أحاديث عن: فيسقط
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: فيسقط
⭐ حسن
📂 باب ما لا يجوز من...
عن السّديّ، عن أبي مالك، عن البراء بن عازب، قال: وهذا لفظه: «﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾ قال: نزلت فينا معشر الأنصار، كنّا أصحاب نخل، فكان الرّجلُ يأتي من نخله على قدر كثرته وقلّته، وكان الرّجل يأتي بالقنو والقنوين فيعلِّقه في المسجد، وكان أهل الصُّفّة ليس لهم طعام، فكان أحدهم إذا جاع أتي القنو فضربه بعصاه فيسقط البُسْر والتَّمرُ فيأكل، وكان ناسٌ ممّن لا يرغبُ في الخير يأتي الرجلُ بالقِنُو فيه الشِّيصُ والحَشَف، وبالقنو قد انكسر فيعلِّقه، فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ﴾ قالوا: لو أنَّ أحدهم أُهدي إليه مثلُ ما أعطاهُ لم يأخذْه إلا على إغماض أو حياء. قال: فكُنّا بعد ذلك يأتي أحدُنا بصالح ما عنده».
حسن رواه الترمذي (٢٩٨٧) وقال: «هذا حديث حسن صحيح غريب، وأبو مالك هو الغفاريّ، ويقال: اسمه غزوان».
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
عن البراء قال: نزلت فينا معشر الأنصار، كنا أصحاب نخل فكان الرجل يأتي من نخله على قدر كثرته وقلته، وكان الرجل يأتي بالقنو والقنوين فيعلقه في المسجد، وكان أهل الصفة ليس لهم طعام، فكان أحدهم إذا جاع أتى القنو فضربه بعصاه فيسقط البسر والتمر فيأكل، وكان ناس ممن لا يرغب في الخير يأتي الرجل بالقنو فيه الشيص والحشف وبالقنو قد انكسر فيعلقه، فأنزل اللَّه تعالى: قالوا: لو أن أحدكم أهدي إليه مثل ما أعطي، لم يأخذه إلا على إغماض أو حياء، قال: فكنا بعد ذلك يأتي أحدنا بصالح ما عنده.
حسن رواه الترمذيّ (٢٩٨٧)، وابن ماجه (١٨٢٢)، وابن أبي حاتم في التفسير (٢٨٠٣)، والحاكم (٢/ ٢٨٥)، والواحدي في أسباب النزول (ص ٨٢) كلهم من حديث السدي، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب لا تقوم الساعة حتى...
عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: «سمعتم بمدينة جانبٌ منها في البر، وجانبٌ منها في البحر؟» قالوا: نعم، يا رسول اللَّه، قال: «لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق، فإذا جاؤوها نزلوا، فلم يقاتلوا بسلاح، ولم يرموا بسهم، قالوا: لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر، فيسقط أحد جانبيها».
قال ثور: لا أعلمه إلا قال: الذي في البحر، ثم يقولوا الثانية: لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر، فيسقط جانبها الآخر، ثم يقولوا الثالثة: لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر، فيفرّج لهم، فيدخلوها فيغنموا، فبينما هم يقتسمون المغانم، إذ جاءهم الصريخ، فقال: إن
الدجال قد خرج، فيتركون كل شيء ويرجعون.
قال ثور: لا أعلمه إلا قال: الذي في البحر، ثم يقولوا الثانية: لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر، فيسقط جانبها الآخر، ثم يقولوا الثالثة: لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر، فيفرّج لهم، فيدخلوها فيغنموا، فبينما هم يقتسمون المغانم، إذ جاءهم الصريخ، فقال: إن
الدجال قد خرج، فيتركون كل شيء ويرجعون.
