أحاديث عن: الدنانير والدراهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: الدنانير والدراهم
خرَجْتُ مع شدَّادِ بنِ أوسٍ فنزَلْنا مَرْجَ الصُّفَّرِ فقال : ائتوني بالسُّفرةِ نعبَثْ بها فكان القومُ يحفَظونَها منه فقال : يا بَني أخي لا تحفَظوها عنِّي ولكنِ احفَظوا منِّي ما سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إذا اكتَنَز النَّاسُ الدَّنانيرَ والدَّراهمَ فاكتَنِزوا هؤلاءِ الكلماتِ : اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ الثَّباتَ في الأمرِ والعزيمةَ على الرُّشدِ وأسأَلُكَ شُكرَ نعمتِكَ وحُسنَ عبادتِكَ وأسأَلُكَ مِن خيرِ ما تعلَمُ وأستغفِرُكَ لِما تعلَمُ إنَّكَ أنتَ علَّامُ الغيوبِ )
الدنانيرُ والدراهِمُ خواتِيمُ اللهِ في أرضِهِ من جاء بخاتَمِ مولاه قَضَيْتُ حاجَتَهُ
الدَّنانيرُ والدَّراهمُ خواتيمُ اللهِ في أرضِه , من جاء بخاتمِ مولاه قضيتُ حاجتَه
الدنانيرُ والدراهمُ خواتيمُ اللهِ في أرضِهِ ، مَنْ جاءَ بخاتَمِ مولاه قُضِيتْ حاجَتُهُ
الآفاتُ تُصيبُ أمَّتي؛ حُبُّهمُ الدُّنيا، وجَمْعُهم الدَّنانيرَ والدَّراهمَ، لا خيرَ في كَثيرٍ مِمَّن جَمَعَها إلَّا مَن سلَّطَه اللهُ على هَلَكتِها في الحقِّ
حجَّ عمرُ حجَّتَهُ الأخيرةَ التي لم يَحُجَّ غيرها ، فوجد رجلًا من المسلمينَ قتيلًا في بني وادعةَ – فذكر القصةَ مطولةً – وفيها : أنَّهُ استحلفهم بالحطيمِ ، فلمَّا حلفوا ، قال : أدُّوا ديةً مغلظةً في أسنانِ الإبلِ ، أو ديةً وثلثَ ديةٍ من الدنانيرِ والدراهمِ ، فقال رجلٌ منهم يُقالُ لهُ سَنَانُ : أما يُجزيني يميني من مالي ؟ قال : لا ، إنَّما قضيتُ عليكم بقضاءِ نبيكم
عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَضى في قَوْمٍ وَجَدَ بَيْنَهم قَتيلًا، فاسْتَحلَفَ مِنهم خَمْسينَ شَيْخًا: باللهِ رَبِّ هذا البَيْتِ الحَرامِ، ورَبِّ هذا البَلَدِ الحَرامِ، ورَبِّ هذا الشَّهْرِ الحَرامِ- إنَّهم ما قَتَلوه ولا عَلِموا له قاتِلًا، فلمَّا حَلَفوا قالَ لهم: أَدُّوا دِيَةً مُغَلَّظةً في أَسْنانِ الإبِلِ، أو مِن الدَّنانيرِ والدَّراهِمِ دِيَةً وثُلُثًا، ثُمَّ قالَ: إنَّما قَضَيْتُ عليكم بقَضاءِ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
