أحاديث عن: المؤمل بن إسماعيل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: المؤمل بن إسماعيل
حَديثٌ رَواه المُؤَمَّلُ بنُ إسْماعيلَ، عن حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن عاصِمٍ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الضِّيافةُ ثَلاثةُ أيَّامٍ، فما زادَ فهو صَدَقةٌ. وحَديثُ المُؤَمَّلِ، عن حَمَّادٍ، عن قَتادةَ، عن أبي نَضْرةَ، عن أبي سَعيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في الضِّيافةِ؟
حديثٌ: حَدَّثَنا به حُمَيدُ بنُ عَيَّاشٍ الرَّمليُّ، عنِ المُؤَمَّلِ بنِ إسماعيلَ، عن حَمَّادِ بنِ سَلمةَ، عن يَعلى بنِ عَطاءٍ، عن نافِعِ بنِ عاصِمِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، عن أبيه، عن جَدِّه، أنَّه قال: في الجَنَّةِ قَصرٌ يُقالُ له: عَدنٌ، حَولَه البُروجُ والمُروجُ، لا يَدخُلُه إلَّا نَبيٌّ، أو صِدِّيقٌ، أو شَهيدٌ، أو إمامٌ عَدلٌ، وفي النَّارِ قَصرٌ يُقالُ له: بُولَس، يَدخُلُه الجَبَّارونَ والمُتَكَبِّرونَ، فيه نارُ الأنيارِ، وأشَرُّ الأشرارِ، وحُزنُ الأحزانِ، ومَوتُ الأمواتِ، والشَّرُّ، وأنيارُ الشَّرِّ
حَديثٌ رَواه المُؤَمَّلُ بنُ إسْماعيلَ، عن سُفْيانَ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو؛ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُدمِنُ الخَمْرِ كعابِدِ وَثَنٍ؟
حَديثٌ رواه المُؤَمَّلُ بنُ إسماعيلَ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ، عن جابِرٍ، عن ابْنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى على النَّجاشيِّ؟
حديثُ مُحَمَّدِ بنِ خَلَفٍ العَسْقَلانيِّ، عَنِ المُؤَمَّلِ بنِ إسماعيلَ، عَنِ الحارِثِ بنِ عُمَيرٍ، عن مَعْمَرٍ أبي عُقَيلٍ -ابنِ عَمٍّ لأبي قِلابةَ- عن رَجُلٍ من أهلِ الشَّامِ يُقالُ له: أبو جَنابٍ، عن رايطةَ مَولاةِ أُسامةَ، قال: بعَثَني أسامةُ إلى عُثْمانَ وهو محصورٌ في دارِه، فقال: انطَلِقي إلى أميرِ المؤمنينَ؛ فإنَّ النِّساءَ ألطَفُ لهذا مِنَ الرِّجالِ... فذكر مَقْتَلَ عُثْمانَ بطُولِه [يعني حديث: حدثتني ريطة مولاة أسامة بن زيد قالت بعثني أسامة إلى عثمان بن عفان وهو محصور فقال انطلقي فإن النساء ألطف بهذا الأمر من الرجال فأتيه فقولي له إن ابن أخيك أسامة يقرءك السلام ويقول إن عندي بني عم لي أدنى وعندي ركائب فإن شئت نقبت عليك ناحية الدار فخرجت حتى تأتي مكة قوما تأمن فيهم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فعل ذلك إذ خاف قومه قالت فأتيته فأخبرته بذلك فقال اقرئيه السلام ورحمة الله وقولي له جزاك الله من ابن أخ خيرا ما كنت أدع مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبره ومسجده مخافة الموت فأتيته فأخبرته فمكث أياما فقال ويحكي فارجعي فإني لا أراه إلا مقتولا فوافق دخولي عليه دخول القوم فجاء محمد بن أبي بكر الصديق وعيله ثوب قطن مصبوغ فأخذ بحلية عثمان فهزها حتى سمع صرير أضراسه بعضها على بعض فقال يا ابن أخ دع لحيتي فإنك لتجذب ما يعز على أبيك أن يؤذيها فرأيته كأنه استحيى فقام فجعل بطرف ثوبه هكذا ألا ارجعوا ألا ارجعوا قالت وجاء رجل من خلف عثمان بسعفة رطبة فضرب بها جبهته فرأيت الدم وهو يسيل وهو يمسحه بأصبعه ويقول اللهم لا يطلب بدمي غيرك قالت وجاء آخر فضربه بالسيف على صدره فأقعصه وتغاووه بأسيافهم قالت ريطة فرأيتهم ينتهبون بيته فهذا يأخذ الثوب وهذا يأخذ المرآة وهذا يأخذ الشيء.]
