أحاديث عن: الشمس قيد رمحين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الشمس قيد رمحين
[عَن] ثعلبةَ بنِ عبَّادٍ العبديِّ من أَهْلِ البصرةِ، أنَّهُ شَهِدَ خطبةً يومًا لسَمُرةَ بنَ جندبٍ، فذَكَرَ في خطبتِهِ قالَ سمرةُ بنُ جندبٍ: بينا أَنا يومًا وغلامٌ منَ الأنصارِ نرمي غرضًا لَنا، على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ قيدَ رمحينِ، أو ثلاثةٍ في غيرِ النَّاظرينَ منَ الأفقِ اسودَّت حتَّى كأنَّها تنُّومةٌ، فقالَ أحدُنا لصاحبِهِ: انطلق بنا إلى المسجدِ، فواللَّهِ ليُحْدِثَنَّ شأنُ هذِهِ الشَّمسِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أمَّتِهِ حَدثًا، فدَفعنا إلى المسجِدِ، فإذا هوَ بارزٌ، فوافَقنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ خرجَ إلى النَّاسِ قالَ: فاستَقدمَ فصلَّى بنا كأطولِ ما قامَ بِنا في صلاةٍ قطُّ، لا يسمعُ لَهُ صَوتٌ، ثمَّ رَكَعَ بنا كأطوَلِ ما رَكَعَ بنا في صَلاةٍ قطُّ، ولا يسمعُ لَهُ صوتٌ، ثمَّ سجَدَ بنا كأطوَلِ ما سَجدَ بنا في صلاةٍ قطُّ، لا يسمَعُ لَهُ صوتٌ قالَ: ثمَّ فعلَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ قالَ: فوافقَ تجلِّي الشَّمسِ جُلوسَهُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ قالَ: فسلَّمَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى عليهِ، وشَهِدَ أنَّهُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وشَهِدَ أنَّهُ عبدُهُ ورسولُهُ، ثمَّ قالَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّما أَنا بشرٌ رسولُ اللَّهِ، فأذَكِّرُكُم باللَّهِ إن كنتُمْ تعلمونَ أنِّي قصَّرتُ عن شيءٍ من تبليغِ رسالاتِ ربِّي لما أجبتُموني حتَّى أبلِّغَ رِسالاتِ ربِّي كما ينبَغي لَها أن تبلَّغَ، وإنَّ كنتُمْ تعلَمونَ أنِّي قد بلَّغتُ رسالاتِ ربِّي لما أخبرتُموني قالَ: فقامَ النَّاسُ، فَقالوا: شَهِدنا أنَّكَ قَد بلَّغتَ رسالاتِ ربِّكَ، ونصحتَ لأمَّتِكَ، وقَضيتَ الَّذي عليكُ قالَ: ثمَّ سَكَتوا قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أمَّا بعدُ؛ فإنَّ رجالًا يزعُمونَ أنَّ كسوفَ هذِهِ الشَّمسِ، وَكُسوفَ هذا القَمرِ، وزوالَ هذِهِ النُّجومِ عن مطالعِها لمَوتِ رِجالٍ عظماءٍ من أَهْلِ الأرضِ، وأنَّهم كذِبوا، ولَكِنَّها آياتٌ من آياتِ اللَّهِ، يَفتِنُ بِها عبادَهُ لينظرَ مِن يحدثُ منهُم توبةً، واللَّهِ لقَد رأيتُ منذُ قمتُ أصلِّي ما أنتُمْ لاقونَ في دُنْياكُم وآخرتِكُم، وإنَّهُ واللَّهِ لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يخرُجَ ثلاثونَ كذَّابًا آخرُهُمُ الأعوَرُ الدَّجَّالُ مَمسوحُ العَينِ اليُسرَى كأنَّها عينُ أبي يحيَى - أو تَحيا - لشيخٍ منَ الأنصارِ، وإنَّهُ متَى خرجَ فإنَّهُ يزعُمُ أنَّهُ اللَّهُ، فمَن آمنَ بِهِ وصدَّقَهُ واتَّبعَهُ، فلَيسَ ينفعُهُ صالحٌ من عملٍ سلفَ، ومَن كفرَ بِهِ، وَكَذَّبَه فلَيسَ يعاقَبُ بشَيءٍ مِن عملِهِ سلفَ، وإنَّهُ سيَظهرُ على الأرضِ كُلِّها إلَّا الحرمَ وبيتَ المقدسِ، وإنَّهُ يحصُر المؤمنينَ في بيتِ المقدسِ، فيُزَلْزلونَ زلزالًا شديدًا قالَ: فيَهْزمُهُ اللَّهُ وجنودَهُ، حتَّى أنَّ جِذمَ الحائطِ وأصلَ الشَّجرةِ ليُنادي: يا مؤمنُ هذا كافرٌ يستترُ بي، تعالَ اقتلهُ قالَ: ولن يَكونَ ذلِكَ كذلِكَ حتَّى تَروا أمورًا يتَفاقمُ شأنُها في أنفُسِكُم، تسألونَ بينَكُم هل كانَ نبيُّكم ذَكَرَ لَكُم منها ذِكْرًا، وحتَّى تزولَ جبالٌ عن مراثيها على أثرِ ذلِكَ القبضُ، وأشارَ بيدِهِ قالَ: ثُمَّ شَهِدْتُ خُطبةً أُخرَى قالَ: فذَكَرَ هذا الحديثَ ما قدَّمَ كلمةً، ولا أخَّرَها عن مَوضِعَها
بينما أنا يومًا وغلامٌ من الأنصارِ نرمي غرضَيْن لنا على عهدِ رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ , حتَّى إذا كانت الشَّمسُ قيدَ رمحَيْن أو ثلاثةٍ في عينِ النَّاظرِ من الأفقِ , اسودَّت , فقال أحدُنا لصاحبِه : انطلِقْ بنا إلى المسجدِ فواللهِ ليُحدِثَنَّ شأنُ هذه الشَّمسِ لرسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ في أمَّتِه حديثًا , قال : فدفعنا إلى المسجدِ قال : وافَيْنا رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ حين خرج إلى الصَّلاةِ , قال : فاستقدم فصلَّى فقام كأطولِ قيامٍ قام بنا في صلاةٍ قطُّ , ما نسمعُ له صوتًا
بينَما أنا وغلامٌ منَ الأنصارِ نرْمي غرضينِ لنا حتى إذا كانتِ الشمسُ قيْدَ رُمْحَيْنِ أو ثلاثةٍ في عينِ الناظرِ من الأفُقِ اسودتْ حتى آضَتْ كأنَّها تَنُّومَةٌ فقالَ أحدُنا لصاحبِهِ انطلِقْ بنا إلى المسجِدِ فواللهِ ليُحْدِثَنَّ شأنُ هذِهِ الشمسِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أمتِهِ حدَثًا قال فدفَعْنا فإذا هو بارِزٌ فاستقْدَمَ فصلَّى فقام بنا كأطْوَلِ ما قام بنا في صلاةٍ قطُّ لا نسمعُ له صوتًا قال ثُمَّ ركع بنا كأطوَلِ ما ركع بنا في صلاةٍ قطُّ لا نسمعُ له صوتًا ثُمَّ سجد بنا كأطولِ ما سجد بنَا في صلاةٍ قطُّ لا نسمَعُ لَهُ صوتًا ثُمَّ فعلَ في الرَّكْعَةِ الأخرى مثلَ ذلِكَ قال فوافَقَ تَجَلِّي الشمسِ جلوسَهُ في الركعَةِ الثانيَةِ قال ثُمَّ سلَّم ثُمَّ قام فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه وشهِدَ أن لَّا إلهَ إلَّا اللهُ وشهِدَ أنه عبدُهُ ورسولُهُ ثُمَّ ساق أحمدُ بنُ يونَسَ خُطْبَةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
