أحاديث عن: الركعة التي لا يقرأ فيها كالخداج

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: الركعة التي لا يقرأ فيها كالخداج

الرَّكعةُ الَّتي لا يُقرأُ فيها كالخِداجِ : قلتُ لأبي هريرةَ : فإن لم يكُنْ معي إلَّا أمُّ القرآنِ ؟ قال : هي حسبُك ، هي أمُّ الكتابِ ، وأمُّ القرآنِ ، والسَّبعُ المثاني
الراويأبو هريرة
المحدثابن جرير الطبري
الصفحة أو الرقم8/2/75
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا له : ولِمَ ؟ فواللهِ ما كُنْتَ أكثَرَنا له تَبَعَةً ولا أقدَمَنا له صُحبةً قال : بلى قالوا : فاعرِضْ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ كبَّر ورفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ ويَقَرَّ كلُّ عَظْمٍ في موضِعِه مُعتدِلًا ثمَّ يقرَأُ ثمَّ يُكبِّرُ ويرفَعُ يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ ويركَعُ ويضَعُ راحتَيْهِ على رُكبتَيْهِ ثمَّ يعتدِلُ فلا يُصوِّبُ رأسَه ولا يرفَعُه ثمَّ يرفَعُ رأسَه ويقولُ : سمِع اللهُ لِمَن حمِده ويرفَعُ يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ مُعتدِلًا ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبَرُ ثمَّ يهوي إلى الأرضِ ويُجافي يدَيْهِ عن جَنْبَيْهِ ثمَّ يرفَعُ رأسَه فيَثْنِي رِجْلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها ويفتَحُ أصابِعَ رِجْلَيْهِ إذا سجَد ثمَّ يعُودُ فيسجُدُ ويرفَعُ رأسَه ويقولُ : اللهَ أكبَرُ ويَثْني رِجْلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها حتَّى يعُودَ كلُّ عَظْمٍ إلى موضِعِه مُعتدِلًا ثمَّ يصنَعُ في الرَّكعةِ الأخرى مِثْلَ ذلكَ وإذا قام مِن الثِّنْتَيْنِ كبَّر ورفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ كما صنَع عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ صنَع مِثْلَ ذلكَ في بقيَّةِ صلاتِه حتَّى إذا كانت قَعْدَةُ السَّجدةِ الَّتي فيها التَّسليمُ أخَّر رِجْلَه اليُسرى وقعَد مُتوَرِّكًا على شِقِّه الأيسرِ ) قالوا جميعًا : هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي
الراويأبو حميد الساعدي
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم1876
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالوا : لمَ ؟ ما كنتَ أكثرَنا له تَبَعةً ، ولا أقدمَنا له صحبةً ؟ قال : بلى ، قالوا : فأعرض علينا ، فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ رفع يدَيه حتى يُحاذي بهما مَنكِبَيه ، ثم يُكبِّرُ حتى يَقَرَّ كلُّ عضوٍ منه في موضعِه مُعتدلًا ، ثم يقرأ ، ثم يُكبِّرُ ويرفعُ يدَيه حتى يُحاذِي بهما مَنكبَيه ، ثم يركع ويضعُ راحتَيه على رُكبتَيه ، ثم يعتدلُ ولا ينصبُ رأسَه ولا يُقَنِّعُ ، ثم يرفع رأسَه فيقول : سمع اللهُ لمن حمِده ، ثم يرفع يدَيه حتى يحاذي بهما مَنكبَيه حتى يعودَ كلُّ عظمٍ منه إلى موضعِه معتدلًا ، ثم يقول : اللهُ أكبرُ ، ثم يهوي إلى الأرضِ فيُجافي يدَيه عن جنبَيه ، ثم يرفع رأسَه فيَثْنِي رجلَه اليُسرى فيقعد عليها ويفتحُ أصابعَ رِجلَيه إذا سجد ، ثم يعودُ ، ثم يرفع فيقول : اللهُ أكبرُ ، ثم يَثْني برجلِه فيقعدُ عليها مُعتدلًا حتى يرجعَ - أو حتى يَقَرَّ - كلُّ عظمٍ موضعَه مُعتدلًا ، ثم يصنعُ في الركعةِ الأُخرى مثلَ ذلك ، ثم إذا قام من الركعتَينِ كبَّر ورفع يدَيه حتى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه كما فعل أو كبَّر عند افتتاحِ الصلاةِ ، ثم صنع مثلَ ذلك في بقِيَّةِ صلاتِه ، حتى إذا كان في السجدةِ التي فيها التَّسليمُ أخَّرَ رِجلَه اليُسرى وقعد مُتورِّكًا على شِقِّه الأيسرِ ، فقالوا : صدَق هكذا كان يُصلِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
الراويأبو حميد الساعدي
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم1/160
خلاصة حكم المحدثمحفوظ صحيح
أَنا أعلَمُكُم بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالوا لِمَ فواللَّهِ ما كُنتَ بأَكْثرنا لَهُ تبعةً ولا أقدمَنا لَهُ صحبةً قالَ بلَى قالوا فاعرِضْ قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ كبَّرَ ثمَّ رَفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ ويقرَّ كلُّ عضوٍ منهُ في موضعِهِ ثمَّ يقرأُ ثمَّ يُكَبِّرُ ويرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ ثمَّ يركعُ ويضعُ راحتيهِ علَى رُكْبتيهِ معتمدًا لا يَصبُّ رأسَهُ ولا يُقنِعُ معتدلًا ثمَّ يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ويرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ حتَّى يقرَّ كلُّ عَظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ يَهْوي إلى الأرضِ ويُجافي بينَ يديهِ عن جَنبيهِ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ ويَثني رجلَهُ اليُسرى فيَقعدُ علَيها ويفتخُ أصابعَ رجليهِ إذا سجدَ ثمَّ يسجدُ ثمَّ يُكَبِّرُ ويجلسُ علَى رجلِهِ اليُسرى حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ منهُ إلى موضعِهِ ثمَّ يقومُ فيصنعُ في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ذلِكَ ثمَّ إذا قامَ منَ الرَّكعتينِ رفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ كما صنعَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ يصلِّي بقيَّةَ صلاتِهِ هَكَذا حتَّى إذا كانتِ السَّجدةُ الَّتي ينقَضي فيها التَّسليمُ أخَّرَ إِحدى رجليهِ وجلسَ علَى شقِّهِ الأيسرِ مُتورِّكًا قالوا صدَقتَ هَكَذا كانَ يصلِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
الراويأبو حميد الساعدي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم877
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنا أعلمُكُم بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالوا فاعرِضْ . قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ؛ رفع يديْهِ حتَّى يحاذيَ بِهما مَنكِبيْهِ ثمَّ يُكبِّرُ ثمَّ يقرأُ ثمَّ يُكبِّرُ، ويرفعُ يديْهِ حتَّى يحاذيَ بِهما مَنْكِبيْهِ، ثمَّ يرْكعُ، ويضعُ راحتيْهِ على رُكبتيْهِ ثمَّ يعتدِلُ فلا يُصبِّي رأسَهُ ولا يُقنِعُ ثمَّ يرفَعُ رأسَهُ فيقولُ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ يرفعُ يديْهِ حتَّى يحاذيَ بِهما مَنْكِبيْهِ معتدلًا ثمَّ يقولُ: اللَّهُ أَكبرُ ثمَّ يَهوي إلى الأرضِ ساجِدًا فيجافي يديْهِ عن جَنبيْهِ ويفتحَ أصابعَ رجليْهِ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ ويَثني رجلَهُ اليُسرَى فيقعُدُ عليْها ثمَّ يعتدلُ حتَّى يرجِعَ كلُّ عَظم في موضعِهِ معتدلًا ثمَّ يسجدُ ثمَّ يقولُ: اللَّهُ أَكبرُ ويرفعُ ويَثني رجلَهُ اليُسرى فيقعُدُ عليْها حتَّى يرجِعَ كلُّ عَظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ ينْهضُ ثمَّ يصنَعُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ ثمَّ إذا قامَ منَ الرَّكعتينِ كبَّرَ ورفعَ يديْهِ حتَّى يحاذيَ بِهما مَنْكِبيْهِ كما كبَّرَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ يصنعُ ذلِكَ في بقيَّةِ صلاتِهِ حتَّى إذا كانتِ السَّجدةُ الَّتي فيها التَّسليمُ أخَّرَ رجلَهُ اليُسرى وقعدَ متورِّكًا على شقِّهِ الأيسَرِ ثمَّ سلَّمَ . قالوا: صدَقتَ هَكذا كانَ يصلِّي
الراويأبو حميد الساعدي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم766
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاة رفع يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ ثمَّ يكبِّرُ ثمَّ يقرأُ ثمَّ يكبِّرُ ويرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ ثمَّ يركعُ ويضعُ راحتيهِ على ركبتيهِ ثمَّ يعتدلُ فلا يصبِّي رأسَهُ ولا يقنعُ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ فيقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمده ثمَّ يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ معتدلًا ثمَّ يقولُ اللَّهُ أكبر ثمَّ يهوي إلى الأرضِ ساجدًا فيجافي يديهِ عن جنبيهِ ويفتح أصابعَ رجليهِ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ ويثني رجلهُ اليسرى فيقعدُ عليها ثمَّ يعتدلُ حتَّى يرجعَ كل عظم في موضعهِ معتدلًا ثمَّ يسجدُ ثمَّ يقولُ اللَّهُ أكبر ويرفعُ ويثني رجلهُ اليسرى فيقعدُ عليها حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعهِ ثمَّ ينهضُ ثمَّ يصنعُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلكَ ثمَّ إذا قامَ منَ الرَّكعتينِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ كما كبَّرَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ يصنعُ ذلكَ في بقيَّةِ صلاتِهِ حتَّى إذا كانتِ السَّجدةُ الَّتي فيها التَّسليمُ أخَّرَ رجلهُ اليسرى وقعدَ متورِّكًا على شقِّهِ الأيسرِ ثمَّ سلَّم قالوا صدقتَ هكذا كانَ يصلِّي
الراويأبو حميد الساعدي
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم1/368
خلاصة حكم المحدث[حسن كما قال في المقدمة]
أَنا أعلَمُكُم بِصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قالوا : لِمَ ؟ ما كُنتَ أَكْثرَنا لَهُ تَبعًا ولا أقدمَنا له صحبةً . قالَ : بَلى . قالوا : فاعرِضْ علينا . قالَ : فقالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ رفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما مَنكِبَيهِ، ثمَّ يُكَبِّرُ حتَّى يقرَّ كلُّ عضو منهُ في موضعِهِ معتدلًا، ثمَّ يَقرأُ ثمَّ يُكَبِّرُ ويرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما مَنكبيهِ، ثمَّ يركعُ ويضعُ راحتيهِ على رُكْبتيهِ، ثمَّ يعتدِلُ ولا ينصبُ رأسَهُ، ولا يقنِّعُ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ فيقولُ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ حتَّى يعودَ كلُّ عظمٍ منهُ إلى مَوضعِهِ معتدلًا ثمَّ يقولُ : اللَّهُ أَكْبر ثمَّ يَهْوي إلى الأرضِ فيُجافي يديه عن جَنبيهِ ثمَّ يرفعُ رأسَهُ فيَثني رجلَهُ اليسرى فيقعدُ عليها ويفتحُ أصابعَ رجليهِ إذا سجدَ، ثمَّ يعودُ ثمَّ يرفَعُ فيقولُ : اللَّهُ أَكْبر ثمَّ يني بِرجلِهِ فيقعدَ عليها مُعتَدلًا حتَّى يرجعَ أو يقرَّ كلُّ عظمٍ موضعَهُ مُعتدلًا، ثمَّ يصنعُ في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ذلِكَ، ثمَّ إذا قامَ منَ الرَّكعتينِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ كما فعلَ، أو كبَّرَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ، ثمَّ يصنَعُ مثلَ ذلِكَ في بقيَّةِ صلاتِهِ حتَّى إذا كانَ في السَّجدةِ الَّتي فيها التَّسليمُ أخَّرَ رجلَهُ اليسرى وقعدَ متورِّكًا على شقِّهِ الأيسرِ . فَقالوا جميعًا : صدقَ، هَكَذا كانَ يصلِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
الراويأبو حميد الساعدي
المحدثابن التركماني
الصفحة أو الرقم2/72
خلاصة حكم المحدثمضطرب الإسناد والمتن
أنَّه بيْنَا هو جالِسٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ فقالَ: بأبي أنت وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، تَفَلَّت هذا القُرآنُ من صَدري، فما أجِدُني أقدِرُ عليه، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبا الحَسَنِ، أفلا أُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ يَنفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ، ويَنفَعُ بِهِنَّ مَن عَلَّمْتَه، ويُثبِّتُ ما تَعَلَّمْتَ في صَدرِكَ؟ قالَ: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، فعَلِّمْني، قالَ: إذا كانتْ لَيلةُ الجُمُعةِ، فإنِ استَطَعتَ أن تَقومَ في ثُلُثِ اللَّيلِ الآخِرِ، فإنَّها ساعةٌ مَشهودةٌ، والدُّعاءُ فيها مُستَجابٌ، وهي قَولُ أخي يَعقوبَ لبَنيهِ: {سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي} [يوسف: 98] حتَّى تَأتِيَ لَيلةُ الجُمُعةِ، فإنْ لم تَستَطِعْ فقُمْ في وَسَطِها، فإنْ لم تَستَطِعْ فقُمْ في أوَّلِها، فصَلِّ أربَعَ رَكَعاتٍ، تَقرَأُ في الرَّكعةِ الأُولى بفاتِحةِ الكِتابِ، وسُورةِ {يس}، وفي الرَّكعةِ الثَّانِيةِ بفاتِحةِ الكِتابِ و{الم (1) تَنْزِيلُ} السَّجدةَ، وفي الرَّكعةِ الثَّالِثةِ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{حم} الدُّخَانَ، وفي الرَّكعةِ الرَّابِعةِ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{تَبَارَكَ} المُفَصَّلَ، فإذا فَرَغْتَ منَ التَّشَهُّدِ فاحمَدِ اللهَ، وأحسِنِ الثَّناءَ على اللهِ، وصَلِّ عَلَيَّ، وعلى سائرِ النَّبِيِّين وأحسِنْ، واستَغفِرْ لإخوانِكَ الَّذين سَبَقوكَ بالإيمانِ، ثم استَغفِرْ للمُؤمِنين وللمُؤمِناتِ، ثمَّ قُلْ آخِرَ ذلكَ: اللَّهُمَّ ارحَمني بتَركِ المَعاصي أبَدًا ما أبقَيتَني، وارحَمني أن أتكَلَّفَ ما لا يَعنيني، وارزُقني حُسْنَ النَّظَرِ فيما يُرضيكَ عَنِّي، اللَّهُمَّ بَديعَ السَّمواتِ والأرضِ ذا الجَلالِ والإكرامِ والعِزَّةِ الَّتي لا تُرامُ، أسألُكَ يا أَللهُ يا رَحمَنُ بجَلالِكَ، ونورِ وَجهِكَ أن تُلزِمَ قَلبي حِفظَ كِتابِكَ كما عَلَّمتَني، وارزُقني أن أتلُوَه على النَّحوِ الَّذي يُرضيكَ عَنِّي، اللَّهُمَّ بَديعَ السَّمواتِ والأرضِ ذا الجَلالِ والإكرامِ والعِزَّةِ الَّتي لا تُرامُ، أسألُكَ يا أَللهُ يا رَحمَنُ بجَلالِكَ ونورِ وَجهِكَ، أن تُنَوِّرَ بكِتابِكَ بَصَري، وأن تُطلِقَ به لِساني، وأن تُفَرِّجَ به عنْ قَلبي، وأن تَشرَحَ به صَدري، وأن تَشغَلَ به بَدَني، فإنَّه لا يُعينُني على الحَقِّ غَيرُكَ، ولا يُؤتِنِيه إلَّا أنت، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ العَلِيِّ العَظيمِ. أبا الحَسَنِ، تَفعَلُ ذلكَ ثَلاثَ جُمَعٍ، أو خَمسًا، أو سَبعًا، تُجابُ بإذنِ اللهِ؛ فوالَّذي بَعَثَني بالحَقِّ ما أخطَأَ مُؤمِنًا قَطُّ. قالَ عَبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ: فواللهِ ما لَبِثَ عَلِيٌّ إلَّا خَمسًا، أو سَبعًا حتَّى جاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مِثلِ ذلكَ المَجلِسِ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ فيما خَلَا لا أتَعَلَّمُ أربَعَ آياتٍ أو نَحوَهُنَّ، فإذا قَرَأتُهُنَّ يَتفَلَّتْنَ، فأمَّا اليَومَ فأتَعَلَّمُ الأربَعين آيةً ونَحوَها، فإذا قَرَأتُهُنَّ على نَفسِي، فكَأنَّما كِتابُ اللهِ نُصبَ عَينِي، ولقد كُنتُ أسمَعُ الحَديثَ فإذا أرَدتُه تَفَلَّتَ، وأنا اليَومَ أسمَعُ الأحاديثَ فإذا حَدَّثتُ بها لم أخرِم منها حَرفًا؛ فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند ذلكَ: مُؤمِنٌ -ورَبِّ الكَعبةِ- أبا الحَسَنِ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم1207
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط الشيخين
9 ✔ صحيح
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان يقرأُ فيها: {قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، وفي الركعةِ الثانيةِ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} أو في الركعةِ الأولى: {قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ: {قُلْ يَأَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا...} الآيةَ [يعني راتبةَ الفجرِ]
الراوي-
المحدثابن عثيمين
الصفحة أو الرقم2/227
خلاصة حكم المحدث[ثابت]
10 ✔ صحيح📌 سمع الله لمن حمده
