أحاديث عن: رمق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: رمق
عن مُدرِكِ بنِ عَوفٍ الأحمَسيِّ قال : بَينما أنا عندَ عمرَ إذ أتاهُ رسولُ النُّعمانِ بنِ مُقَرِّنٍ فسألَهُ عمرُ عن النَّاسِ ، فذكرَ مَن أُصيبَ مِن المسلمينَ وقالَ : ُقتِلَ فُلانٌ وفُلانٌ وآخرونَ لا نعرِفُهم ، فقالَ عُمرُ : لكنَّ اللهَ يعرِفُهم ، قالوا : ورجلٌ اشترَى نفسَهُ يعنونَ عَوفَ بنَ أبي حَيَّةَ الأحمسيَّ أبا شُبَيلٍ ، قال مُدرِكُ بنُ عَوفٍ : يا أميرَ المؤمنينَ واللهِ خالي ، يزعمُ النَّاسُ أنَّهُ ألقَى بيدِهِ إلى التَهلُكَةِ ، فقال عُمرُ : كذبَ أولئكَ ولكنَّه اشترَى الآخرةَ بالدُّنيا ، قالَ : وكان أُصيبَ وهوَ صائمٌ فاحتُمِلَ وبهِ رَمَقٌ فأبَى أن يشربَ حتَّى ماتَ
أقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ أُحُدٍ بقيَّةَ شوَّالٍ وذا القعدةِ وذا الحجَّةِ ووَلي تلك الحِجَّةُ والمُحرَّمُ ثم بعثَ أصحابَ بئرَ معونةَ في صفرٍ على رأسِ أربعةِ أشهُرٍ من أُحُدٍ فكان من حديثِهِم كما حدَّثني إسحاقُ عن المغيرةِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ وعبدُ اللهِ بنُ أبي بكرِ بنِ محمدِ بنِ حزْمٍ وغيرُهُم من أهلِ العلمِ قالوا قدِمَ أبو بَراءٍ عامرُ بنُ مالكِ بنُ جعفرٍ ملاعِبُ الأسنَّةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُسلِمْ ولم يَبْعُد من الإسلامِ وقال يا محمدُ لو بعثتَ رجلًا من أصحابِكَ يدعوهُم إلى أمرِكَ رجوتُ أن يستجيبوا لكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني أخشى عليهم أهلَ نجدٍ فقال أبو براءٍ أنا لهم جارٌ فابْعَثْهُم فلْيدعوا الناسَ إلى أمرِكَ فبعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المنذرَ بنَ عمرو أخا بني ساعدةَ بنِ الخزرجِ المُعنَقِ ليموتَ في أربعينَ رجلًا من المسلمينَ من خيارِهِم منهم الحارثُ بنُ الصِّمَّةِ وحَرَامُ بنُ مِلحانٍ أخو بني عديِّ بنِ النَّجَّارِ وعُروةُ بنُ أسماءَ بنِ الصَّلْتِ السُّلَميُّ ونافِعُ بنُ بُديْلِ بنِ ورقاءَ الخُزَاعِيُّ وعامرُ بنُ فُهَيْرةُ مولى أبي بكرٍ ورجالًا مُسَمَّوْنَ من خيارِ المسلمينَ فساروا حتى نزلوا بئرَ معونةَ وهي بئرُ أرضِ بني عامرٍ وحَرَّةُ بني سُلَيْمٍ كِلا البلَدَيْنِ منها قريبٌ وهي من بني سُلَيْمٍ أقربُ فلمَّا نزلوا بعثوا حَرَامَ بنَ مِلحانَ بكتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عامرِ بنِ الطُّفيلِ فلمَّا أتاهُم لم ينظرْ في كتابِه حتى غَدَا على الرجلِ فقتَلَه ثم اسْتصْرَخَ بني عامرٍ فأبَوْا أن يُجيبوهُ إلى ما دعاهم وقالوا لن نَخفِرَ أبا براءٍ وقد عقدَ لهم عقدًا وجوارا فاستَصْرخَ عليهم قبائلَ من بني سُلَيْمٍ عَصِيَّةَ ورَعْلًا وذَكْوانَ فأجابوه إلى ذلك فخرجوا حتى غَشَوْا القومَ فأحاطوا بهم في رِحالِهم فلمَّا رأَوْهُم أخذوا أسيافَهُم فقاتلوا حتى قُتِلُوا عن آخرِهِم إلَّا كعبَ بنَ زيدٍ أخو بني دينارَ بنِ النَّجَّارِ فإنَّهم تركوه وبه رَمَقٌ فارْتَثَّ من بينِ القتلى فعاشَ حتى قُتِلَ يومَ الخندقِ وكان في السَّرْحِ عمرو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ ورجلٌ من الأنصارِ أخو بني عمرو بنُ عوفٍ فلم يُنْبِئْهُما بِمُصابِ إخوانِهما إلَّا الطَّيْرُ تحومُ على العسكرِ فقالا واللهِ إنَّ لهذا الطَّيْرِ لشأْنًا فأقبلا لِينظُرَا فإذا القومُ في دمائِهِم وإذا الخيلُ التي أصابَتْهُم واقفةٌ فقال الأنصارِيُّ لِعمرو بنِ أُمَيَّةَ ما ترى قال أرى أن نلحقَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبرَهُ الخبرَ فقال الأنصاريُّ لكنِّي ما كنتُ لأرغبَ بنفسي عن موطنٍ قُتِلَ فيه المنذِرُ بنُ عمرٍو وما كنتُ لتخبرني عنه الرِّجالُ فقاتلَ القومَ حتى قُتِلَ وأخذوا عمرو بنَ أُمَيَّةَ أسيرًا فلمَّا أخبرَهُم أنَّه من مضرَ أطلقَه عامرُ بنُ الطُّفيلِ وجَزَّ ناصِيَتَه وأعتقَه عن رقبةٍ زعمَ أنَّها على أُمِّه فخرجَ عمرو بنُ أُمَيَّةَ حتى إذا كان بالقَرْقَرَةِ من صدرِ قناة أتاه رجلانِ من بني عامرٍ نزلا في ظِلٍّ هو فيه وكان للعامِرِيِّينَ عقدٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجِِوارٌ فلم يعلمْ به عمرو بنُ أُمَيَّةَ وقد سأَلَهُما حينَ نزلَ مِمَّن أنتُما قالا من بني عامرٍ فأَمْهَلْهُما حتى ناما فغدا عليهِما فقتلَهُما وهو يرى أنَّه قد أصابَ بهما ثأْرَه من بني عامرٍ لما أصابوا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا قدِمَ عمرو بنُ أُمَيَّةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبرَه الخبرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقد قتلتَ قتيلينِ لأُدِينَّهُما ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا عملُ أبي براءٍ قد كنتُ لهذا كارِهًا مُتخوِّفًا فبلغَ ذلك أبا براءٍ فشقَّ عليه إخفارُ عامرٍ إيَّاهُ وما أُصيبَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسبَبِه وجِوارِه فقال حسَّانُ بنُ ثابتٍ يُحَرِّضُ ابنَ أبي براءٍ على عامرِ بنِ الطُّفيلِ بني أُمِّ البنينَ ألمْ يَرُعْكُم وأنتم من ذَوائِبِ أهلِ نجدِ – تَهَكُّمُ عامرٍ بأبي براءٍ وليَخْفِرَه وما خطَأٌ كَعَمْدِ – أَلا أَبْلِِِِِِِغْ ربيعةَ ذا المساعِي بما أَحْدَثْتَ في الحُدْثانِ بعدِي – أبوكَ أبو الحروبِ أبو براءٍ وخالُكَ ماجِدٌ حكمُ بنُ سعدِ – فحملَ ربيعةُ بنُ عامرٍ على عامرِ بنِ الطُّفيلِ فطعَنَه بالرُّمْحِ فوقعَ في فَخِذِه فأَشْواهُ ووقعَ عن فرسِه فقال هذا عملُ أبي براءٍ فإنْ أَمُتْ فدَمِي لعَمِّي لا يُتْبَعُ به وإنْ أَعِشْ فَسأَرَى رأْيي فيما أَتَى إليَّ
أن يهوديًّا رأى على جاريةٍ أوضاحًا فقتلَها بحجرٍ فأتى بها النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم وبها رمقٌ فقال أقتلَك فلانٌ ؟ . فأشار شعبةُ برأسِه يحكيها: أن لا ، قال : أقتلك فلانٌ ؟ فأشار شعبةُ برأسِه يحكيها: أن لا ، فقال : أقتلَك فلانٌ ؟ فأشار شعبةُ برأسِه يحكيها: أن نعم ، فدعا به رسولُ اللهِ ، فقتلَه بين حجرين
