أحاديث عن: يشركون من حيث لا يعلمون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يشركون من حيث لا يعلمون
يأتي علَى النَّاسِ زمانٌ يكونُ عامَّتُهم يقرأونَ القرآنَ ، ويجتهدونَ في العبادَةِ ، ويشتَغِلونَ بأهلِ البدَعِ ، يُشركونَ مِن حيث لا يعلَمونَ ، يأخذونَ علَى قراءتِهِم وعِلمهِم الرِّزقَ ( الأصل : وعليهِمُ الوِزرُ ) ، يأكلونَ الدُّنيا بالدِّينِ ، هم أتباعُ الدَّجَّالِ الأعوَرِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! كيف ذاكَ وعندَهُم القرآنُ ؟ قال : يحرِّفونَ تفسيرَ القرآنِ علَى ما يُريدونَ كما فعلَتِ اليهودُ ؛ حرَّفوا التَّوراةَ ، فضربَ اللهُ قلوبَ بعضِهِم علَى بعضٍ ولعَنَهم علَى لسانِ داودَ وعيسى ابنِ مريَم ؛ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ
كان عليُّ بنُ الحُسينِ يذكرُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه كان إذا ختم القرآنَ حمِد اللهَ بمحامِدَ وهو قائمٌ ، ثمَّ يقولُ : الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، الحمدُ للهِ الَّذي خلق السَّماواتِ والأرضَ وجعل الظُّلماتِ والنُّورَ ثمَّ الَّذين كفروا بربِّهم يعدِلون، لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وكذب العادلون باللهِ ، وضلُّوا ضلالًا بعيدًا ، لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وكذب المشركون باللهِ من العربِ ، والمجوسِ ، واليهودِ ، والنَّصارَى ، والصَّابئين ومن ادَّعَى للهِ ولدًا ، أو صاحبةً ، أو نِدًّا ، أو شبيهًا ، أو مثلًا ، أو سمِيًّا ، أو عدلًا ، فأنت ربُّنا أعظمُ من أن تتَّخِذَ شريكًا فيما خلقتَ ، والحمدُ للهِ الَّذي لم يتَّخذْ صاحبةً ولا ولدًا ، ولم يكنْ له شريكٌ في الملكِ ، ولم يكنْ له وليٌّ من الذُّلِّ ، وكبِّرْه تكبيرًا ، اللهُ أكبرُ كبيرًا ، والحمدُ للهِ كثيرًا ، وسبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا ، و{ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1) قَيِّمًا .. } قرأها إلى قولِه : { إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا } و{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآَخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (1) يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ .. } و{ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } الآيتَيْن و{ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آَللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ } بل اللهُ خيرٌ وأبقَى وأحكمُ وأكرمُ وأجلُّ وأعظمُ ممَّا يُشرِكون ، والحمدُ للهِ بل أكثرُهم لا يعلمون ، صدق اللهُ ، وبلَّغَتْ رسلُه ، وأنا على ذالكم من الشَّاهدين ، اللَّهمَّ صلِّ على جميعِ الملائكةِ والمرسلين ، وارحَمْ عبادَك المؤمنين من أهلِ السَّماواتِ والأرضِ ، واختِمْ لنا بخيرٍ ، وافتَحْ لنا بخيرٍ ، وباركْ لنا في القرآنِ العظيمِ ، وانفعْنا بالآياتِ والذِّكرِ الحكيمِ ، ربَّنا تقبَّلْ منَّا إنَّك أنت السَّميعُ العليمُ ، بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، ثمَّ إذا افتَتَح القرآنَ قال : مثلَ هذا ، ولكن ليس أحدٌ يُطيقُ ما كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يُطيقُ