بينا أنَا يومًا وغلامٌ مِنَ الأنصارِ نَرْمِي غَرَضًا لنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، حتى إذا كانتِ الشمسُ قيدَ رُمحينِ أو ثلاثةٍ في غيرِ الناظرينَ مِنَ الأفُقِ ، اسوَدَّتْ حتى كأنها تَنُّومَةٌ ، فقال أحدُنا لصاحبِه : انطلِقْ بنا إلى المسجدِ فواللهِ لَيُحْدِثَنَّ شأنُ هذه الشمسِ لرسولِ اللهِ لِأُمَّتِه حَدَثًا فدَفَعْنا إلى المسجدِ فإذا هو بارِزٌ ، فوافَقْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حين خرج إلى الناسِ ، قال : فاستَقْدَمَ ، فَصَلَّى بنا كأطولِ ما قام بنا في صلاةٍ قَطُّ ، لا يُسْمَعُ له صوتٌ ، ثم ركع بنا كأطولِ ما ركع بنا في صلاةٍ قَطُّ ، ولا يُسْمَعُ له صوتٌ ، ثم سجد بنا كأطولِ ما سجد بنا في صلاةٍ قَطُّ ، لا يُسْمَعُ له صوتٌ ، قال : ثم فعل في الركعةِ الثانيةِ مثلَ ذلك ، قال فوافق تَجَلِّي الشمسِ جلوسَه في الركعةِ الثانيةِ ، قال : فَسَلَّم ، فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه ، وشَهِدَ أنه لا إله إلا اللهُ وشَهِد أنه عبدُه ورسولُه ، ثم قال : أيُّها الناسُ إنما أنَا بَشَرٌ رسولُ اللهِ ، فأُذَكِّرُكم باللهِ إنْ كنتم تعلمون أَنِّي قَصَّرْتُ عن شيءٍ مِنْ تبليغِ رسالاتِ رَبِّي لَمَا أجبتُموني ، حتى أُبَلِّغَ رسالاتِ ربي كما ينبغي لها أنْ تُبَلَّغَ وإنْ كنتم تعلمون أنِّي قد بَلَّغْتُ رسالاتِ ربِّي لَمَا أخبرتُموني ، قال ، فقام الناسُ ، فقالوا : شَهِدْنا أنك قد بَلَّغْتَ رسالاتِ ربِّك ونَصَحْتَ لِأُمَّتِك وقَضَيْتَ الذي عليك . قال ، ثم سَكَتوا . قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أمَّا بعدُ فإنَّ رجالًا يزعُمون أنَّ كسوفَ هذه الشمسِ وكسوفَ هذا القمرِ وزوالَ هذه النجومِ عن مطالعِها لِمَوتِ رجالٍ عظماءَ مِنْ أهلِ الأرضِ ، وأنهم كَذَبوا ، ولكنها آياتٌ مِنْ آياتِ اللهِ يَفْتِنُ بها عبادَه ، لِيَنْظُرَ مَنْ يُحدِثُ منهم توبةً . واللهِ لقد رأيتُ منذ قمتُ أُصَلِّي ما أنتم لاقونَ في دنياكم وآخِرتِكم ، وإنه واللهِ لا تقومُ الساعةُ حتى يَخْرُجَ ثلاثونَ كَذَّابًا آخِرُهم الأعورُ الدجالُ ممسوحُ العينِ اليُسرَى كأنها عينُ أبي يَحْيَى - أو تَحْيَا - لِشيخٍ مِنَ الأنصارِ ، وإنه متى خرج فإنه يزعُم أنه اللهُ ، فمَنْ آمن به وصدَّقه واتَّبعه فليس ينفعُه صالحٌ مِنْ عَمَلٍ سَلَفَ ، ومَنْ كفر به وكَذَّبه ، فليس يُعاقَبُ بشيءٍ مِنْ عملِه سَلَفَ ، وإنه سَيَظْهَرُ على الأرضِ كُلِّها إلا الحَرَمَ وبيتَ المَقدِسِ ، وإنه يَحْصُرُ المؤمنينَ في بيتِ المَقدِسِ ، فَيُزَلزَلونَ زِلزالًا شديدًا ، قال ، فيَهزِمُه اللهُ وجنودَه ، حتى إنَّ جِذْمَ الحائطِ وأصلَ الشجرةِ لَيُنادِي ، يا مؤمنُ هذا كافرٌ يَسْتَتِرُ بي ، تعالَ : اقتلْه . قال : ولنْ يكونَ ذلك كذلك حتى تَرَوْا أمورًا يَتَفاقمُ شأنُها في أنفسِكم ، تسألون بينكم هل كان نبيُّكم ذَكَر لكم منها ذِكْرًا وحتى تزولَ جبالٌ عن مَراثيها على أَثَرِ ذلك القَبْضِ ، وأشار بِيَدِه . قال : ثم شَهِدْتُ خُطْبَةً أُخرَى ، قال ، فذكر هذا الحديثَ ما قَدَّمَ كَلِمَةً ولا أَخَّرَها عن مَوْضِعِها
شَهِدتُ يومًا خُطبةً لسَمُرةَ بنِ جُندُبٍ، فذَكَرَ في خُطبتِه حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: بيْنا أنا وغُلامٌ مِن الأنصارِ نَرمي في غَرَضَينِ لنا على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كانتِ الشَّمسُ قِيدَ رُمحَينِ أو ثلاثةٍ في عَينِ النَّاظرِ، اسوَدَّتْ حتى آضَتْ كأنَّها تَنُّومةٌ، قال: فقال أحَدُنا لصاحِبِه: انطلِقْ بنا إلى المسجدِ، فواللهِ لَيُحْدِثَنَّ شَأنُ هذه الشَّمسِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُمَّتِه حَدَثًا، قال: فدَفَعْنا إلى المسجدِ، فإذا هو بأَزَزٍ، قال: ووافَقْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين خَرَجَ إلى النَّاسِ، فاستَقدَمَ فقام بنا كأطوَلِ ما قام بنا في صَلاةٍ قَطُّ، لا نَسمَعُ له صَوتًا، ثُمَّ رَكَعَ كأطوَلِ ما رَكَعَ بنا في صَلاةٍ قَطُّ، لا نَسمَعُ له صَوتًا، ثُمَّ سَجَدَ بنا كأطوَلِ ما سَجَدَ بنا في صَلاةٍ قَطُّ، لا نَسمَعُ له صَوتًا، ثُمَّ فَعَلَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مِثلَ ذلك، فوافَقَ تَجلِّي الشَّمسِ جُلوسَه في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، قال زُهَيرٌ: حَسِبتُه قال: فسَلَّمَ، فحَمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، وشَهِدَ أنَّه عبدُ اللهِ ورسولُه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، أَنشُدُكم باللهِ إنْ كنتم تَعلَمونَ أنِّي قَصَّرتُ عن شيءٍ مِن تَبليغِ رِسالاتِ ربِّي لَمَا أخبَرتُموني ذاك، فبَلَّغتُ رِسالاتِ ربِّي كما يَنبَغي لها أنْ تُبلَّغَ، وإنْ كنتم تَعلَمونَ أنِّي بَلَّغتُ رِسالاتِ ربِّي لَمَا أخبَرتُموني ذاك، قال: فقام رِجالٌ، فقالوا: نَشهَدُ أنَّكَ قد بَلَّغتَ رِسالاتِ ربِّكَ، ونَصَحتَ لأُمَّتِكَ، وقَضَيتَ الذي عليك، ثُمَّ سَكَتوا، ثُمَّ قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ رِجالًا يَزعُمونَ أنَّ كُسوفَ هذه الشَّمسِ، وكُسوفَ هذا القَمرِ، وزَوالَ هذه النُّجومِ عن مَطالِعِها لمَوتِ رِجالٍ عُظَماءَ مِن أهلِ الأرضِ، وإنَّهم قد كَذَبوا، ولكنَّها آياتٌ مِن آياتِ اللهِ يَعتبِرُ بها عِبادُه، فيَنظُرُ مَن يُحدِثُ له منهم تَوبةً، وايْمُ اللهِ، لقد رَأَيتُ منذ قُمتُ أُصلِّي ما أنتم لاقونَ في أمْرِ دُنْياكم وآخِرتِكم، وإنَّه واللهِ لا تَقومُ السَّاعةُ حتى يَخرُجَ ثلاثونَ كذَّابًا آخِرُهم الأعوَرُ الدَّجَّالُ، مَمسوحُ العَينِ اليُسرى كأنَّها عَينُ أبي تِحْيَى -لشَيخٍ حينئذ مِن الأنصار بيْنَه وبيْنَ حُجرةِ عائشةَ- وإنَّه متى يَخرُجْ، -أو قال: متى ما يَخرُجْ- فإنَّه سوف يَزعُمُ أنَّه اللهُ، فمَن آمَنَ به وصَدَّقَه واتَّبَعَه، لم يَنفَعْه صالحٌ مِن عملِه سَلَفَ، ومَن كَفَرَ به وكَذَّبَه لم يُعاقَبْ بشيءٍ مِن عملِه. وقال حَسنٌ الأشيَبُ: بسَيِّئٍ مِن عملِه سَلَفَ، وإنَّه سيَظهَرُ -أو قال: سوف يَظهَرُ- على الأرضِ كلِّها، إلَّا الحَرَمَ، وبَيتَ المَقدِسِ، وإنَّه يَحصُرُ المؤمنينَ في بَيتِ المَقدِسِ، فيُزَلزَلونَ زِلزالًا شَديدًا، ثُمَّ يُهلِكُه اللهُ وجُنودَه، حتى إنَّ جِذْمَ الحائطِ -أو قال: أصلَ الحائطِ، وقال حَسنٌ الأشيَبُ: وأصلَ الشَّجرةِ- ليُنادي -أو قال: يقولُ-: يا مؤمنُ، -أو قال: يا مُسلِمُ-، هذا يهوديٌّ -أو قال: هذا كافرٌ- تَعالَ فاقتُلْه، قال: ولنْ يَكونَ ذلك كذلك حتى تَرَوْا أُمورًا يَتفاقَمُ شَأنُها في أنفُسِكم، وتَساءَلونَ بيْنَكم: هل كان نَبيُّكم ذَكَرَ لكم منها ذِكرًا؟ وحتى تَزولَ جِبالٌ على مَراتبِها، ثُمَّ على أثرِ ذلك القَبضُ. قال: ثُمَّ شَهِدتُ خُطبةً لسَمُرةَ ذَكَرَ فيها هذا الحديثَ، فما قَدَّمَ كَلِمةً ولا أخَّرَها عن مَوضعِها
6
✘ ضعيف📌 انطلق بنا إلى المسجد فوالله ليحدثن شأن هذه الشمس لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته حدثًا
بينَما أنا وغلامٌ منَ الأنصارِ نرمي غرَضينِ لنا حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ قيدَ رمحينِ أو ثلاثةٍ في عينِ النَّاظرِ منَ الأفقِ اسودَّت حتَّى آضَت كأنَّها تنُّومَةٌ فقالَ أحدنا لصاحبِهِ انطلق بنا إلى المسجدِ فواللَّهِ ليُحدثنَّ شأنُ هذِهِ الشَّمسِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في أمَّتِهِ حَدثًا قالَ فدفَعنا فإذا هوَ بارزٌ فاستقدمَ فصلَّى فقامَ بنا كأطوَلِ ما قامَ بنا في صلاةٍ قطُّ لا نسمَعُ لَهُ صوتًا قالَ ثمَّ رَكعَ بنا كأطولِ ما رَكعَ بنا في صلاةٍ قطُّ لا نسمعُ لَهُ صوتًا ثمَّ سجدَ بنا كأطولِ ما سجدَ بنا في صلاةٍ قطُّ لا نسمعُ لَهُ صوتًا ثمَّ فعلَ في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ذلِكَ قالَ فوافقَ تجلِّي الشَّمسُ جلوسَهُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ قالَ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ قامَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ وشَهدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وشَهدَ أنَّهُ عبدُهُ ورسولُهُ ثمَّ ساقَ أحمدُ بنُ يونسَ خُطبةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ
بينما أنا وغلامٌ مِن الأنصارِ نَرمي غرَضينِ لنا، حتى إذا كانتِ الشَّمسُ قِيدَ رُمحينِ أو ثلاثةٍ في عينِ الناظرِ مِن الأُفقِ، اسوَدَّتْ حتى آضَتْ كأنَّها تَنُّومةٌ، فقال أحدُنا لصاحبِه: انطلِقْ بنا إلى المسجدِ، فواللهِ لَيُحدِثنَّ شأنُ هذه الشَّمسِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُمَّتِه حدَثًا، قال: فدفَعْنا، فإذا هو بارزٌ، فاستَقدَمَ فصلَّى، فقام بنا كأطوَلِ ما قام بنا في صلاةٍ قطُّ، لا نَسمَعُ له صوتًا، قال: ثمَّ ركَع بنا كأطوَلِ ما ركَع بنا في صلاةٍ قطُّ، لا نَسمَعُ له صوتًا، ثمَّ سجَد بنا كأطوَلِ ما سجَد بنا في صلاةٍ قطُّ، لا نَسمَعُ له صوتًا، ثمَّ فعَلَ في الرَّكعةِ الأُخرى مِثلَ ذلك، قال: فوافَقَ تَجَلِّيَ الشَّمسِ جلوسُه في الرَّكعةِ الثانيةِ، قال: ثمَّ سلَّم، ثمَّ قام فحَمِد اللهَ، وأَثنى عليه، وشَهِد أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وشَهِد أنَّه عبدُه ورسولُه، ثمَّ ساق أحمدُ بنُ يونُسَ خُطبةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
بينا أَنا يومًا وغلامٌ منَ الأنصارِ نرمي غَرضينِ لَنا ، على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ قيدَ رُمحينِ أو ثلاثةٍ في عينِ النَّاظرِ منَ الأفقِ اسودَّت، فَقالَ أحدُنا لصاحبِهِ: انطلق بنا إلى المسجدِ، فواللَّهِ ليُحْدِثَنَّ شأنُ هذِهِ الشَّمسِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أمَّتِهِ حدثًا ، قالَ : فدَفعنا إلى المسجدِ، قالَ : فوافَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ خرجَ إلى النَّاسِ، قالَ: فاستقدمَ فصلَّى، فقامَ كأطولِ قيامٍ قامَ بنا في صلاةٍ قطُّ، ما نَسمعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ رَكَعَ بنا كأطوَلِ رُكوعٍ ما رَكَعَ بنا في صلاةٍ قطُّ، ما نسمَعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ سجدَ بنا كأطوَلِ سجودٍ ما سجدَ بنا في صَلاةٍ قطُّ، لا نَسمعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ فعلَ ذلِكَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ، قالَ : فوافقَ تجلِّي الشَّمسِ جلوسَهُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، فسلَّمَ فحمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليهِ، وشَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وشَهِدَ أنَّهُ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ – مختصَرٌ -
