أحاديث عن: الشمس تدلت للغروب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الشمس تدلت للغروب
إنَّ في الجُمعةِ لَساعةً لا يوافِقُها مُسلمٌ يَدعو بِخَيرٍ إلَّا استُجيبَ. فَقالتْ فاطِمةُ: يا رَسولَ اللهِ، فأيَّةُ ساعةٍ هيَ؟ قال: إذا تَدلَّتِ الشَّمسُ لِلغُروبِ. وكانتْ فاطمَةُ تَقولُ لِغُلامٍ يُقالُ لَه: أربَدُ: اصعَدِ الظِّرابَ، فإذا رَأيتَ الشَّمسَ تَدلَّت لِلغُروبِ فأَخبِرني، فيُخبِرُها، وَكانتْ تَقومُ إلى مَسجِدِها فلا تَزال تَدعو حتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ، ثُمَّ تُصلِّي
عن عمرِو بنِ عَبْسةَ قال : أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بعُكاظٍ قلتُ من معك على هذا الأمرِ ؟ قال : حُرٌّ وعبدٌ ومعه أبو بكرٍ وبلالٌ ثمَّ قال : فارجِعْ حتَّى يمكِّنَ اللهُ لرسولِه قال فأتيتُه بعدُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ - جعلني اللهُ فداك - شيئَّا تَعلمُه وأجهلُه لا يضُرُّك وينفعُني اللهُ به ، هل من ساعةٍ أفضلُ من ساعةٍ ؟ وهل من ساعةٍ لا يُصلَّى فيها ؟ قال لقد سألتني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ ، إنَّ اللهَ تبارك وتعالَى ينزِلُ في جوفِ اللَّيلِ فيغفِرُ إلَّا ما كان من الشِّركِ والبَغيِ والصَّلاةُ مشهودةٌ ، فصَلِّ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ فإذا طلعت فأقصِرْ فإنَّها تطلُعُ على قرْنِ شيطانٍ وهي صلاةُ الكفَّارِ حتَّى ترتفعَ فإذا استقلَّت الشَّمسُ فصَلِّ ، فإنَّ الصَّلاةِ مشهودةٌ محضورةٌ حتَّى يعتدِلَ النَّهارُ فإذا اعتدل النَّهارُ فأقصِرْ عن الصَّلاةِ فإنَّها ساعةٌ تُسجَرُ فيها جهنَّمُ حتَّى يفيءَ الفيْءُ فإذا أفاء الفيْءُ فصَلِّ فإنَّ الصَّلاةَ محضورةٌ مشهودةٌ حتَّى تدنوَ الشَّمسُ للغروبِ فإذا تدلَّت فاقصِر عن الصَّلاةِ فإنَّها تغيبُ على قرْنِ شيطانٍ وهي صلاةُ الكفَّارِ
إنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ من قَرنِ الشَّيطانِ، فإذا طلعَت قارَنها، فإذا ارتفعَت فارقَها، ثمَّ إذا استوَت قارَنها، فإذا زالت فارَقَها، وإذا تدَلَّت للغُروبِ قارَنها، فإذا غرَبت فارقَها؛ فلا تُصَلُّوا هذه الأوقاتَ الثَّلاثَ
أنَّه كان واقِفًا بِعَرَفاتٍ، فنَظَرَ إلى الشَّمسِ حينَ تَدلَّتْ مِثلَ التُّرْسِ للغُروبِ فبَكَى واشْتدَّ بُكاؤُه، فقال له رَجُلٌ عندَه: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قد وقَفتَ مَعي مِرارًا، لِمَ تَصنَعُ هذا! فقال: ذَكَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو واقِفٌ بِمكاني هذا، فقال: أيُّها النَّاسُ إنَّه لم يَبْقَ من دُنْياكم فيما مَضَى منها إلَّا كما بَقيَ من يَومِكم هذا فيما مَضَى منه
