أحاديث عن: الموءودة في الجنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: الموءودة في الجنة
قيل : يا رسولَ اللهِ من في الجنةِ ؟ قال : المَوْءُودَةُ في الجنةِ
قالتِ اليهودُ: العَزْلُ المَوْءودةُ الصُّغْرى -قال أبي: وكان في كتابِنا أبو رِفاعةَ بنِ مُطيعٍ فغيَّره وكيعٌ، وقال: عن أبي مُطيعِ بنِ رِفاعةَ- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كذَبتْ يهودُ، إنَّ اللهَ لو أَراد أنْ يَخلُقَ شيئًا لم يَستَطِعْ أَحَدٌ أنْ يَصرِفَه"
تَذاكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، ثم ذَكَرَ مِثلَه سواءً [أي: حَديثَ: تَذاكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، فاختلفوا فيه، فقال عُمَرُ رضي الله عنه: قد اختلفتُم وأنتم أهلُ بَدرٍ الخِيارُ، فكيف بالنَّاسِ بَعدَكم؟! إذ تناجى رجلانِ، فقال عُمَرُ: ما هذه المناجاةُ؟ قال: إنَّ اليهودَ تزعُمُ أنَّها الموءودةُ الصُّغرى، فقال عليٌّ رضي الله عنه: إنَّها لا تكونُ موءودة حتى تمُرَّ بالتَّاراتِ السَّبعِ {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} إلى آخِرِ الآيةِ، فعَجِبَ عُمَرُ رَضِيَ الله عنه مِن قَولِه، وقال: جزاك اللهُ خيرًا]، غيرَ أنَّه لم يذكُرْ فيه قولَه: فعَجِبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه من قَولِه، وقال: جَزاكَ اللهُ خَيرًا
عنِ ابنِ مسعودٍ قال في العزلِ هو الموءودَةُ الصغْرَى الخَفِيَّةُ
عنِ عمرَ بنِ الخطابِ وسُئِلَ عن قولِهِ وَإِذَا المَوْءُودَةُ سُئِلَتْ قال جاء قيسُ بنُ عاصمٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني قَدْ وَأَدتُّ بناتٍ لي في الجاهليةِ فقال أَعْتِقْ عن كُلِّ واحدةٍ منهنَّ رقبةً فقلْتُ يا رسولَ اللهِ إني صاحِبُ إبِلٍ قال فانْحَرْ عن كُلِّ واحدةٍ منهنَّ بدَنَةً
عن سلمةَ بنِ يزيدٍ الجُعْفِيِّ قالَ قلْتُ يا رسولَ اللهِ إنْ أُمَّنَا ماتَتْ في الجاهليةِ و إنَّها وأدَتْ أختًا لنَا لمْ تبلغْ الحنْثَ في الجاهليةِ فهلْ ذلِكَ نافعُ أختِنَا فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمَا إنَّ الوائدةَ و الموءودةَ فإنَّهُمَا في النَّارِ إلا أنْ يدركَ الإسلامَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه أتاهُ ناسٌ من أهلِ العراقِ يَسأَلونَه عنِ العَزلِ، وهم يَرَونَ أنَّه الموءودةُ، فقال لجَواريهِ: أخْبِروهم كيف أصنَعُ، فكأنَّهنَّ استَحيَيْنَ، فقال: إنِّي لأَصُبُّه في الطَّستِ، ثم أصُبُّ عليه الماءَ، ثم أقولُ لإحداهُنَّ: انْظُري لا تَقولينَ إنْ كان شيءٌ، ثم قال: إنَّه يكونُ نُطفةً، ثم دمًا، ثم عَلَقةً، ثم مُضْغةً، ثم يكونُ عظمًا، ثم يُكسى لحمًا، ثم يكونُ ما شاء اللهُ، حتى يُنفَخَ فيه الرُّوحُ، ثم تَلا هذه الآيةَ: {ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: 14]
