أحاديث عن: الند
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الند
من سمعَ النِّداءَ يومَ الجمعةِ فلم يأتِ أو لم يجب ثمَّ سمعَ النِّداءَ فلم يأتِ أو لم يجب ثمَّ سمعَ النِّداءَ ولم يأتِ أو لم يجب طبعَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ على قلبِهِ فجعلَ قلبَ منافقٍ
جاء رجُلٌ ضريرٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنِّي أسمَعُ النِّداءَ فلَعلِّي لا أجِدُ قائدًا ويشُقُّ علَيَّ أفأتَّخِذُ مسجِدًا في داري فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيبلُغُكَ النِّداءُ قال نَعَمْ قال فإذا سمِعْتَ النِّداءَ فأجِبْ
إنَّ بَيني وبينَ المَسجِدِ أشياءَ، ورُبَّما وجَدتُ قائِدًا، ورُبَّما لم أجِدْ قائِدًا. قال: ألستَ تَسمَعُ النِّداءَ؟ فإذا سمِعتَ النِّداءَ فامْشِ إليها. ثم سألَهُ رَجُلٌ آخَرُ عن مِثلِ ذلك، فقال: إذا سمِعتَ النِّداءَ فآذِنْ. وما رَخَّصَ له، ثم قال: لقد همَمتُ أنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بالنَّاسِ، ثم آتيَ أقوامًا لا يَشهَدونَ الصَّلاةَ، فأُحَرِّقَ عليهم
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، وَكانَ قائدَ أبيهِ بعدَما ذَهَبَ بصرُهُ، عَن أبيهِ كعبِ بنِ مالِكٍ : أنَّهُ كانَ إذا سمعَ النِّداءَ يومَ الجمعةِ تَرحَّمَ لأسعدَ بنِ زرارةَ، فقلتُ لَهُ إذا سَمعتَ النِّداءَ ترحَّمتَ لأسعدَ بنِ زرارةَ، قالَ : لأنَّهُ أوَّلُ من جمَّعَ بنا في هَزمِ النَّبيتِ مِن حرَّةِ بَني بياضةَ في نقيعٍ يقالُ لَهُ الخضَماتُ، قلتُ : كم كنتُمْ يومئذٍ ؟ قالَ أربَعونَ
عن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مُقَرِّنٍ، قَالَ: دخلتُ مع أبي على عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فقال : أنتَ سمعتَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : الندمُ توبةٌ قال : نعم وقال مرةً : سمعتُهُ يقولُ : الندمُ توبةٌ
عن عبدِ اللهِ بنِ مَعقِلِ بنِ مُقَرِّنٍ قال: دخَلْتُ مع أبي على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فقال: أنتَ سمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "النَّدمُ تَوبةٌ"؟ قال: نعمْ، وقال مرَّةً: سمِعْتُه يقولُ: "النَّدمُ تَوبةٌ"
من سمع النداءَ يومَ الجمعةِ ولم يَأتِها ثم سمع النداءَ ولم يَأتِها ثلاثًا طبع اللهُ على قلبِه فجعل قلبَهُ قَلْبَ منافقٍ
كان رَجُلٌ مِنَّا ضَريرَ البَصَرِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ بَيني وبينَ المَسجِدِ نَخلًا. فقال رسولُ اللهِ: أتَسمَعُ النِّداءَ؟ فقال: نَعم. قال: فإذا سمِعتَ النِّداءَ فآذِنْهُ
كان منَّا رَجلٌ ضَريرُ البَصرِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ بَيْني، وبيْنَ المَسجِدِ نَخلًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَسمَعُ النِّداءَ، قال: نَعَمْ، قال: فإذا سمِعْتَ النِّداءَ فأجِبْهُ