عن عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ أنه كان واقفًا بعرفاتٍ فنظر إلى الشمسِ حينَ تدلَّتْ مثلَ التُّرسِ للغُروبِ فبكى واشتد بكاؤه فقال له رجلٌ عندَه : يا أبا عبدِ الرحمنِ قد وقفتَ معي مِرارًا لم تصنعْ هذا فقال : ذَكرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو واقفٌ بمكاني هذا فقال : أيها الناسُ إنه لم يبقَ مِنْ دنياكُم فيما مضى منها إلا كما بقي مِنْ يومِكم هذا فيما مضى منه
أنَّه كان واقفًا بعرفاتٍ، فنَظَرَ إلى الشَّمسِ حين تَدلَّتْ مثلَ التُّرسِ للغُروبِ فبكى، واشتدَّ بُكاؤهُ، وتلا قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ} إلى {الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ} [الشورى: 17] فقالَ له عبدُهُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، قد وَقفتُ معكَ مِرارًا لمْ تَصنعْ هذا. فقالَ: ذَكرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو واقِفٌ مَكاني هذا، فقالَ: «يا أيُّها النَّاسُ، لمْ يَبقَ مِنْ دُنياكم هذه فيما مَضى إلَّا كما بَقِيَ مِن يومِكُم هذا فيما مَضى منه»
7
✘ ضعيف📌 إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَتدَلَّى في جَوفِ اللَّيلِ، فيَغفِرُ إلَّا ما كان مِن الشِّركِ والبَغيِ
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بعُكاظٍ فقُلتُ: مَن تَبِعَكَ على هذا الأمْرِ؟ فقال: حُرٌّ وعبدٌ، ومعه أبو بَكرٍ وبِلالٌ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال لي: ارجِعْ حتى يُمكِّنَ اللهُ عزَّ وجلَّ لِرسولِه، فأتَيتُه بعدُ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، شيئًا تَعلَمُه وأجهَلُه، لا يَضُرُّكَ، ويَنفَعُني اللهُ عزَّ وجلَّ به: هل مِن ساعةٍ أفضلُ مِن ساعةٍ؟ وهل مِن ساعةٍ يُتَّقى فيه؟ فقال: لقد سَأَلتَني عن شيءٍ ما سَأَلَني عنه أحَدٌ قبلَكَ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَتدَلَّى في جَوفِ اللَّيلِ، فيَغفِرُ إلَّا ما كان مِن الشِّركِ والبَغيِ، فالصَّلاةُ مَشهودةٌ مَحضورةٌ، فصَلِّ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، فإذا طَلَعَتْ، فأقصِرْ عن الصَّلاةِ؛ فإنَّها تَطلُعُ بيْنَ قَرنَيْ شَيطانٍ، وهي صَلاةُ الكفَّارِ، حتى تَرتفِعَ، فإذا استَقلَّتِ الشَّمسُ، فصَلِّ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مَحضورةٌ مَشهودةٌ حتى يَعتدِلَ النَّهارُ، فإذا اعتدَلَ النَّهارُ، فأقصِرْ عن الصَّلاةِ؛ فإنَّها ساعةٌ تُسجَّرُ فيها جَهنَّمُ، حتى يَفيءَ الفَيءُ، فإذا فاء الفَيءُ، فصَلِّ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مَحضورةٌ مَشهودةٌ حتى تَدَلَّى الشَّمسُ للغُروبِ، فإذا تَدلَّتْ، فأقصِرْ عن الصَّلاةِ حتى تَغيبَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تَغيبُ على قَرنَيْ شَيطانٍ، وهي صَلاةُ الكفَّارِ
