أحاديث عن: القصاص كتاب الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: القصاص كتاب الله
أنَّ أُختَ الرُّبَيِّعِ أُمَّ حارِثةَ جَرَحَت إنسانًا، فاختَصَموا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: القِصاصَ، القِصاصَ، فقالت أُمُّ الرُّبَيِّعِ: يا رَسولَ اللهِ، أيُقتَصُّ مِن فُلانةَ؟ واللَّهِ لا يُقتَصُّ منها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبحانَ اللهِ يا أُمَّ الرُّبَيِّعِ، القِصاصُ كِتابُ اللهِ، قالت: لا واللَّهِ لا يُقتَصُّ منها أبَدًا، قال: فما زالَت حتَّى قَبِلوا الدِّيةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لأبَرَّه
أنَّ أختَ الرُّبيِّعِ أمَّ حارثةَ جرحَت إنسانًا فاختَصموا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ القِصاصَ القِصاصَ ، فقالَت أمُّ الرَّبيعِ : يا رسولَ اللَّهِ، أيُقتَصُّ من فلانةَ ؟ لا واللَّهِ لا يُقتَصُّ منها أبدًا فقالَ رسولُ اللَّهِ: سبحانَ اللَّهِ، يا أمَّ الرَّبيعِ ، القِصاصُ كتابُ اللَّهِ قالت : لا واللَّهِ لا يُقتَصُّ منها أبدًا، فما زالت حتَّى قبِلوا الدِّيةَ قالَ : إنَّ من عبادِ اللَّهِ من لَو أقسمَ علَى اللَّهِ لأبرَّهُ
أنَّ أُختَ الرُّبَيِّعِ أُمِّ حارثةَ جرَحَتْ إنسانًا، فاختَصَموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: القِصاصَ، القِصاصَ. فقالت أُمُّ الرُّبَيِّعُ: يا رسولَ اللهِ، أيُقْتَصُّ مِن فُلانةَ؟! لا واللهِ لا يُقتَصُّ منها أبدًا! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبْحانَ اللهِ يا أُمَّ رُبَيِّع! كِتابُ اللهِ، قالت: لا واللهِ، لا يُقتَصُّ منها أبدًا! قال: فما زالتْ حتى قَبِلوا منها الدِّيةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أَقْسَمَ على اللهِ لَأَبَرَّهُ
أنَّ عمَّتَهُ الرُّبيِّعَ لطَمت جاريةً فَكَسرت ثَنيَّتَها وطلَبوا إليهمُ العَفوَ فأبَوا، والأرشَ، فأبَوا وأبوا إلَّا القِصاصَ فاختَصموا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالقِصاصِ . فقالَ أنسُ بنُ النَّضرِ: يا رسولَ اللَّهِ، أتُكْسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبيِّعِ، لا والَّذي بَعثَكَ بالحقِّ لا تُكْسرُ ثَنيَّتُها . فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا أنَسُ، كتابُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ القِصاصُ فرضيَ القومُ فعفَوا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ مِن عبادِ اللَّهِ مَن لو أقسَمَ على اللَّهِ لأبرَّه يَزيدُ بعضُهُم علَى بعضٍ
أنَّ الرُّبَيِّعَ عَمَّتَه كَسَرَت ثَنيَّةَ جاريةٍ، فطَلَبوا إليها العَفوَ فأبَوا، فعَرَضوا الأَرْشَ فأبَوا، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبَوا إلَّا القِصاصَ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقِصاصِ، فقال أنَسُ بنُ النَّضرِ: يا رَسولَ اللهِ، أتُكسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبَيِّعِ؟ لا والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لا تُكسَرُ ثَنيَّتُها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أنَسُ، كِتابُ اللهِ القِصاصُ. فرَضيَ القَومُ فعَفَوا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّه
أن الرُّبَيِّعَ عمتَه كسَرت ثَنيَّةَ جاريةٍ ، فطلبوا إليها العفوَ ، فأبَوا ، والأرشَ ، فأبَوا ، فأتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فأبَوا إلا القصاصَ ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بالقصاصِ ، فقال أنسُ بنُ النضرِ : أتُكسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبيِّعِ ؟ لا والذي بعثَك بالحقِّ لا تُكسرُ ثَنيَّتُها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : يا أنسُ ! كتابُ اللهِ القصاصُ ، ثم أرضى القومَ ، فكفُّوا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن من عبادِ اللهِ مَن لو أقسَم على اللهِ لأبرَّه
عن أنسِ بن مالكٍ أن عمّتهُ الربيعَ لطمتْ جاريةً فكسرتْ ثنيّتها وطلبوا إليهمُ العفوَ فأبوْا والأرشَ فأبواْ وأبَواْ إلا القِصاصَ فاختصموا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأمَر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالقصاصِ فقال أنسُ بن النضرِ أتكسرُ ثنيّة الربيعِ لا والذِي بعثكَ بالحق لا تكسرُ ثنيّتها فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يا أنسُ كتابُ اللهِ عز وجل القِصاصُ فرضِي القومُ فعفَواْ فقال رسولُ اللهٍ صلى الله عليه وسلم إنّ من عبادِ اللهِ عز وجل منْ لو أقسمَ على اللهِ لأبَرّهُ
أنَّ عَمَّتَه الرُّبَيِّعَ لطَمَتْ جاريةً فكسَرَتْ ثَنيَّتَها، وطَلَبوا إليهم العَفوَ، فأبَوْا، والأرْشَ، فأبَوْا وأبَوْا إلَّا القِصاصَ، فاختَصَموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقِصاصِ، فقال أنَسُ بنُ النَّضرِ: أتُكسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبَيِّعِ! لا والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، لا تُكسَرُ ثَنيَّتُها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أنَسُ، كتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ القِصاصُ، فرَضيَ القَومُ فعَفَوْا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ عزَّ وجلَّ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لأبَرَّه، وكانتِ اللَّطْمةُ ممَّا لو كانتْ في النَفْسِ لم يَكُنْ فيها قَوَدٌ
كَسَرَتِ الرُّبَيِّعُ -وهيَ عَمَّةُ أنَسِ بنِ مالِكٍ- ثَنيَّةَ جاريةٍ مِنَ الأنصارِ، فطَلَبَ القَومُ القِصاصَ، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقِصاصِ، فقال أنَسُ بنُ النَّضرِ عَمُّ أنَسِ بنِ مالِكٍ: لا واللهِ، لا تُكسَرُ سِنُّها يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أنَسُ، كِتابُ اللهِ القِصاصُ، فرَضيَ القَومُ وقَبِلوا الأرشَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّه
كسرتِ الرُّبَيِّعُ أختُ أنسِ بنِ النَّضرِ ثَنيَّةَ امرأةٍ ، فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقضَى بكتابِ اللهِ القِصاصَ ، فقال أنسُ بنُ النَّضرِ : والَّذي بعثَك بالحقِّ لا تُكسَرُ ثنيَّتَها اليومَ ، قال : يا أنَسُ كتابُ اللهِ القِصاصُ . فرضوا بأرشٍ أخَذوه ، فعجِبَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وقالَ : إنَّ مِن عبادِ اللهِ مَن لَو أقسمَ على اللهِ لأبرَّهُ
كسَرتِ الرُّبيِّعُ أختُ أنسِ بنِ النَّضرِ ثنيَّةَ امرأةٍ، فأتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقضى بِكتابِ اللَّهِ تعالى القِصاصِ، فقالَ أنسُ بنُ النَّضرِ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا تُكسرُ ثنيَّتُها اليومَ؟ فقال: يا أنسُ كتابُ اللَّهِ القِصاصُ، فرضوا بأرشٍ أخذوه، فعجِبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ من عبادِ اللَّهِ من لو أقسمَ على اللَّهِ لأبرَّهُ