عن ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما أن آدمَ عليه السلامُ جاءه إبليسُ لما حملت حواءُ وأمرهما أن يُسمِّيا ولدَهما عبدَ الحارثِ وأبَيا، فخرج لهما مرتينِ أو ثلاثةً، فجاءهما في الثالثةِ أو في الرابعةِ وقال: أطِعْنني أو لأجعلَنَّ له قرنَي آيلٍ – نوعٌ من الغزلانِ – فيخرجُ من بطنِكِ فيشقَّه فسمَّياه عبدَ الحارثِ، وذلك قولُه تعالَى: فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ. أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ [الأعراف: 190-191]
هل تدرونَ مَن أوَّلُ مَن يدخُلُ الجنَّةَ مِن خَلْقِ اللهِ ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : أوَّلُ مَن يدخُلُ الجنَّةَ مِن خَلْقِ اللهِ الفُقَراءُ المُهاجِرونَ الَّذينَ يُسَدُّ بهم الثُّغورُ وتُتَّقَى بهم المَكارِهُ ويموتُ أحَدُهم وحاجتُه في صدرِه لا يستطيعُ لها قضاءً فيقولُ اللهُ لِمَن يشاءُ مِن ملائكتِه : ائتُوهم فحَيُّوهم فيقولُ الملائكةُ : ربَّنا نحنُ سُكَّانُ سمَواتِكَ وخِيرتُكَ مِن خَلْقِكَ أفتأمُرُنا أنْ نأتيَ هؤلاءِ فنُسلِّمَ عليهم ؟ قال : إنَّهم كانوا عبادًا يعبُدوني لا يُشرِكون بي شيئًا وتُسَدُّ بهم الثُّغورُ وتُتَّقى بهم المَكارِهُ ويموتُ أحَدُهم وحاجتُه في صدرِه لا يستطيعُ لها قضاءً قال : فتأتيهم الملائكةُ عندَ ذلكَ فيدخُلونَ عليهم مِن كلِّ بابٍ : {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} [الرعد: 24] )
إنَّ أدنى أهلِ الجنةِ حظًّا أو نصيبًا قومٌ يخرجُهمُ اللهُ منَ النارِ فيرتاحُ لهمُ الربُّ لأنَّهُم كانوا لا يشركونَ باللهِ شيئًا فيبدونَ بالعراءِ فيُنبتونَ كما ينبتُ البقلُ حتى إذا دخلَتِ الأرواحُ في أجسادِهمْ قالوا : ربَّنا أخرجْتَنا منَ النارِ ورجعْتَ الأرواحَ إلى أجسادِنا ، فاصرِفْ وجوهَنا عنِ النارِ فيَصرفُ وجوهَهُمْ عنِ النارِ
ما مِن مُسلِمٍ يَموتُ فيَقومُ علَى جِنازتِهِ أربَعونَ رجُلًا ، لا يُشرِكونَ باللَّهِ شَيئًا ، إلَّا شفِّعوا فيهِ
هل تَدرونَ أوَّلَ من يدخلُ الجنَّةَ مِن خلقِ اللَّهِ ؟ قالوا : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ : أوَّلُ من يدخلُ الجنَّةَ من خلقِ اللَّهِ الفقراءُ والمُهاجرونَ ، الَّذينَ تسدُّ بِهِمُ الثُّغورُ ، ويتَّقى بِهِمُ المَكارِهُ ، ويموتُ أحدُهُم وحاجتُهُ في صدرِهِ ، لا يَستطيعُ لَها قضاءً فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لمن يشاءُ من ملائِكَتِهِ : ائتوهم فحيُّوهم ، فتقولُ الملائِكَةُ : نحنُ سُكَّانُ سمائِكَ ، وخيرتُكَ من خلقِكَ ، أفتأمرُنا أن نأتيَ هؤلاءِ فنسلِّمَ عليهِم ؟ قالَ : إنَّهم كانوا عبادًا يعبُدوني ، لا يُشرِكونَ بي شيئًا ، وتسدُّ بِهِمُ الثُّغورُ ، ويتَّقى بِهِمُ المَكارِهُ ويموتُ أحدُهُم ، وحاجتُهُ في صدرِهِ ، لا يستطيعُ لَها قضاءً قالَ : فتأتيهمُ الملائِكَةُ عندَ ذلِكَ ، فيدخُلونَ عليهم من كلِّ بابٍ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ
هل تدرُون أولَ مَن يدخلُ الجنةَ من خلْقِ اللهِ عز وجل ؟ قالُوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : الفقراءُ المهاجرون الذين تُسدُّ بهم الثغورُ ، وتُتَّقى بهمُ المكارِهُ ، ويموت أحدُهم وحاجتُه في صدرِه لايستطيعُ لها قضاءً ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لمَن يشاءُ من ملائكتِه ائْتُوهم فحَيُّوهم فتقولُ الملائكةُ ربَّنا نحن سكانُ سمائِكَ ، وخِيرَتُك من خلقِك أفَتأْمُرُنا أنْ نأتيَ هؤلاءِ فنُسلِّمُ عليهم ؟ قال إنهم كانوا عبادًا يعبدُوني ولا يشرِكون بي شيئًا ، وتُسدُّ بهم الثغورُ ، وتُتَّقى بهمُ المكارِهُ ، ويموت أحدُهم وحاجتُه في صدرِه لايستطيعُ لها قضاءً ، قال فتأتِيهمُ الملائكةُ عند ذلك فيدخُلون عليهمْ من كلِّ بابٍ سلامٌ عليكم بِما صبرتُم فنِعمَ عُقبَى الدارِ
إنَّ أدنى أهلِ الجنَّةِ حظًّا أو نصيبًا قومٌ يُخرِجُهم اللهُ من النَّارِ فيرتاحُ لهم الرَّبُّ تبارَك وتعالى أنَّهم كانوا لا يُشرِكونَ باللهِ شيئًا فيَبْدونَ بالعراءِ فينبُتونَ كما ينبُتُ البَقْلُ حتَّى إذا دخَلَتِ الأرواحُ في أجسادِهم قالوا ربَّنا كالَّذي أخرَجْتَنا من النَّارِ ورجَعْتَ الأرواحَ إلى أجسادِنا فاصرِفْ وجوهَنا عنِ النَّارِ قال فيصرِفُ وجوهَهم عنِ النَّارِ
هل تدرون أولَ من يدخلُ الجنَّةَ من خلقِ اللهِ عزَّ وجلَّ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: الفقراءُ المهاجرون الذين تسدُّ بهم الثغورُ وتُتقى بهم المكارهُ ويموتُ أحدُهم وحاجتُه في صدرِه لا يستطيعُ لها قضاءً فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لمن يشاءُ من ملائكتِه: إيتُوهُمْ فحَيوهمْ فتقولُ الملائكةُ: يا ربَّنا نحن سكانُ سمائِكَ وخيرتُكَ من خلقِكَ أفتأمرُنا أنْ نأتيَ هؤلاء فنسلمَ عليهم؟ قال: إنهم كانوا عبادًا يعبدوني لا يشركون بي شيئًا وتسدُّ بهمُ الثغورُ وتُتقى بهم المكارهُ ويموتُ أحدُهم وحاجتُه في صدرهِ لا يستطيعُ لها قضاءً قال: فتأتيهم الملائكةُ عند ذلك فيدخلون عليهم من كلِّ بابٍ سلامٌ عليكم بما صبرتم فنعم عُقبى الدارِ
قدمَ [ عديُّ بنُ حاتمٍ ] على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو نصرانيٌّ فسمعه يقرأُ هذه الآيةَ : اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ قال : فقلتُ له : إنَّا لسنا نعبدُهم ، قال : أليسَ يحرمونَ ما أحلَّ اللهُ فتحرِّمونَه ، ويحلُّونَ ما حرَّمَ اللهُ فتحلُّونَه ، قال : قلتُ : بلى ، قال : فتلك عبادتُهم
ما من مسلمٍ يموتُ فيقومُ على جنازتِه أربعون رجلًا لا يشركون بالله شيئًا إلا شُفِّعوا فيه
عن عديِّ بنِ حاتمٍ : أنه سمع النبيِّ صلي الله عليه وسلم يقرأُ هذه الآيةَ : اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِن دُونِ اللَّهِ وَالمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ [ التوبة : 31 ] ، فقلت له : إنا لسنا نعبدُهم . قال : أليس يُحرِّمون ما أحلَّ اللهُ فتُحرِّمونه ، ويُحلُّون ما حرَّم اللهُ فتُحلُّونه ؟ فقلت: بلى ، قال : فتلك عبادتُهم
تُحشَرُ هذه الأمَّةُ يومَ القيامةِ على ثلاثةِ أصنافٍ فصنفٌ يدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ وصنفٌ يُحاسَبونَ حسابًا يسيرًا ويدخُلونَ الجنَّةَ وصنفٌ يجيئونَ على حمائلِهم كأمثالِ الجبالِ الرَّاسيةِ فيقولُ اللهُ جلَّ وعزَّ للملائكةِ وهو أعلمُ بهم مَن هؤلاءِ فيقولونَ ربَّنا عبيدٌ من عبيدِك كانوا يعبُدونَك لا يُشرِكونَ بك شيئًا فيقولُ حُطُّوها عنهم وضَعُوها على اليهودِ والنَّصارى وادخُلوا جنَّتي برحمتي
