أحاديث عن: الغسل من الحجامة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الغسل من الحجامة
الغُسلُ منَ الحِجامةِ [يعني حديث: [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ] كان يَغتَسِلُ مِن أربَعٍ، مِنَ الجَنابةِ ، ويَومَ الجُمُعةِ، ومِنَ الحِجامةِ، ومِن غُسلِ المَيِّتِ.]
عن الغُسْلِ مِن الحِجامةِ، قُلْتُ: يُرْوى عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: الغُسْلُ مِن أرْبَعٍ [من الجنابةِ والجمعةِ والحجامةِ وغسلُ الميّتِ]
الغسلُ مِن خمسةٍ منَ الجنابةِ والحجامةِ وغُسلِ يومِ الجمعةِ وغسلِ الميِّتِ والغُسلِ من ماءِ الحمَّامِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَغْتسِلُ مِن أرْبَعٍ؛ مِن الجَنابةِ، ويَوْمَ الجُمُعةِ، ومِن الحِجامةِ، ومِن غُسْلِ المَيِّتِ. وخَرَّجَه الدَّارَقُطْنيُّ، وقالَ: "الغُسْلُ مِن أرْبَعٍ"، ولم يَقُلْ: يَغْتسِلُ
عن أبي موسَى الأشعريِّ أنَّهم كانوا جلوسًا فذَكَروا ما يوجبُ الغُسلَ، فقالَ مَن حضرَ مِنَ المُهاجرينَ: إذا مسَّ الختانُ الختانَ وجبَ الغسلُ، وقالَ مَن حضرَهُ مِنَ الأنصارِ: لا حتَّى يدفقَ قالَ أبو موسى: أَنا آتيكُم بالخبرِ، فقامَ إلى عائشةَ رضي اللَّهُ تعالى عنها فسلَّمَ، ثمَّ قالَ: إنِّي أريدُ أن أسألَكِ عن شيءٍ وأنا أستحي منهُ، فقالت: لا تستَحيِ أن تسألَ عَن شيءٍ تسألُ عنهُ أمَّكَ الَّتي ولدَتكَ فإنَّما أنا أمُّكَ. قالَ: قُلتُ: ما يوجبُ الغسلَ؟ قالت: على الخبيرِ سقطتَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا جلسَ بينَ شُعَبِها الأربعِ، ومسَّ الختانُ الختانَ وجبَ الغُسلُ
عن أبي موسى، قال: اختَلَفَ في ذلك رَهطٌ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، فقال الأنصاريُّونَ: لا يَجِبُ الغُسلُ إلَّا مِنَ الدَّفقِ أو مِنَ الماءِ. وقال المُهاجِرونَ: بَل إذا خالَطَ فقد وجَبَ الغُسلُ، قال: قال أبو موسى: فأنا أشفيكُم مِن ذلك، فقُمتُ فاستَأذَنتُ على عائِشةَ فأُذِنَ لي، فقُلتُ لَها: يا أُمَّاه، أو يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنِّي أُريدُ أن أسألَكِ عن شيءٍ، وإنِّي أستَحييكِ، فقالت: لا تَستَحيي أن تَسألَني عَمَّا كُنتَ سائِلًا عنه أُمَّك التي ولَدَتك، فإنَّما أنا أُمُّك، قُلتُ: فما يوجِبُ الغُسلَ؟ قالت على الخَبيرِ سَقَطتَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا جَلَسَ بينَ شُعَبِها الأربَعِ ومَسَّ الخِتانُ الخِتانَ، فقد وجَبَ الغُسلُ
عن أبي موسَى أنَّهم كانوا جلوسًا ، فذَكَروا ما يوجبُ الغسلَ ، زادَ أبو موسَى في حديثِهِ فقالَ من حضرَهُ منَ المُهاجرينَ : إذا مَسَّ الختانُ الختانَ وجبَ الغسلُ . وقالَ مَن حضرَهُ منَ الأنصارِ : لا حتَّى يدفقَ ثمَّ اتَّفقا في المعنى فقالَ أبو موسَى : أَنا آتي بالخبَرِ . فقامَ إلى عائشَةَ فسلَّمَ ثمَّ قالَ : إنِّي أريدُ أن أسألَكِ عن شَيءٍ وأَنا أستَحييكِ فقالَت : لا تَستَحي أن تَسألَني عَن شَيءٍ كُنتَ سائلًا عنهُ أمَّكَ الَّتي ولَدتكَ ، إنَّما أَنا أمُّكَ . قالَ فقُلتُ : ما يوجِبُ الغُسلَ ؟ قالَت : علَى الخبيرِ سَقطتَ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جلسَ بينَ شعبِها الأربعِ ، ومسَّ الختانُ الختانَ وجبَ الغسلُ
