أحاديث عن: الأربع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الأربع
⭐ متفق عليه
📂 باب أنّ الرّوح من أمر...
عن عبد اللَّه بن مسعود قال: بينا أنا أمشي مع النّبيّ ﷺ في خرب المدينة -وهو يتوكأ على عسيب معه- فمرّ بنفر من اليهود، فقال بعضُهم لبعض: سلوه عن الرّوح، وقال بعضهم: لا تسألوه لا يجيءُ فيه بشيء تكرهونه، فقال بعضهم: لنسألنّه، فقام
رجلٌ منهم فقال: يا أبا القاسم، ما الرّوح؟ فسكت. فقلتّ: إنّه يوحى إليه، فقمتُ فلما انجلى عنه، فقال: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا (أُوتُوا) مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [سورة الإسراء: ٨٥]. قال الأعمش: هكذا في قراءتنا
[ملاحظة: قراءة الأعمش أحد القراءات الأربع الشواذ غير المتواترة وهي غير معتمدة].
رجلٌ منهم فقال: يا أبا القاسم، ما الرّوح؟ فسكت. فقلتّ: إنّه يوحى إليه، فقمتُ فلما انجلى عنه، فقال: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا (أُوتُوا) مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [سورة الإسراء: ٨٥]. قال الأعمش: هكذا في قراءتنا
[ملاحظة: قراءة الأعمش أحد القراءات الأربع الشواذ غير المتواترة وهي غير معتمدة].
متفق عليه رواه البخاريّ في العلم (١٢٥)، ومسلم في صفات المنافقين (٢٧٩٤) كلاهما من حديث الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللَّه، (هو ابن مسعود) فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما يوجب الغسلَ ونسخ...
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: «إذا جلس بين شُعَبِها الأربع، ثم جَهَدَها فقد وجب الغسلُ».
متفق عليه رواه البخاري في الغسل (٢٩١) ومسلم في الحيض (٣٤٨) كلاهما من حديث هشام الدستوائي، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.
📚 كتاب الغسل
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما يوجب الغسلَ ونسخ...
عن أبي موسى قال: اختلف في ذلك رَهْطٌ من المهاجرين والأنصار، فقال الأنصار: لا يجب الغسل إلا من الدَّفْق أو من الماء، وقال المهاجرون: بل إذا خَالط فقد وجب الغُسْلُ. قال أبو موسى: فأنا أشْفيكم من ذلك، فقمتُ فاستأْذَنْتُ على عائشة، فأُذِن لي، فقلت لها: يا أُمّاه! - أو يا أمَّ المؤمنين! - إني أريد أن أسألكِ عن شيء، وإني أَستحْييكِ، فقالت: لا تَسْتَحْي أن تَسألني عما كنتَ سائلًا عنه أمَّك التي ولدتْك؛ فإنما أنا أمُّك. قلت: فما يُوجِب الغُسْلَ؟ قالت: على الخَبير سَقَطْتَ؛ قال رسول الله ﷺ: «إذا جلس بين شُعَبِها الأرْبَع، ومَسَّ الختانُ الخِتانَ فقد وجب الغُسْلُ».
صحيح رواه مسلم (٣٤٤) من طرق عن هشام بن حسان، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن أبي موسى فذكره.