خرَجنا مع شدَّادَ بنَ أوسٍ ، فنزلنا مَرجَ الصُّفرِ فقالَ ائتونا بالسُّفرةِ نَعبث بِها ، فَكَأنَّ القومَ تحفَّظوها عنهُ ، فقالَ : يا بَني أخي ، لا تحفَظوها عنِّي ، ولَكِنِ احفظوا منِّي ما سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إذا كنزَ النَّاسُ الدَّنانيرَ والدَّراهمَ فاكنِزوا هؤلاءِ الكلِماتِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الثَّباتَ في الأمرِ ، والعَزيمة على الرُّشدِ ، ونسألُكَ شُكْرَ نعمتِكَ وحسنَ عبادتِكَ ، ونسألُكَ قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا ، ونسألُكَ خيرَ ما تعلمُ ، ونعوذُ بِكَ من شرِّ ما تعلمُ وأستغفرُكَ لما تعلمُ ، إنَّكَ أنتَ علَّامُ الغيوبِ
لما حجّ عمرُ حجتهُ الأخيرةَ التي لم يحجّ غيرها غودرَ رجلٌ من المسلمينَ قتيلا في بني وادعةَ فبعثَ إليهِم عمرُ وذلكَ بعد ما قضى النسكَ فقال لهم هل علمتم لهذا القتيلِ قاتلا منكُم قال القومُ لا فاستخرجَ منهم خمسينَ شيخًا فأدخلهُم الحطيمَ فاستحلفهُم باللهِ رب هذا البيتِ الحرامِ وربّ هذا البلدِ الحرامِ وربّ هذا الشهرِ الحرامِ أنكم لم تقتلوهُ ولا علمتُم له قاتلا فحلفوا بذلك فلما حلفوا قال أدُّوا ديتهُ مغلظًة في أسنانِ الإبلِ أو من الدنانيرِ والدراهمِ ديةً وثلثًا فقالَ رجلٌ منهم يقال له سِنَانٌ يا أميرَ المؤمنينَ أما تجزِيني يميني من مالي قال لا إنما قضيتُ عليكُم بقضاءِ نبيكُم صلى الله عليه وسلم فأخذَ ديتهُ دنانير ديةً وثلثَ ديةٍ
لمَّا حجَّ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ حجتَهُ الأخيرةَ التي لم يحجَّ غيرها غُودرَ رجلٌ من المسلمينَ قتيلًا ببني وادعةَ ، فبعث إليهم عمرُ وذلك بعد ما قضى النسكَ ، وقال لهم : هل علمتم لهذا القتيلِ قاتلًا منكم ؟ قال القومُ : لا ، فاستخرج منهم خمسينَ شيخًا فأدخلهمُ الحطيمَ فاستحلفهم باللهِ ربَّ هذا البيتِ الحرامِ وربَّ هذا البلدِ الحرامِ ، وربَّ هذا الشهرِ الحرامِ إنَّكم لم تقتلوهُ ولا علمتم لهُ قاتلًا ، فحلفوا بذلك ، فلمَّا حلفوا قال أدُّوا دِيَةً مغلظةً في أسنانِ الإبلِ أو من الدنانيرِ والدراهمِ دِيَةً وثلثًا ، فقال رجلٌ منهم يُقالُ لهُ سنانٌ : يا أميرَ المؤمنينَ ! أما تُجزيني يميني من مالي ؟ قال : لا ، إنَّما قضيتُ عليكم بقضاءِ نبيكم ، فأخذوا دِيتَهُ دنانيرَ دِيَةً وثلثَ دِيَةٍ
عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّه قالَ: لمَّا حَجَّ عُمَرُ حَجَّتَه الأخيرةَ الَّتي لم يَحُجَّ غَيْرَها، غودِرَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ قَتيلًا ببَني وادِعةَ، فبَعَثَ إليهم، وذلك بَعْدَما قَضى النُّسُكَ، وقالَ لهم: هل عَلِمْتُم لِهذا القَتيلِ قاتِلًا مِنكم؟ قالَ القَوْمُ: لا، فاسْتَخْرَجَ مِنهم خَمْسينَ شَيْخًا، فاسْتَحْلَفَهم باللهِ رَبِّ هذا البَيْتِ الحَرامِ، رَبِّ هذا البَلَدِ الحَرامِ، ورَبِّ هذا الشَّهْرِ الحَرامِ أنَّكم لم تَقتُلوه، ولا عَلِمْتُم له قاتِلًا، فحَلَفوا بِذلك، فلمَّا حَلَفوا قالَ: أدُّوا دِيَةً مُغَلَّظةً في أسْنانِ الإبِلِ، أو مِن الدَّنانيرِ والدَّراهِمِ دِيَةً وثُلُثًا، فقالَ رَجُلٌ مِنهم -يُقالُ له: سِنانٌ-: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، أَمَا تُجزِئُني يَميني مِن مالي؟ قالَ: لا، إنَّما قَضَيْتُ عليكم بقَضاءِ نَبيِّكم -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فأخَذوا دِيَتَه دنانيرَ دِيةً وثُلُثًا
كَتَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ وهو بالقادِسيَّةِ أنْ سَرِّحْ نَضْلةَ بنَ مُعاويةَ إلى حُلْوانَ، فليُغِرْ على ضَواحيها. قال: فوَجَّهَ نَضْلةَ في ثَلاثِ مِئةِ فارِسٍ، فخَرَجوا حتى أتَوْا حُلوانَ العِراقِ، فأغاروا على ضَواحيها، فأصابوا غَنيمةً وسَبْيًا، فأقبَلوا يَسوقونَ الغَنيمةَ والسَّبيَ إلى سَفحِ الجَبَلِ، ثم قامَ، فأذَّنَ فقال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ. فإذا مُجيبٌ مِنَ الجَبَلِ يُجيبُه: كَبَّرتَ كَبيرًا يا نَضلةُ. قال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: كَلِمةُ الإخلاصِ يا نَضلةُ. قال: أشهَدُ أنَّ مُحمدًا رَسولُ اللهِ. قال: هو النَّذيرُ الذي بَشَّرَنا به عيسى ابنُ مَريمَ، وعلى رَأسِ أُمَّتِه تَقومُ السَّاعةُ. قال: حَيَّ على الصَّلاةِ. قال: طُوبى لِمَن مَشى إليها وواظَبَ عليها. قال: حَيَّ على الفَلاحِ. قال: أفلَحَ مَن أجابَ مُحمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو البَقاءُ لِأُمَّةِ مُحمدٍ، فلَمَّا قال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، قال: أخلَصْتَ الإخلاصَ كُلَّه يا نَضلةُ، فحَرَّمَ اللهُ بها جَسَدَكَ على النارِ. فلَمَّا فَرَغَ مِن أذانِه قُمْنا، فقُلْنا: مَن أنتَ يَرحَمُكَ اللهُ؟ أمَلَكٌ أنتَ أمْ ساكِنٌ مِنَ الجِنِّ، أمْ طائِفٌ مِن عِبادِ اللهِ؟ أسمَعْتَنا صَوتَكَ فأرِنا صُورَتَكَ، فإنَّا وَفدُ اللهِ ووَفدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ووَفدُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فانفَلَقَ الجَبَلُ عن هامةٍ كالرَّحى، أبيضِ الرَّأسِ واللِّحيةِ، عليه طِمرانُ مِن صُوفٍ، فقال: السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ. فقُلْنا: وعليكُمُ السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ، مَن أنتَ يَرحَمُكَ اللهُ؟ فقال: أنا زُرَيبُ بنُ بَرثَمْلى، وصِيُّ العَبدِ الصَّالِحِ عيسى ابنِ مَريَمَ، أسكَنَني هذا الجَبَلَ، ودَعا لي بطُولِ البَقاءِ إلى نُزولِه مِنَ السَّماءِ، فيَقتُلُ الخِنزيرَ، ويَكسِرُ الصَّليبَ، ويَتَبرَّأُ مِمَّا نَحَلَتْه النَّصارى، فأمَا إذْ فاتَني لِقاءُ مُحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاقرَؤوا عُمَرَ مِنِّي السَّلامَ، وقولوا له: يا عُمَرُ سَدِّدْ وقارِبْ فقد دَنا الأمْرُ، وأخبِروه بهذه الخِصالِ التي أُخبِرُكم بها: يا عُمَرُ، إذا ظَهَرتْ مِن هذه الخِصالِ في أُمَّةِ مُحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فالهَرَبَ الهَرَبَ: إذا استَغنى الرِّجالُ بالرِّجالِ، والنِّساءُ بالنِّساءِ، وانتَسَبوا إلى غَيرِ مَناسِبِهم، وانتَمَوْا إلى غَيرِ مَواليهم، ولم يَرحَمْ كَبيرُهم صَغيرَهم، ولم يُوَقِّرْ صَغيرُهم كَبيرَهم، وتُرِكَ المَعروفُ فلم يُؤمَرْ به، وتُرِكَ المُنكَرُ فلم يُنْهَ عنه، وتَعلَّمَ عالِمُهمُ العِلْمَ لِيَجلِبَ به الدَّنانيرَ والدَّراهِمَ، وكانَ المَطَرُ قَيظًا والوَلَدُ غَيظًا، وطَوَّلوا المَناراتِ، وفَضَّضوا المَصاحِفَ، وزَخرَفوا المَساجِدَ، وأظهَروا الرِّشَى، وشَيَّدوا البِناءَ، [واتَّبَعوا] الهَوى وباعوا الدِّينَ بالدُّنيا، واستَخَفُّوا بالدِّماءِ، وقُطِعَتِ الأرحامُ، وبِيعَ الحُكمُ وأُكِلَ الرِّبا، وكانَ الغِنى عِزًّا، وخَرَجَ الرَّجُلُ مِن بَيتِه فقامَ إليه مَن خَيرٌ مِنه فسَلَّمَ عليه، ورَكِبَ النِّساءُ السُّروجَ. ثم غابَ عنَّا، قال: فكَتَبَ نَضلةُ إلى سَعدٍ، وكَتَبَ سَعدٌ إلى عُمَرَ، وكَتَبَ عُمَرُ إلى سَعدٍ: للهِ أبوكَ، فإنَّ رَسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرَنا أنَّ بَعضَ أوصياءِ عيسى ابنِ مَريَمَ نَزَلَ ذلك الجَبَلَ، ناحيةَ العِراقِ، قال: فخَرَجَ سَعدٌ في أربَعةِ آلافٍ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، حتى نَزَلَ ذلك الجَبَلَ أربَعينَ يَومًا يُنادي بالأذانِ في وَقتِ كُلِّ صَلاةٍ، فلا جَوابَ
الدَّنانيرُ والدَّراهمُ خواتِمُ اللهِ في أرضِه مَن جاء بخاتَمِ مولاه قضَيْتُ حاجتَه
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ استعمَلَ مولًى لَهُ يقالُ لَهُ هُنَيٌّ على الحِمى فقالَ لَهُ يا هُنَيُّ ضمَّ جُناحَك للنَّاسِ واتَّقِ دعوةَ المظلومِ ، فإنَّ دعوةَ المظلومِ مُجابةٌ وأدخل ربَّ الصَّريمةِ والغَنيمةِ وإيَّايَ ونَعَمَ ابنِ عفَّانَ ونَعَمَ ابنِ عوفٍ فإنَّهما إن تَهْلِكْ ماشيتُهُما يرجِعانِ إلى نخلٍ وزرعٍ ، وإنَّ ربَّ الصَّريمةِ والغَنيمةِ يأتي بعيالِهِ فيقولُ يا أميرَ المؤمنينَ يا أميرَ المؤمنينَ أفتارِكُهُم أَنا لا أبا لَك فالماءُ والكلأُ أَهْونُ عليَّ من الدَّنانيرِ والدَّراهمِ وايمُ اللَّهِ لعلَى ذلِكَ إنَّهم ليرونَ أنِّي قد ظلَمتُهم إنَّها لَبلادُهُم قاتلوا عليها في الجاهليَّةِ وأسلَموا عليها في الإسلامِ ، ولولا المالُ الَّذي أحملُ عليهِ في سبيلِ اللَّهِ ما حَميت على المسلمينَ من بلادِهِم شِبرًا
