أحاديث عن: الرزق في الدنيا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الرزق في الدنيا
إنَّ اللهَ لا يظلِمُ المُؤمنَ حسَنَةً؛ يُثابُ عليها الرِّزقَ في الدُّنيا، ويُجْزَى بها في الآخرةِ، وأمَّا الكافِرُ فيُطْعَمُ بها في الدُّنيا، فإذا كان يومُ القيامةِ لم تكُنْ له حسَنَةٌ
إنَّ اللهَ لا يظلِمُ المؤمنَ حسنةً يُثابُ عليها الرِّزقَ في الدُّنيا ويُجزى بها في الآخرةِ فأمَّا الكافرُ فيُطعَمُ بحسناتِه في الدُّنيا فإذا أفضى إلى الآخرةِ لم تكُنْ له حسنةٌ يُعطى بها خيرًا
إنَّ اللهَ لا يَظلِمُ المُؤمِنَ حَسَنةً، يُثابُ عليها الرزقَ في الدُّنيا، ويُجْزى بها في الآخِرةِ، وأمَّا الكافرُ فيُطعَمُ بحسناتِه في الدُّنيا، فإذا لقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ، لم تكُنْ له حَسَنةٌ يُعْطى بها خَيرًا
إنَّ اللهَ لا يَظلِمُ المؤْمِنَ حسَنةً، يُثابُ عليها الرِّزقَ في الدُّنيا، ويُجْزى بها في الآخِرةِ، قال: وأمَّا الكافرُ فيُطْعَمُ بحسناتِه في الدُّنيا، حتى إذا أَفْضى إلى الآخِرةِ لم يكُنْ له حسنةٌ يُعْطى بها خَيرًا
إنَّ اللهَ لا يَظلِمُ المؤمِنَ حسنَهً يُثابُ عليها الرِّزقَ في الدنيا ويُجازى بها في الآخرَةِ وأمَّا الكافرُ فيُطعَمُ بها في الدنيا فإذا كان يومُ القيامةِ لم تكُنْ له حسنةٌ
عنْ عمرِو بنِ حُرَيْثٍ قال نَزَلَتْ هذِهِ الآيَةُ في أهْلِ الصُّفَّةِ وَلَوْ بَسَطَ اللهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ لِأَنَّهُمْ تَمَنَّوُا الدُّنْيَا
يا أيُّها النَّاسُ لا تحمِلنَّكم العُسرةُ على طلبِ الرِّزقِ من غيرِ حِلِّه ، فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : اللَّهمَّ تَوفَّني فقيرًا ، ولا تَوفَّني غنيًّا واحشُرْني في زُمرةِ المساكينِ ، فإنَّ أشقَى الأشقياءِ من اجتمع عليه فقرُ الدُّنيا ، وعذابُ الآخرةِ
إيَّاكم والزِّنا فإنَّ فيه ستَّ خِصالٍ : ثلاثًا في الدُّنيا ، وثلاثًا في الآخرةِ ، فأمَّا اللَّواتي في الدُّنيا : فإنَّه يذهبُ بالبهاءِ ويُورِثُ الفقرَ ويُنقِصُ الرِّزقَ ، وأمَّا اللَّواتي في الآخرةِ : فإنَّه يُورِثُ سُخطَ الرَّبِّ ، وسوءَ الحسابِ ، والخلودَ في النَّارِ
إياكم والزِّنا فإِنَّ فيه ستَّ خصالِ : ثلاثًا في الدنيا , وثلاثًا في الآخرِةِ ، فأمَّا اللواتِي في الدنيا فإِنَّه يَذْهَبُ بالبهاءِ ، ويورِثُ الفقْرَ ، ويُنْقِصُ الرِّزْقَ ، وأما اللواتي في الآخِرَةِ : فإِنَّهُ يورِثُ سخَطَ الرَّبِ ، وسوءَ الحسابِ ، والخلودَ في النارِ
يا أيها الناسُ لا يحملنَّكم العسرُ على طلبِ الرِّزقِ من غيرِ حِلِّه فإني سمعتُ رسولَ اللهِ يقول اللهم توَفَّني إليك فقيرًا ولا توفَّني غنيًّا واحشُرْني في زُمرةِ المساكينِ يومَ القيامةِ فإنَّ أشْقى الأشقياءِ من اجتمع عليه فقرُ الدُّنيا وعذابُ الآخرةِ
وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا قال : لوحٌ من ذهبٍ فيه مكتوبٌ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، عجبًا لمَن أيقنَ بالموتِ كيفَ يفرحُ ، وعجبًا لمن يعرفُ كيفَ يضحكُ ، وعجبًا لمن يعرفُ الدُّنيا وتحويلَها بأهلِها كيفَ يطمئنُّ إليها ، وعجبًا لمن يؤمنُ بالقضاءِ والقدرِ كيفَ ينصبُ في طلبِ الرزقِ ، وعجبًا لمن يؤمنُ بالحسابِ كيفَ يعملُ الخطايا ، لا إلهَ إلَّا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ
نفثَ روحُ القدُسِ في رُوعِي أنَّ نفسًا لَنْ تخرُجَ مِنَ الدنيا حتى تستكْمِلَ أَجَلَها وتستوعِبَ رِزْقَهَا فَأَجْمِلُوا في الطَّلَبِ ولا يَحْمِلَنَّكُمُ اسْتِبْطَاءُ الرزقِ أنْ تَحْمِلُوهُ بِمَعْصِيَةِ اللهِ فَإِنَّ اللهَ لَا يُنَالُ ما عِنْدَهُ إلَّا بِطَاعَتِهِ
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: إني سائِلُك عمَّا في الدنيا والآخرةِ فقال له: سلْ عمَّا بدا لك، قال: يا نبيَّ اللهِ أحبُّ أنْ أكونَ أعلمَ الناسِ قال: اتقِ اللهَ تكنْ أعلمَ الناسِ. فقال: أحبُّ أنْ أكونَ أغنى النَّاسِ قال: كن قنِعًا تكنْ أغنى الناسِ. قال: أحبُّ أن أكونَ خيرَ الناسِ فقال: خيرُ الناسِ من ينفعُ الناسَ فكن نافعًا لهم. فقال: أحبُّ أن أكونَ أعدلَ الناسِ قال: أحبَّ للناسِ ما تحبُّ لنفسِكَ تكنْ أعدلَ الناسِ. قال: أحبُّ أن أكونَ أخصَّ الناسِ إلى اللهِ تعالى قال: أكثرْ ذكرَ اللهِ تكنْ أخصَّ العبادِ إلى اللهِ تعالى. قال: أحبُّ أنْ أكونَ من المحسنين قال: اعبدِ اللهَ كأنك تراهُ فإنْ لم تكنْ تراه فإنه يراك. قال: أحبُّ أن يكمُلَ إيماني قال: حسِّنْ خُلقَكَ يكمُلْ إيمانُك. فقال: أحبُّ أنْ أكونَ من المطيعين، قال: أدِّ فرائضَ اللهِ تكن مطيعًا. فقال: أحبُّ أنْ ألقى اللهَ نقيًّا من الذنوبِ، قال اغتسلْ من الجنابةِ متطهِّرًا تلقى اللهَ يومَ القيامةِ وما عليك ذنبٌ. قال: أحبُّ أنْ أُحشـرَ يومَ القيامةِ في النورِ قال: لا تظلمْ أحدًا تحشـرْ يومَ القيامةِ في النورِ. قال: أحبُّ أنْ يرحمَني ربي قال: ارحمْ نفسَكَ وارحمْ خلقَ اللهِ يرحمْكَ اللهُ. قال: أحبُّ أنْ تقلَّ ذنوبي قال: استغفرِ اللهَ تقلَّ ذنوبُكَ. قال: أحبُّ أنْ أكونَ أكرمَ الناسِ قال: لا تشكوَنَّ اللهَ إلى الخلقِ تكنْ أكرمَ الناسِ. فقال: أحبُّ أنْ يوسَّعَ عليَّ في الرزقِ، قال: دُمْ على الطهارةِ يوسَّعْ عليك في الرزقِ. قال: أحبُّ أن أكونَ من أحبَّاءِ اللهِ ورسولِه، قال: أحِبَّ ما أحبَّ اللهُ ورسولُه وأبغضْ ما أبغضَ اللهُ ورسولُه. قال: أحبُّ أن أكونَ آمنًا من سخطِ اللهِ، قال: لا تغضبْ على أحدٍ تأمنْ من غضبَ اللهِ وسَخطِه. قال: أحبُّ أنْ تُستجابَ دعوتي، قال: اجتنبِ الحرامَ تستَجَبْ دعوتُك. قال: أحبُّ لا يفضحنُي اللهُ على رؤوسِ الأشهادِ، قال: احفظْ فرجَك كيلا تُفتَضحَ على رؤوسِ الأشهادِ. قال: أحبُّ أن يسترَ اللهُ عليَّ عيوبي قال: استرْ عيوبَ إخوانِك يسترِ اللهُ عليك عيوبَك. قال: ما الَّذي يسكنُ غضبَ الرَّحمنِ؟ قال: إخفاءُ الصدقةِ وصلةُ الرَّحِمِ. قال: ما الذي يطْفِئُ نارَ جهنمَ؟ قال: الصومُ
حَديثُ: عُقوبةُ تارِكِ الصَّلاةِ بخَمسَ عَشرةَ عُقوبةً [يَعني حَديثَ: مَن تَهاوَن بصَلاتِه فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يُعاقِبُه بخَمسَ عَشرةَ خَصلةً؛ سِتٌّ مِنها في الدُّنيا، وثَلاثٌ عِندَ المَوتِ، وثَلاثٌ في القَبرِ، وثَلاثٌ عِندَ خُروجِه مِنَ القَبرِ؛ فأمَّا السِّتَّةُ التي في الدُّنيا: فيُرفَعُ عنه اسمُ الصَّالحينَ، والثَّانيةُ: يُرفَعُ عنه بَرَكةُ الحَياءِ، والثَّالثةُ: يُرفَعُ عنه بَرَكةُ الرِّزقِ، والرَّابعةُ: لا يُقبَلُ مِنه شَيءٌ مِن أعمالِ الخَيرِ، والخامِسةُ: لا يُستَجابُ دُعاؤُه، والسَّادِسةُ: لا يُجعَلُ له في دُعاءِ الصَّالحينَ نَصيبٌ. والثَّلاثُ التي عِندَ المَوتِ: فإنَّه يَموتُ عَطشانَ، فلو صُبَّ في حَلقِه ماءُ سَبعةِ أبحُرٍ ما رَوِيَ، والثَّانيةُ: يَموتُ بَغتةً، والثَّالثةُ: كَأنَّه ثُقلَ بحَديدِ الدُّنيا، والثَّلاثُ التي في القَبرِ فأوَّلها: يُظلِمُ عليه القَبرُ، والثَّانيةُ: يَضيقُ عليه قَبرُه، والثَّالثةُ: تَسيلُ عَيناه بماء كراءٍ. والثَّلاثُ التي عِندَ خُروجِه مِنَ القَبرِ: يَلقى اللَّهَ وهو عليه غَضبانُ، والثَّانيةُ: تَكونُ مُحاسَبَتُه شَديدةً عَظيمةً، والثَّالثةُ: رُجوعُه مِن بَينِ يَدَيِ اللهِ إلى النَّارِ إلَّا أن يَعفوَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عنه]
إيَّاكُم و الزِّنا فإنَّ في الزِّنا سِتُّ خصالٍ ، ثلاثٌ في الدُّنيا و ثلاثٌ في الآخرةِ ، فأمَّا الَّلواتي في دار الدُّنيا فذَهابُ نورِ الوجهِ ، و انقطاعُ الرِّزقِ ، و سُرعةُ الفناءِ . و أمَّا الَّلواتي في الآخرةِ فغَضبُ الرَّبِّ ، و سوءُ الحسابِ ، و الخلودُ في النَّارِ إلَّا أن يشاءَ اللهُ
