أحاديث عن: اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين ومن بوار الأيم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين ومن بوار الأيم
اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من غَلَبةِ الدَّينِ، ومِن بَوارِ الأيِّمِ
اللهمَّ إِنَّي أعوذُ بِكَ مِنَ غَلَبَةِ الدَّينِ وغَلَبَةِ العدُوِّ ، ومِنْ بَوارِ الأيِّمِ ، و مِنْ فتنَةِ المسيحِ الدجالِ
اللهم إني أعوذُ بك من غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ العَدُّوِّ، ومن بَوارِ الأَيِّمِ، ومن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ
«اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن غَلَبةِ الدَّيْنِ، وغَلَبةِ العَدُوِّ، ومِن بَوارِ الأَيِّمِ، ومِن فِتْنةِ الدَّجَّالِ»
اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الهَمِّ والحَزنِ، ومِن العَجزِ والكَسلِ، والجُبنِ، والبُخلِ، ومِن غَلَبةِ الدَّينِ، وقَهْرِ الرِّجالِ
كان رسولُ اللهِ كثيرًا ما يدعو بهذه الكلماتِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الهمِّ والحزَنِ والبُخلِ والجُبنِ والعَجْزِ والكسَلِ ومِن ضَلَعِ الدَّيْنِ ومِن غلَبةِ الرِّجالِ
اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من غلبةِ الدَّينِ ، و غَلَبَةِ العدِّو ، و شماتَةِ الأعداءِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدْعو بهؤلاء الكلماتِ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِن غَلَبةِ الدَّينِ، وغَلَبةِ العدُوِّ، وشَماتةِ الأعداءِ
اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من غلبةِ الدينِ، وغلبةِ العدوِّ، وشماتَةِ الأعداءِ
كان يَدْعُو بِهؤلاءِ الكَلِماتِ : اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من غَلَبَةِ الدَّيْنِ ، و غَلَبَةِ العَدُوِّ ، و شَماتَةِ الأَعْدَاءِ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن غَلَبةِ الدَّينِ، وغَلَبةِ العَدوِّ، وشَماتةِ الأعداءِ
12
◔ غير محدد📌 اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن غَلَبةِ الدَّيْنِ، وغَلَبةِ العَدُوِّ، وَشَماتةِ الأعداءِ
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كانَ يَدعو بهَذِهِ الكَلِماتِ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن غَلَبةِ الدَّيْنِ، وغَلَبةِ العَدُوِّ، وَشَماتةِ الأعداءِ
لما كان يومُ أُحُدٍ انكَفأ المشرِكونَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : استَووا واثبُتوا حتَّى أُثنيَ علَى ربِّي ، فاستوُوا خلفَه صفوفًا فقال : اللَّهمَّ لكَ الحمدُ لا قابِضَ لما بسَطتَ ، ولا باسِطَ لما قبضتَ ، ولا هاديَ لمَن أضللتَ ، ولا مُضِلَّ لمَن هدَيتَ ، ولا مُعْطِيَ لما منعتَ ، ولا مانعَ لما أعطيتَ ، ولا مُقَرِّبَ لما باعدتَ ، ولا مُبَاعِدَ لما قربتَ ، اللَّهمَّ ابسُطْ علَينا مِن بركاتِك ورَحمتِك وفضلِكَ ورِزقِك ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك النَّعيمَ المقيمَ يومَ القيامةِ ، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن شرِّ ما أعطَيتَنا ، ومِن شرِّ ما مَنعتَنا ، اللَّهمَّ حَبِّبْ إلَينا الإيمانَ وزَيِّنْهُ في قُلوبِنا ، وكَرِّهْ إلَينا الكُفرَ والفُسوقَ والعِصيانَ ، واجعَلنا مِن الرَّاشِدينَ ، اللَّهمَّ توفَّنا مسلِمينَ وألحِقنا بالصَّالِحينَ غيرَ خزايا ولا مَفتونينَ ، اللَّهمَّ قاتِلِ الكفرةَ الَّذينَ يُكذِّبونَ رُسُلَك ، اللَّهمَّ اجعل علَيهِم رِجزَك وعَذابَك ، اللَّهمَّ قاتِلْ كَفرةَ أهلِ الكتابِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَعَوَّذُ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن فِتنةِ النَّارِ ومِن عَذابِ النَّارِ، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ القَبرِ، وأعوذُ بكَ مِن عَذابِ القَبرِ، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ الغِنى، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ الفَقرِ، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يدعو بهؤلاء الكلماتِ اللهمَّ أنت الأوَّلُ فلا شيءَ قَبلَك وأنت الآخِرُ لا شيءَ بعدَك اللهمَّ أعوذُ بك مِن كلِّ دابَّةٍ ناصيتُها بيدِك وأعوذُ بك مِنَ الإثم والكَسَلِ ومن عذابِ النَّارِ ومِن عذابِ القبرِ ومِن فتنةِ الغِنى وفتنةِ الفقرِ وأعوذُ بك مِنَ المأثَمِ والمَغْرَمِ اللهمَّ نقِّ قلبي مِنَ الخطايا كما نقَّيْتَ الثَّوبَ الأبيضَ مِنَ الدَّنَسِ اللهمَّ بعِّدْ بيني وبينَ خطيئتي كما بعَّدْتَ بينَ المشرقِ والمغربِ هذا ما سأل به محمَّدٌ ربَّه اللهمَّ إنِّي أسألُك خيرَ المسألةِ وخيرَ الدُّعاءِ وخيرَ النَّجاحِ وخيرَ العملِ وخيرَ الثَّوابِ وخيرَ الحياةِ وخيرَ المماتِ وثبِّتْني وثقِّلْ موازيني وأحِقَّ إيماني وارفَعْ درجتي وتقبَّلْ صلاتي واغفِرْ خطيئتي وأسألُك الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّة آمينَ اللهمَّ ونجِّني مِنَ النَّارِ ومغفِرةً باللَّيلِ والنَّهارِ والمنزِلَ الصَّالحَ آمينَ اللهمَّ إنِّي أسألُك خَلاصًا مِنَ النَّارِ سالمًا وأدخِلْني الجَنَّةَ آمِنًا اللهمَّ إنِّي أسألُك أن تُبارِكَ لي في نفسي وفي سمعي وفي بصَري وفي رُوحي وفي خَلْقي وفي خليقتي وأهلي وفي محياي وفي مماتي اللهمَّ وثقِّلْ حسناتي وأسألُك الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّةِ آمينَ
كان مِن دُعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِن عِلمٍ لا يَنفعُ، وقلبٍ لا يَخشَعُ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ، ونَفس لا تَشبَعُ، ومِنَ الجوعِ؛ فإنَّه بئس الضَّجيعُ، ومِنَ الخيانةِ؛ فبئستِ البِطانةُ، ومِنَ الكسلِ، والبُخلِ والجُبنِ، ومِنَ الهَرَمِ، ومِن أنْ أَتردَّدَ إلى أَرذَلِ العُمرِ، ومِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، وعذابِ القبرِ، وفِتنةِ المَحيا والمَماتِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ قلوبًا أوَّاهةً مُخبِتةً مُنيبةً في سَبيلِكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ عزائمَ مَغفرتِكَ، ومُنجياتِ أَمرِكَ، والسَّلامةَ مِن كُلِّ إثمٍ، والغَنيمةَ مِن كُلِّ بِرٍّ، والفوزَ بالجنَّةِ، والنَّجاةَ مِنَ النَّارِ. وكان إذا سَجَدَ قالَ: اللَّهُمَّ سَجَدَ لكَ سَوادي وخَيالي، وبكَ آمَنَ فؤادي، أَبوءُ بنِعمتِكَ عَلَيَّ، وهذا ما جَنيتُ على نَفسي، يا عظيمُ، يا عظيمُ، اغفِرْ لي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ العظيمةَ إلَّا الرَّبُّ العظيمُ
عن عبدِ اللهِ بنِ أبي الهُذَيْلِ، حدَّثَني شَيخٌ قال: دخَلْتُ مسجدًا بالشَّامِ، فصلَّيْتُ ركعتَينِ، ثُمَّ جلَسْتُ، فجاء شَيخٌ يصلِّي إلى السَّاريةِ، فلمَّا انصرَفَ ثابَ النَّاسُ إليه، فسأَلْتُ: مَن هذا؟ فقالوا: عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو، فأتَى رسولُ يزيدَ بنِ مُعاويةَ، فقال: إنَّ هذا يريدُ أنْ يمنَعَني أنْ أحدِّثَكم، وإنَّ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن نفْسٍ لا تشبَعُ، وقلبٍ لا يخشَعُ، ومِن عِلْمٍ لا ينفَعُ، ومِن دعاءٍ لا يُسمَعُ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن هؤلاء الأربَعِ
حديث: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من العَجْزِ [وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَمِ، وَعَذَابِ القَبْرِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَن زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لَهَا.]
