أحاديث عن: المعتمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: المعتمر
عن أبي أمامة قال: إنَّ رسول الله ﷺ قال: «من خرج من بيته متطهَّرًا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم، ومن خرج إلى تسبيح الضُّحى لا ينصبه إلَّا إيَّاه فأجره كأجر المعتمر، وصلاة إِثرَ صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليَّين».
حسن رواه أبو داود (٥٥٨) وأحمد (٢٢٣٠٤) كلاهما من طريق يحيى بن الحارث، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
قال أبو جَهلٍ : هل يُعفِّرُ مُحمَّدٌ وجهَه بيْنَ أظهُرِكم ؟ فبالَّذي يُحلَفُ به لئِنْ رأَيْتُه يفعَلُ ذلك لَأطأَنَّ على رقبتِه [ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي لِيطأَ على رقبتِه ] قال : فما فجَأهم إلَّا أنَّه يتَّقي بيدِه وينكِصُ على عقبَيْهِ فأتَوْه فقالوا : ما لكَ يا أبا الحَكَمِ ؟ قال : إنَّ بيني وبيْنَه لَخَنْدقًا مِن نارٍ وهَوْلًا وأجنحةً قال أبو المُعتمِرِ : فأنزَل اللهُ جلَّ وعلا : {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى} [العلق: 9] إلى آخِرِه: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ} [العلق: 17]، قال قومُه: {سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} [العلق: 18] قال الملائكةُ : {لَا تُطِعْهُ} [العلق: 19] ثمَّ أمَره بما أمَره مِن السُّجودِ في آخِرِ السُّورةِ قال : فبلَغني عن المُعتمِرِ في هذا الحديثِ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لو دنا منِّي لاختطَفَتْه الملائكةُ عُضوًا عُضوًا )
[ عن ] المشيخةِ أنَّهم حضروا غضيفَ بنَ الحارثِ الثِّماليَّ حين اشتدَّ سوقُهُ فقال هل منكم من أَحَدٍ يقرأُ يس قال فقرأها صالحُ بنُ شُرَيحٍ السُّكونيُّ فلمَّا بلغَ أربعينَ منها قُبِضَ قال فكان المشيخةُ يقولونَ إذا قرأتَ عند الميتِ خُفِّفَ عنهُ بها قال صفوانُ وقرأها عيسَى بنُ المعتمرِ عندَ ابنِ مَعْبَدٍ
3
✔ صحيح📌 من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد في الثالثة أو الرابعة فاقتلوه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن شرِبَ الخمرَ فاجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد في الثالثةِ أو الرابعةِ فاقتُلُوه، فأُتِي برجُلٍ قد شرِبَ فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ورُفِع القتلُ، وكانت رُخصةً. قال سُفيانُ: حدَّثَ الزُّهْريُّ بهذا الحديثِ وعندَه منصورُ بنُ المُعتمِرِ ومِخوَلُ بنُ راشدٍ، فقال لهما: كونا وافدي أهلِ العراقِ بهذا الحديثِ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ في جَنازةٍ فأخذَ عودًا ينكتُ في الأرضِ فقالَ : ما منكُم من أحدٍ إلا قد كُتِبَ مقعدُهُ منَ النَّارِ أو منَ الجنَّة قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، أفلا نتَّكلُ ؟ قالَ : اعمَلوا فَكُلٌّ ميسَّرٌ ، فأمَّا من أَعطى واتَّقى وصدَّقَ بالحسنى فسَنُيَسِّرُهُ لليُسرى ، وأمَّا من بخلَ واستَغنى وَكَذَّبَ بالحُسنى فسَنُيَسِّرُهُ للعُسرى قالَ شعبةُ : وحدَّثَني بِهِ منصورُ بنُ المعتمِرِ ، فلمِ أُنكِر من حديثِ سُلَيْمانَ شيئًا