أنَّ الرُّبَيِّعَ بنتَ النَّضْرِ، عمَّةَ أنسِ بنِ مالِكٍ كَسَرَتْ ثَنيَّةَ جاريةٍ، فعَرَضوا عليهم الأَرْشَ، فأبَوْا وطَلَبوا العَفْوَ، فأبَوْا فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بالقِصاصِ، فجاءَ أخوها أنسُ بنُ النَّضْرِ عمُّ أنسِ بنِ مالِكٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أتُكسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبَيِّعِ؟ لا والذي بَعَثَكَ بالحقِّ لا تُكسَرُ ثَنيَّتُها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أنسُ، كتابُ اللهِ القِصاصُ، قال: فعَفا القومُ. قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِنْ عِبادِ اللهِ مَنْ لو أقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّه
كسَرَتِ الرُّبَيِّعُ -عمَّةُ أنسٍ- ثَنِيَّةَ جاريَةٍ؛ فطلَبوا العَفْوَ، فأَبَوْا؛ فعرَضوا عليهِمُ الأَرْشَ، فأَبَوْا؛ فأَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بالقِصاصِ، فقال أَنَسُ بنُ النَّضْرِ: يا رسولَ اللهِ، تُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيَّعِ؟! والذي بعَثَكَ بالحقِّ لا تُكْسَرُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أَنَسُ، كتابُ اللهِ القِصاصُ، قال: فرَضِيَ القومُ؛ فعَفَوْا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أَقْسَمَ على اللهِ لَأَبَرَّهُ
إنَّ الرُّبيِّعَ عمَّتَه لطمت جاريةً فكسرت سنَّها فعرضوا عليهمُ الأرشَ فأبوْا فطلبوا العفوَ فأبوْا فأتوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمرهم بالقِصاصِ فجاء أخوها أنسُ بنُ النَّضرِ فقال يا رسولَ اللهِ أتكسرُ سنُّ الرُّبيِّعَ والَّذي بعثك بالحقِّ لا تُكسرُ سنُّها قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أنسُ كتابُ اللهِ القِصاصُ فعفا القومُ فقال رسولُ اللهِ إنَّ من عبادِ اللهِ من لو أقسم على اللهِ لأبرَّه
أنَّ الرُّبَيِّعَ -وهي ابنةُ النَّضرِ- كَسَرَت ثَنيَّةَ جاريةٍ، فطَلَبوا الأرشَ، وطَلَبوا العَفوَ، فأبَوا، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَهم بالقِصاصِ، فقال أنَسُ بنُ النَّضرِ: أتُكسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبَيِّعِ يا رَسولَ اللهِ، لا والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، لا تُكسَرُ ثَنيَّتُها، فقال: يا أنَسُ، كِتابُ اللهِ القِصاصُ، فرَضيَ القَومُ وعَفَوا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّه، زادَ الفَزاريُّ، عن حُمَيدٍ، عن أنَسٍ، فرَضيَ القَومُ وقَبِلوا الأرشَ
كسرتِ الرُّبيِّعُ ثَنيَّةَ جاريةٍ فطلبوا إليهمُ العفوَ فأبوا فعرضَ عليهمُ الأرشُ فأبوا فأتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأمرَ بالقصاصِ قالَ أنسُ بنُ النَّضرِ : يا رسولَ اللَّهِ تُكْسرُ ثَنيَّةُ الرُّبيِّعِ لا والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا تُكْسرُ قالَ يا أنسُ كتابُ اللَّهِ القِصاصُ فرضيَ القومُ وعفَوا ، قالَ : إنَّ مِن عبادِ اللَّهِ من لَو أقسمَ علَى اللَّهِ لأبرَّهُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قضى بالقِصاصِ في السِّنِّ ، وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : كتابُ اللَّهِ القِصاصُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أمر بالقصاصِ في السنِّ ، وقال : كتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ القصاصَ
كَسَرَت الرُّبَيِّعُ أُختُ أنسِ بنِ النَّضرِ ثَنِيَّةَ امرأةٍ، فأتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضى بكتابِ اللهِ؛ القِصاصِ، فقال أنس بن النَّضرِ: والذي بعَثَك بالحَقِّ لا تُكسَرُ ثَنِيَّتُها اليومَ! قال: يا أَنَسُ، كتابُ اللهِ القِصاصُ! فَرَضُوا بأَرْشٍ أَخَذوه، فعَجِبَ نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لأَبَرَّه!
