أحاديث عن: السخاء خلق الله الأعظم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: السخاء خلق الله الأعظم
السَّخاءُ خُلُقُ اللهِ الأعظمُ
السَّخَاءُ خُلُقِ اللهِ الْأَعْظَمُ
أوَّلُ خُطبةٍ خَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّم صَعِد المِنبَرَ فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، وقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ قد اختار لكم الإسلامَ دينًا، فأحسِنوا صُحبةَ الإسلامِ بالسَّخاءِ وحُسنِ الخُلُقِ، ألا إنَّ السَّخاءَ شَجَرةٌ في الجنَّةِ وأغصانُها في الدُّنيا، فمن كان منكم سَخِيًّا لا يزالُ متعَلِّقًا بغُصنٍ من أغصانِها حتَّى يورِدَه اللهُ الجنَّةَ، ألا إنَّ اللُّؤمَ شَجَرةٌ في النَّارِ وأغصانُها في الدُّنيا، فمن كان منكم لئيمًا لا يزالُ متعَلِّقًا بغُصنٍ من أغصانِها حتَّى يورِدَه اللهُ النَّارَ
جاءني جبريلُ عليهِ السلامُ فقال : إنَّ اللهَ ارتَضَى هذا الدِّينَ لنفسِهِ ، ولا يُصلحُهُ إلا السَّخاءُ وحُسْنُ الخُلُقِ ، فأكرموهُ بهما ما صحبتُموهُ
حَديثٌ رواه عَبدُ المَلِكِ بنُ مَسْلَمةَ أبو مَرْوانَ المِصريُّ، عن إبراهيمَ بنِ أبي بَكرِ بنِ المُنكَدِرِ، عن عَمِّه مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قال جِبريلُ عليه السَّلامُ: قال اللهُ عزَّ وجَلَّ: هذا دَينٌ ارتَضَيتَه لنَفْسي، ولن يُصلِحَه إلَّا السَّخاءُ وحُسْنُ الخُلُقِ؛ فأكْرِموه بهما ما صَحِبْتُموه؟
إنَّ للهِ ثلثَمائةِ خُلُقٍ وفيهِ وأحبُّها إلى اللهِ السخاءُ
[يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ قدِ اختارَ لَكُمُ الإسلامَ دينًا فأحسِنوا صُحبةَ الإسلامِ بالسَّخاءِ وحُسنِ الخُلُقِ، ألا إنَّ السَّخاءَ شَجَرةٌ في الجَنَّةِ وأغصانُها في الدُّنيا، فمَن كان مِنكُم سَخيًّا لا يَزالُ مُتَعَلِّقًا بغُصنٍ مِن أغصانِها حَتَّى يورِدَه اللهُ الجَنَّةَ، ألا إنَّ اللُّؤمَ شَجَرةٌ في النَّارِ]
عن عمرَ بن ِالخطابِ قال أتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلت يا رسولَ اللهِ إني رأيتُ فلانًا يحسنُ الثناءَ قال إني كنتُ أعطيتُه دينارينِ ولكن فلانًا قد أعطيتُه ما بين الدينارينِ إلى الثمانيةِ فما أثنى ولا قال خيرًا قال قلتُ بأبي وأمِّي فلِمَ تُعطِيهم قال يسألوني يريدونَ ليَ البخلَ ويأبَى اللهُ إلا السخاءَ
إذا ابتغَيتُم المعروفَ فابتَغُوه في حسانِ الوُجوهِ، فواللهِ لا يلِجُ النارَ إلَّا بخيلٌ، ولا يلِجُ الجنَّةَ شَحيحٌ، إنَّ السَّخاءَ شجَرةٌ في الجنَّةِ تُسمَّى السَّخاءَ، وإنَّ الشُّحَّ شجَرةٌ في النارِ تُسمَّى الشُّحَّ
مررتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجبذ عِمامتي بيدِه ، فالتفتُّ إليه فقال : يا زبيرُ إنَّ بابَ الرِّزقِ مفتوحٌ من لدُن العرشِ إلى قرارِ بطنِ الأرضِ ، فيرزقُ اللهُ كلَّ عبدٍ على قدرِ همَّتِه ، يا زبيرُ إنَّ اللهَ يحبُّ السَّخاءَ ، ولو بفلقِ تمرةٍ ويحبُّ الشَّجاعةَ ولو بقتلِ الحيَّةِ والعقربِ
حديثٌ في السَّخاءِ [يعني حديث: السَّخِيُّ قريبٌ مِن اللهِ بعيدٌ مِن النَّارِ قريبٌ مِن الجنَّةِ قريبٌ مِن النَّاسِ والبخيلُ بعيدٌ مِن اللهِ بعيدٌ مِن الجنَّةِ بعيدٌ مِن النَّاسِ قريبٌ مِن النَّارِ والجاهلُ السَّخيُّ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ مِن العابدِ البخيلِ]
لا يَذهَبُ السَّخاءُ على اللهِ، السَّخِيُّ قَريبٌ مِن اللهِ، فإذا لَقِيَه يَومَ القِيامةِ أخَذَ بيَدِه فأقالَه عَثرَتَه
إنَّ اللهَ جميلٌ يحبُّ الجمالَ سخيٌّ يحبُّ السَّخاءَ نظيفٌ يحبُّ النَّظافةَ
ما جُبِلَ وليُّ اللهِ إلا على السخاءِ
