أحاديث عن: لا تقتلها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: لا تقتلها
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء أن زيد...
وعن أسماء بنت أبي بكر قالت: رأيت زيد بن عمرو بن نفيل قائمًا مسندًا ظهره إلى الكعبة يقول: يا معشر قريش، ما منكم اليوم أحدٌ على دين إبراهيم غيري. وكان يُحي الموؤودة، يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته: مهلًا، لا تقتلها، أنا أكفيك مؤونتها، فيأخذها فإذا ترعرعت قال لأبيها: إن شئت دفعتها إليك، وإن شئت كفيتك مؤونتها».
صحيح رواه ابن سعد في طبقاته (٣/ ٣٨٠) والحاكم في المستدرك (٣/ ٤٤٠) كلاهما من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء .
📚 كتاب أخبار الماضيين
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في قتل...
عن ابن عمر أنه سمع النبي ﷺ يخطب على المنبر يقول: «اقتلوا الحيات، واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر، فإنهما يطمسان البصر، ويستسقطان الحبل».
قال عبد الله: فبينا أنا أطارد حية لأقتلها، فناداني أبو لبابة: لا تقتلها، فقلت: إن رسول الله ﷺ قد أمر بقتل الحيات قال: إنه نهى بعد ذلك عن ذوات البيوت، وهي العوامر.
قال عبد الله: فبينا أنا أطارد حية لأقتلها، فناداني أبو لبابة: لا تقتلها، فقلت: إن رسول الله ﷺ قد أمر بقتل الحيات قال: إنه نهى بعد ذلك عن ذوات البيوت، وهي العوامر.
متفق عليه رواه البخاري في بدء الخلق (٣٢٩٧، ٣٢٩٨)، ومسلم في السلام (٢٢٣٣: ١٢٨) كلاهما من طريق الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ على المِنبَرِ، يقولُ: اقتُلوا الحَيَّاتِ، واقتُلوا ذا الطُّفيَتَينِ والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَطمِسانِ البَصَرَ، ويَستَسقِطانِ الحَبَلَ. قال عبدُ اللهِ: فبَينا أنا أُطارِدُ حَيَّةً لأقتُلَها، فناداني أبو لُبابةَ: لا تَقتُلْها، فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَرَ بقَتلِ الحَيَّاتِ، قال: إنَّه نَهى بَعدَ ذلك عن ذَواتِ البُيوتِ، وهي العَوامِرُ، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعمَرٍ: فرَآني أبو لُبابةَ، أو زَيدُ بنُ الخَطَّابِ وتابَعَه يونُسُ، وابنُ عُيَينةَ، وإسحاقُ الكَلبيُّ، والزُّبَيديُّ، وقال صالِحٌ، وابنُ أبي حَفصةَ، وابنُ مُجَمِّعٍ، عَنِ الزُّهريِّ، عن سالِمٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: رَآني أبو لُبابةَ، وزَيدُ بنُ الخَطَّابِ
تَمرُقُ مارِقةٌ عِندَ فِرْقةٍ من المُسلِمينَ، تَقتُلُها أَوْلى الطَّائِفَتَينِ بالحَقِّ
3
✔ صحيح📌 تَفتَرِقُ أُمَّتي فِرقَتيْنِ، فيَمرُقُ بيْنَهما مارقةٌ تَقتُلُها أَوْلى الطائفَتيْنِ بالحقِّ