أنَّ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ تعالى عنهما قال: بلَغَني حديثٌ في القِصاصِ، وكان صاحبُ الحديثِ بمِصرَ، فاشتَرَيتُ بَعيرًا، وشَدَدتُ عليه رَحلًا، ثمَّ سِرتُ شهرًا حتى ورَدتُ مِصرَ فسألتُ عن صاحبِ الحديثِ، فدُلِلتُ عليه، فإذا هو بابٌ لاطٍ، فقرَعتُ البابَ، فخرَجَ إليَّ مملوكٌ له أَسْودُ، فقلتُ له: ههنا أبو فلانٍ؟ فسكَتَ عنِّي، فدخَلَ فقال لمَوْلاه: بالبابِ أعرابيٌّ يطلُبُكَ. فقال: اذهَبْ فقُلْ له: مَن أنتَ؟ فقلتُ: أنا جابرُ بنُ عبدِ اللهِ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فخرَجَ إليَّ فرحَّبَ بي، وأخَذَ بيدي. قلتُ: حديثٌ في القِصاصِ لا أعلَمُ أحدًا ممَّا بقِيَ أحفَظَ له منكَ؟ فقال: أجَلْ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ تعالى يبعَثُكم يومَ القِيامةِ حُفاةُ عُراةً غُرْلًا، وهو تعالى على عَرشِه ينادي بصوتٍ له رفيعٍ غيرِ فظيعٍ يُسمِعَ البعيدَ كما يُسمِعُ القريبَ، يقولُ: أنا الدَّيَّانُ، لا ظُلمَ عندي، وعزَّتي لا يَتَجاوزُني اليومَ ظُلمُ ظالمٍ، ولو لَطْمةً، ولو ضَربةَ يدٍ على يدٍ ولأَقتصَّنَّ للجَمَّاءِ مِن القَرْناءِ، ولأسألَنَّ الحجَرَ لم نكب الحجَرَ، ولأسألَنَّ العودَ، لِمَ خدَشَ صاحبَه، في ذلكَ أُنزِلَ عليَّ في كتابِه: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا} [الأنبياء: 47]، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على أُمَّتي مِن بعدي عمَلُ قَومِ لوطٍ، ألَا فلْترتقِبْ أُمَّتي العذابَ إذا تكافئ الرجُلُ بالرجُلِ، والنِّساءُ بالنِّساءِ
كتابُ اللهِ القصاصُ [يعني حديث: أنَّ الرُّبَيِّعَ وهي ابْنَةُ النَّضْرِ كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ، فَطَلَبُوا الأرْشَ ، وطَلَبُوا العَفْوَ، فأبَوْا ، فأتَوُا النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَهُمْ بالقِصَاصِ، فَقالَ أنَسُ بنُ النَّضْرِ: أتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعِ يا رَسولَ اللَّهِ، لا والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، لا تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا، فَقالَ: يا أنَسُ كِتَابُ اللَّهِ القِصَاصُ، فَرَضِيَ القَوْمُ وعَفَوْا، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن عِبَادِ اللَّهِ مَن لو أقْسَمَ علَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ زَادَ الفَزَارِيُّ، عن حُمَيْدٍ، عن أنَسٍ، فَرَضِيَ القَوْمُ وقَبِلُوا الأرْشَ .]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(34)
أقسم على الله لأبرهتكافؤ الرجل بالرجلالجماء من القرناءالربيع بنت النضركتاب الله القصاصحفاة عراة غرلاأقسم على اللهلا يقتص منهاأنس بن النضرجرحت إنسانايوم القيامةلا ظلم عنديعمل قوم لوطسبحان اللهأنا الديانكتاب اللهأم الربيعكسرت سنهارسول اللهالقصاصالربيعالديةحارثةالعفوالأرشجاريةأبرهثنيةلطمتالسنأرشعفوقضىأمر
تخريج حديث القصاص كتاب الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








