أحاديث عن: السيول
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: السيول
⭐ حسن
📂 باب من أدعية الاستسقاء
عن عائشة قالت: شكي الناس إلى رسول الله ﷺ قُحُوطَ المطرِ، فأمر بمنبر، فوُضعَ له في المصلى، ووعد الناس يومًا يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج رسول الله ﷺ حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر، فكبَّر، وحمد الله عز وجل، ثم قال: «إنكم شكوتم جَذْبَ دياركم، واستْخار المطر عن إبَّان زمانه عنكم، وقد أمر الله عز وجل أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم»، ثم قال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾، «لا إله إلا الله، يفعل ما يريد، اللهم! أنت الله لا إله إلا أنت الغَنيُّ ونحن الفقراء، أنْزِل علينا الغيثَ، واجعل ما أنزلت لنا قُوَّةً وبلاغًا إلى حين» ثم رفع يديه، فلم يزل في الرفع، حتى بدا بياض إبطيه، ثم حوَّل إلى الناس ظهره، وقلب -أو حوَّل- رداءه وهو رافع يديه، ثم أقبل على الناس ونزل، فصلى ركعتين، فأنشأ الله سحابةً، فرَعَدَتْ وبَرَقتْ، ثم أمطرت بإذن الله، فلم يأتِ المسجد حتى سالت السيول، فلما رأي سُرعتهم إلى الكِنِّ ضَحِك ﷺ حتى بدت نواجذُه فقال: «أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأني عبد الله ورسوله».
حسن رواه أبو داود (١١٧٣) عن هارون بن سعيد الإيلي، حدثنا خالد بن نِزَار، حدثني القاسم بن مبرور، عن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب سفر إبراهيم ﵇ إلى...
عن ابن عباس قال: أول ما اتخذ النساء المنطق من قبل أم إسماعيل اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة، ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهي ترضعه، حتى وضعهما عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد، وليس بمكة يومئذ أحد، وليس بها ماء فوضعهما هنالك، ووضع عندهما جرابا فيه تمر وسقاء فيه ماء، ثم قفّى إبراهيم منطلقا فتبعته أم إسماعيل فقالت: يا إبراهيم، أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنس ولا شيء؟ فقالت له ذلك مرارًا، وجعل لا يلتفت إليها، فقالت له: آلله الذي أمرك بهذا؟ قال: نعم. قالت: إذن لا يضيعنا، ثم رجعت. فانطلق إبراهيم حتى إذا كان عند الثنية حيث لا يرونه استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهؤلاء الكلمات ورفع يديه فقال: حتى بلغ: ﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ﴾ حتى بلغ ﴿يَشْكُرُونَ﴾ [إبراهيم: ٣٧] وجعلت أم إسماعيل ترضع إسماعيل وتشرب من ذلك الماء، حتى إذا نفد ما في السقاء عطشت وعطش ابنها، وجعلت تنظر إليه يتلوى - أو قال: يتلبط - فانطلقت كراهية أن تنظر إليه، فوجدت الصفا أقرب جبل في الأرض يليها، فقامت عليه، ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحدًا فلم تر أحدًا، فهبطت من الصفا، حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرف درعها، ثم سعت سعي الإنسان المجهود حتى جاوزت الوادي، ثم أتت المروة فقامت عليها ونظرت هل ترى أحدًا، فلم تر أحدًا، ففعلت ذلك سبع مرات، قال ابن عباس: قال النبي ﷺ: «فذلك
سعي الناس بينهما» فلما أشرفت على المروة سمعت صوتا فقالت: صَهٍ - تريد نفسها - ثم تسمعت فسمعت أيضا فقالت: قد أسمعت إن كان عندك غواث، فإذا هي بالملك عند موضع زمزم، فبحث بعقبه - أو قال: بجناحه - حتى ظهر الماء، فجعلت تحوضه وتقول بيدها هكذا، وجعلت تغرف من الماء في سقائها وهو يفور بعد ما تغرف.
قال ابن عباس: قال النبي ﷺ: «يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم - أو قال: لو لم تغرف من الماء لكانت زمزم عينا معينا» قال: فشربت وأرضعت ولدها، فقال لها الملك: لا تخافوا الضيعة، فإن ها هنا بيت الله يبني هذا الغلام وأبوه، وإن الله لا يضيع أهله، وكان البيت مرتفعا من الأرض كالرابية، تأتيه السيول فتأخذ عن يمينه وشماله، فكانت كذلك حتى مرت بهم رفقة من جرهم - أو أهل بيت من جرهم - مقبلين من طريق كداء، فنزلوا في أسفل مكة، فرأوا طائرا عائفا فقالوا: إن هذا الطائر ليدور على ماء لعهدُنا بهذا الوادي وما فيه ماء، فأرسلوا جريا - أو جريين - فإذا هم بالماء، فرجعوا فأخبروهم بالماء، فأقبلوا - قال: وأم إسماعيل عند الماء - فقالوا: أتأذنين لنا أن ننزل عندك؟ فقالت: نعم، ولكن لا حق لكم في الماء. قالوا: نعم. قال ابن عباس: قال النبي ﷺ: «فألفى ذلك أم إسماعيل وهي تحب الإنس» فنزلوا وأرسلوا إلى أهليهم فنزلوا معهم، حتى إذا كان بها أهل أبيات منهم، وشبَّ الغلام وتعلم العربية منهم، وأنفسهم وأعجبهم حين شبَّ، فلما أدرك زوجوه امرأة منهم. وماتت أم إسماعيل، فجاء إبراهيم بعدما تزوج إسماعيل يطالع تركته، فلم يجد إسماعيل فسأل امرأته عنه فقالت: خرج يبتغي لنا، ثم سألها عن عيشهم وهيئتهم فقالت: نحن بشرٍّ، نحن في ضيق وشدة، فشكت إليه. قال: فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام وقولي له: يغير عتبة بابه.
فلما جاء إسماعيل كأنه آنس شيئا فقال: هل جاءكم من أحد؟ قالت: نعم جاءنا شيخ كذا وكذا، فسألنا عنك فأخبرته، وسألني كيف عيشنا، فأخبرته أنا في جهد وشدة، قال: فهل أوصاك بشيء؟ قالت: نعم، أمرني أن أقرأ عليك السلام، ويقول: غيِّرْ عتبة بابك. قال: ذاك أبي، وقد أمرني أن أفارقك، الحقي بأهلك. فطلقها وتزوج منهم أخرى، فلبث عنهم إبراهيم ما شاء الله، ثم أتاهم بعد فلم يجده، فدخل على امرأته فسألها عنه فقالت: خرج يبتغي لنا. قال: كيف أنتم؟ وسألها عن عيشهم وهيئتهم فقالت: نحن بخير وسعة، وأثنت على الله. فقال: ما طعامكم؟ قالت:
اللحم. قال: فما شرابكم؟ قالت: الماء. قال: اللهم بارك لهم في اللحم والماء قال النبي ﷺ: «ولم يكن لهم يومئذ حب ولو كان لهم دعا لهم فيه» قال: فهما لا يخلو عليهما أحد بغير مكة إلا لم يوافقاه. قال: فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام، ومريه يثبت عتبة بابه، فلما جاء إسماعيل قال: هل أتاكم من أحد؟ قالت: نعم، أتانا شيخ حسن الهيئة، وأثنت عليه فسألني عنك فأخبرته، فسألني كيف عيشنا؟ فأخبرته أنا بخير، قال: فأوصاك بشيء؟ قالت: نعم، هو يقرأ عليك السلام، ويأمرك أن تثبت عتبة بابك. قال: ذاك أبي وأنت العتبة، أمرني أن أمسكك. ثم لبث عنهم ما شاء الله، ثم جاء بعد ذلك وإسماعيل يبري نبلا له تحت دوحة قريبا من زمزم، فلما رآه قام إليه، فصنعا كما يصنع الوالد بالولد والولد بالوالد ثم قال: يا إسماعيل، إن الله أمرني بأمر. قال: فاصنع ما أمرك ربك، قال: وتعينني؟ قال: وأعينك قال: فإن الله أمرني أن أبني ها هنا بيتا - وأشار إلى أكمة مرتفعة على ما حولها - قال: فعند ذلك رفعا القواعد من البيت، فجعل إسماعيل يأتي بالحجارة، وإبراهيم يبني، حتى إذا ارتفع البناء جاء بهذا الحجر فوضعه له، فقام عليه وهو يبني، وإسماعيل يناوله الحجارة، وهما يقولان: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [البقرة: ١٢٧] قال: فجعلا يبنيان حتى يدورا حول البيت وهما يقولان: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.
سعي الناس بينهما» فلما أشرفت على المروة سمعت صوتا فقالت: صَهٍ - تريد نفسها - ثم تسمعت فسمعت أيضا فقالت: قد أسمعت إن كان عندك غواث، فإذا هي بالملك عند موضع زمزم، فبحث بعقبه - أو قال: بجناحه - حتى ظهر الماء، فجعلت تحوضه وتقول بيدها هكذا، وجعلت تغرف من الماء في سقائها وهو يفور بعد ما تغرف.
قال ابن عباس: قال النبي ﷺ: «يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم - أو قال: لو لم تغرف من الماء لكانت زمزم عينا معينا» قال: فشربت وأرضعت ولدها، فقال لها الملك: لا تخافوا الضيعة، فإن ها هنا بيت الله يبني هذا الغلام وأبوه، وإن الله لا يضيع أهله، وكان البيت مرتفعا من الأرض كالرابية، تأتيه السيول فتأخذ عن يمينه وشماله، فكانت كذلك حتى مرت بهم رفقة من جرهم - أو أهل بيت من جرهم - مقبلين من طريق كداء، فنزلوا في أسفل مكة، فرأوا طائرا عائفا فقالوا: إن هذا الطائر ليدور على ماء لعهدُنا بهذا الوادي وما فيه ماء، فأرسلوا جريا - أو جريين - فإذا هم بالماء، فرجعوا فأخبروهم بالماء، فأقبلوا - قال: وأم إسماعيل عند الماء - فقالوا: أتأذنين لنا أن ننزل عندك؟ فقالت: نعم، ولكن لا حق لكم في الماء. قالوا: نعم. قال ابن عباس: قال النبي ﷺ: «فألفى ذلك أم إسماعيل وهي تحب الإنس» فنزلوا وأرسلوا إلى أهليهم فنزلوا معهم، حتى إذا كان بها أهل أبيات منهم، وشبَّ الغلام وتعلم العربية منهم، وأنفسهم وأعجبهم حين شبَّ، فلما أدرك زوجوه امرأة منهم. وماتت أم إسماعيل، فجاء إبراهيم بعدما تزوج إسماعيل يطالع تركته، فلم يجد إسماعيل فسأل امرأته عنه فقالت: خرج يبتغي لنا، ثم سألها عن عيشهم وهيئتهم فقالت: نحن بشرٍّ، نحن في ضيق وشدة، فشكت إليه. قال: فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام وقولي له: يغير عتبة بابه.