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ مَحجوبُ البَصَرِ، وإنَّ السُّيولَ تَحولُ بَيني وبَينَ المَسجِدِ، فهل لي مِن عُذرٍ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَسمَعُ النِّداءَ؟ فقال: نَعم. فقال: ما أجِدُ لكَ عُذْرًا، إذا سمِعتَ النِّداءَ. قال سُفيانُ: وفيهِ قِصَّةٌ لم أحفَظْها
لمَّا كان يَومُ حُنَينٍ انهَزَمَ الناسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا العبَّاسَ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ وأبا سُفيانَ بنَ الحارِثِ، وأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُنادَى: يا أصحابَ سورةِ البَقَرةِ، يا مَعشَرَ الأنصارِ. ثمَّ استَحَرَّ النِّداءُ في بني الحَارِثِ بنِ الخَزرَجِ، فلمَّا سَمِعوا النِّداءَ أقبَلوا، فوَاللهِ ما شَبَّهتُهم إلَّا بالإبِلِ تَحِنُّ إلى أولادِها، فلمَّا التَقَوُا التَحَمَ القِتالُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الآنَ حَمِيَ الوَطيسُ. وأخَذَ كَفًّا مِن حَصًى أبيضَ، فرَمَى به، وقال: هُزِموا ورَبِّ الكَعبةِ. وكان عليُّ بنُ أبي طالبٍ يَومَئذٍ أشَدَّ الناسِ قِتالًا بينَ يَدَيْه
الآنَ حَمِي الوَطِيسُ [يعني حديث: عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال لَمَّا كان يومُ حُنَيْنٍ انهزَم النَّاسُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا العبَّاسَ بنَ عبدِ المُطَّلبِ وأبو سُفْيانَ بنَ الحارِثِ وأمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُنادَى يا أصحابَ سُورةِ البَقرةِ يا معشَرَ الأنصارِ ثمَّ استحَرَّ النِّداءُ في بني الحارِثِ بنِ الخَزْرجِ فلمَّا سمِعوا النِّداءَ أقبَلوا فواللهِ ما شبَّهْتُهم إلَّا بالإبِلِ تحِنُّ إلى أولادِها فلمَّا التقَوُا التَحَم القِتالُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الآنَ حمِي الوَطيسُ وأخَذ كفًّا مِن حَصًى فرمى به وقال هُزِموا وربِّ الكعبةِ وكان علِيُّ بنُ أبي طالبٍ مِن أشدِّ النَّاسِ قِتالًا يومَئذٍ]
الندمُ توبةٌ [فقال له أَبِي: أنتَ سمِعتَ رَسولَ اللهِ يقولُ: (النَّدمُ تَوبةٌ؟) قال: نعَمْ.]
الندمُ توبةٌ فقال له أبي أنت سمعتَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ الندمُ توبةٌ قال نعم
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فاسترقَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً لَمَّا كان منها على ليلةٍ، فلم يستيقِظْ فيها حتى كانت الشَّمسُ قِيْدَ رُمحٍ قال: ألم أقُلْ لك يا بِلالُ اكلَأْ لنا الفَجْرَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ ذهَب بي مَن النَّومِ الذي ذَهَب بك، فانتقل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ذلك المنزِلِ غَيرَ بَعيدٍ ثمَّ صلَّى، ثمَّ ذهب بَقِيَّةَ يَومِه وليلتِه، فأصبح بتَبُوكَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهْلُه، ثمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ أصدَقَ الحَديثِ كِتابُ اللهِ، وأوثَقَ العُرى كَلِمةُ التَّقوى، وخَيْرَ المِلَلِ مِلَّةُ إبراهيمَ، وخَيْرَ السُّنَنِ سُنَّةُ محمَّدٍ، وأشرَفَ الحَديثِ ذِكْرُ اللهِ، وأحسَنَ القَصَصِ هذا القُرآنُ، وخَيْرَ الأُمورِ عوازِمُها، وشَرَّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وأحسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ الأنبياءِ، وأشرَفَ الموتِ قَتْلُ الشُّهَداءِ، وأعمى العمى الضَّلالةُ بَعْدَ الهُدى، وخَيْرَ الأعمالِ ما نَفَع، وخَيرَ الهُدى ما اتُّبِع، وشَرَّ العمى عمى القَلْبِ، واليَدَ العُليا خَيرٌ من اليَدِ السُّفلى، وما قَلَّ وكفى خيرٌ ممَّا كَثُر وألهى، وشَرَّ المَعذِرةِ حِينَ يَحضُرُ الموتُ، وشَرَّ النَّدامةِ يَومَ القيامةِ، ومِنَ النَّاسِ مَن لا يأتي الجُمُعةَ إلَّا دُبُرًا، ومنهم مَن لا يذكُرُ اللهَ إلَّا هُجْرًا، ومِن أعظَمِ الخطايا اللِّسانُ الكَذَّابُ، وخَيْرَ الغِنى غِنى النَّفْسِ، وخَيرَ الزَّادِ التَّقوى، ورأسَ الحُكمِ مَخافةُ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وخَيرَ ما وَقَر في القُلوبِ اليَقينُ، والارتيابَ مِنَ الكُفرِ، والنِّياحةَ مِن عَمَلِ الجاهِليَّةِ، والغُلولَ مِن جُثا جَهَنَّمَ، والسُّكْرَ كَيٌّ مِنَ النَّارِ، والشِّعْرَ مِن إبليسَ، والخَمْرَ جِماعُ الإثمِ، وشَرَّ المأكَلِ مالُ اليتيمِ، والسَّعيدَ مَن وُعِظ بغَيرِه، والشَّقِيَّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أمِّه، وإنَّما يصيُر أحَدُكم إلى مَوضِعِ أربَعةِ أذرُعٍ، والأمرُ إلى الآخِرةِ، ومِلاكَ العَمَلِ خواتِمُه، وشَرَّ الرَّوايا رَوايا الكَذِبِ، وكُلَّ ما هو آتٍ قَريبٌ، وسِبابَ المؤمِنِ فُسوقٌ، وقِتالَه كُفرٌ، وأكْلَ لحمِه مِن معصيةِ اللهِ، وحُرمةَ مالِه كحُرمةِ دَمِه، ومَن يتأَلَّ على اللهِ يُكَذِّبْه، ومَن يَغفِرْ يُغفَرْ له، ومَن يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عنه، ومن يَكظِمِ الغَيظَ يأجُرْه اللهُ، ومَن يصبِرْ على الرَّزِيَّةِ يُعَوِّضْه اللهُ، ومَن يبتَغِ السُّمعةَ يُسَمِّعِ اللهُ به، ومَن يتصَبَّرْ يُضعِفِ اللهُ له، ومَن يَعْصِ اللهَ يُعَذِّبْه اللهُ، ثمَّ استغفَرَ ثلاثًا
16
✔ صحيح📌 لا حِلْفَ في الإسلامِ، وكلُّ حِلْفٍ كان في الجاهليَّةِ فلم يَزِدْهُ الإسلامُ إلَّا شدَّةً
لا حِلْفَ في الإسلامِ، وكلُّ حِلْفٍ كان في الجاهليَّةِ فلم يَزِدْهُ الإسلامُ إلَّا شدَّةً. وما يسُرُّني أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ، وأني نقضْتُ الحِلْفَ الَّذي كان في دارِ النَّدوةِ