حديثُ النُّفَيليِّ بحديثِ زُهَيرٍ، عَنِ الأسوَدِ بنِ قَيسٍ، عن ثَعْلبةَ بنِ عَبَّادٍ، عن سَمُرةَ بنِ جُنْدَبٍ؛ في قِصَّةِ الدَّجَّالِ، فلمَّا بلغ: فإنَّه يُختَمُ عليه بسَيِّئِ عَمَلِه. [يعني حديث: بينا أنا وغلام من الأنصار نرمي في غرضين لنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كانت الشمس قيد رمحين أو ثلاثة في عين الناظر اسودت حتى أضت كأنها تنومه قال فقال أحدنا لصاحبه: انطلق بنا إلى المسجد فوالله ليحدثن شأن هذه الشمس لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته حديثاً قال: فدفعنا إلى المسجد فإذا هو بارز قال: ووافقنا رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خرج إلى الناس فاستقدم فقام بنا كأطول ما قام بنا في صلاة قط لا نسمع له صوتاً ثم ركع كأطول ما ركع بنا في صلاة قط لا نسمع له صوتا ثم فعل في الركعة الثانية مثل ذلك فوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية قال زهير حسبته قال فسلم فحمد الله وأثنى عليه وشهد أنه عبد الله ورسوله ثم قال: أيها الناس أنشدكم بالله إن كنتم تعلمون أني قصرت عن شيء من تبليغ رسالات ربي عز و جل لما أخبرتموني ذاك فبلغت رسالات ربي كما ينبغي لها أن تبلغ وإن كنتم تعلمون أني بلغت رسالات ربي لما أخبرتموني ذاك قال: فقام رجال فقالوا: نشهد إنك قد بلغت رسالات ربك ونصحت لأمتك وقضيت الذي عليك ثم سكتوا ثم قال: أما بعد فان رجالا يزعمون أن كسوف هذه الشمس وكسوف هذا القمر وزوال هذه النجوم عن مطالعها لموت رجال عظماء من أهل الأرض وأنهم قد كذبوا ولكنها آيات من آيات الله تبارك وتعالى يعتبر بها عباده فينظر من يحدث له منهم توبة وايم الله لقد رأيت منذ قمت أصلي ما أنتم لاقون في أمر دنياكم وآخرتكم وإنه والله لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذاباً آخرهم الأعور الدجال ممسوح العين اليسرى كأنها عين أبي تحيى لشيخ حينئذ من الأنصار بينه وبين حجرة عائشة رضي الله تعالى عنها وإنها متى يخرج أو قال: متى ما يخرج فإنه سوف يزعم أنه الله فمن آمن به وصدقه واتبعه لم ينفعه صالح من عمله سلف ومن كفر به وكذبه لم يعاقب بشيء من عمله وقال حسن الأشيب بسيئ من عمله سلف وأنه سيظهر أو قال سوف يظهر على الأرض كلها إلا الحرم وبيت المقدس وأنه يحصر المؤمنين في بيت المقدس فيزلزلون زلزالاً شديداً ثم يهلكه الله تبارك وتعالى وجنوده حتى إن جذم الحائط أو قال أصل الحائط وقال حسن الأشيب: وأصل الشجرة لينادي أو قال: يقول يا مؤمن أو قال: يا مسلم هذا يهودي أو قال: هذا كافر تعال فاقتله قال: ولن يكون ذلك كذلك حتى تروا أموراً يتفاقم شأنها في أنفسكم وتساءلون بينكم هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكراً وحتى تزول جبال على مراتبها ثم على أثر ذلك القبض قال ثم شهدت خطبة لسمرة ذكر فيها هذا الحديث فما قدم كلمة ولا أخرها عن موضعها.]
بينا أنا وغلام من الأنصار نرمي في غرضين لنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كانت الشمس قيد رمحين أو ثلاثة في عين الناظر اسودت حتى أضت كأنها تنومه قال فقال أحدنا لصاحبه: انطلق بنا إلى المسجد فوالله ليحدثن شأن هذه الشمس لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته حديثاً قال: فدفعنا إلى المسجد فإذا هو بارز قال: ووافقنا رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خرج إلى الناس فاستقدم فقام بنا كأطول ما قام بنا في صلاة قط لا نسمع له صوتاً ثم ركع كأطول ما ركع بنا في صلاة قط لا نسمع له صوتا ثم فعل في الركعة الثانية مثل ذلك فوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية قال زهير حسبته قال فسلم فحمد الله وأثنى عليه وشهد أنه عبد الله ورسوله ثم قال: أيها الناس أنشدكم بالله إن كنتم تعلمون أني قصرت عن شيء من تبليغ رسالات ربي عز و جل لما أخبرتموني ذاك فبلغت رسالات ربي كما ينبغي لها أن تبلغ وإن كنتم تعلمون أني بلغت رسالات ربي لما أخبرتموني ذاك قال: فقام رجال فقالوا: نشهد إنك قد بلغت رسالات ربك ونصحت لأمتك وقضيت الذي عليك ثم سكتوا ثم قال: أما بعد فان رجالا يزعمون أن كسوف هذه الشمس وكسوف هذا القمر وزوال هذه النجوم عن مطالعها لموت رجال عظماء من أهل الأرض وأنهم قد كذبوا ولكنها آيات من آيات الله تبارك وتعالى يعتبر بها عباده فينظر من يحدث له منهم توبة وايم الله لقد رأيت منذ قمت أصلي ما أنتم لاقون في أمر دنياكم وآخرتكم وإنه والله لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذاباً آخرهم الأعور الدجال ممسوح العين اليسرى كأنها عين أبي تحيى لشيخ حينئذ من الأنصار بينه وبين حجرة عائشة رضي الله تعالى عنها وإنها متى يخرج أو قال: متى ما يخرج فإنه سوف يزعم أنه الله فمن آمن به وصدقه واتبعه لم ينفعه صالح من عمله سلف ومن كفر به وكذبه لم يعاقب بشيء من عمله وقال حسن الأشيب بسيئ من عمله سلف وأنه سيظهر أو قال سوف يظهر على الأرض كلها إلا الحرم وبيت المقدس وأنه يحصر المؤمنين في بيت المقدس فيزلزلون زلزالاً شديداً ثم يهلكه الله تبارك وتعالى وجنوده حتى إن جذم الحائط أو قال أصل الحائط وقال حسن الأشيب: وأصل الشجرة لينادي أو قال: يقول يا مؤمن أو قال: يا مسلم هذا يهودي أو قال: هذا كافر تعال فاقتله قال: ولن يكون ذلك كذلك حتى تروا أموراً يتفاقم شأنها في أنفسكم وتساءلون بينكم هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكراً وحتى تزول جبال على مراتبها ثم على أثر ذلك القبض قال ثم شهدت خطبة لسمرة ذكر فيها هذا الحديث فما قدم كلمة ولا أخرها عن موضعها
11
◔ غير محدد📌 انطلق بنا إلى المسجد، فواللَّهِ ليُحْدِثَنَّ شأنُ هذِهِ الشَّمسِ لرسولِ اللَّهِ في أمَّتِهِ حدثًا
بينا أنا وغلامٌ من أنصارِ نرمي غرضَيْن لنا [على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ قيدَ رُمحينِ أو ثلاثةٍ في عينِ النَّاظرِ منَ الأفقِ اسودَّت، فَقالَ أحدُنا لصاحبِهِ: انطلق بنا إلى المسجدِ، فواللَّهِ ليُحْدِثَنَّ شأنُ هذِهِ الشَّمسِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أمَّتِهِ حدثًا، قالَ : فدَفعنا إلى المسجدِ، قالَ : فوافَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ خرجَ إلى النَّاسِ، قالَ: فاستقدمَ فصلَّى، فقامَ كأطولِ قيامٍ قامَ بنا في صلاةٍ قطُّ، ما نَسمعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ رَكَعَ بنا كأطوَلِ رُكوعٍ ما رَكَعَ بنا في صلاةٍ قطُّ، ما نسمَعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ سجدَ بنا كأطوَلِ سجودٍ ما سجدَ بنا في صَلاةٍ قطُّ، لا نَسمعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ فعلَ ذلِكَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ، قالَ : فوافقَ تجلِّي الشَّمسِ جلوسَهُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، فسلَّمَ فحمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليهِ، وشَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وشَهِدَ أنَّهُ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ]
عن سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ، بَيْنا أنا يومًا وغُلامٌ مِنَ الأنصارِ نَرْمي غرضَينِ لنا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى إذا كانت الشَّمسُ قِيدَ رُمحَينِ أو ثلاثةٍ في عَينِ النَّاظِرِ مِن الأُفُقِ اسوَدَّت، فقال أحَدُنا لصاحِبِه: انطَلِقْ بنا إلى المسجِدِ فواللهِ ليُحدِثَنَّ شأنُ هذه الشَّمسِ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أمَّتِه حديثًا، قال: فدفَعْنا إلى المسجِدِ، قال: فوافَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين خرج إلى النَّاسِ، قال: فاستقدَمَ فصَلَّى فقام كأطوَلِ قيامٍ قام بنا في صلاةٍ قطُّ ما نسمَعُ له صوتًا. . . . وذكر الحديثَ
أيُّ اللَّيلِ أسمَعُ؟ قال: «جَوفُ اللَّيلِ الآخِرُ» قال: ثُمَّ قال: «ثُمَّ الصَّلاةُ مَقبولةٌ حَتَّى يُصَلَّى الفَجرُ، ثُمَّ لا صَلاةَ حَتَّى تَكونَ الشَّمسُ قِيدَ رُمحٍ أو رُمحَينِ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَقبولةٌ حَتَّى يَقومَ الظِّلُّ قيامَ الرُّمحِ، ثُمَّ لا صَلاةَ حَتَّى تَزولَ الشَّمسُ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَقبولةٌ حَتَّى تَكونَ الشَّمسُ قِيدَ رُمحٍ أو رُمحَينِ، ثُمَّ لا صَلاةَ حَتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ»، قال: «إذا غَسَلتَ وجهَكَ خَرَجَت خَطاياكَ مِن وَجهِكَ، وإذا غَسَلتَ يَدَيكَ خَرَجَت خَطاياكَ مِن يَدَيكَ، وإذا غَسَلتَ رِجلَيكَ خَرَجَت خَطاياكَ مِن رِجلَيكَ»
جوفُ اللَّيلِ الآخرُ ، ثمَّ الصَّلاةُ مقبولةٌ حتَّى تُصلِّيَ الفجرَ ، ثمَّ لا صلاةَ حتَّى تكونَ الشَّمسُ قيدَ رمحٍ أو رُمحَينِ ، ثمَّ الصَّلاةُ مقبولةٌ حتَّى يقومَ الظلُّ قيامَ الرمحِ ، ثمَّ لا صلاةَ حتَّى تَزولَ الشَّمسُ ، [ ثمَّ الصَّلاةُ مقبولةٌ حتَّى تكونَ الشَّمسُ ] قيدَ رمحٍ أو رُمحينِ ، ثمَّ لا صلاةَ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ . قال [ ثمَّ قال ] : وأيُّما امرئٍ مسلمٍ أعتقَ امرءًا مسلِمًا ؛ فهوَ فِكاكُه من النَّارِ ، يُجزئُ بكلِّ عَظمٍ منه عَظمًا منه . وأيُّما امرأةٍ مسلِمةٍ أعتقتِ امرأةً مسلِمةً فهي فِكاكُها من النَّارِ ، يُجزىءُ بكلِّ عظمٍ منها عَظمًا منها ، وأيُّما امرئٍ مُسلِمٍ أعتق امرأتينِ مسلِمَتينِ فهما فِكاكُه من النَّارِ ، يُجزىءُ بكلِّ عظمَينِ من عِظامِهما عَظمًا منه
