أحاديث عن: هداكم الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: هداكم الله
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال لما بُويع أبو بكرٍ في السقيفةِ وكان الغدُ جلس أبو بكرٍ فقام عمرُ فتكلَّم قبل أبي بكرٍ فحمد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه ثم قال أيها الناسُ إني قد قلتُ لكم بالأمسِ مقالةً ما كانت وما وجدتُها في كتابِ الله ولا كانت عهدًا عهِده إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولكني قد كنتُ أرى أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سيُدبِرُ أمرَنا يقول يكون آخرَنا وإنَّ الله قد أبقى فيكم الذي به هدى رسولَ اللهِ فإنِ اعتصمتُم به هداكم اللهُ لما كان هداه اللهُ وإنَّ اللهَ قد جمع أمرَكم على خيرِكم صاحبِ رسولِ اللهِ وثاني اثنَين إذ هما في الغارِ فقوموا فبايِعوه فبايع الناسُ أبا بكرٍ بعد بيعةِ السَّقيفةِ ثم تكلَّم أبو بكرٍ فحمد الله َوأثنى عليه بالذي هو أهلُه ثم قال أما بعد أيها الناسُ فإني قد وُلِّيتُ عليكم ولستُ بخيرِكم فان أحسنتُ فأَعينوني وإن أسأتُ فقوِّموني الصدقُ أمانةٌ والكذبُ خيانةٌ والضعيفُ فيكم قويٌّ عندي حتى أُرجِعَ عليه حقَّه إن شاء اللهُ والقويُّ فيكم ضعيفٌ حتى آخذَ الحقَّ منه إن شاء اللهُ لا يدعُ قومٌ الجهادَ في سبيلِ اللهِ إلا خذَلهم اللهُ بالذُّلِّ ولا تشيعُ الفاحشةُ في قومٍ إلا عمَّهم اللهُ بالبلاء أطيعوني ما أطعتُ اللهَ ورسولَه فإذا عصيتُ اللهَ ورسولَه فلا طاعةَ لي عليكم قوموا إلى صلاتِكم يرحمْكم اللهُ
نُعِي إلينا حبيبُنا ونبيُّنا بأبي هو ونفسي له الفِداءُ قبلَ موتِه بستٍّ فلمَّا دنا الفِراقُ جمَعَنا في بيتِ أمِّنا عائشةَ فنظَر إلينا فدمَعَت عيناه ثُمَّ قال مرحبًا بكم وحيَّاكم اللهُ وحفِظكم اللهُ آواكم اللهُ ونصَركم اللهُ رفَعكم اللهُ هداكم اللهُ رزَقكم اللهُ وفَّقكم اللهُ سلَّمكم اللهُ قبِلكم اللهُ أُوصِيكم بتقوى اللهِ وأُوصِي اللهَ بكم وأستخلِفُه عليكم إنِّي لكم نذيرٌ مبينٌ ألَّا تعلوا على اللهِ في عبادِه وبلادِه فإنَّ اللهَ قال لي ولكم {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} وقال {أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ} ثُمَّ قال قد دنا الأجلُ والمنقلَبُ إلى اللهِ وإلى سدرةِ المنتهى وإلى جنَّةِ المأوى والكأسِ الأَوْفى والرَّفيقِ الأعلى أحسَبُه قال فقُلْنا يا رسولَ اللهِ فمَن يُغسِّلُك إذًا قال رجالُ أهلِ بيتي الأدنى فالأدنى قُلْنَا ففيمَ نُكفِّنُك قال في ثيابي هذه إن شِئْتُم أو في حُلَّة يمنيَّةٍ أو في بياضِ مضرَ قال فقُلْنا فمَن يُصلِّي عليك منَّا فبكَيْنا وبكى وقال مهلًا غفَر اللهُ لكم وجازاكم عن نبيِّكم خيرًا إذا غسَّلْتُموني ووضَعْتُموني على سريري في بيتي هذا على شفيرِ قبري فاخرُجوا عنِّي ساعةً فإنَّ أوَّلُ مَن يُصلِّي عليَّ خليلي وجليسي جبريلُ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ ميكائيلُ ثُمَّ إسرافيلُ ثُمَّ مَلَكُ الموتِ مع جنودِه ثُمَّ الملائكةُ صلَّى