أحاديث عن: الفتنة من هاهنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الفتنة من هاهنا
الفِتنةُ مِن هاهُنا، وأشارَ إلى المَشرِقِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وهو مُستَقبِلُ المَشرِقِ: ها إنَّ الفِتنةَ هاهنا، ها إنَّ الفِتنةَ هاهنا، ها إنَّ الفِتنةَ هاهنا، مِن حَيثُ يَطلُعُ قَرنُ الشَّيطانِ
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يشيرُ إلى المشرقِ أو قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يشيرُ إلى المشرقِ يقولُ ها إنَّ الفتنةَ هاهنا ها إنَّ الفتنةَ هاهنا ها إنَّ الفتنةَ هاهنا مِنْ حيثُ يُطلِعُ الشيطانُ قرنَيْه
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ إلى المَشرِقِ أو قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ إلى المَشرِقِ يَقولُ: ها إنَّ الفِتنةَ هاهنا، ها إنَّ الفِتنةَ هاهنا، ها إنَّ الفِتنةَ هاهنا، مِن حَيثُ يُطلِعُ الشَّيطانُ قَرنَيه
ألا إنَّ الفِتنةَ هاهنا، ألا إنَّ الفِتنةَ هاهنا، مِن حَيثُ يَطلُعُ قَرنُ الشَّيطانِ
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ إلى المَشرِقِ، فقال: ها إنَّ الفِتنةَ هاهُنا، إنَّ الفِتنةَ هاهُنا مِن حَيثُ يَطلُعُ قَرنُ الشَّيطانِ
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قامَ إلى جَنبِ المِنبَرِ فقال: الفِتنةُ هاهُنا، الفِتنةُ هاهُنا، مِن حَيثُ يَطلُعُ قَرنُ الشَّيطانِ -أو قال: قَرنُ الشَّمسِ-
أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُستَقبِلُ المَشرِقِ، يقولُ: ألا إنَّ الفِتنةَ هاهنا، ألا إنَّ الفِتنةَ هاهنا، مِن حَيثُ يَطلُعُ قَرنُ الشَّيطانِ
أنا أعلَمُ بما مع الدَّجَّالِ منه؛ نَهرانِ: أحدُهما نارٌ تَأجَّجُ في عَينِ مَن رآهُ، والآخَرُ ماءٌ أبيضُ، فإنْ أدرَكَه منكم أحدٌ فلْيُغمِضْ، ولْيَشرَبْ مِنَ الَّذي يراهُ نارًا؛ فإنَّه ماءٌ باردٌ، وإيَّاكم والآخَرَ؛ فإنَّه الفِتنةُ، واعْلَموا أنَّه مَكتوبٌ بيْن عَيْنَيه: كافرٌ، يَقرَؤه مَن يَكتُبُ ومَن لا يَكتُبُ، وأنَّ إحْدى عَيْنَيه مَمسوحةٌ عليها ظَفَرةٌ، أنَّه يَطلُعُ مِن آخِرِ أمرِه على بطْنِ الأُردنِّ، على بَيتِه أفِيقٍ، وكلُّ واحدٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ ببَطْنِ الأُردنِّ، وأنَّه يَقتُلُ مِنَ المسْلِمين ثُلثًا، ويَهزِمُ ثُلثًا، ويُبْقي ثُلثًا، ويَجِنُّ عليهم اللَّيلُ، فيَقولُ بعضُ المُؤمنينَ لبعضٍ: ما تَنتَظِرون أنْ تَلْحَقوا بإخوانِكم في مَرْضاةِ ربِّكم؟ مَن كان عِنده فضْلُ طَعامٍ فلْيَعُدْ به على أخيهِ، وصَلُّوا حِين يَنفَجِرُ الفجْرُ، وعَجِّلوا الصَّلاةَ، ثمَّ أقْبِلوا على عدُوِّكم، فلمَّا قاموا يُصَلُّون نزَلَ عِيسى ابنُ مَرْيمَ صَلواتُ اللهِ عليه إمامُهم، فصَلَّى بهم، فلمَّا انصَرَف قال: هكذا افْرِجوا بيْني وبيْن عدُوِّ اللهِ. قال أبو حازمٍ: قال أبو هُرَيرةَ: فيَذوبُ كما تَذُوبُ الإهالةُ في الشَّمسِ. وقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: كما يَذوبُ المِلحُ في الماءِ، وسلَّطَ اللهُ عليهم المسْلِمين، فيَقتُلونهم، حتَّى إنَّ الشَّجرَ والحجَرَ لَيُنادِي: يا عبْدَ اللهِ، يا عبْدَ الرَّحمنِ، يا مُسلِمُ، هذا يَهوديٌّ فاقْتُلْه، فيَنْفِيهم