أحاديث عن: العلم فريضة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: العلم فريضة
⭐ متفق عليه
📂 اجتماع المهاجرين والأنصار في سقيفة...
عن ابن عباس قال: كنت أقرئ رجالا من المهاجرين منهم عبد الرحمن بن عوف، فبينما أنا في منزله بمنى، وهو عند عمر بن الخطاب في آخر حجة حجها، إذ رجع إلي عبد الرحمن فقال: لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين اليوم فقال: يا أمير المؤمنين! هل لك في فلان؟ يقول: لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا، فوالله! ما كانت بيعة أبي بكر إلا فلتة فتمت، فغضب عمر ثم قال: إني إن شاء الله لقائم العشية في الناس فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمورهم، قال عبد الرحمن: فقلت: يا أمير المؤمنين! لا تفعل، فإن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم، فإنهم هم الذين يغلبون على قربك حين تقوم في الناس، وأنا أخشى أن تقوم فتقول مقالة يطيرها عنك كل مطير، وأن لا يعوها، وأن لا يضعوها على مواضعها، فأمهل حتى تقدم المدينة، فإنها دار الهجرة والسنة، فتخلص بأهل الفقه وأشراف الناس، فتقول ما قلت متمكنا، فيعي أهل العلم مقالتك، ويضعونها على مواضعها. فقال عمر: أما والله! إن شاء الله لأقومن بذلك أول مقام أقومه بالمدينة.
قال ابن عباس: فقدمنا المدينة في عقب ذي الحجة، فلما كان يوم الجمعة عجلت الرواح حين زاغت الشمس، حتى أجد سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل جالسًا إلى ركن المنبر، فجلست حوله تمس ركبتي ركبته، فلم أنشب أن خرج عمر بن الخطاب، فلما رأيته مقبلا قلت لسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل: ليقولن العشية مقالة لم يقلها منذ استخلف، فأنكر علي، وقال: ما عسيت أن يقول ما لم يقل قبله، فجلس عمر على
المنبر، فلما سكت المؤذنون قام، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فإني قائل لكم مقالة قد قدر لي أن أقولها، لا أدري لعلها بين يدي أجلي، فمن عقلها ووعاها، فليحدث بها حيث انتهت به راحلته، ومن خشي أن لا يعقلها، فلا أحل لأحد أن يكذب علي: إن الله بعث محمدا ﷺ بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان مما أنزل الله آية الرجم، فقرأناها، وعقلناها، ووعيناها، رجم رسول الله ﷺ ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله، والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء، إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف، ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله أن لا ترغبوا عن آبائكم، فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم أو: إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم - ألا ثم إن رسول الله ﷺ قال: «لا تطروني كما أطري عيسى ابن مريم، وقولوا: عبد الله ورسوله» ثم إنه بلغني أن قائلا منكم يقول: والله لو قد مات عمر بايعت فلانا، فلا يغترن امرؤ أن يقول: إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت، ألا وإنها قد كانت كذلك، ولكن الله وقى شرها، وليس منكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر، من بايع رجلا عن غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلا، وإنه قد كان من خبرنا حين توفى الله نبيه ﷺ إلا أن الأنصار خالفونا، واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ساعدة، وخالف عنا علي والزبير ومن معهما، واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر، فقلت لأبي بكر: يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار، فانطلقنا نريدهم، فلما دنونا منهم لقينا منهم رجلان صالحان، فذكرا ما تمالأ عليه القوم، فقالا: أين تريدون يا معشر المهاجرين؟ فقلنا: نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار. فقالا: لا عليكم أن لا تقربوهم اقضوا أمركم. فقلت: والله لنأتينهم، فانطلقنا حتى أتيناهم في سقيفة بني ساعدة، فإذا رجل مزمل بين ظهرانيهم، فقلت: من هذا؟ فقالوا: هذا سعد بن عبادة. فقلت: ما له؟ قالوا: يوعك. فلما جلسنا قليلا تشهد خطيبهم، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام، وأنتم معشر المهاجرين رهط، وقد دفت دافة من قومكم، فإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا، وأن يحضنونا من الأمر. فلما سكت أردت أن أتكلم، وكنت قد زورت مقالة أعجبتني أريد أن أقدمها بين يدي أبي بكر، وكنت أداري منه بعض الحد، فلما أردت أن أتكلم قال أبو بكر:
على رسلك، فكرهت أن أغضبه، فتكلم أبو بكر، فكان هو أحلم مني وأوقر، والله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري إلا قال في بديهته مثلها أو أفضل منها حتى سكت، فقال: ما ذكرتم فيكم من خير فأنتم له أهل، ولن يعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش، هم أوسط العرب نسبا ودارا، وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين، فبايعوا أيهما شئتم، فأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح، وهو جالس بيننا، فلم أكره مما قال غيرها، كان والله أن أقدم فتضرب عنقي، لا يقربني ذلك من إثم، أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر، اللَّهم إلا أن تسول إلي نفسي عند الموت شيئا لا أجده الآن. فقال قائل من الأنصار: أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجب، منا أمير، ومنكم أمير يا معشر قريش. فكثر اللغط، وارتفعت الأصوات، حتى فرقت من الاختلاف، فقلت: ابسط يدك يا أبا بكر فبسط يده، فبايعته وبايعه المهاجرون، ثم بايعته الأنصار، ونزونا على سعد بن عبادة، فقال قائل منهم: قتلتم سعد بن عبادة. فقلت: قتل الله سعد بن عبادة. قال عمر: وإنا والله ما وجدنا فيما حضرنا من أمر أقوى من مبايعة أبي بكر، خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة أن يبايعوا رجلا منهم بعدنا، فإما بايعناهم على ما لا نرضى، وإما نخالفهم فيكون فساد، فمن بايع رجلا على غير مشورة من المسلمين، فلا يتابع هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلا.
قال ابن عباس: فقدمنا المدينة في عقب ذي الحجة، فلما كان يوم الجمعة عجلت الرواح حين زاغت الشمس، حتى أجد سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل جالسًا إلى ركن المنبر، فجلست حوله تمس ركبتي ركبته، فلم أنشب أن خرج عمر بن الخطاب، فلما رأيته مقبلا قلت لسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل: ليقولن العشية مقالة لم يقلها منذ استخلف، فأنكر علي، وقال: ما عسيت أن يقول ما لم يقل قبله، فجلس عمر على
المنبر، فلما سكت المؤذنون قام، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فإني قائل لكم مقالة قد قدر لي أن أقولها، لا أدري لعلها بين يدي أجلي، فمن عقلها ووعاها، فليحدث بها حيث انتهت به راحلته، ومن خشي أن لا يعقلها، فلا أحل لأحد أن يكذب علي: إن الله بعث محمدا ﷺ بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان مما أنزل الله آية الرجم، فقرأناها، وعقلناها، ووعيناها، رجم رسول الله ﷺ ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله، والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء، إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف، ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله أن لا ترغبوا عن آبائكم، فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم أو: إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم - ألا ثم إن رسول الله ﷺ قال: «لا تطروني كما أطري عيسى ابن مريم، وقولوا: عبد الله ورسوله» ثم إنه بلغني أن قائلا منكم يقول: والله لو قد مات عمر بايعت فلانا، فلا يغترن امرؤ أن يقول: إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت، ألا وإنها قد كانت كذلك، ولكن الله وقى شرها، وليس منكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر، من بايع رجلا عن غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلا، وإنه قد كان من خبرنا حين توفى الله نبيه ﷺ إلا أن الأنصار خالفونا، واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ساعدة، وخالف عنا علي والزبير ومن معهما، واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر، فقلت لأبي بكر: يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار، فانطلقنا نريدهم، فلما دنونا منهم لقينا منهم رجلان صالحان، فذكرا ما تمالأ عليه القوم، فقالا: أين تريدون يا معشر المهاجرين؟ فقلنا: نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار. فقالا: لا عليكم أن لا تقربوهم اقضوا أمركم. فقلت: والله لنأتينهم، فانطلقنا حتى أتيناهم في سقيفة بني ساعدة، فإذا رجل مزمل بين ظهرانيهم، فقلت: من هذا؟ فقالوا: هذا سعد بن عبادة. فقلت: ما له؟ قالوا: يوعك. فلما جلسنا قليلا تشهد خطيبهم، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام، وأنتم معشر المهاجرين رهط، وقد دفت دافة من قومكم، فإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا، وأن يحضنونا من الأمر. فلما سكت أردت أن أتكلم، وكنت قد زورت مقالة أعجبتني أريد أن أقدمها بين يدي أبي بكر، وكنت أداري منه بعض الحد، فلما أردت أن أتكلم قال أبو بكر:
على رسلك، فكرهت أن أغضبه، فتكلم أبو بكر، فكان هو أحلم مني وأوقر، والله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري إلا قال في بديهته مثلها أو أفضل منها حتى سكت، فقال: ما ذكرتم فيكم من خير فأنتم له أهل، ولن يعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش، هم أوسط العرب نسبا ودارا، وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين، فبايعوا أيهما شئتم، فأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح، وهو جالس بيننا، فلم أكره مما قال غيرها، كان والله أن أقدم فتضرب عنقي، لا يقربني ذلك من إثم، أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر، اللَّهم إلا أن تسول إلي نفسي عند الموت شيئا لا أجده الآن. فقال قائل من الأنصار: أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجب، منا أمير، ومنكم أمير يا معشر قريش. فكثر اللغط، وارتفعت الأصوات، حتى فرقت من الاختلاف، فقلت: ابسط يدك يا أبا بكر فبسط يده، فبايعته وبايعه المهاجرون، ثم بايعته الأنصار، ونزونا على سعد بن عبادة، فقال قائل منهم: قتلتم سعد بن عبادة. فقلت: قتل الله سعد بن عبادة. قال عمر: وإنا والله ما وجدنا فيما حضرنا من أمر أقوى من مبايعة أبي بكر، خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة أن يبايعوا رجلا منهم بعدنا، فإما بايعناهم على ما لا نرضى، وإما نخالفهم فيكون فساد، فمن بايع رجلا على غير مشورة من المسلمين، فلا يتابع هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلا.
متفق عليه رواه البخاري في الحدود (٦٨٣٠) ومسلم في الحدود (١٦٩١: ١٥) كلاهما من حديث الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أنه سمع ابن عباس يقول: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
اطلُبوا العِلمَ ولو بالصِّينِ، فإنَّ طَلَبَ العِلمِ فَريضةٌ على كُلِّ مُسلِمٍ، إنَّ الملائِكةَ تَضَعُ أجنِحتَها لطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يطلُبُ
اطلُبُوا العلمَ ولو بالصينِ , فإنَّ طلبَ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ , وإنَّ الملائكةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَها لطالبِ العلمِ رِضًا بما يَطْلُبُ
اطلُبوا العِلْمَ ولو بالصِّينِ؛ فإنَّ طلبَ العِلمِ فريضةٌ على كلِّ مُسلِمٍ
اطلبوا العلمَ ولو في الصينِ فإن العلمَ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ
طلبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ وواضعُ العلمِ في غيرِ أهلِه كمُقلِّدِ الخنازيرَ الجوهرَ واللؤلؤَ والدُّرَّ
طلبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ وواضعُ العلمِ عند غيرِ أهلِه كَمُقَلِّدِ الخنازيرِ الجوهرِ واللؤلؤِ والذهبِ
طلَبُ العِلمِ فَريضةٌ [على كلِّ مُسلمٍ.]
طلبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ
طَلَبُ العِلْمِ فريضةٌ على كلِّ مُسْلِمٍ
اطلُبُوا العِلْمَ ولو بالصينِ ، فإِنَّ طلَبَ العِلْمِ فريضَةٌ على كُلِّ مسلِمٍ ، إِنَّ الملائِكَةَ تَضَعُ أجنِحَتَها لطالِبِ العلمِ رضًا بِما يطلبُهُ
طلبُ العلمِ فريضةٌ [على كلِّ مسلمٍ وواضعُ العِلمِ عندَ غيرِ أَهْلِهِ كمقلِّدِ الخَنازيرِ الجوهرَ واللُّؤلؤَ والذَّهبَ]
طلبُ العلمِ فريضَةٌ على كُلِّ مسلمٍ وواضِعُ العلمِ عندَ غيرِ أهلِهِ كمُقَلِّدِ الخَنَازِيرِ الجَوْهَرَ واللُّؤْلُؤَ والذَّهَبَ
طلَبُ العِلمِ فَريضةٌ على كلِّ مُسلمٍ
اطلُبوا العِلمَ ولو بالصِّينِ فإنَّ طلبَ العِلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ
طَلَبُ العِلمِ فريضةٌ على كُلِّ مُسلِمٍ، وواضِعُ العِلمِ عِندَ غَيرِ أهلِه كمُقَلِّدِ الخَنازيرِ الجَوهَرَ واللُّؤلُؤَ والذَّهَبَ
طلبُ العلمِ فَريضةٌ على كلِّ مسلمٍ وواضعُ العِلمِ عندَ غيرِ أَهْلِهِ كمقلِّدِ الخَنازيرِ الجوهرَ واللُّؤلؤَ والذَّهبَ
طلبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مُسلمٍ وواضعُ العلمِ عندَ غيرِ أهلِهِ كمقلدِ الخنزيرِ الجواهرَ واللؤلؤَ والذهبَ
طلبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٌ
طلبُ العِلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ
طَلبُ العِلمِ فريضةٌ على كُلِّ مُسلمٍ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قال : أحصَى رملَ عالجٍ لم يَجعل في مالٍ واحدٍ نصفًا ونصفًا وثلثًا فقالَ لَهُ زفرُ بن أوس : يا أبا عبَّاسٍ من أوَّلُ من أعالَ الفرائضَ ؟ قالَ : عمرُ قالَ : ولِمَ ؟ قالَ : لمَّا تدافَعت عليهِ ورَكِبَ بعضُها بعض قالَ واللَّهِ ما أدري كيفَ أصنعُ بِكُم واللَّهِ ما أدري أيَّكم قدَّمَ اللَّهُ ولا أيَّكم أخَّرَ وما أجدُ في هذا المالِ أحسَنَ من أن أقسمَهُ عليكُم بالحصصِ ثمَّ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : وايمُ اللَّهِ لو قدَّمَ من قدَّمَ اللَّهُ وأخَّرَ من أخَّرَ اللَّهُ ما عالَت فريضةٌ فقالَ لَهُ زفرٌ : وأيَّهم قدَّمَ وأيَّهم أخَّرَ ؟ فقالَ : كلُّ فريضةٍ لا تَزولُ إلَّا إلى فريضةٍ فتِلكَ الَّتي قدَّمَ اللَّهُ فقالَ لَهُ زفرٌ : فما منعَكَ أن تشيرَ بِهَذا على عمرَ فقالَ : هبتُهُ واللَّهِ . قالَ ابنُ إسحاقَ وقالَ لي الزُّهريُّ : وايمُ اللَّهِ لولا أنَّهُ تقدَّمَهُ إمامُ هدي كانَ أمرُهُ على الورَعِ ما اختلفَ على ابنِ عبَّاسٍ اثنانِ مِن أَهْلِ العلمِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(48)
مقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهبواضع العلم عند غير أهلهفريضة على كل مسلمطلب العلم فريضةمقلد الخنازيركمقلد الخنزيرفريضة لا تزولاطلبوا العلمأعال الفرائضتضع أجنحتهاعلى كل مسلملطالب العلمالعلم فريضةطالب العلمولو بالصينواضع العلمزفر بن أوسالمهاجرينطلب العلموالأنصارسقيفة...الملائكةغير أهلهابن عباسإمام هديكل مسلمالجواهراجتماعالجوهراللؤلؤاطلبواوالصينتدافعتالصينفريضةالعلمالذهبالحصصهيبتهبيعةكانتفلتةفتمتالدرمسلمأبيعلمعمر
تخريج حديث العلم فريضة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