إنَّ الشمسَ تَطْلُعُ مع قَرْنِ شيطانٍ ، فإذا طَلَعت قارنها ، وإذا ارتفعت فارقها ، ثم إذا استَوَتْ قارنها ، فإذا زالت فارقها ، وإذا تَدَلَّت للغروبِ قارنها ، وإذا غَرَبَتْ فارقها ، فلا تُصَلُّوا هذه الأوقاتِ الثلاثةَ
قلت للنبي صلى الله عليه وسلم أي ساعةٍ هي أي التي يُستجابُ فيها الدعاءُ في الجمعةِ ؟ قال : إذا تدلّى نصفُ الشمسِ للغروبِ . فكانت فاطمةُ إذا كانَ يومُ الجمعةِ أرسلتْ غلاما لها يُقالُ له زيدٌ ينظُرَ لها الشمسَ فإذا أخبرَها أنها تدلّتْ للغروبِ أقبلتْ على الدعاءِ إلى أن تغيبَ
ثلاثُ ساعاتٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينهانا أن نُصلِّيَ فيهنَّ ، أو نَقبُرُ فيهنَّ موتانا ؛ حينَ تطلعُ الشَّمسُ بازغةً حتَّى ترتفعَ ، وحين يقومُ قائمُ الظَّهيرةِ ، حتَّى تزولَ الشمسُ ، وحين تضيفُ الشَّمسُ للغروبِ
11
✔ صحيح📌 لا تصلوا حين تطلع الشمس حتى ترتفع وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب
ثلاثُ ساعاتٍ كانَ رسولُ اللَّهِ ينهانا أن نصلِّيَ فيهِنَّ أو أن نقبرَ فيهنَّ موتانا حينَ تطلعُ الشَّمسُ بازغةً حتَّى ترتفِعَ وحينَ يقومُ قائمُ الظَّهيرةِ حتَّى تميلَ وحينَ تضيَّفُ الشَّمسُ للغروبِ حتَّى تغربَ
ثَلاثُ ساعاتٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَنهانا أن نصلِّيَ فيهنَّ أو نَقبُرَ فيهنَّ مَوتانا: حينَ تطلعُ الشَّمسُ بازغةً ، وحينَ يقومُ قائمُ الظَّهيرةِ حتَّى تميلَ الشَّمسُ ، وحينَ تضيَّفُ للغروبِ حتَّى تغرُبَ
13
✔ صحيح📌 لا تصلوا حين تطلع الشمس حتى ترتفع وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب
ثلاثُ ساعاتٍ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَنهانا أن نصلِّيَ فيها، وأن نقبُرَ فيها موتانا: حينَ تطلعُ الشَّمسُ بازغةً حتَّى ترتفِعَ وحينَ يقومُ قائمُ الظَّهيرةِ حتَّى تَميلَ، وحينَ تضيفُ الشَّمسُ للغُروبِ، حتَّى تَغربَ
ثلاثُ ساعاتٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهانا أنْ نُصلِّيَ فيهِنَّ، وأنْ نَقْبُرَ فيهِنَّ مَوْتانا: حين تَطلُعُ الشمسُ بازِغةً حتى تَرتفِعَ، وعِندَ قائمِ الظَّهيرةِ حتى تَميلَ الشمسُ، وحين تَضَيَّفُ للغُروبِ حتى تَغرُبَ
عن أبي هريرةَ قال قال يأتيه في قبرِهِ وتمثُلُ له الشمسُ للغروبِ قال فيقالُ له من ربُّكَ ومَنْ نبيُّكَ ما تقولُ في هذا الرجلِ فيخبرُهم قال فيقالُ له صدقتَ قال ويُمَدُّ له قدَّامُه سبعون ذراعًا في قبرِه فيقولُ دعُوني أُخبرْ أهلي فيقالُ اسكنْ إنك لن تقدرَ على ذلك فإذا دُفِنَ وولَّى عنه القومُ سمع خفقَ نعالِهم راجعينَ
