أحاديث عن: نذير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: نذير
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الدعوة...
عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤].
ورهطك منهم المخلصين خرج رسول الله ﷺ حتى صعد الصفا، فهتف «يا صباحاه» فقالوا: من هذا الذي يهتف؟ قالوا: محمد. فاجتمعوا إليه، فقال: «يا بني فلان! يا بني فلان! يا بني فلان! يا بني عبد مناف! يا بني عبد المطلب!» فاجتمعوا إليه فقال: «أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلًا تخرج بسفح هذه! الجبل أكنتم مصدقي؟» قالوا: ما جربنا عليك كذبا. قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد».
قال: فقال أبو لهب: تبا لك! أما جمعتنا إلا لهذا؟ ثم قال: فنزلت هذه السورة: [تبت يدا أبي لهب وقد تب] سورة المسد. كذا قرأ الأعمش إلى آخر السورة.
ورهطك منهم المخلصين خرج رسول الله ﷺ حتى صعد الصفا، فهتف «يا صباحاه» فقالوا: من هذا الذي يهتف؟ قالوا: محمد. فاجتمعوا إليه، فقال: «يا بني فلان! يا بني فلان! يا بني فلان! يا بني عبد مناف! يا بني عبد المطلب!» فاجتمعوا إليه فقال: «أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلًا تخرج بسفح هذه! الجبل أكنتم مصدقي؟» قالوا: ما جربنا عليك كذبا. قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد».
قال: فقال أبو لهب: تبا لك! أما جمعتنا إلا لهذا؟ ثم قال: فنزلت هذه السورة: [تبت يدا أبي لهب وقد تب] سورة المسد. كذا قرأ الأعمش إلى آخر السورة.
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٩٧١) ومسلم في الإيمان (٢٠٨) كلاهما من حديث أبي أسامة، حدثنا الأعمش، حدثنا عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الدعوة...
عن قبيصة بن المخارق، وزهير بن عمرو قالا: لما نزلت: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] قال: انطلق نبي الله ﷺ إلى رضمة من جبل. فعلا أعلاها حجرًا ثم نادى: «يا بني عبد منافاه! إني نذير، إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربأ أهله. فخشي أن يسبقوه فجعل يهتف: يا صباحاه».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (٢٠٧) عن أبي كامل الجحدري، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا التميمي، عن أبي عثمان، عن قبيصة بن المخارق وزهير بن مالك بن عمرو قالا: فذكر الحديث.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «يدعى نوح يوم القيامة، فيقول: لبيك وسعديك يا ربّ، فيقول: هل بلغت؟ فيقول: نعم فيقال لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: ما أتانا من نذير، فيقول: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته، فيشهدون أنه قد بلّغ، ويكون الرسول عليكم شهيدا، فذلك قوله جل ذكره: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾. الوسط العدل».
صحيح رواه البخاريّ في التفسير (٤٤٨٧) عن يوسف بن راشد، حدّثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُنا ، فيُذكِّرُنا بأيَّامِ اللهِ ، حتَّى نعرِفَ ذلك في وجهِه ، وكأنَّه نذيرُ قومٍ
يُدعَى نوحٌ فيُقالُ هل بلَّغتَ فيقولُ نعم فيُدعُى قومُه فيقالُ هل بلَّغَكم فيقولون ما أتانا من نذيرٍ وما أتانا من أحدٍ فيُقالُ مَنْ شُهودُك فيقولُ محمدٌ وأمتُه قال فيُؤتى بكم تشهدونَ أنه قد بلَّغ فذلك قولُ اللهِ تبارك وتعالى { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} والوسَطُ العدلُ
يُدعى نوحٌ فيقالُ : هل بلَّغتَ ؟ فيقولُ : نعَم ، فيُدعى قومُهُ فيقالُ : هل بلَّغَكم ؟ فيقولونَ : ما أتانا من نذيرٍ وما أتانا من أَحدٍ . فيقالُ : من شُهودُكَ ؟ فيقولُ : محمَّدٌ وأمَّتُهُ ، قالَ : فيؤتى بِكم تشْهدونَ أنَّهُ قد بلَّغ فذلِكَ قولُ اللَّهِ تبارك وتعالى ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ) والوسَطُ العدلُ
يا بَنِي عَبْدِ مَنافٍ يا بَنِي عَبْدِ مَنافٍ ! إني نذيرٌ ، إنما مَثَلِي ومَثَلُكم ، كمَثَلِ رجلٍ رأى العَدُوَّ ، فانطلق يريدُ أهلَه ، فخَشِيَ أن يسبقوه إلى أهلِه ، فجعل يَهْتِفُ : يا صَبَاحاهُ ، يا صَبَاحاهُ ، أُتِيتُم أُتِيتُم
عَن قَبيصةَ بنِ مُخارِقٍ، قال: لَمَّا نَزَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وأنذِر عَشيرَتَكَ الأقرَبينَ} [الشُّعَراء: 214]، انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رَضمةٍ مِن جَبَلٍ، فعَلا أعلاها، ثُمَّ نادى -أو قال:- يا آلَ عَبدِ مَنافاه، إنِّي نَذيرٌ، إنَّ مَثَلي ومَثَلَكُم كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأى العَدوَّ فانطَلَقَ يَربَأُ أهلَه يُنادي -أو قال: يَهتِفُ- يا صَباحاه
يا بَنِي فِهْرٍ ! يا بَنِي عَدِيٍّ ! يا بَنِي عَبْدِ مَنافٍ ! يا بَنِي عبدِ المُطَّلِبِ ! أَرَأَيْتُكم لو أخبرتُكم أنَّ خيلًا بالوادي تريدُ أن تُغِيرَ عليكم ، أكنتم مُصَدِّقِيَّ ؟ قالوا : ما جَرَّبْنا عليكَ إلا صِدْقًا ، قال : فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ
لمَّا أُنزِلَت وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ صعِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الصَّفا فجعلَ يُنادي يا بَني فِهرٍ يا بَني عديٍّ، يا بَني فُلانٍ لبُطونِ قُرَيْشٍ، حتَّى اجتَمعوا، فجعلَ الرَّجلُ إذا لَم يستَطِع أن يخرجَ، أرسلَ رسولًا لينظُرَ، وجاءَ أبو لَهَبٍ وقُرَيْشٌ، فاجتَمَعوا، فقالَ أرأيتُمْ إن أخبرتُكُم أنَّ خيلًا بالوادي تُريدُ أن تُغيرَ عليكُم، أَكُنتُمْ مصدِّقيَّ ؟، قالوا: نعَم ما جرَّبنا علَيكَ إلَّا صدقًا، قالَ فإنِّي نذيرٌ لَكُم، بينَ يَدَيْ عَذابٍ شَديدٍ
لَمَّا نَزَلَت: {وأنذِرْ عَشيرَتَك الأقرَبينَ} [الشعراء: 214] صَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الصَّفا، فجَعَلَ يُنادي: يا بَني فِهرٍ، يا بَني عَديٍّ -لبُطونِ قُرَيشٍ- حتَّى اجتَمَعوا، فجَعَلَ الرَّجُلُ إذا لم يَستَطِعْ أن يَخرُجَ أرسَلَ رَسولًا ليَنظُرَ ما هو، فجاءَ أبو لَهَبٍ وقُرَيشٌ، فقال: أرَأيتَكُم لو أخبَرتُكُم أنَّ خَيلًا بالوادي تُريدُ أن تُغيرَ عليكم، أكُنتُم مُصَدِّقيَّ؟ قالوا: نَعَم، ما جَرَّبنا عليك إلَّا صِدقًا، قال: فإنِّي نَذيرٌ لَكُم بينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ، فقال أبو لَهَبٍ: تَبًّا لك سائِرَ اليَومِ، ألِهذا جَمَعتَنا؟! فنَزَلَت: {تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ وتَبَّ * ما أغنى عَنه مالُه وما كَسَبَ}
صَعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا الصَّفا فقال: يا صَباحاه، يا صَباحاه! قال: فاجتَمَعَت إليه قُرَيشٌ، فقالوا له: ما لك؟ فقال: أرَأيتُم لَو أخبَرتُكُم أنَّ العَدوَّ مُصَبِّحُكُم أو مُمسِّيكُم، أما كُنتُم تُصَدِّقوني؟ فقالوا: بَلى، قال: فقال: إنِّي نَذيرٌ لَكُم بَينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ، قال: فقال أبو لهَبٍ: ألِهذا جَمَعتَنا؟ تَبًّا لك! قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {تَبَّت يَدا أبي لهَبٍ وتَبَّ} [المسد: 1] إلى آخِرِ السُّورةِ
لَمَّا نَزَلَت {وأنذِر عَشيرَتَك الأقرَبينَ} [الشعراء: 214]، قال: انطَلَقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رَضمةٍ مِن جَبَلٍ، فعَلا أعلاها حَجَرًا، ثُمَّ نادى يا بَني عبدِ مَنافاه، إنِّي نَذيرٌ، إنَّما مَثَلي ومَثَلُكُم كمَثَلِ رَجُلٍ رَأى العَدُوَّ، فانطَلَقَ يَربَأُ أهلَه، فخَشيَ أن يَسبِقوه، فجَعَلَ يَهتِفُ: يا صَباحاه
لمَّا نزَلَتْ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214]، صَعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ رَقْمةً مِن جَبَلٍ، على أعلاها حَجَرٌ، فجَعَلَ يُنادي: يا بَني عَبدِ مَنافٍ، إنَّما أنا نَذيرٌ، إنَّما مَثَلي، ومَثَلُكم كَرَجُلٍ رَأى العَدُوَّ، فذَهَبَ يَربَأُ أهلَهُ، فخَشِيَ أنْ يَسبِقوهُ، فجعَلَ يُنادي ويَهتِفُ: يا صباحاهُ
صَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّفا ذاتَ يَومٍ، فقال: يا صَباحاه، فاجتَمعت إليه قُرَيشٌ، قالوا: ما لَكَ؟ قال: أرَأيتُم لو أخبَرتُكُم أنَّ العَدوَّ يُصَبِّحُكُم أو يُمَسِّيكُم، أما كُنتُم تُصَدِّقوني؟ قالوا: بَلى، قال: فإنِّي نَذيرٌ لَكُم بينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ، فقال أبو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ، ألِهذا جَمَعتَنا؟ فأنزَلَ اللهُ: {تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ}
صعِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ على الصَّفا فَنادى : يا صَباحاهُ ، فاجتَمعَت إليهِ قُرَيْشٌ ، فقالَ : إنِّي نذيرٌ لَكُم بينَ يدَي عذابٍ شديدٍ ، أرأيتُمْ لو أنِّي أخبرتُكُم أنَّ العدوَّ مُمسِّيكم أو مصبِّحُكُم أَكُنتُمْ تصدِّقوني ؟ فقالَ أبو لَهَبٍ : ألِهَذا جَمعتَنا ؟ تبًّا لَكَ ، فأنزلَ اللَّهُ تبارك وتعالى : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى البَطحاءِ، فصَعِدَ إلى الجَبَلِ فنادى: يا صَباحاه! فاجتَمعت إليه قُرَيشٌ، فقال: أرَأيتُم إن حَدَّثتُكُم أنَّ العَدوَّ مُصَبِّحُكُم أو مُمَسِّيكُم، أكُنتُم تُصَدِّقوني؟ قالوا: نَعَم، قال: فإنِّي نَذيرٌ لَكُم بينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ، فقال أبو لَهَبٍ: ألِهذا جَمَعتَنا؟ تَبًّا لَكَ! فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ} إلى آخِرِها
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُنا فيُذَكِّرُنا بأيَّامِ اللهِ حتى يُعرَفَ ذلك في وَجهِه، وكأنَّه نذيرُ قَومٍ يُصَبِّحُهم الأمرُ غدوةً، وكان إذا كان حديثَ عَهدٍ بجبريلَ لم يتبسَّمْ حتى يرتَفِعَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُنا فيُذَكِّرُنا بأيَّامِ اللهِ حتى يُعْرَفَ ذلِكَ في وجْهِهِ وكأنه نذيرُ قومٍ يُصَبِّحُهُمُ الأمرُ غَدْوَةً وكان إذا كان حديثَ عهدٍ بجبريلَ لم يَتَبسَّمْ ضاحكًا حتى يرتفِعَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبنا فيُذكِّرنا بأيامِ اللهِ حتى نعرفَ ذلك في وجهِهِ وكأنَّهُ نذيرُ قومٍ يُصبحهم الأمرُ غدوةً وكان إذا كان حديثَ عهدٍ بجبريلَ لم يتبسم ضاحكًا حتى يرتفعَ عنهُ
أنّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صعِدَ الصفا ، فدعا بُطونَ قريشٍ الأقربَ ثم الأقربَ فاجتَمَعوا ، فقال : يا معشرَ قريشٍ ، أرأيتُم لو أخبرتُكم أنَّ خيلًا تُصَبِّحُكم ، ألستُم مُصدِّقِيَّ ؟ فقالوا : ما جرَّبْنا عليك كذبًا قال : فإني نذيرٌ لكم بين يدي عذابٍ شديدٍ
عنْ نافِعِ بنِ جُبَيرٍ: أنَّه دَخَل على عَبدِ المَلِكِ بنِ مَرْوانَ، فقالَ: أتُحْصي أسماءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّتي كانَ جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ يَعُدُّها؟ قال: نَعَم، هو سِتٌّ: مُحمَّدٌ، وأحمَدُ، وخاتَمٌ، وحاشِرٌ، وعاقِبٌ، وماحٍ، فأمَّا حاشِرٌ: فيُبعَثُ مع السَّاعةِ نَذيرٌ لكم بيْنَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ، وأمَّا عاقبٌ: فإنَّه عَقِبُ الأنبِياءِ، وأمَّا ماحٍ: فإنَّ اللهَ ماحٍ به سَيِّئاتِ مَنِ اتَّبَعَه
نُعِي إلينا حبيبُنا ونبيُّنا بأبي هو ونفسي له الفِداءُ قبلَ موتِه بستٍّ فلمَّا دنا الفِراقُ جمَعَنا في بيتِ أمِّنا عائشةَ فنظَر إلينا فدمَعَت عيناه ثُمَّ قال مرحبًا بكم وحيَّاكم اللهُ وحفِظكم اللهُ آواكم اللهُ ونصَركم اللهُ رفَعكم اللهُ هداكم اللهُ رزَقكم اللهُ وفَّقكم اللهُ سلَّمكم اللهُ قبِلكم اللهُ أُوصِيكم بتقوى اللهِ وأُوصِي اللهَ بكم وأستخلِفُه عليكم إنِّي لكم نذيرٌ مبينٌ ألَّا تعلوا على اللهِ في عبادِه وبلادِه فإنَّ اللهَ قال لي ولكم {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} وقال {أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ} ثُمَّ قال قد دنا الأجلُ والمنقلَبُ إلى اللهِ وإلى سدرةِ المنتهى وإلى جنَّةِ المأوى والكأسِ الأَوْفى والرَّفيقِ الأعلى أحسَبُه قال فقُلْنا يا رسولَ اللهِ فمَن يُغسِّلُك إذًا قال رجالُ أهلِ بيتي الأدنى فالأدنى قُلْنَا ففيمَ نُكفِّنُك قال في ثيابي هذه إن شِئْتُم أو في حُلَّة يمنيَّةٍ أو في بياضِ مضرَ قال فقُلْنا فمَن يُصلِّي عليك منَّا فبكَيْنا وبكى وقال مهلًا غفَر اللهُ لكم وجازاكم عن نبيِّكم خيرًا إذا غسَّلْتُموني ووضَعْتُموني على سريري في بيتي هذا على شفيرِ قبري فاخرُجوا عنِّي ساعةً فإنَّ أوَّلُ مَن يُصلِّي عليَّ خليلي وجليسي جبريلُ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ ميكائيلُ ثُمَّ إسرافيلُ ثُمَّ مَلَكُ الموتِ مع جنودِه ثُمَّ الملائكةُ صلَّى اللهُ عليهم بأجمعِها ثُمَّ ادخُلوا عليَّ فوجًا فوجًا فصلُّوا عليَّ وسلِّموا تسليمًا ولا تُؤذُوني بباكيةٍ أحسَبُه قال ولا صارخةٍ ولا رانَّةٍ وليبدَأْ بالصَّلاةِ عليَّ رجالُ أهلِ بيتي ثُمَّ أنتم بعدُ وأقرِئوا أنفسَكم منِّي السَّلامَ ومَن غاب من إخواني فأقرِئوه منِّي السَّلامَ ومَن دخَل معكم في دينِكم بعدي فإنِّي أُشهِدُكم أنِّي أقرَأُ السَّلامَ أحسَبُه قال عليه وعلى كلِّ مَن تابَعني على ديني من يومي هذا إلى يومِ القيامةِ قُلْنا يا رسولَ اللهِ فمَن يُدخِلُك قبرَك منَّا قال رجالُ أهلِ بيتي مع ملائكةٍ كثيرةٍ يرونَكم من حيثُ لا ترونَهم
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يُدْعى نوحٌ عليه السلامُ يومَ القِيامةِ، فيُقالُ له: هل بلَّغْتَ؟ فيقولُ: نَعمْ، فيُدْعى قومُه، فيُقالُ لهم: هل بلَّغكم؟ فيقولونَ: ما أَتانا من نَذيرٍ -أو ما أَتانا من أَحَدٍ- قال: فيُقالُ لنوحٍ: مَن يَشهَدُ لكَ؟ فيقولُ: محمَّدٌ وأُمَّتُه، قال: فذلك قولُه: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة: 143]، قال: الوَسَطُ العَدْلُ، قال: فيُدعَوْنَ فيَشهَدونَ له بالبَلاغِ، قال: ثُم أَشهَدُ عليكم"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ماح به سيئات من اتبعهتبت يدا أبي لهب وتببين يدي عذاب شديديا بني عبد المطلبيا بني عبد منافاهيذكرنا بأيام اللهيصبحهم الأمر غدوةلا تعلوا على اللهيا آل عبد منافاهالعشيرة الأقربينمصبحكم أو ممسيكمشهداء على الناسيا بني عبد منافتبت يدا أبي لهبحديث عهد بجبريلأوصي الله بكمخيلا بالواديبني عبد منافعقب الأنبياءالدار الآخرةالرسول شهيدالوسط العدلمثلي ومثلكمخيل بالوادييتبسم ضاحكاأسماء النبييوم القيامةشهادة الأمةمحمد وأمتهيا بني فهريا بني عديخيل تصبحكمالدعوة...رسول اللهأيام اللهرأى العدويا صباحاهعذاب شديدبطون قريشيربأ أهلهصعد الصفاتقوى اللهالمتكبرينأهل البيتنذير قومأمة وسطابني فلانلم يتبسمحديث عهدالملائكةالقيامةالسفهاءأمة وسطقوم نوحأبو لهببني فهربني عديالبطحاءوسعديك﴿سيقوليخطبنايذكرناالسلامالبلاغفيقولقوله:من...شهداءالعدلأتيتمالصفامصدقيإنذاريرتفعجبريلالوسطفلانمنافنذيريدعىلبيكوجههبلاغشهودرضمةتغيرقريشرقمةمحمدأحمدخاتمحاشرعاقبعبدجاءإنينوحبلغربأمثل
تخريج حديث نذير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