أنَّ يَهوديًّا قَتَلَ جاريةً على أوضاحٍ لَها، فقَتَلَها بحَجَرٍ، فجيءَ بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبها رَمَقٌ، فقال: أقَتلكِ فُلانٌ؟ فأشارَت برَأسِها: أنْ لا، ثُمَّ قال الثَّانيةَ، فأشارَت برَأسِها: أنْ لا، ثُمَّ سَألَها الثَّالِثةَ، فأشارَت برَأسِها: أن نَعَم، فقَتَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَجَرَينِ
عدا يهوديٌّ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على جاريةٍ فأخذ أوضاحًا كانت عليها ورضخَ رأسَها فأتى بها أهلُها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي في آخر رمقٍ وقد أصمتتْ وقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَنْ قتلكِ أفلانٌ لغير الذي قتلها فأشارت برأسِها أي لا فقال لرجلٍ آخرَ غيرِ الذي قتلها فأشارت برأسِها أي لا فقال ففلان لقاتِلها فأشارت أي نعم فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرضَّ رأسَه بين حجرَينِ
أنَّ يهوديًّا قتَل جاريةً على أوضاحٍ لها قتَلها بحجَرٍ قال : فجيءَ بها وبها رمَقٌ قال لها : ( أقتَلك فلانٌ ) ؟ فأشارتْ برأسِها : أنْ لا ثمَّ قال لها ثانيةً فأشارتْ برأسِها : أنْ لا ثمَّ سأَلها الثَّالثةَ : فقالت : نَعم وأشارتْ برأسِها فقتَله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنَ حجَرينِ
أنَّ عمرَ شاور الهرمزانَ في أصبهانَ وفارسَ وأذربيجانَ فقال يا أميرَ المؤمنين أصبهانُ الرأسُ وفارسُ وأذربيجانُ الجناحانِ فإن قطعتَ أحدَ الجناحيْنِ ثار الرأسُ بالجناحِ الآخرِ وإن قطعتَ الرأسَ وقع الجناحانِ فابدأ بأصبهانَ فدخل عمرُ المسجدَ فإذا هو بالنعمانِ بنِ المقرنِ المزنيِّ فانتظرَه حتى قضى صلاتَه فقال إني مُستعمِلُك فقال أما جابيًا فلا وأما غازيًا فنعم قال فإنك غازٍ فسرِّحهم وبعث إلى أهلِ الكوفةِ أن يمدُّوه ويلحقُوا به فيهم حذيفةُ بنُ اليمانِ والمغيرةُ بنُ شعبةَ والزبيرُ بنُ العوامِ والأشعثُ وعمرو بنُ معديِّ كربٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ فأتاهم النعمانُ وبينَه وبينهم نهرٌ فبعث إليهم المغيرةُ بنُ شعبةَ رسولًا وملَّكَهم ذو الجناحيْنِ فاستشار أصحابَه فقال ما تروْنَ أجلسُ له في هيئةِ الحربِ أو في هيئةِ الملكِ وبهجتِه فقالوا اقعد له في هيئةِ الملكِ وبهجتِه فجلس له على هيئةِ الملكِ وبهجتِه على سريرٍ ووُضِعَ التاجُ على رأسِه وحولَه سماطانِ عليهم ثيابُ الديباجِ والقرطةُ والأسورةُ فأخذ المغيرةُ بنُ شعبةَ يضعُ بصرَه وبيدِه الرمحُ والترسُ والناسُ حولَه على سماطيْنِ على بساطٍ له فجعل يطعنُه برمحِه يخرقُه لكي يتطيَّرُونَ فقال له ذو الجناحيْنِ إنكم معشرَ العربِ أصابكم جوعٌ شديدٌ فإذا شئتم مرناكم ورجعتم إلى بلادِكم فتكلم المغيرةُ بنُ شعبةَ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال إنَّا كنا معشرَ العربِ نأكلُ الجيفَ والميتةَ وكانوا يطؤونا ولا نطؤُهم فابتعث اللهُ إلينا رسولًا في شرفٍ منا أوسطنا حسبًا وأصدَقِنا حديثًا وإنَّهُ وعدنا أنَّا ههنا سيُفتحُ علينا فقد وجدنا جميعَ ما وعدنا حقًّا وإني أرى هنا بزَّةً وهيئةً ما أرى أنَّ من بعدي بذاهبينَ حتى يأخذوهُ قال المغيرةُ فقالت لي نفسي لو جمعتَ جراميزَك فوثبتَ وثبةً فجلستَ معه على السريرِ فزجروهُ ووطئوهُ فقلتُ أرأيتُم إن كنتُ أنا استحمقتُ فإنَّ هذا لا يُفعلُ بالرسلِ ولا نفعلُ هذا برُسُلِكم إذا أتونا فقال إن شئتم قطعنا إليكم وإن شئتم قطعتُم إلينا فقلتُ بل نقطعُ إليكم فقطعْنَا إليهم فصاففناهم فسُلْسِلُوا كلُّ سبعةٍ في سلسلةٍ و كلُّ خمسةٍ في سلسلةٍ لئلا يفرُّوا قال فرامونا حتى أسرعوا فينا فقال المغيرةُ للنعمانِ إنَّ القومَ أسرعوا فينا فاحمل قال إنك ذو مناقبٍ وقد شهدتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا لم نُقاتل أول النهارِ أخرَ القتالِ حتى تزولَ الشمسُ وتهبَّ الرياحُ وينزلَ النصرُ فقال النعمانُ يا أيها الناسُ اهتزُّوا فأما الهزَّةُ الأولى فليقضِ الرجلُ حاجتَه وأما الثانيةُ فلينظر الرجلُ في سلاحِه وشسْعِه وأما الثالثةُ فإني حاملٌ فاحملوا وإن قُتِلَ أحدٌ فلا يلوي أحدٌ على أحدٍ وإن قُتِلتُ فلا تلووا عليَّ وإني داعي اللهَ بدعوتي فعزمتُ على كلِّ امرئٍ منكم لما أَمَّنَ عليها فقال اللهمَّ ارزق النعمانَ اليومَ شهادةً بنصرِ المسلمين وافتح عليهم فأَمَّنَ القومُ وهزَّ لؤاءَه ثلاثَ مراتٍ ثم حمل وكان أولَ صريعٍ فمررتُ به فذكرتُ عزمتَه فلم ألو عليهِ وأعلمتُ مكانَه فكان إذا قتلنا رجلًا منهم شُغِلَ عنا أصحابُه يجرُّونَه ووقع ذو الجناحيْنِ من بغلةٍ شهباءَ فانشق بطنُه ففتح اللهُ على المسلمين فأتيتُ مكان النعمانِ وبه رمقٌ فأتيتُه فقلت فتح اللهُ عليهم فقال الحمدُ للهِ اكتبوا بذلك إلى عمرَ وفاضت نفسُه فاجتمعوا إلى الأشعثِ بنِ قيسٍ قال فأتينا أمَّ ولدِه فقلنا هل عهدَ إليك عهدًا قالت لا إلا سفطًا فيه كتابٌ فقرأتُه فإذا فيه إن قُتِلَ فلانٌ ففلانٌ وإن قُتِلَ فلانٌ ففلانٌ قال حمادُ فحدَّثني عليُّ بنُ زيدٍ قال ثنا أبو عثمانَ النهديُّ أنَّهُ أتى عمرُ فسأل عن النعمانِ قال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ قال ما فعل فلانُ قلتُ قُتِلَ يا أميرَ المؤمنين وآخرينَ لا نعرِفُهم قال قلتُ وأنا لا أعلمُهم ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَعْلَمُهم
أنَّ عُمَرَ شاوَرَ الهُرمُزانَ في: أصبَهانَ، وفارِسَ، وأذرَبيجانَ. فقال: أصبَهانُ الرَّأْسُ، وفارِسُ وأذرَبيجانُ الجَناحانِ، فإذا قطَعتَ جَناحًا فاء الرَّأسُ وجَناحٌ، وإنْ قطَعتَ الرَّأْسَ وقَعَ الجَناحانِ. فقال عُمَرُ للنُّعْمانِ بنِ مُقرِّنٍ: إنِّي مُستعمِلُكَ. فقال: أمَّا جابيًا فلا، وأمَّا غازيًا فنعمْ. قال: فإنَّكَ غازٍ. فسَرَّحَه، وبعَثَ إلى أهلِ الكُوفةِ ليُمِدُّوه، وفيهم: حُذَيفةُ، والزُّبَيرُ، والمُغيرةُ، والأشعَثُ، وعَمرُو بنُ مَعدي كَرِبَ. فذكَرَ الحَديثَ بطُولِه، وهو في (مُستَدرَكِ الحاكمِ). وفيه: فقال: اللَّهُمَّ ارزُقِ النُّعْمانَ الشَّهادةَ بنَصرِ المُسلمينَ، وافتَحْ عليهم. فأمَّنوا، وهَزَّ لِواءَه ثَلاثًا، ثُمَّ حمَلَ، فكان أوَّلَ صَريعٍ رضيَ اللهُ عنه. ووَقَعَ ذو الحاجبَينِ مِن بَغلَتِه الشَّهباءِ، فانشَقَّ بَطنُه، وفتَحَ اللهُ، ثُمَّ أتَيتُ النُّعْمانَ وبه رَمَقٌ، فأتَيتُه بماءٍ، فصَبَبتُ على وَجهِه أغسِلُ التُّرابَ. فقال: مَن ذا؟ قُلتُ: مَعقِلٌ. قال: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قُلتُ: فتَحَ اللهُ. فقال: الحَمدُ للهِ، اكتُبوا إلى عُمَرَ بذلك. وفاضتْ نَفْسُه رضيَ اللهُ عنه
- أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ شاورَ الهُرمُزانَ في أصبَهانَ وفارسَ وأذربيجانَ فقال يا أميرَ المؤمنينَ أصبَهانُ الرَّأسُ وفارسُ وأذربيجانَ الجناحانِ فإذا قطعتَ إحدى الجناحينِ فالرَّأسُ بالجناحِ وإن قطعتَ الرَّأسَ وقعَ الجناحانِ فابدأ بأصبَهانَ فدخلَ عمرُ بنُ الخطَّابِ المسجدَ فإذا هوَ بالنُّعمانِ بنِ مقرِّنٍ يصلِّي فانتظرَهُ حتَّى قضى صلاتَه فقال لَهُ إنِّي مستعملُكَ فقال أمَّا جابيًا فلا وأمَّا غازيًا فنعم قال فإنَّكَ غازٍ فسرَّحَهُ وبعثَ إلى أَهلِ الكوفةِ أن يمدُّوهُ ويلحقوا بِهِ وفيهم حذيفةُ بنُ اليمانِ والمغيرةُ بنُ شعبةَ والزُّبيرُ بنُ العوَّامِ والأشعثُ بنُ قيسٍ وعمرو بنُ معدي كرِبَ وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو فأتاهمُ النُّعمانُ وبينَه وبينَهم نَهرٌ فبعثَ إليهمُ المغيرةَ بنَ شعبةَ رسولًا وملِكُهم ذو الحاجبينِ فاستشارَ أصحابَهُ فقال ما ترونَ أقعدُ لَهم في هيئةِ الحربِ أو في هيئةِ الملِكِ وبَهجتِه فجلسَ في هيئةِ الملِكِ وبَهجتِه على سريرِه ووضعَ التَّاجَ على رأسِه وحولَه سماطينِ عليهم ثيابُ الدِّيباجِ والقرطِ والأسورةِ فجاءَ المغيرةُ بنُ شعبةَ فأخذَ بضبعيهِ وبيدِه الرُّمحُ والتُّرسُ والنَّاسُ حولَه سماطينِ على بساطٍ لهُ فجعلَ يطعنُه برمحِه فخرَّقَه لِكي يتطيَّروا فقال لهُ ذو الحاجبينِ إنَّكم يا معشرَ العربِ أصابَكم جوعٌ شديدٌ وجَهدٌ فخرجتُمْ فإن شئتُم مِرْناكم ورجعتُم إلى بلادِكم فتَكلَّمَ المغيرةُ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وقالَ إنَّا كنَّا معشرَ العربِ نأكلُ الجيفةَ والميتةَ وَكانَ النَّاسُ يطؤونا ولا نطأُهم فابتعثَ اللَّهُ منَّا رسولًا في شرفٍ منَّا أوسطَنا وأصدَقنا حديثًا وإنَّهُ قد وعدنا أنَّ ها هنا ستفتحُ علينا وقد وجدنا جميعَ ما وعدنا حقًّا وإنِّي لأرى ها هنا بزَّةً وَهيئةً ما أرى من معي بذاهبينَ حتَّى يأخذوهُ فقال المغيرةُ فقالت لي نفسي لو جمعتَ جراميزَك فوثبتَ وثبةً فجلستُ معَه على السَّريرِ إذ وجدتُ غفلةً فزجرني وجعلوا يحثُّونَه فقلتُ أرأيتُم إن كنتُ أنا استحمقتُ فإنَّ هذا لا يفعلُ بالرُّسلِ وإنَّا لا نفعلُ هذا برسلِكم إذا أتونا فقال إن شئتُم قطعتُم إلينا وإن شئتُم قطعنا إليكم فقلتُ بل نقطعُ إليكم فقطعنا إليهم وصاففناهم فتسلسلوا كلُّ سبعةٍ في سلسلةٍ وخمسةٌ في سلسلةٍ حتَّى لا يفِرُّوا قال فرامونا حتَّى أسرعوا فينا فقال المغيرةُ للنُّعمانِ إنَّ القومَ قد أسرعوا فينا فاحمِل فقال إنَّكَ ذو مناقبٍ وقد شَهدتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ولَكنِّي أنا شَهدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إذا لم يقاتل أوَّلَ النَّهارِ أخَّرَ القتالَ حتَّى تزولَ الشَّمسُ وتَهبَّ الرِّيحُ وينزلُ النَّصرُ فقال النُّعمانُ يا أيُّها النَّاسُ اهتزَّ ثلاثُ هزَّاتٍ فأمَّا الهزَّةُ الأولى فليقضِ الرَّجلُ حاجتَه وأمَّا الثَّانيةُ فلينظرِ الرَّجلُ في سلاحِه وسيفِه وأمَّا الثَّالثةُ فإنِّي حاملٌ فاحملوا فإن قُتِلَ أحدٌ فلا يلوي أحدٌ على أحدٍ وإن قتلتُ فلا تلووا عليَّ وإنِّي داعٍ اللَّهَ بدعوةٍ فعزمتُ على كلِّ امرئٍ منكم لمَا أمَّنَ عليها فقال اللَّهمَّ ارزقِ اليومَ النُّعمانَ شَهادةً تَنصُرُ المسلمينَ وافتح عليهم فأمَّنَ القومُ وَهزَّ لواءَه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ حملَ فَكانَ أوَّلَ صريعٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فذَكرتُ وصيَّتَهُ فلم ألوِ عليهِ وأعلمتُ مَكانَه فَكنَّا إذا قتلنا رجلًا منهم شغلَ عنَّا أصحابُه يجرُّونَه ووقعَ ذو الحاجبينِ من بغلتِهِ الشَّهباءِ فانشقَّ بطنُهُ وفتحَ اللَّهُ على المسلمينَ فأتيتُ النُّعمانَ وبِه رمقٌ فأتيتُه بماءٍ فجعلتُ أصبُّهُ على وجهِه أغسلُ التُّرابَ عن وجهِه فقال من هذا فقلتُ معقلُ بنُ يسارٍ فقال ما فعلَ النَّاسُ فقلتُ فتحَ اللَّهُ عليهم فقال الحمدُ للَّهِ اكتبوا بذلِكَ إلى عمرَ وفاضت نفسُهُ فاجتمعَ النَّاسُ إلى الأشعثِ بنِ قيسٍ فقال فأتينا أمَّ ولدِهِ فقلنا هل عَهدَ إليكَ عَهدًا قالت لا إلَّا سفيطٌ لهُ في كتابٌ فقرأتُه فإذا فيهِ إن قُتِلَ فلانٌ ففلانٌ وإن قُتِلَ فلانٌ ففلانٌ
خرجَت جاريةٌ عليْها أوضاحٌ، فأخذَها يَهوديٌّ فرَضخَ رأسَها، وأخذَ ما عليْها منَ الحُلِيِّ، فأُدرِكت وبِها رمقٌ، فأتى بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: من قتلَكِ فلانٌ ؟ قالَت برأسِها: لا . قالَ: فلانٌ ؟ قالَ: حتَّى سمَّى اليَهوديَّ، قالت برأسِها: نعَم . فأُخِذَ فاعترفَ فأمرَ بِهِ رسولُ اللَّهِ فرُضخَ رأسُهُ بينَ حجَريَن
أنَّ يَهوديًّا قَتَلَ جاريةً على أوضاحٍ لَها، فقَتَلَها بحَجَرٍ، قال: فجيءَ بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبِها رَمَقٌ، فقال لَها: أقَتلَكِ فُلانٌ؟ فأشارَت برَأسِها: أنْ لا، ثُمَّ قال لَها الثَّانيةَ، فأشارَت برَأسِها: أنْ لا، ثُمَّ سَألَها الثَّالِثةَ، فقالت: نَعَم، وأشارَت برَأسِها، فقَتَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ حَجَرَينِ
أنَّ يَهوديًّا قَتَلَ جاريةً على أوْضاحٍ لها، فقَتَلَها بحَجَرٍ فجيءَ بها إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبها رَمَقٌ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقَتَلَكِ فُلانٌ؟ فأشارَتْ برَأْسِها -أيْ: لا- ثُمَّ قال لها: أقَتَلَكِ فُلانٌ؟ فأشارَتْ برَأْسِها -أيْ: لا- ثُمَّ قال لها الثَّالثةَ، فقالتْ برَأْسِها -أيْ: نَعم- فقتَلَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ حَجَرَينِ
أنَّ يَهوديًّا أخذَ أَوضاحًا من جاريةٍ، ثمَّ رضخَ رأسَها بينَ حجَرَينِ، فأدرَكوها وبِها رمَقٌ، فجعلوا يتَّبعونَ بِها النَّاسَ، هوَ هذا، هوَ هذا، قالَت: نعَم، فأمرَ رسولُ اللَّهِ فرُضِخَ رأسُهُ بينَ حجَرينِ
عَن عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّه أتى أبا جَهلٍ وبه رَمَقٌ يَومَ بَدرٍ، فقال: أبو جَهلٍ: هل أعمَدُ مِن رَجُلٍ قَتَلتُموه؟
بَعَثني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحدٍ لطلَبِ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ، وقالَ لي: "إنْ رَأيْتَه فأقْرِئْه منِّي السَّلامَ، وقُلْ له: يَقولُ لكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف تَجِدُكَ؟" قالَ: فجعَلْتُ أطوفُ بيْنَ القَتْلى فأصَبْتُه وهو في آخِرِ رَمَقٍ، وبه سَبعونَ ضَرْبةً ما بيْنَ طَعْنةٍ برُمحٍ وضَرْبةٍ بسَيفٍ ورَمْيةٍ بسَهمٍ، فقلْتُ له: يا سَعدُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرأُ عليكَ السَّلامَ، ويَقولُ لكَ: «خَبِّرْني كيف تجِدُكَ؟» قالَ: على رَسولِ اللهِ السَّلامُ، وعليكَ السَّلامُ، قُلْ له: يا رَسولَ اللهِ، أجِدُني أجِدُ ريحَ الجنَّةِ، وقُلْ لقَوْمي الأنْصارِ: لا عُذرَ لكم عندَ اللهِ إنْ خُلِصَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفيكم شُفرٌ يَطرِفُ، قالَ: وفاضَتْ عَينُه رَحِمَه اللهُ
خَرَجَت جاريةٌ عليها أوضاحٌ بالمَدينةِ، قال: فرَماها يَهوديٌّ بحَجَرٍ، قال: فجيءَ بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبها رَمَقٌ، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فُلانٌ قَتلَكِ؟ فرَفَعَت رَأسَها، فأعادَ عليها، قال: فُلانٌ قَتلَكِ؟ فرَفَعَت رَأسَها، فقال لَها في الثَّالِثةِ: فُلانٌ قَتلَكِ؟ فخَفَضَت رَأسَها، فدَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَتَلَه بينَ الحَجَرَينِ
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ يَهوديًّا قَتَلَ جاريةً على أوضاحٍ لَها، قال: فقَتَلَها بحَجَرٍ، قال: فجيءَ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبها رَمَقٌ، فقال لَها: «قَتلكِ فُلانٌ؟»، فأشارَت برَأسِها، أي: لا، ثُمَّ قال لَها الثَّانيةَ، فأشارَت برَأسِها، أي: لا، ثُمَّ سَألَها الثَّالِثةَ، فقالت: نَعَم، وأشارَت برَأسِها، فقَتَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ حَجَرَينِ