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ اعتَدلَ قائمًا، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ، وقالَ: ثمَّ قالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، ورَكَعَ، ثمَّ اعتدلَ ولم يَصُبَّ رأسَهُ ولم يُقنِعْ، ووضعَ يديهِ على رُكْبتيهِ، ثمَّ قالَ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ورفعَ يديهِ، واعتدَلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عَظمٍ في موضعِهِ معتدلًا، ثمَّ هوى إلى الأرضِ ساجدًا، ثمَّ قالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، ثمَّ جافى عضُدَيْهِ عن إبطيهِ، وفتحَ أصابعَ رجليهِ، ثمَّ ثَنى رجلَهُ اليُسرى وقعدَ عليها، ثمَّ اعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا، ثمَّ هوَى ساجدًا، ثمَّ قالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، ثمَّ ثنى رجلَهُ وقعدَ، واعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ، ثمَّ نَهَضَ، ثمَّ صنعَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ، حتَّى إذا قامَ منَ السَّجدتينِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذِيَ بِهما مَنكِبَيهِ كما صنعَ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ، ثمَّ صنعَ كذلِكَ حتَّى إذا كانتِ الرَّكعةُ الَّتي تنقَضي فيها الصَّلاةُ أخَّرَ رجلَهُ اليُسرى وقعدَ على شقِّهِ متورِّكًا، ثمَّ سلَّمَ
الراويأبو حميد الساعدي
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم1/ 623
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ اعتدلَ قائمًا ورفع يديهِ حتى يُحاذِي بهما منكبيْهِ فإذا أراد أن يركعَ رفع يديهِ حتى يُحَاذِي بهما منكبيْهِ ثم قال اللهُ أكبرُ وركع ثم اعتدلَ فلم يُصَوِّبْ رأسَهُ ولم يُقَنِّعْ ووضع يديْهِ على ركبتيْهِ ثم قال سمع اللهُ لمن حمدَهُ ورفع يديهِ واعتدلَ حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثم هوى إلى الأرضِ ساجدًا ثم قال اللهُ أكبرُ ثم جافى عضديهِ عن إبطيهِ وفتح أصابعَ رجليهِ ثم ثَنَى رجلَهُ اليسرى وقعد عليها ثم اعتدلَ حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثم هوى ساجدًا ثم قال اللهُ أكبرُ ثم ثَنَى رجلَهُ وقعد واعتدلَ حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ ثم نهض ثم صنع في الركعةِ الثانيةِ مثلَ ذلك حتى إذا قام من السجدتينِ كبَّرَ ورفع يديهِ حتى يُحاذي بهما منكبيْهِ كما صنع حين افتتحَ الصلاةَ ثم صنع كذلك حتى كانت الركعةُ التي تنقضي فيها صلاتُهُ أَخَّرَ رجلَهُ اليسرى وقعد على شِقِّهِ مُتَوَرِّكًا ثم سلَّمَ
الراويأبو حميد الساعدي
المحدثابن العربي
الصفحة أو الرقم1/339
خلاصة حكم المحدثصحيح
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ اعتدلَ قائمًا ورفعَ يدَيهِ حتَّى يُحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ ، فإذا أرادَ أن يركعَ رفعَ يدَيهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ ، ثمَّ قالَ : ( اللَّهُ أكبرُ ) ورَكَعَ ثمَّ اعتدلَ فلم يصوِّب رأسَهُ ولم يُقنِعْ ووضعَ يدَيهِ علَى رُكْبتيهِ ، ثمَّ قالَ : ( سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ) ورفعَ يدَيهِ واعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثمَّ هوى إلى الأرضِ ساجِدًا ثمَّ قالَ: ( اللَّهُ أكبرُ ) ثمَّ جافى عضُدَيْهِ عن إبِطيهِ وفتحَ أصابعَ رجليهِ ثمَّ ثنى رجلَهُ اليُسرَى وقعدَ عليها ثمَّ اعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثمَّ هوى ساجدًا ثمَّ قالَ : ( اللَّهُ أكبرُ ) ثمَّ ثنى رجلَهُ وقعدَ واعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ ثمَّ نَهَضَ ثمَّ صنعَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ حتَّى إذا قامَ منَ السَّجدتينِ كبَّرَ ورفعَ يدَيهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ كما صنعَ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ ، ثمَّ صنعَ كذلِكَ حتَّى كانتِ الرَّكعةُ الَّتي تَنقضي فيها صلاتُهُ أخَّرَ رجلَهُ اليُسرَى وقعدَ علَى شقِّهِ متورِّكًا ثمَّ سلَّمَ
الراويأبو حميد الساعدي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم304
خلاصة حكم المحدثصحيح
سمِعتُه وهو في عشَرةٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أحدُهم: أبو قَتادةَ بنُ رِبْعِيٍّ يقولُ: أنا أَعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: ما كنتَ أقدَمَنا له صُحْبةً، ولا أكثَرَنا له إتيانًا؟ قال: بلى، قالوا: فاعرِضْ، فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ اعتَدلَ قائمًا، ورفَعَ يدَيْه حتى يُحاذِيَ بهما مَنكِبَيْه، فإذا أرادَ أنْ يركَعَ، رفَعَ يدَيْه حتى يُحاذِيَ بهما مَنكِبَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، وركَعَ، ثمَّ اعتَدلَ، فلم يصُبَّ رأسَه، ولم يُقنِعْ، ووضَعَ يدَيْه على رُكبَتَيْه، ثمَّ قال: سمِعَ اللهُ لمن حمِدَه، ورفَعَ يدَيْه، واعتَدلَ حتى يرجِعَ كلُّ عظمٍ في مَوضِعِه معتدلًا، ثمَّ هوَى إلى الأرضِ ساجدًا، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، ثمَّ جافى عضُدَيْه عن إِبْطَيْه، وفتَخَ أصابِعَ رِجلَيْه، ثمَّ ثنَى رِجلَه اليُسْرى، وقعَدَ عليها، ثمَّ اعتَدلَ حتى يرجِعَ كلُّ عظمٍ في مَوضِعِه معتدلًا، ثمَّ هوَى ساجدًا، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، ثمَّ ثنَى رِجلَه، وقعَدَ، واعتَدلَ، حتى يرجِعَ كلُّ عُضوٍ في مَوضِعِه، ثمَّ نهَضَ، ثمَّ صنَعَ في الركعةِ الثانيةِ مثلَ ذلك، حتى إذا قام مِن السجدتينِ كبَّرَ، ورفَعَ يدَيْه، حتى يُحاذِيَ بهما مَنكِبَيْه، كما صنَعَ حين افتَتحَ الصلاةَ، ثمَّ صنَعَ كذلك، حتى كانت الركعةُ التي تنقضي فيها صلاتُه، أخَّرَ رِجلَه اليُسْرى، وقعَدَ على شِقِّه متورِّكًا، ثمَّ سلَّمَ
الراويأبو حميد الساعدي
المحدثشعيب الأرناووط
الصفحة أو الرقم555
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
حديثُ جلسةِ الاستراحةِ [يعني حديث: سَمِعتُه وهو في عَشَرةٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أحَدُهُم أبو قَتادةَ بنُ رِبْعيٍّ، يقولُ: أنا أعلَمُكُم بصَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالوا له: ما كُنتَ أقْدَمَنا صُحْبةً، ولا أكْثَرَنا له تَباعةً، قال: بلى. قالوا: فاعْرِضْ. قال: كان إذا قامَ إلى الصلاةِ اعتَدَلَ قائمًا، ورَفَعَ يَدَيْه حتى حاذَى بهما مَنْكِبَيْه، فإذا أرادَ أنْ يَركَعَ رَفَعَ يَدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنْكِبَيْه، ثُمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، فرَكَعَ ثُمَّ اعتَدَلَ فلم يَصُبَّ رَأْسَه، ولم يَقْنَعْه، ووَضَعَ يَدَيْه على رُكْبَتَيْه، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثُمَّ رَفَعَ واعتَدَلَ حتى رَجَعَ كلُّ عَظْمٍ في مَوضِعِه مُعتَدِلًا، ثُمَّ هَوَى ساجِدًا وقال: اللهُ أكبَرُ، ثُمَّ جافى وفَتَحَ عَضُدَيْه عن بَطْنِه، وفَتَحَ أصابِعَ رِجْلَيْه، ثُمَّ ثَنى رِجْلَه اليُسْرى وقَعَدَ عليها، واعتَدَلَ حتى رَجَعَ كلُّ عَظْمٍ في مَوضِعِه، ثُمَّ هَوَى ساجِدًا وقال: اللهُ أكبَرُ، ثُمَّ ثَنى رِجْلَه وقَعَدَ عليها حتى يَرجِعَ كلُّ عُضوٍ إلى مَوضِعِه، ثُمَّ نَهَضَ فصَنَعَ في الرَّكْعةِ الثانيةِ مِثلَ ذلك، حتى إذا قام مِن السَّجدَتَينِ كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنْكِبَيْه، كما صَنَعَ حينَ افتَتَحَ الصلاةَ، ثُمَّ صَنَعَ كذلك حتى إذا كانَتِ الرَّكْعةُ التي تَنقَضي فيها الصلاةُ أخَّرَ رِجْلَه اليُسْرى، وقَعَدَ على شِقِّه مُتَوَرِّكًا، ثُمَّ سَلَّمَ.]