أنَّ رَجُلَينِ مِن أهلِ العراقِ أتَياهُ، فسَألاهُ عنِ الغُسْلِ في يوْمِ الجُمُعةِ، أواجِبٌ هو؟ فقالَ لهُما ابنُ عبَّاسٍ: مَن اغتسَلَ فهو أحسَنُ وأطْهَرُ، وسَأخْبِرُكم: لماذا بدَأَ الغُسْلُ؟ كانَ النَّاسُ في عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحتاجينَ يَلْبَسونَ الصُّوفَ، ويَسقُونَ النَّخلَ على ظُهورِهم، وكان المسجدُ ضيِّقًا مُقارِبَ السَّقفِ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُمُعةِ في يومٍ صائفٍ شَديدِ الحَرِّ، ومِنبرُه قَصيرٌ، إنَّما هو دَرَجاتٌ، فخَطَبَ النَّاسَ، فعَرِقَ النَّاسُ في الصُّوفِ، فثارَتْ أرواحُهم رِيحَ العَرَقِ والصُّوفِ، حتَّى كان يُؤذِي بعضُهم بعضًا، حتَّى بلَغَتْ أرواحُهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على المِنبَرِ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إذا كان هذا اليومُ فاغْتَسلوا، وليَمَسَّ أحدُكم أطْيبَ ما يَجِدُ مِن طِيبِه أو دُهنِه
تَمارَيْنا في الغُسلِ عندَ جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ فقالَ : يَكْفي مِنَ الغُسلِ منَ الجَنابةِ صاعٌ من ماءٍ! قُلنا : ما يَكْفي صاعٌ ولا صاعانِ. قالَ جابرٌ : قد كانَ يَكْفي مَن كانَ خيرًا منكُم وأكْثرَ شعرًا
كنَّا في مجلِسٍ فيهِ زيدُ بنُ ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فتذاكَروا الغُسلَ منَ الإنزالِ . فقالَ زيدٌ: ما على أحدِكُم إذا جامعَ فلم ينزِلْ إلَّا أن يغسلَ فرجَهُ، ويتوضَّأَ وضوءَهُ للصَّلاةِ . فقامَ رجلٌ من أَهْلِ المجلِسِ، فأتى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأخبرَهُ بذلِكَ . فقالَ عمرُ للرَّجلِ: اذهَب أنتَ بنفسِكَ فائتِني بِهِ حتَّى تَكونَ أنتَ الشَّاهدَ عليهِ . فذَهَبَ فجاءَ بِهِ، وعندَ عمرَ ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فيهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ، ومعاذُ بنُ جبلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُم فقالَ لهُ عمرُ: أنتَ عديُّ نفسِهِ، تُفتي النَّاسَ بِهَذا ؟ فقالَ زيدٌ: أما واللَّهِ ما ابتَدعتُهُ ولَكِنِّي سَمِعْتُهُ مِن أعمامي رفاعةَ بنِ رافعٍ ومِن أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ . فقالَ عمرُ يا عبادَ اللَّهِ، فمن أسألُ بعدَكُم وأنتُمْ أَهْلُ بدرٍ الأخيارُ ؟ فقالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأرسِل إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإنَّهُ إن كانَ شيءٌ من ذلِكَ، ظَهَرن عليهِ . فأرسلَ إلى حفصةَ فسألَها فقالَت: لا عِلمَ لي بذلِكَ، ثمَّ أرسلَ إلى عائشةَ فقالَت: إذا جاوَزَ الختانُ الختانَ، فقد وجَبَ الغسلُ . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ عندَ ذلِكَ: لا أعلمُ أحدًا فعلَهُ، ثمَّ لم يغتَسِل إلَّا جَعلتُهُ نَكالًا