عنْ ثَعْلَبةَ بنِ عَبَّادٍ العَبْديِّ -مِن أهْلِ البَصرةِ-، أنَّه شَهِدَ خُطبةً يَومًا لسَمُرةَ بنِ جُندُبٍ، فذَكَر في خُطبَتِه، قالَ سَمُرةُ: بيْنَما أنا يَومًا وغُلامٌ منَ الأنصارِ نَرمي غَرَضًا لنا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ على قِيدِ رُمحَينِ، أو ثَلاثةٍ في عَينِ النَّاظِرِ منَ الأُفُقِ اسوَدَّتْ حتَّى آضَتْ كأنَّها تَنُّومةٌ، فقالَ أحَدُنا لصاحِبِه: انطَلِقْ بنا إلى المَسجِدِ؛ فواللهِ لتُحدِثَنَّ شَأنُ هذه الشَّمسِ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُمَّتِه حَدَثًا، فدَفَعْنا إلى المَسجِدِ، فإذا هو بارِزٌ، فوافَقْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين خَرَج إلى النَّاسِ. قالَ: فتَقَدَّم فصَلَّى بِنا كأطوَلِ ما قام بنا في صَلاةٍ قَطُّ، لا نَسمَعُ له صَوتَه، ثمَّ رَكَع بِنا كأطوَلِ ما رَكَع بِنا في صَلاةٍ قَطُّ، لا نَسمَعُ له صَوتَه، ثمَّ سَجَد بنا كأطوَلِ ما سَجَد بِنا في صَلاةٍ قَطُّ، لا نَسمَعُ له صَوتَه، قالَ: ثمَّ فَعَل في الرَّكعةِ الثَّانِيةِ مِثلَ ذلكَ، قالَ: فوافَقَ تَجِلِّي الشَّمسِ جُلوسَه في الرَّكعةِ الثَّانِيةِ، قالَ: ثمَّ سَلَّم، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، وشَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وشَهِدَ أنَّه عَبدُه ورَسولُه، ثمَّ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّما أنا بَشَرٌ ورَسولُ اللهِ، فأُذَكِّركُمُ اللهَ، إنْ كُنتُم تَعلَمون أنِّي قَصَّرتُ عنْ شَيءٍ من تَبليغِ رِسالاتِ رَبِّي لَمَا أخبَرتُموني حتَّى أُبَلِّغَ رِسالاتِ رَبِّي كما يَنبَغي لها أن تُبَلَّغَ، وإنْ كُنتُم تَعلَمون أنِّي قد بَلَّغتُ رِسالاتِ رَبِّي لَمَا أخبَرتُموني. قالَ: فقام النَّاسُ، فقالوا: نَشهَدُ أنَّكَ قد بَلَّغتَ رِسالاتِ رَبِّكَ، ونَصَحتَ لأُمَّتِكَ، وقَضَيتَ الَّذي عليكَ، قالَ: ثمَّ سَكَتوا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا بَعدُ: فإنَّ رِجالًا يَزعُمون أنَّ كُسوفَ هذه الشَّمسِ، وكُسوفَ هذا القَمَرِ، وزَوالَ هذه النُّجومِ عنْ مَطالِعِها؛ لمَوتِ رِجالٍ عُظَماءَ من أهلِ الأرضِ، وإنَّهُم كَذَبوا، ولكِنْ آياتٌ من آياتِ اللهِ، يَفتِنُ بها عِبادَه؛ ليَنظُرَ مَن يُحدِثُ منهم تَوبةً، واللهِ لقد رَأيتُ مُنذُ قُمتُ أُصَلِّي ما أنتم لَاقُون في دُنياكُم وآخِرَتِكُم، وإنَّه -واللهِ- لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يَخرُجَ ثَلاثون كَذَّابًا، آخِرُهُمُ الأعورُ الدَّجَّالُ: مَمسوحُ العَينِ اليُسرى كأنَّها عَينُ أبي تِحْيَى -لشَيخٍ منَ الأنصارِ-، وإنَّه متى خَرَج فإنَّه يَزعُمُ أنَّه اللهُ؛ فمَن آمَنَ به وصَدَّقَه واتَّبَعَه فليس يَنفَعُه صالِحٌ من عَمَلٍ سَلَف، ومَن كَفَر به وكَذَّبه فليس يُعاقَبُ بشَيءٍ من عَمَلِه سَلَف، وإنَّه سيَظهَرُ على الأرضِ كُلِّها إلَّا الحَرمَ، وبَيتَ المَقدِسِ، وإنَّه يَحصُرُ المُؤمِنين في بَيتِ المَقدِسِ فيُزَلزَلون زِلزالًا شَديدًا، فيَهزِمُه اللهُ وجُنودَه، حتَّى إنَّ جِذْمَ الحائطِ، أو أصلَ الشَّجَرةِ لَيُنادي: يا مُؤمِنُ: هذا كافِرٌ يَستَتِرُ بي تَعالَ اقتُلْهُ. قالَ: فلَن يَكونَ ذلكَ حتَّى تَرَون أمورًا يَتفاقَمُ شَأنُها في أنفُسِكُم تَسألون بيْنَكُم: هل كان نَبِيُّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَر لَكُم منها ذِكرًا، وحَتَّى تَزولَ جِبالٌ عنْ مَراسِيها، ثمَّ على أثَرِ ذلكَ القَيضُ، وأشارَ بيَدِه، قالَ: ثمَّ شَهِدتُ خُطبةً أُخرى قالَ: فذَكَر هذا الحَديثَ، ما قَدَّمَها ولا أَخَّرَها
أَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أَوَّلِ ما بُعِثَ وهو بِمكَّةَ، وهو حينَئذٍ مُسْتَخْفٍ، فقلتُ: ما أنتَ؟ قالَ: «أنا نَبيٌّ». قُلتُ: وما نَبيٌّ؟ قالَ: «رسولُ اللَّهِ». قلتُ: آللهُ أَرْسَلَكَ؟ قالَ: «نعم». قُلتُ: بما أَرْسَلَكَ؟ قالَ: «أنْ تَعْبُدَ اللَّهَ، وتَكْسِرَ الأَوْثانَ والأَدْيانَ، وتوصِلَ الأَرْحامَ». قُلْتُ: نِعْمَ ما أَرْسَلَكَ به. قُلْتُ: فَمَنْ يَتَّبِعُكَ على هذا؟ قالَ: «عَبْدٌ وحُرٌّ» -يعني أَبا بَكْرٍ وبِلالًا- فكان عَمرٌو يقولُ: لقد رَأَيْتُني وأَنا رُبْعُ –أَوْ: رابِعُ- الإسْلامِ، قالَ: فَأَسْلَمْتُ. قُلْتُ: أَتْبَعُكَ يا رسولَ اللهِ، قالَ: «لا، ولَكِنِ الْحَقْ بِقَوْمِكَ، فإذا أُخْبِرْتَ أَنِّي قدْ خَرَجْتُ فاتَّبِعْني». قالَ: فَلَحِقْتُ بِقَوْمي، وَجَعَلْتُ أَتَوَقَّع خَبَرَهُ وخُروجَهُ حتَّى أَقَبَلَتْ رُفْقَةٌ مِنْ يَثْرِبَ فَلَقيتُهُمْ، فَسَأَلْتُهُمْ عَنِ الخَبَرِ، فقالوا: قد خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إلى المَدينَةِ، قلتُ: وقد أَتاها؟ قالوا: نَعَمْ، قالَ: فارْتَحَلْتُ حتَّى أَتَيْتُهُ. قُلتُ: أَتَعْرِفُني يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: «نَعَمْ، أنتَ الرَّجُلُ الَّذي أَتاني بِمكَّةَ». فَجَعَلْتُ أَتَحَيَّنُ خَلْوَتَهُ، فلَمَّا خَلا قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، عَلِّمْني مِمَّا عَلَّمَكَ اللهُ وَأَجْهَلُ، قالَ: «فَسَلْ عَمَّ شِئْتَ»، قُلْتُ: أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ؟ قالَ: «جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ فَصَلِّ ما شِئْتَ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مَشْهودَةٌ، مَكْتوبةٌ حتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ، ثُمَّ أَقْصِرْ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَتَرْتَفِعُ قِيدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ؛ فإنَّها تَطْلُعُ بينَ قَرْنَيْ شَيْطانٍ، وتُصَلِّي لها الكُفَّارُ، ثُمَّ صَلِّ ما شِئْتَ، فإنَّ الصَّلاةَ مَشْهودَةٌ مَكْتوبَةٌ حتَّى يَعْدِلَ الرُّمْحُ ظِلَّهُ، ثُمَّ أَقْصِرْ؛ فإنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ وتُفْتَحُ أَبْوابُها، فإذا زالَتِ الشَّمْسُ فَصَلِّ ما شِئْتَ، فإنَّ الصَّلاةَ مَشْهودَةٌ مَكْتوبَةٌ، ثُمَّ صَلِّ حتَّى تُصَلِّي العَصْرَ ثُمَّ أَقْصِرْ حتَّى تَغْربَ الشَّمْسُ؛ فإنَّها تَغْرُبُ بينَ قَرْنَيْ شَيْطانٍ، وتُصَلِّي لها الكُفَّارُ، وإذا تَوَضَّأْتَ فاغْسِلْ يَدَيْكَ؛ فإنَّكَ إذا غَسَلْتَ يَدَيْكَ خَرَجَتْ خَطاياكَ مِنْ أَظْفارِ أَنامِلِكَ، ثُمَّ إذا غَسَلْتَ وَجْهَكَ خَرَجَتْ خَطاياكَ مِنْ وَجْهِكَ، ثُمَّ إذا مَضْمَضْتَ واسْتَنْثَرْتَ خَرَجَتْ خَطاياكَ مِنْ مَناخِرِكَ، ثُمَّ إذا غَسَلْتَ يَدَيْكَ خَرَجَتْ خَطاياكَ مِنْ ذِراعَيْكَ، ثُمَّ إذا مَسَحْتَ بِرَأْسِكَ خَرَجَتْ خَطاياكَ مِنْ أَطْرافِ شَعْرِكَ، ثُمَّ إذا غَسَلْتَ رِجْلَيْكَ خَرَجَتْ خَطاياكَ مِنْ رِجْلَيْكَ، فإنْ ثَبَتَّ في مَجْلِسِكَ كان لكَ حَظُّكَ مِنْ وُضوئِكَ، وإنْ قُمْتَ فَذَكَرْتَ رَبَّكَ، وحَمِدْتَه، ورَكَعتَهُ ركْعَتَيْنِ مُقْبِلًا عليهما بِقَلْبِكَ كُنْتَ مِنْ خَطاياكَ كَيَوْمِ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ»
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أوَّلِ ما بُعِثَ وَهوَ بمَكَّةَ، وَهوَ حينئذٍ مُستَخفٍ فقلتُ ما أنتَ؟ قالَ: أَنا نبيٌّ . قلتُ: وما النَّبيُّ؟ قالَ: رسولُ اللَّهِ. قلتُ: اللَّه أرسلَكَ؟ قالَ: نعم . قلتُ: بمَ أرسلَكَ؟ قالَ: بأن نَعبُدَ اللَّهَ، ونُكَسِّرَ الأوثانَ، ودارَ الأوثانِ، ونوصلَ الأرحامُ. قلتُ: نعَمَ ما أرسلَكَ بِهِ، قلتُ: فمن تبعَكَ على هذا؟ قالَ: عبدٌ وحُرٌّ - يعني أبا بَكْرٍ وبلالًا - فَكانَ عَمرٌو يقولُ: رأيتُني وأَنا رُبعُ الإسلامِ - أو رابعُ الإسلامِ - قالَ: فأسلَمتُ قالَ: أتَّبعُكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: لا، ولَكِنِ الحَقْ بقومِكَ فإذا أُخبِرتَ أنِّي قد خرجتُ فاتَّبعني قالَ: فلَحِقْتُ بقَومي، وجعلتُ أتوقَّعُ خبرَهُ وخُروجَهُ حتَّى أقبلَت رُفقةٌ من يثربَ، فلقيتُهُم فسألتُهُم عنِ الخبرِ، فقالوا: قد خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن مَكَّةَ إلى المدينةِ، فقلتُ: وقد أتاها؟ قالوا: نعَم قالَ: فارتَحلتُ حتَّى أتيتُهُ، فقلتُ: أتعرفُني يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: نعَم أنتَ الرَّجلُ الَّذي أتاني بمَكَّةَ فجعَلتُ أتحيَّنُ خلوتَهُ، فلمَّا خلا قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، علِّمني مِمَّا علَّمَكَ اللَّهُ وأجهلُ. قالَ: سَل عمَّا شئتَ. قلتُ: أيُّ اللَّيلِ أسمَعُ؟ قالَ: جوفُ اللَّيلِ الآخرِ، فصلِّ ما شئتَ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مشهودةٌ مَكْتوبةٌ حتَّى تصلِّيَ الصُّبحَ، ثمَّ أقصِر حتَّى تطلعَ الشَّمسُ فترتفعُ قيدَ رُمحٍ أو رُمحَينِ، فإنَّها تطلُعُ بينَ قرنيِ الشَّيطانِ، وتصلِّي لَها الكفَّارُ، ثمَّ صلِّ ما شِئتَ فإنَّ الصَّلاةَ مَشهودةٌ مَكْتوبةٌ حتَّى يعدِلَ الرُّمحَ ظلُّهُ، ثمَّ أقصِر فإنَّ جَهَنَّمَ تُسجَرُ وتُفتَحُ أبوابُها، فإذا زاغتِ الشَّمسُ فصلِّ ما شئتَ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مشهودةٌ مَكْتوبةٌ حتَّى تصلِّيَ العصرَ، ثمَّ أقصِر حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ، فإنَّها تَغربُ بينَ قرنيِ الشَّيطانِ وتصلِّي لَها الكفَّارُ، وإذا تَوضَّأتَ فاغسِل يديكَ فإنَّكَ إذا غسلتَ يدَيكَ خرجت خطاياكَ مِن أطرافِ أَناملِكَ، ثمَّ إذا غَسلتَ وجهَكَ خرجَت خطاياكَ مِن وجهِكَ، ثمَّ إذا مضمَضتَ واستنثَرتَ خرجَت خطاياكَ من مَناخرِكَ، ثمَّ إذا غَسلتَ يدَيكَ خرجت خطاياكَ مِن ذِراعَيكَ، ثمَّ إذا مسَحتَ برأسِكَ خرجَت خطاياكَ مِن أطرافِ شعرِكَ، ثمَّ إذا غَسلتَ رجليكَ خرجَت خطاياكَ مِن رِجليكَ، فإن ثبتَّ في مَجلسِكَ كانَ ذلِكَ حظَّكَ من وضوئِكَ، وإن قمتَ فذَكَرتَ ربَّكَ وحمدتَ ورَكَعت رَكْعتينِ مقبلًا عليهِما بقلبِكَ كُنتَ من خطاياكَ كيَومِ ولدتكَ أمُّكَ قالَ: قلتُ يا عمرُو اعلَم ما تَقولُ فإنَّكَ تقولُ أمرًا عظيمًا قالَ: واللَّهِ لقد كبِرَت سنيَّ ودَنا أجَلي، وإنِّي لغَنيٌّ عنِ الكذِبِ، ولو لَم أسمعهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ ما حدَّثتُهُ، ولَكِنِّي قد سَمِعْتُهُ أَكْثرَ مِن ذلِكَ
