أحاديث عن: جنازته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: جنازته
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في اهتزاز...
عن أنس، أنّ النبيّ ﷺ قال -وجنازة سعد موضوعة-: «اهتزّ لها عرش الرّحمن». فطعن المنافقون في جنازته وقالوا: ما أخفّها! فبلغ ذلك النبيَّ ﷺ فقال: «إّنما كانت تحمله الملائكةُ معهم».
صحيح رواه ابنُ حبان في «صحيحه» (٧٠٣٢) عن الحسن بن سفيان، حدّثنا محمد بن عبد الرحمن العلاف، حدّثنا محمد بن سواء، حدّثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في شفاعة...
عن ابن عباس، أنه مات له ابنٌ بقديد أو بعسفان، فقال: يا كريب، انظر ما اجتمع له من النّاس. قال: فخرجتُ فإذا ناسٌ قد اجتمعوا له، فأخبرته، فقال: تقول: هم أربعون؟ قال: نعم. قال: أخرجوه، فإنّي سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلًا، لا يشركون باللَّه شيئًا إلّا شفّعهم اللَّه فيه».
صحيح رواه مسلم في الجنائز (٩٤٨) من طرق عن أبي صخر، عن شريك بن عبد اللَّه بن أبي نمير، عن كريب مولى ابن عباس، عن عبد اللَّه بن عباس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من قتله بطنُه لا...
عن عبد الله بن يسار قال: كنتُ جالسًا، وسليمانُ بن صُرد وخالد بن عرفُطة فذكروا أن رجلًا توفِّيَ، مات ببطْنِه فإذاهما يشتهيان أن يكونا شهداءَ جنازته، فقال أحدهما للآخر: ألم يَقُل رسول الله ﷺ: «من يقتله بَطْنُه فلن يُعذَّب في قبره» فقال الآخر: بلي.
صحيح رواه النسائي (٢٠٥٢) عن محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، عن شُعبة، قال: أخبرني جامع بن شَدَّاد، قال: سمعت عبد الله بن يسار فذكره، وإسناده صحيح، وقد صحَّحه أيضًا ابن حبان (٢٩٣٣) وأخرجه الإمام أحمد (١٨٣١٠) كلاهما من حديث شعبة، ورواه الترمذي (١٠٦٤) من وجه آخر عن أبي إسحاق السبيعي، قال: قال سليمان بن صُرد الخالد بن عرفُطة (أو خالد لسليمان) فذكره، وقال: «حسن غريب من هذا الوجه، وقد رُوي من غير هذا الوجه».
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
كنتُ جالسًا وسُلَيْمانُ بنُ صُرَدٍ وخالدُ بنُ عُرفُطَةَ ، فذَكَروا أنَّ رجلًا توُفِّيَ ماتَ ببطنِهِ ، فإذا هُما يشتَهيانِ أن يَكونا شُهَداءَ جَنازتِهِ ، فقالَ أحدُهُما للآخرِ : ألم يقُلْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : مَن يقتلْهُ بطنُهُ ، فلن يُعَذَّبَ في قبرِهِ فقالَ الآخرُ : بلَى
كنتُ جالسًا وسُلَيْمانُ بنُ صُرَدٍ وخالدُ بنُ عُرفطةَ، فذَكَروا أنَّ رجلًا توُفِّيَ ماتَ ببطنِهِ ، فإذا هما يشتَهيانِ أن يَكونا شُهَداءَ جَنازتِهِ، فقالَ أحدُهُما للآخَرِ: ألم يقُلْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: من يقتُلهُ بطنُهُ، فلن يعذَّبَ في قبرِهِ فقالَ الآخرُ: بلَى، وفي رواية صدَقتَ