عن أبي هريرةَ قال إنَّ الميتَ لَيسمعُ خفقَ نعالِهم إذا ولَّوا عنه مُدبرينَ فإذا كان مؤمنًا كانت الصلاةُ عند رأسِه والزكاةُ عن يمينِه وكان الصيامُ عن يسارِه وكان فعلُ الخيراتِ من الصدقةِ والصلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى الناسِ عند رجليه فيؤتَى مِنْ عندِ رأسِهِ فتقولُ الصلاةُ ما قِبَلِي مُدخَلٌ فيؤتَى مِنْ عندِ يمينِهِ فتقولُ الزكاةُ ما قِبَلِي مَدخلٌ فيُؤتَى عن يسارِه فيقولُ الصيامُ ما قِبَلِي مَدخلٌ فيؤتَى مِنْ عندِ رجلَيهِ فيقولُ فعلُ الخيراتِ مِنَ الصدقةِ والصلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى الناسِ ما قِبَلِي مَدخلٌ فيقالُ له اجلسْ فيجلسُ قدْ مُثِّلَتْ له الشمسُ قد دنت للغروبِ فيقالُ له أخبرْنا عما نسألُكَ فيقولُ دَعوني حتى أُصَلِّيَ فيقالُ له إنكَ ستفعلُ فأخبرْنا عمَّ نسألُكَ عنه فيقولُ وعمَّ تسألوني فيقالُ أرأيتَ هذا الرجلَ الذي كان فيكم ماذا تقولُ فيه وما تشهدُ به عليه فيقولُ أمحمدٌ فيقالُ له نعم فيقولُ أشهدُ أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنه جاء بالبيناتِ من عند اللهِ فصدَّقناه فيقالُ له على ذلكَ حييتَ وعلى ذلك متَّ وعلى ذلك تبعثُ إن شاء اللهُ ثم يُفسحُ له في قبرِهِ سبعونَ ذراعًا ويُنوَّرُ له فيه ثم يُفتحُ له بابٌ إلى الجنةِ فيقالُ له انظُرْ إلى ما أعدَّ اللهُ له لك فيها فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ثم يُفتحُ له بابٌ إلى النارِ فيقالُ له انظرْ ما صرف اللهُ عنكَ لو عصيتَه فيزدادُ غِبطةً وسُرورًا ثم يُجعلُ نسَمةً في النسَمِ الطيِّبِ وهي طيرٌ خضرٌ تعلقُ شجرَ الجنةِ ويُعادُ الجسدُ إلى ما بُدئَ منه مِنَ الترابِ وذلك قولُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} عنِ الحكمِ بنِ ثوبانَ ثم يقالُ له نمْ فينامُ نومةَ العروسِ لا يوقظُهُ إلا أحبُّ أهلِهِ إليه قال أبو هريرةَ وإن كان كافرًا فيؤتَى من قِبَلِ رأسِه فلا يوجدُ شيءٌ ثم يؤتَى عن يمينِه فلا يوجدُ شيءٌ ثم يُؤتَى عن شمالِه فلا يوجدُ شيءٌ ثم يُؤتَى من قبلِ رجلَيه فلا يوجدُ شيءٌ فيقالُ له اجلسْ فيجلس فزعًا مرعوبًا فيقال له أخبرْنا عمَّ نسألُكَ عنه فيقولُ وعمَّ تسألونَ قالوا إنا نسألُكَ عن هذا الرجلِ الذي كان فيكم ماذا تقولُ فيه وماذا تشهدُ به عليه فيقولُ أيُّ رجلٍ فيقالُ هذا الرجلُ الذي كان فيكم فلا يهتدي لاسمِه فيقالُ له محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيقولُ لا أدري سمعتُ الناسَ يقولون قولًا فقلتُ كما قالوا فيقالُ له على ذلك حييتَ وعلى ذلك متَّ وعلى ذلك تُبعثُ إن شاء اللهُ ثم يُفتحُ له بابٌ إلى الجنةِ فيقالُ له ذلك مقعدُكَ منها وما أعدَّ اللهُ لكَ فيها لو أطعتَه فيزدادُ حسرةً وثُبورًا ثم يُضَيَّقُ عليه قبرُهُ حتى تختلفَ فيه أضلاعُهُ وهي المعيشةُ الضنكُ قال اللهُ تعالى ذكرُه { مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمَى }
إنَّ الميِّتَ إذا وُضِع في قبرِه إنَّه يسمَعُ خَفْقَ نعالِهم حينَ يولُّونَ عنه فإنْ كان مؤمنًا كانتِ الصَّلاةُ عندَ رأسِه وكان الصِّيامُ عن يمينِه وكانتِ الزَّكاةُ عن شِمالِه وكان فعلُ الخيراتِ مِن الصَّدقةِ والصِّلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى النَّاسِ عندَ رِجْلَيْهِ فيؤتى مِن قِبَلِ رأسِه فتقولُ الصَّلاةُ: ما قِبَلي مدخلٌ ثمَّ يؤتى عن يمينِه فيقولُ الصِّيامُ: ما قِبَلي مدخلٌ ثمَّ يؤتى عن يسارِه فتقولُ الزَّكاةُ: ما قِبَلي مدخلٌ ثمَّ يؤتى مِن قِبَل رِجْليهِ فتقولُ فعلُ الخيراتِ مِن الصَّدقةِ والصِّلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى النَّاسِ: ما قِبَلي مدخلٌ فيُقالُ له: اجلِسْ فيجلِسُ وقد مُثِّلَتْ له الشَّمسُ وقد أُدنِيَت للغروبِ فيُقالُ له: أرأَيْتَك هذا الرَّجلَ الَّذي كان فيكم ما تقولُ فيه وماذا تشهَدُ به عليه ؟ فيقولُ: دعوني حتَّى أُصلِّيَ فيقولونَ: إنَّك ستفعَلُ أخبِرْني عمَّا نسأَلُك عنه أرأَيْتَك هذا الرَّجلَ الَّذي كان فيكم ما تقولُ فيه وماذا تشهَدُ عليه ؟ قال: فيقولُ: محمَّدٌ أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ وأنَّه جاء بالحقِّ مِن عندِ اللهِ فيُقالُ له: على ذلك حَيِيتَ وعلى ذلك مِتَّ وعلى ذلك تُبعَثُ إنْ شاء اللهُ ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ فيُقالُ له: هذا مقعَدُك منها وما أعَدَّ اللهُ لك فيها فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ النَّارِ فيُقالُ له: هذا مقعَدُك منها وما أعَدَّ اللهُ لك فيها لو عصَيْتَه فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ثمَّ يُفسَحُ له في قبرِه سبعونَ ذراعًا ويُنوَّرُ له فيه ويُعادُ الجسدُ لِما بدَأ منه فتُجعَلُ نسَمتُه في النَّسمِ الطَّيِّبِ وهي طيرٌ يعلُقُ في شجرِ الجنَّةِ قال: فذلك قولُه تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27] قال: وإنَّ الكافرَ إذا أُتي مِن قِبَل رأسِه لم يوجَدْ شيءٌ ثمَّ أُتي عن يمينِه فلا يوجَدُ شيءٌ ثمَّ أُتي عن شِمالِه فلا يوجَدُ شيءٌ ثمَّ أُتي مِن قِبَلِ رِجْليهِ فلا يوجَدُ شيءٌ فيُقالُ له: اجلِسْ فيجلِسُ خائفًا مرعوبًا فيُقالُ له: أرأَيْتَك هذا الرَّجلَ الَّذي كان فيكم ماذا تقولُ فيه ؟ وماذا تشهَدُ به عليه ؟ فيقولُ: أيُّ رجُلٍ ؟ فيُقالُ: الَّذي كان فيكم فلا يهتدي لاسمِه حتَّى يُقالَ له: محمَّدٌ فيقولُ: ما أدري سمِعْتُ النَّاسَ قالوا قولًا فقُلْتُ كما قال النَّاسُ فيُقالُ له: على ذلك حَيِيتَ وعلى ذلك مِتَّ وعلى ذلك تُبعَثُ إنْ شاء اللهُ ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ النَّارِ فيُقالُ له: هذا مقعَدُك مِن النَّارِ وما أعَدَّ اللهُ لك فيها فيزدادُ حسرةً وثُبورًا ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ فيُقالُ له: ذلك مقعَدُك مِن الجنَّةِ وما أعَدَّ اللهُ لك فيه لو أطَعْتَه فيزدادُ حسرةً وثُبورًا ثمَّ يُضيَّقُ عليه قبرُه حتَّى تختلفَ فيه أضلاعُه فتلك المعيشةُ الضَّنْكةُ الَّتي قال اللهُ: {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه: 124]