صحيح رواه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (٢٩٢٠) عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا عبد العزيز -يعني ابن محمد- عن ثور -وهو ابن زيد الديلي- عن أبي الغيث، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
سمعتُم بمدينةٍ جانِبٌ منها في البَرِّ ، وجانِبٌ في البحرِ ؟ لا تقومُ الساعةُ حتى يغزوَها سبعون ألفًا من بني إسحاقَ ، فإذا جاؤوها نزلوا فلم يقاتِلوا بسلاحٍ ، ولم يَرموا بسهم ، قالوا : لا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ، فيسقط أحَدُ جانبَيها الذي في البحرِ ، ثم يقول الثانيةَ : لا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ، فيسقطُ جانبَها الآخرُ ، ثم يقول الثالثةَ : لا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ، فيفرجُ لهم ، فيدخلونها ، فيغنَمون ، فبينما هم يقتسمون المغانمَ إذ جاءَهم الصريخُ ، فقال : إنَّ الدجَّالَ قد خرج ، فيَتركون كلَّ شيءٍ ويرجعون
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: سَمِعتُم بمَدينةٍ جانِبٌ مِنها في البَرِّ وجانِبٌ مِنها في البَحرِ؟ قالوا: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، قال: لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يَغزوَها سَبعونَ ألفًا مِن بَني إسحاقَ، فإذا جاؤوها نَزَلوا، فلَم يُقاتِلوا بسِلاحٍ ولَم يَرموا بسَهمٍ، قالوا: لا إلَهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ، فيَسقُطُ أحَدُ جانِبَيها -قال ثَورٌ: لا أعلَمُه إلَّا قال: الذي في البَحرِ- ثُمَّ يَقولوا الثَّانيةَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ، فيَسقُطُ جانِبُها الآخَرُ، ثُمَّ يَقولوا الثَّالِثةَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ، فيُفَرَّجُ لهم، فيَدخُلوها فيَغنَموا، فبينَما هُم يَقتَسِمونَ المَغانِمَ، إذ جاءَهمُ الصَّريخُ، فقال: إنَّ الدَّجَّالَ قد خَرَجَ، فيَترُكونَ كُلَّ شَيءٍ ويَرجِعونَ
لمَّا وَرَدَ مُعاويةُ الكوفةَ، واجتَمَعَ عليه الناسُ، قال له عَمْرُو بنُ العاصِ: إنَّ الحَسَنَ مُرتَفِعٌ في الأنْفُسِ؛ لِقَرابَتِه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّه حَديثُ السِّنِّ، عَييٌّ، فمُرْه فليَخطُبْ؛ فإنَّه سيَعْيَى، فيَسقُطُ مِنْ أنْفُسِ الناسِ. فأبَى، فلم يَزالوا به حتى أمَرَه، فقامَ على المِنبَرِ دُونَ مُعاويةَ، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثم قال: لو ابتَغَيتُم بيْنَ جابَلْقَ وجابَرْسَ رَجُلًا جَدُّه نَبيٌّ غَيري وغَيرَ أخي لم تَجِدوه، وإنَّا قد أعطَيْنا مُعاويةَ بَيعَتَنا، ورأينا أنَّ حَقنَ الدِّماءِ خَيرٌ، وما أدْري لَعَلَّه فِتنةٌ لَكم ومَتاعٌ إلى حينٍ. وأشارَ بيَدِه إلى مُعاويةَ، فغَضِبَ مُعاويةُ، فخَطَبَ بَعدَه خُطبةً عَييَّةً فاحِشةً، ثم نَزَلَ. وقال: ما أرَدتَ بقَولِكَ: فِتنةٌ لكم ومَتاعٌ؟ قال: أرَدتُ بها ما أرادَ اللهُ بها
وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ قالَ : نزلَت فينا مَعشرَ الأنصارِ كنَّا أصحابَ نخلٍ فَكانَ الرَّجلُ يأتي من نخلِه علَى قدرِ كثرتِه وقلَّتِه وَكانَ الرَّجلُ يأتي بالقِنوِ والقِنوينِ فيعلِّقُه في المسجدِ وَكانَ أهلُ الصُّفَّةِ ليسَ لَهم طعامٌ فَكانَ أحدُهم إذا جاعَ أتَى القِنوَ فضربَه بعصاهُ فيسقطُ البُسرُ والتَّمرُ فيأكلُ وَكانَ ناسٌ ممَّن لا يرغبُ في الخيرِ يأتي الرَّجلُ بالقِنوِ فيهِ الشِّيصُ والحَشفُ وبالقِنوِ قد انكسرَ فيعلِّقُه فأنزلَ اللَّهُ تبارَك وتعالى يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أنْ تُغْمِضُوا فِيهِ قال لَو أنَّ أحدَكم أُهديَ إليهِ مثلُ ما أعطَى لم يأخذهُ إلَّا علَى إغماضٍ أو حياءٍ
ألا هل عسَى رجلٌ منكم أن يتكلَّمَ بالكلمةِ يُضحِكُ بها القومَ فيسقُطَ بها أبعدَ من السَّماءِ ، ألا هل عسَى رجلٌ منكم يتكلَّمُ بالكلمةِ يُضحِكُ بها أصحابَه ، فيسخَطُ اللهُ بها عليه لا يرضَى عنه حتَّى يُدخِلَه النَّارَ
أَلا هل عَسَى رجلٌ مِنكمْ أنْ يَتَكَلَّمَ بِالكَلِمَةِ يُضْحِكُ بِها القومَ ؛ فَيَسْقُطُ بِها أَبْعَدَ مِنَ السَّماءِ ، ألا عَسَى رجلٌ مِنكمْ أنْ يَتَكَلَّمَ بِالكَلِمَةِ يُضْحِكُ بِها أصحابَهُ ؛ فيسخط اللهُ بِها عليهِ ؛ لا يرضَى عنهُ حتى يدخلهُ النارَ
عن البراءِ { وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ } قال : نزلت فينا معشرَ الأنصارِ ، كنَّا أصحابَ نخلٍ ، فكان الرجلُ يأتي من نخلِه على قدرِ كثرتِه وقلتِه . وكان الرجلُ يأتي بالقنوِ والقنوين ، فيعلقُه في المسجدِ . وكان أهلُ الصُّفةِ ليس لهم طعامٌ . فكان أحدُهم إذا جاء أتى القنوَ فضربَه بعصاه فيسقطُ البسرُ والتمرُ فيأكلُ ، وكان ناسٌ ممن لا يرغبُ في الخيرِ ، يأتي بالرجلُ بالقنوِ فيه الشيصُ والحشفُ ، وبالقنوِ قد انكسر ، فيعلقُه . فأنزلَ اللهُ تبارك وتعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ } ، قال : لو أنَّ أحدَكم أُهدي إليه مثلُ ما أَعطى لم يأخذْ إلا إغماض أو حياءً . قال : فكنا بعد ذلك يأتي أحدُنا بصالحِ ما عنده
لمَّا دخل مَكَّةَ وجدَ بِها ثلاثمائةٍ وستِّينَ صنمًا فأشارَ بعصاهُ إلى كلِّ صنمٍ منْها وقالَ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا . فيسقطُ الصَّنمُ ولا يمسَّهُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما قدِمَ مكةَ وجد بها ثلثمائةٍ وسِتِّينَ صنمًا فأشار بعصاه إلى كلِّ صنمٍ منها وقال جاء الحقُّ وزهق الباطلُ إنَّ الباطلَ كان زهوقًا فيسقُطُ الصنمُ ولم يَمَسَّه
