أحاديث عن: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره
⭐ صحيح
📂 باب القصاص في السِّنِّ قال...
عن أنس أن أخت الربيع أم حارثة جرحت إنسانًا فاختصموا إلى النبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ: «القصاص القصاص» فقالت أم الربيع: يا رسول الله! أيقتص من فلانة؟ والله لا يُقتص منها. فقال رسول الله ﷺ: «سبحان الله! يا أم الربيع! القصاص في كتاب الله» قالت: لا والله لا يقتص منها أبدًا. قال: فما زالت حتى قبلوا الدية. فقال رسول الله: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره».
صحيح رواه مسلم في القسامة (١٦٧٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت، عن أنس فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب فضل أنس بن النضر
عن أنس أن الرُّبيّع وهي ابنة النضر كسرت ثنية جارية، فطلبوا الأرش، وطلبوا العفو، فأبوا، فأتوا النبي ﷺ، فأمرهم بالقصاص، فقال أنس بن النضر: أتكسر ثنية الربيع يا رسول الله؟ لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها. فقال: «يا أنس، كتاب الله القصاص»، فرضي القوم وعفوا، فقال النبي ﷺ: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره».
متفق عليه رواه البخاري في الصلح (٢٧٠٣) عن محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني حميد أن أنسا حدثهم فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
كسرتِ الرُّبَيِّعُ أختُ أنسِ بنِ النَّضرِ ثَنيَّةَ امرأةٍ ، فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقضَى بكتابِ اللهِ القِصاصَ ، فقال أنسُ بنُ النَّضرِ : والَّذي بعثَك بالحقِّ لا تُكسَرُ ثنيَّتَها اليومَ ، قال : يا أنَسُ كتابُ اللهِ القِصاصُ . فرضوا بأرشٍ أخَذوه ، فعجِبَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وقالَ : إنَّ مِن عبادِ اللهِ مَن لَو أقسمَ على اللهِ لأبرَّهُ
كسرتِ الرُّبيِّعُ ثَنيَّةَ جاريةٍ فطلبوا إليهمُ العفوَ فأبوا فعرضَ عليهمُ الأرشُ فأبوا فأتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأمرَ بالقصاصِ قالَ أنسُ بنُ النَّضرِ : يا رسولَ اللَّهِ تُكْسرُ ثَنيَّةُ الرُّبيِّعِ لا والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا تُكْسرُ قالَ يا أنسُ كتابُ اللَّهِ القِصاصُ فرضيَ القومُ وعفَوا ، قالَ : إنَّ مِن عبادِ اللَّهِ من لَو أقسمَ علَى اللَّهِ لأبرَّهُ
أنَّ عمَّتَهُ الرُّبيِّعَ لطَمت جاريةً فَكَسرت ثَنيَّتَها وطلَبوا إليهمُ العَفوَ فأبَوا، والأرشَ، فأبَوا وأبوا إلَّا القِصاصَ فاختَصموا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالقِصاصِ . فقالَ أنسُ بنُ النَّضرِ: يا رسولَ اللَّهِ، أتُكْسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبيِّعِ، لا والَّذي بَعثَكَ بالحقِّ لا تُكْسرُ ثَنيَّتُها . فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا أنَسُ، كتابُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ القِصاصُ فرضيَ القومُ فعفَوا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ مِن عبادِ اللَّهِ مَن لو أقسَمَ على اللَّهِ لأبرَّه يَزيدُ بعضُهُم علَى بعضٍ