قام يومًا خطيبًا فذكَر في خُطبتِه حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال سمُرةُ: بَيْنا أنا وغلامٌ مِن الأنصارِ نرمي غرضًا لنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا طلَعَتِ الشَّمسُ فكانت في عينِ النَّاظرِ قِيدَ رمحٍ أو رمحينِ اسودَّتْ فقال أحدُنا لصاحبِه: انطلِقْ بنا إلى مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فواللهِ لتُحدِثَنَّ هذه الشَّمسُ اليومَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمَّتِه حديثًا قال: فدفَعْنا إلى المسجدِ فوافَقْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ خرَج فاستقام فصلَّى فقام بنا كأطولِ ما قام في صلاةٍ قطُّ لا نسمَعُ له صوتًا ثمَّ قام ففعَل مثلَ ذلك بالرَّكعةِ الثَّانيةِ ثمَّ جلَس فوافَق جلوسُه تجلِّيَ الشَّمسِ فسلَّم وانصرَف فحمِد اللهَ وأثنى عليه وشهِد أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّه عبدُ اللهِ ورسولُه ثمَّ قال: ( يا أيُّها النَّاسُ إنَّما أنا بشَرٌ رسولٌ أُذكِّرُكم باللهِ إنْ كُنْتُم تعلَمونَ أنِّي قصَّرْتُ عن شيءٍ بتبليغِ رسالاتِ ربِّي لَمَا أخبَرْتُموني ) فقال النَّاسُ: نشهَدُ أنَّك قد بلَّغْتَ رسالاتِ ربِّك ونصَحْتَ لأمَّتِك وقضَيْتَ الَّذي عليك
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الليلِ أسمَعُ؟ قال: جَوفُ الليلِ الآخِرُ، ثُم قال: الصَّلاةُ مَقبولةٌ حتى تُصلِّيَ الصبْحَ، ثُم لا صلاةَ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، وتكونَ قِيدَ رُمحٍ، أو رُمحيْنِ، ثُم الصَّلاةُ مَقبولةٌ حتى يقومَ الظلُّ قيامَ الرمحِ، ثُم لا صلاةَ حتى تَزولَ الشَّمسُ، ثُم الصَّلاةُ مَقبولةٌ حتى تُصلِّيَ العصرَ، ثُم لا صلاةَ حتى تَغيبَ الشَّمسُ، وإذا توضَّأَ العبدُ فغسَلَ يَدَيْه، خرَّتْ خَطاياهُ من بينِ يَدَيْه، فإذا غسَلَ وَجهَه خرَّتْ خَطاياهُ من وَجهِه، وإذا غسَلَ ذِراعَيْه خرَّتْ خَطاياهُ من ذِراعَيْه، وإذا غسَلَ رِجلَيْه خرَّتْ خَطاياهُ من رِجلَيْه، قال شُعْبةُ: ولم يَذكُرْ مَسحَ الرأسِ، وأيُّما رَجلٍ أعتَقَ رَجلًا مُسلِمًا كان فِكاكَه منَ النارِ، يُجْزى بكلِّ عُضوٍ من أعضائِه عُضوًا من أعْضائِه، وأيُّما رَجلٍ مُسلِمٍ أعتَقَ امرأتَيْنِ مُسلِمتَيْنِ، كانَتا فِكاكَه منَ النارِ، يُجْزى بكلِّ عُضوَيْنِ من أعْضائِهما عُضوًا من أعْضائِه، وأيُّما امرأةٍ مُسلِمةٍ أعتَقَتِ امرأةً مُسلِمةً، كانت فِكاكَها منَ النارِ، تُجْزى بكلِّ عُضوٍ من أعْضائِها عُضوًا من أعْضائِها
قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الليلِ أَسْمَعُ؟ قال: جَوفُ الليلِ الآخِرُ [فصلِّ ما شئتَ فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ حتى تُصلِّيَ الصُّبحَ ثم أَقصِرْ حتى تطلعَ الشَّمسُ فترتفعُ قيدَ رُمحٍ أو رُمحَينِ فإنها تطلعُ بين قرْني شيطانٍ ويصلِّي لها الكفارُ ثم صلِّ ما شئتَ فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ حتى يعدلَ الرُّمحُ ظلَّه ثم أَقصِرْ فإنَّ جهنَّمَ تُسجَرُ وتفتحُ أبوابُها فإذا زاغتِ الشَّمسُ فصلِّ ما شئتَ فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ حتى تُصلِّيَ العصرَ ثم أَقصِرْ حتى تغربَ الشَّمسُ فإنها تغربُ بين قَرْنَي شيطانٍ ويُصلِّي لها الكفَّارُ]
قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني ممَّا علَّمَك اللهُ عزَّ وجلَّ، قال: إذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فأَقْصِرْ عنِ الصلاةِ حتى تَطْلُعَ الشمسُ، فإذا طلَعَتْ فلا تُصَلِّ حتى تَرتفِعَ؛ فإنَّها تَطلُعُ حين تَطلُعُ بيْن قَرْنَيْ شَيطانٍ، وحينَئذٍ يَسجُدُ لها الكفَّارُ، فإذا ارتفَعَتْ قِيدَ رُمْحٍ أو رُمحَينِ فصَلِّ؛ فإنَّ الصلاةَ مَشهودةٌ مَحْضورةٌ حتى -يعني-يَستقِلَّ الرُّمحُ بالظِّلِّ، ثمَّ أَقصِرْ عنِ الصلاةِ؛ فإنَّها حينَئذٍ تُسْجَرُ جَهنَّمُ، فإذا أَفاء الفَيءُ فصَلِّ؛ فإنَّ الصلاةَ مَشهودةٌ مَحْضورةٌ حتى تُصلِّيَ العصرَ، فإذا صَلَّيْتَ العصرَ فأَقْصِرْ عنِ الصلاةِ حتى تَغرُبَ الشمسُ؛ فإنَّها تَغرُبُ بيْن قَرْنَيْ شَيطانٍ، فحينَئذٍ يَسجُدُ لها الكفَّارُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
شهد أن لا إله إلا اللهخطاياك من أطراف أناملكتغرب بين قرني الشيطانالصلاة مشهودة مكتوبةتغرب بين قرني شيطانممسوح العين اليسرىآيات من آيات اللهبكل عظم منه عظمابين قرني الشيطانتبليغ رسالات ربيلا نسمع له صوتاغلام من الأنصارالشمس قيد رمحينعبد الله ورسولهجوف الليل الآخرأعتق امرأ مسلماالظل قيام الرمحيسجد لها الكفارينادي: يا مؤمنفكاكه من النارلا تقوم الساعةبين قرني شيطانكيوم ولدتك أمكالأعور الدجالالصلاة مقبولةفكاك من النارمشهودة محضورةثلاثون كذاباسمرة بن جندبتكسر الأوثانالشهر الحرامنصحتم لأمتكمصلاة الكسوفزوال النجومزوال الجبالرمي الغرضينتصل الأرحامصوموا رمضانكسوف الشمسبيت المقدسجذم الحائطتجلي الشمسخطبة النبيكسوف القمريهلكه اللهتزول الشمستغيب الشمسباب التوبةزوال الشمسغروب الشمسعتق الرقابتطلع الشمستغرب الشمسزاغت الشمسطلوع الشمسآيات اللهقيد رمحينأطول قيامرمي غرضينركوع طويلسجود طويلغسلت وجهكلا تشربواجهنم تسجرتسجر جهنمقيد رمحلا صلاةعبد وحررمي غرضالإقصارالمسجدالدجالخطاياكالوضوءالحرمالشمساسودتتنومةرمحينغرضينالصبحالعصرتوبةكسوفقيامركوعسجودصلاةركعسجد
تخريج حديث الشمس قيد رمحين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








