أحاديث عن: المهاجر بن قنفذ
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: المهاجر بن قنفذ
⭐ صحيح
📂 باب الوضوء لردّ السلام
عن المهاجر بن قُنفذ أنه أتى النبي ﷺ وهو يبول، فسلم عليه، فلم يرد عليه السلام حتَّى توضأ، ثم اعتذر إليه فقال: «إنِّي كرهت أن أذكر الله عز وجل إلا على طُهر». أو قال: «على طهارة».
صحيح رواه أبو داود (١٧) واللفظ له، والنسائي (٣٨) وابن ماجه (٣٥٠) كلهم من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن حُصين بن المنذر أبي ساسان، عن المهاجر بن قنفذ بن عمير فذكر مثله، إلَّا ابن ماجه؛ فإنَّ فيه: «أتيت النبي ﷺ وهو يتوضأ» بدلا من «يبول»، ثم قال: «إنه لم يمنعني من أن أرد عليك إلَّا أنِّي كنت على غير وضوء».
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
عنِ المُهاجِرِ بنِ قُنفُذِ بنِ عُمَيرِ بنِ جُدعانَ، قال: سَلَّمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَتَوضَّأُ، فلَم يَرُدَّ عليَّ، فلَمَّا فرَغَ مِن وُضوئِه، قال: «لَم يَمنَعْني أن أرُدَّ عليكَ إلَّا أنِّي كُنتُ على غَيرِ وُضوءٍ»
عنِ المُهاجِرِ بنِ قُنفُذٍ: «أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَبولُ، أو قد بالَ، فسَلَّمتُ عليه، فلَم يَرُدَّ عليَّ حَتَّى تَوضَّأ، ثُمَّ رَدَّ عليَّ»
عن المُهاجرِ بنِ قُنفُذٍ: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَبولُ، فسَلَّم عليه، فلم يَرُدَّ عليه حتَّى تَوضَّأَ، ثمَّ اعتذَرَ إليه فقال: إنِّي كَرِهْتُ أنْ أذكُرَ اللهَ عزَّ وجلَّ إلَّا على طُهرٍ أو قال: على طَهارةٍ
عن المُهاجِرِ بنِ قُنفُذٍ قال: إنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يبولُ فسلَّم عليه، فلم يَرُدَّ عليه حتى توضَّأَ، ثم اعتَذَرَ إليه، فقالَ: إنِّي كَرِهتُ أنْ أذكُرَ اللهَ تعالى إلَّا على طُهرٍ، أو قال: على طَهارَةٍ
عنِ المُهاجرِ بنِ قُنفذٍ ، أنَّهُ أتى النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وَهوَ يبولُ فسلَّمَ عليهِ ، فلم يرُدَّ عليهِ حتَّى توضَّأَ ، ثمَّ اعتَذرَ إليهِ فقالَ إنِّي كَرِهْتُ أن أذكرَ اللَّهَ تعالى ذكرَه إلَّا علَى طُهْرٍ أو قالَ : على طَهارةٍ
عنِ المُهاجِرِ بنِ قُنفُذٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ ، أنَّهُ سلَّمَ علَى النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يبولُ ، فَلَمْ يرُدَّ عليهِ ، فلما فرَغ مِن وُضوئِهِ قال : إنَّهُ لم يَمنَعْني أن أردَّ عليكَ إلَّا أنِّي كرِهتُ أن أذكرَ اللَّهَ إلَّا على طَهارةٍ
عن عيسى بنِ طلحةَ قال كان يومَ قُتِلَ ابنَ اثنتين وستِّين سنةً قال الواقديُّ وقُتِلَ يومَ الجَمَلِ في جُمادى سنةَ ستٍّ وثلاثين وفي روايةٍ عن المُهاجِرِ بن قُنْفُذٍ قال قُتِلَ طلحةُ وهو ابنُ أربعٍ وستِّين سنةً ودُفِنَ بالبصرةَ في ناحيةِ ثَقيفٍ
عن المهاجرِ بنِ قُنفذٍ أنه سلم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يبولُ فلم يردَّ عليه حتى توضأَ