عَن عائشةَ، أنَّ أسماءَ سألتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الغُسلِ منَ المَحيضِ، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ، وسألتُهُ عنِ الغُسلِ منَ الجَنابةِ قالَ: تأخُذُ إحداكنَّ ماءَها فتَطهَّرُ فتُحسنُ الطُّهورَ، ثمَّ تصبُّ الماءَ على رأسِها فتدلُكُهُ حتَّى يبلغَ شئونَ رأسِها، ثمَّ تُفيضُ الماءَ علَى رأسِها فقالَت عائشةُ: نِعمَ النِّساءُ نساءُ الأنصارِ لم يَمنعْهنَّ الحياءُ أن يتفقَّهنَ في الدِّينِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ الوُضوءِ بعْدَ الغُسْلِ، فقالَ: «وأَيُّ وُضوءٍ أَفْضَلُ مِنَ الغُسْلِ؟»
كُنْتُ عندَ عُمَرَ، فقيلَ له: إنَّ زَيدَ بنَ ثابتٍ يُفْتي الناسَ في المسجِدِ، قال زُهَيرٌ في حَديثِه: الناسُ برَأيِه في الذي يُجامِعُ ولا يُنزِلُ، فقال: أَعجِلْ به، فأُتيَ به، فقال: يا عَدوَّ نفْسِه، أوَقد بلَغْتَ أنْ تُفتيَ الناسَ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَأيِكَ؟ قال: ما فعَلْتُ، ولكنْ حدَّثَني عُمومَتي عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أيُّ عُمومَتِكَ؟ قال: أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، قال زُهَيرٌ: وأبو أيُّوبَ، ورِفاعةُ بنُ رافعٍ، فالتَفَتَ إليَّ: ما يقولُ هذا الفَتى؟ وقال زُهَيرٌ في حَديثِه: ما يقولُ هذا الغُلامُ، فقُلْتُ: كُنَّا نَفعَلُه في عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فسأَلْتُم عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: كُنَّا نَفعَلُه على عَهدِه، فلم نَغتَسِلْ، قال: فجمَعَ الناسَ، وأصفَقَ الناسُ على أنَّ الماءَ لا يكونُ إلَّا منَ الماءِ، إلَّا رَجُلَيْنِ: عليَّ بنَ أبي طالبٍ، ومُعاذَ بنَ جَبلٍ، قالَا: إذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ، فقد وجَبَ الغُسلُ، قال: فقال عليٌّ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ أعلَمَ الناسِ بهذا أزواجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ إلى حَفْصةَ، فقالت: لا عِلمَ لي، فأرسَلَ إلى عائشةَ، فقالت: إذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ وجَبَ الغُسلُ، قال: فتَحطَّمَ عُمَرُ، يَعْني: تَغيَّظَ، ثُم قال: لا يَبلُغُني أنَّ أحَدًا فعَلَه ولم يَغتَسِلْ، إلَّا أنهَكْتُه عُقوبةً
عنِ ابنِ عباسٍ وسأله رجلٌ عنِ الغُسْلِ يومَ الجُمُعةِ أواجبٌ هو قال : لا ومَنْ شاء اغتسل وسأحدِّثُكم عَنْ بَدءِ الغُسْلِ كان الناسُ محتاجين وكانوا يلبَسون الصُّوفَ وكانوا يسقون النخلَ على ظهورِهم وكان مسجدُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضيِّقًا متقارِبَ السَّقفِ فراح الناسُ في الصُّوف فعرِقوا وكان منبرُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قصيرًا إنما هو ثلاثُ درجاتٍ فعرق الناسُ في الصُّوفِ فثارتْ أرواحُهم أرواحُ الصُّوفِ فتأذى بعضُهم ببعضٍ حتى بلغتْ أرواحُهم رسولَ اللِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو على المنبرِ فقال : يا أيها الناسُ إذا جئتم الجمعةَ فاغتسلوا ولْيَمَسَّ أحدُكم مِنْ أطيبِ طيبٍ إنْ كان عندَه