اللهُ عليهم بأجمعِها ثُمَّ ادخُلوا عليَّ فوجًا فوجًا فصلُّوا عليَّ وسلِّموا تسليمًا ولا تُؤذُوني بباكيةٍ أحسَبُه قال ولا صارخةٍ ولا رانَّةٍ وليبدَأْ بالصَّلاةِ عليَّ رجالُ أهلِ بيتي ثُمَّ أنتم بعدُ وأقرِئوا أنفسَكم منِّي السَّلامَ ومَن غاب من إخواني فأقرِئوه منِّي السَّلامَ ومَن دخَل معكم في دينِكم بعدي فإنِّي أُشهِدُكم أنِّي أقرَأُ السَّلامَ أحسَبُه قال عليه وعلى كلِّ مَن تابَعني على ديني من يومي هذا إلى يومِ القيامةِ قُلْنا يا رسولَ اللهِ فمَن يُدخِلُك قبرَك منَّا قال رجالُ أهلِ بيتي مع ملائكةٍ كثيرةٍ يرونَكم من حيثُ لا ترونَهم
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال لما بُويعَ أبو بكرٍ في السَّقيفةِ وكان الغدُ جلس أبو بكرٍ على المنبرِ وقام عمرُ فتكلَّم قبل أبي بكرٍ فحمد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه ثم قال أيها الناسُ إني قد كنتُ قلتُ لكم بالأمسِ مقالةً ما كانت وما وجدتُها في كتاب اللهِ ولا كانت عهدًا عهِدها إليَّ رسولُ اللهِ ولكني كنتُ أرى أنَّ رسولَ اللهِ سيُدبِرُ أمرَنا يقول يكون آخرَنا واللهِ قد أبقى فيكم كتابَه الذي هدى به رسولَ اللهِ فإن اعتصمتُم به هداكم اللهُ لما كان هداه اللهُ له وأنَّ اللهَ قد جمع أمرَكم على خيرِكم صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وثاني اثنين إذ هما في الغار فقوموا فبايِعوه فبايع الناسُ أبا بكرٍ بيعةَ العامةِ بعد بيعةِ السَّقيفةِ ثم تكلم أبو بكرٍ فحمد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه ثم قال أما بعد أيها الناسُ فإني قد وُلِّيتُ عليكم ولستُ بخيرِكم فإن أحسنتُ فأَعِينوني وإن أسأتُ فقوِّموني الصدقُ أمانةٌ والكذبُ خيانةٌ والضعيفُ منكم قويٌّ عندي حتى أزيحَ عِلَّتَه إن شاء اللهُ والقويُّ فيكم ضعيفٌ حتى آخذَ منه الحقَّ إن شاء اللهُ لا يدعُ قومٌ الجهادَ في سبيل اللهِ إلا ضربَهم اللهُ بالذُّلِّ ولا يشيعُ قومٌ قطُّ الفاحشةَ إلا عمَّهم اللهُ بالبلاء أَطيعوني ما أَطعتُ اللهَ ورسولَه فإذا عصيتُ اللهَ ورسولَه فلا طاعةَ لي عليكم قوموا إلى صلاتِكم يرحمْكم اللهُ
نَعى إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي هو نفسَه قبْلَ موتِه بشهرٍ فلمَّا دنا الفِراقُ جمَعَنا إليه في بيتِ أُمِّنا عائشةَ ثمَّ نظَر إلينا ودمَعَتْ عيناه وتشدَّد فقال مَرحبًا بكم حيَّاكم اللهُ رحِمكم اللهُ آواكم اللهُ نصَركم اللهُ رفَعكم اللهُ نفَعكم اللهُ هداكم اللهُ رزَقكم اللهُ وفَّقكم اللهُ سلَّمكم اللهُ قبِلكم اللهُ أوصيكم بتقوى اللهِ وأوصي اللهَ بكم وأستخلِفُه عليكم إنِّي لكم منه نذيرٌ مُبينٌ لا تَعلُوا على اللهِ في عبادِه وبلادِه فإنَّ اللهَ قال لي ولكم: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [القصص: 83] وقال: {أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ} [الزمر: 60] ثمَّ قال قد دنا الأجلُ والمُنقَلَبُ إلى اللهِ وإلى سِدْرةِ المُنتهى وإلى جنَّةِ المأوى وإلى الرَّفيقِ الأعلى والكأسِ الأَوْفى والحظِّ والعيشِ المُهنَّى قُلْنا فمَن يغسِلُكَ يا رسولَ اللهِ قال رِجالُ أهلِ بيتي الأدنى فالأدنى قُلْنا وكيفَ نُكفِّنُكَ قال في ثيابي هذه إنْ شِئْتُم أو في حُلَّةٍ يَمانيَةٍ أو في بَياضِ مِصْرَ قُلْنا فمَن يُصلِّي عليكَ منَّا فبكَيْنا وبكى ثمَّ قال مَهلًا غفَر اللهُ لكم وجزاكم عن نَبيِّكم خيرًا إذا غسَلْتُموني وكفَّنْتُموني فضَعُوني على سريري في بيتي هذا على شَفيرِ قبري ثمَّ اخرُجوا عنِّي ساعةً فإنَّ أوَّلَ مَن يُصلِّي علَيَّ جليسي وخليلي جِبريلُ ثمَّ مِيكائيلُ ثمَّ إسرافيلُ ثمَّ ملَكُ الموتِ مع جنودِه ثمَّ ادخُلوا علَيَّ فَوجًا فَوجًا فصلُّوا علَيَّ وسلِّموا تسليمًا ولا تُؤذوني بباكيةٍ ولا ضجَّةٍ ولا رنَّةٍ ولْيبدَأْ بالصَّلاةِ علَيَّ رِجالُ أهلِ بيتي ونساؤُهم ثمَّ أنتم اقرَؤُوا عنِّي السَّلامَ كثيرًا مَن غاب مِن أصحابي فإنِّي قد سلَّمْتُ على مَن بايَعني على دِيني إلى يومِ القيامةِ قُلْنا فمَن يُدخِلُكَ في قبرِكَ قال أهلي مع ملائكةٍ كثيرةٍ يرَوْنَكم مِن حيثُ لا ترَوْنَهم
لمَّا ثَقُلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ اجتَمَعنا في بيتِ أمِّنا عائشةَ، قالَ : فنظرَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فدمَعت عيناهُ ، ثمَّ قالَ لنا : قَد دنا الفراقُ . ونَعى إلينا نفسَهُ ، ثمَّ قالَ : مرحبًا بِكم ، حيَّاكمُ اللهُ ، هَداكمُ اللهُ ، نَصرَكمُ اللهُ ، نفعَكمُ اللهُ ، وفَّقَكمُ اللهُ ، سدَّدَكمُ اللهُ ، وقاكمُ اللهُ ، أعانَكمُ اللهُ ، قبِلَكمُ اللهُ ، أوصيكُم بتَقوى اللهِ ، وأوصي اللهَ بِكم ، وأستخلفُهُ عليْكم ، إنِّي لَكم منْهُ نذيرٌ مبينٌ ، أَن لا تعلوا على اللهِ في عبادِهِ وبلادِهِ فإنَّ اللهَ تعالى ذِكرُهُ قالَ - ذَكرَهُ لي ولَكم تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ، وقالَ : أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ ، قُلنا : فمتى أجلُكَ يا رسولَ الله؟ قالَ : قَد دنا الأجلُ والمنقَلبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ والسِّدرةِ المنتَهى والْكأسِ الأَوفى ، والفَرشِ الأعلَى ، قُلنا فمن يغسِّلُكَ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ : رِجالُ أَهلِ بيتي الأدنى فالأدنى معَ ملائِكةٍ كثيرةٍ يرونَكم من حيثُ لا ترونَهم ، قُلنا : ففيمَ نُكفِّنُكَ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ : في ثيابي هذِهِ إن شئتُم أو في يمنَه ، أو في بياضِ مِصرَ ، قُلنا من يصلِّي عليْكَ يا رسولَ اللهِ؟ فبَكى وبَكَينا فقالَ : مَهلًا غفرَ اللهُ لَكُم ، وجزاكُم عن نبيِّكم خيرًا ، إذا غسَّلتموني ، وحنَّطتموني ، وَكفَّنتموني فضَعوني على شَفيرِ قبري ، ثمَّ اخرُجوا عنِّي ساعةً ، فإنَّ أوَّلَ من يصلِّي عليَّ ، خَليلايَ وجليسايَ جبريلُ وميكائيلُ ، وإسرافيلُ ثمَّ ملَكُ الموتِ معَ جنودٍ منَ الملائِكةِ ، وليبدَأ بالصَّلاةِ عليَّ رجالٌ من أَهلِ بيتي ، ثمَّ نساؤُهم ، ثمَّ ادخُلوها أفواجًا وفُرادى ، ولا تُؤذوني بباكيةٍ ، ولا برنَّةٍ ، ولا بِصَيحةٍ ومن كانَ غائبًا مِن أصحابي فابلغوهُ عنِّي السَّلامَ وأشْهدُكم بأنِّي قد سلَّمتُ علَى من دخلَ في الإسلامِ ، ومَن تابَعني على ديني هذا منذُ اليومِ إلى يومِ القيامةِ ، قُلنا : فمَن يُدخلُكَ قبرَكَ يا رسولَ الله؟ قالَ : رجالُ أَهلِ بيتي الأدنى فالأدنى ، معَ ملائِكةٍ كثيرةٍ ، يرونَكم مِن حيثُ لا ترونَهم
