرُ غالبٍ، وتَفْنى الشُّرطةُ، ثمَّ يَشتَرِطُ المسْلِمون شُرطةً للموتِ لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيُقاتِلون حتَّى يَحجُزَ بيْنهم اللَّيلُ، فيَفِيءُ هؤلاء وهؤلاء كلٌّ غيرُ غالبٍ، وتَفْنى الشُّرطةُ، ثمَّ يَشتَرِطُ المسْلِمون شُرطةً للموتِ لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيُقاتِلون حتَّى يُمْسُوا، فيَفِيءُ هؤلاء وهؤلاء كلٌّ غيرُ غالبٍ، وتَفْنى الشُّرطةُ، فإذا كان الرَّابعُ نَهَد إليهم بَقيَّةُ أهلِ الإسلامِ، فجَعَل اللهُ الدَّائرةَ عليهم، فيَقتَتِلون مَقْتلةً عَظيمةً -إمَّا قال: لم يُرَ مِثلُها، وإمَّا قال: لنْ نَرَ مِثلَها- حتَّى إنَّ الطَّائرَ لَيَمُرُّ بجَنَباتِهم، فلا يَخْلُفُهم حتَّى يَخِرَّ ميِّتًا، فيَتعادُّ بَنو الأبِ وكانوا مائةً، فلا يَجِدون بَقِيَ منهم إلَّا الرَّجلُ الواحدُ، فبأيِّ غَنيمةٍ يُفرَحُ أو مَيراثٍ يُقسَمُ؟! قال: فبيْنما هُم كذلك إذ سَمِعوا بناسٍ هُم أكثَرُ مِن ذاكَ، جاءهم الصَّريخُ: إنَّ الدَّجَّالَ قدْ خلَفَ في ذَرارِيِهم، فيَرْفُضون ما في أيْدِيهم، ويُقبِلون فيَبْعَثون عشَرةَ فَوارسَ طَليعةً، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأعرِفُ أسْماءَهم وأسماءَ آبائِهِم، وألوانَ خُيولِهم، هُم خيْرُ فَوارسَ على ظَهرِ الأرضِ يومئذٍ، أو قال: هُم خيرُ مَن على ظَهرِ الأرضِ
يكونُ اختلافٌ عندَ مَوْتِ خليفَةٍ فيخرُجُ من بني هاشِمٍ فيأْتِي مكةَ فَيَسْتَخْرِجُهُ الناسُ من بيتِهِ بينَ الركنِ والمقامِ فيُجَهَّزُ إليه جيشٌ منَ الشامِ حتى إذا كانوا بالبيداءِ خُسِفَ بِهم فَيَأْتِيهِ عصائبُ العراقِ وأبدالُ الشامِ وينشأُ رجلٌ بالشامِ أخوالُهُ من كلْبٍ فيُجَهِّزُ إليه جيشًا فيهزِمُهُمُ اللهُ فتكونُ الدائِرَةُ علَيهِم فذلِكَ يومُ كَلْبٍ الخائِبُ مَنْ خابَ من غنيمةِ كلبٍ فَيَسْتَفْتِحُ الكنوزَ ويقْسِمُ الأموالَ ويُلْقِي الإسلامُ بجرانِهِ إلى الأرضِ فيعيشون بذلِكَ سبعَ سنينَ أو قال تسعَ
أتيتُ عبد َاللهِ بنَ عمرٍو في بيتِهِ وحولَهُ سِمَاطَانِ منَ الناسِ وليسَ علَى فِرَاشِهِ أَحَدٌ فَجَلَسْتُ علَى فراشِهِ مِمَّا يَلِي رِجْلَيْهِ فَجَاءَ رَجُلُ أَحَمَرُ عَظيمُ البطْنِ فجلَسَ فقال مَنِ الرجلُ قُلْتُ عبدُ الرحمنِ بنِ أبي بَكْرَةَ فقال ومَنْ أبو بَكْرَةَ فقال ومَا تَذْكُرُ الرجلُ الَّذِي وَثَبَ إِلَى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنْ سورِ الطائِفِ فقال بَلَى ثم أَنْشَأَ يحدِّثُنَا فقال يُوشِكُ أنْ يَخْرُجَ ابنُ حمَلِ الضأنِ [ ثَلَاثِ مراتٍ ] قُلْتُ ومَا حَمَلُ الضأْنِ قال رجلٌ أحدُ أبويْهِ شيطانٌ يملِكُ الرومَ يَجِيءُ في أَلْفِ أَلْفٍ مِنَ الناسِ خَمْسُمِائَةِ ألْفٍ في البرِّ وخَمْسُمِائَةِ ألْفِ في البحرِ ينزِلونَ أرْضًا يقالُ لها العميقُ فيقولُ لأصحابِهِ إنَّ لِي فِي سفينتِكم بَقِيَّةً فيحرِقُها بالنارِ ثم يقولُ لا روميَّةَ لَكُمْ ولَا قُسْطَنْطِينِيَّةَ لَكُمْ مَنْ شاءَ أن يَفِرَّ ويَسْتَمِدَّ المسلمونَ بعضُهُم بعضًا حتى يمدَّهُم أهْلُ عَدَنٍ أَبْيَنُ فيقولُ لهم المسلِمُونَ الْحَقُوا بِهمْ فكونوا سِلَاحًا واحدًا فيقتَتِلُونَ شَهْرًا حتى يخوضَ في سنابِكِهَا الدماءُ وللمؤمِنِ يومِئِذٍ كِفْلَانِ مِنَ الأجْرِ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَهُ إلَّا مَا كَانَ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا كان آخِرُ يومٍ منَ الشهرِ قال اللهُ تبارَكَ وتعالى اليومَ أسُلُّ سَيْفِي وَأَنْصُرُ دِيني وأَنْتَقِمُ مِنْ عَدُوِّي فيجعلُ اللهُ لهم الدائِرَةُ علَيهِم فيهزِمُهُم اللهُ حتى تستفتِحَ القسطنطينيةُ فيقولُ أميرُهم لا غَلولُ اليوم فبينما هم كذلِكَ يقسمون بِترسِهِمُ الذَّهَبُ والفضةُ إذْ نودِيَ فيهم أنَّ الدجالَ قدْ خَلَفَكُمْ في ديارِكم فيدَعُون ما بِأَيْدِيهِم ويَقْتُلونَ الدجالُ
فذكَرَ قصَّةَ مَقتلِه إلى أنْ قال: فمَرَّ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ بأبي جهلٍ، حينَ أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُلتمَسَ في القَتْلى، قال ابنُ مسعودٍ: فوجَدتُه بآخِرِ رمَقٍ، فعرَفتُه، فوضَعتُ رِجلي على عُنقِه، قال: وقد كان ضَبَثَ بي مرَّةً بمكَّةَ (يعني قبَضَ عليه ولَزِمَه)، فآذاني ولكَزَني، ثمَّ قلتُ له: هل أخْزاكَ اللهُ يا عدوَّ اللهِ؟ قال: وبماذا أخْزاني؟! أعمَدُ مِن رجُلٍ قتَلتُموه! أَخبِرْني لمَن الدائرةُ اليومَ؟ قلتُ: للهِ ولرسولِه
خرجتُ أشكو العلاءَ بنَ الحضرميِّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فمررتُ بالرَّبَذةِ , فإذا عجوزٌ من بني تميمٍ منقطِعٌ بها فقالت لي : يا عبدَ اللهِ إنَّ لي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حاجةً فهل أنت مُبلِّغي إليه ؟ قال : فحملتُها فأتيتُ المدينةَ , فإذا المسجدُ غاصٌّ بأهلِه وإذا رايةٌ سوداءُ تخفُقُ وبلالٌ مُتقلِّدٌ السَّيفَ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم , فقلتُ : ما شأنُ النَّاسِ ؟ قالوا : يريدُ أن يبعثَ عمرَو بنَ العاصِ وجهًا . قال : فجلستُ قال : فدخل منزلَه أو قال رَحلَه فاستأذنتُ عليه فأذِن لي فدخلتُ فسلَّمتُ فقال : هل كان بينكم وبين بني تميمٍ شيءٌ ؟ فقلتُ : نعم . قال : وكانت لنا الدَّائرةُ عليهم , ومررتُ بعجوزٍ من بني تميمٍ مُنقطِعٌ بها فسألتني أن أحمِلَها إليك , وها هي بالبابِ , فأذِن لها , فدخلت , فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إن رأيتَ أن تجعلَ بيننا وبين بني تميمٍ حاجزًا فاجعَلِ الدَّهناءَ , فحمِيت العجوزُ واستوفزت . قالت : يا رسولَ اللهِ فإلى أين تضطَرُّ مُضِرَّك ؟ قال : قلت : إنَّما مَثلي ما قال الأوَّلُ . مَعزاءُ حَمَلت حتفَها , حملتُ هذه ولا أشعرُ أنَّها كانت لي خَصمًا , أعوذُ باللهِ ورسولِه أن أكونَ كوافدِ عادٍ . قال : هِيه , وما وافدُ عادٍ وهو أعلمُ بالحديثِ منه ولكن يستطعِمُه . قلتُ : إنَّ عادًا قحَطوا فبعثوا وافدًا لهم يُقالُ له : قيْلُ : فمرَّ بمعاويةَ بنِ بكرٍ فأقام عنده شهرًا يسقيه الخمرَ وتُغنِّيه جاريتان يُقالُ لهما الجرادتان , فلمَّا مضَى الشَّهرُ خرج جبالَ تهامةَ فنادَى : اللَّهمَّ إنَّك تعلمُ أنِّي لم أجِئْ إلى مريضٍ فأُداويه , ولا إلى أسيرٍ فأُفاديه , اللَّهمَّ اسْقِ عادًا ما كنتَ تسقيه , فمرَّت به سحاباتٌ سُودٌ فنُودي منها : خُذْها رمادًا رمددًا , لا تُبقي من عادٍ أحدًا
خَرجتُ أشكو العَلاءَ بنَ الحضرميِّ إلى رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فمررتُ بالرَّبذةِ ، فإذا عَجوزٌ من بَني تميمٍ منقطعٌ بِها ، فقالَت لي : يا عبدَ اللَّهِ ، إنَّ لي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ حاجةً ، فَهَل أنتَ مبلِّغي إليهِ ؟ قالَ : فحَملتُها ، فأتيتُ المدينةَ فإذا المسجدُ غاصٌّ بأَهْلِهِ ، وإذا رايةٌ سوداءُ تخفِقُ وبلالٌ متقلِّدٌ السَّيفَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقلتُ : ما شأنُ النَّاسِ ؟ قالوا : يريدُ أن يبعثَ عمرَو بنَ العاصِ وجهًا ، قالَ : فجلستُ ، قالَ : فدخلَ منزلَهُ - أو قالَ : رحلَهُ - فاستأذنتُ عليهِ ، فأذنَ لي ، فدخلتُ ، فسلَّمتُ فقالَ : هل كانَ بينَكُم وبينَ تميمٍ شيءٌ ؟ قالَ : فقلتُ : نعَم ، وَكانت لَنا الدائرةُ عليهِم ، ومررتُ بعجوزٍ من بَني تميمٍ منقطَعٌ بِها ، فسألَتني أن أحملَها إليكَ ، وَها هيَ بالبابِ فأذنَ لَها فدخَلت ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إن رأيتَ أن تجعلَ بينَنا وبينَ بَني تميمٍ حاجزًا ، فاجعلِ الدَّهناءَ ، فحَمِيَتِ العجوزُ ، واستوفَزَت ، قالت : يا رسولَ اللَّهِ ، فإلى أينَ تَضطرُّ مُضرَكَ ؟ قالَ : قلتُ : إنَّما مَثَلي ، ما قالَ الأوَّلُ : معَزاءُ حملت حتفَها ، حَملتُ هذِهِ ، ولا أشعرُ أنَّها كانت لي خَصمًا أعوذُ باللَّهِ ، ورسولِهِ أن أَكونَ كوافدِ عادٍ قالَ : هية وما وافدُ عادٍ ؟ وَهوَ أعلَمُ بالحديثِ منهُ ، ولَكِن يستَطعمُهُ ، قلتُ : إنَّ عادًا قُحِطوا فبعثوا وافدًا لَهُم ، يقالُ لَهُ : قيلٌ ، فمرَّ بمعاويةَ بنِ بَكْرٍ ، فأقامَ عندَهُ شَهْرًا يسقية الخمرَ ، وتغنِّيهِ جاريتانِ يقالُ لَهُما : الجَرادتانِ ، فلمَّا مضى الشَّهرُ خرجَ جبالَ تِهامةَ ، فَنادى : اللَّهمَّ إنَّكَ تعلمُ أنِّي لم أجىء إلى مريضٍ فأداويَهُ ، ولا أسيرٍ فأفاديَهُ ، اللَّهمَّ اسقِ عادًا ما كنتَ تُسْقيهُ ، فمرَّت بِهِ سحاباتٌ سودٌ فنوديَ منها : اختَر ، فأومأَ إلى سحابةٍ منها سوداءَ ، فنوديَ خذها رَمادًا رمَددًا لا تُبقي من عادٍ أحدًا ، قالَ : فما بلغَني أنَّهُ بُعِثَ عليهم منَ الرِّيحِ ، إلَّا قدرَ ما يجري في خاتمي حتَّى هلَكوا ، قالَ أبو وائلٍ : وصدقَ قالَ : فَكانتِ المرأةُ والرَّجلُ إذا بعَثوا وافدًا لَهُم ، قالوا : لا تَكُن كوافدِ عادٍ
أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ رَضِيَ اللهُ عنه قَدِمَ المدينةَ أوَّلَ حَجَّةٍ حَجَّها بعد اجتماعِ النَّاسِ عليه، فلَقِيَه الحسَنُ والحُسَينُ ورِجالٌ مِن قُرَيشٍ، فتوَجَّه إلى دارِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ فلمَّا دَفَع إلى بابِ الدَّارِ، صاحت عائِشةُ ابنةُ عُثمانَ ونَدَبَت أباها، فقال معاويةُ لِمن معه: انصَرِفوا إلى منازِلِكم؛ فإنَّ لي حاجةً في هذه الدَّارِ، فانصَرَفوا ودَخَل فسَكَّن عائِشةَ وأمَرَها بالكَفِّ، وقال لها: يا بنتَ أخي إنَّ النَّاسَ أعطَونا سُلطانًا، فأظهَرْنا لهم حِلْمًا تحتَه غَضَبٌ، وأظهَروا لنا طاعةً تحتَها حِقدٌ، فبِعْناهم هذا وباعونا هذا، فإن أعطيناهم غيرَ ما اشتَرَوا شَحُّوا على حَقِّهم، ومع كُلِّ إنسانٍ منهم شِيعتُه، فإنْ نكَثْناهم نَكَثوا فينا، ثمَّ لا يُدرى: ألنا الدَّائِرةُ أم علينا؟ وأن تكوني بنتَ أميرِ المؤمنينَ خَيرٌ مِن أن تكوني أَمَةً مِن إماءِ المسلِمينَ، ونِعْمَ الخَلَفُ أنا لك بعد أبيك!