أنَّ أُختَ الرُّبَيِّعِ أُمِّ حارثةَ جرَحَتْ إنسانًا، فاختَصَموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: القِصاصَ، القِصاصَ. فقالت أُمُّ الرُّبَيِّعُ: يا رسولَ اللهِ، أيُقْتَصُّ مِن فُلانةَ؟! لا واللهِ لا يُقتَصُّ منها أبدًا! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبْحانَ اللهِ يا أُمَّ رُبَيِّع! كِتابُ اللهِ، قالت: لا واللهِ، لا يُقتَصُّ منها أبدًا! قال: فما زالتْ حتى قَبِلوا منها الدِّيةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أَقْسَمَ على اللهِ لَأَبَرَّهُ
أنَّ أُختَ الرُّبَيِّعِ أُمَّ حارِثةَ جَرَحَت إنسانًا، فاختَصَموا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: القِصاصَ، القِصاصَ، فقالت أُمُّ الرُّبَيِّعِ: يا رَسولَ اللهِ، أيُقتَصُّ مِن فُلانةَ؟ واللَّهِ لا يُقتَصُّ منها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبحانَ اللهِ يا أُمَّ الرُّبَيِّعِ، القِصاصُ كِتابُ اللهِ، قالت: لا واللَّهِ لا يُقتَصُّ منها أبَدًا، قال: فما زالَت حتَّى قَبِلوا الدِّيةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لأبَرَّه
كَسَرَتِ الرُّبَيِّعُ -وهيَ عَمَّةُ أنَسِ بنِ مالِكٍ- ثَنيَّةَ جاريةٍ مِنَ الأنصارِ، فطَلَبَ القَومُ القِصاصَ، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقِصاصِ، فقال أنَسُ بنُ النَّضرِ عَمُّ أنَسِ بنِ مالِكٍ: لا واللهِ، لا تُكسَرُ سِنُّها يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أنَسُ، كِتابُ اللهِ القِصاصُ، فرَضيَ القَومُ وقَبِلوا الأرشَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّه
أنَّ الرُّبَيِّعَ عَمَّتَه كَسَرَت ثَنيَّةَ جاريةٍ، فطَلَبوا إليها العَفوَ فأبَوا، فعَرَضوا الأَرْشَ فأبَوا، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبَوا إلَّا القِصاصَ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقِصاصِ، فقال أنَسُ بنُ النَّضرِ: يا رَسولَ اللهِ، أتُكسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبَيِّعِ؟ لا والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لا تُكسَرُ ثَنيَّتُها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أنَسُ، كِتابُ اللهِ القِصاصُ. فرَضيَ القَومُ فعَفَوا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّه
أنَّ الرُّبَيِّعَ بنتَ النَّضْرِ، عمَّةَ أنسِ بنِ مالِكٍ كَسَرَتْ ثَنيَّةَ جاريةٍ، فعَرَضوا عليهم الأَرْشَ، فأبَوْا وطَلَبوا العَفْوَ، فأبَوْا فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بالقِصاصِ، فجاءَ أخوها أنسُ بنُ النَّضْرِ عمُّ أنسِ بنِ مالِكٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أتُكسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبَيِّعِ؟ لا والذي بَعَثَكَ بالحقِّ لا تُكسَرُ ثَنيَّتُها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أنسُ، كتابُ اللهِ القِصاصُ، قال: فعَفا القومُ. قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِنْ عِبادِ اللهِ مَنْ لو أقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّه
كسَرَتِ الرُّبَيِّعُ -عمَّةُ أنسٍ- ثَنِيَّةَ جاريَةٍ؛ فطلَبوا العَفْوَ، فأَبَوْا؛ فعرَضوا عليهِمُ الأَرْشَ، فأَبَوْا؛ فأَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بالقِصاصِ، فقال أَنَسُ بنُ النَّضْرِ: يا رسولَ اللهِ، تُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيَّعِ؟! والذي بعَثَكَ بالحقِّ لا تُكْسَرُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أَنَسُ، كتابُ اللهِ القِصاصُ، قال: فرَضِيَ القومُ؛ فعَفَوْا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أَقْسَمَ على اللهِ لَأَبَرَّهُ