مرحبًا بِكم حيَّاكمُ اللَّهُ جمعَكمُ اللَّهُ نصرَكمُ اللَّهُ رفعَكمُ اللَّهُ نفعَكمُ اللَّهُ وفَّقَكمُ اللَّهُ قبلَكمُ اللَّهُ هداكمُ اللَّهُ سلَّمَكمُ اللَّهُ أوصيكم بتقوى اللَّهِ وأوصي اللَّهَ بِكم أن لا تعلوا على اللَّهِ في عبادِهِ وبلادِهِ . . ( إلى أن قال ) قُلنا يا رسولَ اللَّهِ متى أجلُكَ قالَ: قد دنا الأجلُ. قلنا يا رسولَ اللَّهِ من يغسِّلُكَ قالَ: رجالُ أَهلِ بيتي الأدنى فالأدنى . . . وأقرئوا أنفسَكمُ السَّلامَ كثيرًا ومن كانَ غائبًا من أصحابي فأقرِئوهُ منِّي السَّلامَ كثيرًا ألا وإنِّي أشْهدُكم أنِّي قد سلَّمتُ على كلِّ من دخلَ في الإسلامِ وعلى كلِّ من تابَعني على ديني منَ اليومِ إلى يومِ القيامَةِ. قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ ففيمَ نُكفِّنُكَ؟ قالَ: في ثيابي هذِهِ إن شئتُم أو يمنيَّةٍ أو بياضِ مصرَ. قلنا: يا رسولَ اللَّهِ ومن يصلِّي عليْكَ وبَكينا؟ فقالَ: مَهلًا غفرَ اللَّهُ لَكم وجزاكمُ اللَّهُ عن نبيِّكم خيرًا إذا غسَّلتموني وَكفَّنتموني فضعوني على شفيرِ قبري ثمَّ اخرُجوا عنِّي ساعةً فإنَّ أوَّلَ من يصلِّي عليَّ خليلي وحبيبي جبريلُ ثمَّ ميكائيلُ ثمَّ إسرافيلُ ثمَّ ملَكُ الموتِ معَ ملائِكةٍ كثيرةٍ ثمَّ ادخُلوا عليَّ فصلُّوا عليَّ وسلِّموا تسليمًا قلنا يا رسولَ اللَّهِ فمن يدخلُ قبرَكَ قالَ رجالُ أَهلِ بيتي معَ ملائِكةٍ كثيرةٍ يرونَكم من حيثُ لا ترونَهم
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال لما ثَقُل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اجتمَعْنا في بيتِ عائشةَ فنظر إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدمعَت عيناه ثم قال لنا قد دنا الفراقُ ونعى إلينا نفسَه ثم قال مرحبًا بكم حياكم اللهُ هداكم اللهُ نصركم اللهُ نفعكم اللهُ وفَّقكم اللهُ سدَّدكم اللهُ وقاكم اللهُ أعانكم اللهُ قبلكم اللهُ أوصيكم بتقوى اللهِ وأوصي اللهَ بكم وأَستخلِفُه عليكم إني لكم منه نذيرٌ مبينٌ أن لا تعلوا على اللهِ في عبادِه وبلادِه فإنَّ اللهَ قال لي ولكم تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ وقال أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ قلنا فمتى أجلُك يا رسولَ اللهِ قال قد دنا الأجلُ والمنقلبُ إلى اللهِ والسِّدرةِ المُنتهى والكأسِ الأوفى والفرشِ الأعلى قلنا فمن يُغَسِّلُك يا رسولَ اللهِ قال رجالُ أهلِ بيتي الأدْنى فالأدنى مع ملائكةٍ كثيرةٍ يرونَكم من حيثُ لا ترونهم قلنا ففيمَ نُكَفِّنُك يا رسولَ اللهِ قال في ثيابي هذه إن شئتُم أو في يمنِيَّةٍ أو في بياشِ مصرَ قلنا فمن يُصلِّي عليك يا رسولَ اللهِ فبكى وبكَيْنا وقال