أحاديث عن: اطلعي من مكانك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: اطلعي من مكانك
جلَسَ إلى مَرْوانَ ثَلاثةُ نفَرٍ بالمدينةِ، فسَمِعوه يُحدِّثُ عن الآياتِ، أوَّلُها خُروجُ الدَّجَّالِ، فقام النَّفرُ مِن عِندِ مَرْوانَ، فجَلَسوا إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فحَدَّثوه بما قال مَرْوانُ، فقال عبدُ اللهِ: لم يَقُلْ مَرْوانُ شَيئًا؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا: طُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، والدَّابَّةُ أيُّها كانتْ فالأُخرى على أثرِها قريبًا، ثمَّ نشَأَ يُحدِّثُ قال: وذلك أنَّ الشَّمسَ إذا غرَبَتْ، أتَتْ تحْتَ العرشِ، فسَجَدَت واستَأذَنَتْ في الرُّجوعِ، فيُؤذَنُ لها، حتَّى إذا أراد اللهُ أنْ تَطلُعَ مِن مَغرِبِها أتَتْ تحْتَ العرشِ، فسَجَدَت فاستَأذَنَتْ في الرُّجوعِ، فلم يُرَدَّ عليها شَيءٌ، قال: ثمَّ تَعودُ تَستأذِنُ في الرُّجوعِ، فلم يُرَدَّ عليها شَيءٌ، قال: ثمَّ تَعودُ تَستأذِنُ في الرُّجوعِ، فلم يُرَدَّ عليها، وعَلِمَت أنْ لوْ أُذِنَ لها لم تُدْرِكِ الشَّرقَ، قالت: يا ربِّ، ما أبعَدَ المشرِقِ! مَن لِي بالنَّاسِ؟ حتَّى إذا كان اللَّيلُ أتَتْ فاسْتأذَنَتْ، فقال لها: اطْلَعي مِن مَكانِكِ. قال: وكان عبْدُ اللهِ يَقرَأُ الكُتبَ، فقَرَأ: وذلكَ يوْمَ {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} [الأنعام: 158]
كفَى بالمرءِ إثمًا أنْ يُضيِّعَ مَن يقوتُ، ثم أنشأ عبدُ اللهِ يُحدِّثُ عَنِ الشمسِ، قال: إنها إذا غرَبَتْ صعِدَتْ إلى السَّماءِ، فسلَّمَتْ وسجدتْ واستأذنتْ؛ فيؤذَنُ لها، وباتتْ تَجري، فهي كذلك حتَّى يأتيَ عليها ليلةٌ، فتسجُدُ فلا يُقبَلُ منها، وتُسلِّمُ فلا يُرَدُّ عليها، وتستأذِنُ فلا يؤذَنُ لها؛ فتلتمِسُ مَن يشفَعُ لها فلا تجِدُ، فتقولُ: إنَّ المشرِقَ بعيدٌ، فلا يؤذَنُ لها، فإذا طلَعَ الفجرُ قيل لها: اطلُعي مِن مكانِكِ، فذلك حينَ {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا} [الأنعام: 158]
تَغيبُ الشَّمسُ تَحتَ العَرشِ، فيُؤذَنُ لَها فتَرجِعُ، فإذا كانَت تلك اللَّيلةُ التي تَطلُعُ صَبيحَتَها مِنَ المَغرِبِ، لم يُؤذَنْ لَها، فإذا أصبَحَت قيلَ لَها: اطلُعي مِن مَكانِكِ، ثُمَّ قَرَأ: {هَل يَنظُرونَ إلَّا أن تَأتيَهمُ المَلائِكةُ أو يَأتيَ رَبُّكَ أو يَأتيَ بَعضُ آياتِ رَبِّكَ} [الأنعام: 158]
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ عندَ غروبِ الشَّمسِ فقال : ( أتَدرونَ أين تغرُبُ الشَّمسُ ؟ ) فقُلْتُ : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( تذهَبُ حتَّى تنتهيَ تحتَ العرشِ عندَ ربِّها ثمَّ تستأذِنُ فيُؤذَنُ لها وتوشِكُ أنْ تستأذِنَ فلا يُؤذَنَ لها وتستشفِعَ وتطلُبَ فإذا كان ذلك قيل لها : اطلُعي مِن مكانِك فهو قولُه : {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} [يس: 38] )