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى كعبِ الأحبارِ اختَرْ لي المنازلَ قال فكتبَ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّهُ بلغَنا أنَّ الأشياءَ اجتمعَتْ فقالَ السَّخاءُ أريدُ اليمنَ فقال حُسنُ الخُلقِ أنا معكَ وقال الجفاءُ أريدُ الحجازَ فقال الفقرُ وأنا معكَ وقال البأسُ أريدُ الشَّامَ فقال السَّيفُ وأنا معكَ وقال العِلمُ أريدُ العراقَ فقال العقلُ وأنا معكَ وقال الغِنَى أريدُ مصرَ فقال الذُّلُ وأنا معكَ فاختَرْ لنفسِكَ قال فلمَّا وردَ الكتابُ على عمرَ قال فالعراقُ إذًا فالعراقُ إذًا
إذا ابتغيتمُ المعروفَ فابتغوهُ في حِسَانِ الوجوهِ فواللهِ لا يَلِجُ النارَ إلا بخيلٌ ولا يَلِجُ الجنةَ شحيحٌ ، إنَّ السَّخاءَ شجرةٌ في الجنةِ تُسمَّى السَّخاءَ ، وإنَّ الشُّحَّ شجرةٌ في النارِ تُسمَّى الشحَّ
حديثُ السَّخاءِ [يعني حديث: السخيُّ قريبٌ مِنَ اللهِ، قريبٌ منَ الجنةِ، قريبٌ منَ الناسِ، بعيدٌ منَ النارِ. والبخيلُ بعيدٌ منَ الله، بعيدٌ منَ الجنةِ، بعيدٌ منَ الناسِ، قريبٌ منَ النارِ، والجاهلُ السخيُّ أحبُّ إلى اللهِ من عابدٍ بخيلٍ]
يا زُبَيْرُ : إنَّ بابَ الرِّزقِ مَفتوحٌ مِن لَدنِ العرشِ إلى قرارِ بطنِ الأرضِ فيُرزَقُ كلُّ عبدٍ على قدرِ همَّتِهِ يا زُبَيْرُ : إنَّ اللَّهَ يحبُّ السَّخاءَ ولو بفَلقِ تَمرةٍ ويحبُّ الشَّجاعةَ ولو بقَتلِ الحيَّةِ والعَقربِ
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا ابتَغَيتُم المعروفَ فمِن حِسانِ الوُجوهِ. [فواللهِ لا يلِجُ النارَ إلَّا بخيلٌ، ولا يلِجُ الجنَّةَ شَحيحٌ، إنَّ السَّخاءَ شجَرةٌ في الجنَّةِ تُسمَّى السَّخاءَ، وإنَّ الشُّحَّ شجَرةٌ في النارِ تُسمَّى الشُّحَّ.]
قال الزُّبيرُ بنُ العوَّامِ مررتُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجذبَ عمامتي بيدِه فالتفتُّ إليهِ فقالَ : يا زُبَيْرُ إنَّ بابَ الرِّزقِ مفتوحٌ من لدنِ العرشِ إلى قرارِ بطنِ الأرضِ فيرزقُ اللَّهُ كلَّ عبدٍ على قدرِ همَّتِهِ يا زُبَيْرُ : إنَّ اللَّهَ يحبُّ السَّخاءَ ولو بفَلقة تمرةٍ ويحبُّ الشَّجاعةَ ولو بقتلِ الحيَّةِ والعَقربِ
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى كعبِ الأحبارِ أن اختَرْ لي المنازلَ فكتبَ إليهِ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّهُ بلغَنا أنَّ الأشياءَ اجتمعَتْ فقالَ السَّخاءُ أريدُ اليمنَ فقال حُسنُ الخُلقِ وأنا معكَ وقال الجفاءُ أريدُ الحجازَ فقال الفقرُ وأنا معكَ وقال البأسُ أريدُ الشَّامَ فقال السَّيفُ وأنا معكَ وقال العِلمُ أريدُ العراقَ فقال العقلُ وأنا معكَ وقال الغِنَى أريدُ مصرَ فقال الذُّلُ وأنا معكَ فاختَرْ لنفسِكَ يا أميرَ المؤمنينَ قال فلمَّا وردَ الكتابُ على عمرَ بنِ الخطَّابِ قال فالعراقُ إذًا فالعراقُ إذًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
من لدن العرش إلى قرار بطن الأرضولو بقتل الحية والعقربيأبى الله إلا السخاءأغصانها في الدنياقتل الحية والعقربخلق الله الأعظمالسخاء خلق اللهيريدون لي البخلأحبها إلى اللهقرار بطن الأرضولو بفلقة تمرةشجرة في الجنةشجرة في النارعمر بن الخطابولو بفلق تمرةبعيد من النارقريب من الجنةالعابد البخيلصحبة الإسلامالإسلام دينالا يلج النارلا يلج الجنةعلى قدر همتهقريب من اللهالجاهل السخيالله الأعظمالله عز وجلثلثمائة خلقحسان الوجوهيحب الشجاعةيوم القيامةيحب النظافةكعب الأحبارما صحبتموهيحب السخاءأقال عثرتهيحب الجمالحسن الخلقهذا الدينباب الرزقعابد بخيلولي اللهفلق تمرةدينارينيسألونيالمعروفالشجاعةالسخاءالأعظمأكرموهارتضيتالثناءالبخيلالجفاءالحجازالعراقاللؤمجبريلارتضىالبخلالعرشالسخياليمنالفقرالبأسالشامالسيفالعلمالعقلالغنىالهمةالجنةالنارمفتوحالشحبخيلشحيحجميلنظيفالذلخلقدينسخيجبلوليمصر
تخريج حديث السخاء خلق الله الأعظم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