مهلًا غفر اللهُ لكم وجزاكم عن نبيِّكم خيرًا إذا غسَّلْتُموني وحنَّطتُموني وكفَّنتموني فضَعوني على شفيرِ قبري ثم اخرجوا عني ساعةً فإنَّ أولَ من يصلي عليَّ خليلايَ وجليسايَ جبريلُ وميكائيلُ ثم إسرافيلُ ثم ملكُ الموتِ مع جنودٍ من الملائكةِ عليهم السلامُ وليبدأْ بالصلاةِ عليَّ رجالُ أهلِ بيتي ثم نساؤهم ثم ادخلوا عليَّ أفواجًا أفواجًا وفُرادى فرادى ولا تُؤذوني بباكيةٍ ولا برَنَّةٍ ولا بضجَّةٍ ومن كان غائبًا من أصحابي فأَبلِغوه عني السلامَ وأُشهدُكم بأني قد سلَّمتُ على من دخل في الإسلامِ ومن تابعني في ديني هذا منذُ اليومَ إلى يومِ القيامةِ قلنا فمن يُدخِلُك قبرَك يا رسولَ اللهِ قال رجالُ أهلِ بَيتي الأدنى فالأدنى مع ملائكةٍ يرَوْنكم من حيثُ لا تَرونَهم
لمَّا ثقُلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ اجتَمعنا في بيتِ أمِّنا عائشةَ قالَ : فنظرَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فدمَعت عيناهُ ، ثمَّ قالَ لنا : قد دنا الفراقُ . ونَعى إلينا نفسَهُ ، ثمَّ قالَ : مرحبًا بِكم ، حيَّاكمُ اللهُ ، هداكمُ اللهُ ، نصرَكمُ اللهُ ، نفعَكمُ اللهُ ، وفَّقَكمُ اللهُ ، سدَّدَكمُ اللهُ ، وقاكمُ اللهُ ، أعانَكمُ اللهُ ، قبِلَكمُ اللهُ ، أوصيكُم بتقوى اللهِ ، وأوصي اللهَ بِكم ، وأستخلفُهُ عليْكم ، إنِّي لَكم منْهُ نذيرٌ مبينٌ ، أن لا تعلوا على اللهِ في عبادِهِ وبلادِهِ فإنَّ اللهَ تعالى ذِكرُهُ قالَ - ذَكرَهُ لي ولَكم تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ، وقالَ : أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ ، قلنا : فمتى أجلُكَ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ : قد دنا الأجلُ والمنقَلَبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ والسِّدرةِ المنتَهى والْكأسِ الأَوفى ، والفَرشِ الأعلى ، قُلنا فمن يغسِّلُكَ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ : رجالُ أَهلِ بيتي الأدنى فالأدنى معَ ملائِكةٍ كثيرةٍ يرونَكم من حيثُ لا ترونَهم ، قُلنا : ففيمَ نُكفِّنُكَ يا رسولَ اللهِ ؟ َ قالَ : في ثيابي هذِهِ إن شئتُم أو في يمنَه ، أو في بياضِ مِصرَ ، قُلنا من يصلِّي عليْكَ يا رسولَ اللهِ؟َ فبَكى وبَكَينا فقالَ : مَهلًا غفرَ اللهُ لَكُم وجزاكُم عن نبيِّكم خيرًا ، ، إذا غسَّلتموني ، وحنَّطتموني ، وَكفَّنتموني فضَعوني على شَفيرِ قبري ، ثمَّ اخرُجوا عنِّي ساعةً ، فإنَّ أوَّلَ من يصلِّي عليَّ ، خَليلايَ وجليسايَ جبريلُ وميكائيلُ ، وإسرافيلُ ثمَّ ملَكُ الموتِ معَ جنودٍ منَ الملائِكةِ ، وليبدَأ بالصَّلاةِ عليَّ رجالٌ من أَهلِ بيتي ، ثمَّ نساؤُهم ، ثمَّ ادخُلوها أفواجًا وفُرادى ، ولا تُؤذوني بباكيةٍ ، ولا برنَّةٍ ، ولا بِصَيحةٍ ومن كانَ غائبًا مِن أصحابي فابلغوهُ عنِّي السَّلامَ وأشْهدُكم بأنِّي قد سلَّمتُ علَى من دخلَ في الإسلامِ ، ومَن تابَعني على ديني هذا منذُ اليومِ إلى يومِ القيامةِ ، قُلنا : فمَن يُدخلُكَ قبرَكَ يا رسولَ الله؟ قالَ : رجالُ أَهلِ بيتي الأدنى فالأدنى ، معَ ملائِكةٍ كثيرةٍ ، يرونَكم مِن حيثُ لا ترونَهم