فلما جاء إسماعيل كأنه آنس شيئا فقال: هل جاءكم من أحد؟ قالت: نعم جاءنا شيخ كذا وكذا، فسألنا عنك فأخبرته، وسألني كيف عيشنا، فأخبرته أنا في جهد وشدة، قال: فهل أوصاك بشيء؟ قالت: نعم، أمرني أن أقرأ عليك السلام، ويقول: غيِّرْ عتبة بابك. قال: ذاك أبي، وقد أمرني أن أفارقك، الحقي بأهلك. فطلقها وتزوج منهم أخرى، فلبث عنهم إبراهيم ما شاء الله، ثم أتاهم بعد فلم يجده، فدخل على امرأته فسألها عنه فقالت: خرج يبتغي لنا. قال: كيف أنتم؟ وسألها عن عيشهم وهيئتهم فقالت: نحن بخير وسعة، وأثنت على الله. فقال: ما طعامكم؟ قالت:
اللحم. قال: فما شرابكم؟ قالت: الماء. قال: اللهم بارك لهم في اللحم والماء قال النبي ﷺ: «ولم يكن لهم يومئذ حب ولو كان لهم دعا لهم فيه» قال: فهما لا يخلو عليهما أحد بغير مكة إلا لم يوافقاه. قال: فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام، ومريه يثبت عتبة بابه، فلما جاء إسماعيل قال: هل أتاكم من أحد؟ قالت: نعم، أتانا شيخ حسن الهيئة، وأثنت عليه فسألني عنك فأخبرته، فسألني كيف عيشنا؟ فأخبرته أنا بخير، قال: فأوصاك بشيء؟ قالت: نعم، هو يقرأ عليك السلام، ويأمرك أن تثبت عتبة بابك. قال: ذاك أبي وأنت العتبة، أمرني أن أمسكك. ثم لبث عنهم ما شاء الله، ثم جاء بعد ذلك وإسماعيل يبري نبلا له تحت دوحة قريبا من زمزم، فلما رآه قام إليه، فصنعا كما يصنع الوالد بالولد والولد بالوالد ثم قال: يا إسماعيل، إن الله أمرني بأمر. قال: فاصنع ما أمرك ربك، قال: وتعينني؟ قال: وأعينك قال: فإن الله أمرني أن أبني ها هنا بيتا - وأشار إلى أكمة مرتفعة على ما حولها - قال: فعند ذلك رفعا القواعد من البيت، فجعل إسماعيل يأتي بالحجارة، وإبراهيم يبني، حتى إذا ارتفع البناء جاء بهذا الحجر فوضعه له، فقام عليه وهو يبني، وإسماعيل يناوله الحجارة، وهما يقولان: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [البقرة: ١٢٧] قال: فجعلا يبنيان حتى يدورا حول البيت وهما يقولان: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.
صحيح رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (٣٣٦٤) عن عبد الله بن محمد: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب السختياني وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، يزيد أحدهما على الآخر، عن سعيد بن جبير، قال ابن عباس .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما يقال في الاستسقاء
عن عائشة قالت: شكى الناس إلى رسول الله ﷺ قُحُوطَ المطرِ! فأمر بمنبر، فوُضعَ له في المصلى، ووعد الناس يومًا يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج رسول الله ﷺ حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر، فكبَّر، وحمد الله عز وجل، ثم قال: «إنكم شكوتم جَدْبَ دياركم، واستئخار المطر عن إبَّان زمانه عنكم، وقد أمر الله عز وجل أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم»، ثم قال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾ «لا إله إلا الله، يفعل ما يريد، اللَّهم! أنت الله لا إله إلا أنت الغَنيُّ ونحن الفقراء، أنْزِلْ علينا الغيثَ، واجعل ما أنزلت لنا قُوَّةً وبلاغًا إلى حين» ثم رفع يديه، فلم يزل في الرفع، حتى بدا بياض إبطيه، ثم حوَّل إلى الناس ظهره، وقلب - أو حوَّل - رداءه وهو رافع يديه، ثم أقبل على الناس ونزل، فصلى ركعتين، فأنشأ الله سحابةً، فرَعَدَتْ وبَرَقتْ، ثم أمطرت بإذن الله، فلم يأتِ المسجد حتى سالت السيول، فلما رأى سُرعتهم إلى الكِنِّ ضحِك ﷺ حتى بدت نواجذُه فقال: «أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأني عبد الله ورسوله».
