أحاديث عن: المرأة لا تزوج المرأة والمرأة لا تزوج نفسها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: المرأة لا تزوج المرأة والمرأة لا تزوج نفسها
المرأةُ لا تزوِّجُ المرأةَ والمرأةُ لا تزوِّجُ نفسَها والزَّانيةُ الَّتي تزوِّجُ نفسَها
لا تزوِّجُ المرأةُ المرأةَ ، ولا تزوِّجُ المرأةُ نفسَها ، فإنَّ الزَّانيةَ هيَ الَّتي تزوِّجُ نفسَها
لا تزوِّجُ المرأةُ المرأةَ ، ولا تَزوِّجُ المرأةُ نَفسَها
لا تُزوِّجُ المرأةُ نفسَها ولا تُزوِّجُ المرأةُ المرأةَ
لا تُزَوِّجُ المَرأةُ المَرأةَ، ولا تُزَوِّجُ المَرأةُ نَفسَها
لا تُزَوِّجُ المرأةُ المرأةَ ، ولا تُزَوِّجُ المرأةُ نفسَها
لا تُزَوِّجُ المَرأةُ المَرأةَ، ولا تُزَوِّجُ المَرأةُ نَفسَها؛ فإنَّ الزَّانيةَ هيَ التي تُزَوِّجُ نَفسَها
لا تُزَوِّجُ المَرأةُ المَرأةَ، ولا تُزَوِّجُ المَرأةُ نَفْسَها، فإنَّ الزَّانيةَ هي التي تُزَوِّجُ نَفْسَها
لا تزوِّجُ المرأةُ المرأةَ ، ولا تزوِّجُ المرأةُ نفسَها ، إنَّ البَغيَّةَ الَّتي تزوِّجُ نفسَها
لا تُزوِّجُ المرأةُ المرأةَ، ولا المرأةُ نفسَها
لا تُزوِّجِ المرأةُ المرأةَ، ولا المرأةُ نفْسَها
كنتُ أخدِمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي يا ربيعةُ ألَا تَزَوَّجُ قلْتُ لا واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أريدُ أنْ أتزوجَ وما عندي ما يقيمُ المرأةَ وما أُحِبُّ أن يشغَلَني عنكَ شيءٌ فأعرضَ عنِّي ثمَّ قال لي الثانيةَ يا رَبِيعَةُ ألَا تَزَوَّجُ فقُلْتُ ما أُرِيدُ أنْ أَتَزَوَّجَ ما عندِي ما يُقيمُ المرأةَ ومَا أُحِبُّ أن يَشْغَلَني عنكَ شَيءٌ فَأَعْرَضَ عَنِّي ثمَّ رَجَعْتُ إلى نفْسِي فقلْتُ واللهِ لَرَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَعْلَمُ منِّي بما يُصْلِحُنِي في الدُّنيا والآخرةِ واللهِ لَئِنْ قال لي أتزَوَّجَ لأَقُولَنَّ نَعَمْ يا رسولَ اللهِ مُرْنِي بِمَا شئتَ فقال لي يا ربيعَةُ ألَا تَزَوَّجُ فقلْتُ بلَى مُرْنِي بما شِئْتَ قال انطلقْ إلى آلِ فلانٍ حيٍّ مِنْ الأنصارِ كان فيهِم تَرَاخٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقل لَّهُمْ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ يَأْمُرُكُمْ أنْ تُزَوِّجُونِي فُلَانَةَ لِامْرَأَةٍ منهم فذَهَبتُ إِلَيْهِمْ فقلتُ لهم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَرْسَلَني إِلَيْكُمْ يأْمُرُكم أن تُزَوِّجُوني فقالُوا مَرْحَبًا برسولِ اللهِ وبرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ لا يرجِعُ رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَزِينًا فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أَتَيْتُ قومًا كِرامًا فزَوَّجُونِي وألْطَفُونِي وما سألُوني البينَةَ وليْسَ عندِي صداقٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا بُرَيْدَةُ الأسلميُّ اجْمَعُوا له وزنَ نواةٍ من ذهبٍ قال فجمَعُوا لي وزنَ نواةٍ مِنْ ذَهَبٍ فأَخَذْتُ مَا جَمَعُوا لي فَأَتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال اذْهَبْ بهذا إليهِمْ فقل