يُوشكُ أن يخرجَ ابنُ حملِ الضأنِ ( ثلاثَ مراتٍ ) ، قلتُ : وما حملُ الضأنِ ؟ قال : رجلٌ أحدُ أبويْهِ شيطانٌ يملكُ الرومَ ، يجيءُ في ألفِ ألفٍ من الناسِ ؛ خمسمائةِ ألفٍ في البَرِّ ، وخمسمائةِ ألفٍ في البحرِ ، ينزلون أرضًا يقال لها : ( العميقُ ) ، فيقولُ لأصحابِه : إنَّ لي في سفينتِكم بقيةٌ ، فيحرقُها بالنارِ ، ثم يقولُ لهم : لا روميةَ لكم ، ولا قسطنطينيةَ لكم ، من شاء أن يفرَّ . ويستمدُّ المسلمون بعضُهم بعضًا ، حتى يُمدَّهم أهلُ ( عدنِ أبْيَنَ ) ، فيقولُ لهم المسلمون : الحَقُوا بهم فكونوا سلاحًا واحدًا ، فيقتتلون شهرًا واحدًا ، حتى يخوضَ في سنابِكها الدماءُ ، وللمؤمنِ يومئذٍ كِفلانِ من الأجرِ على من كان قبلَه ، إلا ما كان من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فإذا كان آخرُ يومٍ من الشهرِ ؛ قال اللهُ تعالى : اليومُ أُسِلُّ سيفي وأنصرُ دِيني ، وأنتقمُ من عدوي ؛ فيجعلُ اللهُ لهم الدائرةَ عليهم ، فيهزمهم اللهُ ، حتى تُستفتحَ القسطنطينيةُ ، فيقولُ أميرُهم ، لا غلولَ اليومَ ، فبينا هم كذلك يقتسمون بتُرسهم الذهبَ والفضةَ ؛ إذ نوديَ فيهم : ألا إنَّ الدجالَ قد خلَّفَكم في دياركم ، فيدَعُونَ ما بأيديهم ، ويقتلون الدجالَ
ومرَّ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ بالقتلَى فوجدَ أبا جهلٍ فيهم لا يزالُ به رمقٌ ، فجثَم على صدرهِ يَبغي الإجهازَ عليه ، وتحرَّك أبو جهلٍ يسألُ : لمنِ الدَّائرةُ اليومَ ؟ فقال عبدُ الله ِ: للهِ ورسولهِ ، ثمَّ استتلَى عبدُ اللهِ : هل أخزاكَ اللهُ يا عدوَّ اللهِ ؟ قال له : وبماذا أخْزاني ؟ هل أعمدَ من رجلٍ قتلَهُ قومُهُ ؟ وتفرَّسَ في عبدِ اللهِ ثمَّ قال له : ألستَ رُويعِيَنا بمكَّةَ ؟ . فجعل عبدُ اللهِ يهوي عليه بسيفِهِ حتَّى خَمدَ
هاجَتْ رِيحٌ حَمراءُ بالكُوفةِ، فجاء رجُلٌ ليس له هِجِّيرٌ: ألَا يا عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، جاءتِ السَّاعةُ، قال: وكان عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ مُتَّكِئًا فجلَسَ، فقال: إنَّ السَّاعةَ لا تقومُ حتَّى لا يُقْسَمَ مِيراثٌ، ولا يُفْرَحَ بغَنِيمةٍ، وقال: عدُوٌّ يَجْمَعون لأهْلِ الإسلامِ، ويَجمَعُ لهم أهْلُ الإسلامِ، ونَحَا بِيَدِه نحْوَ الشَّامِ، قلْتُ: الرُّومَ تَعْني؟ قال: نعمْ، قال: فيكونُ عندَ ذلك القِتالِ رِدَّةٌ شَديدةٌ، فيَشرُطُ المُسلِمونَ شُرطةً للموتِ لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيَقْتتِلون حتَّى يَحجُزَ بيْنهم اللَّيلُ، فيَبْقى هؤلاء وهؤلاء كلٌّ غيرُ غالبٍ، قال: وتَفْنى الشُّرطةُ، ثمَّ يَشرُطُ المُسلِمونَ شُرطةً للموتِ لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيَقْتتِلون حتَّى يُمْسُون، فيَبْقى هؤلاء وهؤلاء غيرَ غالبٍ، وتَفْنى