أحاديث عن: السلام عليك ورحمة الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: السلام عليك ورحمة الله
⭐ متفق عليه
📂 باب تحية الملائكة هي تحية...
عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ قال: «خلق اللَّه آدم على صورته، طوله ستون ذراعًا. فلما خلقه قال: اذهب فسلِّم على أولئك النّفر من الملائكة جلوس، فاستمع ما يحيّونك فإنّها تحيّة ذريّتك. فقال: السلام عليكم. فقالوا: السلام عليك ورحمة اللَّه، فزادوا: ورحمة اللَّه. فكلّ من يدخل الجنة على صورة آدم، فلم يزل الخلق ينقص بعدُ حتى الآن».
متفق عليه رواه البخاريّ في كتاب الاستئذان (٦٢٢٧)، ومسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها (٢٨٤١) كلاهما من حديث عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في سلام...
عن عائشة، أنّ النبيّ ﷺ قال لها: «يا عائشة هذا جبريل يقرأ عليك السّلام». فقالتْ: وعليه السّلام ورحمة اللَّه وبركاته، ترى ما لا أرى. تريد النبيّ ﷺ.
متفق عليه رواه البخاريّ في بدء الخلق (٣٢١٧)، ومسلم في فضائل الصّحابة (٢٤٤٧) كلاهما من طريق الزّهريّ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، فذكرت، واللّفظ للبخاريّ.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب فضل العمرة في رمضان
عن ابن عباس، قال: أراد رسول الله ﷺ الحجّ، فقالت امرأة لزوجها: أحجني مع رسول الله ﷺ على جملك. فقال: ما عندي ما أُحجُّك عليه. قالت: أحجَّني على جملك فلان. قال: ذاك حبيس في سبيل الله عز وجل. فأتى رسول الله ﷺ فقال: إنّ امرأتي تقرأ عليك السلام ورحمة الله، وإنها سألتني الحجّ معك، قالت: أحجَّني مع رسول الله ﷺ، فقلت: ما عندي ما أحجك عليه، فقالت: أحجّني على جملك فلان، فقلت: ذاك حبيس في سبيل الله، فقال: «أما إنّك لو أحججتها عليه كان ذلك في سبيل الله» قال: وإنّها أمرتني أن أسألك ما يعدل حجّة معك، فقال رسول الله ﷺ: «اقرأها السلام ورحمة الله وبركاته، وأخبرها أنها تعدل حجّة معي» يعني عمرة في رمضان.
حسن رواه أبو داود (١٩٩٠) عن مسدد وعبد الوارث، عن عامر الأحول، عن بكر بن عبد الله، عن ابن عباس، قال (فذكره).
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
خَلَقَ اللهُ آدَمَ وطولُه سِتُّونَ ذِراعًا، ثُمَّ قال: اذهَبْ فسَلِّمْ على أولَئِك مِنَ المَلائِكةِ، فاستَمِعْ ما يُحَيُّونَك، تَحيَّتُك وتَحيَّةُ ذُرِّيَّتِك، فقال: السَّلامُ عليكم، فقالوا: السَّلامُ عليك ورَحمةُ اللهِ، فزادوه: ورَحمةُ اللهِ، فكُلُّ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ على صورةِ آدَمَ، فلَم يَزَلِ الخَلقُ يَنقُصُ حتَّى الآنَ
خلق اللهُ آدمَ [ علَى صورتِه ] ، وطولُه ستُّونَ ذراعًا ، [ ثمَّ ] قال : اذهَبْ فسلِّمْ علَى أولئِكَ [ نفرٌ من ] الملائكةِ [ جُلوسٌ ] فاستَمعْ ما يُحَيُّونَك ؛ فإنَّها تحيَّتُك وتحيَّةُ ذرِّيتِكَ ، فقالَ : السَّلامُ عليكُمْ ، فقالوا : السَّلامُ عليْكَ ورحمةُ اللهِ ، فزادوه : ورحمةُ اللهِ ، فكُلُّ من يدخُلُ الجنَّةَ على صورتِه ، فلم يزلْ ينقُصِ الخلقُ حتَّى الآنَ