حسن رواه أبو داود (١١٧٣) وصحّحه ابن حبان (٢٨٦٠)، والحاكم (١/ ٣٢٨) حدثنا خالد بن نِزَار، حدثني القاسم بن مبرور، عن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أوَّلَ ما اتَّخَذَ النِّساءُ المِنطَقَ مِن قِبَلِ أُمِّ إسماعيلَ؛ اتَّخَذَت مِنطَقًا لتُعَفِّيَ أثَرَها على سارةَ، ثُمَّ جاءَ بها إبراهيمُ وبابنِها إسماعيلَ وهي تُرضِعُه، حتَّى وضَعَهما عِندَ البَيتِ عِندَ دَوحةٍ فوقَ زَمزَمَ في أعلى المَسجِدِ، وليسَ بمَكَّةَ يَومَئذٍ أحَدٌ، وليسَ بها ماءٌ، فوضَعَهما هُنالِكَ، ووضَعَ عِندَهما جِرابًا فيه تَمرٌ، وسِقاءً فيه ماءٌ، ثُمَّ قَفَّى إبراهيمُ مُنطَلِقًا، فتَبِعَتْه أُمُّ إسماعيلَ فقالت: يا إبراهيمُ، أينَ تَذهَبُ وتَترُكُنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنسٌ ولا شَيءٌ؟ فقالت له ذلك مِرارًا، وجَعَلَ لا يَلتَفِتُ إليها، فقالت له: آللَّهُ الذي أمَرَكَ بهذا؟ قال: نَعَم، قالت: إذَن لا يُضَيِّعُنا، ثُمَّ رَجَعَت، فانطَلَقَ إبراهيمُ حتَّى إذا كان عِندَ الثَّنيَّةِ حَيثُ لا يَرَونَه، استَقبَلَ بوجههِ البَيتَ، ثُمَّ دَعا بهؤلاء الكَلِماتِ، ورَفَعَ يَدَيه فقال: رَبِّ {إنِّي أسكَنتُ مِن ذُرِّيَّتي بوادٍ غَيرِ ذي زَرعٍ عِندَ بَيتِكَ المُحَرَّمِ} حتَّى بَلَغَ: {يَشكُرونَ} [إبراهيم: 37]، وجَعَلَت أُمُّ إسماعيلَ تُرضِعُ إسماعيلَ وتَشرَبُ مِن ذلك الماءِ، حتَّى إذا نَفِدَ ما في السِّقاءِ عَطِشَت وعَطِشَ ابنُها، وجَعَلَت تَنظُرُ إليه يَتَلَوَّى -أو قال: يَتَلَبَّطُ- فانطَلَقَت كَراهيةَ أن تَنظُرَ إليه، فوجَدَتِ الصَّفا أقرَبَ جَبَلٍ في الأرضِ يَليها، فقامَت عليه، ثُمَّ استَقبَلَتِ الواديَ تَنظُرُ: هل تَرى أحَدًا؟ فلَم تَرَ أحَدًا، فهَبَطَت مِنَ الصَّفا حتَّى إذا بَلَغَتِ الواديَ رَفَعَت طَرَفَ دِرعِها، ثُمَّ سَعَت سَعيَ الإنسانِ المَجهودِ حتَّى جاوزَتِ الواديَ، ثُمَّ أتَتِ المَروةَ فقامَت عليها ونَظَرَت: هل تَرى أحَدًا؟ فلَم تَرَ أحَدًا، ففَعَلَت ذلك سَبعَ مَرَّاتٍ -قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فذلك سَعيُ النَّاسِ بينَهما- فلَمَّا أشرَفَت على المَروةِ سَمِعَت صَوتًا، فقالت: صَهٍ -تُريدُ نَفسَها-، ثُمَّ تَسَمَّعَت، فسَمِعَت أيضًا، فقالت: قد أسمَعتَ إن كان عِندَكَ غِواثٌ، فإذا هي بالمَلَكِ عِندَ مَوضِعِ زَمزَمَ، فبَحَثَ بعَقِبِه -أو قال: بجَناحِه- حتَّى ظَهَرَ الماءُ، فجَعَلَت تُحَوِّضُه وتَقولُ بيَدِها هَكَذا، وجَعَلَت تَغرِفُ مِنَ الماءِ في سِقائِها وهو يَفورُ بَعدَ ما تَغرِفُ. قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَرحَمُ اللهُ أُمَّ إسماعيلَ، لو تَرَكَت زَمزَمَ -أو قال: لو لَم تَغرِفْ مِنَ الماءِ- لَكانَت زَمزَمُ عَينًا مَعينًا. قال: فشَرِبَت وأرضَعَت ولَدَها، فقال لَها المَلَكُ: لا تَخافوا الضَّيعةَ؛ فإنَّ هاهنا بَيتَ اللهِ، يَبني هذا الغُلامُ وأبوه، وإنَّ اللهَ لا يُضيعُ أهلَه، وكان البَيتُ مُرتَفِعًا مِنَ الأرضِ كالرَّابيةِ، تَأتيه السُّيولُ، فتَأخُذُ عن يَمينِه وشِمالِه، فكانَت كَذلك حتَّى مَرَّت بهِم رُفقةٌ مِن جُرهُمَ -أو أهلُ بَيتٍ مِن جُرهُمَ- مُقبِلينَ مِن طَريقِ كَداءٍ، فنَزَلوا في أسفَلِ مَكَّةَ، فرَأوا طائِرًا عائِفًا، فقالوا: إنَّ هذا الطَّائِرَ لَيَدورُ على ماءٍ، لَعَهدُنا بهذا الوادي وما فيه ماءٌ، فأرسَلوا جَريًّا أو جَريَّينِ فإذا هُم بالماءِ، فرَجَعوا فأخبَروهم بالماءِ، فأقبَلوا، قال: وأُمُّ إسماعيلَ عِندَ الماءِ، فقالوا: أتَأذَنينَ لَنا أن نَنزِلَ عِندَكِ؟ فقالت: نَعَم، ولَكِن لا حَقَّ لَكُم في الماءِ، قالوا: نَعَم، قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فألفى ذلك أُمَّ إسماعيلَ وهي تُحِبُّ الإنسَ، فنَزَلوا وأرسَلوا إلى أهليهم فنَزَلوا معهُم، حتَّى إذا كان بها أهلُ أبياتٍ منهم، وشَبَّ الغُلامُ وتَعَلَّمَ العَرَبيَّةَ منهم، وأنفَسَهم وأعجَبَهم حينَ شَبَّ، فلَمَّا أدرَكَ زَوَّجوه امرَأةً منهم، وماتَت أُمُّ إسماعيلَ، فجاءَ إبراهيمُ بَعدَما تَزَوَّجَ إسماعيلُ يُطالِعُ تَرِكَتَه، فلَم يَجِد إسماعيلَ، فسَألَ امرَأتَه عنه، فقالت: خَرَجَ يَبتَغي لَنا، ثُمَّ سَألَها عن عَيشِهم وهَيئَتِهم، فقالت: نَحنُ بشَرٍّ، نَحنُ في ضيقٍ وشِدَّةٍ! فشَكَت إليه، قال: فإذا جاءَ زَوجُكِ فاقرَئي عليه السَّلامَ، وقولي له يُغَيِّرْ عَتَبةَ بابِه، فلَمَّا جاءَ إسماعيلُ كَأنَّه آنَسَ شيئًا، فقال: هل جاءَكُم مِن أحَدٍ؟ قالت: نَعَم، جاءَنا شَيخٌ كَذا وكَذا، فسَألَنا عَنكَ فأخبَرتُه، وسَألَني: كيفَ عَيشُنا؟ فأخبَرتُه أنَّا في جَهدٍ وشِدَّةٍ، قال: فهل أوصاكِ بشَيءٍ؟ قالت: نَعَم، أمَرَني أن أقرَأ عليك السَّلامَ، ويقولُ: غَيِّرْ عَتَبةَ بابِكَ، قال: ذاكِ أبي، وقد أمَرَني أن أُفارِقَكِ، الحَقي بأهلِكِ، فطَلَّقَها، وتَزَوَّجَ منهم أُخرى، فلَبِثَ عنهم إبراهيمُ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أتاهم بَعدُ فلَم يَجِدْه، فدَخَلَ على امرَأتِه فسَألَها عنه، فقالت: خَرَجَ يَبتَغي لَنا، قال: كيفَ أنتُم؟ وسَألَها عن عَيشِهم وهَيئَتِهم، فقالت: نَحنُ بخَيرٍ وسَعةٍ، وأثنَت على اللهِ، فقال: ما طَعامُكُم؟ قالتِ: اللَّحمُ، قال: فما شَرابُكُم؟ قالتِ: الماءُ. قال: اللهُمَّ بارِكْ لهم في اللَّحمِ والماءِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولَم يَكُنْ لهم يَومَئذٍ حَبٌّ، ولو كان لهم دَعا لهم فيه. قال: فهُما لا يَخلو عليهما أحَدٌ بغيرِ مَكَّةَ إلَّا لَم يوافِقاه، قال: فإذا جاءَ زَوجُكِ فاقرَئي عليه السَّلامَ، ومُريه يُثبِتُ عَتَبةَ بابِه، فلَمَّا جاءَ إسماعيلُ قال: هل أتاكُم مِن أحَدٍ؟ قالت: نَعَم، أتانا شَيخٌ حَسَنُ الهَيئةِ، وأثنَت عليه، فسَألَني عَنكَ فأخبَرتُه، فسَألَني: كيفَ عَيشُنا؟ فأخبَرتُه أنَّا بخَيرٍ، قال: فأوصاكِ بشَيءٍ؟ قالت: نَعَم، هو يَقرَأُ عليك السَّلامَ، ويَأمُرُكَ أن تُثبِتَ عَتَبةَ بابِكَ، قال: ذاكِ أبي، وأنتِ العَتَبةُ، أمَرَني أن أُمسِكَكِ، ثُمَّ لَبِثَ عنهم ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ جاءَ بَعدَ ذلك وإسماعيلُ يَبري نَبلًا له تَحتَ دَوحةٍ قَريبًا مِن زَمزَمَ، فلَمَّا رَآهُ قامَ إليه، فصَنَعا كما يَصنَعُ الوالِدُ بالولَدِ والولَدُ بالوالِدِ، ثُمَّ قال: يا إسماعيلُ، إنَّ اللهَ أمَرَني بأمرٍ، قال: فاصنَعْ ما أمَرَكَ رَبُّكَ، قال: وتُعينُني؟ قال: وأُعينُكَ، قال: فإنَّ اللهَ أمَرَني أن أبنيَ هاهنا بَيتًا، وأشارَ إلى أكَمةٍ مُرتَفِعةٍ على ما حَولَها، قال: فعِندَ ذلك رَفَعا القَواعِدَ مِنَ البَيتِ، فجَعَلَ إسماعيلُ يَأتي بالحِجارةِ وإبراهيمُ يَبني، حتَّى إذا ارتَفَعَ البِناءُ جاءَ بهذا الحَجَرِ فوضَعَه له فقامَ عليه، وهو يَبني وإسماعيلُ يُناوِلُه الحِجارةَ، وهما يَقولانِ: {رَبَّنا تَقَبَّل مِنَّا إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ} [البقرة: 127]، قال: فجَعَلا يَبنيانِ حتَّى يَدورا حَولَ البَيتِ وهما يَقولانِ: {رَبَّنا تَقَبَّل مِنَّا إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ} [البقرة: 127]
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ مَحجوبُ البَصَرِ، وإنَّ السُّيولَ تَحولُ بَيني وبَينَ المَسجِدِ، فهل لي مِن عُذرٍ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَسمَعُ النِّداءَ؟ فقال: نَعم. فقال: ما أجِدُ لكَ عُذْرًا، إذا سمِعتَ النِّداءَ. قال سُفيانُ: وفيهِ قِصَّةٌ لم أحفَظْها