إياكم والزنا فإن فيه ستَّ خصالٍ ثلاثٍ في الدُّنيا وثلاثٍ في الآخرةِ فأما اللواتي في الدُّنيا فإنه يُذهبُ البهاءَ ويقطعُ الرزقَ ويُورثُ الفقرَ وأما اللواتي في الآخرةِ فسخطُ الربِّ عزَّ وجلَّ وسوءُ الحسابِ والخلودُ في النارِ
يأتي علَى النَّاسِ زمانٌ يكونُ عامَّتُهم يقرأونَ القرآنَ ، ويجتهدونَ في العبادَةِ ، ويشتَغِلونَ بأهلِ البدَعِ ، يُشركونَ مِن حيث لا يعلَمونَ ، يأخذونَ علَى قراءتِهِم وعِلمهِم الرِّزقَ ( الأصل : وعليهِمُ الوِزرُ ) ، يأكلونَ الدُّنيا بالدِّينِ ، هم أتباعُ الدَّجَّالِ الأعوَرِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! كيف ذاكَ وعندَهُم القرآنُ ؟ قال : يحرِّفونَ تفسيرَ القرآنِ علَى ما يُريدونَ كما فعلَتِ اليهودُ ؛ حرَّفوا التَّوراةَ ، فضربَ اللهُ قلوبَ بعضِهِم علَى بعضٍ ولعَنَهم علَى لسانِ داودَ وعيسى ابنِ مريَم ؛ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقبل على أسامةَ بنِ زيدٍ فقال : يا أسامةُ ! عليك بطريقِ الجنَّةِ ، وإيَّاك أن تختلِجَ دونها ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! ما أسرعُ ما يُقطعُ به ذلك الطَّريقُ ؟ قال : بالظَّمأِ في الهواجرِ ، وكسرِ النَّفسِ عن لذَّةِ الدُّنيا ؛ يا أسامةُ ! عليك بالصَّومِ ، فإنَّه يُقرِّبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، إنَّه ليس شيءٌ أحبَّ إلى اللهِ من ريحِ فمِ الصَّائمِ ، فإن استطعتَ أن يأتيَك ملَكُ الموتِ وبطنُك جائعٌ ، وكبدُك ظمآنُ فافعَلْ ، فإنَّك تُدرِكُ شرفَ المنازلِ في الآخرةِ ، وتحِلُّ مع النَّبيِّين ويفرحُ الأنبياءُ بقدومِ روحِك عليهم ويُصلِّي عليك الجبَّارُ تعالَى ، إيَّاك يا أسامةُ وكلَّ كبدٍ جائعةٍ تخاصِمُك إلى اللهِ يومَ القيامةِ ! يا أسامةُ إيَّاك ودعاءَ عبادٍ قد أذابوا اللُّحومَ بالرِّياحِ والسُّمومِ ، وأظمئوا الأكبادَ حتَّى غُشِيت أبصارُهم ، فإنَّ اللهَ تعالَى إذا نظر إليهم سُرَّ بهم وباهَى بهم الملائكةَ ، بهم تُصرَفُ الزَّلازلُ والفتنُ ، ثمَّ بكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى اشتدَّ نحيبُه ، وهاب النَّاسُ أن يُكلِّموه ، حتَّى ظنُّوا أنَّه قد حدث من السَّماءِ ما حدث ثمَّ قال : ويحَ هذه الأمَّةِ يلقَى من أطاع اللهَ فيهم ، كيف يقتلونه ويُكذِّبونه من أجلِ أنَّه أطاع اللهَ عزَّ وجلَّ ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ والنَّاسُ على الإسلامِ يومئذٍ ؟ قال : نعم ، قال : ففيم يقتلون من أطاع اللهَ وأمرهم بطاعةِ اللهِ ؟ قال : يا عمرُ ، ترك القومُ الطَّريقَ وركِبوا الدَّوابَّ ، ولبَسوا اللَّيِّنَ من الثِّيابِ ، وخدَمتُهم أبناءُ فارسَ والرُّومِ ، يتزيَّنُ منهم الرَّجلُ بزينةِ المرأةِ لزوجِها ، وتتبرَّجُ النِّساءُ ، زِيُّهم زيُّ الملوكِ ، ودينُهم دينُ كسرَى ، يتسمَّنون ، يتباهَوْن بالحشا واللِّباسِ ، فإذا تكلَّم أولياءُ اللهِ ، عليهم العباءُ منحنيةٌ أصلابُهم ، قد ذبحوا أنفسَهم من العطشِ ، إذا تكلَّم منهم متكلِّمٌ كُذِّب ، وقيل له : أنت قريبُ الشَّيطانِ ، ورأسُ الضَّلالةِ ، تُحرِّمُ زينةَ اللهِ الَّتي أخرج لعبادِه والطَّيِّباتِ من الرِّزقِ ، تأوَّلوا كتابَ اللهِ على غيرِ تأويلِه ، واستذلُّوا أولياءَ اللهِ ، واعلَمْ يا أسامةُ أنَّ أقربَ النَّاسِ إلى اللهِ يومَ القيامةِ من طال حزنُه وعطشُه وجوعُه في الدُّنيا ، الأخبِيَاءُ الأبرارُ الَّذين إذا شُهِدوا لم يُعرفوا ، وإذا غابوا لم يُفتقدوا ، ويُعرفون في أهلِ السَّماءِ ، يخفَوْن على أهلِ الأرضِ تعرفُهم بقاعُ الأرضِ وتحُفُّ بهم الملائكةُ ، نعِم النَّاسُ بالدُّنيا ، وتنعَّموا [ هم ] بالجوعِ والعطشِ ، ولبس النَّاسُ ليِّنَ الثِّيابِ ولبسوا هم خشِنَ اللِّباسِ ، افترش النَّاسُ الفُرُشَ ، وافترشوا هم الجِباهَ والرُّكَبَ وضحِك النَّاسُ وبكَوْا ، ألا لهم الشَّرفُ في الآخرةِ ، يا ليتني قد رأيتُهم ! بقاعُ الأرضِ بهم رحبةٌ ، الجبَّارُ تعالَى عنهم راضٍ ، ضيَّع النَّاسُ فِعلَ النَّبيِّين وأخلاقَهم وحفِظوها ، الرَّاغبُ من رغِب إلى اللهِ في مثلِ رغبتِهم ، والخاسرُ من خالفهم ، تبكي الأرضُ إذا افتقدتهم ، ويسخطُ اللهُ عزَّ وجلَّ على كلِّ بلدٍ ليس فيه منهم أحدٌ يا أسامةُ إذا رأيتَهم في قريةٍ فاعلَمْ أنَّهم أمانٌ لأهلِ تلك القريةِ ، لا يُعذِّبُ اللهُ قومًا هم فيهم ، اتَّخذِهم لنفسِك تنْجُ بهم ، وإيَّاك أن تدعَ ما هم عليه ، فتزِلَّ قدمُك فتهوي في النَّارِ ؛ حرَّموا حلالًا أحلَّه اللهُ لهم طلَبُ الفضلِ في الآخرةِ ، تركوا الطَّعامَ والشَّرابَ عن قُدرةٍ لم يتكابُّوا على الدُّنيا انكبابَ الكلابِ على الجيَفِ ، أكلوا العلَقَ ، ولبسوا الخِرَقَ ، تراهم شُعثًا غُبرًا تظُنُّ أنَّ بهم داءً ، وما ذلك بهم ، ويظُنُّ النَّاسُ أنَّهم قد خُولِطوا ، [ وما خُولِطوا ] ولكن قد خالط القومَ الحزنُ ، يظنُّ النَّاسُ أنَّهم قد ذهبت عقولُهم ، وما ذهبت عقولُهم ، ولكن نظروا بقلوبِهم إلى أمرٍ ذهب بعقولِهم عن الدُّنيا ، فهم في الدُّنيا عند أهلِ الدُّنيا ، يمشون بلا عقولٍ ، يا أسامةُ عقِلوا حين ذهبت عقولُ النَّاسِ ، لهم الشَّرفُ في الأرضِ