📚 كتاب الغسل
📖 اقرأ الشرح
إذا جَلَسَ بينَ شُعَبِها الأربَعِ ثُمَّ جَهَدَها فقد وجَبَ عليه الغُسلُ. وفي حَديثِ مَطَرٍ: وإن لَم يُنزِلْ. قال زُهَيرٌ مِن بَينِهم: بينَ أشعُبِها الأربَعِ. وفي روايةٍ: ثُمَّ اجتَهَدَ، ولَم يَقُلْ: وإن لَم يُنزِلْ
عَن أبي موسى الأشعَريِّ، أنَّهُم ذَكَروا ما يوجِبُ الغُسلَ، فقامَ أبو موسى إلى عائِشةَ، فسَلَّمَ ثُمَّ قال: ما يوجِبُ الغُسلَ؟ فقالت: على الخَبيرِ سَقَطتَ، قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا جَلَسَ بَينَ شُعَبِها الأربَعِ، ومَسَّ الخِتانُ الخِتانَ، فقد وجَبَ الغُسلُ
الأخواتُ الأربعُ : ميمونةُ ، وأمُّ الفضلِ ، وسلمَى ، وأسماءُ بنتُ عُمَيسٍ - أختُهنَّ لأمِّهنَّ - مؤمناتٌ
الأخواتُ الأربعُ ، ميمونةُ ، و أمُّ الفضلِ ، و سَلمى ، و أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ أختُهنَّ لأُمِّهنَّ مؤمناتٌ
أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهما كبَّرَ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أربعًا وَهَذا خلافُ ما كانَ عمرُ وعليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهما يريانِهِ في أَهْلِ بدرٍ ، أن يُكَبَّرَ في الصَّلاةِ عليهِم ما جاوزَ الأَربعَ
أنَّ عبداللَّه بنَ عُمرَ ، كانَ يرملُ الثَّلاثَ ، ويمشي الأربعَ ، ويَزعُمُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يَفعلُ ذلِكَ
وضربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بأربَعِ أصابعَ تحتَ رُكْبةِ عمرٍو فقالَ : يا عَمرُو هذا موضِعُ الإزارِ ، ثمَّ ضرَبَ بأربعِ أصابعَ تحتَ الأربعِ فقالَ يا عمرُو هذا موضِعُ الإزارِ
وضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بأربعِ أصابعَ تحت ركبةِ عمرٍو فقال : يا عمرُو هذا موضعُ الإزارِ ثمَّ ضرب بأربعِ أصابع تحت الأربعِ فقال : يا عمرُو هذا موضع الإزارِ
وضربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأربعِ أصابعَ تحتَ رُكبةِ عمرٍو فقالَ يا عمرُو هذا موضعُ الإزارِ ثمَّ ضربَ بأربعِ أصابعَ تحتَ الأربعِ فقالَ يا عمرو هذا موضعُ الإزارِ
وضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعَ أصابعَ تحت رُكبةِ عمرٍو وقال يا عمرُو وهذا موضعُ الإزارِ ثمَّ ضرب بأربعِ أصابعَ تحت الأربعِ ثمَّ قال يا عمرُو وهذا موضعُ الإزارِ
يُقالُ لأهلِ الجنَّةِ: أن تحيَوا فلا تموتوا أبدًا، وأن تَصِحُّوا فلا تسقَموا أبدًا...، الحديث. [يعني حديثَ: فيُنادى معَ ذلك: "إنَّ لكم أن تحيَوا فلا تموتوا أبدًا، وإنَّ لكم أن تَصِحُّوا فلا تسقَموا أبدًا، وإنَّ لكم أن تشبُّوا فلا تهرَموا أبدًا، وإنَّ لكم أن تنعَموا فلا تبأسوا أبدًا"، قال: يُنادَون بهؤلاءِ الأربَعِ]
إذا قعَد بينَ شُعَبِها الأربعِ ثمَّ جهَد فعليه الغُسلُ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان إذا صلَّى وحدَه يقرَأُ في الأربَعِ جميعًا في كلِّ ركعةٍ بأمِّ القرآنِ وسُورةٍ، وكان يقرَأُ أحيانًا بالسُّورتينِ والثلاثِ في الركعةِ الواحدةِ، في صلاةِ الفريضةِ
إنَّ قومَكم غدًا سيرونَكم فليرونَّكم جلدًا فلمَّا دخلوا المسجدَ استلَموا الرُّكنَ ورَملوا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معَهم حتَّى إذا بَلغوا الرُّكنَ اليمانيَ مَشوا إلى الرُّكنِ الأسودِ ثمَّ رَملوا حتَّى بلغوا الرُّكنَ اليمانيَ ثمَّ مَشوا إلى الرُّكنِ الأسودِ ففعلَ ذلِك ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ مشَى الأربعَ