عنِ المُهاجِرِ بنِ قُنفُذٍ -قال عَبدُ الوهَّابِ: ابنُ عُمَيرِ بنِ جُدعانَ- أنَّه سَلَّمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَتَوضَّأُ، فلَم يَرُدَّ عليه، فلَمَّا فرَغَ مِن وُضوئِه قال: «إنَّه لَم يَمنَعْني أن أرُدَّ عليكَ إلَّا أنِّي كَرِهتُ أن أذكُرَ اللهَ إلَّا على طَهارةٍ»
عنِ المُهاجرِ بنِ قُنفُذٍ قال أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يتوضأُ فسلَّمتُ عليه فلم يردَّ عليَّ فلما فرغ قال إنه لم يمنعْني أن أَرُدَّ عليك إلا أني كنتُ على غيرِ وُضوءٍ
عن المُهاجرِ بنِ قنفذٍ أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يبولُ فسلم عليه فلم يردَّ عليه حتى توضأَ ثم اعتذرَ إليه فقال: إني كرهتُ أنْ أذكرَ اللهَ تعالى إلا على طُهرٍ أو قال: على طهارةٍ
وكان يَفضُلُ على إسماعيلَ، حَدَّثَنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ إسحاقَ، عن محمَّدِ بنِ زَيدِ بنِ المُهاجرِ، عن عُمَيرٍ مَولى آبي اللَّحمِ، قال: شَهِدتُ مع سادتي خَيبَرَ، فأمَرَ بي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلِّدتُ سَيفًا، فإذا أنا أجُرُّه، قال: فقيلَ له: إنَّه عبدٌ مَملوكٌ، قال: فأمَرَ لي بشيءٍ مِن خُرْثِيِّ المَتاعِ، قال: وعَرَضتُ عليه رُقْيةً كنتُ أَرقي بها المَجانينَ في الجاهليَّةِ، قال: اطرَحْ منها كذا وكذا، وارقِ بما بَقيَ، قال محمَّدُ بنُ زَيدٍ: وأدرَكتُه وهو يَرقي بها المَجانينَ
أنَّ وفدًا قدِموا على عُمرَ رضي اللهُ عنه فقال: لآذنِه عبدِ اللهِ بنِ الأرقمِ أو عبيدِ اللهِ بنِ الأرقمِ انظُرْ أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فائذَنْ لهم أولَ الناسِ ثم القراءَ الذين يلونَهم قال: فدخَلوا فصَفُّوا قدامَه فإذا رجلٌ ضخمٌ عليه مقطعاتٌ مِن برودٍ قال: فأومَأ إليه فأتاه فقال عُمرُ: إيهٍ ثلاثَ مراتٍ فقال الرجلُ: إيهٍ ثلاثَ مراتٍ قال عُمرُ: أُفّ قُمْ قُمْ قال ؟ فقام فعاد في مجلسِه ثم نظَر فإذا الأشعريُّ خفيفُ الجسمِ قصيرٌ سبطٌ قال: فأومَأ إليه فأتاه فقال له عُمرُ: إيهٍ فقال الأشعريُّ: إيهٍ فقال له عُمرُ: إيهٍ قال: يا أميرَ المؤمنينَ سَلْنا أو افتَحْ سَلْنا أو افتَحْ حدِّثْنا فنحدِّثْكَ قال عُمرُ: أُفّ قُمْ فإنه لن ينفَعَكَ ضياعٌ ولا راعي ضأنٍ فنظَر فإذا رجلٌ أبيضُ خفيفُ الجسمِ فأومَأ إليه فأتاه فقال له عُمرُ: إيهٍ فوثَب فحمِد اللهَ وأثنى عليه ووعَظ باللهِ وقال: إنَّك قد وُلِّيتَ هذه الأُمَّةَ فاتَّقِ اللهَ فيما وُلِّيتَ مِن أمرِ هذه الأُمَّةِ وأهل رعيتِكَ وفى نفسِكَ خاصةً فإنَّك محاسَبٌ ومسئولٌ عما استُرعيتَ عليه وإنما أنتَ أمينٌ وإنما عليكَ أن تؤديَ ما عليكَ منَ الأمانةِ فتُعطى أجرَك على قدرِ عملِكَ قال: ما صدَقَني رجلٌ منذُ استُخلِفتُ غيرَكَ مَن أنتَ ؟ قال: أنا الربيعُ بنُ زيادٍ فقال: أخو المهاجرِ بنِ زيادٍ ؟ قال: نعَم قال: فجهَّز عُمرُ جيشًا واستَعمَل عليهِمُ الأشعريَّ قال: ثم قال: انظُرْ ربيعًا إن كان صادقًا فإنما يقولُ: كان غيرُه عونًا على هذا الأمرِ فاستَعمِلْه ثم لا يأتي عشرٌ إلا تعاهَدتَ فيهِنَّ عملَه وكتبتَ إليَّ بسيرتِه في عملِه حتى كأنَّ أنا الذي استعملتُه ثم قال عُمرُ: عهِد إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أَخوَفَ ما أخشى عليكم منافقٌ عليمُ اللسانِ
