أحاديث عن: هل أتاك حديث الغاشية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: هل أتاك حديث الغاشية
⭐ صحيح
📂 باب ما يقرأ في صلاة...
عن النعمان بن بشير قال: كان رسول الله ﷺ يقرأ في العيدين وفي الجمعة بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١] و﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ [الغاشية: ١].
قال: وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحدٍ يقرأ بهما أيضًا في الصّلاتين.
قال: وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحدٍ يقرأ بهما أيضًا في الصّلاتين.
صحيح رواه مسلم في الجمعة (٨٧٨) من طريق إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن حبيب بن سالم مولى النعمان بن بشير، عن النعمان بن بشير، فذكره.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما يقرأ في صلاة...
عن سمرة بن جندب، أنَّ رسول الله ﷺ كان يقرأ في صلاة الجمعة بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١] و﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ [الغاشية: ١].
صحيح رواه أبو داود (١١٢٥) والنسائي (١٤٢٢) كلاهما من طريق شعبة، عن معبد بن خالد، عن زيد بن عقبة، عن سمرة بن جندب، فذكره.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
عَنِ الضَّحَّاكِ بنِ قَيسٍ الفِهْريِّ، عنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ الأنصاريِّ قالَ: سأَلناهُ ما كانَ يَقرأُ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ معَ السُّورةِ الَّتي يَذكرُ فيها الجمُعةُ؟ قالَ: كانَ يقرأُ معَها هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ، سألَ النُّعمانَ بنَ بشيرٍ، ما كانَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ بِهِ في الجمعةِ ؟ قال سورةِ الجمعةِ و هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ سأل النُّعمانَ بنَ بشيرٍ ماذا كان يقرأُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجمعةِ على إثرِ سورةِ الجمعةِ ؟ قال : كان يقرأُ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ، سألَ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ: ماذا كانَ يقرأُ بِهِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ على أثرِ سورةِ الجمعةِ ؟ قالَ: كانَ يقرأُ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ سألَ النُّعمانَ بنَ بشيرٍ ماذا كانَ يقرأُ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ على إثرِ سورةِ الجمعةِ فقالَ كانَ يقرأُ بِ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
كانَ يقرأُ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ [يومَ الجمعة]
كان يَقرأُ في العيدين ب? سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ ? و? هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ?
كان يقرأُ في الجمعةِ بسبحِ اسمِ ربِّك الأعلى وهل أتاكَ حديثُ الغاشيةِ
حَديثٌ رَواه رَوْحٌ، وعارِمٌ، ويَحْيى بنُ إسْحاقَ السَّالَحينيُّ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن ثابِتٍ، وقَتادةَ، وحُمَيْدٍ، والبَتِّيِّ، عن أَنَسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كانَ يَقرَأُ في الظُّهْرِ والعَصْرِ.... [يَقصِدُ حَديثَ: «يَسمَعونَ مِنه النَّغْمةَ في الظُّهْرِ بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّك الأَعْلى، وهل أتاك حَديثُ الغاشِيةِ]. ورَواه أبو سَلَمةَ، عن حمَّادٍ، عن ثابِتٍ، وقَتادةَ، وحُمَيْدٍ، والبَتِّيِّ، عن أَنَسٍ، مَوْقوف؟
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعدَ النَّاسَ يومًا يخرجونَ فيهِ إلى المصلَّى فخرجَ لمَّا طلعتِ الشَّمسُ متواضعًا متبذِّلًا متخشِّعًا مترسِّلًا متضرِّعًا فلمَّا وافى المصلَّى صعِدَ المنبرَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ وَكبَّرَهُ وَكانَ ممَّا حفظَ من خطبتِهِ ودعائِهِ الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ الرَّحمنِ الرَّحيمِ مالِكِ يومِ الدِّينِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ يفعلُ ما يريدُ اللَّهمَّ أنتَ اللَّهُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ تفعلُ ما تريدُ اللَّهمَّ لا إلَهَ إلَّا أنتَ أنتَ الغنيُّ ونحنُ الفقراءُ أنزل علينا الغيثَ واجعل ما أنزلتَهُ علينا قوَّةً لنا وبلاغًا إلى حينٍ ثمَّ رفعَ يديْهِ وأخذَ في التَّضرُّعِ والابتِهالِ والدُّعاءِ وبالغَ في الرَّفعِ حتَّى بدا بياضُ إبطيْهِ ثمَّ حوَّلَ إلى النَّاسِ ظَهرَهُ واستقبلَ القبلةَ وحوَّلَ إذ ذاكَ رداءَهُ وَهوَ مستقبلٌ القبلةَ فجعلَ الأيمنَ على الأيسرِ والأيسرَ على الأيمنِ وظَهرَ الرِّداءِ لبطنِهِ وبطنَهُ لظَهرِهِ وَكانَ الرِّداءُ خميصةً سوداءَ وأخذَ في الدُّعاءِ مستقبلَ القبلةِ والنَّاسُ كذلِكَ ثمَّ نزلَ فصلَّى بِهم رَكعتينِ كصلاةِ العيدِ من غيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ ولا نداءٍ البتَّةَ جَهرَ فيهما بالقراءةِ وقرأَ في الأولى بعدَ فاتحةِ الْكتابِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وفي الثَّانيةِ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
11
✔ صحيح📌 ألا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ حَتَّى تَدخُلوا بُيوتَكُم؟
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: فتَحنا مَكَّةَ ثُمَّ إنَّا غَزَونا حُنَينًا، فجاءَ المُشرِكونَ بأحسَنِ صُفوفٍ رُئيَت - أو رَأيتُ- فصُفَّ الخَيلُ، ثُمَّ صُفَّت المُقاتِلةُ، ثُمَّ صُفَّت النِّساءُ مِن وراءِ ذلك، ثُمَّ صُفَّت الغَنَمُ، ثُمَّ صُفَّت النَّعَمُ، قال: ونَحنُ بَشَرٌ كَثيرٌ قد بَلَغنا سِتَّةَ آلافٍ، وعَلى مُجَنِّبةِ خَيلِنا خالِدُ بنُ الوليدِ، قال: فجَعَلَت خُيولُنا تَلوذُ خَلفَ ظُهورِنا، قال: فلَم نَلبَثْ أن انكشَفَت خَيلُنا، وفَرَّت الأعرابُ ومَن تَعلَمُ مِن النَّاسِ. قال: فنادى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا لَلمُهاجِرينَ، يا لَلمُهاجِرينَ!»، ثُمَّ قال: «يا لَلأنصارِ، يا لَلأنصارِ!»