أحاديث عن: اللهم اجعل فضائل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اللهم اجعل فضائل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين
عن ابنِ مسعودٍ أنه كان يقولُ في صلاتِه على النبيِّ اللهمَّ ! اجعلْ فضائلَ صلواتِك ورحمتِك وبركاتِك على سيِّدِ المُرسلِينَ
عن ابن مسعود قال : إذا صليْتم على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأحسنوا الصلاةَ فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرضُ عليه ، قالَ : فقالوا له فعلِّمْنا ، قالَ : قولوا اللهمَّ اجعلْ صلواتِك ورحمتَك وبركاتِك على سيدِ المرسلين وإمامِ المتقين وخاتمِ النبيين محمدٍ عبدِك ورسولِك إمامِ الخيرِ وقائدِ الخيرِ ورسولِ الرحمةِ ، اللهمَّ ابعثْه مقامًا محمودًا يَغْبِطُه به الأولون والآخرون ، اللهم صلَِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صليْتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ ، اللهم باركْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما باركْتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ
عن ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه قال فقالوا له فعلِّمْنا قال قولوا اللَّهمَّ اجعلْ صلواتِك ورحمتَك وبركاتِك على سيِّدِ المرسلين وإمامِ المتَّقين وخاتمِ الأنبياءِ محمَّدٍ عبدِك ورسولِك وقائدِ الخيرِ ورسولِ الرَّحمةِ اللَّهمَّ ابعثْه مقامًا محمودًا يغبِطُه به الأوَّلون والآخِرون اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما صلَّيْتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ اللَّهمَّ بارِكْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ
اللهمَّ اجعلْ فضائلَ صلواتِكَ ونَواميَ بركاتِكَ وشرائِفَ زكواتِكَ ورَأْفَتِكَ ورَحمتِكَ وتَحيَّتِكَ على محمدٍ سيدِ المرسلينَ وإِمامِ المتقينَ وخاتمِ النَّبيينَ ورسولِ ربِّ العالمينَ قائِدِ الخيرِ وفاتحِ البِرِّ ونبيِّ الرحمةِ وسيدِ الأُمَّةِ اللهمَّ ابعثْهُ مقامًا محمودًا تُزْلَفُ بهِ قُربَهُ وتُقِرُّ بهِ عينَهُ يغبطُهُ الأولونَ والآخرونَ اللهمَّ أعطِهِ الفضلَ والفضيلةَ والشَّرفَ والوسيلةَ والدرجةَ الرَّفيعةَ والمنزِلَةَ الشَّامِخَةَ المنيفةَ اللهمَّ أعطِ سيدَنا محمدًا سؤْلهُ وبلِّغْهُ مأْمولهُ واجعلْهُ أولَ شَافِعٍ وأولَ مُشفَّعٍ اللهمَّ عظِّمْ بُرْهانَهُ وثَقِّلْ ميزانَهُ وأبلِجْ حُجَّتَهُ وارفعْ في أعلى المقربينَ درجتَهُ اللهمَّ احشُرْنا في زُمْرتِهِ واجعلْنا من أهلِ شفاعَتِهِ وأَحْينا على سُنَّتِهِ وتَوَفَّنا على مِلَّتِهِ وأَورِدْنا حَوْضَهُ واسْقِنا بكأْسِهِ غيرَ خَزايا ولا نادِمينَ ولا شَاكينَ ولا مُبَدِّلينَ ولا فاتنينَ ولا مفْتونينَ آمينَ يا ربَّ العالمينَ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ رَضيَ اللَّه عَنهُما أنَّ رجُلًا قال لهُ كَيفَ الصَّلاةُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال اللَّهمَّ اجعَل صَلَواتِك وبَرَكاتِك ورَحمَتَك علَى سَيِّدِ المُرسَلينِ وإمامِ المُتَّقينِ وخاتَمِ النَّبيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبدِك ورَسولِك إمامِ الخَيرِ وقائدِ الخَيرِ اللَّهمَّ ابعَثهُ يومَ القيامةِ مَقامًا مَحمودًا يغبِطُه الأوَّلونَ والآخِرونَ وصَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيتَ علَى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ
حديثُ الأسوَدِ بنِ يَزيدَ، عن عبدِ اللهِ: في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [يقصِدُ حديثَ: إذا صلَّيتُم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأحسِنوا الصَّلاةَ عليه، لا تدرونَ لعلَّ ذلك يُعرَضُ عليه! قالوا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، علِّمْنا، قال: قولوا: اللَّهمَّ اجعَلْ صَلواتِك وبَركاتِك ورَحمتَك على سيِّدِ المُرسَلينَ وإمامِ المُتَّقينَ وخاتَمِ النَّبيِّينَ؛ مُحمَّدٍ عبدِك ورسولِك، إمامِ الخيرِ، وقائِدِ الخيرٍ، ورسولِ الرَّحمةِ، اللَّهمَّ ابعثْه مقامًا محمودًا يَغبِطُه الأوَّلونَ والآخِرونَ، اللَّهمَّ صلِّ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ، إنَّك حميدٌ مجيدٌ]
قلتُ لابنِ عُمرَ : كيف الصلاةُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال ابنُ عُمرَ : اللهم اجعَلْ صلواتِكَ وبركاتِكَ ورحمتَكَ على سيدِ المرسَلينَ ، وإمامِ المتقينَ ، وخاتمِ النبيينَ محمدٍ عبدِكَ ورسولِكَ ، إمامِ الخيرِ وقائدِ الخيرِ ، اللهم ابعَثْه يومَ القيامةِ مَقامًا محمودًا يغبطُه الأوَّلونَ والآخِرونَ ، وصلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ ، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ
إذَا صلَّيتُم علَيَّ فأَحسِنوا الصَّلاةَ فإنَّكم لا تَدرونَ لعلَّ ذلِك يُعرضُ عليَّ قولوا اللَّهمَّ اجعل صلاتَك ورحمتَك وبرَكاتِك على سيِّدِ المرسلينَ وإمامِ المتَّقينَ وخاتمِ النَّبيِّينَ عبدِك ورسولِك إمامِ الخيرِ وقائدِ الخيرِ ورسولِ الرَّحمةِ اللَّهمَّ ابعثهُ المقام المَحمود يغبِطُه بهِ الأوَّلونَ والآخِرونَ
اللهمَّ اجعلْ صلاتَك ورحمتَك وبركاتِك على سيِّدِ المرسَلين ، وإمامِ المتَّقينَ ، وخاتمِ النبيِّينَ ، محمدٍ عبدِك ورسولِك ، إمامِ الخيرِ ، وقائدِ الخيرِ ، ورسولِ الرحمةِ ، اللهمَّ ابعَثْه مقامًا محمودًا ، يغبِطُه به الأولونَ والآخرونَ ، اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمدٍ ، كما صليتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ ، إنك حميدٌ مجيدٌ ، اللهمَّ بارِكْ على محمدٍ ، وعلى آلِ محمدٍ ، كما باركتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ
اللهمَّ اجعَلْ صلواتِك وبركاتِك ورحمتَك ، على سيِّدِ المسلمِين ، وإمامِ المتَّقينَ ، وخاتمِ النبيِّينَ محمدٍ عبدِك ورسولِك ، إمامِ الخيرِ ، وقائدِ الخيرِ ، اللهمَّ ابعَثْه يومَ القيامةِ مقامًا محمودًا يغبِطُه الأولونَ والآخِرونَ ، وصلِّ على محمدٍ ، وعلى آلِ محمدٍ ، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ
فاغتسل ثم ناولَه أبي سعدٍ مِلْحفةً مصبوغةً بزعفرانٍ أو وَرْسٍ فاشتمل بها [ثُمَّ رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَيهِ، وهو يقولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَواتِكَ ورَحمَتَكَ على آلِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، قال: ثُمَّ أصابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الطَّعامِ، فلمَّا أرادَ الانصرافَ قرَّبَ له سَعدٌ حِمارًا قد وطَّأَ عليه بقَطيفةٍ ، فرَكِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال سَعدٌ: يا قَيسُ، اصْحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال قَيسٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارْكَبْ، فأبَيتُ، ثُمَّ قال: إمَّا أنْ تَركَبَ، وإمَّا أنْ تَنصرِفَ، قال: فانصَرَفتُ.]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لفاطمةَ: ائتيني بزَوجِكِ وابنَيكِ. فجاءَتْ بهِم، فألْقى عليهم كِساءً فَدَكيًّا، قال: ثمَّ وضَعَ يدَهُ عليهِم، ثمَّ قال: اللَّهمَّ إنَّ هؤلاءِ آلُ محمَّدٍ، فاجعَلْ صَلَواتِكَ وبرَكاتِكَ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ. قالتْ أمُّ سلَمةَ: فرفعْتُ الكِساءَ لأدخُلَ معهم، فجذَبَه من يدي، وقال: إنَّكِ على خَيرٍ
زارنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلِنا، فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ. قال فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًا. (قال قيسٌ: ألا تأذنُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال: ذرْه يكثرُ علينا السلامَ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًا) ورجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واتبعه سعدٌ.فقال: يا رسولَ اللهِ قد كنتُ أسمعُ تسليمَكَ، وأردُّ عليك ردًّا خفيًا لتكثرَ علينا من السلامِ، قال: فانصرف معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأمر له سعدٌ بغُسلٍ فوضعَ، فاغتسل، ثم ناوله - أو قال: ناولوه - ملحفةً مصبوغةً بزعفرانَ وورسٍ، فاشتمل بها، ثم رفعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يديه، وهو يقولُ: اللهمَّ اجعل صلواتُك ورحمتُك على آلِ سعدِ بنِ عبادةَ.قال: ثم أصابَ من الطعامِ، فلما أراد الانصرافَ قرَّب إليه سعدٌ حِمارًا قد وطأَ عليه بعطيفةٍ، فركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال سعدٌ: يا قيسُ اصحبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال قيسٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اركب فأبيتُ، فقال: إما أن تركبَ، وإما أن تنصرفَ. قال: فانصرفتُ
زارَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَنزلِنا، فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ. قال: فرَدَّ سعدٌ ردًّا خَفيًّا، قال قَيسٌ: فقلْتُ: ألَا تأذَنُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: ذَرْهُ يُكثِرْ علينا مِنَ السلامِ. ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ. فرَدَّ سعدٌ رَدًّا خَفيًّا، فرجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واتَّبَعَه سعدٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، قد كنتُ أَسمَعُ تَسليمَك، وأَرُدُّ عليك رَدًّا خَفيًّا؛ لتُكثِرَ علينا مِنَ السلامِ، قال: فانصرَفَ معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ له سعدٌ بغُسْلٍ، فوُضِع، فاغتسَلَ، ثمَّ ناوَلَه -أو قال: ناوِلُوه- مِلْحَفةً مَصْبوغةً بزَعْفَرانٍ ووَرْسٍ، فاشتمَلَ بها، ثمَّ رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَيهِ وهو يقولُ: اللَّهمَّ اجعَلْ صَلَواتِك ورحمتَك على آلِ سعدِ بنِ عُبادةَ. قال: ثمَّ أَصاب مِنَ الطعامِ، فلمَّا أراد الانصرافَ قَرَّبَ إليه سعدٌ حِمارًا قد وَطَّأَ عليه بقَطيفةٍ، فرَكِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال سعدٌ: يا قَيسُ، اصحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال قَيسٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اركَبْ، فأبَيْتُ، ثمَّ قال: إمَّا أنْ تَركَبَ، وإمَّا أنْ تَنصرِفَ، قال: فانصرَفْتُ
زارَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلِنا فقالَ : السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللَّهِ ، قال : فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًّا ، قال قيسٌ فقُلتُ : ألا تأذَنْ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ : ذَرهُ يكثِرْ علَينا مِن السَّلامِ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللَّهِ ، فردَّ سَعدٌ ردًّا خفيًّا ، ثُمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ ثُمَّ رجَعَ رسولُ اللَّهِ واتَّبعَهُ سعدٌ فقالَ : يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ أسمَعُ تسليمَكَ وأردُّ عليكَ ردًّا خفيًّا لتُكثِرَ علَينا منَ السَّلامِ ، قالَ : فانصرفَ معَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأمرَ له سَعدٌ بغُسلٍ فاغتسَلَ ثم ناوَلَهُ مِلحفَةً مصبوغَةً بزعفرانٍ أو وَرسٍ فاشتَملَ بِها ثم رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ وهو يَقولُ : اللهُمَّ اجعَلْ صلَواتِكَ ورَحمتِكَ علَى آلِ سعدِ بنِ عُبادَةَ ، قال : ثُمَّ أصابَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِن الطَّعامِ فلمَّا أرادَ الانصِرافَ قرَّبَ لهُ سعدٌ حِمارًا قد وطأ عليهِ بقَطيفَةٍ فركِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال سعدٌ : يا قيسُ اصحَب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال قيسٌ : قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اركَب ، فأبَيتُ ثُمَّ قالَ : إمَّا أن تركَبَ وإمَّا أن تنصَرِفَ ، فانصرَفتُ
زارنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلِنا فقال السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًّا قال قيسٌ فقلت ألا تأذَنُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ذَرْه يُكثرُ علينا من السلامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًّا ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ ثم رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واتبعَه سعدٌ فقال يا رسولَ اللهِ! إني كنتُ أسمعُ تسليمَك وأردُّ عليك ردًّا خفيًّا لتكثِرْ علينا من السلامِ قال فانصرف معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمر له سعدٌ بغسلٍ فاغتسل ثم ناوله ملحفةً مصبوغةً بزعفرانَ أو ورسٍ فاشتمل بها ثم رفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَيه وهو يقولُ اللهمَّ اجعلْ صلواتِك ورحمتِك على آلِ سعدٍ قال ثم أصاب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الطعامِ فلما أراد الانصرافَ قرَّب له سعدٌ حمارًا قد وطأ عليه بقطيفةٍ فركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال سعدٌ يا قيسُ اصحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال قيسٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اركبْ فأبَيتُ ثم قال إما أن تركبَ وإما أن تنصرفَ قال فانصرفتُ
زارنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَنزِلِنا، فقال: السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ، قال: فرَدَّ سَعدٌ ردًّا خفيًّا، قال قَيسٌ: فقُلتُ: ألَا تأذَنُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ذَرْهُ يُكثِرُ علينا من السَّلامِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السَّلامُ عليكم ورَحْمةُ اللهِ، فردَّ سَعدٌ ردًّا خفيًّا، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السَّلامُ عليكم ورَحْمةُ اللهِ، ثُمَّ رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واتَّبَعَه سَعدٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنِّي كُنتُ أسمَعُ تَسليمَك، وأرُدُّ عليك ردًّا خفيًّا، لِتُكثِرَ علينا من السَّلامِ، قال: فانصرَفَ معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ له سَعدٌ بغُسلٍ، فاغتَسَلَ، ثُمَّ ناوَلَه مِلحَفةً مَصْبوغةً بِزَعْفرانٍ، أو وَرْسٍ، فاشتَمَلَ بها، ثُمَّ رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَيهِ، وهو يقولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَواتِكَ ورَحمَتَكَ على آلِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، قال: ثُمَّ أصابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الطَّعامِ، فلمَّا أرادَ الانصرافَ قرَّبَ له سَعدٌ حِمارًا قد وطَّأَ عليه بقَطيفةٍ، فرَكِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال سَعدٌ: يا قَيسُ، اصْحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال قَيسٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارْكَبْ، فأبَيتُ، ثُمَّ قال: إمَّا أنْ تَركَبَ، وإمَّا أنْ تَنصرِفَ، قال: فانصَرَفتُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لفاطمةَ ائتيني بزوجِكِ وابنَيكِ فجاءت بهم فألقى عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كساءً كان تحتي خَيبَرِيًّا أصَبْناه مِن خيبرَ ثمَّ قال اللَّهمَّ هؤلاء آلُ محمَّدٍ عليه السَّلامُ فاجعَلْ صلواتِك وبركاتِك على آلِ محمَّدٍ كما جعَلْتَها على آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مَجيدٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لفاطمةَ: ائْتيني بزوجِكِ، وابْنَيْكِ، فجاءتْ بهم، فألقى عليهم كِساءً فَدَكِيًّا، ثمَّ وضَع يدَهُ عليهم، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ إنَّ هؤلاء آلُ محمَّدٍ؛ فاجعَلْ صَلَواتِكَ، وبَرَكاتِكَ على آلِ محمَّدٍ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ. قالت أُمُّ سَلَمةَ: فرفَعْتُ الكِساءَ؛ لأَدخُلَ معهم، فجبَذهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: إنَّكِ على خيرٍ
من سرهُ أن يكتالَ بالمكيالِ الأوفَى فإذا صلى علينَا أهلَ البيتِ فليقلْ : اللهم اجعلْ صلواتكَ ورحمتكَ على محمدٍ وأزواجهِ وذريتهِ وأمهاتِ المؤمنينَ كما صليتَ على آل إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ
مَن سرَّهُ أن يَكْتالَ بمِكْيالِ الأوفى فإذا صلَّى علَينا أَهْلَ البَيتِ فليقُلْ : اللَّهمَّ اجعَل صلواتَكَ ورحمتَكَ على مُحمَّدٍ وأزواجِهِ وذُرِّيَتِهِ وأمَّهاتِ المؤمنينَ كما صلَّيتَ علَى آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
اللهم اجعل صلاتك ورحمتك وبركاتكملحفة مصبوغة بزعفران وورساللهم اجعل صلواتك ورحمتكحمارا قد وطأ عليه بقطيفةالسلام عليكم ورحمة اللهيغبطه الأولون والآخرونكما صليت على إبراهيمملحفة مصبوغة بزعفرانيكثر علينا من السلاماللهم صل على محمداللهم اجعل صلواتكصلى على أهل البيتالصلاة على النبيمحمد عبدك ورسولكآل سعد بن عبادةالمقام المحمودصلواتك وبركاتكعلى آل إبراهيمالمكيال الأوفىأمهات المؤمنينفضائل الصلواتخاتم الأنبياءأحسنوا الصلاةصلواتك ورحمتكزوجها وابنيهاسيد المرسلينإمام المتقينخاتم النبيينمقاما محموداسيد المسلمينالسلام عليكمسعد بن عبادةملحفة مصبوغةتكثير السلاممكيال الأوفىرسول الرحمةصل على محمدزعفران وورسآل إبراهيمكساء خيبريابن مسعودحميد مجيديعرض عليهأهل البيتلا تدرونردا خفياالبركاتآل محمدإبراهيمالشفاعةابن عمرأم سلمةعلى خيرالرحمةصلواتكبركاتكزعفرانالكساءالحسينرد خفيآل سعدأزواجهاللهمالحوضالكأسالسنةالملةرحمتكاغتسلملحفةاشتملحماراقطيفةفاطمةالحسنصلواتبركاتذريتهمحمدآميناركبحمارورسقيسغسل
تخريج حديث اللهم اجعل فضائل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