لقدْ رأيْتُ زَيدَ بنَ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ قائمًا مُسنِدًا ظَهْرَه إلى الكَعبةِ، يَقولُ: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، ما منكمُ اليَومَ أحَدٌ على دِينِ إبْراهيمَ غَيْري، وكانَ يُحْيي المَوْءودةَ، يَقولُ للرَّجلِ إذا أرادَ أنْ يَقتُلَ ابنَتَه: مَهلًا، لا تَقتُلْها، أنا أكْفيكَ مَؤْنَتَها، فيَأخُذُها فإذا تَرَعرَعَتْ قالَ لأبيهَا: إنْ شِئْتَ دفَعْتُها إليكَ، وإنْ شِئْتَ كَفَيتُكَ مُؤْنتَها
لقد رأيتُ زيدَ بنَ عمرو بنِ نفيلٍ قائمًا مسندًا ظَهرَهُ إلى الْكعبةِ يقولُ يا معشرَ قريشٍ واللَّهِ ما منْكمُ أحدٌ على دينِ إبراهيمَ غيري وَكانَ يُحيي الموءودةَ يقولُ للرَّجلِ إذا أراد أن يقتُلَ ابنتَهُ: مه لا تقتُلْها أنا أَكفيَكَ مؤونتَها فيأخذَها فإذا ترعرعت قالَ لأبيها إن شئتَ دفعتُها إليْكَ وإن شئتَ كفيتُكَ مؤونتَها
تَذاكَرَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، فاختَلَفوا فيه، فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: قدِ اختَلَفتُم وأنتم أهلُ بدرٍ الخيارُ، فكيف بالناسِ بعدَكم إذ تَناجى رَجُلانِ؟ فقال عُمَرُ: ما هذه المناجاةُ؟ قال: إنَّ اليهودَ تزعُمُ أنَّها الموءودةُ الصُّغرى، فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّها لا تكونُ موءودةً حتى تمُرَّ بالتاراتِ السَّبعِ: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} [المؤمنون: 12]، إلى آخِرِ الآيةِ، فعَجِبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه من قَولِه، وقال: جَزاكَ اللهُ خَيرًا
قَدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم، فعرَضَ علَيَّ الإسلامَ، فأسلَمْتُ، وعلَّمَني آيًا منَ القُرْآنِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي عَمِلتُ أعمالًا في الجاهليَّةِ؛ فهلْ لي فيها منْ أجْرٍ؟ قال: وما عَمِلتَ؟ فقُلتُ: إني أضلَلْتُ لي ناقتَيْنِ عَشراوَيْنِ فخرجْتُ أتْبعُهُما على جَمَلٍ لي، فرُفِعَ لي بَيتانِ في فضاءٍ منَ الأرضِ، فقَصَدتُ قَصدَهُما، فوَجَدتُ في أحدِهِما شيخًا كبيرًا، فقُلتُ: هلْ أحسَسْتَ ناقتَيْنِ عَشراوَيْنِ؟ قالَ: ما نارَاهُما؟ قلتُ: مِيسَمُ بني دارِمٍ. قالَ: قدْ أصَبْنَا ناقتَيْكَ ونِتاجَهُما فظأرتاهما، وقد نَعَشَ اللهُ بهما أهْلَ بيتٍ من قَومِكَ من العربِ من مُضَرَ، فبينا هوَ يُخاطِبُني؛ إذْ نادَتِ امرأةٌ من البيتِ الآخَرِ: وَلَدَتْ. قالَ: وما وَلَدَتْ؟ إنْ كانَ غُلامًا فقدْ شَرَكَنا في قَومِنا -وقال البزَّارُ: فقد تبارَكْنا في قَومِنا- وإنْ كانتْ جاريةً فادْفِناها، فقالت: جاريةٌ. فقُلتُ: ما هذه المَوْءودةُ؟ قال: ابنةٌ لي، فقُلتُ: إني اشتريْتُها منكَ، قال: يا أخا بني تميمٍ، أتقولُ: أتبيعُ ابنتَكَ وقد أخبرتُكَ أنِّي رَجُلٌ من العربِ منْ مُضَرَ؟! فقُلتُ: إنِّي لا أشْتَري منكَ رقبَتَها، إنما أشْتَري رُوحَها ألَّا تقتُلَها، قال: بمَ تَشتَريها؟ قُلتُ: بناقتيَّ هاتَيْنِ وولدَيْهما، قالَ: وتزيدُني بعيرَكَ هذا؟ قُلتُ: نَعَمْ، على أنْ تُرسِلَ معي رسولًا، فإذا بَلَغتُ إلى أهلي رَدَدتُ إليكَ البعيرَ، ففَعَلَ، فلمَّا بَلَغتُ أهلي رَدَدتُ إليهِ البعيرَ، فلمَّا كان في بعضِ اللَّيلِ فَكَّرتُ في نفْسي أنَّ هذه مَكرُمَةٌ ما سَبَقَني إليها أحدٌ من العربِ، وظَهَرَ الإسلامُ، وقد أحيَيْتُ ثلاثَ مِئَةٍ وستِّينَ مَوْءودةً، أشْتَري كلَّ واحدةٍ منهنَّ بناقتَيْنِ عَشراوَيْنِ وجَمَلٍ، فهل لي في ذلِك من أجْرٍ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكَ أجْرٌ، إذ منَّ اللهُ عليكَ بالإسلامِ. قال عبَّادٌ: ومِصْداقُ قَولِ صَعصَعَةَ قولُ الفرزدقِ: وَجَدِّي الَّذِي مَنَعَ الْوَائِدَاتِ، فَأَحْيَا الْوَئِيدَ فَلَمْ يُوْءَدِ
قدِمْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعرَضَ عليَّ الإسْلامَ، فأسلَمْتُ وعَلَّمَني آياتٍ منَ القُرآنِ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عمِلْتُ أعْمالًا في الجاهِليَّةِ، فهل لي فيها مِن أجْرٍ؟ قالَ: وما عمِلْتَ؟ فقُلْتُ: إنِّي ضلَّتْ ناقتانِ لي عَشْراوانِ، فخرَجْتُ أبْتَغيها على جَملٍ لي فرُفِعَ لي بَيْتانِ في فَضاءٍ منَ الأرْضِ، فقصَدْتُ قَصْدَهما، فوَجَدْتُ في أحَدِهما شَيخًا كَبيرًا، فقُلْتُ: أحسَسْتُم بناقَتَينِ عَشْراوَينِ قالَ: فأُناديهِما، قُلْتُ: مِقسَمُ بنُ دارِمٍ قالَ: قد أصَبْنا ناقَتَيكَ وبِعْناهما، وقد نعَشَ اللهُ بهما أهْلَ بَيتَينِ مِن قَومِكَ منَ العَربِ مِن مُضَرَ، فبَيْنَما هو يُخاطِبُني؛ إذ نادَتِ امْرأةٌ مِن البَيتِ الآخَرِ ولَدْتُ ولَدْتُ، قالَ: وما ولَدْتِ؟ إنْ كانَ غُلامًا؛ فقد شَرِكْنا مِن قَومِنا، وإنْ كانتْ جاريةً فادْفِنيها، فقالَت: جاريةٌ، فقُلْتُ: وما هذه المَوْءودةُ؟ قالَ: ابنةٌ لي، فقُلْتُ: إنِّي أشْتَريها منكِ، فقالَ: يا أخا بَني تَميمٍ، أتَبيعُ ابنَتَكَ؟ وإنِّي رَجُلٌ مِنَ العَربِ مِن مُضَرَ، فقُلْتُ: إنِّي لا أشْتَري منكَ رَقَبَتَها، إنَّما أشْتَري منكَ رُوحَها ألَّا تَقتُلَها، قالَ: بمَ تَشتَريها؟ فقُلْتُ: بناقَتَيْ هاتَينِ ووَلَدِهما، قالَ: وتَزيدُني بَعيرَكَ هذا؟ قُلْتُ: نعمْ، على أنْ تُرسِلَ مَعي رَسولًا، فإذا بلغْتُ إلى أهْلي ردَدْتُ لكَ البَعيرَ، ففعَلَ، فلمَّا بلغْتُ إلى أهْلي ردَدْتُ إليه البَعيرَ، فلمَّا كانَ في بَعضِ اللَّيلِ فكَّرْتُ في نَفْسي أنَّ هذه مَكرُمةٌ ما سَبَقَني إليها أحَدٌ منَ العَربِ، وظهَرَ الإسْلامُ وقد أحيَيْتُ ثلاثَ مائةٍ وستِّينَ منَ المَوْءودةِ أشْتَري كلَّ واحدةٍ منهنَّ بناقَتَينِ عَشْراوَينِ وجَمَلٍ، فهل لي مِن ذلك مِن أجْرٍ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تمَّ لكَ أجْرُه؛ إذْ منَّ اللهُ عليكَ بالإسْلامِ.