أحاديث عن: الشتاء والصيف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: الشتاء والصيف
اشتكتِ النَّارُ إلى ربِّها فقالت : يا ربِّ أكَل بعضي بعضًا فنفِّسْني فجعَل لها في كلِّ عامٍ نفَسَيْنِ في الشِّتاءِ والصَّيفِ فشدَّةُ البردِ الَّذي تجِدونَه مِن زَمْهريرِها وشِدَّةُ الحرِّ الَّذي تجِدونَ مِن حرِّ جَهنَّمَ )
لَمَّا بويِعَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه أصبَحَ وعَلى ساعِدِه أبرادٌ -وهو يَعني ذاهِبٌ إلى السُّوقِ- فقال عُمَرُ: ما هذا؟ قال: لا تَغُرَّني أنتَ وأصحابُكَ مِن عيالي. فقال عُمَرُ: انطَلِقْ يَفرِضْ لَكَ أبو عُبَيدةَ. فانطَلَقا إلى أبي عُبَيدةَ، فقال: أفرِضُ لَكَ قوتَ رَجُلٍ مِنَ المُهاجِرينَ ليس بأفضَلِهم ولا أوكَسِهم، وكِسوةَ الشِّتاءِ والصَّيفِ، إذا أخلَقتَ شَيئًا رَدَدتَه، وأخَذتَ غَيرَه
لمَّا نَزَلَتْ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ صاح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي قُبَيْسٍ يا آلَ عبدِ منافٍ إنِّي نذيرٌ فجاءَتْهُ قريشٌ فحذَّرَهم وأنذَرَهم قالوا تزعمُ أنكَ نبيٌّ يوحَى إليكَ وأنَّ سليمانَ سُخِّرَ له الريحُ والجبالُ وأنَّ موسى سُخِّرَ له البحرُ وأنَّ عيسى كان يُحْيِي الموتَى فادْعُ اللهَ أنْ يُسَيِّرَ عنَّا هذه الجبالَ ويُفَجِّرَ لنا أنهارًا فَنَتَّخِذَها مَحَارِثًا فنَزْرَعَ وَنَأْكُلَ وَإِلَّا فادْعُ اللهَ أنْ يُحْيِيَ لَنَا مَوْتَانَا وَإِلَّا فَادْعُ اللهَ أنْ يُصَيِّرَ هذِهِ الصخرةَ التي تَحْتَكَ ذهبًا فنَنْحَتَ منها وتُغْنِينَا عن رحلَةِ الشتاءِ والصيفِ فإنَّكَ تزعُمُ أنَّكَ كهيْئَتِهِمْ فبينَا نحنُ حولَه إذ نزل عليه الوحيُ فلمَّا سُرِّيَ عنه قال والذي نفْسِي بيدِهِ لقَدْ أعْطانِي ما سأَلْتُم ولَوْ شِئْتُ لكان ولكنَّهُ خَيَّرَنِي بينَ أنْ تَدْخُلُوا بابَ الرحمةِ فيُؤْمِنَ مؤمنُكم وبينَ أنْ يَكِلَكُم إلى ما اخْتَرْتُمْ لِأنفُسِكم فتضِلُّوا عن بابِ الرحمةِ فيؤمنَ مؤمنُكم وأَخْبَرَنِي أنَّهُ إنْ أعطاكم ذلكَ ثم كفرتُم أنه مُعَذِّبُكم عذابًا لا يعذِّبُهُ أحدًا منَ العالَمينَ فنزَلَتْ وَمَا منَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بالآياتِ إلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ حتى قَرَأ ثلاثَ آياتٍ ونزلَتْ وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِباَلُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى الآيةَ