يا رسولَ اللَّهِ إنَّ السُّيولَ لتحولُ بيني وبينَ مسجدِ قومي فأحبُّ أن تأتيني فتصلِّيَ في مَكانٍ من بيتي أتَّخذُهُ مسجدًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سنفعَلُ . فلمَّا دخلَ رسولُ اللَّهِ قالَ أينَ تريدُ فأشرتُ إلى ناحيةٍ منَ البيتِ فقامَ رسولُ اللَّهِ فصففنا خلفَهُ فصلَّى بنا رَكعتينِ
كُنتُ أُصَلِّي لقَومي بَني سالِمٍ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي أنكَرتُ بَصَري، وإنَّ السُّيولَ تَحولُ بَيني وبينَ مَسجِدِ قَومي، فلَودِدتُ أنَّك جِئتَ فصَلَّيتَ في بَيتي مَكانًا حتَّى أتَّخِذَه مَسجِدًا، فقال: أفعَلُ إن شاءَ اللهُ، فغَدا عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ معهُ بَعدَ ما اشتَدَّ النَّهارُ، فاستَأذَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأذِنتُ له، فلَم يَجلِسْ حتَّى قال: أينَ تُحِبُّ أن أُصَلِّيَ مِن بَيتِك؟ فأشارَ إليه مِنَ المَكانِ الذي أحَبَّ أن يُصَلِّيَ فيه، فقامَ فصَفَفنا خَلفَه، ثُمَّ سَلَّمَ وسَلَّمنا حينَ سَلَّمَ
كنتُ أصلِّي بقومي بني سالمٍ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلت: إنِّي قد أنْكرتُ بصري، وإنَّ السُّيولَ تحولُ بيني وبينَ مسجدِ قومي، فلوددتُ أنَّكَ جئتَ فصلَّيتَ في بيتي مَكانًا أتَّخذُهُ مسجدًا، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: سأفعلُ إن شاءَ اللَّهُ فغدا عليَّ رسولُ اللَّهِ وأبو بَكرٍ معَهُ بعدما اشتدَّ النَّهارُ، فاستأذنَ النَّبيُّ ، فأذنتُ لَهُ فلم يجلس حتَّى قال: أينَ تحبُّ أن أصلِّي من بيتِكَ؟ فأشرتُ لَهُ إلى المَكانِ الَّذي أحبُّ أن يصلِّيَ فيهِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ وصففنا خلفَه، ثمَّ سلَّمَ وسلَّمنا حينَ سلَّمَ
نِعمتِ الأرضُ المدينةُ إذا خرج الدجالُ ؛ على كلِّ نقبٍ من أنقابها مَلَكٌ لا يدخلُها ، فإن كان كذلك رجفتِ المدينةُ بأهلِها ثلاثَ رجفاتٍ ، لا يبقى منافقٌ ولا منافقةٌ إلا خرج إليه ، وأكثرُ – يعني – من يخرجُ إليه النساءِ ، وذلك يومَ التخليصِ ، وذلك يومَ تنفي المدينةُ الخبثَ كما ينفي الكيرُ خبثَ الحديدَ ، يكون معه سبعون ألفًا من اليهودِ ، على كلِّ رجلٍ منهم ساجٌ وسيفٌ مُحَلَّى ، فتضربُ قُبَّتَه بهذا الضربِ الذي عند مجتمعِ السيولِ . ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ما كانت فتنةٌ – ولا تكون حتى تقومَ الساعةُ – أكبرَ من فتنةِ الدجالِ ، ولا من نبيٍّ إلا حذَّرَ أُمَّتَه ، ولأخبرتُكم بشيٍء ما أخبرَه نبيُّ قبلي . ثم وضع يدَه على عينِه ، ثم قال : أشهدُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليس بأعورَ
إنَّكُم شَكَوتُمْ جَدبَ ديارِكُم ، واستئخارَ المطرِ عن إبَّانِ زمانِهِ عنكُم ، وقد أمرَكُمُ اللَّهُ سبحانه أن تدعوهُ ، ووعدَكُم أن يستجيبَ لَكُم ، ثمَّ قالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، يفعلُ ما يريدُ ، اللَّهمَّ أنتَ اللَّهُ ، لا إلَهَ إلَّا أنتَ الغَنيُّ ونحنُ الفقراءُ ، أنزِل علَينا الغيثَ ، واجعَل ما أنزلتَ لَنا قوَّةً وبلاغًا إلى حينٍ ، ثمَّ رفعَ يديهِ ، فلم يزَلْ في الرَّفعِ حتَّى بدا بياضُ إبطيهِ ، ثمَّ حوَّلَ إلى النَّاسِ ظَهْرَهُ ، وقلَبَ ، أو حوَّلَ رداءَهُ ، وَهوَ رافعٌ يديهِ ، ثمَّ أقبلَ على النَّاسِ ونَزلَ ، فصلَّى رَكْعتينِ ، فأَنشأَ اللَّهُ عز وجل سحابةً فرعَدَت وبرَقَت ، ثمَّ أمطَرت بإذنِ اللَّهِ تعالى فلم يأتِ مسجدَهُ حتَّى سالتِ السُّيولُ ، فَلمَّا رأى سُرعتَهُم إلى الكِنِّ ضحِكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتَّى بدَت نواجذُهُ ، فقالَ : أشهَدُ أنَّ اللَّهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، وأنِّي عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ
إنكم شكوتُم جدْبَ ديارِكُم ، واستئخارَ المطرِ عن إبانِ زمانهِ عنكم ، وقد أمركُم اللهُ سبحانُه أن تدعوهُ ووعدكُم أن يَستجيبَ لكم ، ثم قال : الحمد للهِ رب العالمينَ ، الرحمنِ الرحيمِ ، مالكِ يومِ الدينِ ، لا إله إلا الله يفعل ما يريدُ ، اللهم أنتَ اللهُ لا إلهَ إلا أنتَ الغَنيّ ونحنُ الفقراءُ أنزل علينا الغيثَ ، واجعلْ ما أنزلْتَ لنا قوّةً وبلاغًا إلى حينٍ ثم رفَعَ يديهِ فلم يَزَل في الرفْعِ حتى بَدا بياضُ إبِطَيْهِ ، ثم حوّلَ إلى الناس ظهرهُ ، وقلَبَ أو حوّلَ رداءهُ وهو رافعٌ يديهِ ، ثم أقْبَلَ على الناسِ ونزَل فصلى ركعتين ، فأنْشَأ اللهُ عز وجلَ سحابَةً ، فرعدَتْ وبرَقَتْ ، ثم أمْطَرتْ بإذنِ اللهِ تعالى ، فلم يأتِ مسجدهُ حتى سالتْ السُيولُ ، فلما رأى سرعتهُم إلى الكن ضحكَ صلى الله عليه وسلم حتى بدَتْ نواجذهُ ، فقال : أشهدُ أن الله على كل شيء قديرٍ ، وأنّي عبد اللهِ ورسولهُ
حديث تقديمِ الخُطبَةِ على الصَّلاةِ في الاستسقاءِ. [يعني حديث: شكا الناسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُحوطَ المطرِ فأمر بمنبرٍ فوُضِع له في المُصلَّى ووعد الناسَ يومًا يخرجون فيه قالت عائشةُ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين بدا حاجبُ الشَّمسِ فقعد على المنبرِ فكبَّر صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحمد اللهَ عزَّ وجلَّ ثم قال إنكم شكوتُم جدبَ ديارِكم واستئخارَ المطرِ عن إبَّانِ زمانِه عنكم وقد أمركم اللهُ عزَّ وجلَّ أن تدعوه ووعدَكم أن يستجيبَ لكم ثم قال ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) لا إله إلا اللهُ يفعل ما يريدُ اللهمَّ أنت اللهُ لا إله إلا أنت الغنيُّ ونحنُ الفقراءِ أنزلْ علينا الغيثَ واجعل ما أنزلتَ لنا قوَّةً وبلاغًا إلى حينٍ ثم رفعَ يدَيه فلم يزلْ في الرَّفعِ حتى بدا بياضُ إبطَيه ثم حوَّل إلى الناسِ ظهرَه وقلبَ أو حوَّل رداءَه وهو رافعٌ يدَيه ثم أقبل على الناسِ ونزل فصلَّى ركعتَينِ فأنشأ اللهُ سحابةً فرعدَتْ وبرقَتْ ثم أمطرَتْ بإذنِ اللهِ فلم يأتِ مسجدَه حتى سالتِ السُّيولُ فلما رأى سرعتَهم إلى الكنِّ ضحك صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدت نواجذُه فقال أشهدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأني عبد اللهِ ورسولُه]
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ إنِّي قد أنكرتُ بصري وإنَّ السُّيولَ تحولُ بيني وبينَ مسجدِ قومي ولوددتُ أنَّكَ جئتَ فصلَّيتَ في بيتي مَكانًا أتَّخذُه مسجدًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفعلُ إن شاءَ اللَّهُ قال فمرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على أبي بَكرٍ فاستتبعَهُ فانطلقَ معَه فاستأذنَ فدخلَ عليَّ فقال وهوَ قائمٌ أينَ تريدُ أن أصلِّيَ قال فأشرتُ لهُ حيثُ أريدُ قال ثمَّ حبستُه على خزيرٍ صنعناهُ لهُ فسمعَ بهِ أَهلُ الوادي يعني أَهلَ الدَّارِ فثابوا إليهِ حتَّى امتلأَ البيتُ فقال رجلٌ أينَ مالِك بنُ الدُّخشمِ فقال رجلٌ إنَّ ذلِك رجلٌ منافقٌ لا يحبُّ اللَّهَ ولا رسولَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تقولُ وهوَ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يبتغي بذلِك وجهَ اللَّهِ فقال يا رسولَ اللَّهِ أمَّا نحنُ فنرى وجهَه وحديثَه إلى المنافقينَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيضًا لا تقولُ وهوَ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يبتغي بذلِك وجهَ اللَّهِ قال بلى يا رسولَ اللَّهِ قال فلن يوافيَ عبدٌ يومَ القيامةِ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يبتغي بذلِك وجهَ اللَّهِ إلَّا حرِّمَ على النَّارِ