الراويأبو حميد الساعدي
المحدثابن باز
الصفحة أو الرقم99/11
خلاصة حكم المحدث[ثابت]
سَمِعتُه وهو في عَشَرةٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أحَدُهُم أبو قَتادةَ بنُ رِبْعيٍّ، يقولُ: أنا أعلَمُكُم بصَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالوا له: ما كُنتَ أقْدَمَنا صُحْبةً، ولا أكْثَرَنا له تَباعةً، قال: بلى. قالوا: فاعْرِضْ. قال: كان إذا قامَ إلى الصلاةِ اعتَدَلَ قائمًا، ورَفَعَ يَدَيْه حتى حاذَى بهما مَنْكِبَيْه، فإذا أرادَ أنْ يَركَعَ رَفَعَ يَدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنْكِبَيْه، ثُمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، فرَكَعَ ثُمَّ اعتَدَلَ فلم يَصُبَّ رَأْسَه، ولم يَقْنَعْه، ووَضَعَ يَدَيْه على رُكْبَتَيْه، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثُمَّ رَفَعَ واعتَدَلَ حتى رَجَعَ كلُّ عَظْمٍ في مَوضِعِه مُعتَدِلًا، ثُمَّ هَوَى ساجِدًا وقال: اللهُ أكبَرُ، ثُمَّ جافى وفَتَحَ عَضُدَيْه عن بَطْنِه، وفَتَحَ أصابِعَ رِجْلَيْه، ثُمَّ ثَنى رِجْلَه اليُسْرى وقَعَدَ عليها، واعتَدَلَ حتى رَجَعَ كلُّ عَظْمٍ في مَوضِعِه، ثُمَّ هَوَى ساجِدًا وقال: اللهُ أكبَرُ، ثُمَّ ثَنى رِجْلَه وقَعَدَ عليها حتى يَرجِعَ كلُّ عُضوٍ إلى مَوضِعِه، ثُمَّ نَهَضَ فصَنَعَ في الرَّكْعةِ الثانيةِ مِثلَ ذلك، حتى إذا قام مِن السَّجدَتَينِ كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيْه حتى يُحاذيَ بهما مَنْكِبَيْه، كما صَنَعَ حينَ افتَتَحَ الصلاةَ، ثُمَّ صَنَعَ كذلك حتى إذا كانَتِ الرَّكْعةُ التي تَنقَضي فيها الصلاةُ أخَّرَ رِجْلَه اليُسْرى، وقَعَدَ على شِقِّه مُتَوَرِّكًا، ثُمَّ سَلَّمَ
الراويأبو حميد الساعدي
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم23599
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
عن أبي حُمَيْدٍ السَّاعديِّ قالَ: سَمِعْتُهُ في عَشرةٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أحدُهُم أبو قتادةَ قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانتِ الرَّكعةُ الَّتي تنقَضي فيها الصَّلاةُ، أخَّرَ رجلَهُ اليسرَى، وقعدَ علَى شقِّهِ متورِّكًا، ثمَّ سلَّمَ [وفي روايةٍ]: أخَّرَ رجلَهُ اليسرَى، وجلسَ على شقِّهِ الأيسرِ متورِّكًا. [وفي روايةٍ]ٍ: فإذا جلسَ في الرَّابعةِ أخَّرَ رجلَيهِ، فجلَسَ على وَرِكِهِ، [وفي روايةٍ]: إذا جلسَ في الرَّكعةِ الآخرةِ قدَّمَ رجلَهُ اليسرَى ونصبَ الأُخرَى، وقعدَ على مقعدتِهِ
الراويأبو حميد الساعدي
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم1/ 696
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
رَأيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قَبلَ أن يُصابَ بأيَّامٍ بالمَدينةِ وقَفَ على حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ وعُثمانَ بنِ حُنَيفٍ، قال: كيفَ فعَلتُما؟ أتَخافانِ أن تَكونا قد حَمَّلتُما الأرضَ ما لا تُطيقُ؟ قالا: حَمَّلناها أمرًا هي له مُطيقةٌ، ما فيها كَبيرُ فضلٍ، قال: انظُرا أن تَكونا حَمَّلتُما الأرضَ ما لا تُطيقُ، قال: قالا: لا، فقال عُمَرُ: لَئِن سَلَّمَني اللهُ لَأدَعَنَّ أرامِلَ أهلِ العِراقِ لا يَحتَجنَ إلى رَجُلٍ بَعدي أبَدًا، قال: فما أتَت عليه إلَّا رابِعةٌ حتَّى أُصيبَ، قال: إنِّي لَقائِمٌ ما بَيني وبينَه إلَّا عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ غَداةَ أُصيبَ، وكان إذا مَرَّ بينَ الصَّفَّينِ قال: استَووا، حتَّى إذا لَم يَرَ فيهنَّ خَلَلًا تَقدَّمَ فكَبَّرَ، ورُبَّما قَرَأ سورةَ يوسُفَ، أوِ النَّحلَ، أو نَحوَ ذلك في الرَّكعةِ الأولى حتَّى يَجتَمِعَ النَّاسُ، فما هو إلَّا أن كَبَّرَ، فسَمِعتُه يقولُ: قَتَلَني -أو أكَلَني- الكَلبُ، حينَ طَعَنَه، فطارَ العِلجُ بسِكِّينٍ ذاتِ طَرَفَينِ، لا يَمُرُّ على أحَدٍ يَمينًا ولا شِمالًا إلَّا طَعَنَه، حتَّى طَعَنَ ثَلاثةَ عَشَرَ رَجُلًا، ماتَ منهم سَبعةٌ، فلَمَّا رَأى ذلك رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ طَرَحَ عليه بُرنُسًا، فلَمَّا ظَنَّ العِلجُ أنَّه مَأخوذٌ نَحَرَ نَفسَه، وتَناولَ عُمَرُ يَدَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ فقدَّمَه، فمَن يَلي عُمَرَ فقد رَأى الذي أرى، وأمَّا نَواحي المَسجِدِ فإنَّهم لا يَدرونَ، غيرَ أنَّهم قد فقدوا صَوتَ عُمَرَ، وهم يقولونَ: سُبحانَ اللهِ! سُبحانَ اللهِ! فصَلَّى بهِم عبدُ الرَّحمَنِ صَلاةً خَفيفةً، فلَمَّا انصَرَفوا قال: يا ابنَ عَبَّاسٍ، انظُرْ مَن قَتَلَني، فجالَ ساعةً ثُمَّ جاءَ فقال: غُلامُ المُغيرةِ، قال: الصَّنَعُ؟ قال: نَعَم، قال: قاتَلَه اللهُ! لقد أمَرتُ به مَعروفًا، الحَمدُ للَّهِ الذي لَم يَجعَلْ مَيتَتي بيَدِ رَجُلٍ يَدَّعي الإسلامَ، قد كُنتَ أنتَ وأبوكَ تُحِبَّانِ أن تَكثُرَ العُلوجُ بالمَدينةِ -وكان العَبَّاسُ أكثَرَهم رَقيقًا- فقال: إن شِئتَ فعَلتُ -أي: إن شِئتَ قَتَلنا- قال: كَذَبتَ، بَعدَما تَكَلَّموا بلِسانِكُم، وصَلَّوا قِبلَتَكُم، وحَجُّوا حَجَّكُم! فاحتُمِلَ إلى بَيتِه، فانطَلَقنا معهُ وكَأنَّ النَّاسَ لَم تُصِبْهم مُصيبةٌ قَبلَ يَومَئذٍ، فقائِلٌ يقولُ: لا بَأسَ، وقائِلٌ يقولُ: أخافُ عليه، فأُتيَ بنَبيذٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ مِن جَوفِه، ثُمَّ أُتيَ بلَبَنٍ فشَرِبَه فخَرَجَ مِن جُرحِه، فعَلِموا أنَّه مَيِّتٌ، فدَخَلنا عليه، وجاءَ النَّاسُ، فجَعَلوا يُثنونَ عليه، وجاءَ رَجُلٌ شابٌّ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المُؤمِنينَ ببُشرى اللهِ لَكَ؛ مِن صُحبةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقدَمٍ في الإسلامِ ما قد عَلِمتَ، ثُمَّ وَلِيتَ فعَدَلتَ، ثُمَّ شَهادةٌ، قال: ودِدتُ أنَّ ذلك كَفافٌ لا عليَّ ولا لي، فلَمَّا أدبَرَ إذا إزارُه يَمَسُّ الأرضَ، قال: رُدُّوا عليَّ الغُلامَ، قال: يا ابنَ أخي، ارفَعْ ثَوبَكَ؛ فإنَّه أبقى لثَوبِكَ، وأتقى لرَبِّكَ. يا عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، انظُرْ ما عليَّ مِنَ الدَّينِ، فحَسَبوه فوجَدوه سِتَّةً وثَمانينَ ألفًا أو نَحوَه، قال: إنْ وفى له مالُ آلِ عُمَرَ فأدِّه مِن أموالِهم، وإلَّا فسَلْ في بَني عَديِّ بنِ كَعبٍ، فإن لَم تَفِ أموالُهم فسَلْ في قُرَيشٍ، ولا تَعدُهم إلى غيرِهم، فأدِّ عَنِّي هذا المالَ. انطَلِقْ إلى عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ، فقُلْ: يَقرَأُ عليكِ عُمَرُ السَّلامَ، ولا تَقُلْ: أميرُ المُؤمِنينَ؛ فإنِّي لَستُ اليومَ للمُؤمِنينَ أميرًا، وقُل: يَستَأذِنُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أن يُدفَنَ مع صاحِبَيه، فسَلَّمَ واستَأذَنَ، ثُمَّ دَخَلَ عليها، فوجَدَها قاعِدةً تَبكي، فقال: يَقرَأُ عليكِ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ السَّلامَ، ويَستَأذِنُ أن يُدفَنَ مع صاحِبَيه، فقالت: كُنتُ أُريدُه لنَفسي، ولَأوثِرَنَّ به اليومَ على نَفسي، فلَمَّا أقبَلَ قيلَ: هذا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ قد جاءَ، قال: ارفَعوني، فأسنَدَه رَجُلٌ إليه، فقال: ما لَدَيكَ؟ قال: الذي تُحِبُّ يا أميرَ المُؤمِنينَ؛ أذِنَت، قال: الحَمدُ للَّهِ، ما كان مِن شَيءٍ أهَمُّ إليَّ مِن ذلك، فإذا أنا قَضَيتُ فاحمِلوني، ثُمَّ سَلِّمْ، فقُل: يَستَأذِنُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فإن أذِنَت لي فأدخِلوني، وإن رَدَّتني رُدُّوني إلى مَقابِرِ المُسلِمينَ، وجاءَت أُمُّ المُؤمِنينَ حَفصةُ والنِّساءُ تَسيرُ معها، فلَمَّا رَأيناها قُمنا، فولَجَت عليه، فبَكَت عِندَه ساعةً. واستَأذَنَ الرِّجالُ، فولَجَت داخِلًا لهم، فسَمِعنا بُكاءَها مِنَ الدَّاخِلِ، فقالوا: أوصِ يا أميرَ المُؤمِنينَ، استَخلِفْ، قال: ما أجِدُ أحَدًا أحَقَّ بهذا الأمرِ مِن هؤلاء النَّفَرِ -أوِ الرَّهطِ- الذينَ توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنهم راضٍ، فسَمَّى عَليًّا، وعُثمانَ، والزُّبَيرَ، وطَلحةَ، وسَعدًا، وعَبدَ الرَّحمَنِ، وقال: يَشهَدُكُم عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وليسَ له مِنَ الأمرِ شَيءٌ -كَهَيئةِ التَّعزيةِ له- فإن أصابَتِ الإمرةُ سَعدًا فهو ذاكَ، وإلَّا فليَستَعِنْ به أيُّكُم ما أُمِّرَ؛ فإنِّي لَم أعزِلْه عن عَجزٍ ولا خيانةٍ، وقال: أوصي الخَليفةَ مِن بَعدي بالمُهاجِرينَ الأوَّلينَ؛ أن يَعرِفَ لهم حَقَّهم، ويَحفَظَ لهم حُرمَتَهم، وأوصيه بالأنصارِ خَيرًا الذينَ تَبَوَّؤوا الدَّارَ والإيمانَ مِن قَبلِهم؛ أن يُقبَلَ مِن مُحسِنِهم، وأن يُعفى عن مُسيئِهم، وأوصيه بأهلِ الأمصارِ خَيرًا؛ فإنَّهم رِدءُ الإسلامِ، وجُباةُ المالِ، وغَيظُ العَدوِّ، وألَّا يُؤخَذَ منهم إلَّا فضلُهم عن رِضاهم، وأوصيه بالأعرابِ خَيرًا؛ فإنَّهم أصلُ العَرَبِ، ومادَّةُ الإسلامِ؛ أن يُؤخَذَ مِن حَواشي أموالِهم، ويُرَدَّ على فُقَرائِهم، وأوصيه بذِمَّةِ اللهِ، وذِمَّةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يوفى لهم بعَهدِهم، وأن يُقاتَلَ مِن ورائِهم، ولا يُكَلَّفوا إلَّا طاقَتَهم. فلَمَّا قُبِضَ خَرَجنا به، فانطَلَقنا نَمشي، فسَلَّمَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، قال: يَستَأذِنُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، قالت: أدخِلوه، فأُدخِلَ، فوُضِعَ هُنالِكَ مع صاحِبَيه، فلَمَّا فُرِغَ مِن دَفنِه اجتَمع هؤلاء الرَّهطُ، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: اجعَلوا أمرَكُم إلى ثَلاثةٍ مِنكُم، فقال الزُّبَيرُ: قد جَعَلتُ أمري إلى عَليٍّ، فقال طَلحةُ: قد جَعَلتُ أمري إلى عُثمانَ، وقال سَعدٌ: قد جَعَلتُ أمري إلى عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: أيُّكُما تَبَرَّأ مِن هذا الأمرِ، فنَجعَلُه إليه، واللهُ عليه والإسلامُ، لَيَنظُرَنَّ أفضَلَهم في نَفسِه؟ فأُسكِتَ الشَّيخانِ، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: أفَتَجعَلونَه إليَّ؟ واللهُ عليَّ ألَّا آلُ عن أفضَلِكُم؟ قالا: نَعَم، فأخَذَ بيَدِ أحَدِهما فقال: لكَ قَرابةٌ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقَدَمُ في الإسلامِ ما قد عَلِمتَ، فاللهُ عليك لَئِن أمَّرتُكَ لَتَعدِلَنَّ، ولَئِن أمَّرتُ عُثمانَ لَتَسمعنَّ ولَتُطيعَنَّ، ثُمَّ خَلا بالآخَرِ فقال له مِثلَ ذلك، فلَمَّا أخَذَ الميثاقَ قال: ارفَعْ يَدَكَ يا عُثمانُ، فبايَعَه، فبايَعَ له عَليٌّ، وولَجَ أهلُ الدَّارِ فبايَعوه
الراويعمرو بن ميمون
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم3700
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