لمَّا نزَلَت: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214]، صاح رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أبي قُبَيسٍ: يا آلَ عبْدِ مَنافٍ، إنِّي نَذيرٌ، فجاءتْه قُريشٌ، فحذَّرَهم وأنذَرَهم، فقالوا: تزعُمُ أنَّك نَبِيٌّ يُوحَى إليك، وإنَّ سُليمانَ عليه السَّلامُ سُخِّرَ له الرِّيحُ والجِبالُ، وإنَّ مُوسى عليه السَّلامُ سُخِّرَ له البحرُ، وإنَّ عيسى عليه السَّلامُ كان يُحْيِي الموتى؛ فادْعُ اللهَ أنْ يُسيِّرَ عنَّا هذه الجِبالَ، ويُفجِّرَ لنا الأرضَ أنهارًا، فنتَّخِذَها مَحارِثَ، فنَزرَعَ ونأكُلَ، وإلَّا فادْعُ اللهَ أنْ يُحْيِيَ لنا مَوتانَا، فنُكلِّمَهم ويُكلِّمُونا، وإلَّا فادْعُ اللهَ أنْ يُصيِّرَ هذه الصَّخرةَ الَّتي تحتَك ذَهبًا، فنَنْحَتَ منها ويُغْنِيَنا عن رِحلةِ الشِّتاءِ والصَّيفِ؛ فإنَّك تزعُمُ أنَّك كَهَيئتِهم، فبيْنما نحنُ حولَه إذ نزَلَ عليه الوحيُ، فلمَّا سُرِّيَ عنه قال: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لقد أعْطاني ما سألْتُم، ولو شِئْتُ لكان، ولكنَّه خيَّرَني بينَ أنْ تَدخُلوا مِن بابِ الرَّحمةِ، فيُؤْمِنَ مُؤمِنُكم، وبيْنَ أنْ يَكِلَكم إلى ما اختَرْتُم لأنفُسِكم، فتَضِلُّوا عن بابِ الرَّحمةِ، ولا يُؤمِن مُؤمِنُكم، فاخترْتُ بابَ الرَّحمةِ، فيُؤمِنُ مُؤمِنُكم، وأخْبَرني إنْ أعْطاكم ذلك ثمَّ كفَرْتُم، أنَّه مُعذِّبُكم عذابًا لا يُعذِّبُه أحدًا منَ العالمينَ، فنزَلَت: {وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ} [الإسراء: 59]، حتَّى قرَأَ ثلاثَ آياتٍ، ونزَلَتْ: {وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى} [الرعد: 31] الآيةَ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خرج إلى السوقِ فرأى ناسًا يَحتكرونَ بفضلِ أذهابِهم ، فقال عمرُ : لا ولا نِعمةَ عينٍ يأتينا اللهُ عزَّ وجلَّ بالرزقِ حتى إذا نزل بسوقِنا قام أقوامٌ فاحتكروا بفضلِ أذهابِهم عن الأرملةِ والمسكينِ إذا خرج الجُلَّابُ باعوا على نحوِ ما يريدونَ من التحكُّمِ ، ولكن جالبٌ جَلَب يحمِلُه على عمودِ كبدِه في الشتاءِ والصيفِ حتى ينزلَ سوقَنا فذلك ضيفٌ لعمرَ فليبعْ كيفَ شاء اللهُ ، وليمسِكْ كيفَ شاء اللهُ
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لِإيلافِ قُرَيْشٍ إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ويحكم يا قريشُ اعبُدوا ربَّكم الذي أطعَمَكُم مِّن جوعٍ وآمَنَكُم مِّن خوفٍ