لهم هذا صَدَاقُهَا فَأَتَيْتُهُمْ فقُلْتُ هذا صداقُهَا فقَبِلُوهُ ورَضَوْهُ وقالوا كثيرٌ طَيِّبٌ قال ثم رجَعْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حزينًا فقال يا ربيعةُ مالَكَ حَزِينٌ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ ما رأَيْتُ قومًا أكرمَ منهم ورَضَوْا بما آتَيْتُهُمْ وأحسَنُوا وقالوا كثيرٌ طيِّبٌ وليْسَ عندي ما أُولِمُ فقال يا بُرَيْدَةُ اجْمَعُوا لَهُ شاةً فجمعُوا لي كَبْشًا عظيمًا سمينًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذْهَبْ إلى عَائِشَةَ فقل لَّها فَلْتَبْعَثْ بالمكْتَلِ الَّذِي فيه الطعامُ قال فَأَتَيْتُها فقُلْتُ لها مَا أَمَرَنِي به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ هذا المكتلُ فيه سبْعُ آصعٍ شعيرٍ لا واللهِ لَا واللهِ إنْ أصبَحَ لنا طعامُ غيرُهُ خذْهُ قال فأخذْتُهُ فأتَيْتُ بِهِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبرْتُهُ بما قالَتْ عائشةُ قال اذْهَبْ بهذا إليهم فقلْ لهم لِيُصْبِحْ هذا عندَكم خبزًا وهذا طَبيخًا فقالوا أما الخبزُ فسنَكْفيكُمُوهُ وأمَّا الكبشُ فاكفونا أنتم فأخذْنا الكبشَ أنا وأناسٌ من أسلَمَ فذَبَحْنَاهُ وسلَخْنَاهُ وطَبَخْنَاهُ فَأَصْبَحَ عندَنا خبزٌ ولحْمٌ فأَوْلَمْتُ ودعوْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَعْطَانِي بَعْدَ ذلكَ أرْضًا وأعْطَى أَبَا بَكْرٍ أرْضًا وجاءَتْ الدُّنْيَا فاختلَفْنَا في عِذْقِ نخلةٍ فقلْتُ أنا هِيَ في حدِّي وقال أبو بكرٍ هِيَ في حَدِّي وكانَ بَيْنِي وبَيْنَ أَبِي بكرٍ كلامٌ فقال لي أبو بكرٍ كلِمَةً كَرِهْتُهَا ونَدِمَ فقال لي يا ربيعةُ رُدَّ علَيَّ مثْلَها حتى يكونَ قَصاصًا قلتُ لا أفعلُ قال أبو بكرٍ لَتَقُولَنَّ أوْ لأَسْتَعْدِيَنَّ عليْكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلتُ ما أنا بفاعِلٍ قال وَرَفَضَ الأرضَ وانطلَقَ أبو بكرٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وانطلقْتُ أتلُوهُ فجاءَ أناسٌ مِنْ أَسْلَمَ فقالُوا رَحِمَ اللهُ أبَا بكرٍ في أيِّ شيءٍ يَسْتَعْدِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو الَّذِي قال لَكَ مَا قالَ فقلْتُ أتدْرونَ ما هذا هذا أبو بكرٍ الصديقُ هذا ثانيَ اثنينِ هذا ذو شيبةِ المسلمينَ إيَّاكم لا يَلْتَفِتُ فيراكم تَنْصُرُونِي عَلَيْهِ فيغضَبُ فيأَتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيغضَبُ لغضبِهِ فيغضَبُ اللهُ عزَّ وجلَّ لغضبِهِما فيَهْلَكُ ربيعةُ قال ما تَأْمُرُنَا قال ارجِعُوا فانطلَقَ أبو بكرٍ رحمةُ اللهِ علَيْهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَبِعْتُهُ وحْدِي حتى أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثْتُهُ الحديثَ كَمَا كانَ فَرَفَعَ رأْسَهُ إليَّ فقالَ يَا ربيعةُ مالكَ وللصِّدِّيقِ قلتُ يا رسولَ اللهِ كان كذا كان كذا قال لي كلِمَةً كرهْتُهَا قال لي قلْ كمَا قلْتُ حتى يكونَ قَصاصًا فأبَيْتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجلْ لا تَرُدَّ علَيْهِ ولكنْ قلْ غَفَرَ اللهُ لَكَ يا أبا بكرٍ قال الحسنُ فولَّى أبو بكرٍ رحمَهُ اللهُ يَبْكِي