إياكم والزنا فإنَّ في الزنا ستَّ خصالٍ ثلاثٌ في الدنيا وثلاثٌ في الآخرةِ ، فأما اللواتي في دارِ الدنيا فذهابُ نورِ الوجهِ ، وانقطاعُ الرزقِ ، وسرعةُ الفناءِ ، وأما اللواتي في الآخرةِ فغضبُ الربِّ ، وسوءُ الحسابِ ، والحلولُ في النارِ ، إلا أنْ يشاءَ اللهُ
إياكم والزِّنا فإنَّ في الزِّنا ستُّ خصالٍ ثلاثٌ في الدنيا وثلاثٌ في الآخرةِ ، فأمَّا اللواتي في دارِ الدنيا فذهابُ نورِ الوجهِ وانقطاعُ الرزقِ وسرعةُ الفناءِ ، وأمَّا اللواتي في الآخرةِ فغضبُ الربِّ وسوءُ الحسابِ والحلولُ في النارِ إلَّا أنْ يشاءَ اللهُ
إيَّاكم والزِّنا ، فإنَّ في الزِّنا سِتَّ خِصالٍ : ثلاثٌ في الدُّنيا وثلاثٌ في الآخرةِ ، فأمَّا اللَّواتي في دارِ الدُّنيا : فذهابُ نورِ الوجهِ وانقطاعُ الرِّزقِ ، وسرعةُ الفناءِ ، وأمَّا اللَّواتي في الآخرِة : فغضبُ الرَّبِّ ، وسوءُ الحسابِ والخلودُ في النَّارِ ، إلَّا أن يشاءَ اللهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
لا إله إلا الله محمد رسول اللهيأخذون على قراءتهم الرزقيشركون من حيث لا يعلمونكسر النفس عن لذة الدنيايطعم بحسناته في الدنياأحب للناس ما تحب لنفسكشرف المنازل في الآخرةلا حسنة له في الآخرةيأكلون الدنيا بالدينيجازى بها في الآخرةيحرفون تفسير القرآنأتباع الدجال الأعوريطعم بها في الدنيااللهم توفني فقيرايثاب عليها الرزقرفع اسم الصالحينالظمأ في الهواجرالأخبياء الأبرارالرزق في الدنياالخلود في النارأجملوا في الطلبلا يستجاب دعاؤهالحلول في الناريجزى في الآخرةالبغي في الأرضرفع بركة الرزقذهاب نور الوجهزمرة المساكينأشقى الأشقياءالقضاء والقدراستبطاء الرزقخمس عشرة خصلةحرفوا التوراةريح فم الصائميطعم بحسناتهيذهب بالبهاءإياكم والزناانقطاع الرزقالجوع والعطشيوم القيامةتمني الدنياعمر بن حريثعذاب الآخرةتارك الصلاةسرعة الفناءيذهب البهاءأولياء اللهفقر الدنيايورث الفقرينقص الرزقسوء الحسابمعصية اللهفرائض اللهيقطع الرزقطريق الجنةترك الدنيافي الدنيافي الآخرةأهل الصفةبسط الرزقطلب الرزقروح القدسخير الناسحسن الخلقالاستغفارأهل البدعسخط الرباتق اللهذكر اللهغضب الربلا يظلمست خصالغير حلهالخطاياالقناعةالإحسانالقيامةالمؤمنالكافرالعسرةالدنياالحسابالآيةفقيراالزناالعسرالموتالرزقالأجلطاعتهالصومعقوبةالقبرحسنةيثابغنياعجباحله
تخريج حديث الرزق في الدنيا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








