أحاديث عن: العشر في التمر والزبيب والحنطة والشعير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: العشر في التمر والزبيب والحنطة والشعير
ليس في أقلَّ من خمسِ ذودٍ شيٌء ، ولا في أقلَّ من أربعينَ من الغنمِ شيٌء ، ولا في أقلَّ من ثلاثين من البقرِ شيٌء ، ولا في أقلَّ من عشرين مثقالًا من الذهبِ شيٌء ، ولا في أقلَّ من مائتي درهمٍ شيٌء ، ولا في أقلَّ من خمسةِ أوسقٍ شيٌء ، والعشرُ في التمرِ والزبيبِ والحنطةِ والشعيرِ ، وما سُقِيَ سَيْحًا ففيهِ العشرُ ، وما سُقِيَ بالغَرْبِ ففيهِ نصفُ العشرِ
ليس في أقلَّ مِن خمْسِ ذَوْدٍ شَيءٌ، ولا في أقلَّ مِن أربعينَ مِن الغنمِ شَيءٌ، ولا في أقلَّ مِن ثلاثينَ مِن البقرِ شَيءٌ، ولا في أقلَّ مِن عشرينَ مِثقالًا شَيءٌ، ولا في أقلَّ مِن مئتيْ دِرهمٍ شَيءٌ، ولا في أقلَّ مِن خمْسةِ أوسُقٍ شَيءٌ، والعُشرُ في التَّمرِ والزَّبيبِ والحِنطةِ والشَّعيرِ، وما سُقِيَ سَيحًا ففيه العُشرُ، وما سُقِيَ بالغَرْبِ ففيه نِصْفُ العُشرِ
العشرُ في التمرِ والزبيبِ والحنطةِ والشعيرِ
الصدقةُ في التمرِ والزبيبِ والحنطةِ والشعيرِ فيما يُسقَى من الأنهارِ العشرُ وما سُقِيَ بالغربِ نصفُ العشرِ
فيما سَقَتِ السَّماءُ والبَعْلُ والسَّيلُ العُشْرُ، وفيما سُقِيَ بالنَّضحِ نِصفُ العُشرِ، وإنَّما يَكونُ ذلكَ في التَّمرِ، والحِنطةِ، والحُبوبِ، وأمَّا القِثَّاءُ والبِطِّيخُ والرُّمَّانُ والقَصَبُ فقد عفا عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم قال : فيما سقَتِ السماءُ والسيلُ العُشرُ وفيما سقِيَ بالنَّضْحِ نصفُ العُشرِ يكونُ ذلك في التمرِ والحِنطةِ والحبوبِ فأمَّا القثَّاءُ والبطيخُ والرمَّانُ والقصبُ والخضرواتُ فعفوٌ عفا عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم
فيما سقتِ السماءُ والبعلُ والسيلُ العشرُ ، وفيما سُقِيَ بالنَّضحِ نصفُ العشرِ ، وإنما يكون ذلك في التمرِ والحنطةِ والحبوبِ ، فأما القِثَّاءُ والبِطِّيخُ والرُّمَّانُ والقصبُ فقد عفا عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
فيما سَقَتِ السَّماءُ والبَعْلُ والسَّيلُ العُشرُ، وفيما يُسقَى بالنَّضْحِ نِصفُ العُشرِ، يكونُ ذلك في التَّمرِ والحِنطةِ والحُبوبِ، فأمَّا القِثَّاءُ والبِطِّيخُ والرُّمَّانُ والقَصَبُ والخُضَرُ فعَفْوٌ عَفَا عنهُ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فيما سقتِ السماءُ ، والبعلُ ، والسيلُ العشرُ ، وفيما سُقِيَ بالنضحِ نصفُ العشرِ وإنما يكونُ ذلكَ في التمرِ والحنطَة والحبوبِ ، وأما القثاءُ ، والبطيخُ والرمانُ ، والقصبُ ، فقد عفَى عنه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
فيما سَقَتِ السَّماءُ والبَعْلُ والسَّيلُ العُشْرُ، وفيما سُقيَ بالنَّضحِ نِصفُ العُشْرِ، وإنَّما يَكونُ ذلك في التَّمرِ والحِنطةِ والحُبوبِ، فأمَّا القِثَّاءُ والبِطِّيخُ والرُّمَّانُ والقَصَبُ والخُضَرُ ، فقد عَفا عنه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