أنَّ رجُلَيْنِ من أَهْلِ العراقِ أتياهُ فسألاهُ عنِ الغُسلِ يومَ الجمُعةِ: أواجبٌ هوَ؟ فقالَ لَهُما ابنُ عبَّاسٍ: منِ اغتسلَ فَهوَ أحسنُ وأطهرُ، وسأخبرُكُم لماذا بدأَ الغسلُ: كانَ النَّاسُ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُحتاجينَ، يلبَسونَ الصُّوفَ، ويَسقونَ النَّخلَ على ظُهورِهِم، وَكانَ المسجدُ ضيِّقًا، مقارِبَ السَّقفِ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ في يومٍ صائفٍ شديدِ الحرِّ، ومنبرُهُ قصيرٌ، إنَّما هوَ ثلاثُ درجاتٍ، فخَطبَ النَّاسَ، فعرقَ النَّاسُ بالصُّوفِ، فثارَت أرواحُهُم ريحُ العرقِ والصُّوفِ حتَّى كانَ يؤذي بعضُهُم بعضًا، حتَّى بلغت أرواحُهُم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ على المنبرِ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إذا كانَ هذا اليومُ فاغتسِلوا، وليَمسَّ أحدُكُم أطيبَ ما يجدُ من طيبِهِ أو دُهْنِهِ
عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أنَّ رَجُلَينِ من أهلِ العِراقِ أتَياه فسَألاه عنِ الغُسلِ يَومَ الجُمُعةِ أواجِبٌ هو؟ فقالَ لَهُما ابنُ عَبَّاسٍ: مَنِ اغتَسَل فهو أحسَنُ وأطهَرُ، وسأُخبِرُكُما لِماذا بَدَأ الغُسلُ: كان النَّاسُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحتاجين، يَلبَسون الصُّوفَ، ويَسقون النَّخلَ على ظُهورِهم، وكان المَسجِدُ ضَيقًا مُقارِبَ السَّقفِ، فخَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الجُمُعةِ في يَوم صائفٍ شَديدِ الحَرِّ، ومِنبَرُه قَصيرٌ، إنَّما هو ثَلاثُ دَرَجاتٍ، فخَطَب النَّاسَ، فعَرِقَ النَّاسُ في الصُّوفِ، فثارَتْ أبدانُهم رِيحَ العَرَقِ والصُّوفِ، حتَّى كاد يُؤذي بَعضُهُم بَعضًا، حتَّى بَلَغَت أرواحُهُم رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على المِنبَرِ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إذا كان هذا اليَومُ فاغتَسِلوا، وليَمَسَّ أحَدُكُم أطيَبَ ما يَجِدُ من طِيبِه أو دُهنِه
سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما عنِ الغُسلِ يومَ الجمعةِ أواجِبٌ هوَ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ طَهورٌ وخيرٌ، فمنِ اغتسَلَ فحسَنٌ، ومن لم يغتسِل، فليسَ عليهِ بواجبٍ وسأخبرُكُم كيفَ بَدءُ الغُسلِ كانَ النَّاسُ مَجهودينَ يلبسونَ الصُّوفَ، ويعمَلونَ على ظُهورِهِم، وَكانَ مسجدُهم ضيِّقًا مقارِبَ السَّقفِ، إنَّما هوَ عريشٌ، فخَرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في يومِ حَرٍّ، وقد عرقَ النَّاسُ في ذلِكَ الصُّوفِ، حتَّى ثارَت رياحٌ، حتَّى آذى بعضُهُم بعضًا . فوجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تلكَ الرِّياحَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إذا كانَ هذا اليومُ، فاغتَسِلوا، وليمسَّ أحدُكُم أمثلَ ما يجدُ مِن دُهْنِهِ وطيبِهِ قالَ ابنُ عبَّاسٍ ثمَّ جاءَ اللَّهُ بالخيرِ ولبِسوا غيرَ الصُّوفِ، وَكُفُوا العملَ، ووُسِّعَ مسجدُهُم