، قال أنَسٌ: هذا حَديثُ عِمِّيَّةٍ، قال: قُلنا: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: فتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وايمُ اللهِ ما أتَيناهم حَتَّى هَزَمَهمُ اللهُ، قال: فقَبَضنا ذلك المالَ، قال: ثُمَّ انطَلَقنا إلى الطَّائِفِ، فحاصَرناهم أربَعينَ لَيلةً، ثُمَّ رَجَعنا إلى مَكَّةَ، قال: فنَزَلنا، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي الرَّجُلَ المِائةَ، ويُعطي الرَّجُلَ المِائةَ، قال: فتَحَدَّثَتِ الأنصارُ بَينَها: أمَّا مَن قاتَلَه فيُعطيه، وأمَّا مَن لم يُقاتِلْه فلا يُعطيه! قال: فرُفِعَ الحَديثُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أمَرَ بسَراةِ المُهاجِرينَ والأنصارِ أن يَدخُلوا عليه، ثُمَّ قال: «لا يَدخُلُ عليَّ إلَّا أنصاريٌّ أو الأنصارُ». قال: فدَخَلنا القُبَّةَ حَتَّى مَلَأنا القُبَّةَ، قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا مَعشَرَ الأنصار-أو كما قال- ما حَديثٌ أتاني؟ قالوا: ما أتاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ما حَديثٌ أتاني؟ قالوا: ما أتاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ألا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ حَتَّى تَدخُلوا بُيوتَكُم؟ قالوا: رَضينا يا رَسولَ اللهِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو أخَذَ النَّاسُ شِعبًا، وأخَذَتِ الأنصارُ شِعبًا، لَأخَذتُ شِعبَ الأنصارِ، قالوا: رَضينا يا رَسولَ اللهِ، قال: فارضَوا، أو كما قال»
عن عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، أنَّ سُبَيعةَ بنتَ الحارِثِ، فذَكَرَ الحَديثَ، أو نَحوَ ذلك، وقال فيه: وإذا أتاكِ كُفءٌ فائتيني، أو أنبِئيني، وليس فيه ابنُ مَسعودٍ [أنَّ سُبَيعةَ بنتَ الحارِثِ وضَعَت حَملَها بَعدَ وفاةِ زَوجِها بخَمسَ عَشرةَ لَيلةً، فدَخَلَ عليها أبو السَّنابِلِ، فقال: كَأنَّكِ تُحَدِّثينَ نَفسَكِ بالباءةِ؟ ما لَكِ ذلك حَتَّى يَنقَضيَ أبعَدُ الأجَلَينِ، فانطَلَقَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتْه بما قال أبو السَّنابِلِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كَذَبَ أبو السَّنابِلِ، إذا أتاكِ أحَدٌ تَرضَينَ فائتيني به -أو قال: فأنبِئيني-» فأخبَرَها أنَّ عِدَّتَها قدِ انقَضَت]
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برسالةٍ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ: تبعَثُني وأنا غلامٌ حديثُ السِّنِّ فأُسأَلَ عن القضاءِ ولا أدريَ ما أُجيبُ ؟ قال: ( ما بدٌّ مِن ذلك أنْ أذهَبَ بها أنا أو أنتَ ) قال: فقُلْتُ: وإنْ كان ولا بدَّ أذهَبُ أنا فقال: ( انطلِقْ فاقرَأْها على النَّاسِ فإنَّ اللهَ تعالى يُثبِّتُ لسانَك ويهدي قلبَك ) ثمَّ قال: ( إنَّ النَّاسَ سيتقاضَوْنَ فإذا أتاك الخَصْمانِ فلا تقضي لواحدٍ حتَّى تسمَعَ كلامَ الآخَرِ فإنَّه أجدرُ أنْ تعلَمَ لِمَن الحقُّ )
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بهذا الخَبَرِ، [أي حَديثَ: ألَا أُحدِّثُك عنِّي وعن فاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانت أحَبَّ أهْلِه إليه، وكانت عندي، فجَرَّتْ بالرَّحى حتى أثَّرَتْ بيَدِها، واستقَتْ بالقِرْبةِ حتى أثَّرَتْ في نَحرِها، وقمَّتِ البَيتَ حتى اغبَرَّتْ ثيابُها، وأوقَدَتِ القِدرَ حتى دَكِنَتْ ثيابُها، وأصابَها من ذلك ضُرٌّ، فسَمِعْنا أنَّ رقيقًا أُتِيَ بهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: لو أتَيتِ أباك فسَأَلْتيهِ خادِمًا يَكْفيكِ، فأتَتْه، فوَجَدَتْ عندَه حُدَّاثًا، فاستَحْيَتْ، فرَجَعَتْ، فغَدَا علينا ونحن في لِفاعِنا، فجلَسَ عندَ رأسِها، فأدْخَلَتْ رأسَها في اللِّفاعِ حياءً من أبيها، فقال: ما كان حاجتُكِ أمسِ إلى آلِ مُحمَّدٍ؟ فسَكَتَتْ، مرَّتَينِ، فقُلتُ: أنا واللهِ أُحدِّثُكَ يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذه جرَّتْ عندي بالرَّحى حتى أثَّرَتْ في يَدِها، واسْتَقَتْ بالقِرْبةِ حتى أثَّرَتْ في نَحرِها، وكَسَحَتِ البيتَ حتى اغبَرَّتْ ثيابُها، وأوقَدَتِ القِدرَ حتى دَكِنَتْ ثيابُها، وبَلَغَنا أنَّه أتاكَ رقيقٌ أو خَدَمٌ، فقُلتُ لها: سَليهِ خادِمًا] قال فيه: قال عليٌّ: فما تَرَكتُهُنَّ منذُ سَمِعتُهُنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا ليلةَ صِفِّينَ، فإنِّي ذَكَرتُها من آخِرِ اللَّيلِ فقُلتُها
بَينَما عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه ذاتَ يَومٍ جالسٌ؛ إذ مرَّ به رجُلٌ، فقيلَ: يا أميرَ المؤمنينَ، أتعرِفُ هذا المارَّ؟ قال: ومَن هذا؟ قالوا: هذا سَوادُ بنُ قاربٍ الذي أتاه رَئِيُّه بِظُهورِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فأرسَلَ إلَيْه عُمرُ، فقال له: أنتَ سَوادُ بنُ قاربٍ؟ قال: نعَمْ. قال: فأنتَ على ما كنتَ عليه مِن كَهانتِكَ؟ قال: فغضِبَ وقال: ما استقبَلَني بهذا أحَدٌ منذُ أسلَمتُ يا أميرَ المؤمنينَ. فقال عُمرُ: يا سُبْحانَ اللهِ، ما كنَّا عليه مِن الشِّرْكِ أعظَمُ ممَّا كنتَ عليه مِن كَهانتِكَ، فأخبِرْني ما أنبأَكَ رَئيُّكَ بظُهورِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعَمْ يا أميرَ المؤمنينَ، بَينَما أنا ذاتَ ليلةٍ بَينَ النائمِ واليَقْظانِ؛ إذ أتاني رَئيِّي فضرَبَني برِجْلِه، وقال: قمْ يا سَوادُ بنَ قاربٍ، واسمَعْ مقالَتي، واعقِلْ إنْ كنتَ تعقِلُ، إنَّه قد بُعِثَ رسولٌ مِن لُؤيِّ بنِ غالبٍ يدعو إلى اللهِ وإلى عبادتِه، ثمَّ أنشَأَ يقولُ: عجِبتُ للجنِّ وتَطْلابِها وشَدِّها العِيسَ بأَقْتابِها تهوِي إلى مكَّةَ تبغي الهُدَى ما صادقُ الجِنِّ ككَذَّابِها فارحَلْ إلى الصَّفْوةِ مِن هاشمٍ ليس قُداماها كأَذْنابِها قال: قلتُ: دَعْني أنامُ؛ فإنِّي أمسَيتُ ناعسًا. قال: فلمَّا كانتِ الليلةُ الثانيةُ أتاني فضرَبَني برِجْلِه، وقال: قمْ يا سَوادُ بنُ قاربٍ، واسمَعْ مقالَتي، واعقِلْ إنْ كنتَ تعقِلُ، إنَّه بُعِثَ رسولٌ مِن لُؤيِّ بنِ غالبٍ يَدْعو إلى اللهِ، وإلى عِبادتِه، ثمَّ أنشَأَ يقولُ: عجِبتُ للجِنِّ وتَخْبارِها وشَدِّها العِيسَ بأَكْوارِها تهوِي إلى مكَّةَ تبغي الهُدَى ما مُؤمِنو الجِنِّ ككُفَّارها فارحَلْ إلى الصَّفْوةِ مِن هاشمٍ بينَ رَوابَيْها وأَحْجارِها قال: قلتُ: دَعْني أنامُ؛ فإنِّي أمسَيتُ ناعسًا. فلمَّا كانت الليلةُ الثالثةُ أتاني فضرَبَني برِجْلِه، قمْ يا سَوادُ بنَ قاربٍ، واسمَعْ مقالَتي، واعقِلْ إنْ كنتَ تعقِلُ، إنَّه بُعِثَ رسولٌ مِن لُؤيِّ بنِ غالبٍ يَدْعو إلى اللهِ، وإلى عبادتِه، ثمَّ أنشَأَ يقولُ: عجِبتُ للجنِّ وتَحْساسِها وشَدِّها العِيسَ بأَحْلاسِها تَهوِي إلى مكَّةَ تبغي الهُدَى ما خَيرُ الجنِّ كأَنْجاسِها فارحَلْ إلى الصَّفْوةِ مِن هاشمٍ واسْمُ بعَينَيْكَ إلى رأسِها قال: فقمتُ وقلتُ: قد امتحَنَ اللهُ قلبي. فرحَلتُ ناقتي، ثمَّ أتَيتُ المدينةَ -يعني: مكَّةَ- فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أصحابِه، فدنَوتُ فقلتُ: اسمَعْ مقالتي يا رسولَ اللهِ، قال: هاتِ. فأنشأتُ أقولُ: أتاني نَجِيِّي بعدَ هَدءٍ ورَقدَةٍ ** ولم يكُ فيما قد تلَوتُ بكاذبِ ثلاثَ ليالٍ قولُه كلَّ لَيْلةٍ ** أتاكَ رسولٌ مِن لؤيِّ بنِ غالبِ فشمَّرتُ عن ذَيْلي الإزارَ ووسَّطَتْ ** بي الدِّعْلِبُ الوَجْناءُ غَبْرَ السباسِبِ فأشهَدُ أنَّ اللهَ لا شيءَ غيرُه ** وأنَّك مأمونٌ على كلِّ غالبِ وأنَّك أدنى المرسَلينَ وسيلةً ** إلى اللهِ يا ابنَ الأكرَمِينَ الأَطَايبِ فمُرنا بما يأتيكَ يا خَيرَ مَن مشَى ** وإنْ كانَ فيما جاءَ شَيْبُ الذوائبِ وكنْ لي شَفيعًا يَومَ لا ذو شَفاعةٍ ** سِواكَ بمُغنٍ عن سَوادِ بنِ قاربِ قال: ففرِحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه بمقالَتي فرَحًا شَديدًا؛ حتى رُؤِيَ الفرَحُ في وُجوهِهِم. قال: فوثَبَ إليه عُمرُ بنُ الخطَّابِ فالتزَمَه، وقال: قد كنتُ أَشتَهي أنْ أسمَعَ هذا الحديثَ منكَ، فهل يأتيكَ رَئِيُّكَ اليَومَ؟ قال: أمَّا منذُ قرأتُ القرآنَ فلا، ونِعمَ العِوضُ كتابُ اللهِ مِن الجِنِّ. ثمَّ قال عُمرُ: كنَّا يَومًا في حيٍّ مِن قُرَيشٍ يُقالُ لهم: آلُ ذَريحٍ، وقد ذبَحوا عِجْلًا لهم، والجَزَّارُ يُعالِجُه؛ إذ سمِعْنا صَوتًا مِن جَوفِ العِجلِ، ولا نرى شَيئًا، قال: يا آلَ ذَريحْ، أمرٌ نَجيحْ، صائحٌ يَصيحْ، بلِسانٍ فَصيحْ، يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
النبي صلى الله عليه وسلمفارحل إلى الصفوة من هاشمأجدر أن تعلم لمن الحقكتاب الله عوض من الجنهل أتاك حديث الغاشيةيا آل ذريح أمر نجيحسبح اسم ربك الأعلىسبيعة بنت الحارثالنعمان بن بشيرالخميصة السوداءتسمع كلام الآخرصلاة الاستسقاءخالد بن الوليدغلام حديث السنظهور رسول اللهالضحاك بن قيسحديث الغاشيةسورة الغاشيةحماد بن سلمةيا للمهاجرينأبعد الأجلينأثر في النحرسواد بن قاربسورة الجمعةسبح اسم ربكسورة الأعلىصلاة الجمعةشعب الأنصارأبو السنابلانقضت عدتهاأثر في اليديوم الجمعةرفع اليدينيا للأنصارعدة الحامليثبت لسانكرسول اللهالمهاجرينغزوة حنينوضع الحمليهدي قلبكعجبت للجنوالغاشيةالمشركونالغاشيةوالجمعةصلاة...هل أتاكالعيدينالأنصارفتح مكةفائتينيالخصمانآل محمداستحياءالكهانةالأعلىالجمعةالسورةالنغمةالمصلىالرداءالمنبرالتضرعالقضاءالقربةقراءةالعيدبسورةالظهرالعصرالغيثفاطمةالرحىأتاكحديثيقرأصلاةسورةحنينخادمصفينالجنسبحاسمربكوهلأنسرئي
تخريج حديث هل أتاك حديث الغاشية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