حديثُ مُعاذٍ : فيما سَقَتِ السماءُ والبَعلُ والسَّيلُ العُشرُ، وفيما سُقِيَ بالنضحِ نِصفُ العُشرِ، يكونُ ذلك في التمرِ، والحِنطَةِ . والحُبوبِ، فأما القِثَّاءُ، والبِطِّيخُ والرُّمَّانُ والقَصَبُ . والخُضرَواتُ . فعَفوٌ عَفا عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
فيما سقَت السَّماءُ والبَعلُ والسَّيلُ العُشرُ، وفيما سُقِيَ بالنَّضحِ نِصفُ العُشرِ، وإنَّما يكونُ ذلك في التَّمرِ، والحِنطةِ، والحُبوبِ
فيما سقتِ السَّماءُ والبَعلُ والسَّيلُ العُشرُ وفيما سُقِيَ بالنَّضحِ نصفُ العُشرِ وإنما يكونُ ذلكَ في التَّمرِ والحنطةِ والحبوبِ فأما القثَّاءُ والبطيخُ والرُّمَّانُ والقَضبُ فقد عفا عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رواه يحيى بنُ المغيرَةِ عن الصَّائغِ فقالَ والقَضبُ والخَضِرُ
فيما سقَتِ السماءُ والبعلُ والسَّيلُ العُشْرُ وفيما سُقيَ بالنَّضْحِ نصفُ العُشْرِ وإنما يكونُ ذلك في التمرِ والحِنطةِ والحُبوبِ فأما القِثَّاءُ والبِطِّيخُ والرُّمَّانُ والقُضُبُ فَعَفْوٌ عفا عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
ليسَ في أقلِّ مِن خمسِ ذَودٍ شيءٌ و لا في أقلِّ مِن مِئَتَي درهمٍ شيءٌ و لا في أقلِّ مِن خمسِ أَوسُقٍ شيءٌ و العشرُ في التَّمرِ و الزبيبِ و الحنطةِ و الشعيرِ و ما سُقِيَ سَيْحًا ففيهِ العشرُ و ما سُقِيَ بالقِرَبِ ففيهِ نصفُ العشرِ
فيما سقتِ السماءُ والبعلُ والسيلُ والبئرُ والعينُ العُشْرُ ، وفيما سُقِيَ بالنَّضحِ نصفُ العُشْرِ ، يكونُ ذلكَ في الثمرِ والحِنْطَةِ والحبوبِ
فيما سَقَت السَّماءُ والبَعلُ والسَّيلُ العُشرُ، وفيما سُقيَ بالنَّضحِ نِصفُ العُشرِ، يَكونُ ذلك مِنَ الثَّمَرِ والحِنطةِ والحُبوبِ، فأمَّا القِثَّاءُ والبِطِّيخُ والرُّمَّانُ والقَصَبُ والخُضَرُ فعَفوٌ عَفا عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
حديث: ما يُسْقى بالنَّواضِحِ ففيه نصْفُ العُشْرِ [يعني حديث: فيما سقتِ الأنهارُ والعيونُ العشرُ وما سُقِيَ بالسواني ففيه نصفُ العشرِ] حديث: ما يُسْقى بالنَّواضِحِ ففيه نصْفُ العُشْرِ [يعني حديث: فِيما سَقَتِ السَّمَاءُ والعُيُونُ أَوْ كانَ عَثَرِيًّا العُشْرُ، وما سُقِيَ بالنَّضْحِ نِصْفُ العُشْرِ.]
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَكَفَ العَشرَ الأوَّلَ مِن رَمَضانَ، ثُمَّ اعتَكَفَ العَشرَ الأوسَطَ، في قُبَّةٍ تُركيَّةٍ على سُدَّتِها حَصيرٌ، قال: فأخَذَ الحَصيرَ بيَدِه فنَحَّاها في ناحيةِ القُبَّةِ، ثُمَّ أطلَعَ رَأسَه فكَلَّمَ النَّاسَ، فدَنَوا منه، فقال: إنِّي اعتَكَفتُ العَشرَ الأوَّلَ، ألتَمِسُ هذه اللَّيلةَ، ثُمَّ اعتَكَفتُ العَشرَ الأوسَطَ، ثُمَّ أُتيتُ، فقيلَ لي: إنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يَعتَكِفَ فليَعتَكِفْ، فاعتَكَفَ النَّاسُ معهُ، قال: وإنِّي أُريتُها لَيلةَ وِترٍ، وإنِّي أسجُدُ صَبيحَتَها في طينٍ وماءٍ، فأصبَحَ مِن لَيلةِ إحدى وعِشرينَ، وقد قامَ إلى الصُّبحِ، فمَطَرَتِ السَّماءُ، فوكَفَ المَسجِدُ، فأبصَرتُ الطِّينَ والماءَ، فخَرَجَ حينَ فرَغَ مِن صَلاةِ الصُّبحِ، وجَبينُه ورَوثةُ أنفِه فيهما الطِّينُ والماءُ، وإذا هي لَيلةُ إحدى وعِشرينَ مِنَ العَشرِ الأواخِرِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اعتَكَفَ العَشرَ الأُوَلَ مِن رمضانَ، ثمَّ اعتَكَفَ العشرَ الوسطَ في قبَّةٍ تركيَّةٍ علَى سدَّتِها قطعةٌ مِن حصيرٍ قالَ: فأخذَ الحصيرَ بيدِهِ، فَنحَّاها في ناحيةِ القبَّةِ، ثمَّ أطلعَ رأسَهُ، فَكَلَّمَ النَّاسَ، فدَنوا منهُ، فقالَ: إنِّي اعتَكَفتُ العَشرَ الأُوَلَ ألتَمِسُ هذِهِ اللَّيلةَ، ثمَّ اعتَكَفتُ العَشرَ الوسطَ، ثمَّ أتيتُ، فَقيلَ لي: إنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، فمَن أحبَّ منكُم أن يعتَكِفَ فليعتَكِف فاعتَكَفَ النَّاسُ معَهُ قالَ: وإنِّي أُريتُها ليلةَ وترٍ، وإنِّي أسجدُ صَبيحتِها في طينٍ وماءٍ، فأصبحَ في ليلةِ إحدى وعشرينَ، وقد قامَ إلى الصُّبحِ، فمَطرَتِ السَّماءُ، فوَكَفَ المسجدُ، فأبصرتُ الطِّينَ والماءَ فخرجَ حينَ فرغَ مِن صلاةِ الصُّبحِ، وجبهتُهُ وأنفُهُ في الماءِ والطِّينِ، وإذا هيَ ليلةُ إحدى وعشرينَ في العَشرِ الأواخرِ
ِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتب إلى أهل اليمنِ بكتابٍ فيه الفرائضُ والسُّننُ والدِّياتُ وبعث به مع عمرَو بنَ حزٍم فقُرِئت على أهلِ اليمنِ وهذه نسختُها بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ من محمَّدٍ النَّبيِّ إلى شُرحبيلَ بنِ عبدِ كُلالٍ زاد أبو المُظفَّرِ ونُعَيمِ بنِ عبدِ كُلالٍ والحارثِ بنِ عبدِ كُلالٍ وقالا : قَيْلِ ذي رُعينٍ ومُعافرَ وهمدانَ أمَّا بعدُ فقد رجع رسولُكم وأُعطِيتم من المغانمِ خُمسَ اللهِ عزَّ وجلَّ وما كتب على المؤمنين من العُشرِ في العقارِ ما سقت السَّماءُ أو كان سَيحًا أو كان بعلًا ففيه العُشرُ إذا بلغ خمسةَ أوسُقٍ زاد زاهرٌ وما سُقي بالرِّشاءِ والدَّاليةِ ففيه نصفُ العُشرِ إذا بلغ خمسةَ أوسُقٍ وقالا وفي كلِّ خَمسٍ من الإبلِ سائمةٍ شاةٌ إلى أن تبلُغَ أربعًا وعشرين فإذا زادت واحدةً على أربعٍ وعشرين ففيها ابنةٌ وقال زاهرٌ بنتَ مخاضٍ فإن لم توجدْ بنتُ مخاضٍ فابنُ لَبونٍ ذكرٌ إلى أن تبلُغَ خمسًا وثلاثين فإذا زادت على خمسٍ وثلاثين واحدةً ففيها ابنةٌ وقال أبو المظفَّرِ بنتُ لَبونٍ إلى أن تبلُغَ خَمسًا وأربعين فإذا زادت واحدةً على خمسةٍ وأربعين ففيها حُقَّةٌ طَروقةُ الجملِ إلى أن تبلُغَ ستِّين فإذا زادت واحدةً على ستِّين ففيها جَذَعةٌ إلى أن تبلُغَ خَمسًا وسبعين فإذا زادت واحدةً على خمسٍ وسبعين ففيها بِنْتَا وقال زاهر ابنتا لَبونٍ إلى أن تبلُغَ تسعين فإذا زادت واحدةً ففيها حُقَّتان طَرُوقتا الفحلِ إلى أن تبلُغَ عشرين ومائةً فما زاد ففي كلِّ أربعين بنتُ لَبونٍ وفي كلِّ خمسين حُقَّةٌ طَروقةُ الجملِ وفي كلِّ ثلاثين باقورةً بقرةٌ تبيعٌ جذَعٌ أو جَذَعةٌ ولم يقُلْ أبو المظفَّرِ بقرةٌ وفي كلِّ أربعين باقورةً بقرةٌ وفي كلِّ أربعين شاةً سائمةً شاةٌ إلى أن يبلُغَ عشرين ومائةً فإذا زادت على عشرين ومائةٍ ففيها شاتان إلى أن تبلُغَ مائتَيْن فإذا زادت واحدةً فثلاثٌ إلى أن تبلُغَ ثلاثَمائةٍ فما زاد ففي كلِّ مائةِ شاةٍ شاةٌ ولا تُؤخذْ في الصَّدقةِ هرِمةٌ ولا ذاتُ عَوارٍ ولا تيْسُ الغَنمِ ولا يُجمعُ بين متفرِّقٍ ولا يُفرَّقُ بين مجتمِعٍ خيفةَ الصَّدقةِ فما أُخِذ من الخليطين فإنَّهما يتراجعان بينهما بالسَّويَّةِ وفي كلِّ خمسِ أواقٍ من الورِقِ خمسةُ دراهمَ فما زاد ففي كلِّ أربعين درهمًا درهمٌ وليس فيما دون خمسِ أواقٍ وفي كلِّ أربعين دينارًا دينارٌ وإنَّ الصَّدقةَ لا تحِلُّ لمحمَّدٍ قال زاهرٌ عليه السَّلامُ وقالا ولا لأهلِ بيتِه إنَّما هو الزَّكاةُ تُزكُّوا بها أنفسَكم ولفقراءِ المسلمين وفي سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ وليس في رقيقٍ ولا مزرعةٍ ولا عِمالةٍ شيءٌ إذا كانت تُؤدِّي صدقتَها من العُشرِ وليس في عبدٍ مسلمٍ وقال أبو المُظفَّرِ المسلمُ ولا في فرسِه شيءٌ قال يحيَى لفضلٍ وكان في الكتابِ إنَّ أكبرَ الكبائرِ عند اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ الشِّركُ باللهِ عزَّ وجلَّ وقتلُ النَّفسِ المؤمنةِ بغيرِ حقٍّ والفِرارُ في سبيلِ اللهِ يومَ الزَّحفِ وعقوقُ الوالدَيْن ورميُ المُحصَنةِ وتعلُّمُ السِّحرِ وأكلُ الرِّبا وأكلُ مالِ اليتيمِ وإنَّ العُمرةَ الحجُّ الأصغرُ ولا يمسُّ القرآنَ إلَّا طاهرٌ ولا طلاقَ قبل إملاكٍ ولا عتاقَ حتَّى يُبتاعَ ولا يُصلِّينَّ أحدٌ منكم في ثوبٍ واحدٍ ليس على منكِبِه شيءٌ ولا يحتبي في ثوبٍ واحدٍ ليس بين فرجِه وبين السَّماءِ شيءٌ ولا يُصلِّي أحدُكم في ثوبٍ واحدٍ وشِقُّه بادٍ ولا يُصلِّينَّ أحدٌ منكم عاقصًا شعرَه وكان في كتابِه أنَّ من اعتبط مؤمنًا قتلًا عن بيِّنةٍ فإنَّه قِوَدٌ إلَّا أن يرضَى أولياءُ المقتولِ وإنَّ في النَّفسِ الدِّيةَ وفي الرِّجلِ الواحدةِ نصفَ الدِّيةِ مائةً من الإبلِ وفي الأنفِ إذا أوعب جدعَه الدِّيةَ وفي الرِّجلِ الواحدةِ نصفَ الدِّيةِ وفي المأمومةِ ثُلثًا وقال أبو المُظفَّرِ ثُلثَ الدِّيةِ وفي الجائفةِ ثُلثَ الدِّيةِ وفي المُنقِلةِ خمسَ عشرةَ من الإبلِ، وفي كلِّ أصبعٍ من الأصابعِ في اليدِ والرِّجلِ عشرٌ من الإبلِ وفي السِّنِّ خمسٌ من الإبلِ وفي الموضِّحةِ خمسٌ من الإبلِ والرَّجلِ يُقتلُ وقال أبو المُظفَّرِ يُقتلُ بالمرأةِ وعلى أهلِ الذَّهبِ ألفُ دينارٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
التمر والزبيب والحنطة والشعيرالقثاء والبطيخ والرمان والقضبالقثاء والبطيخ والرمانعشرين مثقالا من الذهبالتمر والحنطة والحبوبعفا عنه رسول اللهعفى عنه رسول اللهأربعين من الغنمثلاثين من البقرالأصناف الربويةالعشر الأواخرعشرين مثقالاالطين والماءزكاة الزروعإحدى وعشرينمائتي درهمسقي بالغربسقت السماءسقي بالنضحليلة القدرخمسة أوسقنصف العشرمئتي درهمالخضراواتقبة تركيةقتل النفسسقي سيحاالخضرواتخمس أوسقطين وماءخمس اللهخمس ذودالأنهارعفا عنهالسوانيالنواضحالفرائضالكبائرالزبيبالحنطةالشعيرالصدقةالسماءالحبوبالقثاءالبطيخالرمانالعيونالزكاةاعتكافالدياتالعشرالتمرالغربالبعلالسيلالنضحالسماالثمرالخضررمضانالوترالسننالشركالرباحصيرعفوسقي
تخريج حديث العشر في التمر والزبيب والحنطة والشعير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