اجتمعنا في بيتِ أمِّنا عائشةَ رضِي اللهُ تعالَى عنها فنظر إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدمِعت عيناه فتشدَّد ، فنعَى إلينا نفسَه حين دنا الفِراقُ ، فقال : مرحبًا بكم ، حيَّاكم اللهُ ، جمَعكم اللهُ ، نصَركم اللهُ ، رفَعكم اللهُ ، نفَعكم اللهُ ، وفَّقكم اللهُ ، قبِلكم اللهُ ، هداكم اللهُ ، سلَّمكم اللهُ ، أُوصيكم بتقوَى اللهِ ، وأُوصِي اللهَ بكم ، ألَّا تعلوا على اللهِ في عبادِه وبلادِه ، فإنَّ اللهَ تعالَى قال لي ولكم : تِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ وقال : أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ قلنا : يا رسولَ اللهِ ! متَى أجلُك ؟ قال : قد دنا الأجَلُ ، والمُنتهَى إلى اللهِ تعالَى ، وإلى السِّدرةِ المنتهَى ، والجنَّةِ المأوَى ، والفردوسِ الأعلَى . قلنا يا رسولَ اللهِ ! من يُغسِّلُك ؟ قال : رجالُ أهلِ بيتي الأدنَى فالأدنَى . قلنا : يا رسولَ اللهِ ! ففيم نُكفِّنُك ؟ قال : في ثيابي هذه إن شئتم ، أو يمنيَّةٍ أو بياضِ مصرَ . قلنا : يا رسولَ اللهِ ! ومن يُصلِّي عليك ؟ وبكَيْنا ، فقال : مهلًا غفر اللهُ لكم وجزاكم اللهُ عن نبيِّكم خيرًا ، إذا غسَّلتموني وكفَّنتموني فضعوني على شفيرِ قبري ثمَّ اخرُجوا عنِّي ساعةً ، فإنَّ أوَّلَ من يُصلِّي عليَّ خليلي وحبيبي جبريلُ ، ثمَّ ميكائيلُ ، ثمَّ إسرافيلُ ، ثمَّ ملَكُ الموتِ مع ملائكةٍ كثيرةٍ ، ثمَّ ادخلوا عليَّ فصلُّوا عليَّ وسلِّموا تسليمًا ، ولا تُؤذوني بتزكيةٍ ولا برنَّةٍ ولا بصيحةٍ ، وليبدَأْ بالصَّلاةِ عليَّ رجالُ أهلِ بيتي ثمَّ نساؤُهم ، ثمَّ أنتم ، وأقرِئوا أنفسَكم السَّلامَ كثيرًا ، ومن كان غائبًا من أصحابي فأقرِئوه منِّي السَّلامَ كثيرًا ، ألا وإنِّي أُشهِدُكم أنِّي قد سلَّمتُ على كلِّ من دخل في الإسلامِ ، وعلى كلِّ من تابعني على ديني من اليومِ إلى يومِ القيامةِ ، قلنا : يا رسولَ اللهِ ! فمن يدخلُ قبرَك ؟ قال : رجالُ أهلِ بيتي مع ملائكةٍ كثيرةٍ يرونكم من حيث لا ترونهم
نعى إلينا حبيبُنا ونبيُّنا بأبي هوَ ونفسي لهُ الفداءُ قبلَ موتِهِ بستٍّ ، فلمَّا دَنا الفراقَ جمعَنا في بيتِ أُمِّنا عائشةَ ، فنظرَ إلينا فدَمعت عَيناهُ ثمَّ قالَ مرحبًا بِكُم وحيَّاكمُ اللَّهُ حفظَكُمُ اللَّهُ آواكمُ اللَّهُ نصرَكُمُ اللَّهُ رفعَكُمُ اللَّهُ هداكمُ اللَّهُ رزقَكُمُ اللَّهُ وفَّقَكُمُ اللَّهُ سلَّمَكُمُ اللَّهُ قبِلَكُمُ اللَّهُ أوصيكُم بتَقوى اللَّهِ وأوصي اللَّهَ بِكُم وأستَخلفُهُ عليكُم إنِّي لَكُم نذيرٌ مبينٌ أن لا تَعلوا علَى اللَّهِ في عبادِهِ وبلادِهِ فإنَّ اللَّهَ قالَ لي ولَكُم تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ثمَّ قالَ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ ثمَّ قالَ قد دَنا الأجلُ والمنقَلَبُ إلى اللَّهِ وإلى سِدرةِ المنتَهَى وإلى جنَّةِ المأوى والكَأسِ الأَوفى والرَّفيقِ الأَعلَى ـ أحسبُهُ ـ فقُلنا