كُنْتُ جالِسًا وسُلَيْمانُ بنُ صُرَدٍ وخالِدُ بنُ عُرفُطةَ، فذَكَروا أنَّ رَجُلًا تُوفِّيَ، ماتَ ببَطْنِه، فإذا هُما يَشْتَهيانِ أن يكونا شُهَداءَ جِنازتِه، فقالَ أحَدُهما للآخَرِ: أَلَمْ يَقُلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «مَن يَقتُلْه بَطْنُه فلن يُعذَّبَ في قَبْرِه»، فقالَ الآخَرُ: بَلى
ما مِن مُسلِمٍ يَموتُ فيَقومُ علَى جِنازتِهِ أربَعونَ رجُلًا ، لا يُشرِكونَ باللَّهِ شَيئًا ، إلَّا شفِّعوا فيهِ
كنتُ جالسًا وسُلَيْمانُ بنُ صُرَدٍ وخالدُ بنُ عُرفُطةَ ، فذَكَروا أنَّ رجلًا توُفِّيَ ماتَ ببطنِهِ ، فإذا هما يشتَهيانِ أن يَكونا شَهِدا جَنازتَهُ ، فقالَ أحدُهُما للآخرِ: ألَم يَقُلْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ مَن يقتلهُ بطنُهُ ، لَن يعذَّبَ في قبرِهِ فقالَ الآخرُ: بلَى
لما هَزَم يزيدُ بنُ المُهَلَّبِ أهلَ البصرةِ قال المعلى: خشيتُ أن أجلسَ في حلقةِ الحسنِ بنِ أبي الحسنِ فأوجَد فيها فأُعرَفَ فأتيتُ الحسنَ في منزِلِه فدخلتُ عليه فقلتُ له: يا أبا سعيدٍ كيف بهذه الآيةِ مِن كتابِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , ؟ قال: أيةُ آيةٍ مِن كتابِ اللهِ ؟ قلتُ: قولُ اللهِ , عزَّ وجلَّ: لبِئسَ ما كانوا يَفعَلونَ قال: يا عبدَ اللهِ إنَّ القومَ عرَضوا السيفَ فحال السيفُ دونَ الكلامِ قلتُ: يا أبا سعيدٍ فهل تعرفُ لمثلِكم فضلًا ؟ قال: لا قال المعلى: ثم حدَّث بحديثينِ قال: حدَّثنا أبو سعيدٍ الخدريُّ رضي اللهُ عنه , عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا لا يمنعَنَّ أحدَكم رهبةُ الناسِ أن يقولَ بالحقِّ إذا رآه أن يذكرَ تعظيمَ اللهِ فإنه لا يقربُ مِن أجلٍ ولا يبعدُ مِن رزقٍ ثم قال: حدَّث الحسنُ بحديثٍ آخرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لمؤمنٍ أن يُذِلَّ نفسَه قيل: وما إذلالُه نفسَه ؟ قال: يتعرَّضُ منَ البلاءِ لما لا يُطيقُ قيل: يا أبا سعيدٍ فيزيدُ الضبيُّ وكلامُه في الصلاةِ فقال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم قال المعلى: فقمتُ مِن مجلسِ الحسنِ فأتيتُ يزيدَ فقلتُ: يا أبا مودودَ بينما أنا والحسنُ نتذاكرُ إذ نصَب أمرَكَ نصبًا فقال: مَهْ يا أبا الحسنِ قال: قلتُ: قد فعَلتَ قال: فما قال الحسنُ ؟ قال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم على مقالتِه قال يزيدُ: ما ندِمتُ على مقالتي وايمُ اللهِ لقد قمتُ مقامًا أخطرُ فيه بنفسي قال يزيدُ: فأتيتُ الحسنَ فقلتُ: يا أبا سعيدٍ غُلِبْنا على كلِّ شيءٍ نُغلَبُ على صلاتِنا فقال: يا عبدَ اللهِ إنكَ لم تَصنَعْ شيئًا إنكَ تعرضُ بنفسِك لهم ثم أتيتُه فقال لي مثلَ مقالتِه قال: فقمتُ يومَ الجمعةِ في المسجدِ والحكمُ بنُ أيوبَ يخطبُ فقلتُ: رحِمَكَ اللهُ الصلاةَ قال: فلما قلتُ ذلك احتَوَشَتْني الرجالُ يتعاوَروني فأخَذوا بلِحيَتي وتلبيبَتي وجعَلوا يجَئونَ بطني بنعالِ سيوفِهم ومَضَوا بي نحوَ المقصورةِ قال: فدخَلتُ فقمتُ بين يدَيِ الحكمِ وهو ساكتٌ فقال: أمجنونٌ أنتَ ؟ أوما كنا في صلاةٍ ؟ فقلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ هل مِن كلامٍ أفضلَ مِن كلامِ اللهِ ؟ قال: لا قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا نشَر مصحفًا يقرؤه غدوةً إلى الليلِ أكان ذلك قاضيًا عنه صلاتَه ؟ قال: واللهِ إني لأحسبُكَ مجنونًا قال: وأنسُ بنُ مالكٍ جالسٌ تحتَ منبرِه ساكتٌ فقلتُ: يا أنسُ يا أبا حمزةُ أنشدُكَ اللهَ لقد خدَمتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصحِبتَه: أبمعروفٍ قلتُ أم بمنكرٍ ؟ أبحقٍّ قلتُ أم بباطلٍ ؟ قال: فلا واللهِ ما أجابني بكلمةٍ قال له الحكمُ بنُ أيوبَ: يا أنسُ قال: لبَّيكَ أصلَحكَ اللهُ قال: أكان وقتُ الصلاةِ قد ذهَب ؟ قال: كان بقي منَ الشمسِ بقيةٌ فقال: احبِسوه قال يزيدُ: فأُقسِمُ لكَ يا أبا الحسنِ يعني: للمعلى لمَا لَقيتُ مِن أصحابي كان أشدَّ عليَّ مما لَقيتُ منَ الحكمِ قال بعضُهم: مُراءٍ وقال بعضُهم: مجنونٌ قال: وكتَب الحكمُ إلى الحَجَّاجِ أنَّ رجلًا مِن بني ضبةَ قام إليَّ يومَ الجمُعةِ قال: الصلاةَ وأنا أخطُبُ الناسَ وقد شهِد الشهودُ العدولُ عندي أنه مجنونٌ فكتَب إليه الحَجَّاجُ: إن كان شهِد الشهودُ العدولُ أنه مجنونٌ فخَلِّ سبيلَه وإلا فاقطَعْ يدَيه ورجلَيه واسمِلْ عينَيه واصلبْه قال: فشهِدوا عندَ الحكمِ أني مجنونٌ فخلَّى عني قال المعلى عن يزيدَ الضبي: مات أخٌ لنا فتبِعنا جنازتَه فصلَّينا عليه فلما دُفِن تنحيتُ في عصابةٍ فذكَرْنا اللهَ وذكَرْنا معادَنا فإنا كذلك إذ رأَينا نواصيَ الخيلِ والحرابَ فلما رآه أصحابي تفرَّقوا وترَكوني وَحدي فجاء الحكمُ حتى وقَف عليَّ فقال: ما كنتُم تَصنَعونَ ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ مات صاحبٌ لنا فصلَّينا عليه ودفَنَّاه وقعَدْنا نذكرُ ربَّنا ونذكرُ معادَنا ونذكرُ ما صار إليه قال: ما منَعكَ أن تفِرَّ كما فرُّوا ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أنا أبرأُ مِن ذلك ساحةً أو منَ الأميرِ أفِرُّ ؟ قال: فسكَت الحكمُ فقال عبدُ الملكِ بنُ المهلبِ وكان على شرطتِه: أتدري مَن هذا ؟ قال: مَن هذا ؟ قال: هذا المتكلمُ بالجُمُعةِ قال: فغضِب الحكمُ وقال له: أما إنكَ لجريءٌ خُذاه قال: فأُخِذتُ فضرَبني أربعَ مئةِ سوطٍ فما درَيتُ حين ترَكني مِن شدةِ ما ضرَبني قال: وبعَثني إلى واسطَ فكنتُ في ديماسِ الحَجَّاجِ حتى مات الحَجَّاجُ