خَلَقَ اللهُ آدَمَ على صورَتِه، طولُه سِتُّونَ ذِراعًا، فلَمَّا خَلَقَه قال: اذهَبْ فسَلِّمْ على أولَئِك النَّفَرِ مِنَ المَلائِكةِ، جُلوسٌ، فاستَمِعْ ما يُحَيُّونَك؛ فإنَّها تَحيَّتُك وتَحيَّةُ ذُرِّيَّتِك، فقال: السَّلامُ عليكم، فقالوا: السَّلامُ عليك ورَحمةُ اللهِ، فزادوه: ورَحمةُ اللهِ، فكُلُّ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ على صورةِ آدَمَ، فلَم يَزَلِ الخَلقُ يَنقُصُ بَعدُ حتَّى الآنَ
خلق اللهُ آدمَ على صُورتِهِ ، طولُهُ سِتُّونَ ذراعًا ، فلمَّا خلقَهُ ، قال : اذهبْ فَسلِّمْ على أولئكَ النفر ِ، وهمْ نفرٌ مِنَ الملائكةِ جلوسٌ ، فاسمعْ ما يُجيبونَكَ ، وإنَّها تَحيتُكَ وتحيةُ ذُريتِكَ ، قال : فذهبَ فقال : السلامُ عليكمْ ، فقالوا : السلامُ عليكَ ورحمةُ اللهِ ، فَزادوهُ ورحمةُ اللهِ ، قال : فَكلُّ مَنْ يدخلُ الجنَّةَ على صورةِ آدمَ طولُهُ سِتونَ ذراعًا ، فلمْ يَزلِ الخلقُ يَنقصُ حتَّى الآنَ
خلق اللهُ آدمَ على صُورتِه ، وطُولُه سِتُّونَ ذِراعًا ، ثُم قال : اذْهبْ فَسَلِّم على أُولئِكَ النَّفَرِ – وهُم نَفَرٌ من الملائِكةِ جُلُوسٌ – فاسْتمِعْ ما يُحَيُّونَك ؛ فإِنَّها تَحَيَُّتُك وتَحيةُ ذُرِّيَّتِكَ ، فذَهبَ فقال : السَّلامُ عليكم ، فقالُوا : السَّلامُ عليكَ ورحمةُ اللهِ ، فزَادُوهُ ( ورَحمةُ اللهِ ) فكُلُّ مَن يَدخلُ الجنةَ على صورةِ آدمَ في طُولِه سِتُّونَ ذِراعًا ، فلمْ تَزلْ الخَلْقُ تَنقُصُ بعدَه حتى الآنَ
خَلَقَ اللهُ عزَّ وجلَّ آدَمَ على صورَتِه، طولُه سِتُّونَ ذِراعًا، فلَمَّا خَلَقَه قال: اذهَبْ فسَلِّمْ على أولَئِك النَّفَرِ، وهم نَفَرٌ مِنَ المَلائِكةِ جُلوسٌ، فاستَمِعْ ما يُجيبونَك؛ فإنَّها تَحيَّتُك وتَحيَّةُ ذُرِّيَّتِك، قال: فذَهَبَ فقال: السَّلامُ علَيكُم، فقالوا: السَّلامُ عليك ورَحمةُ اللهِ، قال: فزادوه: ورَحمةُ اللهِ، قال: فكُلُّ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ على صورةِ آدَمَ، وطولُه سِتُّونَ ذِراعًا، فلَم يَزَلِ الخَلقُ يَنقُصُ بَعدَه حتَّى الآنَ
بيْنما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفِناءِ الكَعبَةِ، إذ نزَلَ عليه جِبريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّه سيَخرُجُ في أُمَّتِك رَجُلٌ يُشفَّعُ، فيُشفِّعُه اللهُ في عَدَدِ رَبيعةَ ومُضَرَ، فإنْ أدرَكتَه، فاسْأَلْه الشَّفاعَةَ لأُمَّتِك، فقال: يا جِبريلُ، ما اسمُه؟ وما صِفَتُه؟ قال: أمَّا اسمُه فأُوَيسٌ، وأمَّا صِفَتُه وقَبيلَتُه، فمِن اليَمَنِ مِن مُرادٍ، وهو رَجُلٌ أصهَبُ مَقرونُ الحاجبَينِ، أدعَجُ العَينَينِ، بكَفِّه اليُسرى وَضَحٌ أبيضُ، فلم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَطلُبُه، فلم يَقدِرْ عليه، فلمَّا احتُضِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصى أبا بَكرٍ وأخبَرَه بما قال له جِبريلُ في أُوَيسٍ القَرْنيِّ: فإنْ أنتَ أدرَكتَه، فاسْأَلْه الشَّفاعَةَ لك ولأُمَّتي، فلم يَزَلْ أبو بَكرٍ يَطلُبُه فلم يَقدِرْ عليه، فلمَّا احتُضِرَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ أوصى به عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وأخبَرَه بما قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: يا عُمَرُ إنْ أنتَ أدرَكتَه، فاسْأَلْه الشَّفاعَةَ لي ولأُمَّةِ رسولِ اللهِ، فلم يَزَلْ عُمَرُ يَطلُبُه حتى كان آخِرُ حَجَّةٍ حَجَّها عُمَرُ وعلِيُّ بنُ أبي طالبٍ، فأَتَيا رِفاقَ اليَمَنِ، فنادَى عُمَرُ بأعلى صَوتِه: يا مَعشَرَ النَّاسِ، هل فيكم أُوَيسٌ القَرْنيُّ؟ أعاد مرَّتينِ، فقامَ شَيخٌ مِن أقصى الرِّفاقِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ نَعَمْ، هو ابنُ أخٍ لي، هو أخمَلُ أمْرًا وأهوَنُ ذِكرًا مِن أنْ يَسأَلَ مِثلُك عن مِثلِه، فأطرَقَ عُمَرُ طَويلًا حتى أنَّ الشَّيخَ ظَنَّ أنَّه ليس مِن شَأنِه ابنُ أخيهِ، قال عُمَرُ: أيُّها الشَّيخُ، ابنُ أخيكَ في حَرَمِنا هذا؟ قال الشَّيخُ: هو في وادي +أراك عَرَفاتٍ، فرَكِبَ عُمَرُ وعلِيٌّ حتى أتَيَا وادي أراك عَرَفاتٍ، فإذا هما برَجُلٍ كما وَصَفَه جِبريلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أصهَبُ، مَقرونُ الحاجِبَينِ، أدعَجُ العَينَينِ، رامٍ بذَقَنِه على صَدْرِه، شاخِصٌ ببَصَرِه نَحوَ مَوضِعِ سُجودِه، قائِمٌ يُصلِّي وهو يَتلو القُرآنَ، فدَنَيَا منه، فقالا له -وقد فَرَغَ-: السَّلامُ عليكَ ورَحمَةُ اللهِ، قال: أنبَأَنا عبدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ، فقال له علِيٌّ: قد عَلِمْنا أنَّ أهلَ السَّمواتِ وأهلَ الأرضِ كُلَّهم عَبيدُ اللهِ، قال: أنا راعي الإبِلِ وأجيرُ القَومِ، فقال له علِيٌّ: لسنا عن هذا سأَلْناك مِن رَعْيِك وإجارَتِك، إنَّما نَسأَلُك بحَقِّ حَرَمِنا هذا إلَّا أخبَرْتَنا باسْمِكَ الذي سمَّاك به أبوك، قال: أنا أُوَيسٌ القَرْنيُّ، فقال له علِيٌّ: يا أُوَيسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ أنَّ بكَفِّكَ اليُسرى وَضحًا أبيضَ، فأوضِحْ لنا فيه، فإذا هما إيَّاه، فأقبَلَ علِيٌّ وعُمَرُ يُقبِّلانِه، فقال عليٌّ: يا أُوَيسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ أنَّك سيِّدُ التَّابعينَ، وأنَّك تُشفَّعُ يُشفِّعُك اللهُ في عَدَدِ رَبيعةَ ومُضَرَ، فقال لهما أُوَيسٌ: فعَسَى أنْ يكونَ ذلك غيري، قال له عليٌّ: قد أيقَنَّا أنَّك أنتَ هو حقًّا يَقينًا، فرفَعَ يَدَه إلى السَّماءِ ثم قال: اللَّهُمَّ إنَّ هَذينِ ابنا عمِّي، بحَياتي عليك فاغْفِرْ لهما وللمُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ، والمُسلِمينَ والمُسلِماتِ، الأحياءِ منهم والأمواتِ. ثم إنَّ عُمَرَ قال له: أين الميعادُ بيني وبينَك، إنِّي أراك رَثَّ الحالِ؛ حتى آتِيَك بكِسوَةٍ ونَفَقةٍ مِن رِزقي؟ فقال له أُوَيسٌ: هَيْهاتَ هَيْهاتَ، إنَّ بيْني وبينَك عَقَبةً كَؤودًا، لا يُجاوِزُها إلَّا كُلُّ ضامِرٍ عَطشانَ مَهزولٍ، ما تَرى يا عُمَرُ أنَّ عليَّ طِمرَينِ مِن صُوفٍ، ونَعلَينِ مَخصوفَتَينِ، ولي نَفَقةٌ، ولي على القَومِ حِسابٌ، قال: فإلى متى آكُلُ هذا؟ وإلى متى يَبْلى هذا؟ فأخرَجَ عُمَرُ الدِّرَّةَ مِن كُمِّه، ثم نادَى: يا مَعشَرَ النَّاسِ، مَن يأخُذُ الخِلافَةَ بما فيها؟ فقال أُوَيسٌ: مَن جَدَعَ اللهُ أنْفَه يا أميرَ المُؤمِنينَ، فقال له عُمَرُ: واللهِ ما نَكَّبتُ مِصرًا، ولا ظَلَمتُ فيه ذِمِّيًّا، ولا أَكَلتُ منها حِمى أرضٍ، قال أُوَيسٌ: جزاكَ اللهُ خيرًا يا عُمَرُ عن هذه الأُمَّةِ، وأنتَ يا عليُّ، فجزاكَ اللهُ خيرًا عن هذه الأُمَّةِ، فتَعيشانِ حَميدينِ، وتَموتانِ سَعيدينِ. فقالا له: أوْصِنا يَرحَمُك اللهُ، فقال: أُوصيكما بتَقْوى اللهِ، والعَمَلِ بطاعَتِه، والصَّبرِ على ما أصابَكما؛ فإنَّ ذلك مِن عَزمِ الأُمورِ، وأُوصيكما أنْ تَلْقَيَا هَرِمَ بنَ حَيَّانَ فتُقرِآه منِّي السَّلامَ، وخَبِّراه إنِّي أرجو أنْ يكونَ رَفيقي في الجَنَّةِ، قال: فوَدَّعاه، فلم يَزَلْ عُمَرُ وعليٌّ يَطلُبانِ هَرِمَ بنَ حَيَّانَ، فبينَما هما مارَّانِ في مَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا هما بهَرِمِ بنِ حَيَّانَ قائِمٍ يُصلِّي، فانتَظَراه، فلمَّا انصَرَفَ سَلَّمَا عليه، فرَدَّ عليهما السَّلامَ، ثم قال لهما: مِن أين جِئتُما؟ قالا: جِئنا مِن عندِ أُوَيسٍ القَرْنيِّ، وهو يُقرِئُك السَّلامَ، ويقولُ لك: إنِّي أرجو أنْ تكونَ رفيقي في الجَنَّة. فلم يَزَلْ هَرِمُ بنُ حَيَّانَ في طَلَبِ أُوَيسٍ، فبينَما هو بالكُوفَةِ مارٌّ على شاطِئِ الفُراتِ إذا هو برَجُلٍ أصهَبَ، مَقرونِ الحاجِبَينِ، أدعَجَ العَينَينِ، يَغسِلُ طِمرَينِ له مِن صُوفٍ، فدَنا منه هَرِمُ بنُ حَيَّانَ، فقال: السَّلامُ عليك يا أُوَيسُ، فأجابَه بمِثلِ ذلك مِن السَّلامِ، وقال له: يا هَرِمَ بنَ حَيَّانَ، قال له هَرِمٌ: كيف الزَّمانُ عليك؟ قال له أُوَيسٌ: كيف الزَّمانُ على رَجُلٍ إذا أصبَحَ يقولُ: لا أُمسي، ويُمسي يقولُ: لا أُصبِحُ؟ يا أخا مُرادٍ، إنَّ المَوتَ وذِكرَه لم يَترُكا لأحَدٍ فَرَحًا، وإنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عن المُنكَرِ لم يَترُكا للمُؤمِنِ صَديقًا، فقال له هَرِمٌ: يا أُوَيسُ، أنا مُعرِّفُك، فإنَّ عُمَرَ وعَليًّا وَصَفاك لي فعَرَفتُك بصِفَتِهما، فأنتَ مِن أين عَرَفتَني؟ قال له أُوَيسٌ: إنَّ الأرواحَ جُنودٌ مُجنَّدَةٌ، فما تَعارَفَ منها في اللهِ ائتَلَفَ، وما تَناكَرَ في اللهِ اختَلَفَ، قال له أُوَيسٌ: يا هَرِمُ، اتْلُ علَيَّ آياتٍ مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فتَلا عليه هذه الآيةَ: {مَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ} [الأنبياء: 16]، فخَرَّ أُوَيسٌ مَغشيًّا عليه، فلمَّا أفاقَ قال له: إنِّي أريدُ أصحَبُك وأكونُ معك، فقال له أُوَيسٌ: لا يا هَرِمُ، ولكن إذا مُتُّ لا يُكفِّنُني أحَدٌ حتى تأتيَ أنتَ فتُكَفِّنَني وتَدفِنَني. ثم إنَّهما افتَرَقا، ولم يَزَلْ هَرِمُ بنُ حَيَّانَ في طَلَبِ أُوَيسٍ حتى دَخَلَ مَدينةً مِن مَدائِنِ الشَّامِ يُقالُ لها: دِمَشقُ، فإذا هو برَجُلٍ مَلفوفٍ في عَباءَةٍ له، مُلقًى في صَحنِ المَسجِدِ، فدَنا منه فكَشَفَ العَباءَةَ عن وَجْهِه، فإذا هو أُوَيسٌ قد تُوفِّيَ، فوَضَعَ يَدَه على أُمِّ رَأسِه، ثم قال: وا أخاهُ! هذا أُوَيسٌ القَرْنيُّ مات ضائِعًا، فقال له: مَن أنتَ يا عبدَ اللهِ؟ ومَن هذا؟ فقال: أمَّا أنا فهَرِمُ بنُ حَيَّانَ المُراديُّ، وأمَّا هذا فأُوَيسٌ القَرْنيُّ وَليُّ اللهِ، قالوا: فإنَّا قد جَمَعْنا له ثَوبَينِ نُكفِّنُه فيهما، فقال لهم هَرِمٌ: ما له بثَمَنِ ثَوبِكم حاجَةٌ، ولكنْ يُكفِّنُه هَرِمُ بنُ حَيَّانَ المُراديُّ مِن مالِه، فضَرَبَ هَرِمٌ بيَدِه إلى مِردَةِ أُوَيسٍ القَرْنيِّ، فإذا هو بثَوبَينِ لم يكُنْ له بهما عَهدٌ عندَ رَأسِ أُوَيسٍ، على أحَدِهما مَكتوبٌ: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، بَراءَةٌ مِن الرحمنِ الرحيمِ لأُوَيسٍ القَرْنيِّ مِن النَّارِ، وعلى الآخَرِ مَكتوبٌ: هذا كَفَنٌ لأُوَيسٍ القَرْنيِّ مِن الجَنَّةِ
قال أخي موسى يا ربِّ ...ذكَر كلمتَه... فأتاه الخضِرُ وهو فتًى طيِّبُ الرِّيحِ حسنُ بياضِ الثيابِ مُشمِّرُها فقال السَّلامُ عليك ورحمةُ اللهِ يا موسى بنَ عمرانَ إنَّ ربَّك يقرأ عليك السَّلامَ قال موسى هو السَّلامُ وإليه السَّلامُ والحمدُ الله ربِّ العالَمين الذي لا أُحصِي نعمَه ولا أقدرُ على أداءِ شكرِه إلا بمعونتِه ثم قال موسى أريد أن تُوصيني بوصيةٍ ينفعُني اللهُ بها بعدَك فقال الخضرُ يا طالبَ العلمِ إنَّ القائلَ أقلُّ ملامةٍ من المستمعِ فلا تُمِلَّ جلساءَك إذا حدَّثتَهم واعلَمْ إنَّ قلبَك وعاءٌ فانظرْ ماذا تحشو به وعاءَك واغرف من الدنيا وانبِذْها وراءَك فإنها ليست لك بدارٍ ولا لك فيها محلُّ قرارٍ وإنما جُعلتْ بُلغةً للعبادِ والتزوِّدِ منها ليومِ المعادِ ورضِّ نفسَك على الصبرِ تخلصْ من الإثمِ يا موسى تفرَّغْ للعلمِ إن كنت تريدُه فإنما العلمُ لمن تفرَّغَ له ولا تكن مِكثارًا للعلمِ مِهذارًا فإنَّ كثرة َالمنطقِ تُشينُ العلماءَ وتبدي مساوي السُّخفاءِ ولكن عليك بالاقتصادِ فإنَّ ذلك من التوفيقِ والسَّدادِ وأَعرِضْ عن الجهالِ، واحلمْ عن السفهاءِ فإنَّ ذلك فعلُ الحكماءِ وزَينُ العلماءِ إذا شتَمك الجاهلُ فاسكتْ عنه حلمًا وجانِبْه حزمًا فإنَّ ما بقي من جهلِه عليك وسبَّه إياك أكثرُ وأعظمُ يا ابنَ عمرانَ ولا ترى أنك أُوتيتَ من العلم إلا قليلًا فإنَّ الاندلاثَ والتَّعسُّفَ من الاقتحامِ والتكلفِ يا ابن عمرانَ لا تفتحنَّ بابًا لا تدري ما غَلْقُه ولا تغلقنَّ بابًا لا تدري ما فَتْحُه يا ابنَ عمرانَ من لا ينتهي من الدنيا نَهْمتُه ولا تنقضي منها رغبتُه ومن يحقرْ حالَه ويتهم اللهَ فيما قضى له كيف يكون زاهدًا؟ هل يكفُّ عن الشهواتِ من غلب عليه هواه أو ينفعه طلبُ العلمِ والجهلُ قد حواه لأنَّ سعيَه إلى آخرته وهو مقبلٌ على دنياه يا موسى تعلَّمْ ما تعلمتَ لتعملَ به ولا تعلَّمه لتُحدِّثَ به فيكون عليك بوارُه ولغيرك نورُه يا موسى بنَ عمرانَ اجعلِ الزهدَ والتقوى لباسَك والعلم َوالذكرَ كلامَك واستكثِرْ من الحسناتِ فإنك مصيبُ السيئاتِ وزَعزِعْ بالخوفِ قلبَك فإنّ ذلك يرضي ربَّك واعمل خيرًا فإنك لابد عاملٌ سوءًا قد وُعِظتَ إن حفظتَ قال فتولى الخضرُ وبقي موسى محزونًا مكروبًا يبكي
أن رجلًا قال للرسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ السلامُ عليكَ فقال وعليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ وقال آخرُ السلامُ عليك ورحمةُ اللهِ