الغُسلُ من الغُسلِ ، والوُضوءُ من الحَمْلِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ وسألَهُ رجلٌ عنِ الغسلِ يومَ الجمعةِ أواجبٌ هوَ قالَ لا وسأحدِّثُكم عن بدءِ الغسلِ كانَ النَّاسُ محتاجينَ وكانوا يلبسونَ الصُّوفَ وكانوا يسقونَ النَّخلَ على ظهورِهم وكانَ مسجدُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ضيِّقًا متقاربَ السَّقفِ فراحَ النَّاسُ في الصُّوفِ فعرقوا وكانَ منبرُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قصيرًا إنَّما هوَ ثلاثُ درجاتٍ فعرقَ النَّاسُ في الصُّوفِ فثارت أرواحُهم أرواحُ الصُّوفِ فتأذَّى بعضُهم ببعضٍ حتَّى بلغت أرواحُهم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ على المنبرِ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ إذا جئتمُ الجمعةَ فاغتسلوا وليمسَّ أحدُكم من أطيبِ طيبٍ إن كانَ عندَهُ
عن سعيد بن المسيب قال: ذَكَرَ أصحابُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا التقَى الختانانِ أيوجَبُ الغسلُ ؟ فقالَ أبو موسَى: أَنا آتيكُم بعلمِ ذلِكَ، فنَهَضَ، وتَبِعْتُهُ، حتَّى أتى عائشةَ، فقالَ: يا أمَّ المؤمنينَ، إنِّي أريدُ أن أسألَكَ عن شيءٍ، وأَنا أستَحي أن أسألَكَ، قالَت: فإنَّما أَنا أمُّكَ . قالَ: إذا التقَى الختانانِ، أيجبُ الغسلُ ؟ . فقالَت: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا التَقَى الختانانِ، اغتَسلَ
سألوا عمرَ بنَ الخطابِ فقالوا له إنا أتيناك نسألُك عن ثلاثٍ عن صلاةِ الرجلِ في بيتِه تطوعًا وعن الغسلِ من الجنابةِ وعن الرجلِ ما يصلحُ له من امرأتِه إذا كانت حائضًا فقال أسحَّارٌ أنتم لقد سألتموني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ منذُ سألتُ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلاةُ الرجلِ في بيتِه تطوعًا نورٌ فمن شاء نوَّر بيتَه وقال في الغسلِ من الجنابةِ يغسلُ فرجَه ويتوضأُ ثم يفيضُ على رأسِه ثلاثًا وقال في الحائضِ له ما فوقَ الإِزارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
صلاة الرجل في بيته تطوعاإذا مس الختان الختانيفيض على رأسه ثلاثاسألت عنه رسول اللهأم المؤمنين عائشةالغسل يوم الجمعةجابر بن عبد اللهالغسل من الجنابةالوضوء بعد الغسليؤذي بعضهم بعضاالغسل من المحيضالتفقه في الدينعلي بن أبي طالبالوضوء من الحملغسل يوم الجمعةالماء من الماءالغسل من الغسلالتقى الختانانالختان الختانجامع فلم ينزلجامع ولا ينزلما فوق الإزارشعبها الأربعنساء الأنصارأزواج النبيمعاذ بن جبلأرواح الصوفأم المؤمنينيوم الجمعةماء الحمامالمسجد ضيقشئون رأسهاثلاث درجاتغسل الميتالمهاجرينالاستحياءوجب الغسلالمهاجرونأكثر شعراغسل الفرجسئل النبيفتوى برأيرسول اللهأبو موسىيوم صائفابن عباسمسجد ضيقالختانانالحجامةالجنابةالأنصارأرواحهمالإنزالالطهارةالأرواحالجمعةالختانالجماعالوضوءالطهورالحياءالمسجدالمنبرالرياحالحائضالغسلالماءعائشةالدفقالصوفالعرقالطيبالدهنالحملاغتسلأسحارأربعخمسةواجبحفصةأفضلالحرطهورطيبدهنصاعماءعرشنور
تخريج حديث الغسل من الحجامة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