، قالَ عبَّادٌ: ومِصْداقُ قولِ صَعْصَعةَ قولُ الفَرَزدَقِ: وجَدِّي الَّذي منَعَ الوائِداتِ ... فأحْيا الوَئيدَ فلم يوءَدِ
عن مُعاذِ بنِ أبِي رِفاعَةَ قال: شهِدْتُ نفَرًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذْكُرونَ الموْءُودةَ فيهِم عليٌّ وعُمَرُ وعثمانُ والزُّبَيرُ وطلحةُ وسعدٌ فاختَلَفوا ، فقال عُمَرُ: إنَّكم أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَخْتَلِفونَ في هذا فكيفَ بمَن بعدَكم ؟ فقال عليٌّ: إنها لا تكونُ مَوءودةً حتى يأتيَ عليها الحالاتُ السبْعُ ، فقال له عُمَرُ: صدَقْتَ أطال اللهُ بقاءَكَ
قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض علي الإسلام فأسلمت وعلمني آي من القرآن فقلت: يا رسول الله إني عملت أعمالاً في الجاهلية فهل فيها من أجر؟ قال: وما عملت؟ قلت ضلت لي ناقتين عشراوين فخرجت أبغيهما على جمل لي فرفع لي بيتان في فضاء من الأرض فقصدت قصدهما فوجدت في أحدهما شيخا كبيرا فقلت: هل حسست من ناقتين عشراوين؟ قال: وما ناراهما؟ قتل: ميسم بنى دارم قال: قد وجدنا ناقتيك وأنتجناهما وظارناهما على ولدهما وقد يعش الله بهما أهل أبيات من قومك من العرب فبينما الرجل يخاطبني إذ نادت امرأة من الآخر: قد ولدت قد ولدت قال: فقال وما ولدت إن كان غلاماً فقد شركنا في قوتنا وإن كانت جارية دفناها فقلت: ما هذه المولودة؟ قال ابنة لي قلت: إني أشتريها منك قال: يا أخا بني تميم تقول لي تبيع ابنتك وقد أخبرتك أني رجل من مضر من العرب! قال: قلت إني لا أشتري رقبتها منك إنما أشتري منك روحها لا تقتل قال: بما تشتريها؟ قلت: بناقتي هاتين وولديهما قال: وتزيدني بعيرك هذا؟ قلت: نعم على أن تبعث معي رسولاً فإذا بلغت أهلي رددته إليك ففعل فلما بلغت أهلي رددت إليه البعير فلما كان في بعض الليل تفكرت في نفسي فقلت: إن هذه لمكرمة ما سبقني إليها أحد من العرب فظهر الإسلام وقد أحييت ثلاثمائة وستين من الموءودة أشترى كل واحدة منهن بناقتين عشراوين وجمل فهل لي في ذلك من أجر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا باب من البر ولك أجر إذا من الله عليك بالإسلام
تَذاكرَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ العَزلَ فاختَلفوا فيهِ فقالَ عُمرُ: قدِ اختلفتُمْ وأنتُمْ أَهْلُ بدرٍ الأخيارُ، فَكَيفَ بالنَّاسِ بعدَكُم ؟ إذ تَناجى رَجُلانِ فقالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ ما هذِهِ المُناجاةُ ؟ قالا: إنَّ اليَهودَ تزعُمُ أنَّها الموءودَةُ الصُّغرى . فَقالَ عليٌّ: رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّها لا تَكونُ مَوءودةً حتَّى تمرَّ بالتَّاراتِ السَّبعِ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ . . . . إلى آخرِ الآيةِ
