أحاديث عن: قعد له بطريق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: قعد له بطريق
⭐ حسن
📂 باب فضل الجهاد في سبيل...
عن سبرة بن أبي فاكه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه، فقعد له بطريق الإسلام، فقال: تسلم، وتذر دينك، ودين آبائك، وآباء أبيك، فعصاه، فأسلم، ثم قعد له بطريق الهجرة، فقال: تهاجر، وتدع أرضك، وسماءك، وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطِّوَل، فعصاه فهاجر، ثم قعد له بطريق الجهاد، فقال: تجاهد فهو جهد النفس والمال، فتقاتل فتقتل، فتنكح المرأة، ويقسم المال، فعصاه فجاهد، فقال رسول الله ﷺ: فمن فعل ذلك، كان حقا على الله عز وجل أن يدخله الجنة، ومن قتل كان حقًّا على الله عز وجل أن يدخله الجنة، وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة أو وقصته دابته، كان حقا على الله أن يدخله الجنة».
حسن رواه النسائي (٣١٣٤)، وأحمد (١٥٩٥٨)، وابن أبي شيبة (٥/ ٢٩٣)، وصحّحه ابن حبان (٤٥٩٣)، كلهم من طريق موسى بن المسيب، أخبرني سالم بن أبي الجعد، عن سبرة بن أبي فاكه فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
إنَّ الشَّيطانَ قعدَ لابنِ آدمَ بأطرُقِهِ ، فقعدَ لَهُ بطريقِ الإسلامِ ، فقالَ : تُسلمُ وتذرُ دينَكَ ودينَ آبائِكَ وآباءِ أبيكَ ، فعَصاهُ فأسلمَ ، ثمَّ قعدَ لَهُ بطريقِ الهجرةِ ، فقالَ : تُهاجرُ وتدَعُ أرضَكَ وسماءَكَ ، وإنَّما مثلُ المُهاجرِ كمَثلِ الفرسِ في الطِّولِ ، فعَصاهُ فَهاجرَ ، ثمَّ قعدَ لَهُ بطريقِ الجِهادِ ، فقالَ : تُجاهدُ فَهوَ جَهْدُ النَّفسِ والمالِ ، فتُقاتلُ فتُقتَلُ ، فتُنكَحُ المرأةُ ، ويُقسَمُ المالُ ، فعصاهُ فجاهدَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : فمَن فعلَ ذلِكَ كانَ حقًّا على اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، ومن قُتِلَ كانَ حقًّا على اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، وإن غرِقَ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، أو وقصتهُ دابَّتُهُ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ
إِنَّ الشيطانَ قَعَدَ لِابنِ آدمَ بِأَطْرُقِهِ ، فَقَعَدَ لهُ بِطَرِيقِ الإسلامِ فقال : تُسْلِمُ وتَذَرُ دِينَكَ ودِينَ آبائِكَ وآباءِ آبائِكَ ؟ ! فَعَصاهُ فَأسلمَ ، ثُمَّ قَعَدَ لهُ بِطَرِيقِ الهِجْرَةِ : فقال : تُهاجِرُ وتَدَعُ أَرْضَكَ وسَماءَكَ وإِنَّما مَثَلُ المُهاجِرِ كَمَثَلِ الفَرَسِ في الطِّوَلِ ! فَعَصاهُ فَهاجَرَ ، ثُمَّ قَعَدَ لهُ بِطَرِيقِ الجِهادِ فقال : تُجَاهِدُ فهوَ جَهْدُ النَّفْسِ والمالِ ، فَتُقَاتِلُ فَتُقْتَلُ فَتُنْكَحُ المرأةُ ويُقْسَمُ المالُ ؟ ! فَعَصاهُ فَجَاهَدَ ، فمَنْ فعلَ ذلكَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ ، ومَنْ قُتِلَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ ، وإنْ غَرِقَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ ، وإنْ وقَصَتْهُ دَابَّتُهُ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجَنَةَ
إنَّ الشَّيطانَ قعدَ لابنِ آدمَ بأطرُقِه ، فقعد له بطريقِ الإسلامِ فقال له : أتُسلمُ وتذرَ دينكَ ودينَ آبائكَ وآباءِ أبيكَ ؟ قال : فعصاهُ فأسلمَ ، ثمَّ قعد له بطريقِ الهجرةِ فقال : أتهاجرُ وتذَرُ أرضكَ وسماءكَ وإنَّما مثلُ المهاجرِ كمثلِ الفرسِ في الطِّوَلِ ، قال : فعصاهُ فهاجرَ ، ثمَّ قعد له بطريقِ الجهادِ فقال : هو جهدُ النَّفسِ والمالِ فتقاتلُ فتنكحُ المرأةُ ويُقسمُ المالُ ، قال : فعصاهُ فجاهدَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فمَنْ فعل ذلك منهم فماتَ كان حقًّا على اللهِ أنْ يدخلَ الجنَّةَ أو رفصَتهُ دابَّتهُ كان حقًّا على اللهِ أنْ يدخلَ الجنَّةَ
إنَّ الشَّيطانَ قعد لابنِ آدمَ بطرُقٍ فقعد له بطريقِ الإسلامِ فقال أتُسلِمُ وتتركُ دينَك ودينَ آبائِك ! فعصاه وأسلم , ثمَّ قعد له بطريقِ الهجرةِ فقال أتهاجرُ وتدعُ أرضَك وسماءَك ! فعصاه وهاجر , ثمَّ قعد له بطريقِ الجهادِ فقال أتجاهدُ وهو تلَفُ النَّفسِ والمالِ فتُقاتِلُ فتُقتَلُ فتُنكَحُ نساؤُك ويُقسَمُ مالُك ! فعصاه وجاهد وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمن فعل ذلك فمات كان حقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجنَّةَ
إنَّ الشَّيطانَ قعدَ لابنِ آدمَ بِطريقِ الإسلامِ ، فقال : تُسْلِمُ وتذَرُ دِينَك ودِينَ آبائِك ؟ ! فعَصاه . فقعَد لهُ بطريقِ الهجرةِ ، فقال لهُ : تُهاجرُ وتذَرُ دارَك وأرضَك وسماءَك ؟ ! فعصاهُ ، فهاجرَ . فقعَدَ لهُ بطريقِ الجهادِ ، فقال : تُجاهدُ وهوَ جَهْدُ النَّفسِ والمالِ ، فتُقاتِلُ فتُقْتَلُ فتُنكَحُ المرأةُ ويُقْسَمُ المالُ ؟ فعَصاه ، فجاهدَ . فقال رسولُ اللهِ : فمَن فعل ذلكَ فماتَ ؛ كان حقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجنَّةَ ، وإن غرِقَ ؛ كان حقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجنَّةَ ، وإن وَقصَتْه دابَّةٌ ؛ كان حقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجنَّةَ
إنَّ الشَّيطانَ قعَد لابنِ آدَمَ بطريقِ الإسلامِ فقال له: تُسلِمُ وتذَرُ دِينَك ودِينَ آبائِك فعصاه فأسلَم فغُفِر له فقعَد له بطريقِ الهجرةِ فقال له: تُهاجِرُ وتذَرُ أرضَك وسماءَك فعصاه فهاجَر فقعَد له بطريقِ الجهادِ فقال له: تُجاهِدُ وهو جَهدُ النَّفسِ والمالِ فتُقاتِلُ فتُقتَلُ فتُنكَحُ المرأةُ ويُقسَمُ المالُ فعصاه فجاهَد فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فمَن فعَل ذلك فمات كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ أو قُتِل كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ وإنْ غرِق كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ أو وقَصتْه دابَّةٌ كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ
نَحو [إنَّ الشَّيطانَ قَعَدَ لابنِ آدَمَ بأطرُقِه، فقَعَدَ له بطَريقِ الإسلامِ، فقال له: أتُسلِمُ وتَذرُ دينَك ودينَ آبائِك وآباءِ أبيك؟ قال: فعَصاه فأسلَمَ، ثُمَّ قَعَدَ له بطَريقِ الهجرةِ، فقال: أتُهاجِرُ وتَذرُ أرضَك وسَماءَك؟ وإنَّما مَثَلُ المُهاجِرِ كَمَثَلِ الفَرَسِ في الطِّوَلِ، قال: فعَصاه فهاجَرَ، قال: ثُمَّ قَعَدَ له بطَريقِ الجِهادِ، فقال: هو جَهدُ النَّفسِ والمالِ، فتُقاتِلُ فتُقتَلُ، فتُنكَحُ المَرأةُ، ويُقسَمُ المالُ، قال: فعَصاه فجاهَدَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فمَن فَعَل ذلك مِنهم فماتَ كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، أو قُتِل كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، وإن غَرِق كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، أو وقَصَته دابَّةٌ كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ]
إنَّ إبليسَ قعَد لابنِ آدمَ بأطرُقِه ، فقعَد له بطريقِ الإسلامِ ، فقال : أتُسلِمُ وتترُكُ ولدَكَ ، ومولِدَكَ ، وأهلَكَ ؟ فعصاه فأسلَم ، فقعَد له بطريقِ الهجرةِ ، فقال له : أتهاجِرُ وإنما الهجرةُ كالفرسِ في طولِه ، لا يرم ؟ فعصاه فهاجَر ، فقعَد له بطريقِ الجهادِ ، فقال له : أتجاهِدُ إنما الجهادُ كاسمِه يجهدُ المالَ ، والنفسَ ، فتقاتلُ فتقتَلَ ، فتُنكَحُ المرأةُ ، ويُقسَمُ المالُ ؟ فعصاه فجاهَد ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فمَن كانتْ فيه هذه الخصالُ ، فهو مضمونٌ على اللهِ إن مات ، أو قُتِل ، أو غَرِق ، أو احتَرَق أن يُدخِلَه اللهُ الجنةَ
إنَّ إبليسَ قعد لابنِ آدمَ بأطراقِه ، فقعد له بطريقِ الإسلامِ فقال : أتُسْلِمُ وتترُك دِينَك وأهلَك وولدَك ومولدَك ، فعصاه فأسلمَ ، فقعد بطريقِ الهجرةِ فقال له أتُهاجِرُ ، وإنما الهجرةُ كالفرسِ في طولِه لا يَريمُ ، فعصاه فهاجرَ ، فقعد له بطريقِ الجهادِ فقال له أتُجاهِدُ ، إنما الجهادُ كاسمِه يُجْهِدُ المالَ والنفسَ ، فتُقَاتِلُ فتُقْتَلُ فتنكِحُ المرأةُ ويُقْسَمُ المالُ فعصاه فجاهدَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فمن كانت فيه هذه الخصالُ فهو مضمونٌ على اللهِ – عزَّ وجلَّ – إن ماتَ أو قُتِلَ أو غرقَ أو احترقَ في أن يُدْخِلَه اللهُ الجنةَ
إنَّ الشَّيطانَ قعدَ لابنِ آدمَ بأطرُقِهِ [فقعد له بطريقِ الإسلامِ فقال له : أتُسلمُ وتذرَ دينكَ ودينَ آبائكَ وآباءِ أبيكَ ؟ قال : فعصاهُ فأسلمَ، ثمَّ قعد له بطريقِ الهجرةِ فقال : أتهاجرُ وتذَرُ أرضكَ وسماءكَ وإنَّما مثلُ المهاجرِ كمثلِ الفرسِ في الطِّوَلِ، قال : فعصاهُ فهاجرَ، ثمَّ قعد له بطريقِ الجهادِ فقال : هو جهدُ النَّفسِ والمالِ فتقاتلُ فتنكحُ المرأةُ ويُقسمُ المالُ، قال : فعصاهُ فجاهدَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فمَنْ فعل ذلك منهم فماتَ كان حقًّا على اللهِ أنْ يدخلَ الجنَّةَ أو رفصَتهُ دابَّتهُ كان حقًّا على اللهِ أنْ يدخلَ الجنَّةَ]
سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إنَّ الشَّيْطانَ قَعَدَ لابنِ آدَمَ بأَطْرُقِه، فقَعَدَ له بطَريقِ الإسْلامِ فقالَ: تُسلِمُ وتَذَرُ دينَك ودينَ آبائِك وآباءِ أبيك، فعَصاه فأَسلَمَ، ثُمَّ قَعَدَ له بطَريقِ الهِجْرةِ فقالَ: تُهاجِرُ وتَذَرُ أرْضَك وسَماءَك، وإنَّما مَثَلُ المُهاجِرِ كمَثَلِ الفَرَسِ في الطِّوَلِ، فعَصاه فهاجَرَ، ثُمَّ قَعَدَ له بطَريقِ الجِهادِ، فقالَ: تُجاهِدُ، فهو جَهْدُ النَّفْسِ والمالِ، فتَقاتِلُ فتُقتَلُ، فتُنكَحُ المَرْأةُ، ويُقسَمُ المالُ، فعَصاه فجاهَدَ"، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "فمَن فَعَلَ ذلك كانَ حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن قُتِلَ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، وإن غَرِقَ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، أو وَقَصَتْه دابَّتُه كانَ حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ
إنَّ الشيطانَ قعد لابنِ آدمَ بأطرقِه فقعد له بطريقِ الإسلامِ فقال له أَتُسلمُ وتذرُ دينَك ودينَ آبائك وآباءِ أبيك قال فعصاه فأسلمَ ثم قعد له بطريقِ الهجرةِ فقال أتهاجرُ وتذرُ أرضَك وسماك وإنما مثلُ المهاجرِ كمثلِ الفرسِ في الطولِ قال فعصاه فهاجر ثم قعد له بطريقِ الجهادِ فقال هو جهدُ النفسِ والمالِ فتقاتلُ فتُقتلُ فتنكح المرأةُ ويُقسمُ المالُ قال فعصاه فجاهد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمن فعل ذلك منهم فمات كان حقًّا على اللهِ أن يدخلَه الجنةَ أو قتل كان حقًّا على اللهِ أن يُدخلَه الجنَّةَ وإن عُقِر كان حقًّا على اللهِ أن يُدخلَه الجنةَ أو قعصتْه دابةٌ كان حقًّا على اللهِ أن يُدخِلَهُ الجنَّةَ
«إنَّ الشَّيطانَ قَعَدَ لابنِ آدَمَ بأطرُقِه، فقَعَدَ له بطَريقِ الإسلامِ، فقال له: أتُسلِمُ وتَذَرُ دينَكَ ودينَ آبائِكَ وآباءِ أبيكَ؟» قال: «فعَصاه، فأسلَمَ، ثُمَّ قَعَدَ له بطَريقِ الهجرةِ، فقال: أتُهاجِرُ وتَذَرُ أرضَكَ وسَماءَكَ، وإنَّما مَثَلُ المُهاجِرِ كَمَثَلِ الفَرَسِ في الطِّوَلِ» قال: «فعَصاه فهاجَرَ» قال: «ثُمَّ قَعَدَ له بطَريقِ الجِهادِ، فقال: هو جَهدُ النَّفسِ والمالِ، فتُقاتِلُ فتُقتَلُ، فتُنكَحُ المَرأةُ، ويُقسَمُ المالُ» قال: «فعَصاه فجاهَدَ» فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فمَن فعَلَ ذلك مِنهم فماتَ كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، أو قُتِلَ كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، وإن غَرِقَ كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، أو وقَصَته دابَّةٌ كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ»