عن حَنَشِ بنِ أبي المُعتَمِرِ، أنَّ عليًّا، بعَث صاحبَ شُرَطِه فقال: أَبعَثُكَ لِما بعَثني له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تدَعْ قَبرًا إلَّا سوَّيْتَه، ولا تِمثالًا إلَّا وضَعْتَه
يُلَبِّي المُقيمُ أو المُعْتمِرُ حتَّى يَسْتلِمَ الحَجَرَ
الغازي في سبيلِ اللهِ عزَّ و جلَّ، و الحاجُّ، و المعتمرُ، وفدُ اللهِ دعاهُم فأجابُوه، و سألُوه فأعطاهمْ
أنَّ أبا أيوبٍ الأنصاريَّ خرج حاجًّا حتَّى إذا كان بالباديةِ من طريقِ مكةَ ضلَّتْ راحلتُهُ ، فقدِم على عمرَ بنِ الخطابِ يومَ النحرِ فذكر له ذلك فقال له عمرُ : اصنعْ كما يصنعُ المعتمرُ ثمَّ قد حللْتَ فإذا أدركتَ الحجَّ قابلًا فاحجُجْ وأهدِ ما استيسرَ من الهديِ
أن أبا أيوبَ الأنصاريِّ خرج حاجًّا ، حتى إذا كان بالنازِيَةِ من طريقِ مكةَ ضلَّت راحلتُه ، فقدم على عمرَ بنِ الخطابِ يومَ النحرِ فذكر ذلك له ، فقال له عمرُ : اصنعْ كما يصنعُ المعتمرُ ، ثم قد حلَلت ، فإذا أدركت الحجَّ قابلًا فاحججْ وأهدِ ما استيسرَ من الهدي
من خرج حاجًّا فمات كُتب له أجرُ الحاجِّ إلى يومِ القيامةِ، ومن خرج معتمرًا فمات كُتب له أجرُ المعتمرِ إلى يومِ القيامةِ ومن خرج غازيًا فمات كُتب له أجرُ الغازي إلى يومِ القيامةِ
من خرج حاجًّا فمات ؛ كُتِبَ له أجرُ الحاجِّ إلى يومِ القيامةِ ، ومن خرج معتمرًا فمات ؛ كتب له أجرُ المعتمرِ إلى يومِ القيامةِ ، ومن خرج غازيًا فمات ؛ كُتِبَ له أجرُ الغازي إلى يومِ القيامةِ
أنَّ عمرَ قال لأبي أيَّوبَ لمَّا أضلَّ راحلتَهُ ففاتَهُ الحجُّ : اصنعْ كما يصنعُ المعتمِرُ ، ثمَّ قد حلَلتَ ، فإذا أدركَكَ الحجُّ من قابلٍ ، فاحجُجْ واهدِ ما استيسرَ من الهَدْي
لا يَمنَعَنَّ أحَدًا مِنكُم أذانُ بلالٍ -أو قال: نِداءُ بلالٍ- مِن سُحورِه، فإنَّه يُؤَذِّنُ -أو قال يُنادي- بلَيلٍ، ليَرجِعَ قائِمَكُم ويوقِظَ نائِمَكُم، وقال: ليس أن يَقولَ هَكَذا وهَكَذا، وصَوَّبَ يَدَه ورَفَعَها، حتَّى يَقولَ هَكَذا، وفَرَّجَ بينَ إصبَعَيه. [وفي روايةٍ]: وانتَهى حَديثُ المُعتَمِرِ عِندَ قَولِه: يُنَبِّهُ نائِمَكُم، ويَرجِعُ قائِمَكُم
"مَن خرَجَ من بَيتِه مُتطهِّرًا إلى صَلاةٍ مَكتوبةٍ؛ فأجْرُه كأجْرِ الحاجِّ المُحرِمِ، ومَن خرَجَ إلى تَسبيحِ الضُّحى لا يَنصِبُه إلَّا إيَّاهُ؛ فأجْرُه كأجْرِ المُعتَمِرِ، وصَلاةٌ على إثْرِ صَلاةٍ لا لَغوَ بينَهما كتابٌ في عِلِّيِّينَ"
وفْدُ اللهِ ثلاثةٌ : الغازي ، و الحاجُّ ، و المعتمرُ
أن أبا أيوبَ الأنصاريّ خرج حاجا حتى إذا كانَ بالنازِيةِ من طريقِ مكةَ ضلتْ راحلتُهُ ، فقدمَ على عمرَ بن الخطابِ - رضي الله عنه - يوم النحرِ ، فذكر ذلكَ له فقال له عمرُ : اصْنَع كما يصنعُ المعتمرُ ، ثم قدْ حللتَ ، فإذا أدركتَ الحجَّ قابلا فاحجُج وأهدِ ما استيسرَ من الهديِ
يخرُجُ من عَدَنَ اثنا عشرَ ألفًا ينصرونَ اللهَ ورسولَه هم خيرُ مَن بيني وبينَهم قال المعتمرُ أظنُّه قال في الأعماقِ