لَمَّا بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ قال: إنِّي قد عَرَفتُ ما لَقيتُ في أمْرِ اللهِ، وفي سَبيلِ اللهِ، وما ذَهَبَ من مالِك، وما رَكِبَك من الدَّينِ، وقد طَيَّبتُ لك الهَديَّةَ، فكُلَّما أُهدِيَ لك ممَّا تُكُرِّمَ به فهو لك هَنيئًا، إذا قَدِمتَ عليهم فعَلِّمْهم كتِابَ اللهِ، وأحْسِنْ أدَبَهم، وعَلِّمْهم الأخلاقَ الصالحةَ، وأَنفِذْ فيهم أمرَ اللهِ، وأَنزِلِ النَّاسَ مَنازِلَهم من الخَيرِ والشَّرِّ، ولا تُحابِيَنَّ في أمْرِ اللهِ، وأَدِّ إليهم الأمانَةَ في كُلِّ قَليلٍ وكَثيرٍ، وعليك بالرِّفْقِ والعَفْوِ في غَيرِ تَركٍ للحَقِّ حتى يقولَ الجاهِلُ: قد تَرَكَ من حَقِّ اللهِ، واعتَذِرْ إلى أهلِ عَمَلِك من كُلِّ قَليلٍ وكَثيرٍ، خَشيَةَ أنْ يكونَ قد وَقَعَ في أنْفُسِهم عليك عَتَبٌ حتى يَعذِروك، وأَمِتْ أمْرَ الجاهِليَّةِ إلَّا ما حسَّنَه الإسلامُ، وأظْهِرْ كَبيرَ الإسلامِ وصغيرَه، ولْيَكُنْ ذلك من أكثَرِ هَمِّك؛ فإنَّه رَأسُ الإسلامِ بعدَ الإقرارِ بالدِّينِ، إذا كان الشِّتاءُ فَصَلِّ الفَجرَ في أوَّلِ الفَجرِ، وأَطِلِ القِراءَةَ قَدْرَ ما يَطيقُ النَّاسُ، وما لا يُمِلُّهم أو تُكْرِهْ إليهم أمْرَ اللهِ، ثم صَلِّ الأُولى حينَ تَميلُ الشَّمسُ، وَصَلِّ العَصرَ والمَغرِبَ في الشِّتاءِ والصَّيفِ في وَقتٍ واحِدٍ: العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعَةٌ، والمَغرِبَ حين تَغيبُ الشَّمسُ وتَوارَتْ بالحِجابِ، وصَلِّ العِشاءَ وأعْتِمْ بها؛ فإنَّ اللَّيلَ طَويلٌ، إذا كان الصَّيفُ فأسْفِرْ بالفَجرِ؛ فإنَّ اللَّيلَ قَصيرٌ، وإنَّ النَّاسَ يَنامون فأَمْهِلْهم حتى يُدرِكوا، وصَلِّ الظُّهرَ حين يَتَنفَّسُ الظِّلُّ، وتَحرَّكَ الرِّيحُ؛ فإنَّ النَّاسَ يَقيلون فأَمْهِلْهم حتى يُدرِكوها، وصَلِّ العَصرَ والمَغرِبَ في الشِّتاءِ والصَّيفِ في وَقتٍ واحِدٍ، وصَلِّ العِشاءَ ولا تَعْتِمْ بها، فَصَلِّ بعدَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وذَكِّرِ النَّاسَ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، وأَتْبِعِ المَوعِظَةَ الحَسَنةَ؛ ليكونَ أقْوى لهم على العَمَلِ بما تُحِبُّ، وبُثَّ في النَّاسِ المُعلِّمين، واحْذَرِ اللهَ الذي إليه تُرجَعُ، ولا تَأخُذْك في اللهِ لَومَةَ لائِمٍ، قال مُعاذٌ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ ما سُئِلتُ واختُصِمَ إليَّ فيه ممَّا ليس في كِتابِ اللهِ وما أسمَعُه منك؟ قال: اجتَهِدْ؛ فإنَّ اللهَ إنْ عَلِمَ منك الصِّدقَ وَفَّقَك، ولا تَقصيرَ إلَّا بما تَعلَمُ، وإنْ أشْكَلَ عليك أمْرٌ فقِفْ عندَه حتى تَبيَّنَه أو تَكتُبَ إليَّ فيه
حديث في قدرِ صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الشِّتاءِ والصَّيفِ [يعني حديث: كان قدرُ صلاةِ رسولِ اللهِ الظهرَ في الصيفِ ثلاثةَ أقدامٍ إلى خمسةِ أقدامٍ, وفي الشتاءِ خمسةَ أقدامٍ إلى سبعةِ أقدامٍ.]