إنَّ الشَّيطانَ قعد لابنِ آدمَ بطرقِه , قعد له بطريقِ الإسلامِ , فقال : أتسلِمُ وتذرُ دينَك ودينَ آبائِك ؟ . قال : فعصاه وأسلم . قال : وقعد له بطريقِ الهجرةِ , فقال : أتهاجرُ وتدعُ أرضَك وسماءَك , وإنَّما مثلُ المهاجرِ كالفرسِ في الطِّوَلِ ؟ فعصاه وهاجر , ثمَّ قعد له بطريقِ الجهادِ , وهو جهادُ النَّفسِ والمالِ , فقال : تقاتلُ فتُقتلُ , فتُنكحُ المرأةُ ويُقسَّمُ المالُ ؟ . قال : فعصاه , فجاهد . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فمن فعل ذلك منهم فمات , كان حقًّا على اللهِ أن يدخلَه الجنَّةَ , أو قُتِل كان حقًّا على اللهِ أن يُدخلَه الجنَّةَ , وإن غرِق كان حقًّا على اللهِ أن يُدخلَه الجنَّةَ , أو وقصتْه دابَّةٌ كان حقًّا على اللهِ أن يُدخلَه الجنَّةَ
إنَّ الشَّيطانَ قعد لابنِ آدمَ بطريقِ الإسلامِ فقال تُسلِمُ وتذرُ دينَك ودينَ آبائِك فعصاه فأسلم فغُفِر له بطريقِ الهجرةِ فقال له تهاجرُ وتذرُ دارَك وأرضَك وسماءَك فعصاه فهاجر فقعد بطريقِ الجهادِ فقال تُجاهِدُ وهو جهدُ النَّفسِ والمالِ فتقاتلُ فتُقتلُ فتُنكحُ المرأةُ ويقسَّمُ المالُ فعصاه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمن فعل ذلك فمات كان حقًّا على اللهِ أن يدخلَه الجنَّةَ وإن غرِق كان حقًّا على اللهِ أن يدخلَه الجنَّةَ وإن وقصته دابَّةٌ كان حقًّا على اللهِ أن يدخلَه الجنَّةَ
إنَّ الشيطانَ قَعَدَ لِابنِ آدمَ ثلاثةَ مقاعدٍ : قعدَ لهُ في طريقِ الإسلامِ فقال : أتذرُ دينَكَ ودينَ آبائِكَ وتُسْلِمُ ؟ فخالفَهُ وأسلمَ . وقعد لهُ في طريقِ الهجرةِ فقال لهُ : أتذرُ أهلكَ ومالكَ فتهاجرُ ؟ فخالفَهُ ثُمَّ هاجرَ . وقعدَ لهُ في طريقِ الجهادِ فقال لهُ : تجاهدُ فتقتلُ وتنكحُ أهلُكَ ويقسمُ مالُكَ ، فخالفَهُ فجاهدَ فقتلَ فحقٌّ على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ
إنَّ الشيطانَ قعدَ لابنِ آدمَ ثلاثَ مقاعدَ ، قعد له في طريقِ الإسلامِ فقال : لم تَذَرْ دينَك ودينَ آبائِك؟ فخالفه وأسلم. وقعد له في طريقِ الهجرةِ فقال له : أتذرُ أهلَك ومالَك؟ فخالفَه وهاجرَ. ثمَّ قعد له في طريقِ الجهادِ فقال له : تُجاهدُ فتُقتلُ فيُنكحُ أهلُك ، ويُقسمُ مالُك. فخالفه وجاهد. فحقٌّ على اللهِ أن يُدخلَه الجنةَ
قالَ واثلةُ بنُ الأسقعِ كانَ سببُ إسلامِ الحجاجُ بنُ علاطٍ البهزيِّ أنه خرجَ في ركبٍ منْ قومِهِ إلى مكةَ فلمَّا جنَّ عليهِ الليلُ وهوَ في وادٍ وحشٍ مخوفٍ قعدَ ، فقالَ لهُ أصحابُه : يا أبا كلابٍ ، قمْ فاتخذْ لنفسِكَ ولأصحابِكَ أمانًا ، فقامَ الحجاجُ بنُ علاطٍ يطوفُ حولهمْ يكلؤُهمْ ويقولُ : [ الرَّجْزَ ] أعيذُ نفسِي وأعيذُ صحبِي منْ كلِّ جنيِّ بهذا النقبِ حتى أؤوب سالمًا وَرَكْبِي فسمعَ قائلَا يقولُ : {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} [الرحمن: 33] . وقال : فلمَّا قدمُوا مكةَ أَخبرَ بذلكَ في نادي قريشٍ ، فقالوا لهُ : صبَأتَ واللهِ يا أبا كلابٍ ، إنَّ هذا فيمَا يزعُمُ أنه أُنزلَ عليهِ . قالَ : واللهِ لقدْ سمعتُه وسمعَهُ هؤلاءِ معِي . ثمَّ أسلَمَ الحجاجُ فحَسُنَ إسلامُهُ ، ورخَّصَ لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أنْ يقولَ فيهِ بما شاءَ عندَ أهلِ مكةَ عامَ خيبرَ منْ أجلِ مالِهِ وولَدِهِ بِها ، فجاءَ العباسَ بفتحِ خيبرَ وأخبرَهُ بذلكَ سرًّا ، وأخبرَ قريشًا بضدِّهِ جهرًا حتى جمعَ ما كانَ لهُ منْ مالٍ بمكةَ ، وخرجَ عنها
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إذا قعدَ يَدعو وضعَ يدَهُ اليمنى على فخذِهِ اليُمنى ، ويدَهُ اليسرى على فخذِهِ اليسرى ، وأشارَ بأصبعِهِ السَّبَّابةِ ، ووضعَ إبهامَهُ على إصبعِهِ الوسطى ويُلقِمُ كفَّهُ اليُسرى رُكْبتَهُ . لفظُ حديثِ أبي خالدٍ الأحمرِ ، وفي روايةِ اللَّيثِ بنِ سعدٍ : كانَ إذا قعدَ في الصَّلاةِ وضعَ يدَهُ على رُكْبتِهِ وأشارَ بإصبعِهِ
نُودِيَ بالصبحِ في يومٍ باردٍ وهو في مِرطِ امرأتِه فقال ليتَ المُنادي نادى ومن قعد فلا حرجَ فنادى مُنادِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ أذانِه ومن قعد فلا حرجَ
أيُّما رجلٍ قامَ إلى وضُوئِهِ يُرِيدُ الصَّلاةَ ، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْهِ ، نزلَتْ كلُّ خطيئةٍ من كَفَّيْهِ مع أولِ قَطْرَةٍ ، فإذا مَضْمَضَ و اسْتَنْشَقَ و اسْتَنْثَرَ ، نزلَتْ خَطِيئَتُهُ من لسانِهِ و شَفَتَيْهِ مع أولِ قَطْرَةٍ ، فإذا غَسَلَ يديْهِ إلى المِرْفَقَيْنِ ، و رِجْلَيْهِ إلى الكعبيْنِ ، سَلِمَ من كلِّ ذَنْبٍ كَهَيْئَتِه يومَ ولَدَتْهُ أمُّهُ ( قال : ) فإذا قامَ إلى الصَّلاةِ رفعَ اللهُ درجتَهُ ، و إنْ قَعَدَ قَعَدَ سالِمًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
حق على الله أن يدخله الجنةمضمض و استنشق و استنثرغسل يديه إلى المرفقينقعد لابن آدم بأطرقهجهاد النفس والمالرجليه إلى الكعبينيدخله الله الجنةواثلة بن الأسقعالفرس في الطولمضمون على اللهالحجاج بن علاطرفع الله درجتهبطريق الإسلامسلم من كل ذنبطريق الإسلامقعد له بطريقحقا على اللهقعد لابن آدمبطريق الهجرةبطريق الجهادحق على اللهطريق الهجرةطريق الجهادثلاثة مقاعدخالفه وأسلمخالفه وهاجرخالفه وجاهدالجن والإنسنودي بالصبحثلاث مقاعدمرط امرأتهجاهد فقتلوضع اليديوم باردغسل كفيهسبيل...الشيطانالإسلامالمهاجرابن آدمالسبابةالإشارةالإبهامالمناديالجهادالهجرةالعباسالوسطىالركبةالصلاةالقعودلا حرجخطيئتهأدخلهالجنةالقتلالغرقإبليسأطرقهخالفهسلطانإسلاموضوئهسبيلعصاهأسلمهاجرجاهدطريقفماتأطرقخيبردعاءأذانقتلطرقمكةقعد
تخريج حديث قعد له بطريق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