بينما نحنُ عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، إذ جاءهُ عليّ بن أبي طالبٍ فقال : بأبي أنتَ وأمّي ! تفلّتَ هذا القرآنُ من صدرِي ، فما أجدنِي أقدرُ عليهِ . فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يا أبا الحسنِ ، أفلا أعلّمكَ كلماتٍ ينفعكَ اللهُ بهنَّ ، وينفعُ بهنّ من علمتهُ ، ويُثبّتَ ما تعلّمتَ في صدركَ ؟ . قال : أجلْ يا رسولَ اللهِ فعلّمني . قال : إذا كانَ ليلةَ الجمعةِ فإن استطعتَ أن تقومَ في ثلثِ الليلِ الآخر ، فإنها ساعةٌ مشهودةٌ ، والدعاءُ فيها مُستجابٌ ، وقد قال أخي يعقوبُ لبنيهِ : سوفَ أستغفرُ لكُم ربّي يقول : حتى تأتِي ليلةَ الجُمعةِ . فإن لم تستطعْ ، فقُم في وسطها ، فإن لم تستطِع ، فقُم في أولها ، فصلّ أربع ركعاتً ، تقرأُ في الركعةِ الأولى بفاتحةِ الكتابِ وسورة يَسِ ، وفي الركعةِ الثانيةِ بفاتحةِ الكتابِ وحَمِ الدخانَ ، وفي الركعةِ الثالثةِ بفاتحة الكتابِ والَمِ تنزِيلُ السجدةُ ، وفي الركعةِ الرابعةِ بفاتحةِ الكتابِ وتَبارَك المفصّلُ . فإذا فرغتَ من التشهدِ ، فاحمدِ اللهَ ، وأحسنِ الثناءَ على الله ، وصلّ عليّ ، وأحسِنْ ، وعلى سائرِ النبيينَ ، واستغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، ولإخوانكَ الذين سبقوكَ بالإيمانِ ، ثم قلْ في آخرِ ذلكَ : اللهمّ ! ارحمنِي بتركِ المعاصي أبدا ما أبقيتني ، وارحمني أن أتكلّفَ ما لا يعنِيني ، وارزُقني حُسْنَ النظرَِ فيما يُرضِيكَ عَنّي . اللهم ! بَدِيعَ السماواتِ والأرضِ ، ذا الجلالِ والإكرامِ ، والعزّةِ التي لا تُرَامُ ، أسألكُ يا اللهَ يا رحمنُ بجلالكَ ونورِ وجهِكَ ، أن تُلزمَ قلبِي حفظَ كتابكَ كما علّمْتَني ، وارزقْني أن أتلوهُ على النّحْوِ الذي يُرضِيكَ عنّي . اللهم ! بَدِيعَ السماواتِ والأرضِ ، ذا الجلالِ والإكرام ، والعِزةِ التي لا تُرَامُ ، أسألك يا اللهُ يا رحمنُ بجلالكَ ونورِ وجهكَ أن تُنوِّرَ بكتابكَ بصري ، وأن تُطلِق به لسانِي ، وأن تُفرّجَ به عن قلبي ، وأن تَشرَح به صدرِي ، وأن تَغسِل به بَدَني ، فإنه لا يُعينُنِي على الحقّ غيرُكَ ، ولا يُؤْتِيهِ إلا أنتَ ، ولا حول ولا قوةَ إلا بالله العليّ العظيمِ . يا أبا الحَسَن ! تفعل ذلكَ ثلاثَ جُمَع ، أو خمسا ، أو سبعا ، تُجَبْ بإذنِ اللهَ ، والذي بعثنِي بالحقّ ما أخطأ مؤمنا قط
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالترمذي
الصفحة أو الرقم3570
خلاصة حكم المحدثحسن غريب
حديثُ مقتلِ عمرَ . . . . . فطارَ العِلجُ بسكِّينٍ هو أبو لؤلؤةَ فيروزُ غلامُ المغيرةِ بنِ شعبةٍ . . . . . . حتَّى طعَن ثلاثةَ عشرَ رجلًا مات منهم سبعةٌ منهم الكُليَبُ بن البُكيرِ اللَّيثِيُّ [يعني حديث: رَأَيْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه قَبْلَ أنْ يُصَابَ بأَيَّامٍ بالمَدِينَةِ، وقَفَ علَى حُذَيْفَةَ بنِ اليَمَانِ وعُثْمَانَ بنِ حُنَيْفٍ، قَالَ: كيفَ فَعَلْتُمَا؟ أتَخَافَانِ أنْ تَكُونَا قدْ حَمَّلْتُما الأرْضَ ما لا تُطِيقُ؟ قَالَا: حَمَّلْنَاهَا أمْرًا هي له مُطِيقَةٌ، ما فِيهَا كَبِيرُ فَضْلٍ، قَالَ: انْظُرَا أنْ تَكُونَا حَمَّلْتُما الأرْضَ ما لا تُطِيقُ، قَالَ: قَالَا: لَا، فَقَالَ عُمَرُ: لَئِنْ سَلَّمَنِي اللَّهُ، لَأَدَعَنَّ أرَامِلَ أهْلِ العِرَاقِ لا يَحْتَجْنَ إلى رَجُلٍ بَعْدِي أبَدًا، قَالَ: فَما أتَتْ عليه إلَّا رَابِعَةٌ حتَّى أُصِيبَ، قَالَ: إنِّي لَقَائِمٌ ما بَيْنِي وبيْنَهُ إلَّا عبدُ اللَّهِ بنُ عَبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وكانَ إذَا مَرَّ بيْنَ الصَّفَّيْنِ، قَالَ: اسْتَوُوا، حتَّى إذَا لَمْ يَرَ فِيهِنَّ خَلَلًا تَقَدَّمَ فَكَبَّرَ، ورُبَّما قَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ، أوِ النَّحْلَ، أوْ نَحْوَ ذلكَ في الرَّكْعَةِ الأُولَى حتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ، فَما هو إلَّا أنْ كَبَّرَ، فَسَمِعْتُهُ يقولُ: قَتَلَنِي -أوْ أكَلَنِي- الكَلْبُ، حِينَ طَعَنَهُ، فَطَارَ العِلْجُ بسِكِّينٍ ذَاتِ طَرَفَيْنِ، لا يَمُرُّ علَى أحَدٍ يَمِينًا ولَا شِمَالًا إلَّا طَعَنَهُ، حتَّى طَعَنَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا، مَاتَ منهمْ سَبْعَةٌ، فَلَمَّا رَأَى ذلكَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ طَرَحَ عليه بُرْنُسًا، فَلَمَّا ظَنَّ العِلْجُ أنَّه مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَهُ، وتَنَاوَلَ عُمَرُ يَدَ عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ فَقَدَّمَهُ، فمَن يَلِي عُمَرَ فقَدْ رَأَى الذي أرَى، وأَمَّا نَوَاحِي المَسْجِدِ فإنَّهُمْ لا يَدْرُونَ، غيرَ أنَّهُمْ قدْ فَقَدُوا صَوْتَ عُمَرَ، وهُمْ يقولونَ: سُبْحَانَ اللَّهِ! سُبْحَانَ اللَّهِ! فَصَلَّى بهِمْ عبدُ الرَّحْمَنِ صَلَاةً خَفِيفَةً، فَلَمَّا انْصَرَفُوا قَالَ: يا ابْنَ عَبَّاسٍ، انْظُرْ مَن قَتَلَنِي، فَجَالَ سَاعَةً ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: غُلَامُ المُغِيرَةِ، قَالَ: الصَّنَعُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: قَاتَلَهُ اللَّهُ! لقَدْ أمَرْتُ به مَعْرُوفًا، الحَمْدُ لِلَّهِ الذي لَمْ يَجْعَلْ مِيتَتي بيَدِ رَجُلٍ يَدَّعِي الإسْلَامَ، قدْ كُنْتَ أنْتَ وأَبُوكَ تُحِبَّانِ أنْ تَكْثُرَ العُلُوجُ بالمَدِينَةِ -وكانَ العَبَّاسُ أكْثَرَهُمْ رَقِيقًا- فَقَالَ: إنْ شِئْتَ فَعَلْتُ -أيْ: إنْ شِئْتَ قَتَلْنَا- قَالَ: كَذَبْتَ، بَعْدَما تَكَلَّمُوا بلِسَانِكُمْ، وصَلَّوْا قِبْلَتَكُمْ، وحَجُّوا حَجَّكُمْ! فَاحْتُمِلَ إلى بَيْتِهِ، فَانْطَلَقْنَا معهُ وكَأنَّ النَّاسَ لَمْ تُصِبْهُمْ مُصِيبَةٌ قَبْلَ يَومَئذٍ، فَقَائِلٌ يقولُ: لا بَأْسَ، وقَائِلٌ يقولُ: أخَافُ عليه، فَأُتِيَ بنَبِيذٍ فَشَرِبَهُ، فَخَرَجَ مِن جَوْفِهِ، ثُمَّ أُتِيَ بلَبَنٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِن جُرْحِهِ، فَعَلِمُوا أنَّه مَيِّتٌ، فَدَخَلْنَا عليه، وجَاءَ النَّاسُ، فَجَعَلُوا يُثْنُونَ عليه، وجَاءَ رَجُلٌ شَابٌّ، فَقَالَ: أبْشِرْ يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ ببُشْرَى اللَّهِ لَكَ؛ مِن صُحْبَةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقَدَمٍ في الإسْلَامِ ما قدْ عَلِمْتَ، ثُمَّ وَلِيتَ فَعَدَلْتَ، ثُمَّ شَهَادَةٌ، قَالَ: وَدِدْتُ أنَّ ذلكَ كَفَافٌ لا عَلَيَّ ولَا لِي، فَلَمَّا أدْبَرَ إذَا