أن الرُّبَيِّعَ عمتَه كسَرت ثَنيَّةَ جاريةٍ ، فطلبوا إليها العفوَ ، فأبَوا ، والأرشَ ، فأبَوا ، فأتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فأبَوا إلا القصاصَ ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بالقصاصِ ، فقال أنسُ بنُ النضرِ : أتُكسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبيِّعِ ؟ لا والذي بعثَك بالحقِّ لا تُكسرُ ثَنيَّتُها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : يا أنسُ ! كتابُ اللهِ القصاصُ ، ثم أرضى القومَ ، فكفُّوا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن من عبادِ اللهِ مَن لو أقسَم على اللهِ لأبرَّه
أنَّ الرُّبَيِّعَ -وهي ابنةُ النَّضرِ- كَسَرَت ثَنيَّةَ جاريةٍ، فطَلَبوا الأرشَ، وطَلَبوا العَفوَ، فأبَوا، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَهم بالقِصاصِ، فقال أنَسُ بنُ النَّضرِ: أتُكسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبَيِّعِ يا رَسولَ اللهِ، لا والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، لا تُكسَرُ ثَنيَّتُها، فقال: يا أنَسُ، كِتابُ اللهِ القِصاصُ، فرَضيَ القَومُ وعَفَوا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّه، زادَ الفَزاريُّ، عن حُمَيدٍ، عن أنَسٍ، فرَضيَ القَومُ وقَبِلوا الأرشَ
كَسَرَت الرُّبَيِّعُ أُختُ أنسِ بنِ النَّضرِ ثَنِيَّةَ امرأةٍ، فأتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضى بكتابِ اللهِ؛ القِصاصِ، فقال أنس بن النَّضرِ: والذي بعَثَك بالحَقِّ لا تُكسَرُ ثَنِيَّتُها اليومَ! قال: يا أَنَسُ، كتابُ اللهِ القِصاصُ! فَرَضُوا بأَرْشٍ أَخَذوه، فعَجِبَ نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لأَبَرَّه!
كتابُ اللهِ القصاصُ [يعني حديث: أنَّ الرُّبَيِّعَ وهي ابْنَةُ النَّضْرِ كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ، فَطَلَبُوا الأرْشَ ، وطَلَبُوا العَفْوَ، فأبَوْا ، فأتَوُا النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَهُمْ بالقِصَاصِ، فَقالَ أنَسُ بنُ النَّضْرِ: أتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعِ يا رَسولَ اللَّهِ، لا والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، لا تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا، فَقالَ: يا أنَسُ كِتَابُ اللَّهِ القِصَاصُ، فَرَضِيَ القَوْمُ وعَفَوْا، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن عِبَادِ اللَّهِ مَن لو أقْسَمَ علَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ زَادَ الفَزَارِيُّ، عن حُمَيْدٍ، عن أنَسٍ، فَرَضِيَ القَوْمُ وقَبِلُوا الأرْشَ .]
أنَّ عَمَّتَه الرُّبَيِّعَ لطَمَتْ جاريةً فكسَرَتْ ثَنيَّتَها، وطَلَبوا إليهم العَفوَ، فأبَوْا، والأرْشَ، فأبَوْا وأبَوْا إلَّا القِصاصَ، فاختَصَموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقِصاصِ، فقال أنَسُ بنُ النَّضرِ: أتُكسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبَيِّعِ! لا والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، لا تُكسَرُ ثَنيَّتُها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أنَسُ، كتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ القِصاصُ، فرَضيَ القَومُ فعَفَوْا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن عِبادِ اللهِ عزَّ وجلَّ مَن لو أقسَمَ على اللهِ لأبَرَّه، وكانتِ اللَّطْمةُ ممَّا لو كانتْ في النَفْسِ لم يَكُنْ فيها قَوَدٌ