«يا رَبيعةُ، ألا تَزَوَّجُ؟» قال: قُلتُ: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ ما أُريدُ أن أتَزَوَّجَ، ما عِندي ما يُقيمُ المَرأةَ، وما أُحِبُّ أن يَشغَلَني عنكَ شَيءٌ، فأعرَضَ عنِّي، فخَدَمتُه ما خَدَمتُه ثُمَّ قال لي الثَّانيةَ: «يا رَبيعةُ، ألا تَزَوَّجُ؟» فقُلتُ: ما أُريدُ أن أتَزَوَّجَ، ما عِندي ما يُقيمُ المَرأةَ، وما أُحِبُّ أن يَشغَلَني عنكَ شَيءٌ، فأعرَضَ عنِّي، ثُمَّ رَجَعتُ إلى نَفسي فقُلتُ: واللهِ لَرَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما يُصلِحُني في الدُّنيا والآخِرةِ أعلَمُ مِنِّي، واللهِ لَئِن قال: تَزَوَّجْ لَأقولَنَّ: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، مُرْني بما شِئتَ، قال: فقال: «يا رَبيعةُ، ألا تَزَوَّجُ؟» فقُلتُ: بَلى مُرْني بما شِئتَ، قال: «انطَلِقْ إلى آلِ فُلان حَيٍّ مِنَ الأنصارِ -وكان فيهم تَراخٍ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فقُلْ لهم: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَني إليكُم يَأمُرُكُم أن تُزَوِّجوني فُلانةَ؛ لامرَأةٍ مِنهم»، فذَهَبتُ فقُلتُ لهم: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَني إليكُم، يَأمُرُكُم أن تُزَوِّجوني فُلانةَ، فقالوا: مَرحَبًا برَسولِ اللهِ، وبرَسولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واللهِ لا يَرجِعُ رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا بحاجَتِه، فزَوَّجوني وألطَفوني، وما سَألوني البَيِّنةَ، فرَجَعتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَزينًا، فقال لي: «ما لَكَ يا رَبيعةُ؟» فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أتَيتُ قَومًا كِرامًا فزَوَّجوني وأكرَموني وألطَفوني، وما سَألوني بَيِّنةً، وليس عِندي صَداقٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا بُرَيدةُ الأسلَميُّ، اجمَعوا له وزنَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ»، قال: فجَمَعوا لي وزنَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ، فأخَذتُ ما جَمَعوا لي فأتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «اذهَبْ بهذا إليهم فقُل: هذا صَداقُها»، فأتَيتُهم فقُلتُ: هذا صَداقُها فرَضوهُ وقَبِلوهُ، وقالوا: كَثيرٌ طَيِّبٌ، قال: ثُمَّ رَجَعتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَزينًا، فقال: «يا رَبيعةُ، ما لَكَ حَزينًا؟» فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما رَأيتُ قَومًا أكرَمَ مِنهم، رَضوا بما آتَيتُهم وأحسَنوا وقالوا: كَثيرًا طَيِّبًا، وليس عِندي ما أولِمُ، قال: «يا بُرَيدةُ، اجمَعوا له شاةً»، قال: فجَمَعوا لي كَبشًا عَظيمًا سَمينًا، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اذهَبْ إلى عائِشةَ فقُلْ لها: فلتَبعَثْ بالمِكتَلِ الذي فيه الطَّعامُ»، قال: فأتَيتُها فقُلتُ لها ما أمَرَني به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: هذا المِكتَلُ فيه تِسعُ آصُعِ شَعيرٍ، لا واللهِ إن أصبَحَ لَنا طَعامٌ غَيرُه، خُذْه، فأخَذتُه فأتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبَرتُه ما قالت عائِشةُ، فقال: «اذهَبْ بهذا إليهم فقُلْ: ليُصبِحْ هذا عِندَكُم خُبزًا»، فذَهَبتُ إليهم، وذَهَبتُ بالكَبشِ، ومَعي أُناسٌ مِن أسلَمَ فقال: ليُصبِحْ هذا عِندَكُم خُبزًا، وهذا طَبيخًا، فقالوا: أمَّا الخُبزُ فسَنَكفيكُموهُ، وأمَّا الكَبشُ فاكفونا أنتُم، فأخَذنا الكَبشَ أنا وأُناسٌ مِن أسلَمَ فذَبَحناه وسَلَخناه وطَبَخناه، فأصبَحَ عِندَنا خُبزٌ ولَحمٌ، فأولَمتُ ودَعَوتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاني بَعدَ ذلك أرضًا، وأعطى أبا بَكرٍ أرضًا، وجاءَتِ الدُّنيا فاختَلَفنا في عِذقِ نَخلةٍ، فقُلتُ أنا: هيَ في حَدِّي، وقال أبو بَكرٍ: هيَ في حَدِّي، فكان بَيني وبَينَ أبي بَكرٍ كَلامٌ، فقال لي أبو بَكرٍ كَلِمةً كَرِهَها ونَدِمَ، فقال لي: يا رَبيعةُ، رُدَّ عليَّ مِثلَها حَتَّى تَكونَ قِصاصًا، قال: قُلتُ: لا أفعَلُ، فقال أبو بَكرٍ: لَتَقولَنَّ أو لَأستَعديَنَّ عليكَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: ما أنا بفاعِلٍ، قال: ورَفَضَ الأرضَ، وانطَلَقَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وانطَلَقتُ أتلوهُ، فجاءَ ناسٌ مِن أسلَمَ فقالوا لي: رَحِمَ اللهُ أبا بَكرٍ، في أيِّ شَيءٍ يَستَعدي عليكَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو قال لَكَ ما قال؟! فقُلتُ: أتَدرونَ ما هذا؟ هذا أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ، هذا ثاني اثنَينِ، وهذا ذو شَيبةِ المُسلِمينَ، إيَّاكُم لا يَلتَفِت فيَراكُم تَنصُروني عليه فيَغضَبُ، فيَأتي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَغضَبُ لغَضَبِه، فيَغضَبُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لغَضَبِهما فيَهلِكُ رَبيعةُ! قالوا: ما تَأمُرُنا؟ قال: ارجِعوا، قال: فانطَلَقَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَبِعتُه وحدي، حَتَّى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَه الحَديثَ كما كان، فرَفَعَ إليَّ رَأسَه فقال: «يا رَبيعةُ، ما لَكَ وللصِّدِّيقِ؟» قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كان كَذا كان كَذا، قال لي كَلِمةً كَرِهَها فقال لي: قُلْ كما قُلتُ حَتَّى يَكونَ قِصاصًا فأبَيتُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أجَلْ فلا تَرُدَّ عليه، ولَكِن قُل: غَفَرَ اللهُ لَكَ يا أبا بَكرٍ»، فقُلتُ: غَفَرَ اللهُ لَكَ يا أبا بَكرٍ، قال الحَسَنُ: فولَّى أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه وهو يَبكي
