أحاديث عن: المهاجر من هجر الخطايا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: المهاجر من هجر الخطايا
المهاجرُ مَن هجَر السَّيِّئاتِ والمسلِمُ مَن سلِم المسلِمون مِن لسانِه ويدِه
إنَّ المُهاجرَ مَن هجرَ ما نَهَى اللَّهُ عنهُ والمسلمُ مَن سلِمَ المسلمونَ مِن لسانِهِ ويدِهِ
المُهاجِرُ مَن هجَرَ السُّوءَ، والمُجاهِدُ مَن جاهَدَ هواهُ
المهاجرُ من هجَرَ ما نُهِيَ عنهُ
المهاجرُ من هجرَ ما نهى اللهُ عنه والمجاهدُ من جاهدَ نفسَه في ذاتِ اللهِ
إنَّ الشَّيطانَ قعدَ لابنِ آدمَ بأطرُقِه ، فقعد له بطريقِ الإسلامِ فقال له : أتُسلمُ وتذرَ دينكَ ودينَ آبائكَ وآباءِ أبيكَ ؟ قال : فعصاهُ فأسلمَ ، ثمَّ قعد له بطريقِ الهجرةِ فقال : أتهاجرُ وتذَرُ أرضكَ وسماءكَ وإنَّما مثلُ المهاجرِ كمثلِ الفرسِ في الطِّوَلِ ، قال : فعصاهُ فهاجرَ ، ثمَّ قعد له بطريقِ الجهادِ فقال : هو جهدُ النَّفسِ والمالِ فتقاتلُ فتنكحُ المرأةُ ويُقسمُ المالُ ، قال : فعصاهُ فجاهدَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فمَنْ فعل ذلك منهم فماتَ كان حقًّا على اللهِ أنْ يدخلَ الجنَّةَ أو رفصَتهُ دابَّتهُ كان حقًّا على اللهِ أنْ يدخلَ الجنَّةَ
إنَّ الشَّيطانَ قعدَ لابنِ آدمَ بأطرُقِهِ ، فقعدَ لَهُ بطريقِ الإسلامِ ، فقالَ : تُسلمُ وتذرُ دينَكَ ودينَ آبائِكَ وآباءِ أبيكَ ، فعَصاهُ فأسلمَ ، ثمَّ قعدَ لَهُ بطريقِ الهجرةِ ، فقالَ : تُهاجرُ وتدَعُ أرضَكَ وسماءَكَ ، وإنَّما مثلُ المُهاجرِ كمَثلِ الفرسِ في الطِّولِ ، فعَصاهُ فَهاجرَ ، ثمَّ قعدَ لَهُ بطريقِ الجِهادِ ، فقالَ : تُجاهدُ فَهوَ جَهْدُ النَّفسِ والمالِ ، فتُقاتلُ فتُقتَلُ ، فتُنكَحُ المرأةُ ، ويُقسَمُ المالُ ، فعصاهُ فجاهدَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : فمَن فعلَ ذلِكَ كانَ حقًّا على اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، ومن قُتِلَ كانَ حقًّا على اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، وإن غرِقَ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، أو وقصتهُ دابَّتُهُ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ
إِنَّ الشيطانَ قَعَدَ لِابنِ آدمَ بِأَطْرُقِهِ ، فَقَعَدَ لهُ بِطَرِيقِ الإسلامِ فقال : تُسْلِمُ وتَذَرُ دِينَكَ ودِينَ آبائِكَ وآباءِ آبائِكَ ؟ ! فَعَصاهُ فَأسلمَ ، ثُمَّ قَعَدَ لهُ بِطَرِيقِ الهِجْرَةِ : فقال : تُهاجِرُ وتَدَعُ أَرْضَكَ وسَماءَكَ وإِنَّما مَثَلُ المُهاجِرِ كَمَثَلِ الفَرَسِ في الطِّوَلِ ! فَعَصاهُ فَهاجَرَ ، ثُمَّ قَعَدَ لهُ بِطَرِيقِ الجِهادِ فقال : تُجَاهِدُ فهوَ جَهْدُ النَّفْسِ والمالِ ، فَتُقَاتِلُ فَتُقْتَلُ فَتُنْكَحُ المرأةُ ويُقْسَمُ المالُ ؟ ! فَعَصاهُ فَجَاهَدَ ، فمَنْ فعلَ ذلكَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ ، ومَنْ قُتِلَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ ، وإنْ غَرِقَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ ، وإنْ وقَصَتْهُ دَابَّتُهُ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجَنَةَ
نَحو [إنَّ الشَّيطانَ قَعَدَ لابنِ آدَمَ بأطرُقِه، فقَعَدَ له بطَريقِ الإسلامِ، فقال له: أتُسلِمُ وتَذرُ دينَك ودينَ آبائِك وآباءِ أبيك؟ قال: فعَصاه فأسلَمَ، ثُمَّ قَعَدَ له بطَريقِ الهجرةِ، فقال: أتُهاجِرُ وتَذرُ أرضَك وسَماءَك؟ وإنَّما مَثَلُ المُهاجِرِ كَمَثَلِ الفَرَسِ في الطِّوَلِ، قال: فعَصاه فهاجَرَ، قال: ثُمَّ قَعَدَ له بطَريقِ الجِهادِ، فقال: هو جَهدُ النَّفسِ والمالِ، فتُقاتِلُ فتُقتَلُ، فتُنكَحُ المَرأةُ، ويُقسَمُ المالُ، قال: فعَصاه فجاهَدَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فمَن فَعَل ذلك مِنهم فماتَ كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، أو قُتِل كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، وإن غَرِق كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، أو وقَصَته دابَّةٌ كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ]
أنَّه أخذ هذه النُّسْخَةَ من نُسْخَةِ العَلَاءِ الذي كتبهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ بعثهُ إلى البحرينِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هذا كِتابٌ من محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النبيِّ الأُمِّيِّ القُرَشِيِّ الهَاشِمِيِّ رسولِ اللهِ ونَبِيِّهِ إلى كافَّةِ خَلْقِه لِلْعلاءِ بنِ الحَضْرَمِيِّ ومَنْ تَبِعَهُ من المُسْلِمِينَ عَهْدًا عَهِدَهُ إليهمْ اتَّقُوا اللهَ أَيُّهَا المسلمونَ ما اسْتَطَعْتُمْ فَإِنِّي قد بعثتُ عليكمُ العلاءَ بنَ الحضْرَمِيِّ وأمَرْتُهُ أنْ يَتَّقِيَ اللهَ وحْدَهُ لا شريكَ لهُ وأن يُلِينَ فيكمُ الجناحَ ويُحْسِنَ فِيكمُ السيرَةَ ويَحْكُمُ بينكُمْ وبين منْ لَقِيَهُ من الناسِ بما أَمَرَ اللهُ في كِتابِه من العدلِ وأمرتُكُمُ بطاعتِه إِذَا فعل ذلك فإنْ حكم فعدل وقَسَمَ فأَقْسَطَ واسْتُرْحِمَ فَرَحِمَ فاسْمَعُوا لَهُ وأَطِيعُوا وأحْسِنُوا مُؤازرَتَه ومَعُونَتَهُ فإنَّ لي عليكم من الحقِّ طاعَةً وحقًّا وعظِيمًا لا تَقْدِرُونَهُ كُلَّ قَدْرِهِ ولا يَبْلُغُ القَوْلُ كُنْهَ عظَمَةِ حقِّ اللهِ وحَقِّ رسولِه وكما أَنَّ للهِ ولِرسُولِهِ على النَّاسِ عَامَّةً وعَلَيْكُمْ خاصَّةً حَقًّا في طَاعَتِهِ والْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ فَرَضِيَ اللهُ عن مَنِ اعْتَصَمَ بِالطَّاعَةِ حَقٌّ كَذَلِكَ لِلْمُسْلِمِينَ على وُلَاتِهِمْ حَقٌّ واجِبٌ وطَاعَةٌ فَإِنَّ الطَّاعَةَ دَرْكُ خَيْرٍ ونَجَاةٌ من كُلِّ شَرٍّ وأَنَا أُشْهِدُ اللهَ على كُلِّ مَنْ ولَّيْتُهُ شَيْئًا من أَمْرِ المُسْلِمِينَ قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا فَلْيَسْتَخِيرُوا اللهَ عِنْدَ ذَلِكَ ثمَّ لِيَسْتَعْمِلُوا عَلَيْهِمْ أَفْضَلَهُمْ في أَنْفُسِهِمْ أَلَا وإِنْ أَصابَتِ العَلَاءَ بنَ الحَضْرَمِيِّ مُصِيبَةُ المَوْتِ فَخالِدُ بنُ الوَلِيدِ سَيْفُ اللهِ يَخْلُفُ فِيهِمُ العَلَاءَ بنَ الحَضْرَمِيِّ فاسْمَعُوا لهُ وأَطِيعُوا