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ استَعملَ مولًى لَهُ يقالُ لَهُ : هُنَيٌّ على الحِمى ، فقالَ لَهُ : يا هُنَيُّ ، ضمَّ جَناحَكَ للنَّاسِ ، واتَّقِ دعوةَ المظلومِ ؛ فإنَّ دعوةَ المظلومِ مُجابةٌ ، وأدخِل ربَّ الصُّرَيْمةِ والغُنَيْمةِ ، وإيَّاي ونعَمَ ابنِ عفَّانَ ، ونعَمَ ابنِ عوفٍ ، فإنَّهما إن تَهْلِكْ ماشيتُهُما يرجِعانِ إلى نخلٍ وزرعٍ ، وإنَّ ربَّ الصُّرَيْمةِ والغُنَيْمةِ يأتي بعيالِهِ ، فيقولُ : يا أميرَ المؤمنينَ، يا أميرَ المؤمنينَ ، أفتارِكُهُم أَنا ؟ لا أبا لَكَ ، فالماءُ والكلأُ أَهْونُ عليَّ منَ الدَّنانيرِ والدَّراهمِ، وايمُ اللَّهِ لعلَى ذلِكَ إنَّهم ليَرَونَ أنِّي قد ظلمتُهُم، إنَّها لَبلادُهُم، قاتَلوا علَيها في الجاهليَّةِ وأسلَموا علَيها في الإسلامِ، ولَولا المالُ الَّذي أحملُ علَيهِ في سبيلِ اللَّهِ ما حَميتُ علَى المسلِمينَ مِن بلادِهِم شِبرًا
حديث: "النَّاسُ على ثلاثةِ منازلَ؛ فمَن طلبَ ما عندَ اللهِ [كانَتِ السَّماءُ ظِلالَه، والأرضُ فِراشَه، لم يَهتمَّ بأمرِ شيءٍ مِن أمرِ الدُّنيا، ففرَّغَ نفسَه للَّهِ عزَّ وجلَّ، فهو لا يزرعُ الزَّرعَ، وهو يأكُلُ الخبزَ، وهو لا يَغرسُ الشَّجرَ، وهو يأكُلُ الثَّمرَ، لا يَهتمُّ بشيءٍ مِن أمرِ الدُّنيا توكُّلًا على اللهِ عزَّ وجلَّ، وطَلَبَ ثوابِه، فضمنَ اللهُ السَّمواتِ السَّبعَ والأرَضينَ السَّبعَ وجمعَ الخلائقُ رِزقَه، فهُم يَتعَبونَ فيه ويأتونَ به حلالًا ويُحاسَبونَ عليه، ويَستَوفي رِزقَه هو بغيرِ حسابٍ عندَ اللهِ حتَّى أتاه اليقينُ، والثَّاني: لم يَقوَ على ما قَويَ عليه، يطلبُ بيتًا يَكُنُّه، وثوبًا يواري عورتَه، وزوجةً يَستعفُّ بها، وطلَبَ رِزقًا حلالًا، فطيَّبَ اللهُ رِزقَه، فإن خَطبَ لم يُزوَّجْ، وإن كانَ عليه حقٌّ أُخذَ منه، وإن كانَ له لم يُعطَه، فالنَّاسُ منه في راحةٍ ونفسُه منه في عناءٍ، يُظلَمُ فلا يَنتصِرُ، يَبتغي بذلك الثَّوابَ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فلا يزالُ في الدُّنيا حزينًا حتَّى يُفضيَ إلى الرَّاحةِ والكَرامةِ، والثَّالثُ: طلبَ ما عندَ النَّاسِ، فطلبَ البناءَ المشيَّدَ، والمَراكبَ الفارهةَ، والكِسوةَ الظَّاهرةَ، والخَدَمَ الكثيرَ، والتَّطاولَ على عبادِ اللهِ، فأهامَ ما بيدِه مِن عَرَضِ الدُّنيا عنِ الآخرةِ، فهو عبدُ الدَّنانيرِ والدَّراهمِ والمرأةِ والخادمِ والثَّوبِ اللَّيِّنِ والمركبِ، يَكسِبُ مالَه مِن حلالِه وحرامِه، يُحاسَبُ عليه ويذهبُ بهَناه غيرُه، فذلك ليس له في الآخرةِ مِن خَلاقٍ]"
لمَّا حجَّ عُمرُ حَجَّتَه الأَخيرةَ غُودِرَ رجلٌ مِنَ المُسلمين قَتيلًا بِبَني وَداعةَ، فَبَعث إليهِم عُمرُ بعدَ نُسكِه وقال: هَل عَلمِتُم لِهذا قاتِلًا مِنكُم؟ قالوا: لا. فاستَخرَج مِنهُم خَمسينَ شيخًا فأَدخَلَهم الحَطيمَ واستَحلَفَهم باللهِ ربِّ هَذا البيتِ الحَرامِ، وربِّ هَذا البلدِ الحَرامِ، وربِّ هَذا الشَّهرِ الحَرامِ إنَّكُم لم تَقتُلوه ولا عَلِمتُم له قاتِلًا، فحَلَفوا بِذلكَ، فلمَّا حَلَفوا قال: أدُّوا دِيتَهُ مُغلَّظةً في أَسنانِ الإبلِ أو مِنَ الدَّنانيرِ والدَّراهمِ ديةً وثُلثًا. فَقال رجلٌ مِنهُم يُقالُ له سِنانٌ: يا أَميرَ المُؤمنينَ، أما تُجزِئُني يَميني مِن مالي؟ قال: لا، إنَّما قَضيتُ عَليكُم بِقَضاءِ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأَخَذوا دَنانيرَ
لا بأسَ إذا كان بسِعرِ يومِكما ولم تفترِقا وبينكُما شَيءٌ [يعني أخذَ الدَّنانيرِ من الدَّراهمِ والدَّراهمَ من الدَّنانيرِ]
كنتُ أبيعُ الإبلَ، فكنتُ آخذُ الذهبَ منَ الفضةِ، والفضةَ منَ الذهبِ، والدنانيرَ منَ الدراهمِ، والدراهمَ منَ الدنانيرِ، فسألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إذا أخذتَ أحدَهما وأعطيتَ الآخرَ، فلا تفارقْ صاحبَك وبينكَ وبينهُ لبسٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
جمع الدنانير والدراهماستغنى الرجال بالرجالعبد الدنانير والدراهمباعوا الدين بالدنياالعزيمة على الرشدركب النساء السروجطلب ما عند الناسالثبات في الأمرجاء بخاتم مولاهطلب ما عند اللههلكتها في الحقنضلة بن معاويةزريب بن برثملىتوكلا على اللهطلب رزقا حلالاعمر بن الخطابعيسى ابن مريمدنانير ودراهمالشهر الحرامالبلد الحرامالبيت الحرامكلمة الإخلاصدعوة المظلومالماء والكلأنعم ابن عفانعلام الغيوبخواتيم اللهأسنان الإبلخير ما تعلمالهرب الهربنعم ابن عوفثلاثة منازلبسعر يومكماحسن عبادتكقضيت حاجتهخاتم مولاهقضاء نبيكمخمسين شيخاقضاء النبيشر ما تعلمخواتم اللهرب الصريمةرب الغنيمةبينكما شيءشكر نعمتكحب الدنياسلطه اللهدية مغلظةبني وادعةلسان صادقسبيل اللهبني ودارةلم تفترقاالدنانيرقلب سليمدية وثلثالجاهليةضم جناحكاكتنزواالدراهمالإسلاميدا بيدالآفاتلا خيرالحطيماليمينالأذانالآخرةلا بأسدنانيرمبادلةحلوانمجابةالحمىالناسالصرفدراهمأرضهأمتييمينسنانعمرذهبصرفربا
تخريج حديث الدنانير والدراهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