إزَارُهُ يَمَسُّ الأرْضَ، قَالَ: رُدُّوا عَلَيَّ الغُلَامَ، قَالَ: يا ابْنَ أخِي، ارْفَعْ ثَوْبَكَ؛ فإنَّه أبْقَى لِثَوْبِكَ، وأَتْقَى لِرَبِّكَ. يا عَبْدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ، انْظُرْ ما عَلَيَّ مِنَ الدَّيْنِ، فَحَسَبُوهُ فَوَجَدُوهُ سِتَّةً وثَمَانِينَ ألْفًا أوْ نَحْوَهُ، قَالَ: إنْ وَفَى له مَالُ آلِ عُمَرَ، فأدِّهِ مِن أمْوَالِهِمْ، وإلَّا فَسَلْ في بَنِي عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، فإنْ لَمْ تَفِ أمْوَالُهُمْ فَسَلْ في قُرَيْشٍ، ولَا تَعْدُهُمْ إلى غيرِهِمْ، فأدِّ عَنِّي هذا المَالَ. انْطَلِقْ إلى عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ، فَقُلْ: يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ السَّلَامَ، ولَا تَقُلْ: أمِيرُ المُؤْمِنِينَ؛ فإنِّي لَسْتُ اليومَ لِلْمُؤْمِنِينَ أمِيرًا، وقُلْ: يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أنْ يُدْفَنَ مع صَاحِبَيْهِ، فَسَلَّمَ واسْتَأْذَنَ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَوَجَدَهَا قَاعِدَةً تَبْكِي، فَقَالَ: يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ السَّلَامَ، ويَسْتَأْذِنُ أنْ يُدْفَنَ مع صَاحِبَيْهِ، فَقَالَتْ: كُنْتُ أُرِيدُهُ لِنَفْسِي، ولَأُوثِرَنَّ به اليومَ علَى نَفْسِي، فَلَمَّا أقْبَلَ، قيلَ: هذا عبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ قدْ جَاءَ، قَالَ: ارْفَعُونِي، فأسْنَدَهُ رَجُلٌ إلَيْهِ، فَقَالَ: ما لَدَيْكَ؟ قَالَ: الذي تُحِبُّ يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ؛ أذِنَتْ، قَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ، ما كانَ مِن شَيءٍ أهَمُّ إلَيَّ مِن ذلكَ، فَإِذَا أنَا قَضَيْتُ فَاحْمِلُونِي، ثُمَّ سَلِّمْ، فَقُلْ: يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فإنْ أذِنَتْ لي فأدْخِلُونِي، وإنْ رَدَّتْنِي رُدُّونِي إلى مَقَابِرِ المُسْلِمِينَ، وجَاءَتْ أُمُّ المُؤْمِنِينَ حَفْصَةُ والنِّسَاءُ تَسِيرُ معهَا، فَلَمَّا رَأَيْنَاهَا قُمْنَا، فَوَلَجَتْ عليه، فَبَكَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً. واسْتَأْذَنَ الرِّجَالُ، فَوَلَجَتْ دَاخِلًا لهمْ، فَسَمِعْنَا بُكَاءَهَا مِنَ الدَّاخِلِ، فَقالوا: أوْصِ يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، اسْتَخْلِفْ، قَالَ: ما أجِدُ أحَدًا أحَقَّ بهذا الأمْرِ مِن هَؤُلَاءِ النَّفَرِ -أوِ الرَّهْطِ- الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنْهمْ رَاضٍ، فَسَمَّى عَلِيًّا، وعُثْمَانَ، والزُّبَيْرَ، وطَلْحَةَ، وسَعْدًا، وعَبْدَ الرَّحْمَنِ ، وقَالَ: يَشْهَدُكُمْ عبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ، وليسَ له مِنَ الأمْرِ شَيءٌ -كَهَيْئَةِ التَّعْزِيَةِ له- فإنْ أصَابَتِ الإمْرَةُ سَعْدًا فَهو ذَاكَ، وإلَّا فَلْيَسْتَعِنْ به أيُّكُمْ ما أُمِّرَ؛ فإنِّي لَمْ أعْزِلْهُ عن عَجْزٍ ولَا خِيَانَةٍ، وقَالَ: أُوصِي الخَلِيفَةَ مِن بَعْدِي بالمُهَاجِرِينَ الأوَّلِينَ؛ أنْ يَعْرِفَ لهمْ حَقَّهُمْ، ويَحْفَظَ لهمْ حُرْمَتَهُمْ، وأُوصِيهِ بالأنْصَارِ خَيْرًا الَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ والإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ؛ أنْ يُقْبَلَ مِن مُحْسِنِهِمْ، وأَنْ يُعْفَى عن مُسِيئِهِمْ، وأُوصِيهِ بأَهْلِ الأمْصَارِ خَيْرًا؛ فإنَّهُمْ رِدْءُ الإسْلَامِ، وجُبَاةُ المَالِ، وغَيْظُ العَدُوِّ، وأَلَّا يُؤْخَذَ منهمْ إلَّا فَضْلُهُمْ عن رِضَاهُمْ، وأُوصِيهِ بالأعْرَابِ خَيْرًا؛ فإنَّهُمْ أصْلُ العَرَبِ، ومَادَّةُ الإسْلَامِ؛ أنْ يُؤْخَذَ مِن حَوَاشِي أمْوَالِهِمْ، ويُرَدَّ علَى فُقَرَائِهِمْ، وأُوصِيهِ بذِمَّةِ اللَّهِ، وذِمَّةِ رَسولِهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُوفَى لهمْ بعَهْدِهِمْ، وأَنْ يُقَاتَلَ مِن ورَائِهِمْ، ولَا يُكَلَّفُوا إلَّا طَاقَتَهُمْ. فَلَمَّا قُبِضَ خَرَجْنَا به، فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي، فَسَلَّمَ عبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ، قَالَ: يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، قَالَتْ: أدْخِلُوهُ، فَأُدْخِلَ، فَوُضِعَ هُنَالِكَ مع صَاحِبَيْهِ، فَلَمَّا فُرِغَ مِن دَفْنِهِ اجْتَمع هَؤُلَاءِ الرَّهْطُ، فَقَالَ عبدُ الرَّحْمَنِ: اجْعَلُوا أمْرَكُمْ إلى ثَلَاثَةٍ مِنكُمْ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: قدْ جَعَلْتُ أمْرِي إلى عَلِيٍّ، فَقَالَ طَلْحَةُ: قدْ جَعَلْتُ أمْرِي إلى عُثْمَانَ، وقَالَ سَعْدٌ: قدْ جَعَلْتُ أمْرِي إلى عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ، فَقَالَ عبدُ الرَّحْمَنِ: أيُّكُما تَبَرَّأَ مِن هذا الأمْرِ، فَنَجْعَلُهُ إلَيْهِ، واللَّهُ عليه والإِسْلَامُ، لَيَنْظُرَنَّ أفْضَلَهُمْ في نَفْسِهِ؟ فَأُسْكِتَ الشَّيْخَانِ، فَقَالَ عبدُ الرَّحْمَنِ: أفَتَجْعَلُونَهُ إلَيَّ؟ واللَّهُ عَلَيَّ ألَّا آلُ عن أفْضَلِكُمْ؟ قَالَا: نَعَمْ، فأخَذَ بيَدِ أحَدِهِما فَقَالَ: لكَ قَرَابَةٌ مِن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والقَدَمُ في الإسْلَامِ ما قدْ عَلِمْتَ، فَاللَّهُ عَلَيْكَ لَئِنْ أمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، ولَئِنْ أمَّرْتُ عُثْمَانَ لَتَسْمعنَّ ولَتُطِيعَنَّ، ثُمَّ خَلَا بالآخَرِ فَقَالَ له مِثْلَ ذلكَ، فَلَمَّا أخَذَ المِيثَاقَ قَالَ: ارْفَعْ يَدَكَ يا عُثْمَانُ، فَبَايَعَهُ، فَبَايَعَ له عَلِيٌّ، ووَلَجَ أهْلُ الدَّارِ فَبَايَعُوهُ.]