أنَّهُ ليلةَ أسريَ بِهِ وجدَ ريحًا طيِّبةً ، فقالَ : يا جبريلُ ما هذِهِ الرِّيحُ الطَّيِّبةُ ؟ قالَ : هذِهِ ريحُ قبرِ الماشطةِ وابنيْها وزوجِها ، قالَ : وَكانَ بدءُ ذلِكَ أنَّ الخضرَ كانَ من أشرافِ بني إسرائيلَ وَكانَ ممرُّهُ براهبٍ في صومعتِهِ ، فيطَّلعُ عليْهِ الرَّاهبُ ، فيعلِّمُهُ الإسلامَ ، فلمَّا بلغَ الخضرُ ، زوَّجَهُ أبوهُ امرأةً فعلَّمَها الخضرُ ، وأخذَ عليْها أن لاَ تعلمَهُ أحدًا ، وَكانَ لاَ يقربُ النِّساءَ ، فطلَّقَها ثمَّ زوَّجَهُ أبوهُ أخرى ، فعلَّمَها وأخذَ عليْها أن لاَ تعلمَهُ أحدًا ، فَكتمت إحداهما ، وأفشت عليْهِ الأخرى ، فانطلقَ هاربًا حتَّى أتى جزيرةً في البحرِ ، فأقبلَ رجلانِ يحتطبانِ فرأياهُ ، فَكتمَ أحدُهما ، وأفشى الآخرُ ، وقالَ : قد رأيتُ الخضرَ ، فقيلَ : ومن رآهُ معَكَ ؟ قالَ : فلانٌ ، فسئلَ ، فَكتمَ وَكانَ في دينِهم أنَّ من كذبَ قتلَ ، قالَ : فتزوَّجَ المرأةَ الْكاتمةَ ، فبينما هيَ تمشطُ ابنةَ فرعونَ ، إذ سقطَ المشطُ ، فقالت : تعسَ فرعونُ ، فأخبرت أباها ، وَكانَ للمرأةِ ابنانِ وزوجٌ ، فأرسلَ إليْهم ، فراودَ المرأةَ وزوجَها أن يرجعا عن دينِهما ، فأبيا ، فقالَ : إنِّي قاتلُكما ، فقالاَ : إحسانًا منْكَ إلينا ، إن قتلتنا أن تجعلنا في بيتٍ ، ففعلَ ، فلمَّا أسريَ بالنَّبيِّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، وجدَ ريحًا طيِّبةً ، فسألَ جبريلَ فأخبرَه
إذا نكحَ الرجلُ المرأةَ ؛ فلا يحلُّ له أن يتزوّج أمَّها دخلَ بالابنةِ أو لم يدخُلْ، وإذا تزوجَ الأمَّ فلم يدخل بها ثم طلَّقها؛ فإن شاءَ تزوجَ الابنةَ
لا تُزوَّجُ المُرأةُ على خالتِها ولا الخالةُ على ابنةِ أختِها ولا تُزوَّجُ المرأةُ على عمَّتِها ولا العمَّةُ على بنتِ أخيها لا تُزوَّجُ الصُّغرى على الكُبرى ولا الكُبرى على الصُّغرى
لا تُزَوَّجُ المَرأةُ على خالتِها، ولا الخالةُ على ابنةِ أُختِها، ولا تُزَوَّجُ المَرأةُ على عَمَّتِها، ولا العَمَّةُ على ابنةِ أخيها، لا الصُّغرى على الكُبرى، ولا الكُبرى على الصُّغرى
إذا نَكح الرجلُ المرأةَ فلا يحِلُّ له أن يتزوَّجَ أمَّها، دخل بالابنةِ أم لم يدخُلْ، وإذا تزوَّج الأمَّ فلم يدخُلْ بها ثم طلَّقها، فإنْ شاء تزوجَ الابنةَ
إنَّ آدَمَ لَمَّا أُهبِط إلى الأرضِ قالتِ الملائكةُ : أيْ ربِّ {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 30] قالوا : ربَّنا نحنُ أطوعُ لك مِن بني آدَمَ قال اللهُ لملائكتِه : هلُمُّوا ملَكَيْنِ مِن الملائكةِ فننظُرَ كيف يعمَلانِ قالوا : ربَّنا، هاروتُ وماروتُ، قال : فاهبِطا إلى الأرضِ قال : فمُثِّلتْ لهم الزُّهَرةُ امرأةً مِن أحسَنِ البشَرِ فجاءاها فسأَلاها نفسَها فقالت : لا واللهِ حتَّى تَكَلَّما بهذه الكلمةِ مِن الإشراكِ قالا : واللهِ لا نُشرِكُ باللهِ أبدًا فذهَبَتْ عنهما ثمَّ رجَعَتْ بصبيٍّ تحمِلُه فسأَلاها نفسَها فقالت : لا واللهِ حتَّى تقتُلا هذا الصَّبيَّ فقالا : لا واللهِ لا نقتُلُه أبدًا فذهَبَتْ ثمَّ رجَعَتْ بقَدَحٍ مِن خمرٍ تحمِلُه فسأَلاها نفسَها فقالت : لا واللهِ حتَّى تشرَبا هذا الخمرَ فشرِبا فسَكِرا فوقَعا عليها وقتَلا الصَّبيَّ فلمَّا أفاقا قالتِ المرأةُ : واللهِ ما ترَكْتُما مِن شيءٍ أثيمًا إلَّا فعَلْتُماه حينَ سكِرْتُما فخُيِّرا عندَ ذلك بيْنَ عذابِ الدُّنيا وعذابِ الآخرةِ فاختارا عذابَ الدُّنيا