جاء يهودِيُّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نعْمَ الأمةُ أمتُكَ لولا أنهم يعْدِلُونَ فقال كيفَ يعدِلُونَ قال يقولونَ ما شاءَ اللهُ وشئْتَ قال قولوا ثم شئْتَ وقال أيضًا نِعْمَ الأمَّةُ أمتُكَ لولا أنهم يُشرِكونَ قال يقولونَ بحقِّ فلانٍ وبحياةِ فلانٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنْ كَانَ حالِفًا فَلَا يحلِفْ إلَّا باللهِ
أن الشيطانَ أتَى إلى آدمَ بعدما حملت امرأتُه حواءُ وقال لهما: سمِّيا ابنَكما عبدَ الحارثِ فأبَيا أن يُسمِّياه وقالا: نسمِّيه عبدَ اللهِ فخرج ميِّتًا وقال: إما أن تُسمِّياه عبدَ الحارثِ أو أجعلُ له قرنُ غزالٍ فيخرجُ من بطنِكِ فيشقُّه فلما أشفقَ على الولدِ سمَّياه عبدَ الحارثِ كذلك قولُه تعالَى: فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: هل تدرونَ أوَّلَ مَن يدخُلُ الجنَّةَ مِن خلْقِ اللهِ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: أوَّلُ مَن يدخُلُ الجنَّةَ مِن خلْقِ اللهِ الفقراءُ المُهاجِرونَ، الذين تُسَدُّ بهم الثُّغورُ، ويُتَّقَى بهم المَكارِهُ، ويموتُ أحدُهم وحاجتُه في صدرِه، لا يستطيعُ لها قضاءً، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لمَن يشاءُ مِن ملائكتِه: ائْتوهم فحيُّوهم، فتقولُ الملائكةُ: نحن سُكَّانُ سمائِكَ، وخِيرتُكَ مِن خلْقِكَ، أفتأمُرُنا أنْ نأتِيَ هؤلاء؛ فنسلِّمَ عليهم؟ قال: إنَّهم كانوا عِبادًا يعبُدوني، لا يشرِكونَ بي شيئًا، وتُسَدُّ بهم الثُّغورُ، ويُتَّقَى بهم المَكارِهُ، ويموتُ أحدُهم وحاجتُه في صدرِه، لا يستطيعُ لها قضاءً، قال: فتأْتيهم الملائكةُ عند ذلك، فيدخُلونَ عليهم مِن كلِّ بابٍ: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} [الرعد: 24]
18
◔ غير محدد📌 ما مِن مُسلِمٍ يَموتُ، فيَقومُ على جِنازَتِه أربَعونَ رَجُلًا لا يُشرِكونَ باللهِ شَيئًا إلَّا شَفَّعَهمُ اللهُ فيه
عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ: أنَّه ماتَ ابنٌ له بقُدَيدٍ، أو بعُسفانَ، فقال: يا كُرَيبُ، انظُرْ ما اجتَمَعَ له مِنَ النَّاسِ، قال: فخَرَجتُ، فإذا ناسٌ قدِ اجتَمَعوا له، فأخبَرتُه، قال: يَقولُ: هُم أربَعونَ؟ قال: نَعَم، قال: أخرِجوه؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِن مُسلِمٍ يَموتُ، فيَقومُ على جِنازَتِه أربَعونَ رَجُلًا لا يُشرِكونَ باللهِ شَيئًا إلَّا شَفَّعَهمُ اللهُ فيه
هل تدرون أولَ من يدخلُ الجنةَ من خلقِ اللهِ عزَّ وجلَّ قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال الفقراءُ المهاجرون الذين تُسدُّ بهم الثغورُ وتُتقَى بهم المكارهُ ويموتُ أحدُهم وحاجتُه في صدرِه لا يستطيعُ لها قضاءً فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لمن يشاءُ من ملائكتِه ائتُوهم فحيُّوهم فتقولُ الملائكةُ نحن سكانُ سمائِك وخيرتُك من خلقِك أفتأمرُنا أن نأتِيَ هؤلاءِ فنسلِّمَ عليهم قال إنهم كانوا عبادًا يعبدوني لا يشركونَ بي شيئًا وتُسدُّ بهم الثغورُ وتُتقَى بهم المكارهُ ويموتُ أحدُهم وحاجتُه في صدرِه لا يستطيعُ لها قضاءً قال فتأتيهم الملائكةُ عندَ ذلك فيدخلون عليهم من كلِّ بابٍ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ [ وفي روايةٍ ] بعدَ قولِ الملائكةِ وسكانِ سماواتِك وإنك تدخلُهم الجنةَ قبلَنا