الشُّرطةُ، ثمَّ يَشرُطُ المُسلِمون شُرطةً لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيَقْتتِلون حتَّى يُمْسُون، فيَبْقى هؤلاء وهؤلاء كلٌّ غيرُ غالبٍ، وتَفْنى الشُّرطةُ، فإذا كان اليومُ الرَّابِعُ نَهَدَ إليهم جُندُ أهْلِ الشَّامِ، فجعَلَ اللهُ الدَّائرةَ عليهم، فيَقْتتِلون مَقتلةً -إمَّا قال: لا يُرى مِثْلُها، أو قال: لم نَرَ مثْلَها- حتَّى إنَّ الطَّيرَ لَيَمُرُّ بجَنباتِهم، ما يَخلُفُهم حتَّى يَخِرَّ مَيِّتًا، فيَتعادُّ بنو الأبِ كانوا مِئةً، فلا يَجِدونَه بقِيَ منهم إلَّا الرَّجلُ الواحدُ، فبأيِّ غَنيمةٍ يُفرَحُ؟! أو أيِّ مِيراثٍ يُقْسَمُ؟! فبيْنا هم كذلك إذ سَمِعوا بناسٍ هم أكبَرُ مِن ذلك، إذ جاءهمُ الصَّريخُ: إنَّ الدَّجَّالَ قد خلَفَ في ذَرارِيهم، فيَرْفُضون ما في أيدِيهم، ويُقْبِلون، فيَبْعَثون عشَرةَ فوارسَ طليعةً، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأعرِفُ أسماءَهم، وأسماءَ آبائِهم، وألْوانَ خُيولِهم، هم خَيرُ فوارسَ على الأرضِ يومئذٍ، أو قال: هم مِن خَيرِ فوارسَ على ظَهْرِ الأرضِ يومئذٍ
يكونُ اختلافٌ عندَ موتِ خليفةٍ فيخرُجُ رجُلٌ مِن بني هاشمٍ فيأتي مكَّةَ فيستخرِجُه النَّاسُ مِن بيتِه وهو كارهٌ فيُبايِعونَه بَيْنَ الرُّكنِ والمَقامِ فيُجهَّزُ إليه جيشٌ مِن الشَّامِ حتَّى إذا كانوا بالبَيداءِ خُسِف بهم فيأتيه عصائبُ العراقِ وأبدالُ الشَّامِ وينشَأُ رجُلٌ بالشَّامِ وأخوالُه كَلْبٌ فيُجهَّزُ إليه جيشٌ فيهزِمُهم اللهُ فتكونُ الدَّائرةُ عليهم فذلكَ يومُ كَلْبٍ، الخائبُ مَن خاب مِن غنيمةِ كَلْبٍ فيستفتِحُ الكنوزَ ويقسِمُ الأموالَ ويُلقي الإسلامُ بجِرانِه إلى الأرضِ فيعيشُ بذلكَ سبعَ سنينَ أو قال تِسعَ سنينَ قال عُبيدُ اللهُ بنُ عمرٍو فحدَّثْتُ به لَيْثًا فقال حدَّثني به مُجاهدٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
الدائرة لله ولرسولهمعاوية بن أبي سفيانلا يأتونا من خلفناعبد الله بن مسعودالعلاء بن الحضرميبين الركن والمقامعائشة بنت عثمانالزموا أماكنكملا تقوم الساعةكفلان من الأجرطاعة تحتها حقدالركن والمقامابن حمل الضأنهل أخزاك اللهمعاوية بن بكرالحسن والحسينأمير المؤمنيناحموا ظهورناعصائب العراقحلم تحته غضبرويعينا بمكةأبدال الشامالقسطنطينيةرمادا رمددالا تنصرونالا تشركوناشرطة للموتشرطة الموتلله ورسولهأخزاك اللهردة شديدةخير فوارسموت خليفةالجرادتانبني هاشمعدن أبينعدو اللهبني تميموافد عادسبع سنينالدائرةالبيداءيوم كلبألف ألفسل سيفيلا غلولأبو جهلآخر رمقالدهناءالإجهازانضحواالدجالالساعةاختلافالعميقضبث بيالربذةالعجوزالقتلىالخيلالنبلميراثغنيمةالرومالشامفوارسشيعتهتميمحاجزبيعةغلولمكةخسفمضرقيلشهرسيفنصررمقخمد
تخريج حديث الدائرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