"تَفتَرِقُ أُمَّتي فِرقَتيْنِ، فيَمرُقُ بيْنَهما مارقةٌ تَقتُلُها أَوْلى الطائفَتيْنِ بالحقِّ"
لقدْ رأيْتُ زَيدَ بنَ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ قائمًا مُسنِدًا ظَهْرَه إلى الكَعبةِ، يَقولُ: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، ما منكمُ اليَومَ أحَدٌ على دِينِ إبْراهيمَ غَيْري، وكانَ يُحْيي المَوْءودةَ، يَقولُ للرَّجلِ إذا أرادَ أنْ يَقتُلَ ابنَتَه: مَهلًا، لا تَقتُلْها، أنا أكْفيكَ مَؤْنَتَها، فيَأخُذُها فإذا تَرَعرَعَتْ قالَ لأبيهَا: إنْ شِئْتَ دفَعْتُها إليكَ، وإنْ شِئْتَ كَفَيتُكَ مُؤْنتَها
لقد رأيتُ زيدَ بنَ عَمرو بنِ نُفَيلٍ قائمًا مُسنِدًا ظهرَه إلى الكعبةِ يقول : يا معشرَ قريشٍ ! واللهِ ما فيكم أحدٌ على دينِ إبراهيمَ غَيري ، وكان يُحيي الموؤُدَةَ ، يقول للرجلِ إذا أراد أن يقتلَ ابنتَه : مَهْ ! لا تقتُلْها ، أنا أكفِيكَ مَؤونتَها ، فيأخذُها فإذا ترَعْرَعتْ ، قال لأبيها : إن شئتَ دفعتُها إليك ، وإن شئتَ كفيتُك مَؤونتَها
لقد رأيتُ زيدَ بنَ عمرو بنِ نفيلٍ قائمًا مسندًا ظَهرَهُ إلى الْكعبةِ يقولُ يا معشرَ قريشٍ واللَّهِ ما منْكمُ أحدٌ على دينِ إبراهيمَ غيري وَكانَ يُحيي الموءودةَ يقولُ للرَّجلِ إذا أراد أن يقتُلَ ابنتَهُ: مه لا تقتُلْها أنا أَكفيَكَ مؤونتَها فيأخذَها فإذا ترعرعت قالَ لأبيها إن شئتَ دفعتُها إليْكَ وإن شئتَ كفيتُكَ مؤونتَها
يكونُ في أمَّتي فِرقتانِ تمرُقُ بيْنَهما مارقةٌ تقتُلُها أَوْلى الطَّائفتَيْنِ بالحقِّ
قَدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم، فعرَضَ علَيَّ الإسلامَ، فأسلَمْتُ، وعلَّمَني آيًا منَ القُرْآنِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي عَمِلتُ أعمالًا في الجاهليَّةِ؛ فهلْ لي فيها منْ أجْرٍ؟ قال: وما عَمِلتَ؟ فقُلتُ: إني أضلَلْتُ لي ناقتَيْنِ عَشراوَيْنِ فخرجْتُ أتْبعُهُما على جَمَلٍ لي، فرُفِعَ لي بَيتانِ في فضاءٍ منَ الأرضِ، فقَصَدتُ قَصدَهُما، فوَجَدتُ في أحدِهِما شيخًا كبيرًا، فقُلتُ: هلْ أحسَسْتَ ناقتَيْنِ عَشراوَيْنِ؟ قالَ: ما نارَاهُما؟ قلتُ: مِيسَمُ بني دارِمٍ. قالَ: قدْ أصَبْنَا ناقتَيْكَ ونِتاجَهُما فظأرتاهما، وقد نَعَشَ اللهُ بهما أهْلَ بيتٍ من قَومِكَ من العربِ من مُضَرَ، فبينا هوَ يُخاطِبُني؛ إذْ نادَتِ امرأةٌ من البيتِ الآخَرِ: وَلَدَتْ. قالَ: وما وَلَدَتْ؟ إنْ كانَ غُلامًا فقدْ شَرَكَنا في قَومِنا -وقال البزَّارُ: فقد تبارَكْنا في قَومِنا- وإنْ كانتْ جاريةً فادْفِناها، فقالت: جاريةٌ. فقُلتُ: ما هذه المَوْءودةُ؟ قال: ابنةٌ لي، فقُلتُ: إني اشتريْتُها منكَ، قال: يا أخا بني تميمٍ، أتقولُ: أتبيعُ ابنتَكَ وقد أخبرتُكَ أنِّي رَجُلٌ من العربِ منْ مُضَرَ؟! فقُلتُ: إنِّي لا أشْتَري منكَ رقبَتَها، إنما أشْتَري رُوحَها ألَّا تقتُلَها، قال: بمَ تَشتَريها؟ قُلتُ: بناقتيَّ هاتَيْنِ وولدَيْهما، قالَ: وتزيدُني بعيرَكَ هذا؟ قُلتُ: نَعَمْ، على أنْ تُرسِلَ معي رسولًا، فإذا بَلَغتُ إلى أهلي رَدَدتُ إليكَ البعيرَ، ففَعَلَ، فلمَّا بَلَغتُ أهلي رَدَدتُ إليهِ البعيرَ، فلمَّا كان في بعضِ اللَّيلِ فَكَّرتُ في نفْسي أنَّ هذه مَكرُمَةٌ ما سَبَقَني إليها أحدٌ من العربِ، وظَهَرَ الإسلامُ، وقد أحيَيْتُ ثلاثَ مِئَةٍ وستِّينَ مَوْءودةً، أشْتَري كلَّ واحدةٍ منهنَّ بناقتَيْنِ عَشراوَيْنِ وجَمَلٍ، فهل لي في ذلِك من أجْرٍ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكَ أجْرٌ، إذ منَّ اللهُ عليكَ بالإسلامِ. قال عبَّادٌ: ومِصْداقُ قَولِ صَعصَعَةَ قولُ الفرزدقِ: وَجَدِّي الَّذِي مَنَعَ الْوَائِدَاتِ، فَأَحْيَا الْوَئِيدَ فَلَمْ يُوْءَدِ
قدِمْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعرَضَ عليَّ الإسْلامَ، فأسلَمْتُ وعَلَّمَني آياتٍ منَ القُرآنِ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عمِلْتُ أعْمالًا في الجاهِليَّةِ، فهل لي فيها مِن أجْرٍ؟ قالَ: وما عمِلْتَ؟ فقُلْتُ: إنِّي ضلَّتْ ناقتانِ لي عَشْراوانِ، فخرَجْتُ أبْتَغيها على جَملٍ لي فرُفِعَ لي بَيْتانِ في فَضاءٍ منَ الأرْضِ، فقصَدْتُ قَصْدَهما، فوَجَدْتُ في أحَدِهما شَيخًا كَبيرًا، فقُلْتُ: أحسَسْتُم بناقَتَينِ عَشْراوَينِ قالَ: فأُناديهِما، قُلْتُ: مِقسَمُ بنُ دارِمٍ قالَ: قد أصَبْنا ناقَتَيكَ وبِعْناهما، وقد نعَشَ اللهُ بهما أهْلَ بَيتَينِ مِن قَومِكَ منَ العَربِ مِن مُضَرَ، فبَيْنَما هو يُخاطِبُني؛ إذ نادَتِ امْرأةٌ مِن البَيتِ الآخَرِ ولَدْتُ ولَدْتُ، قالَ: وما ولَدْتِ؟ إنْ كانَ غُلامًا؛ فقد شَرِكْنا مِن قَومِنا، وإنْ كانتْ جاريةً فادْفِنيها، فقالَت: جاريةٌ، فقُلْتُ: وما هذه المَوْءودةُ؟ قالَ: ابنةٌ لي، فقُلْتُ: إنِّي أشْتَريها منكِ، فقالَ: يا أخا بَني تَميمٍ، أتَبيعُ ابنَتَكَ؟ وإنِّي رَجُلٌ مِنَ العَربِ مِن مُضَرَ، فقُلْتُ: إنِّي لا أشْتَري منكَ رَقَبَتَها، إنَّما أشْتَري منكَ رُوحَها ألَّا تَقتُلَها، قالَ: بمَ تَشتَريها؟ فقُلْتُ: بناقَتَيْ هاتَينِ ووَلَدِهما، قالَ: وتَزيدُني بَعيرَكَ هذا؟ قُلْتُ: نعمْ، على أنْ تُرسِلَ مَعي رَسولًا، فإذا بلغْتُ إلى أهْلي ردَدْتُ لكَ البَعيرَ، ففعَلَ، فلمَّا بلغْتُ إلى أهْلي ردَدْتُ إليه البَعيرَ، فلمَّا كانَ في بَعضِ اللَّيلِ فكَّرْتُ في نَفْسي أنَّ هذه مَكرُمةٌ ما سَبَقَني إليها أحَدٌ منَ العَربِ، وظهَرَ الإسْلامُ وقد أحيَيْتُ ثلاثَ مائةٍ وستِّينَ منَ المَوْءودةِ أشْتَري كلَّ واحدةٍ منهنَّ بناقَتَينِ عَشْراوَينِ وجَمَلٍ، فهل لي مِن ذلك مِن أجْرٍ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تمَّ لكَ أجْرُه؛ إذْ منَّ اللهُ عليكَ بالإسْلامِ.، قالَ عبَّادٌ: ومِصْداقُ قولِ صَعْصَعةَ قولُ الفَرَزدَقِ: وجَدِّي الَّذي منَعَ الوائِداتِ ... فأحْيا الوَئيدَ فلم يوءَدِ
رَأيتُ زَيدَ بنَ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ قائِمًا مُسنِدًا ظَهرَه إلى الكَعبةِ يقولُ: يا معاشِرَ قُرَيشٍ، واللهِ ما مِنكُم على دينِ إبراهيمَ غيري، وكان يُحيي المَوءودةَ؛ يقولُ للرَّجُلِ إذا أرادَ أن يَقتُلَ ابنَتَه: لا تَقتُلْها، أنا أكفيكَها مَؤونَتَها، فيَأخُذُها، فإذا تَرَعرَعَت قال لأبيها: إن شِئتَ دَفَعتُها إليكَ، وإن شِئتَ كَفَيتُكَ مَؤونَتَها
أنَّ امرأةً يَهوديَّةً أتتِ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بشاةٍ مسمومةٍ فأَكلَ منْها فجيءَ بِها فقيل: ألا تقتلُها - أو - ألا نقتلُها، قالَ: لا قالَ أنسٌ فما زلتُ أعرفُها، في لَهواتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ
قالتْ أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ : لقدْ رأيتُ زيدَ بنَ عمرَو بنَ نُفَيلٍ مسندًا ظهرَه إلى الكعبةِ يقولُ : يا معشرَ قريشٍ ! والَّذي نفسي بيدِهِ ! ما أصبحَ منكم أحدٌ على دينِ إبراهيمَ غيري . وكان يُحيي المَوءودَةَ ، يقولُ للرَّجلِ إذا أراد أن يقتلَ ابنتَهُ : لا تقتُلْها فأنا أكفيكَ مَئونتَها ، وكان يقولُ : اللَّهمَّ لو أنِّي أعلمُ أحبَّ الوجوهِ إليك لعبدْتُكَ به ولكنِّي لا أعلمُ ، ثمَّ يسجدُ على راحلَتِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
أحييت ثلاث مائة وستين من المءودةلا تقتلها فأنا أكفيك مئونتهاأحييت ثلاث مئة وستين موءودةأولى الطائفتين بالحقزيد بن عمرو بن نفيلأنا أكفيكها مئونتهاأنا أكفيك مؤونتهاأنا أكفيك مؤنتهالهوات رسول اللهيسجد على راحلتهيستسقطان الحبلأولى الطائفتينناقتين عشراوينناقتان عشراواناقتلوا الحياتيحيي الموءودةيطمسان البصرذا الطفيتينذوات البيوتدين إبراهيمتم لك أجركشاة مسمومةأبو لبابةلا تقتلهاالطفيتينالمسلمينالموءودةالموؤودةالجاهليةإبراهيموالأبترالعوامرابن عمرالإسلامالفرزدقزيد...اقتلواالحياتفإنهمايطمسانقتل...الأبترفرقتينتقتلهاالكعبةفرقتانموءودةيهوديةاليومالبصرمارقةيفترقصعصعةمعشرقريشغيريفرقةالحقأمتييمرقأحددينجاءأجرمضرأنس
تخريج حديث لا تقتلها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