9
◔ غير محدد📌 كان قدر صلاة رسول الله الظهر في الصيف ثلاثة أقدام إلى خمسة أقدام وفي الشتاء خمسة أقدام إلى سبعة أقدام
حديث تقديرِ صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الشتاءِ والصَّيفِ بالأقدامِ [يعني حديث: كان قدرُ صلاةِ رسولِ اللهِ الظهرَ في الصيفِ ثلاثةَ أقدامٍ إلى خمسةِ أقدامٍ, وفي الشتاءِ خمسةَ أقدامٍ إلى سبعةِ أقدامٍ.]
بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمنِ، فقال لي: يا مُعاذُ، إذا كان الشِّتاءُ فغلِّسْ بالفَجرِ، وأطِلِ القراءةَ على قَدْرِ ما يُطيقُ النَّاسُ، ولا تُمِلَّهم، وصلِّ الظُّهرَ إذا زالتِ الشَّمسُ، وصلِّ العصرَ والشَّمسُ بَيْضاءُ نقيَّةٌ، وصلِّ المغربَ إذا غابتِ الشَّمسُ وتوارَتْ بالحِجابِ، وصلِّ العِشاءَ وأعتِمْ بها؛ فإنَّ الليلَ طويلٌ، فإذا كانَ الصَّيفُ فأسفِرْ بالفَجرِ؛ فإنَّ الليلَ قصيرٌ، والنَّاسَ ينامونَ، فأسفِرْهم حتى يُدرِكونا، وصلِّ العصرَ والمغربَ والعِشاءَ في الشِّتاءِ والصَّيفِ على ميقاتٍ واحدٍ
فضَّل اللهُ قريشًا بسبع خلالٍ : أني منهم ، وأنَّ النُّبوَّةَ فيهم ، والحجابةَ والسقايةَ فيهم ، وأنَّ اللهَ نصرهم على الفيلِ ، وأنهم عبَدوا اللهَ عزَّ وجلَّ عشرَ سنين لا يعبدُه غيرُهم ، وأنَّ اللهَ أنزل فيهم سورةً من القرآن ثم تلاها رسولُ اللهِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4)
سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرأُ: (لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إلْفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ) [قريش: 1، 2]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
ولو أن قرآنا سيرت به الجباللا تأخذك في الله لومة لائمقوت رجل من المهاجرينكسوة الشتاء والصيفرحلة الشتاء والصيفالأرملة والمسكينأمت أمر الجاهليةالشمس بيضاء نقيةالأخلاق الصالحةنصرهم على الفيلالريح والجبالعمر بن الخطابالشتاء والصيفأطعمكم من جوعآمنكم من خوفالرفق والعفوتقدير الصلاةأعتم بالعشاءرب هذا البيتآل عبد منافيحيي الموتىفضل أذهابهماعبدوا ربكمثلاثة أقدامأسفر بالفجرأطل القراءةالنبوة فيهمرحلة الشتاءقراءة النبيباب الرحمةخمسة أقدامسبعة أقدامصلاة النبيغلس بالفجرزالت الشمسغابت الشمسالليل طويلالليل قصيرإيلاف قريشرحلة الصيفأبو عبيدةكتاب اللهسورة قريشلا تغرنيأبو قبيسضيف لعمرأمر اللهقدر صلاةلا تملهمسبع خلالحر جهنمأبو بكرالأمانةالأقدامالحجابةالسقايةزمهريرالشتاءسليمانالآياتاحتكارالجلابالتحكمالهديةالنارنفسينالصيفاشتكتأبرادالسوقالوحيخيرنيإيلافاجتهدالصدقالظهرربهانذيرموسىعيسىعذابقريشعمر
تخريج حديث الشتاء والصيف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