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه حينَ أرادوا دخولَ مكَّةَ في عمرتِه بعدَ الحُديبيةِ: ( إنَّ قومَكم غدًا سيرَوْنَكم فلْيَروُنَّكم جُلَداءَ ) فلمَّا دخَلوا المسجدَ استلَموا الرُّكنَ ثمَّ رمَلوا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهم حتَّى إذا بلَغوا الرُّكنَ مشَوْا إلى الرُّكنِ الأسودِ ثمَّ رمَلوا حتَّى بلَغوا الرُّكنَ فعَل ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ مشى الأربعَ
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه حينَ أرادوا دُخولَ مكَّةَ في عُمرَتِه بعدَ الحُدَيبِيَةِ: إنَّ قومَكم غَدًا سيَرَونَكم فلْيَرَوكم جُلَداءَ فلمَّا دخَلوا المسجِدَ استَلَموا الرُّكنَ ثم رمَلوا والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معَهم حتى إذا بلَغوا إلى الرُّكنِ اليَمانِيِّ مَشَوا إلى الرُّكنِ الأَسوَدِ ففعَل ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ ثم مَشى الأربَعَ
بمعنى إسناد أبي توبة وحديثه: [أي بمعنى حديث: [عن] عبد الله الهوزني قال: لقيت بلالا مؤذن رسول الله صلى الله عليه و سلم بحلب فقلت يا بلال حدثني كيف كانت نفقة رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال ما كان له شيء كنت أنا الذي ألي ذلك منه منذ بعثه الله تعالى إلى أن توفي وكان إذا أتاه الإنسان مسلما فرآه عاريا يأمرني فأنطلق فأستقرض فأشتري له البردة فأكسوه وأطعمه حتى اعترضني رجل من المشركين فقال يا بلال إن عندي سعة فلا تستقرض من أحد إلا مني ففعلت فلما أن كان ذات يوم توضأت ثم قمت لأؤذن بالصلاة فإذا المشرك قد أقبل في عصابة من التجار فلما أن رآني قال يا حبشي قلت يا لباه ( يريد لبيك ) فتجهمني ( أي تلقاني بوجه كريه ) وقال لي قولا غليظا وقال لي أتدري كم بينك وبين الشهر ؟ قال قلت قريب قال إنما بينك وبينه أربع فآخذك بالذي عليك فأردك ترعى الغنم كما كنت قبل ذلك فأخذ في نفسي ما يأخذ في أنفس الناس حتى إذا صليت العتمة رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أهله فاستأذنت عليه فأذن لي فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي إن المشرك الذي كنت أتدين منه قال لي كذا وكذا وليس عندك ما تقضي عني ولا عندي وهو فاضحي فأذن لي أن آبق إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين قد أسلموا حتى يرزق الله تعالى رسوله صلى الله عليه و سلم ما يقضي عني فخرجت حتى إذا أتيت منزلي فجعلت سيفي وجرابي ونعلي ومجني ( المجن بكسر الميم وفتح الجيم وتشديد النون الترس ) عند رأسي حتى إذا انشق عمود الصبح الأول أردت أن أنطلق فإذا إنسان يسعى يدعو يا بلال أجب رسول الله صلى الله عليه و سلم فانطلقت حتى أتيته فإذا أربع ركائب مناخات عليهن أحمالهن فاستأذنت فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم " أبشر فقد جاءك الله تعالى بقضائك " ثم قال " ألم تر الركائب المناخات الأربع ؟ " فقلت بلى فقال " إن لك رقابهن وما عليهن فإن عليهن كسوة وطعاما أهداهن إلي عظيم فدك فاقبضهن واقض دينك " ففعلت فذكر الحديث ثم انطلقت إلى المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم قاعد في المسجد فسلمت عليه فقال " ما فعل ما قبلك ؟ " قلت قد قضى الله تعالى كل شىء كان على رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يبق شىء قال " أفضل شىء ؟ " قلت نعم قال " أنظر أن تريحني منه فإني لست بداخل على أحد من أهلي حتى تريحني منه " فلما صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم العتمة دعاني فقال " ما فعل الذي قبلك " قال قلت هو معي لم يأتنا أحد فبات رسول الله صلى الله عليه و سلم في المسجد وقص الحديث حتى إذا صلى العتمة يعني من الغد دعاني قال " ما فعل الذي قبلك ؟ " قال قلت قد أراحك الله منه يارسول الله فكبر وحمد الله شفقا ( الخوف ) من أن يدركه الموت وعنده ذلك ثم اتبعته حتى إذا جاء أزواجه فسلم على امرأة امرأة حتى أتى مبيته فهذا الذي سألتني عنه] فسَكَتَ عنِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فاغتَمزتُها
ليس فيما دونَ خمسٍ منَ الإبِلِ صدقةٌ ، وليس في الأرْبعِ شيءٌ ، فإذا بَلَغَتْ خمسًا ففيها شاةٌ ، إلى أن تبلُغَ تسعًا ، فإذا بلغَتْ عشرًا ففيها شاتانِ ، إلى أنْ تبلُغَ أربعَ عشْرَةَ ، فإذا بلغَتْ خمسَ عشرةَ ففيها ثلاثُ شياهٍ ، إلى أنْ تبلُغَ تسعَ عشرةَ ، فإذا بلغَتْ عشرينَ ففيها أربعُ شياهٍ إلى أنْ تبلُغَ أربعًا وعشرينَ ، فإذا بلغَتْ خمسًا وعشرينَ ففيها بنتُ مخاضٍ إلى خمسٍ وثلاثينَ ، فإِنْ لم تكن بنتُ مخاضٍ فابنُ لَبونٍ ذكَرٍ ، فإِنْ زادَتْ بعيرًا ففيها بنتُ لَبونٍ ، إلى أنْ تبلُغَ خمسًا وأربعينَ ، فإِنْ زادَتْ بعيرًا ففيها حِقَّةٌ ، إلى أنْ تبلُغَ ستينَ ، فإِنْ زادَتْ بعيرًا ففيها جَذَعَةٌ ، إلى أنْ تبلُغَ خمسًا وسبعينَ ، فإِنْ زادَتْ بعيرًا ففيها بنتا لَبونٍ ، إلى أنْ تبلُغَ تسعينَ ، فإِنْ زادَتْ بعيرًا ففيها حِقَّتانِ ، إلى أنْ تبلُغَ عشرينَ ومائَةً ، ثُمَّ في كُلِّ خمسينَ حِقَّةٌ وفي كُلِّ أربعينَ بنتُ لَبونٍ
بمعنى إسناد أبي توبة وحديثه: [أي بمعنى حديث: [عن] عبد الله الهوزني قال: لقيت بلالا مؤذن رسول الله صلى الله عليه و سلم بحلب فقلت يا بلال حدثني كيف كانت نفقة رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال ما كان له شيء كنت أنا الذي ألي ذلك منه منذ بعثه الله تعالى إلى أن توفي وكان إذا أتاه الإنسان مسلما فرآه عاريا يأمرني فأنطلق فأستقرض فأشتري له البردة فأكسوه وأطعمه حتى اعترضني رجل من المشركين فقال يا بلال إن عندي سعة فلا تستقرض من أحد إلا مني ففعلت فلما أن كان ذات يوم توضأت ثم قمت لأؤذن بالصلاة فإذا المشرك قد أقبل في عصابة من التجار فلما أن رآني قال يا حبشي قلت يا لباه ( يريد لبيك ) فتجهمني ( أي تلقاني بوجه كريه ) وقال لي قولا غليظا وقال لي أتدري كم بينك وبين الشهر ؟ قال قلت قريب قال إنما بينك وبينه أربع فآخذك بالذي عليك فأردك ترعى الغنم كما كنت قبل ذلك فأخذ في نفسي ما يأخذ في أنفس الناس حتى إذا صليت العتمة رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أهله فاستأذنت عليه فأذن لي فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي إن المشرك الذي كنت أتدين منه قال لي كذا وكذا وليس عندك ما تقضي عني ولا عندي وهو فاضحي فأذن لي أن آبق إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين قد أسلموا حتى يرزق الله تعالى رسوله صلى الله عليه و سلم ما يقضي عني فخرجت حتى إذا أتيت منزلي فجعلت سيفي وجرابي ونعلي ومجني ( المجن بكسر الميم وفتح الجيم وتشديد النون الترس ) عند رأسي حتى إذا انشق عمود الصبح الأول أردت أن أنطلق فإذا إنسان يسعى يدعو يا بلال أجب رسول الله صلى الله عليه و سلم فانطلقت حتى أتيته فإذا أربع ركائب مناخات عليهن أحمالهن فاستأذنت فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم " أبشر فقد جاءك الله تعالى بقضائك " ثم قال " ألم تر الركائب المناخات الأربع ؟ " فقلت بلى فقال " إن لك رقابهن وما عليهن فإن عليهن كسوة وطعاما أهداهن إلي عظيم فدك فاقبضهن واقض دينك " ففعلت فذكر الحديث ثم انطلقت إلى المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم قاعد في المسجد فسلمت عليه فقال " ما فعل ما قبلك ؟ " قلت قد قضى الله تعالى كل شىء كان على رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يبق شىء قال " أفضل شىء ؟ " قلت نعم قال " أنظر أن تريحني منه فإني لست بداخل على أحد من أهلي حتى تريحني منه " فلما صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم العتمة دعاني فقال " ما فعل الذي قبلك " قال قلت هو معي لم يأتنا أحد فبات رسول الله صلى الله عليه و سلم في المسجد وقص الحديث حتى إذا صلى العتمة يعني من الغد دعاني قال " ما فعل الذي قبلك ؟ " قال قلت قد أراحك الله منه يارسول الله فكبر وحمد الله شفقا ( الخوف ) من أن يدركه الموت وعنده ذلك ثم اتبعته حتى إذا جاء أزواجه فسلم على امرأة امرأة حتى أتى مبيته فهذا الذي سألتني عنه] قال عِندَ قولِه: ما يَقضي عنِّي: فسكَتَ عنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاغتَمَزتُها
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ مَخارِجِه، ومعهُ ناسٌ مِن أصحابِه، فانطَلَقوا يَسيرونَ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فلَم يَجِدوا ماءً يَتَوضَّؤونَ، فانطَلَقَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فجاءَ بقدَحٍ مِن ماءٍ يَسيرٍ، فأخَذَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَوضَّأ، ثُمَّ مَدَّ أصابِعَه الأربَعَ على القدَحِ، ثُمَّ قال: قوموا فتَوضَّؤوا، فتَوضَّأ القَومُ حتَّى بَلَغوا فيما يُريدونَ مِنَ الوضوءِ، وكانوا سَبعينَ أو نَحوَه
يا عَمْرُو ! إنَّ اللهَ عزَّ و جلَّ قد أحسنَ كلَّ شيءٍ خلقَهُ يا عَمْرُو ! و ضربَ رسولُ اللهِ بِأَرْبَعِ أَصابِعَ من كَفِّهِ اليُمْنَى تَحْتَ رُكْبَةِ عَمْرٍو فقال : هذا مَوْضِعُ الإزارِ ، ثُمَّ رفعَها ، [ ثُمَّ ضربَ بِأَربع أَصابعَ تَحْتَ الأربعِ الأُوَلَى ثُمَّ قال : يا عَمْرُو هذا مَوْضِعُ الإزارِ ، ثُمَّ رفعَها ، [ ثُمَّ ضربَ بِأَربع أَصابعَ تَحْتَ الأربعِ الأُوَلَى ثُمَّ قال : يا عمرُو ! هذا مَوْضِعُ الإزارِ ] ، ثُمَّ رفعَها ، ثُمَّ وضعَها تَحْتَ الثانيةِ ، فقال : يا عمرُو ! أهذا مَوْضِعُ الإزارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
تنعموا فلا تبأسوافاقبضهن واقض دينكمس الختان الختانأبو موسى الأشعريتحيوا فلا تموتواتصحوا فلا تسقمواتشبوا فلا تهرموابين شعبها الأربعالسورتين والثلاثالركائب المناخاتمد أصابعه الأربععلي بن أبي طالبعبد الله بن عمرالأخوات الأربعأسماء بنت عميسعبدالله بن عمرالركعة الواحدةأشعبها الأربعفليرونكم جلدااستلموا الركنالركن اليمانيشعبها الأربعالحسن بن عليصلاة الفريضةالركن الأسوديرمل الثلاثيمشي الأربعموضع الإزارأربع أصابعتحت الركبةمشى الأربعقضاء الدينوجب الغسلرسول اللهأهل الجنةأم القرآنثلاث مراتبنتا لبونأم الفضليفعل ذلكعظيم فدكبنت مخاضابن لبونماء يسيرونسخ...لم ينزلأخت لأمأهل بدرسيرونكماستلموااليهودأمر...الأربعالختانالخبيرميمونةمؤمناتالصلاةالإزارالخلودالنعيماستقرضالمشركتوضؤواالروحشعبهاجهدهاالغسلاجتهدعائشةأربعاعمر والجنةقومكمرملواجلداءالركنخمسينقضائكسبعينمخارجرفعهاسؤاليوجبزهيرسلمىخلافعمرويقرأسورةمشوابلالأبشرصدقةجذعةجلسمطرعمرضربقعد
تخريج حديث الأربع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