حَقُّ المسلمِ على المسلمِ خمسٌ: يُسَلِّمُ عليه إذا لَقيَه، ويُشَمِّتُه إذا عَطَسَ، ويَعودُه إذا مَرِضَ، ويَشهَدُ جِنازتَه إذا ماتَ، ويُجيبُه إذا دَعاه
حقُّ المُسلِمِ على أخيهِ المُسلِمِ خَمسٌ: يُسَلِّمُ عليه إذا لَقِيَهُ، ويُشَمِّتُهُ إذا عطَس، ويُجيبُهُ إذا دعاهُ، ويَعودُهُ إذا مرِض، ويشهَدُ جِنازتَهُ إذا مات
للمسلمِ على المسلمِ سِتُّ خصالٍ بالمعروفِ يسلمُ عليه إذا لقِيَه ويُجيبُه إذا دعاه ويُشمِّتُه إذا عطس ويعودُه إذا مرضَ ويتبعُ جنازتَه إذا مات ويحبُّ له ما يُحبُّ لنفسِه
أنبَأَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ أخاكم النَّجاشيَّ توفِّي فقوموا فصلُّوا عليه فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصفُّوا خلْفَه وكبَّر أربعًا وهم لا يظنُّونَ إلَّا أنَّ جنازتَه بينَ يدَيْهِ
تُوفِّيَ عامرُ بنُ ربيعةَ وهو يصلِّي من الليلِ نشب الناسُ في الفتنةِ فأُرِيَ في المنامِ فقيل له قمْ فسلِ اللهَ أن يُعيذَك من الفتنةِ التي أعاذ منها صالحَ عبادِه فقام فصلَّى فاشتكَى فما خرج إلا جنازتُه
مات ابنُ عباسٍ بالطائفِ فشهدنا جِنازتَه فجاء طائرٌ لم يرَ على خلقِه حتى دخل في نعشِه ثم لم يُرَ خارجًا منه فلما دُفِن تُلِيَت هذه الآيةُ على شفيرِ القبرِ لم يُدرَ مَن تلاها يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ. ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً. فَادْخُلِي فِي عِبَادِي. وَادْخُلِي جَنَّتِي
عَن أنسٍ ، قالَ لَمَّا حُمِلت جِنازةُ سعدِ بنِ معاذٍ قالَ المنافقونَ : ما أخفَّ جِنازتَه وذلِك لِحُكمِه في بني قُريظةَ . فبلغَ ذلِك النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَ : إنَّ الملائِكةَ كانت تَحملُهُ
ما من مسلمٍ يموتُ فيقومُ على جنازتِه أربعون رجلًا لا يشركون بالله شيئًا إلا شُفِّعوا فيه
حقُّ المسلمِ على المسلمِ ستةٌ يُسلِّمُ عليه إذا لقيَه ويجيبُه إذا دعاه وينصحُ له بالغيبِ ويشمتُ عليه إذا عطسَ ويعودُه إذا مرض ويشهدُ جنازتَه إذا مات
لِلمُسلِمِ على المسلِمِ سِتٌّ بالمعروفِ يُسَلِّمُ عليه إذا لقِيَهُ ويُجِيبُه إذا دَعاهُ ويُشَمِّتُهُ إذا عَطَسَ ويعودُه إذا مرِضَ ويَتْبَعُ جنازتَه إذا مات ويُحِبُّ له ما يُحِبُّ لِنفسِه
للمسلمِ على المسلمِ ستٌّ بالمعروفِ يسلِّمُ عليهِ إذا لقيَه ويجيبُه إذا دعاهُ ويشمِّتُه إذا عطسَ ويعودُه إذا مرضَ ويتبِّعُ جنازتَه إذا ماتَ ويحبُّ لَه ما يحبُّ لنفسِه