يا نبيَّ اللَّهِ فَمن يغسِّلُكَ إذَن قالَ رجالُ أَهْلِ بيتي الأَدنى فالأَدنى قُلنا ففيمَ نُكَفِّنُكَ قالَ في ثيابي هذِهِ إن شئتُمْ أو في حُلَّةٍ يمَنيَّةٍ أو في بياضِ مِصرَ قالَ قُلنا فَمن يصلِّي عليكَ منَّا فبَكَينا وبَكَى وقالَ مَهْلًا غفرَ اللَّهُ لَكُم وجزاكُم عَن نبيِّكم خيرًا إذا غَسَّلتُموني ثمَّ وضعتُموني علَى سَريري في بَيتي هذا علَى شفيرِ قَبري فاخرُجوا عنِّي ساعةً فإنَّ أوَّلَ من يصلِّي عليَّ خليلي وجَليسي جبريلُ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ثمَّ ميكائيلُ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ثمَّ إسرافيلُ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ثمَّ ملَكُ الموتِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ معَ جنودِهِ ثمَّ الملائِكَةُ صلَّى اللَّهُ عليهِم بأجمعِها ثمَّ ادخُلوا عليَّ فوجًا فوجًا فصلُّوا عليَّ وسلِّموا تَسليمًا ولا تؤذوني بباكيةٍ ـ أحسبُهُ قالَ ـ ولا صارخةٍ ولا رانَّةٍ وليبدَأْ بالصَّلاةِ عليَّ رجالُ أَهْلِ بيتي ثمَّ أنتُمْ بعدُ واقرَأوا أنفسَكُم منِّي السَّلامَ ومَن غابَ عنِّي من إخواني فأبلِغوهُ منِّي السَّلامَ ومَن دخلَ معَكُم في دينِكُم بعدي فإنِّي أشهدُكُم أنِّي أقرأُ السَّلامَ ـ أحسبُهُ قالَ ـ عليَّ وعلَى كلِّ مَن تابعَني علَى ديني مِن يومي إلى يومِ القيامةِ قُلنا يا رسولَ اللَّهِ فمَن يُدخلُكَ قبرَكَ منَّا قالَ رجالُ أَهْلِ بيتي معَ ملائِكَةٍ كثيرةٍ يرونَكُم مِن حيثُ لا ترونَهُم
مرَّ شَاسُ بنُ قيسٍ وكانَ شيخًا قد عسَاَ في الجاهليةِ عظيمَ الكفرِ شديدَ الطعنِ علَى المُسلِمينَ شديدَ الحسدِ لهم علَى نَفَرٍ من أصحابِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الأوسِ والخزرجِ في مجلسٍ قد جمَعَهُمْ يتَحدَّثُونَ فيه فغَاظَهُ ما رأى من أُلْفَتِهِم وجماعتِهِم وصلاحِ ذاتِ بينِهم على الإسلامِ بعد الذي كان بينَهم من العداوةِ في الجاهليةِ فقال قد اجتَمَعَ ملأُ بنِي قِيلَةَ بهذِه البلادِ واللهِ ما لنا معهُم إذا اجتمع ملَؤُهم بها من قرارٍ فأَمَرَ فتىً شابًّا معه من يهودٍ فقال اعمَدْ إليهم فاجلِسْ معَهم ثمَّ ذكَّرَهُم يومَ بُعاثٍ وما كان قَبْلَه وأنشدَهم بعض َما كانوا يتقَاوَلُونَ فيه من الأشعارِ وكانَ يومَ بعاثٍ يومًا اقتَتَلَتْ فيه الأوسُ والخزرجُ وكان الظَفَرُ فيه للأوْسِ على الخزرَجِ ففَعَلَ فتَكَلَّمَ القومُ عند ذلك وتنازَعُوا وتفَاخَرُوا حتَّى تَواثَبَ رجلانِ من الحَيَّيْنِ على الركبِ أوسُ بنُ قَيْظِيِّ أحدُ بنِي حارِثَةَ مِنَ الأوسِ وجُبَارُ بنُ صخرٍ أحدُ بنِي سلمةَ من الخزرجِ فتَقَاوَلا ثم قالَ أحدُهُمَا لصاحبِهِ إنْ شِئْتُمْ واللهِ رددنَاهَا الآنَ جَدْعَةً وغَضِبَ الفَرِيقَانِ جميعًا وقالُوا قد فعلْنَا السلاحَ السلاحَ موعِدُكُم الظاهرةَ والظاهرةُ الحَرَّةُ فخرجوا إليها وانضمَّتْ الأوسُ بعضُها إلى بعضٍ والخزرجُ بعضُها إلى بعضٍ على دَعْوَاهُم التي كانوا عليها في الجاهليةِ فبلغ َذلك رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرجَ إليهِم فيمَنْ معه من المُهاجِرينَ من أصحابِهِ حتَّى جاءَهم فقالَ يا معشرَ المُسلِمينَ اللهَ اللهَ أبِدَعْوَى الجاهليةِ وأنا بينَ أظهُرِكُم بعدَ إذْ هدَاكُم ُاللهُ إلى الإسلامِ وأكرمَكُمْ بِهِ وقطَعَ بِهِ عنكُم أمرَ الجاهليةِ واستنقذَكُم به من الكفرِ وألَّفَ به بينَكم ترجِعونَ إلى ما كنتم عليه كفارًا فعرَفَ القومُ أنها نَزَغةٌ من الشيطانِ وكيدٌ من عدوِّهِم لهم فألْقَوُا السلاحَ مِن أيديِهِم وبَكَوْا وعانَقَ الرجالُ بعضُهم بعضًا ثم انصرَفُوا معَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سامِعِينَ مطيعينَ قد أطْفَأَ اللهُ عنهم كيدَ عدوِّ اللهِ شاسٍ وأنزلَ اللهُ في شأنِ شاسِ بنِ قيسٍ وما صَنَعَ { قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللهِ واللهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ } إلى قوله { وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } وأنزَلَ فِي أوسِ بنِ قَيظِيِّ وجُبارِ بنِ صخرٍ ومَن كانَ معهمَا من قومِهِمَا الذين صنَعُوا ما صنعوا { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الذِينَ أُوتُوا الْكِتَابِ } إلى قوله { وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }
جاءنا كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من محمدٍ رسولِ اللهِ إلى عميرٍ ذي مَرانَ ومَن أسلم من همدانَ سلامٌ عليكم فأني أحمدُ إليكم اللهَ الذي لا إلهَ إلا هو ، أما بعدُ فإنه قد بلغنا إسلامُكم بعدَ مقدِمِنا من أرضِ الرومِ فأبشِروا فإن اللهَ قد هداكم بهدايتِه فإنكم إذا شهدتُم أن لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ وأقمتمُ الصلاةَ وأعطيتم الزكاةَ فإن لكم ذمةَ اللهِ وذمةَ رسولِه على دمائِكم وأموالِكم وعلى أرضِ الروميِّ الذي أسلمتم علَيها سَهلِها وغَورِيها ومَراعِيها غيرُ مظلومينَ ولا مُضيقٌ عليهم وأن الصدقةَ لا تحلُّ لمحمدٍ ولا لأهلِ بيتِه وأن مالكَ بنَ مِرارةَ الرهاويَّ قد حفظَ الغيبَ وأدَّى الأمانةَ فآمرُكَ يا ذا مرانَ به خيرًا فإنه منظورٌ إليه في قومِه وليُحبِبْكم ربُّكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالقشهدتم أن لا إله إلا اللهلا يريدون علوا في الأرضجبريل وميكائيل وإسرافيلآمرك يا ذا مران به خيراالصدقة لا تحل لمحمدلا تعلوا على اللهالصلاة على النبيلا تؤذوني بباكيةجبريل وميكائيلآل عمران 98-99أوصي الله بكمأفواجا أفواجادعوى الجاهليةمالك بن مرارةبيعة السقيفةالدار الآخرةعمير ذي مرانأقمتم الصلاةالصدق أمانةالكذب خيانةيوم القيامةتكفين النبيكيد الشيطانالضعيف قويالقوي ضعيفشاس بن قيستقوى اللهالمتكبرينأهل البيتملك الموتغسل النبيالمهاجرينذمة رسولهأرض الرومالملائكةأهل بيتيلا تعلوايوم بعاثذمة اللهأبو بكرالسقيفةالفاحشةميكائيلإسرافيلالتسليمالجهادالسلامالبلاءالفراقتسليماالخزرجالسلاحجبريلالغارتكفينالأوسهمدانبيعةالذلجهنمألفةنعى
تخريج حديث هداكم الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