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ عند غروبِ الشَّمسِ ، قال : يا أبا ذرٍّ ! أتدري أين تغرُبُ الشَّمسُ ، قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : فإنَّها تذهبُ حتَّى تسجُدَ تحت العرشِ عند ربِّها وتستأذنُ فيُؤذنُ لها ، ويُوشِكُ أن تستأذنَ فلا يُؤذنَ لها حتَّى تستشفِعَ ، فإذا طال عليها قيل لها : اطلَعي مكانَك ، فذلك قولُه تعالَى : وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
عن وَهبِ بنِ جابرٍ الخَيْوانيِّ، قال: كُنتُ عِندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقَدِم عليه قَهْرمانٌ مِنَ الشَّامِ، وقدْ بَقِيَتْ لَيلتانِ مِن رَمَضانَ، فقال له عبدُ اللهِ: هلْ تَرَكْتَ عِندَ أهْلي ما يَكفِيهم؟ قال: قدْ ترَكْتُ عِندهم نَفقةً، فقال عبدُ اللهِ: عزَمْتُ عليكَ لَما رجَعْتَ فتَرَكْتَ لهم ما يَكْفِيهم؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كَفى بالمرءِ إثمًا أنْ يُضيِّعَ مَن يَعولُ، قال: ثمَّ أنشَأَ يُحدِّثُنا، فقال: إنَّ الشَّمسَ إذا غرَبَت سلَّمَت وسَجَدَت واسْتأذَنَتْ، قال: فيُؤذَنُ لها، حتَّى إذا كان يومًا غرَبَت فسلَّمَت وسَجَدَت واسْتأذَنَتْ، فلا يُؤذَنُ لها، فتقولُ: يا ربِّ، إنَّ المسيرَ بَعيدٌ، وإنِّي إنْ لا يُؤذَنْ لي لا أبْلُغْ، قال: فتُحبَسُ ما شاء اللهُ، ثمَّ يُقالُ لها: اطْلُعي مِن حيثُ غرَبْتِ، قال: فمِن يومئذٍ إلى يَومِ القيامةِ لا يَنفَعُ نفْسًا إيمانُها لم تكُنْ آمنَتْ مِن قبْلُ. قال: وذكَرَ يَأْجوجَ ومأْجوجَ، قال: وما يَموتُ الرَّجلُ منهم حتَّى يُولَدَ له مِن صُلبِه ألْفٌ، وإنَّ مِن وَرائهم لَثَلاثَ أُمَمٍ، ما يَعلَمُ عِدَّتَهم إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ: مَنسَكٌ، وتَأويلُ، وتاريسُ
كنتُ رِدفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمارٍ ، فرأى الشمسَ حين غابَتْ ، فقال : يا أبا ذرٍّ ، تَدري أينَ تغرُبُ هذه ؟ قال : فقلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : فإنها تَغرُبُ في عينٍ حمِئَةٍ تنطَلِقُ حتى تخِرَّ ساجدةً لربِّها تحتَ العرشِ ، فإذا حان خروجُها أذِن لها ، فإذا أراد اللهُ أن يطلعَها مِن مغربِها حبَسها ، فتقولُ : يا ربِّ إنَّ مَسيري بعيدٌ فيقولُ اطلَعي مِن حيثُ جئتِ فذلك حين لا ينفَعُ نفسًا إيمانُها لم تكُنْ آمَنَتْ مِن قَبلُ
عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها قالتْ: قَدِمَتِ امرأةٌ مِن أهْلِ دُومةِ الجَنْدلِ علَيَّ، جاءتْ تَبتَغي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْدَ مَوتِه حَدَاثةَ ذلكَ، تَسْألُه عنْ شَيْءٍ دخَلَتْ فيهِ مِن أمرِ السَّحَرةِ لم تَعْمَلْ بهِ، قالتْ عائشةُ لعُروةَ: يا ابنَ أُختِي، فرَأيتُها تَبكِي حينَ لمْ تَجِدْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَشْفِيَها، حتَّى إنِّي لَأرْحَمُها، وتقولُ: إنِّي لَأخافُ أنْ أكونَ قدْ هلَكْتُ؛ كانَ لي زوجٌ فغابَ عنِّي، فدخَلَتْ علَيَّ عجوزٌ، فشَكَوْتُ إليْها، فقالتْ: إنْ فعَلْتِ ما آمُرِكِ، فأجْعَلَه يَأتيكِ، فلمَّا كانَ اللَّيْلُ جاءتْنِي بكَلْبَيْنِ أسوَدَيْنِ، فرَكِبْتُ أحدَهما، ورَكِبَتِ الآخَرَ، فلمْ يكُنْ مُكْثِي حتَّى وقَفْنَا ببابِلَ، فإذا أنا برَجُلَيْن مُعَلَّقَيْنِ بأرجُلِهِما، فقالا: ما جاءَ بكِ؟ فقلْتُ: أتعلَّمُ السِّحْرَ، [فقالَا]: إنَّما نحنُ فِتنةٌ، فلا تَكْفُري وارْجِعي، فأبَيْتُ وقلْتُ: لا، [فقالَا]: فاذْهَبِي إلى ذلِكَ التَّنُّورِ فبُولِي فيهِ، فذَهَبْتُ وفَزِعْتُ، فلَمْ أفعَلْ، فرَجَعْتُ إليْهما، فقالَا لي: فَعَلْتِ؟ قُلتُ: نعمْ، قالَا: هلْ رَأيتِ شيئًا؟ قُلْتُ: لم أرَ شيئًا، فقالَا: لم تَفْعَلي، ارْجِعي إلى بلادِكِ ولا تَكْفُري، فأبَيْتُ، فقالَا: اذهَبِي إلى ذلكَ التَّنُّورِ فبُولِي فيهِ، فذَهبْتُ فاقشَعَرَّ جِلْدي وخِفْتُ، ثمَّ رَجَعْتُ إليهما، فقُلتُ: قدْ فعَلْتُ، فقالَا: ما رأيْتِ؟ فقلْتُ: لم أرَ شيئًا، فقالَا: كَذَبْتِ، لم تَفعَلي، ارْجِعي إلى بِلادِكِ، ولا تَكْفُري؛ فإنَّكِ على رأسِ أمْرِكِ، فأبَيْتُ، فقالا: اذهَبِي إلى ذلكَ التَّنُّورِ، فبُولِي فيهِ، فذهَبْتُ فبُلْتُ فيهِ، فرَأيتُ فارِسًا مُتقَنِّعًا بحديدٍ خرَجَ منِّي حتَّى ذهَبَ في السَّماءِ فغابَ عنِّي حتَّى ما أراه، فأتيْتُهُما، فقُلْتُ: قدْ فعَلْتُ، فقالَا: فما رأيتِ؟ قلْتُ: رَأيتُ فارِسًا مُتقَنِّعًا بحديدٍ خَرَجَ منِّي، فذَهَبَ في السَّماءِ فغابَ عنِّي حتَّى ما أرى شيئًا، قالا: صَدَقْتِ، ذلكِ إيمانُكَ خَرَجَ منكِ، اذْهَبِي. فقُلْتُ للمرأةِ: واللهِ ما أعلَمُ شيئًا وما قالَا لي شَيْئًا، فقالَا: بَلَى إنْ تُريدِينَ شيئًا إلَّا كانَ، خُذِي هذا القَمْحَ فابْذُرِي، فبَذَرْتُ، فقُلْتُ: اطْلُعِي، فطَلَعَتْ، وقُلْتُ: احْقِلْ، فحَقَلَتْ، ثمَّ قُلْتُ: أفْرِخِي، فأفْرَخَتْ، ثُمَّ قُلْتُ: ايبَسِي، فيَبِسَتْ، ثمَّ قلْتُ: اطْحَنِي، فطَحَنَتْ، ثمَّ قُلتُ: اخبِزِي، فخَبَزَتْ، فلَمَّا رَأيتُ أنِّي لا أريدُ شيئًا إلَّا كانَ، سُقِطَ في يَدِي ونَدِمْتُ، واللهِ يا أُمَّ المؤمِنينَ، ما فعَلْتُ شيئًا قَطُّ، ولا أفْعَلُه أبدًا. فسَألَتْ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَداثةَ وَفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُم يومَئِذٍ مُتوافِرونَ، فمَا دَرَوْا ما يَقُولونَ لها، وكلُّهم هابَ وخافَ أنْ يُفْتِيَها بما لا يَعْلَمُ، إلَّا أنَّهم قالوا: لوْ كان أبَواكِ حَيِّينِ أو أحدُهُما لَكانَا يَكْفِيانِكِ