عن أنسِ بن مالكٍ أن عمّتهُ الربيعَ لطمتْ جاريةً فكسرتْ ثنيّتها وطلبوا إليهمُ العفوَ فأبوْا والأرشَ فأبواْ وأبَواْ إلا القِصاصَ فاختصموا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأمَر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالقصاصِ فقال أنسُ بن النضرِ أتكسرُ ثنيّة الربيعِ لا والذِي بعثكَ بالحق لا تكسرُ ثنيّتها فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يا أنسُ كتابُ اللهِ عز وجل القِصاصُ فرضِي القومُ فعفَواْ فقال رسولُ اللهٍ صلى الله عليه وسلم إنّ من عبادِ اللهِ عز وجل منْ لو أقسمَ على اللهِ لأبَرّهُ
كانَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إذا أتى عليه أمدادُ أهلِ اليَمَنِ سَألَهم: أفيكُم أُوَيسُ بنُ عامِرٍ؟ حتَّى أتى على أُوَيسٍ، فقال: أنتَ أُوَيسُ بنُ عامِرٍ؟ قال: نَعَم، قال: مِن مُرادٍ ثُمَّ مِن قَرَنٍ؟ قال: نَعَم، قال: فكانَ بكَ بَرَصٌ فبَرَأتَ منه إلَّا مَوضِعَ دِرهَمٍ؟ قال: نَعَم، قال: لكَ والِدةٌ؟ قال: نَعَم، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَأتي علَيكُم أويسُ بنُ عامِرٍ مع أمدادِ أهلِ اليَمَنِ، مِن مُرادٍ، ثُمَّ مِن قَرَنٍ، كان به بَرَصٌ فبَرَأ منه إلَّا مَوضِعَ دِرهَمٍ، له والِدةٌ هو بها بَرٌّ، لو أقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّه، فإنِ استَطَعتَ أن يَستَغفِرَ لكَ فافعَلْ، فاستَغفِرْ لي، فاستَغفَرَ له. فقال له عُمَرُ: أينَ تُريدُ؟ قال: الكوفةَ، قال: ألا أكتُبُ لكَ إلى عامِلِها؟ قال: أكونُ في غَبراءِ النَّاسِ أحَبُّ إليَّ. قال: فلَمَّا كان مِنَ العامِ المُقبِلِ حَجَّ رَجُلٌ مِن أشرافِهم، فوافَقَ عُمَرَ، فسَأله عن أُوَيسٍ، قال: تَرَكتُه رَثَّ البَيتِ، قَليلَ المَتاعِ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَأتي علَيكُم أويسُ بنُ عامِرٍ مع أمدادِ أهلِ اليَمَنِ مِن مُرادٍ، ثُمَّ مِن قَرَنٍ، كان به بَرَصٌ فبَرَأ منه إلَّا مَوضِعَ دِرهَمٍ، له والِدةٌ هو بها بَرٌّ لو أقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّه، فإنِ استَطَعتَ أن يَستَغفِرَ لكَ فافعَلْ، فأتى أُوَيسًا فقال: استَغفِرْ لي، قال: أنتَ أحدَثُ عَهدًا بسَفَرٍ صالِحٍ، فاستَغفِرْ لي، قال: استَغفِرْ لي، قال: أنتَ أحدَثُ عَهدًا بسَفَرٍ صالِحٍ، فاستَغفِرْ لي، قال: لَقيتَ عُمَرَ؟ قال: نَعَم، فاستَغفَرَ له، ففَطِنَ له النَّاسُ، فانطَلَقَ على وجهِه. قال أُسَيرٌ: وكَسَوتُه بُردةً، فكانَ كُلَّما رَآهُ إنسانٌ قال: مِن أينَ لأويسٍ هذه البُردةُ!
أُسَيرُ بنُ جابِرٍ، قالَ: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه إذا أتَتْ عليه أمْدادُ اليَمنِ سأَلَهم، أفيكم أُوَيْسُ بنُ عامِرٍ؟ حتَّى أتَى عليه أُوَيْسٌ، فقالَ: أنتَ أُوَيْسُ بنُ عامِرٍ، قالَ: نعمْ، قالَ: مِن مُرادٍ ثمَّ مِن قَرَنٍ؟ قالَ: نعمْ، قالَ: كانَ بكَ برَصٌ، فبَرَأْتَ منه إلَّا موضِعَ دِرهَمٍ؟ قالَ: نعمْ، قالَ: ألكَ والِدةٌ؟ قالَ: نعمْ، فقالَ عُمَرُ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَأْتي عليكم أُوَيْسُ بنُ عامِرٍ معَ أمْدادِ اليَمنِ مِن مُرادٍ، ثمَّ مِن قَرَنٍ كانَ به برَصٌ فبَرَأَ منه، إلَّا موضِعَ دِرهَمٍ، له والِدةٌ هو بها بَرٌّ، لو أقسَمَ على اللهِ لأبَرَّه، فإنِ استَطَعْتَ أنْ يَستَغفِرَ لكَ فافعَلْ. قالَ: فاستَغفِرْ لي، فاستَغفَرَ له، ثمَّ قالَ عُمَرُ: أين تُريدُ؟ قالَ: الكوفةَ، قالَ: ألَا أكتُبُ لكَ إلى عُمَّالِها فيَستَوْصوا بكَ خَيرًا؟ فقالَ: لأنْ أكونَ في غَبْراءِ النَّاسِ أحَبُّ إليَّ، فلمَّا كانَ في العامِ المُقبِلِ حجَّ رَجُلٌ مِن أشْرافِهم، فسأَلَ عُمَرُ عنْ أُوَيْسٍ كيف تَرَكْتَه؟ فقالَ: تَرَكْتُه رثَّ البَيتِ، قَليلَ المَتاعِ، قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يأْتي عليكم أُوَيْسُ بنُ عامِرٍ معَ أمْدادِ أهْلِ اليَمنِ مِن مُرادٍ، ثمَّ مِن قَرَنٍ كانَ به برَصٌ فبَرَأَ منه إلَّا موضِعَ دِرهَمٍ، له والِدةٌ هو بها بَرٌّ، لو أقسَمَ على اللهِ لأبَرَّه، فإنِ استَطَعْتَ أنْ يَستَغفِرَ لكَ فافعَلْ، فلمَّا قدِمَ الرَّجلُ أتى أُوَيْسًا، فقالَ: استَغفِرْ لي، فقالَ: أنتَ أحدَثُ النَّاسِ بسَفرٍ صالِحٍ، فاستَغفِرْ لي، فقالَ: لَقيتَ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ؟ فقالَ: نعمْ، قالَ: فاستَغفَرَ له، قالَ: ففَطِنَ له النَّاسُ، فانطلَقَ على وَجهِه، قالَ أُسَيرٌ: فكَسَوْتُه بُرْدًا، فكانَ إذا رَآه عليه إنْسانٌ قالَ: مِن أينَ لأُوَيْسٍ؟
كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَينِ لا يُؤْبَهُ لهُ، لوْ أقسمَ على اللهِ لأبَرَّه، منهم البراءُ بنُ مالكٍ
جاء عمرُو بنُ الجَموحِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ فقال : يا رسولَ اللهِ مَن قُتِل اليومَ دخَل الجنَّةَ ؟ قال : ( نَعم ) قال : فوالَّذي نفسي بيدِه لا أرجِعُ إلى أهلي حتَّى أدخُلَ الجنَّةَ فقال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ : يا عمرُو لا تأَلَّ على اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَهلًا يا عُمَرُ فإنَّ منهم مَن لو أقسَم على اللهِ لَأبَرَّه : منهم عمرُو بنُ الجَموحِ يخُوضُ في الجنَّةِ بعَرْجَتِه )
كمْ مِن أشعَثَ أغبَرَ ذي طِمرَينِ لا يُؤبَهُ له، لو أقسَمَ على اللهِ لأبَرَّه! منهم البَراءُ بنُ مالكٍ
جاءَ عمرو بنُ الجَموحِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أحُدٍ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ مَن قُتلَ اليومَ دخلَ الجنَّةَ ؟ قالَ : نعَم . قالَ : فوالَّذي نفسي بيدِهِ ؛ لا أرجعُ إلى أَهْلي حتَّى أدخلَ الجنَّةَ فقالَ لَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ : يا عمرُو لا تألَّ على اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَهْلًا يا عُمرُ ! فإنَّ منهُم من لو أقسمَ على اللَّهِ لأبرَّهُ ؛منهُم عمرو بنُ الجموحِ يخوضُ في الجنَّةِ بعَرجتِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(52)
يخوض في الجنة بعرجتهأقسم على الله لأبرهالربيع بنت النضركتاب الله القصاصلا أرجع إلى أهليأمداد أهل اليمنلا تأل على اللهالبراء بن مالكعمرو بن الجموحأقسم على اللهعمر بن الخطابيخوض في الجنةأنس بن النضرأويس بن عامرجرحت إنساناأمداد اليمنلا يؤبه لهكتاب اللهأم الربيعموضع درهمأشعث أغبردخل الجنةذو طمرينذي طمرينيوم أحدلأبره»القصاصقال...جارية،فطلبواالربيعاستغفربعرجتهالأرشالنضرالعفوالديةحارثةجاريةوالدةعبادأقسمالسنكسرتثنيةأبرهلطمتمراد«إنأنسأرشقرن
تخريج حديث إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