اللهُ، ويَظهَرُ المسْلِمون، فيَكسِرون الصَّليبَ، ويَقتُلون الخِنزيرَ، ويَضَعون الجِزيةَ. فبيْنما هُم كذلك، أخرَجَ اللهُ أهْلَ يَأجوجَ ومَأْجوجَ، فيَشرَبُ أوَّلُهم البُحَيرةَ، ويَجِيءُ آخِرُهم وقدِ اسْتَقَوه، فما يَدَعون فيه قَطْرةً، فيَقولُون: ظَهَرْنا على أعدائِنا، قدْ كان هاهنا أثرُ ماءٍ، فيَجِيءُ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه وَراءه، حتَّى يَدْخلوا مَدينةً مِن مَدائنِ فِلَسطينَ، يُقالُ لها: لُدٌّ، فيَقولُون: ظَهَرْنا على مَن في الأرضِ، فتَعالَوا نُقاتِلْ مَن في السَّماءِ، فيَدْعو اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَ ذلك، فيَبعَثُ اللهُ عليهم قَرْحةً في حُلوقِهم، فلا يَبْقى منهم بشَرٌ، فتُؤذِي رِيحُهم المسْلِمين، فيَدْعو عِيسى صَلواتُ اللهِ عليه عليهم، فيُرسِلُ اللهُ عليهم رِيحًا، فتَقْذِفُهم في البحرِ أجمعينَ
إنَّ الفِتنةَ تَجيءُ مِن هاهنا -وأومَأ بيَدِه نَحوَ المَشرِقِ- مِن حَيثُ يَطلُعُ قَرنا الشَّيطانِ وأنتُم يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ، وإنَّما قَتَلَ موسى الذي قَتَلَ مِن آلِ فِرعَونَ خَطَأً، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ له: {وقَتَلتَ نَفسًا فنَجَّيناك مِنَ الغَمِّ وفَتَنَّاك فُتونًا}
هاهُنا الفِتنَةُ، هاهُنا الفِتنَةُ حيثُ يَطلُعُ قَرْنُ الشَّيْطانِ
سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وأومأ بيدِه نحوَ المشرقِ هاهُنا الفتنةُ هاهُنا الفتنةُ حيثُ يطلعُ قرنُ الشيطانِ
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ بيَدِه نَحوَ المَشرِقِ، ويقولُ: ها إنَّ الفِتنةَ هاهنا، ها إنَّ الفِتنةَ هاهنا -ثَلاثًا- حَيثُ يَطلُعُ قَرنا الشَّيطانِ
قد هاجتِ الفتنةُ الأولى وأدركتِ يعني الفتنةَ رجالًا ذوي عددٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممن شهد معه بدرًا وبلغنا أنهم كانوا يرون أن يهدرَ أمرُ الفتنةِ ولا يقامُ فيها على رجلٍ قاتل في تأويلِ القرآنِ قصاصٌ فيمن قتَل ولا حدَّ في سباءِ امرأةٍ سُبِيَتْ ولا يُرَى عليها حَدٌّ ولا بينها وبين زوجِها مُلاعَنةٌ ولا يرى أن يقفُوَها أحدٌ إلا جُلِدَ ويرى أن تُردَّ إلى زوجِها الأولِ بعد أن تعتدَّ فتقضي عدَّتَها من زوجها الآخرِ ويرى أن يرثَها زوجُها الأوَّلُ
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ إلى المشرِقِ ويقولُ : ( إنَّ الفتنةَ هنا إنَّ الفتنةَ هنا مِن حيثُ يطلُعُ قَرْنُ الشَّيطانِ )
أنَّ أبا موسى الأشعَريَّ كان له أخٌ يُقالُ له: أبو رُهمٍ، وكان يَتسرَّعُ في الفِتنةِ، وكان الأشعَريُّ يَكرَهُ الفِتنةَ، فقال له: لَولا ما أبلَغتَ إليَّ ما حَدَّثتُكَ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مَن مُسلِمَينِ التقَيا بسَيفَيهما، فقَتَلَ أحَدُهما الآخَرَ إلَّا دَخَلا جَميعًا النَّارَ
عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: أتَتْكم الفتنةُ تَرْمي بالرَّضْفِ، أتَتْكم الفِتنةُ السَّوداءُ المظلِمةُ، إنَّ للفِتنةِ وَقَفاتٍ وبعَثاتٍ، فمَن استطاعَ منكم أنْ يموتَ في وَقَفاتِها فلْيَفعَلْ