اللهمَّ إنَّي أعوذُ بكَ منْ علمٍ لا ينفعُ ، وقلبٍ لا يخشعُ ، ودعاءٍ لا يسمعُ ، ونفسٍ لا تشبعُ، ومنَ الجوعِ فإنَّهُ بئسَ الضجيعُ ومنَ الخيانةِ ؛ فإنَّها بئستِ البطانةُ، ومنَ الكسلِ والبخلِ والجبنِ ومنَ الهرمِ ، وأنْ أردَّ إلى أرذلِ العمرِ، ومنْ فتنةِ الدجالِ ، وعذابِ القبرِ ، ومنْ فتنةِ المحياِ والمماتِ، اللهمَّ إنَّا نسألُك قلوبًا أواهةً مخبتةً منيبةً في سبيلكِ، اللهمَّ إنا نسألكَ عزائمَ مغفرتكَ، ومنجياتِ أمركَ، والسلامةَ من كل إثمٍ ، والغنيمةَ من كلِّ برٍّ ، والفوزَ بالجنةِ ، والنجاةَ من النارِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدعو فيَقولُ: اللَّهُمَّ طَهِّرْني بالثَّلجِ والبَرَدِ والماءِ الباردِ، اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلبي مِن الخَطايا كما طَهَّرتَ الثَّوبَ الأبيَضَ مِن الدَّنَسِ، وباعِدْ بيْني وبيْنَ ذُنوبي كما باعَدتَ بيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن قَلبٍ لا يَخشَعُ، ومِن نَفْسٍ لا تَشبَعُ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ، وعِلمٍ لا يَنفَعُ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن هؤلاء الأربعِ، اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ عيشةً تَقيَّةً، وميتةً سَويَّةً، ومَرَدًّا غيرَ مُخزٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلَّمَه وأَمَرَه أنْ يَتعاهدَ أهلَه في كُلِّ صباحٍ: لبَّيكَ اللَّهُمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ وسَعديْكَ، والخيرُ في يَديْكَ ومنكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلتُ مِن قَولٍ، أوْ حَلَفتُ مِن حَلِفٍ، أوْ نَذرْتُ مِن نَذْرٍ فمَشيئتُكَ بيْنَ يديْ ذلك كُلِّهِ، ما شئتَ كان، وما لمْ تَشأْ لا يكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بكَ، إنَّكَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ ما صلَّيتُ مِن صلاةٍ فعلى مَنْ صلَّيتَ، وما لَعنتُ مِن لَعنٍ فعلى مَنْ لَعنتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنيا والآخِرةِ، تَوفَّني مسلمًا، وأَلحِقني بالصَّالحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ، وبَرْدَ العَيشِ بعدَ الموتِ، ولَذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ، وشوقًا إلى لقائكَ في غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ، وأَعوذُ بكَ أنْ أَظلِمَ أوْ أُظلَمَ، أوْ أَعتدِيَ أوْ يُعتدَى عَلَيَّ، أوْ أَكسِبَ خطيئةً أوْ ذنبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ ذا الجلالِ والإكرامِ، فإنِّي أَعهدُ إليكَ في هذه الحياةِ الدُّنيا، وأُشهِدُكَ، وكفى بكَ شَهيدًا أنِّي أَشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، وحْدَكَ لا شريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحمدُ، وأنتَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، وأَشهدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبدُكَ ورسولُكَ، وأَشهدُ أنَّ وَعدَكَ حقٌّ ولقاءَكَ حقٌّ، والسَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّكَ تَبعثُ مَن في القُبورِ، وأنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نفسي؛ تَكِلْني إلى ضَعفٍ وعَورةٍ وذَنبٍ وخطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برحمتِكَ، فاغفرْ لي ذنوبي كُلَّها؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عَلَيَّ؛ إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
ما شئت كان وما لم تشأ لا يكنأنت وليي في الدنيا والآخرةلا حول ولا قوة إلا باللهاللهم حبب إلينا الإيمانالكفر والفسوق والعصيانباعد بيني وبين ذنوبيفاطر السموات والأرضإنك على كل شيء قديرفتنة المسيح الدجاللذة النظر إلى وجهكلا قابض لما بسطتلا باسط لما قبضتعبد الله بن عمروالرضا بعد القضاءلبيك اللهم لبيكالمشرق والمغربشوقا إلى لقائكلا إله إلا أنتالمسيح الدجالشماتة الأعداءدعاء لا يسمعالماء الباردالثوب الأبيضفتنة الدجالغلبة الرجالقاتل الكفرةعلم لا ينفعقلب لا يخشعنفس لا تشبعغلبة الدينبوار الأيمغلبة العدوقهر الرجالفتنة النارعذاب النارفتنة القبرعذاب القبرفتنة الغنىفتنة الفقرتقوى النفسضلع الدينالاستعاذةطهر قلبيأعوذ بكالأعداءالخيانةالخطاياالدعاءاستووااثبتواالمأثمالمغرمالأربعالدينالأيماللهمالعدوالحزنالعجزالكسلالجبنالبخلشماتةالأولالآخرالإثمالجوعالهرمطهرنيالثلجالبردأعوذالهمأحد
تخريج حديث اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين ومن بوار الأيم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