14
✔ صحيح📌 إنها كانت رخصة في أول الإسلام لمن اضطر إليها كالميتة والدم ولحم الخنزير ثم أحكم الله الدين ونهى عنها
قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني خالِدُ بنُ المُهاجِرِ بنِ سَيفِ اللهِ أنَّه بينا هو جالِسٌ عِندَ رَجُلٍ جاءَه رَجُلٌ فاستَفتاه في المُتعةِ، فأمَرَه بها، فقال له ابنُ أبي عَمرةَ الأنصاريُّ: مَهلًا! قال: ما هي؟! واللهِ، لقد فُعِلَت في عَهدِ إمامِ المُتَّقينَ. قال ابنُ أبي عَمرةَ: إنَّها كانَت رُخصةً في أوَّلِ الإسلامِ لمَنِ اضطُرَّ إليها، كالمَيتةِ والدَّمِ ولَحمِ الخِنزيرِ، ثُمَّ أحكَمَ اللهُ الدِّينَ ونَهى عَنها
، عن إبراهيمَ بنِ المُهاجِرِ قالَ: سألتُ موسَى بنَ طلحةَ عنِ المزارَعةِ، فقالَ: أقطَعَ عثمانُ عبدَ اللَّهِ أرضًا وأقطعَ سعدًا أرضًا وأقطعَ خبَّابًا أرضًا وأقطعَ صُهَيْبًا أرضًا فَكِلا جاريَّ كانا يُزارِعانِ بالثُّلثِ والرُّبعِ
لقي عليٌّ رجلينِ قد خرجا من الحمامِ متدهِنين فقال من أنتما قالا من المهاجرينَ فقال كذبتما أنتما من المهاجرينَ إنما المهاجرُ عمارُ بنُ ياسرٍ
إنَّ الشَّيطانَ قعدَ لابنِ آدمَ بأطرُقِه ، فقعد له بطريقِ الإسلامِ فقال له : أتُسلمُ وتذرَ دينكَ ودينَ آبائكَ وآباءِ أبيكَ ؟ قال : فعصاهُ فأسلمَ ، ثمَّ قعد له بطريقِ الهجرةِ فقال : أتهاجرُ وتذَرُ أرضكَ وسماءكَ وإنَّما مثلُ المهاجرِ كمثلِ الفرسِ في الطِّوَلِ ، قال : فعصاهُ فهاجرَ ، ثمَّ قعد له بطريقِ الجهادِ فقال : هو جهدُ النَّفسِ والمالِ فتقاتلُ فتنكحُ المرأةُ ويُقسمُ المالُ ، قال : فعصاهُ فجاهدَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فمَنْ فعل ذلك منهم فماتَ كان حقًّا على اللهِ أنْ يدخلَ الجنَّةَ أو رفصَتهُ دابَّتهُ كان حقًّا على اللهِ أنْ يدخلَ الجنَّةَ
إنَّ الشَّيطانَ قعدَ لابنِ آدمَ بأطرُقِهِ ، فقعدَ لَهُ بطريقِ الإسلامِ ، فقالَ : تُسلمُ وتذرُ دينَكَ ودينَ آبائِكَ وآباءِ أبيكَ ، فعَصاهُ فأسلمَ ، ثمَّ قعدَ لَهُ بطريقِ الهجرةِ ، فقالَ : تُهاجرُ وتدَعُ أرضَكَ وسماءَكَ ، وإنَّما مثلُ المُهاجرِ كمَثلِ الفرسِ في الطِّولِ ، فعَصاهُ فَهاجرَ ، ثمَّ قعدَ لَهُ بطريقِ الجِهادِ ، فقالَ : تُجاهدُ فَهوَ جَهْدُ النَّفسِ والمالِ ، فتُقاتلُ فتُقتَلُ ، فتُنكَحُ المرأةُ ، ويُقسَمُ المالُ ، فعصاهُ فجاهدَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : فمَن فعلَ ذلِكَ كانَ حقًّا على اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، ومن قُتِلَ كانَ حقًّا على اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، وإن غرِقَ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، أو وقصتهُ دابَّتُهُ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ
إِنَّ الشيطانَ قَعَدَ لِابنِ آدمَ بِأَطْرُقِهِ ، فَقَعَدَ لهُ بِطَرِيقِ الإسلامِ فقال : تُسْلِمُ وتَذَرُ دِينَكَ ودِينَ آبائِكَ وآباءِ آبائِكَ ؟ ! فَعَصاهُ فَأسلمَ ، ثُمَّ قَعَدَ لهُ بِطَرِيقِ الهِجْرَةِ : فقال : تُهاجِرُ وتَدَعُ أَرْضَكَ وسَماءَكَ وإِنَّما مَثَلُ المُهاجِرِ كَمَثَلِ الفَرَسِ في الطِّوَلِ ! فَعَصاهُ فَهاجَرَ ، ثُمَّ قَعَدَ لهُ بِطَرِيقِ الجِهادِ فقال : تُجَاهِدُ فهوَ جَهْدُ النَّفْسِ والمالِ ، فَتُقَاتِلُ فَتُقْتَلُ فَتُنْكَحُ المرأةُ ويُقْسَمُ المالُ ؟ ! فَعَصاهُ فَجَاهَدَ ، فمَنْ فعلَ ذلكَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ ، ومَنْ قُتِلَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ ، وإنْ غَرِقَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ ، وإنْ وقَصَتْهُ دَابَّتُهُ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجَنَةَ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: {ولكُلٍّ جَعَلنا مَواليَ} [النساء: 33]، قال: ورَثةً. (والذينَ عاقدَت أيمانُكُم) قال: كان المُهاجِرونَ لَمَّا قدِموا المَدينةَ يَرِثُ المُهاجِرُ الأنصاريَّ دونَ ذَوي رَحِمِه؛ للأُخوَّةِ التي آخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَهم، فلَمَّا نَزَلَت: {ولكُلٍّ جَعَلنا مَواليَ} [النساء: 33] نَسَخَت، ثُمَّ قال: (والذينَ عاقدَت أيمانُكُم) إلَّا النَّصرَ، والرِّفادةَ، والنَّصيحةَ، وقد ذَهَبَ الميراثُ، ويوصي له
عن ابنِ عبَّاسٍ: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا} {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا} فكان الأعرابيُّ لا يَرِثُ المهاجِرَ، ولا يَرِثُه المهاجِرُ، فنسخَتْها، فقال: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ}
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمقعد لابن آدم بأطرقهالسلام على من يبولالسلام على المتوضئاطرح منها كذا وكذاالسلام على النبيالمهاجر بن قنفذأحكم الله الدينابن أربع وستينمولى آبي اللحمالربيع بن زيادالفرس في الطولعمر بن الخطابآمنوا وهاجروافرغ من وضوئهإمام المتقينعمار بن ياسرقعد له بطريقحقا على اللهطريق الإسلامأولو الأرحامارق بما بقيعليم اللسانلحم الخنزيرحق على اللهطريق الهجرةطريق الجهادأصحاب محمدلم يهاجروارد السلامسلمت عليهأذكر اللهعلى طهارةيوم الجملعبد مملوكالمهاجرينالمهاجرونأولى ببعضغير وضوءالاعتذارذكر اللهسلم عليهالمجانينالجاهليةراعي ضأنالمزارعةابن عباسالأعرابيالطهارةالواقديالأشعريالمهاجرمتدهنينالشيطانابن آدمالإسلامالأنصارالميراثالرفادةالنصيحةتذكرواالوضوءالسلاملم يردرد عليالبصرةالقراءالمتعةالميتةالحمامكذبتماالهجرةالجهادالأخوةلا يرثطهارةاعتذرالبوليتوضأمنافقأمانةالثلثالربععثمانالجنةمواليالنصروضوءيبولتوضأكرهتطلحةثقيفسلمتخيبررقيةرخصةالدمخبابصهيب
تخريج حديث المهاجر بن قنفذ
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