إِنَّهُ لم يكنْ نبيٌّ قبلي ، إلَّا كان حقًا عليْهِ أنْ يَدُلَّ أمتَهُ على ما يعلَمُهُ خيرًا لهم ، ويُنْذِرَهُمْ ما يعلَمُهُ شرًا لهم ، وإِنَّ أمتَكم هذِهِ جُعِلَ عافيتُها في أوَّلِها ، وسيُصيبُ آخرَها بلاءٌ شديدٌ ، وأمورٌ تٌنْكِرونَها ، وتجيءُ فِتَنٌ ، فيُرَقِّقُ بعضُها بعضًا ، وتجيءُ الفتنةُ ، فيقولُ المؤمنُ : هذه مُهْلِكَتِي ، ثُمَّ تنكشِفُ ، وتِجيءُ الفتنةُ ، فيقولُ المؤمِنُ : هذهِِ هذِهِ . فمَنْ أحبَّ منكم أنْ يُزَحْزَحَ عنِ النارِ ، ويَدْخُلَ الجنةَ ، فلْتَأْتِهِ منيتُهُ وهوَ يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ ، وليأْتِ إلى الناسِ ، الذي يُحِبُّ أنْ يُؤْتَى إليه ، ومَنْ بايَعَ إمامًا فأعطاه صفْقَةَ يدِهِ ، وثَمَرَةَ قلبِهِ ، فلْيُطِعْهُ ما استطاعَ ، فإِنْ جاءَ آخرُ ينازِعُهُ فاضربوا عُنُقَ الآخرَ
دفعْتُ إلى حذيفةَ وأبي مسعودٍ في المسجِدِ وأبو مسعودٍ يقولُ واللهِ ما كنْتُ أُرَى أنْ تَرْتَدَّ علَى عَقِبَيْها ولم يهْرَاقَ فيها مِحْجَمَةٌ من دَمٍ فقال حذَيْفَةُ لكن قَدْ علِمْتُ أنها سترْتَدُّ على عَقِبَيْها وإنه يُهْرَاقُ فيها مِحْجَمَةٌ من دمٍ إن الرجلَ ليُصبِحُ مؤمِنًا ويُمْسِي كافِرًا ويمسي مؤمنًا ويصبِحُ كافِرًا فَيُنَكَّسُ قلْبُهُ فَتَعْلُوهُ اسْتُهُ يقاتِلُ في الفتنَةِ اليومَ ويقتُلُهُ اللهُ غَدًا فقال أبو مسعودٍ صدَقْتَ هكَذَا حدَّثَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفتنَةِ
تُوفِّيَ عامرُ بنُ ربيعةَ وهو يصلِّي من الليلِ نشب الناسُ في الفتنةِ فأُرِيَ في المنامِ فقيل له قمْ فسلِ اللهَ أن يُعيذَك من الفتنةِ التي أعاذ منها صالحَ عبادِه فقام فصلَّى فاشتكَى فما خرج إلا جنازتُه
عَنِ ابنِ جُبَيرٍ يَعني سَعيدًا، قال: خَرَجَ إلينا ابنُ عُمَرَ ونَحنُ نَرجو أن يُحَدِّثَنا بحَديثٍ يُعجِبُنا، فبَدَرَنا إليه رَجُلٌ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ: ما تَقولُ في القِتالِ في الفِتنةِ؟ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال: ﴿وقاتِلوهم حَتَّى لا تَكونَ فِتنةٌ﴾ [البقرة: 193]، قال: ويحَكَ أتَدري ما الفِتنةُ؟ إنَّما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقاتِلُ المُشرِكينَ، وكانَ الدُّخولُ في دينِهم فِتنةً، ولَيسَ بقِتالِكُم على المُلكِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
يؤمن بالله واليوم الآخرها إن الفتنة هاهنايطلع الشيطان قرنيهأبو موسى الأشعرياضربوا عنق الآخرالقتال في الفتنةأصحاب رسول اللهالتقيا بسيفيهماالسوداء المظلمةيموت في وقفاتهاالدخول في دينهمبين عينيه كافريزحزح عن الناريقتل في الفتنةعيسى ابن مريميضرب رقاب بعضالفتنة الأولىأمور تنكرونهاعامر بن ربيعةالفتنة هاهنايأجوج ومأجوجقرنا الشيطانقتل موسى خطأهاهنا الفتنةتأويل القرآنسعيد بن جبيرقرن الشيطانصوموا رمضانترمي بالرضفبيعة الإماممحجمة من دممطلع الشمسسباء امرأةالفتنة هنايدخل الجنةصالح عبادهقرن الشمسيشير بيدهزوج الأولأبو مسعودينكس قلبهمن هاهنانار تأججماء أبيضآل فرعونالمشركينالشيطانأبو رهمابن عمرالفتنةالمشرقالمنبرمن حيثألا إنالدجالملاعنةمسلمينارتدادالمنامجنازتههاهناها إنقرنيهنهرانفتنونربيعةثلاثاإشارةالناروقفاتبعثاتحذيفةيعيذكاشتكىالملكأشاريطلعقصاصمضرعدةهناقتللد
تخريج حديث الفتنة من هاهنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