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلمتُ وعلَّمني آيًا من القرآنِ ، فقلتُ : إني عملتُ أعمالًا في الجاهليةِ ، فهل لي فيها من أجرٍ ؟ إني أحييتُ ثلاثمائةٍ وستين من الموءودةِ ، أشتري كل واحدةٍ بناقتينِ وجملٍ ؛ فهل لي في ذلك من أجرٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذا بابٌ من البِرِّ ، لك أجرٌ ، إذ منَّ اللهُ عليك بالإسلامِ
رَأيتُ زَيدَ بنَ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ قائِمًا مُسنِدًا ظَهرَه إلى الكَعبةِ يقولُ: يا معاشِرَ قُرَيشٍ، واللهِ ما مِنكُم على دينِ إبراهيمَ غيري، وكان يُحيي المَوءودةَ؛ يقولُ للرَّجُلِ إذا أرادَ أن يَقتُلَ ابنَتَه: لا تَقتُلْها، أنا أكفيكَها مَؤونَتَها، فيَأخُذُها، فإذا تَرَعرَعَت قال لأبيها: إن شِئتَ دَفَعتُها إليكَ، وإن شِئتَ كَفَيتُكَ مَؤونَتَها
قالتْ أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ : لقدْ رأيتُ زيدَ بنَ عمرَو بنَ نُفَيلٍ مسندًا ظهرَه إلى الكعبةِ يقولُ : يا معشرَ قريشٍ ! والَّذي نفسي بيدِهِ ! ما أصبحَ منكم أحدٌ على دينِ إبراهيمَ غيري . وكان يُحيي المَوءودَةَ ، يقولُ للرَّجلِ إذا أراد أن يقتلَ ابنتَهُ : لا تقتُلْها فأنا أكفيكَ مَئونتَها ، وكان يقولُ : اللَّهمَّ لو أنِّي أعلمُ أحبَّ الوجوهِ إليك لعبدْتُكَ به ولكنِّي لا أعلمُ ، ثمَّ يسجدُ على راحلَتِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
أحييت ثلاث مائة وستين من المءودةلا تقتلها فأنا أكفيك مئونتهاأحييت ثلاث مئة وستين موءودةزيد بن عمرو بن نفيلأنا أكفيكها مئونتهاالموءودة في الجنةأبو رفاعة بن مطيعأبو مطيع بن رفاعةأنا أكفيك مؤونتهاأنا أكفيك مؤنتهاالموءودة الصغرىعلي بن أبي طالبالناقتين والجمليسجد على راحلتهينفخ فيه الروحناقتين عشراوينناقتان عشراواناختلاف الصحابةإحياء الموءودةثلاثمائة وستينالتارات السبععمر بن الخطابيحيي الموءودةالحالات السبعيا رسول اللهسلالة من طينيدرك الإسلامسلمة بن يزيدمن في الجنةقيس بن عاصمدين إبراهيمباب من البرتم لك أجرككذبت يهودأصحاب بدرابن مسعودأعتق رقبةانحر بدنةيكسى لحمالا تقتلهاالموءودةصاحب إبلالجاهليةخلقا آخرالمناجاةالوائدةأهل بدرالإسلامالفرزدقاليهودالصغرىالخفيةالكعبةموءودةالجنةالعزلالنارالحنثصعصعةالجملأحييتنطفةعلقةمضغةقريشخلقصرفوأدعظمأجرمضرعمر
تخريج حديث الموءودة في الجنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