لمَّا قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ عامَ الحُدَيبيَةِ، مرَّ بقُريشٍ وهم جُلوسٌ في دارِ النَّدوَةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هؤلاء قد تَحدَّثوا أنَّكم هَزْلى، فارمُلوا إذا قدِمتُم ثَلاثًا. قال: فلمَّا قدِموا، رمَلوا ثَلاثًا، قال: فقال المُشركون: أَهؤلاء الَّذين نَتحَدَّثُ أنَّ بهم هَزلًا، ما رضِيَ هؤلاء بالمَشي حتى سعَوْا سَعيًا
إذا أذن بالصلاةِ أدبر الشيطانُ وله ضراطٌ ، فإذا قضى النداءَ أقبل ، فإذا ثوبَ بالصلاةِ أدبر يعني أقيمت الصلاةُ فإذا قضى التثويبَ أقبل
مَن سَمِع النِّداءَ يومَ الجُمعةِ فلم يأتِ -أو لم يُجِبْ- ثمَّ سَمِع النِّداءَ فلم يأتِ -أو فلم يُجِبْ- ثمَّ سَمِع النِّداءَ فلم يأتِ -أو لم يُجِبْ-: طبَعَ اللهُ عزَّ وجلَّ على قلبِه، فجُعِلَ قلبَ منافقٍ
عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك وكان قائد أبيه بعدما ذهب بصره عن أبيه كعب بن مالك أنَّهُ كانَ إذا سمعَ النِّداءَ يومَ الجمعةِ ترحَّمَ لأسعدَ بنِ زرارة. فقلتُ لَهُ: إذا سمعتَ النِّداءَ ترحَّمتَ لأسعدَ بنِ زرارةَ قالَ لأنَّهُ أوَّلُ من جمَّعَ بنا في هزمِ النَّبيتِ من حرَّةِ بني بياضةَ في نقيعٍ يقالُ لَهُ نقيعُ الخضمات قلتُ: كم أنتم يومئذٍ قالَ أربعون
عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك وكان قائد أبيه بعدما ذهب بصره عن أبيه كعب بن مالك أنَّه كان إذا سَمِع النِّداءَ يومَ الجُمعةِ تَرحَّمَ لأَسْعَدَ بنِ زُرارةَ، فقُلتُ له: إذا سَمِعتَ النِّداءَ تَرحَّمتَ لأَسعَدَ بنِ زُرارةَ! قال: لأنَّه أوَّلُ مَن جَمَّع بنا في هَزْمِ النَّبِيتِ مِن حَرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقِيعٍ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ، قُلتُ: كم أنتم يومئذٍ؟ قال: أربعونَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
النبي صلى الله عليه وسلملم يزده الإسلام إلا شدةالعباس بن عبد المطلبيا أصحاب سورة البقرةبني الحارث بن الخزرجرأس الحكم مخافة اللهأبو سفيان بن الحارثخير الغنى غنى النفسخير الأمور عوازمهاشر الأمور محدثاتهاعبد الله بن مسعودطبع الله على قلبهأصحاب سورة البقرةخير الهدى ما اتبعلا حلف في الإسلاملا يشهدون الصلاةهزموا ورب الكعبةخير الزاد التقوىعلي بن أبي طالبحررة بني بياضةأسعد بن زرارةحرة بني بياضةطبع على قلبهمسجد في دارييا رسول اللهصلاة الجماعةحلف الجاهليةعام الحديبيةحر بني بياضةنقيع الخضماتسمعت النداءأسمع النداءأصدق الحديثكلمة التقوىأذن بالصلاةثوب بالصلاةسمع النداءيوم الجمعةفامش إليهاأحرق عليهمأول من جمعالندم توبةضرير البصرحمي الوطيسسمعت النبيأوثق العرىدار الندوةهزم النبيتقلب منافقهزم النبتحجب البصررسول اللهكتاب اللهحمر النعمنقض الحلفسعوا سعيالم يأتهايوم حنينطبع اللهيشق عليالخضماتالأنصارالشيطانالتثويبلم يأتالجمعةالنداءلم يجبالمسجدأربعونالسيولالنبيتالندمثلاثاالنخلفأجبهرملواضريرقائدفآذنتوبةسمعتحديثآذنهأعمىحنينقريشهزلىأدبرضراطأقبلأجبعذرسمعأبيمكة
تخريج حديث الند
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