إنَّ آدمَ لمَّا أُهبِط إلى الأرضِ قالت الملائكةُ أيْ ربِّي أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ قالوا : ربَّنا نحن أطوَعُ لك من بني آدمَ ، قال اللهُ تعالَى لملائكتِه : هلمُّوا ملَكَيْن من الملائكةِ فننظرَ كيف يعملان قالوا : ربَّنا هاروتُ وماروتُ قال فاهبِطا إلى الأرضِ فتمثَّلتْ لهما الزَّهرةُ امرأةً من أحسنِ البشَرِ فجاآها فسألاها نفسَها فقالت : لا واللهِ حتَّى تتكلَّما بهذه الكلمةِ من الإشراكِ قالا : واللهِ لا نُشرِكُ باللهِ أبدًا ، فذهبتْ عنهما ثمَّ رجعتْ إليهما ومعها صبيٌّ تحمِلُه فسألاها نفسَها فقالت : لا واللهِ حتَّى تقتلا هذا الصَّبيَّ فقالا : لا واللهِ لا نقتُلُه أبدًا فذهبت ثمَّ رجعت بقَدَحٍ من خمرٍ تحمِلُه فسألاها نفسَها فقالت : لا واللهِ حتَّى تشربا هذه الخمرَ فشرِبا فسكِرا فوقعا عليها وقتلا الصَّبيَّ ، فلمَّا أفاقا قالت المرأةُ واللهِ ما تركتما من شيءٍ أبيتما عليَّ إلَّا فعلتماه حين سكِرتما ، فخُيِّرا عند ذلك بين عذابِ الدُّنيا وعذابِ الآخرةِ فاختارا عذابَ الدُّنيا
حديث هاروتُ وماروتُ وقِصتُهُما معَ الزهرةِ [ يعني حديث: أنَّ آدَمَ لمَّا أُهْبِطَ إلى الأرضِ، قالتِ الملائكةُ: أيْ ربُّ، {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 30]، قالوا: ربَّنا، نحنُ أطوَعُ لكَ مِن بَني آدَمَ، قال اللهُ لملائكتِهِ: هَلُمُّوا ملكَيْنِ مِنَ الملائكةِ؛ فننظُرَ كيفَ يعملانِ، قالوا: ربَّنا، هاروتُ وماروتُ، قال: فاهبِطَا إلى الأرضِ، فتمثَّلَتْ لهما الزهرةُ امرأةً مِن أحسنِ البشرِ؛ فجاءاها، فسألاها نفْسَها؛ فقالتْ: لا واللهِ، حتَّى تَكَلَّما بهذه الكلمةِ مِنَ الإشراكِ، قالا: لا واللهِ، لا نُشرِكُ باللهِ أبدًا؛ فذهبَتْ عنهما، ثمَّ رجعَتْ إليهما ومعها صبيٌّ تحمِلُه، فسألاها نفْسَها، فقالتْ: لا واللهِ، حتَّى تقتُلَا هذا الصبيَّ، فقالا: لا واللهِ، لا نقتُلُه أبدًا؛ فذهبَتْ عنهما، ثمَّ رجعَتْ إليهما بقَدَحٍ مِن خمرٍ تحمِلُه، فسألاها نفْسَها، فقالتْ: لا واللهِ، حتَّى تشرَبَا هذا الخمرَ؛ فشرِبَا فسكِرَا، ووقَعَا عليها، وقتَلَا الصبيَّ، فلمَّا أفاقَا قالتِ المرأةُ: واللهِ ما ترَكْتُما مِن شيءٍ أبيْتُماهُ عليَّ إلَّا فعلْتُماهُ حينَ سكِرْتُما؛ فخُيِّرَا عِندَ ذلك بينَ عذابِ الدُّنيا والآخِرةِ، فاختارَا عذابَ الدُّنيا.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
عذاب الدنيا وعذاب الآخرةغفر الله لك يا أبا بكرالمرأة لا تزوج المرأةلا تزوج المرأة المرأةلا تزوج المرأة نفسهاعذاب الدنيا والآخرةتزوج المرأة المرأةالزواج بغير وليوزن نواة من ذهبأبو بكر الصديقأهبط إلى الأرضزواج بغير وليبريدة الأسلميولاية النكاحتزويج المرأةالمرأة نفسهاهاروت وماروتنواة من ذهببني إسرائيلدخل بالابنةتزوج الابنةعذاب الدنياعذاب الآخرةيسفك الدماءتزوج نفسهاابنة أختهاابنة أخيهاابن فرعونتزوج الأمبنت أخيهاقتل الصبيشرب الخمرقتل النفسريح طيبةالملائكةالزانيةلا تزوجالولايةآل فلانالماشطةالإشراكالمرأةالنكاحالبغيةالصداقخالتهاالصغرىالكبرىالزهرةنفسهاالوليتزويجربيعةعائشةالخضرصومعةجزيرةطلقهاعمتهاالخمرالسكرالشركتزوجصداقأولمأسلمأفشىأمهاطلاقيفسدشاةقبرنكحآدم
تخريج حديث المرأة لا تزوج المرأة والمرأة لا تزوج نفسها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