هلْ سَمِعتُم بمَدينةٍ جانبٌ منها في البَرِّ، وجانبٌ منها في البحْرِ؟ فقالوا: نعمْ يا رَسولَ اللهِ، قال: لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يَغْزُوها سَبعونَ ألْفًا مِن بَني إسحاقَ، حتَّى إذا جاؤوها نَزَلوا، فلمْ يُقاتَلوا بسِلاحٍ ولم يُرْمَوا بسَهمٍ، قال: فيَقولُون: لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ، فيَسقُطُ أحدُ جانبَيْها -قال ثَورٌ: ولا أعْلَمُه إلَّا قال: جانبُها الَّذي يَلي البَرَّ، ثمَّ يَقولُون الثَّانيةَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ، فيَسقُطُ جانبُها الآخَرُ، ثمَّ يَقولُون الثَّالثةَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ، فيُفرَجُ لهم فيَدْخُلونها فيَغْنَمون، فبيْنما هُم يَقتَسِمون الغنائمَ إذا جاءهم الصَّريخُ: إنَّ الدَّجَّالَ قدْ خَرَج، فيَتْرُكون كلَّ شَيءٍ ويَرجِعون، فقال: إنَّ هذه المدينةَ هي القُسْطَنطينيَّةُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قدِم مكَّةَ وجَد بها ثلاثَمِئةٍ وسِتِّينَ صنَمًا فأشار بعصاه إلى كلِّ صَنمٍ وقال {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81] فيسقُطُ الصَّنَمُ ولَمْ يمَسَّه
قالَ: {وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} قالَ: نَزَلَتْ فينا مَعشَرَ الأنْصارِ، كُنَّا أصْحابَ نَخْلٍ، قالَ: فكانَ الرَّجُلُ يَأتي مِن نَخْلِه وعلى قَدْرِ كَثْرتِه وقِلَّتِه، وكانَ الرَّجُلُ يَأتي بالقِنْوِ والقِنْوَينِ فيُعَلِّقُه في المَسجِدِ، وكانَ أهْلُ الصُّفَّةِ ليس لهم طَعامٌ، وكانَ أحَدُهم إذا جاعَ أتى القِنْوَ فضَرَبَه بعَصاه، فيَسقُطُ مِن البُسْرِ والتَّمْرِ، فيَأكُلُ، وكانَ ناسٌ لا يَرغَبونَ في الخَيْرِ، يَأتي الرَّجُلُ بالقِنْوِ فيه الشِّيصُ والحَشَفُ، وبالقِنْوِ قد انْكَسَرَ فيُعَلِّقُه، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وِمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ...} الآية، قالَ: ولو أنَّ أحَدَكم أُهدِيَ إليه مِثلُ ما أَعْطاه لم يَأخُذْه إلَّا على إغْماضٍ وحَياءٍ، قالَ: فكُنَّا بَعْدُ يَأتي أحَدُنا الرَّجُلَ بصالِحِ ما عنْدَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
المدينة التي جانب في البر وجانب في البحرلا إله إلا الله والله أكبرثلاثمائة وستين صنمايسقط أحد جانبيهايقتسمون المغانمالثلثمائة وستينلا تقوم الساعةطيبات ما كسبتمأبعد من السماءثلاثمئة وستينالحسن بن عليجابلق وجابرسيسقط جانبهايدخله النارلا يرضى عنهالقسطنطينيةسبعون ألفاحقن الدماءزهق الباطلجانب البحرالإسراء 81بني إسحاقأهل الصفةيسخط اللهجانب البرآمنوا...يفرج لهمجاء الحق﴿ياأيهايغتنمونالأنصارلا يمسهالغنائمبالقنووالحشففيعلقهالساعةيغزوهاحتى...الدجالالصريخمعاويةالخبيثتنفقونالكلمةالصدقةالصفةطعام،أحدهمالقنوفضربهبعصاهفيسقطالبسرمن...الشيصقوله:الذينسبعونإسحاقالحشفإغماضالتمرالصنمزهوقافكانيجوزتقومألفابيعةفتنةخطبةيضحكيسقطعصاهأهلجاعأتييأتعييمكةصنمعصا
تخريج حديث فيسقط
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