حَديثٌ رَواه المُؤَمَّلُ بنُ إسْماعيلَ، عن الثَّوْريِّ، عن مُخَوَّلٍ، عن سَعيدٍ المَقْبُريِّ، عن أُمِّ سَلَمةَ، قالَتْ: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أن يُصَلِّيَ الرَّجُلُ ورأسُه مَعْقوصٌ؟
حَديثٌ رواه المُؤَمَّلُ بنُ إسماعيلَ، عَنْ عَبدِ اللهِ العُمَريِّ، عن نافِعٍ، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نهى عن بَيْعِ الطَّعامِ حتَّى يُقبَضَ؟
بَينا نحن عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في يَومٍ يَعرِضُ فيه الدِّيوانَ إذْ مَرَّ به رَجُلٌ أعمى، أعرَجُ، قد عَنَّى قائِدَه، فقالَ عُمَرُ حين رآه وأعجَبَه شَأنُه: مَن يَعرِفُ هذا؟ قال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: هذا رَجُلٌ مِن بَني صَبغاءَ، بَهلةَ بَريقٍ، قال: وما بَريقٌ؟ قال: رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ؟ قال: أشاهِدٌ هو؟ قال: نَعَمْ. فأُتيَ به عُمَرُ فقال: ما شَأنُكَ وشَأنُ بَني صَبغاءَ؟ قال: إنَّ بَني صَبغاءَ كانوا اثنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، وإنَّهم جاوَروني في الجاهليَّةِ، فجَعَلوا يَأكُلونَ مالي، ويَشتِمونَ عِرْضي، وأنا أشتَهيهم، وناشَدتُهمُ اللهَ والرَّحِمَ، فأبَوْا علَيَّ، فأمهَلتُهم حتى إذا كان الشَّهرُ الحَرامُ دَعَوتُ اللهَ عليهم، وقُلتُ: اللَّهمَّ أدعوكَ دُعاءً جاهِدَا *** اقتُلْ بَني صَبغاءَ إلَّا واحِدًا ثم اضرِبِ الرَّجُلَ فذَره قاعِدَا *** أعمى إذا ما قيدَ عَنَّى القائِدا فلم يَحُلِ الحَولُ حتى هَلَكوا غَيرَ واحِدٍ، وهو هذا كما ترى قد عَنَّى قائِدَه. فقالَ عُمَرُ: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبَرًا وعَجَبًا. فقالَ رَجُلٌ آخَرُ مِنَ القَومِ: ألَا أُحَدِّثُكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ مِثلَ هذا وأعجَبَ منه؟ فقال: بلى. قال: فإنَّ رِجالًا مِن خُزاعةَ جاوَروا رَجُلًا منهم، فقَطَعوا رَحِمَه، وأساؤوا مُجاوَرَتَه، وإنَّه ناشَدَهمُ اللهَ والرَّحِمَ إلَّا أعفَوْه مِمَّا يَكرَهُ، فأبَوْا عليه، فأمهَلَهم حتى إذا جاءَ الشَّهرُ الحَرامُ دعا عليهم فقالَ: اللَّهمَّ رَبَّ كُلِّ آمِنٍ وخائِفْ *** وسامِعًا هُتافَ كُلِّ هاتِفْ إنَّ الخُزاعِيَّ أبا تَقاصُفْ *** لم يُعطِني الحَقَّ ولم يُناصِفْ فاجمَعْ له الأحِبَّةَ [الألاطف]* بَني قِرانٍ ثَمَّ والنَّواصِفْ اجمَعْهم في جَوفِ كُلِّ راجِفْ قال: فبَينا هم عِندَ قَليبٍ يَنزِفونَها، فمنهم مَن هو فيها، ومنهم مَن هو فَوقَها تَهَوَّرَ القَليبُ بمَن كان عليها وعلى مَن كانَ فيها، وصارَتْ قُبورُهم حتى الساعةِ، قال عُمَرُ: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبرةً وعَجَبًا، فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ آخَرُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ ألَا أُخبِرُكَ بمِثلِ هذا وأعجَبَ منه؟ قال: بلى. قال: فإنَّ رَجُلًا مِن هُذَيلٍ وَرِثَ فَخِذَه التي هو فيها، حتى لم يَبقَ منهم أحَدٌ غَيرُه، فجَمَعَ مالًا كَثيرًا فعَمَدَ إلى رَهطٍ مِن قَومِه، يُقالُ لهم: بَنو المُؤَمَّلِ، فجاوَرَهم لِيَمنَعوه، ولِيرُدُّوا عليه ماشِيَتَه، وإنَّهم حَسَدوه على مالِه ونَفَسوه مالَه، فجَعَلوا يَأكُلونَ مِن مالِه، ويَشتِمونَ عِرضَه، وأنَّه ناشَدَهمُ اللهَ والرَّحِمَ إلَّا عَدَلوا عنه ما يَكرَه، فأبَوْا عليه، فجَعَلَ رَجُلٌ منهم يُقالُ له: رَباحٌ، أو رياحٌ، يُكَلِّمُهم فيه، ويَقولُ: يا بَني المُؤَمَّلِ، ابنُ عَمَّتِكمُ اختارَ مُجاوَرَتَكم على مَن سِواكم، فأحسِنوا مُجاوَرَتَه، فأبَوْا عليه، فأمهَلَهم حتى إذا كانَ الشَّهرُ الحَرامُ دعا عليهم، فقال: اللَّهمَّ أزِلْ عَنِّي بَني المُؤَمَّلِ *** وارْمِ على أقفائِهم بمَنكِلِ بصَخرةٍ أو عَرضِ جَيشٍ جَحفَلِ *** إلَّا رَباحًا إنَّه لم يَفعَلِ قال: فبَينَما هم ذاتَ يَومٍ نُزولٌ إلى أصلِ جَبَلٍ انحَطَّتْ عليهم صَخرةٌ مِنَ الجَبَلِ، لا تَمُرُّ بشَيءٍ إلَّا طَحَنَتْه، حتى مَرَّتْ بأبياتِهم فطَحَنَتْها طَحنةً واحِدةً، إلَّا رَباحًا الذي استَثْناهُ. فقال: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبرةً وعَجَبًا. فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: ألَا أُخبِرُكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ مِثلَه وأعجَبَ منه؟ قال: بلى. قال: فإنَّ رَجُلًا مِن جُهَينةَ جاوَرَ قَومًا مِن بَني ضَمرةَ في الجاهليَّةِ، وكانَ رَجُلٌ مِن بَني ضَمرةَ يُقالُ له: ريشةُ، يَعدو عليه، فلا يَزالُ يَنحَرُ بَعيرًا مِن إبِلِه وإنَّه كَلَّمَ قَومَه فيه، فقالوا: إنَّا خَلَعْناه، فانظُرْ أنْ نَقتُلَه. فلَمَّا رآه لا يَنتَهي أمهَلَه حتى إذا كانَ الشَّهرُ الحَرامُ دَعا عليه، فقالَ: أصادِقٌ ريشةُ بلا ضَمرةْ *** أنْ يُسيِّرَ اللهُ عليه قَدَرَهْ أمَا يَزالُ شارِفٌ أو بَكْرَةْ *** يَطعُنُ منها في سَواءِ الثُّغرةْ بصارِمٍ ذي رَونَقٍ أو شَفرةْ *** اللَّهمَّ إنْ كان بَعدي فَجرَهْ فاجعَلْ أمامَ العَينِ منه حَذرَهْ *** يَأكُلُه حتى يُوافى الحُفرةْ فسَلَّطَ الله عليه أكَلةً فأكَلَتْه حتى ماتَ قَبلَ الحَولِ. فقالَ عُمَرُ: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبرةً وعَجَبًا، وإنْ كانَ اللهُ لَيَصنَعُ هذا بالناسِ في جاهليَّتِهم لِيَنزِعَ بَعضَهم مِن بَعضٍ، فلَمَّا أتى اللهُ بالإسلامِ أخَّرَ اللهُ العُقوبةَ إلى يَومِ القِيامةِ، وذلك أنَّ اللهَ تَعالى قالَ: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ} [الدخان: 40]، {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ} [القمر: 46]، وقال: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} [النحل: 61]