وأَحْسِنُوا مُؤَازَرَتَهُ وطَاعَتَهُ فَسِيرُوا على بركةِ اللهِ وعَوْنِهِ ونَصْرِه وعَاقبةِ رُشْدِهِ وتَوْفِيقِهِ من لَقِيتَهُمْ من النَّاسِ فادْعُوهُمْ إلى كتابِ اللهِ وسُنَّتِهِ وسُنَّةِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإِحْلَالِ ما أَحَلَّ اللهُ لَهُمْ في كِتابِهِ وتَحْرِيمِ ما حَرَّمَ اللهُ في كِتابِهِ وأَنْ يَخْلَعُوا الأَنْدَادَ ويَبْرَءُوا من الشِّرْكِ والْكُفْرِ والنِّفَاقِ وأَنْ يَكْفُرُوا بِعِبادَةِ الطَّوَاغِيتِ واللَّاتِ والْعُزَّى وأَنْ يَتْرُكُوا عِبادَةَ عِيسَى ابنِ مَرْيَمَ وعُزَيْرِ بنِ حَرْوَةَ والْمَلَائِكَةِ والشَّمْسِ والْقَمَرِ والنِّيرَانِ وكُلِّ مَنْ يُتَّخَذُ نُصُبًا من دُونِ اللهِ وأَنْ يَتَبَرَّءُوا مِمَّا بَرِئَ اللهُ ورَسُولُهُ فإذا فَعَلُوا ذلك وأَقَرُّوا بِهِ فَقَدْ دَخَلُوا في الوَلَايَةِ وسَمُّوهُمْ عِنْدَ ذلك بِمَا في كِتابِ اللهِ الذي تَدْعُونَهُمْ إليه كِتابِ اللهِ المُنَزَّلِ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ على صَفِيِّهِ من العَالَمِينَ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ رسولِه ونَبِيِّهِ أَرْسَلَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ عَامَّةً الأَبْيَضُ مِنْهُمْ والْأَسْوَدُ والْإِنْسُ والْجِنُّ كِتابٌ فِيهِ تِبْيانُ كُلِّ شَيْءٍ كَانَ قَبْلَكُمْ ومَا هو كَائِنٌ بَعْدَكُمْ لِيَكُونَ حاجِزًا بَيْنَ النَّاسِ حَجَزَ اللهُ بِهِ بَعْضَهُمْ عن بَعْضٍ وهُوَ كِتابُ اللهِ مُهَيْمِنًا على الكُتُبِ مُصَدِّقًا لِمَا فِيهَا من التَّوْرَاةِ والْإِنْجِيلِ والزَّبُورِ يُخْبِرُكُمُ اللهُ فِيهِ بِمَا كَانَ قَبْلَكُمْ مِمَّا فَاتَكُمْ دَرْكُهُ من آبائِكُمُ الأَوَّلِينَ الَّذِينَ أَتَتْهُمْ رُسُلُ اللهِ وأَنْبِياؤُهُ كَيْفَ كَانَ جَوَابُهُمْ لِرُسُلِهِمْ وكَيْفَ تَصْدِيقُهُمْ بِآياتِ اللَّهِ؟ وكَيْفَ كَانَ تَكْذِيبُهُمْ بِآياتِ اللَّهِ فَأَخْبَرَكُمُ اللهُ في كِتابِهِ شَأْنَهُمْ وأَعْمَالَهَمْ وأَعْمَالَ مَنْ هَلَكَ مِنْهُمْ بِذَنْبِهِ فَتَجَنَّبُوا مثلَ ذلك أنْ تَعْمَلُوا مِثْلَهُ لِكَيْ لا يَحُلَّ عليكُمْ من سَخَطِهِ ونِقْمَتِه مِثْلُ الذي حلَّ عليهم من سُوءِ أَعْمَالِهِمْ وتَهَاوُنِهِمْ بِأَمْرِ اللهِ وَأَخْبَرَكُمْ في كِتابِهِ هذا بِإِنْجَاءِ مَنْ نَجَا مِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لِكَيْ تَعْمَلُوا مثلَ أَعْمَالِهِمْ فَكَتَبَ لَكُمْ في كِتابِهِ هذا تِبْيانَ ذلك كُلِّهِ رَحْمَةً مِنْهُ لَكُمْ وشَفَقَةً من رَبِّكُمْ عليكم وهُوَ هُدًى من اللهِ من الضَّلَالَةِ وتِبْيانٌ من العَمَى وإِقَالَةٌ من العَثْرَةِ ونَجَاةٌ من الفِتْنَةِ ونُورٌ من الظُّلْمَةِ وشِفَاءٌ من لأَحْدَاثِ وعِصْمَةٌ من الهَلَاكِ ورُشْدٌ من الغَوَايَةِ وبَيانُ ما بَيْنَ الدُّنْيا والْآخِرَةِ فِيهِ كَمَالُ دِينِكُمْ فَإِذَا عَرَضْتُمْ عَلَيْهِمْ فَأَقَرُّوا لَكُمْ فَقَدِ اسْتَكْمَلُوا الوَلَايَةَ فَاعْرِضُوا عَلَيْهِمْ عِنْدَ ذلك الإِسْلَامَ والْإِسْلَامُ الصلَوَاتُ الخَمْسُ وإِيتاءُ الزكاةِ وحجُّ البيتِ وصيامُ شَهْرِ رمضانَ والغُسْلُ من الجَنَابَةِ والطَّهُورُ قَبْلَ الصلاةِ وبِرُّ الوَالِدَيْنِ وصِلَةُ الرَّحِمِ المُسْلِمَةِ وحُسْنُ صُحْبَةِ الوالِدَيْنِ المشركَيْنِ - فإذا فَعَلُوا ذلك فَقَدْ أَسْلَمُوا فَادْعُوهُمْ عِنْدَ ذلك إلى الإِيمَانِ وانْعَتُوا لَهُمْ شَرَائِعَكُمْ ومَعَالِمُ الإِيمَانِ شَهَادَةُ أنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ وأَنَّ ما جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ الحَقُّ وأَنَّ ما سِوَاهُ الباطِلُ والْإِيمَانُ بِاللَّهِ ومَلَائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ وأَنْبِيائِهِ والْيَوْمِ الآخِرِ والْإِيمَانُ بِهَذَا الكِتابِ ومَا بَيْنَ يَدَيْهِ ومَا خَلْفَهُ بِالتَّوْرَاةِ والْإِنْجِيلِ والزَّبُورِ والْإِيمَانُ بِالْبَيِّنَاتِ والْمَوْتِ والْحَياةِ والْبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ والْحِسَابِ والْجَنَّةِ والنَّارِ النُّصْحِ لِلَّهِ ولِرَسُولِهِ ولِلْمُؤْمِنِينَ كَافَّةً فإذا فَعَلُوا ذلك وأَقَرُّوا بِهِ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ ثُمَّ تَدْعُوهُمْ بَعْدَ ذلك إلى الإِحْسَانِ - أنْ يُحْسِنُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ اللهِ في أَدَاءِ الأَمَانَةِ وعَهْدِهِ الذي عَهِدَ إلى رسولِه وعَهْدِ رسولِه إلى خَلْقِهِ وأَئِمَّةِ المُؤْمِنِينَ والتَّسْلِيمِ لِأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ من كُلِّ غَائِلَةٍ على لِسَانٍ ويَدٍ وأَنْ يَبْتَغُوا لِبَقِيَّةِ المُسْلِمِينَ خَيْرًا كَمَا يَبْتَغِي أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ - والتَّصْدِيقِ بِمَوَاعِيدِ الرَّبِّ ولِقَائِهِ ومُعَاتَبَتِهِ والْوَدَاعِ من الدُّنْيا من كُلِّ سَاعَةٍ والْمُحاسَبَةِ لِلنَّفْسِ عِنْدَ اسْتِئْنَافِ كُلَّ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ والتَّعَاهُدِ لِمَا فَرَضَ اللهُ يُؤَدُّونَهُ إليه في السِّرِّ والْعَلَانِيَةِ فَإِذَا فَعَلُوا ذلك فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ ثُمَّ انْعَتُوا لَهُمُ الكَبائِرَ ودُلُّوهُمْ عَلَيْهَا وخَوِّفُوهُمْ من الهَلَكَةِ في الكَبائِرِ إِنَّ الكَبائِرَ هُنَّ المُوبِقَاتُ أَوَّلُهُنَّ الشِّرْكُ بِاللَّهِ (إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أنْ يُشْرَكَ بِهِ) والسِّحْرُ ومَا لِلسَّاحِرِ من خَلَاقٍ وقَطِيعَةُ الرَّحِمِ يَلْعَنُهُمُ اللهُ والْفِرَارُ من الزَّحْفِ يَبُوءُوا بِغَضَبٍ من اللهِ والْغُلُولُ فَيَأْتُوا بِمَا غَلُّوا يَوْمَ القِيامَةِ لا يُقْبَلُ مِنْهُمْ وقَتْلُ النَّفْسِ المُؤْمِنَةِ جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ وقَذْفُ المُحْصَنَةِ لُعِنُوا في الدُّنْيا والْآخِرَةِ وأَكَلُوا مَالَ اليَتِيمِ يَأْكُلُونَ في بُطُونِهِمْ نَارًا وسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا وأَكْلُ الرِّبا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ من اللهِ ورَسُولِهِ فَإِذَا انْتَهَوْا عَنِ الكَبائِرِ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ مُتَّقُونَ فَقَدِ اسْتَكْمَلُوا التَّقْوَى فَادْعُوهُمْ بَعْدَ ذلك إلى العِبادَةِ والْعِبادَةُ الصِّيامُ والْقِيامُ والْخُشُوعُ والرُّكُوعُ والسُّجُودُ والْإِنَابَةُ والْإِحْسَانُ والتَّحْمِيدُ والتَّمَجُّدُ والتَّهْلِيلُ والتَّكْبِيرُ والصَّدَقَةُ بَعْدَ الزَّكَاةِ والتَّوَاضُعُ والسَّكِينَةُ والسُّكُونُ والْمُؤَاسَاةُ والدُّعَاءُ والتَّضَرُّعُ والْإِقْرَارُ بِالْمَلَكَةِ والْعُبُودِيَّةِ لَهُ والِاسْتِقْلَالُ لِمَا كَثُرَ من العَمَلِ الصَّالِحِ فَإِذَا فَعَلُوا ذلك فَهُمْ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ مُتَّقُونَ عَابِدُونَ فَإِذَا اسْتَكْمَلُوا العِبادَةَ فَادْعُوهُمْ عِنْدَ ذلك إلى الجِهَادِ وبَيِّنُوا لَهُمْ ورَغِّبُوهُمْ فِيمَا رَغَّبَهُمُ اللهُ فِيهِ من فَضْلِ الجِهَادِ وفَضْلِ ثَوَابِهِ عِنْدَ اللهِ فَإِنِ انْتَدَبُوا فَبايِعُوهُمْ وادْعُوهُمْ حِينَ تُبايِعُوهُمْ إلى سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رسولِه وعليكم عَهْدُ اللهِ وذِمَّتُهُ وسَبْعُ كَفَالَاتٍ مِنْهُ لا تَنْكُثُوا أَيْدِيَكُمْ من بَيْعَةٍ ولَا تَنْقُضُوا أَمْرَ وُلَاتِي - من وُلَاةِ المُسْلِمِينَ - فإذا أَقَرُّوا بِذَلِكَ فَبايِعُوهُمْ واسْتَغْفِرُوا اللهَ لَهُمْ فإذا خَرَجْتُمْ تُقَاتِلُونَ في سبيلِ اللهِ غَضَبًا للهِ ونَصْرًا لِدِينِهِ فَمَنْ لَقِيَهُمْ من النَّاسِ فَلْيَدْعُوهُمْ إلى مِثْلِ الذي دَعَاهُمْ إليه من كِتابِ اللهِ وإِسْلَامِهِ [وَإِيمَانِهِ] وإِحْسَانِهِ وتَقْوَاهُ وعِبادَتِهِ وهِجْرَتِهِ فَمَنِ اتَّبَعَهُمْ فَهُوَ المُسْتَجِيبُ المُؤْمِنُ المُحْسِنُ التَّقِيُّ العَابِدُ المُهَاجِرُ لَهُ ما لَكَمَ وعَلَيْهِ ما عليكم ومَنْ أَبَى هذا عليكم فَقَاتِلُوهُ حتى يَفِيءَ إلى أَمْرِ اللهِ ويَفِيءَ إلى فَيْئَتِهِ ومَنْ عَاهَدْتُمْ وأَعْطَيْتُمُوهُمْ ذِمَّةَ اللهِ فَوَفُّوا لَهُ بِهَا ومَنْ أَسْلَمَ وأَعْطَاكُمُ الرِّضَا فَهُوَ مِنْكُمْ وأَنْتُمْ مِنْهُ ومَنْ قَاتَلَكُمْ على هذا من بَعْدِ ما بَيَّنْتُمُوهُ لَهُ فَقَاتِلُوهُ ومَنْ حارَبَكُمْ فَحارِبُوهُ ومَنْ كَايَدَكُمْ فَكَايِدُوهُ ومَنْ جَمَعَ لَكُمْ فَاجْمَعُوا لَهُ أَوْ غَالَكُمْ فَغُولُوهُ أَوْ خادَعَكُمْ فَخادِعُوهُ من غيرِ أنْ تَعْتَدُوا أَوْ مَاكَرَكُمْ فَامْكُرُوا بِهِ من غيرِ أنْ تَعْتَدُوا سِرًّا وعَلَانِيَةً فَإِنَّهُ مَنْ يَنْتَصِرْ من بَعْدِ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ ما عَلَيْهِمْ من سَبِيلٍ واعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَكُمْ يَرَاكُمْ ويَرَى أَعْمَالَكُمْ ويَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَهُ فَاتَّقُوا اللهَ وكُونُوا على حَذَرٍ إِنَّمَا هذه أَمَانَةٌ ائْتَمَنَنِي عَلَيْهَا رَبِّي أُبَلِّغُهَا عِبادَهُ عُذْرًا مِنْهُ إليهمْ وحُجَّةً احْتَجَّ بِهَا على مَنْ يَعْلَمُهُ من خَلْقِهِ جَمِيعًا فَمَنْ عَمِلَ بِمَا فِيهِ نَجَا ومَنْ تَبِعَ ما فِيهِ اهْتَدَى ومَنْ خاصَمَ بِهِ فَلَحَ ومَنْ قَاتَلَ بِهِ نُصِرَ ومَنْ تَرَكَهُ ضَلَّ حتى يُرَاجِعَهُ تَعَلَّمُوا ما فِيهِ وسَمِّعُوهُ آذَانَكُمْ وأَوْعُوهُ أَجْوَافَكُمْ واسْتَحْفِظُوهُ قُلُوبَكُمْ فَإِنَّهُ نُورُ الأَبْصارِ ورَبِيعُ القُلُوبِ وشِفَاءٌ لِمَا في الصُّدُورِ كَفَى بِهِ أَمْرًا ومُعْتَبَرًا وزَجْرًا وعِظَةً ودَاعِيًا إلى اللهِ ورَسُولِهِ وهَذَا هو الخَيْرُ الذي لا شَرَّ فِيهِكِتابُ محمدٍ رسولِ اللهِ لِلْعَلَاءِ بنِ الحَضْرَمِيِّ حِينَ بَعَثَهُ إلى البَحْرَيْنِ يَدْعُو إلى اللهِ - عزَّ وجلَّ - ورَسُولِهِ أَمَرَهُمْ أنْ يَدْعُوَ إلى ما فِيهِ من حَلَالٍ ويَنْهَى عَمَّا فِيهِ من حَرَامٍ ويَدُلُّ على ما فِيهِ من رُشْدٍ ويَنْهَى عَمَّا فِيهِ من غَيٍّ
حَديثٌ رَواه سَيَّارٌ، وإسْماعيلُ بنُ أبي خالِدٍ، وبَيانٌ، ومُجالِدٌ، عن عامِرٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: المُهاجِرُ مَن هَجَرَ السِّيِّئاتِ. ورَواه وُهَيْبٌ، عن داودَ، عن الشَّعْبيِّ، عن رَجُلٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
المهاجرُ من هجر السيئاتِ والمسلمُ من سلِم النَّاسُ من لسانِه ويدِه
المهاجرُ من هجر السوءَ والمجاهدُ من جاهد هواهُ
إنَّ الشَّيطانَ قعدَ لابنِ آدمَ بأطرُقِهِ [فقعد له بطريقِ الإسلامِ فقال له : أتُسلمُ وتذرَ دينكَ ودينَ آبائكَ وآباءِ أبيكَ ؟ قال : فعصاهُ فأسلمَ، ثمَّ قعد له بطريقِ الهجرةِ فقال : أتهاجرُ وتذَرُ أرضكَ وسماءكَ وإنَّما مثلُ المهاجرِ كمثلِ الفرسِ في الطِّوَلِ، قال : فعصاهُ فهاجرَ، ثمَّ قعد له بطريقِ الجهادِ فقال : هو جهدُ النَّفسِ والمالِ فتقاتلُ فتنكحُ المرأةُ ويُقسمُ المالُ، قال : فعصاهُ فجاهدَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فمَنْ فعل ذلك منهم فماتَ كان حقًّا على اللهِ أنْ يدخلَ الجنَّةَ أو رفصَتهُ دابَّتهُ كان حقًّا على اللهِ أنْ يدخلَ الجنَّةَ]
سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إنَّ الشَّيْطانَ قَعَدَ لابنِ آدَمَ بأَطْرُقِه، فقَعَدَ له بطَريقِ الإسْلامِ فقالَ: تُسلِمُ وتَذَرُ دينَك ودينَ آبائِك وآباءِ أبيك، فعَصاه فأَسلَمَ، ثُمَّ قَعَدَ له بطَريقِ الهِجْرةِ فقالَ: تُهاجِرُ وتَذَرُ أرْضَك وسَماءَك، وإنَّما مَثَلُ المُهاجِرِ كمَثَلِ الفَرَسِ في الطِّوَلِ، فعَصاه فهاجَرَ، ثُمَّ قَعَدَ له بطَريقِ الجِهادِ، فقالَ: تُجاهِدُ، فهو جَهْدُ النَّفْسِ والمالِ، فتَقاتِلُ فتُقتَلُ، فتُنكَحُ المَرْأةُ، ويُقسَمُ المالُ، فعَصاه فجاهَدَ"، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "فمَن فَعَلَ ذلك كانَ حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن قُتِلَ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، وإن غَرِقَ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، أو وَقَصَتْه دابَّتُه كانَ حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ
إنَّ الشيطانَ قعد لابنِ آدمَ بأطرقِه فقعد له بطريقِ الإسلامِ فقال له أَتُسلمُ وتذرُ دينَك ودينَ آبائك وآباءِ أبيك قال فعصاه فأسلمَ ثم قعد له بطريقِ الهجرةِ فقال أتهاجرُ وتذرُ أرضَك وسماك وإنما مثلُ المهاجرِ كمثلِ الفرسِ في الطولِ قال فعصاه فهاجر ثم قعد له بطريقِ الجهادِ فقال هو جهدُ النفسِ والمالِ فتقاتلُ فتُقتلُ فتنكح المرأةُ ويُقسمُ المالُ قال فعصاه فجاهد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمن فعل ذلك منهم فمات كان حقًّا على اللهِ أن يدخلَه الجنةَ أو قتل كان حقًّا على اللهِ أن يُدخلَه الجنَّةَ وإن عُقِر كان حقًّا على اللهِ أن يُدخلَه الجنةَ أو قعصتْه دابةٌ كان حقًّا على اللهِ أن يُدخِلَهُ الجنَّةَ
«إنَّ الشَّيطانَ قَعَدَ لابنِ آدَمَ بأطرُقِه، فقَعَدَ له بطَريقِ الإسلامِ، فقال له: أتُسلِمُ وتَذَرُ دينَكَ ودينَ آبائِكَ وآباءِ أبيكَ؟» قال: «فعَصاه، فأسلَمَ، ثُمَّ قَعَدَ له بطَريقِ الهجرةِ، فقال: أتُهاجِرُ وتَذَرُ أرضَكَ وسَماءَكَ، وإنَّما مَثَلُ المُهاجِرِ كَمَثَلِ الفَرَسِ في الطِّوَلِ» قال: «فعَصاه فهاجَرَ» قال: «ثُمَّ قَعَدَ له بطَريقِ الجِهادِ، فقال: هو جَهدُ النَّفسِ والمالِ، فتُقاتِلُ فتُقتَلُ، فتُنكَحُ المَرأةُ، ويُقسَمُ المالُ» قال: «فعَصاه فجاهَدَ» فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فمَن فعَلَ ذلك مِنهم فماتَ كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، أو قُتِلَ كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، وإن غَرِقَ كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، أو وقَصَته دابَّةٌ كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ»
أنَّ وفدًا قدِموا على عُمرَ رضي اللهُ عنه فقال: لآذنِه عبدِ اللهِ بنِ الأرقمِ أو عبيدِ اللهِ بنِ الأرقمِ انظُرْ أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فائذَنْ لهم أولَ الناسِ ثم القراءَ الذين يلونَهم قال: فدخَلوا فصَفُّوا قدامَه فإذا رجلٌ ضخمٌ عليه مقطعاتٌ مِن برودٍ قال: فأومَأ إليه فأتاه فقال عُمرُ: إيهٍ ثلاثَ مراتٍ فقال الرجلُ: إيهٍ ثلاثَ مراتٍ قال عُمرُ: أُفّ قُمْ قُمْ قال ؟ فقام فعاد في مجلسِه ثم نظَر فإذا الأشعريُّ خفيفُ الجسمِ قصيرٌ سبطٌ قال: فأومَأ إليه فأتاه فقال له عُمرُ: إيهٍ فقال الأشعريُّ: إيهٍ فقال له عُمرُ: إيهٍ قال: يا أميرَ المؤمنينَ سَلْنا أو افتَحْ سَلْنا أو افتَحْ حدِّثْنا فنحدِّثْكَ قال عُمرُ: أُفّ قُمْ فإنه لن ينفَعَكَ ضياعٌ ولا راعي ضأنٍ فنظَر فإذا رجلٌ أبيضُ خفيفُ الجسمِ فأومَأ إليه فأتاه فقال له عُمرُ: إيهٍ فوثَب فحمِد اللهَ وأثنى عليه ووعَظ باللهِ وقال: إنَّك قد وُلِّيتَ هذه الأُمَّةَ فاتَّقِ اللهَ فيما وُلِّيتَ مِن أمرِ هذه الأُمَّةِ وأهل رعيتِكَ وفى نفسِكَ خاصةً فإنَّك محاسَبٌ ومسئولٌ عما استُرعيتَ عليه وإنما أنتَ أمينٌ وإنما عليكَ أن تؤديَ ما عليكَ منَ الأمانةِ فتُعطى أجرَك على قدرِ عملِكَ قال: ما صدَقَني رجلٌ منذُ استُخلِفتُ غيرَكَ مَن أنتَ ؟ قال: أنا الربيعُ بنُ زيادٍ فقال: أخو المهاجرِ بنِ زيادٍ ؟ قال: نعَم قال: فجهَّز عُمرُ جيشًا واستَعمَل عليهِمُ الأشعريَّ قال: ثم قال: انظُرْ ربيعًا إن كان صادقًا فإنما يقولُ: كان غيرُه عونًا على هذا الأمرِ فاستَعمِلْه ثم لا يأتي عشرٌ إلا تعاهَدتَ فيهِنَّ عملَه وكتبتَ إليَّ بسيرتِه في عملِه حتى كأنَّ أنا الذي استعملتُه ثم قال عُمرُ: عهِد إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أَخوَفَ ما أخشى عليكم منافقٌ عليمُ اللسانِ
اقتَتَلَ غُلامانِ غُلامٌ مِنَ المُهاجِرينَ، وغُلامٌ مِنَ الأنصارِ، فنادى المُهاجِرُ أوِ المُهاجِرونَ: يا لَلمُهاجِرينَ، ونادى الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا؟! دَعوى أهلِ الجاهِليَّةِ! قالوا: لا يا رَسولَ اللهِ، إلَّا أنَّ غُلامَينِ اقتَتَلا فكَسَعَ أحَدُهما الآخَرَ، قال: فلا بَأسَ، وليَنصُرِ الرَّجُلُ أخاه ظالِمًا أو مَظلومًا؛ إن كان ظالِمًا فليَنهَه فإنَّه له نَصرٌ، وإن كان مَظلومًا فليَنصُرْه
وكان يَفضُلُ على إسماعيلَ، حَدَّثَنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ إسحاقَ، عن محمَّدِ بنِ زَيدِ بنِ المُهاجرِ، عن عُمَيرٍ مَولى آبي اللَّحمِ، قال: شَهِدتُ مع سادتي خَيبَرَ، فأمَرَ بي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلِّدتُ سَيفًا، فإذا أنا أجُرُّه، قال: فقيلَ له: إنَّه عبدٌ مَملوكٌ، قال: فأمَرَ لي بشيءٍ مِن خُرْثِيِّ المَتاعِ، قال: وعَرَضتُ عليه رُقْيةً كنتُ أَرقي بها المَجانينَ في الجاهليَّةِ، قال: اطرَحْ منها كذا وكذا، وارقِ بما بَقيَ، قال محمَّدُ بنُ زَيدٍ: وأدرَكتُه وهو يَرقي بها المَجانينَ
عنِ المُهاجِرِ بنِ قُنفُذِ بنِ عُمَيرِ بنِ جُدعانَ، قال: سَلَّمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَتَوضَّأُ، فلَم يَرُدَّ عليَّ، فلَمَّا فرَغَ مِن وُضوئِه، قال: «لَم يَمنَعْني أن أرُدَّ عليكَ إلَّا أنِّي كُنتُ على غَيرِ وُضوءٍ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
حق على الله أن يدخله الجنةالنبي صلى الله عليه وسلمقعد لابن آدم بأطرقهاطرح منها كذا وكذاالعلاء بن الحضرميعبد الله بن عمروما نهى الله عنهظالما أو مظلوماالمهاجر بن قنفذالهجرة الشرعيةالفرس في الطولالربيع بن زيادمولى آبي اللحمسنة رسول اللهعمر بن الخطابدعوى الجاهليةسلم المسلمونقعد له بطريقحقا على اللهطريق الإسلامالشهر الحرامفرغ من وضوئههجر السيئاتهجر المعاصيفي ذات اللهحق على اللهطريق الهجرةطريق الجهادصوموا رمضانعليم اللسانارق بما بقيجهاد النفسما نهي عنهاتقوا اللهما استطعتمأصحاب محمدهجر السوءجاهد هواهكتاب اللهلا تشربواسلم الناسالمهاجرينانصر أخاكعبد مملوكرد السلامراعي ضأنالمجانينالجاهليةغير وضوءالمهاجرالمجاهدالشيطانابن آدمالإسلامالكبائرالسيئاتالأشعريالأنصارفلينصرهالمسلمالهجرةالجهادالطاعةالشعبيالقراءفلينههالوضوءالسلاملسانهالسوءالهوىالجنةأطرقهمنافقأمانةجاهدنفسهعصاهأسلمهاجرعامرأطرقخيبررقيةوضوءيدههجر
تخريج حديث المهاجر من هجر الخطايا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