دخَلْتُ المسجِدَ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ، فلمَّا غابتِ الشَّمسُ قال: يا أبا ذَرٍّ، تَدْري أينَ تذهَبُ هذه؟ قال: قُلْتُ: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ، قال: فإنَّها تذهَبُ تستأذِنُ في السُّجودِ، فيُؤذَنُ لها، وكأنَّها قدْ قيل لها: اطلُعي مِن حيثُ جِئتِ، فتطلُعُ مِن مَغرِبِها، قال: ثمَّ قرَأ في قراءةِ عبدِ اللهِ: ذَلِكَ مُسْتَقَرٌّ لَهَا
دخَلتُ المسجدَ حين غابَتِ الشمسُ ، قال : والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ ، قال : فقال : يا أبا ذرٍّ تَدري أين تَذهَبُ هذه ؟ قال : قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلَمُ ، قال : فإنها تَذهَبُ فتَستَأذِنُ في السجودِ ، فيؤذَنُ لها فكأنَّها قد قيل لها اطلَعي مِن حيثُ جِئتِ ، قال : فتَطلُعُ مِن مَغرِبِها ، قال : ثم قرَأ : وذلك مُستَقَرٌّ لها ، في قراءةِ عبدِ اللهِ
دخلتُ المسجدَ حينَ غابتِ الشَّمسُ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالِسٌ ، فقالَ يا أبا ذرٍّ ، أتدري أينَ تذهبُ هذِهِ ؟ قالَ: قُلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ، قالَ: فإنَّها تذهَبُ تَستأذنُ في السُّجودِ فيؤذنُ لَها ، وَكَأنَّها قد قيلَ لَها: اطلُعي من حَيثُ جئتِ فتَطلعُ من مَغربِها ، قالَ: ثمَّ قرأَ وذلِكَ مستقرٌّ لَها وقالَ: ذلِكَ قراءةُ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ
دخلتُ المسجدَ حينَ غابَتِ الشَّمسُ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جالسٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يا أبا ذرٍّ، أتَدري أينَ تذهبُ هذِهِ؟ قالَ: قلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ، قالَ: فإنَّها تَذهبُ فتستأذنُ في السُّجودِ فيؤذَنُ لَها، وَكَأنَّها قد قيلَ لَها: اطلُعي من حيثُ جئتِ فتطلُعُ من مغربِها، قالَ: ثمَّ قرأَ وذلِكَ مُستقرٌّ لَها قالَ: وذلِكَ في قراءةِ عبدِ اللَّهِ
عن أبي ذرٍّ قال كنتُ رَدِيفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو على حمارٍ والشمسُ عندَ غروبِها فقالَ هلْ تدرِي أينَ تغربُ هذه قلت اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فإنها تغربُ في عينٍ حاميةٍ تنطلقُ حتَّى تخِرَّ لربِها عزَّ وجلَّ ساجدةً تحتَ العرشِ فإذا حانَ خروجُها أَذِنَ اللهُ لها فتخرجُ فتطلعُ فإذا أرادَ أن يُطلعَها حيثُ تغربُ حبسَها فتقولُ يا ربِّ إنَّ مَسيرِي بعيدٌ فيقولُ لها اطلُعِي من حيثُ غبتِ فذلكَ حينَ لا ينفعُ نفسًا إيمانُها
كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حِمارٍ، وعليه بَرذَعةٌ أو قَطيفةٌ، قال: وذلك عندَ غُروبِ الشَّمسِ، فقال لي: يا أبا ذَرٍّ، هل تَدْري أين تَغيبُ هذه؟ قال: قُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّها تَغرُبُ في عَينٍ حامِيةٍ، تَنطَلِقُ حتى تَخِرَّ لرَبِّها ساجدةً تحتَ العَرشِ، فإذا حانَ خُروجُها أذِنَ اللهُ لها، فتَخرُجُ فتَطلُعُ، فإذا أرادَ أنْ يُطلِعَها من حيث تَغرُبُ حبَسَها، فتقولُ: يا رَبِّ، إنَّ مَسيري بعيدٌ، فيقولُ لها: اطْلُعي من حيث غِبْتِ، فذلك حينَ لا يَنفَعُ نفْسًا إيمانُها
عن أبي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حِمارٍ عليه بَرْذَعَةٌ أو قَطيفةٌ، وذلك عند غروبِ الشمسِ، فقال لي: يا أبا ذَرٍّ، هل تدرى أينَ تغيبُ هذه؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: فإنها تغرُبُ في عينٍ حَمِئَةٍ، تنطلِقُ حتَّى تخِرَّ ساجدةً لربِّها تحتَ العرشِ، فإذا حان وقتُ خروجِها أُذِنَ لها فتخرُجُ فتطلُعُ، فإذا أراد اللهُ أن يُطلِعَها مِن حيثُ تغرُبُ حبَسَها، فتقولُ: يا ربِّ، إنَّ مَسيري بعيدٌ، فيقول لها: اطلُعي مِن حيثُ غِبْتِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والشَّمسُ تصعَدُ أتدري أينَ تصعَدُ هذه يا أبا ذَرٍّ قُلْتُ اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال فإنَّها تصعَدُ فتغرُبُ ثمَّ تجري لِمُستقرِّها وتأتي العرشَ فتخِرُّ ساجدةً حتَّى يُقالَ لها اطلُعي مِن مَطلَعِكِ وكان قد قيل لها ارجِعي مِن حيثُ جِئْتِ فتطلُعُ مِن مغرِبِها وذلكَ حينَ {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} [الأنعام: 158] الآيةَ
[ أن ] عبد الله بن عمرو قال : إن الشمسَ إذا غربتْ سلّمتْ وسجَدتْ واستأذنتْ في الطلوعِ فيُؤْذنُ لها حتّى إذا كان ذاتَ ليلَةٍ فلا يُؤذنُ لها وتُحبسُ ما شاءَ اللهُ تعالى ثم يُقالُ لها : اطلعِي من حيثُ غربْتِ ، قال فمن يومئذٍ إلى يومِ القيامةِ لا ينفعُ نفسا إيمانها لم تكن آمنتْ من قبلُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
حين لا ينفع نفسا إيمانهامن يومئذ إلى يوم القيامةقراءة عبد الله بن مسعودطلوع الشمس من مغربهالا ينفع نفسا إيمانهاتغيب الشمس تحت العرشطلوع الشمس من المغربتقدير العزيز العليمفارس متقنع بحديدتستأذن في السجوداطلعي من حيث غبتكفى بالمرء إثماتسجد تحت العرشإيمانك خرج منكتطلع من مغربهاقراءة عبد اللهيضيع من يقوتالأنعام: 158يضيع من يعوليأجوج ومأجوجخروج الدجالالمشرق بعيددومة الجندلأول الآياتطلوع الفجرغابت الشمسغروب الشمستحت العرشمستقر لهاتخر ساجدةعين حاميةآيات ربكعين حمئةلا تكفريمستقرهااستأذنتالدابةتستأذنالمغربتستشفعمغربهاأبو ذرالتنورأبا ذرالطلوعالعرشالشرقالشمسمستقرربيعةرمضانتأويلتاريسالسحربرذعةقطيفةساجدةتسجدتغربتأذنمنسكحمارفتنةبابلغربتسلمتسجدتمضر
تخريج حديث اطلعي من مكانك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