كنت رَديفَ أبي بكرٍ ، فيمرُّ على القومِ فيقول : السلامُ عليكم ، فيقولون : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ ، ويقول : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ ، فيقولون : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، فقال أبو بكرٍ : فضلَنا الناسُ اليومَ بزيادةٍ كثيرةٍ
كنَّا إذا جلَسْنا خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ نقولُ: السَّلامُ على اللهِ السَّلامُ على جبريلَ السَّلامُ على ميكائيلَ السَّلامُ على فلانٍ السَّلامُ على فلانٍ فالتفت إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( إنَّ اللهَ هو السَّلامُ فقولوا: التَّحيَّاتُ للهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه فإنَّكم إذا فعَلْتُم ذلك فقد سلَّمْتُم على كلِّ عبدٍ صالحٍ في السَّمواتِ والأرضِ )
كنا إذا قعدنا في الصلاةِ قلنا : السلامُ على اللهِ السلامُ علينا من ربِّنا السلامُ على جبريلَ وميكائيلَ السلامُ على فلانٍ السلامُ على فلانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن اللهَ هو السلامُ فإذا قعدتم في الصلاةِ فقولوا : التحياتُ للهِ والصلواتُ والطيباتُ السلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحين فإنه إذا قال ذلك أصابت كلَّ عبدٍ صالحٍ في السماءِ والأرضِ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه ثم يتخيرُ من الكلامِ ما شاء
عن عائشةَ أنها كانت تقولُ إذا تشهدت التحياتُ الطيباتُ الصلواتُ الزاكياتُ للهِ ، أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأن محمدًا عبدُه ورسولُه ، السلام عليك أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، السلام علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحين ) . وفي روايةٍ عنها : ( التحياتُ الصلواتُ الطيباتُ الزاكياتُ للهِ ، أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، وأن محمدًا عبدُه ورسولُه ، السلامُ عليك أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحين
عن عائشةَ روايتانِ في تَشهُّدِها في تقديمِ الشهادتينِ وتأخيرِهِما ، يعني حديثَ : ( التَّحيَّاتُ الطَّيِّباتُ الصَّلواتُ الزَّاكياتُ للَّهِ ، أشهدُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ، السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُه ، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ ) . وفي روايةٍ عنها : ( التحياتُ الصَّلَواتُ الطَّيباتُ الزاكياتُ للَّهِ ، أشهدُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ له ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ، السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُه ، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ )
كنَّا نصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فنقولُ السَّلامُ على اللَّهِ السَّلامُ على جبريلَ السَّلامُ على ميكائيلَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا تقولوا السَّلامُ على اللَّهِ فإنَّ اللَّهَ هوَ السَّلامُ ولَكن قولوا التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ
كنا نقولُ قبلَ أنْ يُفرضَ علينا التشهدُ : السلامُ على اللهِ قبلَ عبادِه ، السلامُ على جبريلَ وميكائيلَ ، السلامُ على فلانٍ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تقولوا : السلامُ على اللهِ ، فإنَّ اللهَ هو السلامُ ، ولكن قولوا : التحياتُ للهِ والصلواتُ والطيباتُ ، السلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحين ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ ، وأشهَدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه
كنا لا ندري ما نقولُ في الصلاةِ نقولُ : السلامُ على اللهِ السلامُ على جبريلَ السلامُ على ميكائيلَ قال : فعلَّمَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ اللهَ هو السلامُ فإذا جلَستُم في ركعتين فقولوا : التحياتُ للهِ والصلواتُ والطيباتُ السلامُ عليك أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ قال أبو وائلٍ في حديثِه : عنْ عبدِ اللهِ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا قلْتَها أصابتْ كلَّ عبدٍ صالحٍ في السماءِ وفي الأرضِ وقال أبو إسْحَاقَ في حديثِ عبدِ اللهِ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قُلْتَها أصابتْ كلَّ ملَكٍ مقرَّبٍ أو نبيٍّ مُرسلٍ أو عبدٍ صالحٍ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه
كنَّا لا ندري ما نقولُ في الصَّلاةِ، نقولُ: السَّلامُ على اللهِ السَّلامُ على جبريلَ السَّلامُ على ميكائيلَ فعلَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( إنَّ اللهَ هو السَّلامُ فإذا جلَسْتُم في ركعتَيْنِ فقولوا: التَّحيَّاتُ للهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ ) - قال أبو وائلٍ في حديثِه عن عبدِ اللهِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إذا قُلْتَها أصابت كلَّ عبدٍ صالحٍ في السَّماءِ والأرضِ ) وقال أبو إسحاقَ في حديثِه عن عبدِ اللهِ: ( إذا قُلْتَها أصابت كلَّ عبدٍ مقرَّبٍ ونبيٍّ مرسَلٍ أو عبدٍ صالحٍ - أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه )
كنَّا لا ندري ما نقولُ في الصَّلاةِ نقولُ: السَّلامُ على جبريلَ السَّلامُ على ميكائيلَ فعلَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: ( إنَّ اللهَ هو السَّلامُ فإذا جلَسْتُم في الرَّكعتَيْنِ فقولوا: التَّحيَّاتُ للهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ ) - قال أبو وائلٍ في حديثِه عن عبدِ اللهِ: ( إذا قُلْتَها أصابت كلَّ ملَكٍ مقرَّبٍ ونبيٍّ مرسَلٍ وعبدٍ صالحٍ ) - أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه )
أرادَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الحجّ فقالتْ امرأةٌ لزوجها : أحججنِي مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : ما عندِي ما أحجّكِ عليهِ . فقالت : أحججني على جملِكَ فلان . قال : ذلكَ حبيسِي في سبيلِ اللهِ عز وجلَ . فأتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : إن امرأتِي تقرأ عليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ ، إنها سألتني الحجّ معكَ قالت : أحججْني مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلت : ما عندي ما أحجّكِ عليهِ . فقالت : أحجُجْني على جملكَ فلان . فقلت : ذلكَ حبيسي في سبيلِ اللهِ فقال : أما إنكَ لو حججْتها عليهِ كانَ في سبيلِ اللهِ وإنها أمرتنِي أن أسألكَ ما يعدِلُ حجّةٌ معكَ . قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أقرئها السلامَ ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ وأخبرها أنها تعْدِلُ حجةً – يعني عمرةً في رمضانَ
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [ كان يزورُ الأنصارَ ، فإذا جاء إلى دورِ الأنصارِ جاء صبيانُ الأنصارِ يدورون حوله ، فيدعو لهم ، ويمسحُ رؤوسَهم ويسلمُ عليهم ، فأتى إلى بابِ سعدِ بنِ عبادةَ ف ] استأذن على سعدِ فقال : السلامُ عليكم ورحمةُ الله ، فقال سعد : وعليك السلام ورحمةُ الله ، ولم يسمعِ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى سلم ثلاثًا ، وردّ عليه سعدٌ ثلاثًا ، ولم يسمعْه ، [ وكان النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يزيدُ فوق ثلاثِ تسليماتٍ ، فإن أذن له ، وإلا انصرف ] ، فرجع النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واتبعه سعدٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! بأبي أنت وأمي ما سلمت تسليمةً إلا هي بأذني ، ولقد رددت عليك ولم أُسمِعْك ، أحببتُ أن أستكثرَ من سلامِك ومن البركةِ ، [ فادخل يا رسولَ اللهِ ] ، ثم أدخله البيتَ ، فقرب له زبيبًا ، فأكل نبيُّ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما فرغ قال : أكل طعامَكم الأبرارُ ، وصلّتْ عليكم الملائكةُ ، وأفطر عندكم الصائمون
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أشهد أن محمدا عبده ورسولهيدخل الجنة على صورة آدمأشهد أن لا إله إلا اللهالسلام عليك ورحمة اللهالسلام عليك أيها النبيأصهب مقرون الحاجبينعباد الله الصالحينالسلام على ميكائيلتحيتك وتحية ذريتكإن الله هو السلاممحمدا عبده ورسولهحبيس في سبيل اللهيا موسى بن عمرانالسلام على جبريلتقديم الشهادتينالسلام على اللهمحمد رسول اللهالله هو السلامتحية الملائكةعمرة في رمضانالسلام عليكمخلق الله آدمالسلام عليناثلاث تسليماتسعد بن عبادةأويس القرنيفناء الكعبةالسلام عليكزيادة كثيرةالتحيات للهستون ذراعاورحمة اللهالخلق ينقصيدخل الجنةينقص الخلقتنقص الخلقربيعة ومضرعلى صورتهرحمة اللهالملائكةصورة آدمالتابعينوضح أبيضالاقتصادالزاكياتالركعتينتعدل حجةالصائمونتحية...سلام...الشفاعةالسفهاءأبو بكروبركاتهالتحياتالصلواتالطيباتميكائيلالأبرارفاستمعيحيونكالسلامالعمرةالتفرغالتقوىالجهالالرسولالتشهدالصلاةركعتينالبركةالزبيبالنفرجلوس،عائشةجبريلرمضانالجنةصورتهاليمنالعلمالزهدالصبرالحلموعليكفضلناامرأةاذهبفسلمتحيةيقرأعمرةكأجرمرادرديفالحججاءأجرحجةمعي
تخريج حديث السلام عليك ورحمة الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