حَديثٌ رواه المُؤَمَّلُ، والعلاءُ بنُ عَبدِ الجَبَّارِ، وجماعةٌ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن ثُمامةَ بنِ عَبدِ اللهِ، عن أنَسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى على صَبيٍّ -أو صَبِيَّةٍ- فلمَّا دُفِنَ قال: لو عُوفِيَ أحَدٌ مِن عذابِ القَبرِ، لعُوفِيَ هذا الصَّبيُّ؟
حَديثٌ رَواه سَعيدُ بنُ سُلَيْمانَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ المُؤَمَّلِ، عن عَطاءٍ، عن صَفِيَّةَ ابْنَتِ شَيْبةَ، عن حَبيبةَ ابْنَتِ أبي تَجْراةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: «رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَطوفُ بَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ، والنَّاسُ بَيْنَ يَدَيه، وهو وَراءَهم، وهو يَسْعى، حتَّى أرى رُكْبَتيه مِن شِدَّةِ السَّعْيِ، يَدورُ به إزارُه، ويقولُ: «اسْعَوا: فإنَّ اللهَ كَتَبَ علَيَّ السَّعْيَ»]
حسَّانُ بنُ ثابتٍ قال : حججتُ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يدعو النَّاسَ إلى الإسلامِ ، وأصحابُه يُعذَّبون ، فوقفتُ على عمرَ يُعذِّبُ جاريةَ بني عمرِو بنِ المُؤمِّلِ ، ثمَّ ثبَت على زنيرةَ فيفعلُ بها ذلك
حَديثٌ رَواه المُؤَمَّلُ، عن سُفْيانَ، قالَ: حَدَّثَنا حَبيبُ بنُ أبي ثابِتٍ، قالَ: بَلَغَني أنَّ رَجُلًا مَرَّ بنَبيِّ اللهِ يَعْقوبَ عليه السَّلامُ قد سَقَطَ حاجِباه على عَيْنَيه، وقدْ رَفَعَهما بخِرْقةٍ، فقالَ: ما بَلَغَ بك ما أرى؟ قالَ: طولُ الزَّمانِ، وكَثْرةُ الأحْزانِ، فأَوْحى اللهُ إليه: يا يَعْقوبُ، تَشْكوني؟! قالَ: أي رَبِّ، خَطيئةٌ فاغْفِرْها لي!
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
النبي صلى الله عليه وآله وسلمالنبي صلى الله عليه وسلمجارية بني عمرو بن المؤملاللهم لا يطلب بدمي غيركالمؤمل بن إسماعيلعبد الله بن عمروالصلاة على الميتالصلاة على الصبييدعو إلى الإسلاممحمد بن المنكدرمهاجر رسول اللهرأيت رسول اللهعمر بن الخطابتأخير العقوبةالصفا والمروةكتب علي السعيأصحابه يعذبونحماد بن سلمةالشهر الحرامدعاء المظلومحسان بن ثابتكثرة الأحزانيوم القيامةأنس بن مالكثلاثة أياممدمن الخمرمقتل عثمانرأسه معقوصعذاب القبرطول الزمانأبو هريرةرسول اللهبني صبغاءشدة السعيإمام عدلقصر بولسعابد وثنابن عباسالجاهليةالضيافةقصر عدنمتكبرونالنجاشيابن عمرالإسلامفاغفرهاجبابرةالعبرةتشكونيالجنةالنارالخمرسفيانعثمانمحصورأسامةالسيفالرجلمعقوصالعجبالسعيإزارهزنيرةيعقوبخطيئةصدقةصديقشهيدجابرريطةالدميصليصلاةطعاميقبضنافععوفييطوفنبيوثنصلىنهىحظرصبيدفنعمر
تخريج حديث المؤمل بن إسماعيل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