كان رجُلٌ فيمَن كان قبْلَكم لَمْ يبتئِرْ عندَ اللهِ خيرًا قطُّ قال لِبَنيه عندَ الموتِ : يا بَنيَّ أيُّ أبٍ كُنْتُ لكم ؟ قالوا : خيرَ أبٍ قال : فإذا أنا مِتُّ فاحرِقوني واسحَقوني فإذا كان في يومِ ريحٍ عاصفٍ فذُرُّوني قال : فمات ففُعِل به ذلك فقال له : كُنْ فكان كأسرعَ مِن طَرْفةِ العينِ فقال اللهُ : يا عبدي ما حمَلك على ما فعَلْتَ ؟ فقال : مخافتُك أيْ ربِّ قال : فما تَلافاه أنْ غفَر له قال المُعتمِرُ : قال : أبي : فحدَّثْتُ هذا الحديثَ أبا عُثمانَ النَّهديَّ قال : هكذا حدَّثني سُليمانُ وزاد فيه : ( وذُرُّوني في البحرِ )
قال رجُلٌ للحَسَنِ بنِ صالحِ بنِ حَيٍّ أمسَحُ على الخُفَّيْنِ قال نَعَمْ قال فإنْ قال لي ربِّي مَن أمَركَ بهذا قال قُلِ الحَسَنُ بنُ صالحِ بنِ حَيٍّ قال فإنْ قيلَ لكَ أنتَ قال أقولُ أمَرني منصورُ بنُ المعتمِرِ قال فإنْ قيل لِمَنصورٍ قال يقولُ أمَرني إبراهيمُ قال فإنْ قيل لإبراهيمَ قال يقولُ أمَرني همَّامُ بنُ الحارِثِ قال فإنْ قيل لهمَّامِ بنِ الحارثِ قال يقولُ أمَرني جَريرُ بنُ عبدِ اللهِ قال فإنْ قيل لجَريرٍ قال يقولُ أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن المشيخةِ أنَّهم حضروا غضيفَ بنَ الحارثِ الثِّماليَّ حين اشتدَّ سوقُهُ فقال: هل منكم أَحَد يقرأُ يس؟ قال: فقرأها صالحُ بنُ شُرَيحٍ السُّكونيُّ فلمَّا بلغَ أربعينَ منها قُبِضَ. قال: فكان المشيخةُ يقولونَ: إذا قُرِئَتْ عند الميتِ خُفِّفَ عنهُ بها. قال صفوانُ: وقرأها عيسَى بنُ المعتمر عندَ ابنِ مَعْبَدٍ
حديثُ حَنَشِ بنِ المُعتَمِرِ، عن أبي ذرٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّها النَّاسُ، إنِّي تركْتُ فيكم الثَّقَلينِ: كِتابَ اللهِ وعِترتي أهلَ بيتي، ولن يتفَرَّقا حتى يرِدَا عليَّ الحوضَ، ومَثَلُهما مَثَلُ سَفينةِ نُوحٍ، من رَكِبَ فيها نجا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أهد ما استيسر من الهديأجره كأجر الحاج المحرمالغازي في سبيل اللهالحسن بن صالح بن حيحنش بن أبي المعتمرأدركك الحج من قابلما استيسر من الهديينصرون الله ورسولهخير من بيني وبينهمأسرع من طرفة العينأبو أيوب الأنصاريصلاة على إثر صلاةاختطفته الملائكةوافدي أهل العراقاحرقوني واسحقونيأبو عثمان النهديالمسح على الخفينمنصور بن المعتمرجرير بن عبد اللهأرأيت الذي ينهىعلي بن أبي طالبمن ركب فيها نجاغضيف بن الحارثفرج بين إصبعيههمام بن الحارثيطأ على رقبتهدعاهم فأجابوهسألوه فأعطاهمعمر بن الخطابكتاب في علييناثنا عشر ألفاعبدا إذا صلىتخفيف العذابصالح بن شريحتسوية القبوروضع التماثيلاستلام الحجريوم ريح عاصفالسند المتصلخندق من نارصدق بالحسنىكذب بالحسنىصاحب الشرطةيوم القيامةأجر المعتمريرجع قائمكميوقظ نائمكمصلاة مكتوبةتسبيح الضحىيسر لليسرىيسر للعسرىضلت راحلتهأدركت الحجأجر الغازيكتب له أجرأضل راحلتهوأقلها...شرب الخمريوم النحرأجر الحاجأذان بلالالحج قابلرسول اللهكتاب اللهسفينة نوحالزبانيةقراءة يسوفد اللهخرج حاجافات الحجأهل بيتيالفريضةاستحبابأبو جهللا تطعهالمشيخةفاقتلوهالرابعةالمعتمرالتلبيةالنازيةالأعماقكن فكانإبراهيمخفف عنهسورة يسالثقلينالخروجمتطهراالسجوداجلدوهالزهرياعملوااستغنىالمقيممعتمرامن خرجلا لغوالغازيمخافتك
تخريج حديث المعتمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