الراوي[عمرو بن ميمون]
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم317
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ اعتدل قائمًا ورفع يدَيه حتى يُحاذِيَ بهما منكبَيه ، فإذا أراد أن يركعَ رفع يدَيه حتى يحاذِيَ بهما منكبَيه ، ثم قال : ( اللهُ أكبرُ ) ، وركع ، ثم اعتدل ، فلم يُصوِّبْ رأسَه ولم يُقنِّعْ ، ووضع يدَيه على ركبتَيه ، ثم قال : ( سمع اللهُ لمن حمده ) ورفع يدَيه واعتدل ، حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعه معتدلًا ، ثم هوى إلى الأرضِ ساجدًا ، ثم قال ( الله أكبرُ ) ثم جافى عضُدَيه عن إبطَيه ، وفتح أصابعَ رجلَيه ، ثم ثنى رجلَه اليُسرى وقعد عليها ثم اعتدل حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِه معتدلًا ثم هوى ساجدًا ، ثم قال : ( اللهُ أكبرُ ) ثم ثنى رجلَه وقعد واعتدل حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِه ، ثم نهض ، ثم صنع في الركعة الثانيةِ مثلَ ذلك ، حتى إذا قام من السجدتَين كبَّر ورفع يدَيه حتى يُحاذِيَ بهما منكبَيه كما صنع حين افتتح الصلاةَ ، ثم صنع كذلك حتى كانت الركعةُ التي تنقضي فيها صلاتُه ، أخَّر رجلَه اليُسرى وقعد على شِقِّه مُتورِّكًا ، ثم سلَّم
الراويأبو حميد الساعدي
المحدثالترمذي
الصفحة أو الرقم304
خلاصة حكم المحدثحسن صحيح
أنا أعلَمُكم بِصَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالوا : ما كُنتَ أقدمَنا لهُ صُحبةً ولا أكثَرَنا لهُ اتِّباعًا ، قال : بلَى ، قال : فاعرِض ، قال : كان عليهِ السَّلامُ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ اعتدل قائمًا ، ثمَّ كبَّرَ ورفع يدَيهِ حتَّى يُحاذِيَ بهما مَنكِبيْهِ ، فلمَّا أرادَ أن يركعَ رفع يدَيهِ حتَّى حاذَى بهما مَنكِبيْهِ ، ثمَّ قال : اللهُ أكبرُ ، ثمَّ رفعَ ، ثمَّ اعتدلَ فلَم ينصِب رأسَه ولم يُقنِعْه ، ووضعَ يدَيهِ على رُكبتيْهِ ، ثمَّ قال : سمِع اللهُ لمَن حمدَه ، ورفع واعتدلَ قائمًا حتَّى يَرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِه مُعتدلًا ، ثمَّ أهوى ساجِدًا إلى الأرضِ وقال : اللهُ أكبَرُ ، ثمَّ جافى عضُدَيْهِ عن إبِطيْهِ وفتحَ أصابعَ رِجليْهِ ، ثمَّ ثَنى رِجْلَه اليُسرَى وقعَد علَيها واعتدَلَ حتَّى رجَعَ كلُّ عَظمٍ في موضعِه مُعتدِلًا ، ثمَّ هوَى إلى الأرضِ وقال : اللهُ أكبرُ ، ثمَّ نهَضَ ، ثمَّ صنَعَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلكَ ، حتَّى إذا قامَ منَ السَّجدتيْنِ كبَّرَ ورفعَ يدَيهِ حتَّى يُحاذيَ بهِما مَنكِبيْهِ كما صنعَ حين افتَتحَ الصَّلاةَ ثمَّ صنعَ كذلكَ ، حتَّى إذا كانَت الرَّكعةُ الَّتي تَنقضي فيها الصَّلاةُ أخَّرَ رِجْلَه اليُسرَى وقعَد علَى شِقِّهِ متورِّكًا ثمَّ سلَّمَ
الراويأبو حميد الساعدي
المحدثالبزار
الصفحة أو الرقم9/162
خلاصة حكم المحدثلا نعلمه يروى بأحسن من هذا الإسناد

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
لا حول ولا قوة إلا باللهوضع اليدين على الركبتينيقول سمع الله لمن حمدهيضع راحتيه على ركبتيهحتى يحاذي بهما منكبيهيجافي يديه عن جنبيهجافى عضديه عن إبطيهذمة الله وذمة رسولهجافي يديه عن جنبيهقعد على شقه متوركاسمع الله لمن حمدهأبو قتادة بن ربعيالقعود على اليسرىعبد الرحمن بن عوفيفتح أصابع رجليهالم تنزيل السجدةحاذى بهما منكبيهأرامل أهل العراقالستة أهل الشورىثلث الليل الآخرصلاة أربع ركعاتفتح أصابع رجليهكل عظم في موضعهثنى رجله اليسرىفتخ أصابع رجليهجافى وفتح عضديهأخر رجله اليسرىحذيفة بن اليمانجلسة الاستراحةقعد على مقعدتهسكين ذات طرفينالركعة الثانيةالسبع المثانيافتتاح الصلاةعمر بن الخطابعثمان بن حنيفالدعاء مستجابيحاذي منكبيهتبارك المفصلجلس على وركهيا أبا الحسنقعدة السجدةيقعد متوركاليلة الجمعةتفلت القرآناعتدل قائماحاذى منكبيهأهل الأمصارساعة مشهودةترك المعاصيصفة الصلاةيقر كل عضوقعد متوركايجافي يديهصلاة النبيحفظ القرآنجافى عضديهرفع اليديننصب الأخرىأربع ركعاتأم القرآنأبو هريرةالطمأنينةحم الدخانالله أكبرشق الأيسرأبو لؤلؤةالاستخلافرفع يديهالاعتداللا يقرأكالخداجهي حسبكالتسليمالتكبيرالرابعةاستخلافالركعةمنكبيهمتوركاالركوعالسجودالتوركالسجدةاعتدالمنكبينالشورىالبرنسيعتدلاعتدلتسليمالصنعالعلجالكلبيكبريركعيسجدتوركسجدسلم

تخريج حديث الركعة التي لا يقرأ فيها كالخداج



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب