أحاديث عن: حاجة شديدة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حاجة شديدة
يا أبا هُرَيرةَ [يعني حديث: وَكَّلَنِي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ، فأتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فأخَذْتُهُ وقُلتُ: واللَّهِ لَأَرْفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: إنِّي مُحْتَاجٌ، وعَلَيَّ عِيَالٌ، ولِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ، قَالَ: فَخَلَّيْتُ عنْه، فأصْبَحْتُ، فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا هُرَيْرَةَ، ما فَعَلَ أسِيرُكَ البَارِحَةَ؟ قَالَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وعِيَالًا، فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: أَمَا إنَّه قدْ كَذَبَكَ، وسَيَعُودُ، فَعَرَفْتُ أنَّه سَيَعُودُ؛ لِقَوْلِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه سَيَعُودُ، فَرَصَدْتُهُ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فأخَذْتُهُ، فَقُلتُ: لَأَرْفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: دَعْنِي؛ فإنِّي مُحْتَاجٌ، وعَلَيَّ عِيَالٌ، لا أعُودُ، فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فأصْبَحْتُ، فَقَالَ لي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا هُرَيْرَةَ، ما فَعَلَ أسِيرُكَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وعِيَالًا، فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: أَمَا إنَّه قدْ كَذَبَكَ وسَيَعُودُ، فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فأخَذْتُهُ، فَقُلتُ: لَأَرْفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللَّهِ، وهذا آخِرُ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ أنَّكَ تَزْعُمُ لا تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ، قَالَ: دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بهَا، قُلتُ: ما هُوَ؟ قَالَ: إذَا أوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ، فَاقْرَأْ آيَةَ الكُرْسِيِّ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، حتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ؛ فإنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، ولَا يَقْرَبَنَّكَ شَيطَانٌ حتَّى تُصْبِحَ. فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فأصْبَحْتُ، فَقَالَ لي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فَعَلَ أسِيرُكَ البَارِحَةَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، زَعَمَ أنَّه يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بهَا، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: ما هي؟ قُلتُ: قَالَ لِي: إذَا أوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الكُرْسِيِّ مِن أوَّلِهَا حتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، وقَالَ لِي: لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، ولَا يَقْرَبَكَ شيطَانٌ حتَّى تُصْبِحَ -وكَانُوا أحْرَصَ شَيءٍ علَى الخَيْرِ- فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنَّه قدْ صَدَقَكَ، وهو كَذُوبٌ، تَعْلَمُ مَن تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ يا أبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: ذَاكَ شَيطانٌ.]
حديث لَقَدْ صَدَقَكَ وإنه لَكَذُوبٌ في فضلِ آيةِ الكُرْسِيِّ [يعني حديث: وَكَّلَنِي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ، فأتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فأخَذْتُهُ وقُلتُ: واللَّهِ لَأَرْفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: إنِّي مُحْتَاجٌ، وعَلَيَّ عِيَالٌ، ولِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ، قَالَ: فَخَلَّيْتُ عنْه، فأصْبَحْتُ، فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا هُرَيْرَةَ ، ما فَعَلَ أسِيرُكَ البَارِحَةَ؟ قَالَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وعِيَالًا، فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: أَمَا إنَّه قدْ كَذَبَكَ، وسَيَعُودُ، فَعَرَفْتُ أنَّه سَيَعُودُ؛ لِقَوْلِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه سَيَعُودُ، فَرَصَدْتُهُ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فأخَذْتُهُ، فَقُلتُ: لَأَرْفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: دَعْنِي؛ فإنِّي مُحْتَاجٌ، وعَلَيَّ عِيَالٌ، لا أعُودُ، فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فأصْبَحْتُ، فَقَالَ لي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا هُرَيْرَةَ ، ما فَعَلَ أسِيرُكَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وعِيَالًا، فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: أَمَا إنَّه قدْ كَذَبَكَ وسَيَعُودُ، فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فأخَذْتُهُ، فَقُلتُ: لَأَرْفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللَّهِ، وهذا آخِرُ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ أنَّكَ تَزْعُمُ لا تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ، قَالَ: دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بهَا، قُلتُ: ما هُوَ؟ قَالَ: إذَا أوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ، فَاقْرَأْ آيَةَ الكُرْسِيِّ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، حتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ؛ فإنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، ولَا يَقْرَبَنَّكَ شَيطَانٌ حتَّى تُصْبِحَ. فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فأصْبَحْتُ، فَقَالَ لي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فَعَلَ أسِيرُكَ البَارِحَةَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، زَعَمَ أنَّه يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بهَا، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: ما هي؟ قُلتُ: قَالَ لِي: إذَا أوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الكُرْسِيِّ مِن أوَّلِهَا حتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، وقَالَ لِي: لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، ولَا يَقْرَبَكَ شيطَانٌ حتَّى تُصْبِحَ -وكَانُوا أحْرَصَ شَيءٍ علَى الخَيْرِ- فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنَّه قدْ صَدَقَكَ، وهو كَذُوبٌ، تَعْلَمُ مَن تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ يا أبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: ذَاكَ شَيطانٌ.]
وكَّلني رسولُ اللهِ بحفظ زكاةِ رمضانَ ، فأتانى آتٍ ، فجعل يحثو من الطعامِ ، فأخذتُه ، فقلتُ : لأَرفعنَّك إلى رسولِ اللهِ ، قال : إني محتاجٌ ، وعليَّ دَينٌ وعِيالٌ ، ولي حاجةٌ شديدةٌ فخلَّيتُ عنه ، فأصبحتُ ، فقال النَّبيُّ : يا أبا هريرةَ ما فعل أسيرُك البارحةَ ؟ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ شكا حاجةً شديدةً وعِيالًا ، فرحمتُه فخلَّيتُ سبيلَه ، قال : أما إنه قد كذبَك وسيعود فعرفت أنه سيعودُ ، لقولِ رسولِ اللهِ : أنه سيعود ، فرصدتُه ، فجاء يحثو من الطعامِ ( وذكر الحديثَ إلى أن قال : ) فأخذتُه ( يعني في الثالثةِ ) فقلتُ : لأَرفعنَّكَ إلى رسولِ اللهِ ، و هذا آخرُ ثلاثِ مراتٍ تزعم أنك لا تعود ، ثم تعود ، قال : دَعْني أُعلِّمْك كلماتٍ ينفعك اللهُ بها قلتُ : ما هنَّ ؟ قال ، إذا أَوَيتَ إلى فراشِك ، فاقرأ آيةَ الكرسيِّ : ( اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) حتى تختم الآيةَ ، فإنك لن يزال عليك من الله حافظٌ ، ولا يقربُك شيطانٌ حتى تصبحَ فخلَّيتُ سبيلَه ، فأصبحتُ ، فقال لي رسولُ اللهِ : ما فعل أسيرُك البارحةَ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ زعم أنه يُعلِّمُني كلماتٍ ينفعني اللهُ بها ، فخلَّيتُ سبيلَه ، قال : ما هي ؟ قلتُ : قال لي : إذا أوَيتَ إلى فراشِك فاقرأْ آيةَ الكُرسيِّ ، من أولها حتى تختم الآيةَ ( اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) ، و قال لي : لن يزال عليك من الله حافظٌ ، و لا يقربُك شيطانٌ حتى تصبحَ و كانوا أحرصَ شيءٍ على الخير فقال النبيُّ : أما إنه قد صدَقَك ، و هو كذوبٌ ، تعلم مَن تخاطبُ منذ ثلاثِ ليالٍ يا أبا هريرةَ ؟ قلتُ : لا قال : ذاك الشيطانُ
أصابت النَّاسَ حاجةٌ شديدةٌ وجهْدٌ فأصابوا غنَمًا فانتهبوها فإنَّ قُدورَنا لتغلي بها إذ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قوسِه فأكفأ قُدورَنا بقوسِه ثمَّ جعل يرمُلُ اللَّحمَ بالتُّرابِ ثمَّ قال إنَّ النُّهبةَ ليست بأحلَّ من المِيتةِ
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فأصاب الناسَ حاجةٌ شديدةٌ وجهدٌ ، وأصابوا غنَمًا فانتهبوها ، فإنَّ قدورَنا لَتغلِي إذ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمشي على قَوسِه ، فأكفأَ قدورَنا بقَوسِه ، ثم جعل يُرملُ اللحمَ بالترابِ ثم قال : إنَّ النُّهبةَ ليست بأحلَّ من المَيتةِ . أو إنّ المَيتةَ ليستْ بأحلَّ من النُّهبةِ الشكُّ . شكَّ هنَّادٌ
أن مولاة لأبي عمرو بن صيفي بن هاشم يقالُ لها سارَّةُ أتتْ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ وهو يجهزُ للفتحِ فقالَ لها أمسلمةٌ جئتِ قالتْ لا قالَ لها أفمهاجرةٌ قالتْ لا قالَ فما جاءَ بك قالتْ كنتم الأهلُ والموالي والعشيرةَ وقد ذهبتْ الموالي فاحتجتُ حاجةً شديدةً فحثَّ عليها بني المطلبِ فكسوها وحملَها وزودوها فأتاها حاطبُ بنُ أبي بلتعةَ فأعطاها عشرةَ دنانيرَ وكساها بردًا
عن رجلٍ منَ الأنصارِ قالَ : خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأصابَ النَّاسَ حاجةٌ شديدةٌ وجَهدٌ وأصابوا غنمًا فانتَهبوها فإنَّ قدورنا لتغلي إذ جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يمشي على قوسِهِ فأَكفأَ قدورنا بقوسِهِ ثمَّ جعلَ يرمِّلُ اللَّحمَ بالتُّرابِ ثمَّ قالَ إنَّ النُّهبةَ ليسَت بأحلَّ منَ الميتةِ أو إنَّ الميتةَ ليست بأحلَّ منَ النُّهبةِ الشَّكُّ من هنَّادٍ
عن رجُلٍ مِن الأنصارِ، قال: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - في سفَرٍ، فأصاب الناسَ حاجةٌ شديدةٌ وجَهْدٌ، وأصابوا غنَمًا، فانتهَبوها، وإنَّ قُدُورَنا لَتَغلِي، إذ جاء رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يمشي على قوسِهِ، فأكفأ قُدُورَنا بقوسِهِ، ثم جعَل يُرمِّلُ اللحمَ بالترابِ، ثم قال: إنَّ النُّهْبةَ ليست بأحَلَّ مِن المَيْتةِ، أو إنَّ المَيْتةَ ليست بأحَلَّ مِن النُّهْبةِ
غزوتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم على ناضحٍ لنا ثم ذكرتُ الحديثَ بطولِه ثم ذكر كلامًا معناه فأُزْحِفَ الجملُ فزجرَه النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم فانتشطَ حتى كان أمامَ الجيشِ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم: يا جابرُ ما أرى جملَك إلا قد انتشطَ قلتُ: ببركتِك يا رسولَ اللهِ ، قال: بعنيه ولك ظَهرُه حتى تَقدمَ فبعتُه، وكانت لي إليه حاجةٌ شديدةٌ، ولكني استحييتُ منه، فلما قضينا غزاتناودنونا، استأذنتُه بالتعجيلِ ، فقلتُ يارسولَ اللهِ إني حديثُ عهدٍ بعرسٍ، قال: أبِكرًا تزوجتَ أم ثيَّبًا ؟ قلتُ: بل ثيَّبًا يا رسولَ اللهِ، إن عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو أصيب وترك جواري أبكارًا ، فكرِهتُ أن آتيهُن بمثلهِن ، فتزوجتُ ثيَّبًا تُعلِّمُهن وتؤدِّبُهُن، فأذِن لي وقال لى: ائتِ أهلكَ عشاءً
خرجنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في سفر فأصاب الناس حاجة شديدة وجهد وأصابوا غنما فانتهبوها فإن قدورنا لتغلي إذ جاء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يمشي على قوسه فأكفأ قدورنا بقوسه ثم جعل يرمل اللحم بًالتراب ثم قال إن النهبة ليست بأحل من الميتة أو إن الميتة ليست بأحل من النهبة الشك من هناد
خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فأَصابَ النَّاسَ حاجةٌ شَديدةٌ، وأَصابوا غَنَمًا فانْتَهَبوها، فإنَّ قُدورَنا لَتَغْلي إذ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَمْشي على قَوْسِه، فأَكفَأَ قُدورَنا بقَوْسِه، ثُمَّ جَعَلَ يُرَمِّلُ اللَّحْمَ بالتُّرابِ، ثُمَّ قالَ: إنَّ النُّهْبةَ ليست بأحَلَّ مِن المَيْتةِ، أو إنَّ المَيْتةَ ليست بأَحَلَّ مِن النُّهْبةِ، الشَّكُّ مِن هَنَّادٍ
لَمَّا عَزَلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه مُعاويةَ عنِ الشَّامِ، بَعَثَ سَعيدَ بنَ عامِرِ بنِ جُذَيمٍ الجُمَحيَّ، قالَ: فخَرَجَ معه بجاريةٍ مِن قُرَيشٍ نَضيرةِ الوَجهِ، فما لَبِثَ إلَّا يَسيرًا حتى أصابَتْه حاجةٌ شَديدةٌ، قال: فبَلَغَ ذلك عُمَرَ، فبَعَثَ إليه بألْفِ دينارٍ، قال: فدَخَلَ بها على امرأتِه، فقال: إنَّ عُمَرَ بَعَثَ إلينا بما تَرَيْنَ. فقالت: لو أنَّكَ اشتَرَيتَ لنا أَدَمًا وطَعامًا وادَّخَرتَ سائِرَها. فقال لها: أوَلا أدُلُّكِ على أفضَلَ مِن ذلك؟ نُعطي هذا المالَ مَن يَتَّجِرُ لنا فيه، فنَأكُلُ مِن رِبْحِها وضَمانِها عليه. قالت: فنَعَمْ إذَنْ، فاشتَرى أَدَمًا وطَعامًا واشتَرى بَعيرَيْنِ وغُلامَيْنِ يَمتارانِ عليهما حَوائِجَهم، وفَرَّقَها في المَساكينِ وأهلِ الحاجةِ، قال: فما لَبِثَ إلَّا يَسيرًا حتى قالت له امرَأتُه: إنَّه نَفِدَ كذا وكذا، فلو أتَيتَ ذلك الرَّجُلَ فأخَذتَ لنا مِنَ الرِّبحِ فاشتَرَيتَ لنا مَكانَه. قال: فسَكَتَ عنها، قال: ثم عاوَدَتْه، قال: فسَكَتَ عنها حتى آذَتْه، ولم يَكُنْ يَدخُلُ بَيتَه إلَّا مِن لَيلٍ إلى لَيلٍ، قال: وكانَ رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتِه مِمَّن يَدخُلُ بدُخولِه فقال لها: ما تَصنَعينَ؟ إنَّكِ قد آذَيْتيه، وإنَّه قد تَصدَّقَ بذلك المالِ. قال: فبَكَتْ أسَفًا على ذلك المالِ، ثم إنَّه دَخَلَ عليها يَومًا، فقال: على رِسْلِكِ، إنَّه كان لي أصحابٌ فارَقوني مُنذُ قَريبٍ، ما أُحِبُّ أنِّي صُدِدتُ عنهم وأنَّ ليَ الدُّنيا وما فيها، ولو أنَّ خَيرةً مِن خَيراتِ الحِسانِ اطَّلَعتْ مِنَ السَّماءِ لَأضاءَتْ لِأهلِ الأرضِ، ولَقَهَرَ ضَوءُ وَجهِها الشَّمسَ والقَمَرَ، ولَنَصيفٌ تُكسى خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، فلَأنتِ أحْرى في نَفْسي أنْ أدَعَكِ لَهُنَّ مِن أنْ أدَعَهُنَّ لكِ. قال: فسَمَحتْ ورَضِيَتْ
وكَّلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحِفظِ زَكاةِ رَمَضانَ، فأتاني آتٍ فجَعَلَ يَحثو مِنَ الطَّعامِ، فأخَذتُه وقُلتُ: واللهِ لَأرفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إنِّي مُحتاجٌ، وعليَّ عيالٌ، ولي حاجةٌ شَديدةٌ، قال: فخَلَّيتُ عنه، فأصبَحتُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا هُرَيرةَ، ما فعَلَ أسيرُكَ البارِحةَ؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، شَكا حاجةً شَديدةً وعيالًا، فرَحِمتُه فخَلَّيتُ سَبيلَه، قال: أما إنَّه قد كَذَبَكَ وسَيَعودُ، فعَرَفتُ أنَّه سَيَعودُ؛ لقَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه سَيَعودُ، فرَصَدتُه فجاءَ يَحثو مِنَ الطَّعامِ، فأخَذتُه، فقُلتُ: لَأرفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: دَعني؛ فإنِّي مُحتاجٌ، وعليَّ عيالٌ، لا أعودُ، فرَحِمتُه فخَلَّيتُ سَبيلَه، فأصبَحتُ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا هُرَيرةَ، ما فعَلَ أسيرُكَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، شَكا حاجةً شَديدةً وعيالًا، فرَحِمتُه فخَلَّيتُ سَبيلَه، قال: أما إنَّه قد كَذَبَكَ وسَيَعودُ، فرَصَدتُه الثَّالِثةَ، فجاءَ يَحثو مِنَ الطَّعامِ، فأخَذتُه فقُلتُ: لَأرفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللهِ، وهذا آخِرُ ثَلاثِ مَرَّاتٍ أنَّكَ تَزعُمُ لا تَعودُ ثُمَّ تَعودُ، قال: دَعْني أُعَلِّمْكَ كَلِماتٍ يَنفَعُكَ اللهُ بها، قُلتُ: ما هو؟ قال: إذا أويتَ إلى فِراشِكَ فاقرَأْ آيةَ الكُرسيِّ: {اللهُ لا إلَهَ إلَّا هو الحَيُّ القَيُّومُ} [البقرة: 255]، حتَّى تَختِمَ الآيةَ؛ فإنَّكَ لَن يَزالَ عليك مِنَ اللهِ حافِظٌ، ولا يَقرَبَنَّكَ شَيطانٌ حتَّى تُصبِحَ. فخَلَّيتُ سَبيلَه، فأصبَحتُ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما فعَلَ أسيرُكَ البارِحةَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، زَعَمَ أنَّه يُعَلِّمُني كَلِماتٍ يَنفَعُني اللهُ بها، فخَلَّيتُ سَبيلَه، قال: ما هي؟ قُلتُ: قال لي: إذا أويتَ إلى فِراشِكَ فاقرَأْ آيةَ الكُرسيِّ مِن أوَّلِها حتَّى تَختِمَ الآيةَ: {اللهُ لَا إلَهَ إلَّا هو الحَيُّ القَيُّومُ} [البقرة: 255]، وقال لي: لَن يَزالَ عليك مِنَ اللهِ حافِظٌ، ولا يَقرَبَكَ شيطانٌ حتَّى تُصبِحَ -وكانوا أحرَصَ شَيءٍ على الخَيرِ- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما إنَّه قد صَدَقَكَ، وهو كَذوبٌ، تَعلَمُ مَن تُخاطِبُ مُنذُ ثَلاثِ لَيالٍ يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: لا، قال: ذاكَ شَيطانٌ
وَكَّلَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بحفظِ زَكاةِ رمضانَ ، فأتاني آتٍ فجعلَ يَحثو منَ الطَّعامِ ، فأخذتُهُ وقلتُ : لأرفعنَّكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : إنِّي محتاجٌ وعليَّ عيالٌ ولي حاجةٌ شديدةٌ ، قال : فخلَّيتُ عنهُ ، فأصبَحتُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أبا هُرَيْرةَ ما فعلَ أسيرُكَ البارحةَ ؟ قال : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، شَكا حاجةً شديدةً وعيالًا ، فرَحِمْتُهُ وخلَّيتُ سبيلَهُ ، قالَ : أما إنَّهُ قد كذبَكَ ، وسيعودُ فَعرفتُ أنَّهُ سيعودُ لقولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّهُ سيعودُ ، فرصدتُهُ فجاءَ يحثو منَ الطَّعامِ فأخذتُهُ فقلتُ : لأرفعنَّكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : دَعني فإنِّي مُحتاجٌ وعليَّ عيالٌ لا أعودُ ، فرَحِمْتُهُ وخلَّيتُ سبيلَهُ ، فأصبَحتُ فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أبا هُرَيْرةَ ، ما فعلَ أسيرُكَ البارحةَ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، شَكا حاجةً وعيالًا ، فرَحِمْتُهُ فخلَّيتُ سبيلَهُ ، قالَ : أما إنَّهُ قد كذبَكَ ، وسيعودُ فرصدتُهُ الثَّالثةَ فجاءَ يَحثو منَ الطَّعامِ فأخذتُهُ فقلتُ : لأرفعنَّكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهذا آخِرُ ثلاثِ مرَّاتٍ أنَّكَ تزعمُ أنَّكَ لا تعودُ ثمَّ تعودُ ، فقالَ : دعني أعلِّمْكَ كلماتٍ ينفعُكَ اللَّهُ بِها ، قلتُ : ما هنَّ ؟ قالَ : إذا أويتَ إلى فراشِكَ فاقرأ آيةَ الكرسيِّ اللَّهُ لَا إِلَهَ إلَّا هُوَ الْحَيُّ القَيُّومُ حتَّى تختمَ الآيةَ ، فإنَّك لَن يزالَ عليكَ منَ اللَّهِ حافظٌ ، ولا يقربُكَ شيطانٌ حتَّى تُصْبِحَ ، فخلَّيتُ سبيلَهُ فأصبَحتُ فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما فعلَ أسيرُكَ البارحةَ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، زعمَ أنَّهُ يعلِّمُني كلماتٍ ينفعُني اللَّهُ بِها فخلَّيتُ سبيلَهُ ، قالَ : وما هيَ ؟ قال : قالَ لي : إذا أويتَ إلى فراشِكَ فاقرأ آيةَ الكرسيِّ من أوَّلِها حتَّى تختمَ الآية اللَّهُ لَا إِلَهَ إلَّا هُوَ الْحَيُّ القَيُّومُ وقالَ لي : لن يزالَ عليكَ منَ اللَّهِ حافظٌ ولا يقربُكَ شَّيطانٌ حتَّى تُصْبِحَ ، وَكانوا أحرَصَ شيءٍ على الخيرِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أما إنَّهُ صدَقكَ وهو كذوبٌ تعلَمُ من تخاطبُ ثلاثَ ليالٍ ، يا أبا هُرَيْرةَ ؟ قلتُ : لا ، قالَ : ذاكَ شَيطانٌ
أصابَ النَّاسَ حاجةٌ شديدةٌ وجُهدٌ فأصابوا غنمًا فانتَهَبوها؛ فإنَّ قُدورَنا لَتَغْلي بها؛ إذْ جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فَرَسِهِ فأكفَأَ قُدورَنا بقَوسِهِ ثم جعَلَ يَرمُلُ اللَّحمَ بالتُّرابِ، ثم قال: إنَّ النُّهْبةَ ليست بأحَلَّ منَ المَيْتةِ
عن رجُلٍ منَ الأنصارِ قالَ : أصابَ النَّاسَ حاجَةٌ شديدةٌ وجهدٌ ، فأصابوا غنمًا فانتهبوها ، وإنَّ قُدورَنا لتَغلي بها ، إذ جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على فرسِهِ فأكفأَ قدورَنا بقوسِهِ ، ثمَّ جعلَ يرمِّلُ اللَّحمَ بالتُّرابِ ، ثمَّ قالَ : إنَّ النُّهبةَ ليسَتْ بأحلَّ منَ الميتةِ ، وإنَّ الميتةَ ليستَ بأحلَّ منَ النُّهبةِ
خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فأصابَ النَّاسَ حاجةٌ شَديدةٌ وجُهْدٌ، وأصابوا غَنَمًا فانْتَهَبوها، وإنَّ قُدورَنا لَتَغْلي إذ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي على قَدَمَيه، فأَكفَأَ قُدورَنا بقَوْسِه، ثُمَّ عَجَّلَ يُرمِلُ اللَّحْمَ بالتُّرابِ، ثُمَّ قالَ: "إنَّ النُّهْبةَ ليست بأَحَلَّ مِن المَيْتةِ!"، أو: "إنَّ المَيْتةَ ليست بأَحَلَّ مِن النُّهْبةِ"
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فأصاب النَّاسَ حاجةٌ شَديدةٌ وجَهَدوا، وأصابوا غَنَمًا فانتَهَبوها، وإنَّ قُدورَنا لتَغْلِي إذ جاء رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي على قَوْسِه، فأكفَأَ قُدورَنا بقَوسِه، ثمَّ جَعَل يُرَمِّلُ اللَّحمَ بالترابِ، ثمَّ قال: إنَّ النُّهبةَ ليس بأحَلَّ مِنَ المَيتةِ، أو إنَّ المَيتةَ ليست بأحَلَّ مِنَ النُّهبةِ
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأصاب الناسُ حاجةٌ شديدةٌ وجهد وأصابوا غنمًا فانتهبوها فإنَّ قدورَنا لتغلي إذ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يمشي على قوسِه فأكفأَ قدورَنا بقوسِه ثم جعل يرمل اللحمَ بالترابِ ثم قال إنَّ النهبةَ ليست بأحلَّ من الميتةِ وإنَّ الميتةَ ليست بأحلَّ منِ النهبةِ
أنَّ مَولاةً لأبي عَمرِو بنِ صَيفِيِّ بنِ هشامٍ يقالُ لها سارَّةُ، أتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينةِ وهو يُجهِّزُ للفتحِ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمسلِمةٌ جئتِ؟ قالت: لا، قال: أفمُهاجِرةٌ؟ قالت: لا، قال: فما جاء بِكِ؟ فقالت: كنتُمُ الأهلَ والمَوالي والعَشيرةَ، وقد ذهَبَتِ الموالِي -يعني قُتِلوا يومَ بدرٍ- فاحتَجْتُ حاجةً شديدةً، فحَثَّ عليها بَني عبدِ المُطَّلَبِ فكَسَوْها وحمَلُوها وردُّوها، فأتاها حاطِبُ بنُ أبي بَلْتَعةَ وأعطاها عَشَرةَ دنانيرَ وكَساها بُردًا واستَحْمَلَها كتابًا إلى أهلِ مكَّةَ نُسخَتُه: مِن حاطِبِ بن أبي بَلْتَعةَ إلى أهلِ مكَّةَ، اعلَمُوا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يريدُكم، فخُذُوا حِذْرَكم، فخرَجَتْ سارَّةُ ونزَلَ جِبريلُ عليه السَّلامُ بالخبرِ، فبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا وعمَّارًا وعُمَرَ وطَلْحةَ والزُّبَيرَ والمِقْدادَ وأبا مَرْثَدٍ، وكانوا فُرسانًا، وقال: انطَلِقُوا حتَّى تأتُوا رَوْضةَ خاخ فإنَّ بها ظَعِينةً معها كتابٌ مِن حاطِبِ بنِ أبي بَلْتَعةَ إلى أهلِ مكَّةَ، فخُذُوه مِنها وحَلُّوها، فإنْ أبَتْ فاضرِبُوا عُنُقَها، فأدرَكُوها فجحَدَتْ وحلَفَتْ، فهَمُّوا بالرُّجوعِ، فقال عليٌّ: ما كذبنا ولا كذَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسَلَّ سيفَه وقال: أخرِجِي الكتابَ أو تضَعِي رأسَكِ؟ فأخرَجَتْه مِن عقاصِ شَعرِها، فاستحَضَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاطِبًا وقال: ما حمَلَكَ على هذا؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما كفَرْتُ منذ أسلَمْتُ، ولا غشَشْتُكَ منذُ نصَحْتُكَ، ولا أحبَبْتُهم منذُ فارَقْتُهم، ولكنِّي كنتُ امرَأً مُلصَقًا في قُريشٍ -ورُوِيَ: عزيزًا فيهم، أي: غَريبًا- ولَم أكُنْ مِن أنفَسِها، وكلُّ مَن معَكَ مِنَ المهاجِرينَ لهم قَراباتٌ بمكَّةَ يَحمونَ أهاليَهم وأموالَهم غيري، فخشيتُ على أهلي، فأرَدْتُ أنْ أتَّخِذَ عندَهم يدًا، وقد علِمْتُ أنَّ اللهَ يُنزِلُ عليهم بأسَهُ، وأنَّ كتابي لا ينفَعُهم شيئًا، فصدَّقَه وقَبِلَ عُذرَه، فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، دَعْني أضرِبْ عُنُقَ هذا المنافِقِ، فقال: وما يُدريكَ يا عُمَرُ، لعلَّ اللهَ قدِ اطَّلَعَ على أهلِ بدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئتُم فقد غفَرْتُ لكم، ففاضَتْ عينَا عُمَرَ وقال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ
نَحو [عن حَمنةَ بنتِ جَحشٍ قالت: كُنتُ أُستَحاضُ حَيضةً كَثيرةً شَديدةً، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستَفتيه، فوجَدتُه في بَيتِ أُختي زَينَبَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّ لي إليك حاجةً، وإنَّه لحَديثٌ ما مِنه بُدٌّ، وإنِّي لأستَحي مِنه، قال: «فما هو يا هَنتاه». قالت: إنِّي امرَأةٌ أُستَحاضُ حَيضةً كَثيرةً شَديدةً، فما تَرى فيها، فقد مَنَعَتني الصَّلاةَ والصَّومَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنِّي أنعتُ لك الكُرسُفَ، فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ». قالت: هو أكثَرُ مِن ذلك. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فتَلَجَّمي» قالت: هو أكثَرُ مِن ذلك قال: «فاتَّخِذي ثَوبًا»، قالت: هو أكثَرُ مِن ذلك، إنَّما أثُجُّ ثَجًّا! قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "سَآمُرُك بأمرَينِ: أيَّهما فَعلتِ أجزأَكِ مِنَ الآخَرِ، فإن قَوِيتِ عليهما فأنتَ أعلمُ" قال لها: «إنَّما هيَ رَكضةٌ مِن رَكَضاتِ الشَّيطانِ فتَحَيَّضي سِتَّةَ أيَّامٍ أو سَبعةَ أيَّامٍ في عِلمِ اللهِ، ثُمَّ اغتَسِلي، حتَّى إذا رَأيتِ أنَّك قد طَهُرتِ واستَنقَيتِ فصَلِّي أربَعًا وعِشرينَ ليلةً وأيَّامَها، أو ثَلاثًا وعِشرينَ ليلةً وأيَّامَها، وصُومي؛ فإنَّه يُجزِئُك، وكذلك افعَلي في كُلِّ شَهرٍ، كَما تَحيضُ النِّساءُ، وكَما يَطهُرنَ، لميقاتِ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ»]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
تحيضي ستة أيام أو سبعة أيامالنهبة ليست بأحل من الميتةركضة من ركضات الشيطانإذا أويت إلى فراشكرمل اللحم بالترابحاطب بن أبي بلتعةأبو عمرو بن صيفيعبد الله بن عمروكتاب إلى أهل مكةصلي أربعا وعشرينلا يقربك شيطانالتجارة بالربحاللحم بالترابخير من الدنياالرمل بالترابحافظ من اللهسعيد بن عامرعشرة دنانيرجواري أبكارأكفأ القدورالحور العينآية الكرسيحاجة شديدةحثو الطعامزكاة رمضانبني المطلبعقاص شعرهاأبو هريرةرمل اللحمرسول اللهألف دينارانتهبوهاروضة خاخغفرت لكمالشيطانالأنصارأهل بدراستحاضةأثج ثجاالنهبةالميتةقدورناالقدورمهاجرةالترابالرميلالصدقةالكرسفاغتسليرمضانالقوسمولاةالفتحمسلمةالغنمالسفرانتشطبعنيهالزهداللحمظعينةمنافقتلجميحافظزكاةأسيركذوبعيالصدقكفراشأكفأقوسهسارةجابرناضحظهرهثيبابكراغنمانصيفحاجةقدوريرملحيضةجهدغنمأحلحفظسفرثوب
تخريج حديث حاجة شديدة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