ثلاثُ ساعاتٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينهانا أن نُصلِّيَ فيهنَّ أو نقبُرَ فيهنَّ موتانا : حينَ تطلعُ الشَّمسُ بازغةً حتَّى ترتَفِعَ، وحينَ يقومُ قائمُ الظَّهيرةِ حتَّى تَميلَ، وحينَ تَضيَّفُ للغروبِ حتَّى تغرُبَ
19
✔ صحيح📌 لا تصلوا حين تطلع الشمس حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل، وحين تضيف للغروب حتى تغرب
ثلاثُ ساعاتٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَنهانا أن نصلِّيَ فيهنَّ ، أو نقبُرَ فيهنَّ مَوتانا : حينَ تطلعُ الشَّمسُ بازغةً حتَّى ترتفعَ ، وحينَ يقومُ قائمُ الظَّهيرةِ حتَّى تميلَ ، وحينَ تضيَّفُ للغُروبِ حتَّى تغرُبَ
( يقومُ النَّاسُ لِربِّ العالَمينَ مِقدارَ نِصفِ يومٍ مِن خمسينَ ألفَ سنةٍ، يُهوِّنُ ذلكَ على المُؤمِنينَ كتدَلِّي الشَّمسِ لِلغروبِ إلى أنْ تغرُبَ )
{ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } مقدارُ نصفِ يومٍ من خمسينَ ألفِ سنةٍ يهُون ذلك على المؤمنِ ، كتدلِّي الشمسِ للغروبِ إلى أن تغربَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يقوم الناس لرب العالمينالصلاة مشهودة محضورةما تقول في هذا الرجلتدلت الشمس للغروبالشمس تدلت للغروبتضيف الشمس للغروبيهون على المؤمنينتدلي الشمس للغروبلم يبق من دنياكمكما بقي من يومكمتطلع الشمس بازغةلا يوافقها مسلمعبد الله بن عمرالأوقات الثلاثةالنهي عن الصلاةحين تضيف للغروبيسمع خفق نعالهمالأوقات الثلاثتسجر فيها جهنمساعة الاستجابةتدلى نصف الشمسحين تطلع الشمسلا نقبر موتانااعتدال النهاريا أيها الناسخمسين ألف سنةساعة الإجابةاستواء الشمسقائم الظهيرةقيام الظهيرةإضافة الغروبصلاة الجنازةالنسيم الطيبصلاة مشهودةصلاة الكفارقرن الشيطانساعات النهيسبعون ذراعافعل الخيراتتضيف للغروبرب العالمينتغرب الشمسأيها الناسقرني شيطانتدلى الشمسطلوع الشمسغروب الشمسيوم الجمعةثلاث ساعاتقبر الموتىتزول الشمستميل الشمسخفق نعالهمخفق النعالسؤال القبريقوم الناستدلي الشمسيدعو بخيرجوف الليلقرن شيطانتسجر جهنمفيء الفيءرسول اللهفاء الفيءلا تقبروالا تصلواحر وعبدمن نبيكالشفاعةالمعروفلا نصلينصف يومالجمعةاستجيبالظراباستواءدنياكمالغروبالساعةالدعاءموتانامن ربكراجعينالصلاةالزكاةالصيامالصدقةينهاناالمؤمنفاطمةالشمسيومكمعرفاتالترسيتدلىالشركالبغيبازغةترتفعالميت
تخريج حديث الشمس تدلت للغروب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