خرجَتْ جاريةٌ علَيها أوضاحٌ ، فأخذَها يَهوديٌّ فرضَخَ رأسَها ، وأخذَ ما علَيها منَ الحُلِيِّ قالَ : فأُدْرِكَت وبِها رَمَقٌ ، فأتَى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ : مَن قتلَكِ أفُلانٌ ؟ فقالَت برأسِها : لا . قالَ : فَفُلانٌ حتَّى سَمَّى اليَهوديَّ فقالَت برأسِها : نعَم . قالَ : فأُخِذَ فاعتَرفَ فأمرَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرُضِخَ رأسُهُ بينَ حَجرَينِ
أنَّ جاريةً خرَجَتْ عليها أَوضاحٌ، فأخَذَها يَهوديٌّ فرَضَخَ رَأسَها، وأخَذَ ما عليها، فأُتيَ بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبها رَمَقٌ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قَتَلَكِ؟ فُلانٌ؟ فقالتْ برَأسِها: لا. فقال: فُلانٌ؟ فقالتْ برَأسِها: لا. قال: ففُلانٌ اليهوديُّ؟ فقالتْ برَأسِها: نَعَمْ، فأخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَضَخَ رَأسَه بيْنَ حَجَرَينِ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بمِثْلِ حَديثِ شُعْبةَ. [ أي بمثل حديث: أنَّ جاريةً خرَجَتْ عليها أَوضاحٌ، فأخَذَها يَهوديٌّ فرَضَخَ رَأسَها، وأخَذَ ما عليها، فأُتيَ بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبها رَمَقٌ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قَتَلَكِ؟ فُلانٌ؟ فقالتْ برَأسِها: لا. فقال: فُلانٌ؟ فقالتْ برَأسِها: لا. قال: ففُلانٌ اليهوديُّ؟ فقالتْ برَأسِها: نَعَمْ، فأخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَضَخَ رَأسَه بيْنَ حَجَرَينِ] إلَّا أنَّ قَتادةَ قال في حَديثِه: فاعتَرَفَ اليهوديُّ
أنَّ يَهوديًّا مَرَّ بجاريةٍ عليها حُلِيٌّ لها، فأخَذَ حُلِيَّها وألقاها في بِئرٍ، فأُخرِجَتْ وبها رَمَقٌ، فقيلَ: مَن قَتَلَكِ؟ قالتْ: فُلانٌ اليَهوديُّ، فانطُلِقَ به إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاعترَفَ، فأمَرَ به فقُتِلَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
اللهم ارزق النعمان شهادةالنبي صلى الله عليه وسلمألقى بيده إلى التهلكةالشهادة بنصر المسلمينفتح الله على المسلميناشترى الآخرة بالدنيافرض رأسه بين حجرينرضخ رأسه بين حجرينالنعمان بن المقرنعزمت على كل امرئالمغيرة بن شعبةالنعمان بن مقرنالرأس والجناحانعوف بن أبي حيةعامر بن الطفيلالمنذر بن عمروحرام بن ملحانالجيف والميتةعمر بن الخطابأمر رسول اللهسعد بن الربيعاعترف اليهوديأشارت برأسهافقتله بحجرينالرمح والترسإشارة بالرأسمدرك بن عوفذو الجناحينذو الحاجبينبين الحجرينأمر به فقتلأشار برأسهسبعون ضربةفلان قتلك؟بئر معونةبين حجرينقتل جاريةعدا يهوديرضخ رأسهافرضخ رأسهريح الجنةأبو براءالهرمزانفتح اللهالجناحانعبد اللهشفر يطرفآخر رمقبها رمقالشهادةأبو جهليوم بدرقتلتموهيوم أحدالأنصارمن قتلكدعا بهالقصاصاليمينأصبهانالسلامإخفاريهوديأوضاحجاريةأصمتتالرأساعترفالحليرأسهاصائمجوارأعمدفلانرمقعمرمضرقتلحجررجلنعمحلي
تخريج حديث رمق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