للمسلِمِ علَى المسلِمِ ستٌّ بالمعروفِ يسلِّمُ عليهِ إذا لقِيَه ويجيبُه إذا دعاهُ ويشمِّتُه إذا عطَسَ ويعودُه إذا مرِضَ ويتبعُ جِنازتَه إذا ماتَ ويحبُّ لهُ ما يحبُّ لنفسِهِ
للمسلِمِ على المسلِمِ ستَّةٌ بالمعروفِ يسلِّمُ عليْهِ إذا لقيَهُ ويجيبُهُ إذا دعاهُ ويشمِّتُهُ إذا عطسَ ويعودُهُ إذا مرِضَ ويتبعُ جنازتَهُ إذا ماتَ ويحبُّ لَهُ ما يحبُّ لنفسِهِ
لكل أمَّةٍ مجوسٌ، ومَجوسُ هذه الأمَّةِ الذين يقولون: لا قَدَرَ. من مات منهم فلا تَشهَدوا جنازَتَه، ومن مَرِضَ منهم فلا تعودوهم، وهم شِيعةُ الدَّجَّالِ، وحَقٌّ على الله أن يُلحِقَهم بالدَّجَّالِ
إنَّهُ جَمَعَهُمْ في مَرَاسهِمْ في مَغْزَاهُمْ في البَحْرِ ، ومَرْكَبِ أبي أيوبَ الأنصاريِّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : فلمَّا حَضَرَ غَدَاؤُنا أَرْسَلْنا إلى أبي أيوبَ الأنصاريِّ رضيَ اللهُ عنهُ وأهلِ مَرْكَبِه ، فَأَتَانا أبو أيوبَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : إِنَّكُمْ دَعَوْتُمُونِي وأنا صائِمٌ ، وكان عليَّ مِنَ الحَقِّ أنْ أُجِيبَكُمْ ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لِلْمُسْلِمِ على المسلمِ سِتُّ خِصالٍ ، واجِبَةٍ فمَنْ تركَ مِنْها خَصْلَةً تركَ حَقًّا واجِبًا لِأَخِيهِ عليهِ : أنْ يُجِيبَهُ إذا دعاهُ ، ويُسَلِّمَ عليهِ إذا لَقِيَهُ ، ويُشَمِّتَهُ إذا عَطَسَ ، ويَعُودَهُ إذا مَرِضَ ، ويُشَيِّعَ جِنازَتَهُ إذا ماتَ ، ويَنْصَحَهُ إذا اسْتَنْصَحَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ليس لمؤمن أن يذل نفسهيشهد جنازته إذا ماتيتبع جنازته إذا ماتيحب له ما يحب لنفسهيشيع جنازته إذا ماتيسلم عليه إذا لقيهفقوموا فصلوا عليهينصحه إذا استنصحهفلن يعذب في قبرهلا تشهدوا جنازتهلا يشركون باللهلا يقرب من أجللا يبعد من رزقيجيبه إذا دعاهالنفس المطمئنةالملائكة تحملهينصح له بالغيبمن يقتله بطنهسليمان بن صردخالد بن عرفطةيشمته إذا عطسيعوده إذا مرضعامر بن ربيعةارجعي إلى ربكخفيفة الجنازةيسمته إذا عطسشهداء جنازتهيعذب في قبرهالحسن البصريأربعون رجلاإذلال النفسيشهد جنازتهأخيه المسلمصلاة الغائبراضية مرضيةسعد بن معاذيتبع جنازتهشيعة الدجاليقتله بطنهعذاب القبررهبة الناسيقول بالحقتعظيم اللهيزيد الضبيصالح عبادهلا تعودوهماهتزاز...مات ببطنهشفعوا فيهحق المسلميسلم عليهصفوا خلفهكبر أربعاالمنافقونبني قريظةشفاعة...لا يمنعنابن عباسلن يعذبست خصالالنجاشيالمعروفالرحمنجنازتهأربعونيشركونالمسلمالفتنةالمنامالطائفلا قدرالدجالباللهشفعهميقتلهلا...جنازةيعيذكاشتكىيجيبهيسمتهيعودهيشمتهواجبةاهتزلموتمعاذوقامشيئابطنهيعذبقبرهقتلهشهيدمسلميموتتوفيطائرجنتيمجوس
تخريج حديث جنازته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