هل تدرون أوَّلَ من يدخُلُ الجنَّةَ من خلقِ اللهِ عزَّ وجلَّ ؟ . قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ . قال : الفقراءُ المهاجرون الَّذين تُسدُّ بهم الثُّغورُ ، وتُتَّقَى بهم المكارهُ ، ويموتُ أحدُهم وحاجتُه في صدرِه لا يستطيعُ لها قضاءً ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لمن يشاءُ من ملائكتِه : ائتوهم فحيُّوهم ، فتقولُ الملائكةُ : ربَّنا نحن سُكَّانُ سمائِك وخِيرتُك من خلقِك ، أفتأمرُنا أن نأتيَ هؤلاء ، فنسلِّمَ عليهم ؟ قال : إنَّهم كانوا عبادًا يعبدوني ، ولا يشركون بي شيئًا ، تُسَدُّ بهم الثُّغورُ ، وتُتَّقَى بهم المكارهُ ، ويموتُ أحدُهم وحاجتُه في صدرِه لا يستطيعُ لها قضاءً . قال : فتأتيهم الملائكةُ عند ذلك ، فيدخلون عليهم من كلِّ بابٍ سلامٌ عليكم بما صبرتم فنعم عقبَى الدَّارِ
جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَبَلَغَكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَضَعُ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أُصْبُعٍ، وَالْأَرْضَ عَلَى أُصْبُعٍ، وَالْجِبَالَ عَلَى أُصْبُعٍ، وَالشَّجَرَ عَلَى أُصْبُعٍ، وَالْمَاءُ وَالثَّرَى عَلَى أُصْبُعٍ، وَسَائِرَ الْخَلْقِ عَلَى أُصْبُعٍ، ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ وَيَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ. قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ الْحَبْرِ، ثُمَّ قَرَأَ {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [الزمر: 67]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يموت أحدهم وحاجته في صدرهيأخذون على قراءتهم الرزقيشركون من حيث لا يعلموندخلت الأرواح في أجسادهموما قدروا الله حق قدرهينبتون كما ينبت البقليأكلون الدنيا بالدينيخرجهم الله من النارلا يشركون بالله شيئااصرف وجوهنا عن النارسلام عليكم بما صبرتميحرفون تفسير القرآنأتباع الدجال الأعورسلم عليكم بما صبرتمالملائكة تسلم عليهمالأرواح في أجسادهميحرمون ما أحل اللهلا يستطيع لها قضاءالفقراء المهاجرونلا يشركون بي شيئاأرباب من دون اللهيحلون ما حرم اللهتتقى بهم المكارميتقى بهم المكارهتتقى بهم المكارهما شاء الله وشئتلا إله إلا اللهالأعراف 190-191لا يشركون باللهفنعم عقبى الداراليهود والنصارىيسد بهم الثغورأدنى أهل الجنةتسد بهم الثغورالجبال الراسيةيحلف إلا باللهنعم عقبى الدارحرفوا التوراةصاحبة ولا ولدشريك في الملكالقرآن العظيمربنا تقبل مناحاجته في صدرهطاعة العلماءيدخلون الجنةالماء والثرىأربعون رجلاعدي بن حاتمتلك عبادتهماتخاذ أربابثلاثة أصنافحسابا يسيرايوم القيامةختم القرآنسبحان اللهعبد الحارثبحياه فلانشفعهم اللهأهل البدعالحمد للهالله أكبرشفعوا فيهالمهاجرونبغير حسابمسلم يموتأنا الملكقرني آيلالملائكةبحق فلانعبد اللهقرن غزالابن عباسالسماواتالفقراءالشيطانبرحمتيثم شئتيعدلونيشركونالجبالإبليسشركاءجنازةأحباررهبانأربابتحريمتحليلعبادةحمائلحطوهايهوديصالحاالأرضالشجرحواءمسلميموتتحشرحالف
تخريج حديث يشركون من حيث لا يعلمون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