أنَّهُ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ السُّيولَ تَحولُ بَيني وبَينَ مَسجِدِ قَوْمي، فأُحِبُّ أنْ تَأتيَني فتُصَلِّيَ في مَكانٍ في بَيتي أتَّخِذُهُ مَسجِدًا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: سَنَفعَلُ. قال: فلمَّا أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ غَدا على أبي بَكرٍ فاستَتبَعَهُ، فلمَّا دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: أينَ تُريدُ؟ فأشَرتُ له إلى ناحيةٍ مِنَ البَيتِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فصُفِفْنا خَلفَهُ، فصَلَّى بنا رَكعَتَيْنِ، وحبَسناهُ على خَزيرٍ صَنَعناهُ، فسَمِعَ أهلُ الدَّارِ -يَعني أهلَ القَريةِ- فجَعَلوا يَثوبونَ، فامتَلَأَ البَيتُ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أين مالِكُ بنُ الدُّخشُمِ؟ فقال رَجُلٌ: ذاكَ مِنَ المُنافِقينَ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لا تَقولُهُ، يَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، يَبتَغي بها وجهَ اللهِ. قال: أمَّا نحن فنَرى وجهَهُ وحَديثَهُ إلى المُنافِقينَ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لا تَقولُهُ، يَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ يَبتَغي بذلكَ وجهَ اللهِ. فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: بلى يا رَسولَ اللهِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لئن وافى عَبدٌ يَومَ القيامةِ يَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ يَبتَغي بذلك وجهَ اللهِ، إلَّا حَرَّمَ اللهُ على النَّارِ . فقال مَحمودٌ: فحَدَّثتُ بذلك قَومًا فيهم أبو أيُّوبَ، قال: ما أظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال هذا. قال: فقُلتُ: لئن رجَعتُ وعِتْبانُ حَيٌّ لَأسألَنَّهُ. فقَدِمتُ وهو أعمى، وهو إمامُ قَومِهِ، فسَألتُهُ، فحَدَّثَني كما حَدَّثَني أوَّلَ مَرَّةٍ، وكانَ عِتْبانُ بَدْريًّا
شَكَى النَّاسُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قُحوطَ المطرِ، فأمرَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمنبرٍ فوضعَ في المصلَّى ووعدَ النَّاسَ يخرُجونَ يومًا . قالَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها: وخرجَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ بدا حاجبُ الشَّمسِ فقَعدَ على المنبرِ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليه ثمَّ قالَ: إنَّكم شَكَوتُمْ إليَّ جدبَ جَنابِكُم واستئخارَ المطرِ عن إبَّانِ زمانِهِ عنكُم، وقد أمرَكُم اللَّه عزَّ وجلَّ أن تدعوهُ ووعدَكُم أن يستَجيبَ لَكُم ثمَّ قالَ: الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ملِكِ يومِ الدِّينِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ يفعلُ ما يريدُ، اللَّهمَّ أنتَ اللَّهُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ أنت الغَنيُّ ونحنُ الفقراءُ أنزل علينا الغيثَ، واجعَل ما أنزلتَ لَنا قوَّةً وبلاغًا إلى حينٍ ثمَّ رفعَ يديهِ فلَم يزل في الرَّفعِ حتَّى رأَينا بياضَ إبطيهِ . ثمَّ حوَّلَ إلى النَّاسِ ظَهْرَهُ، وقلَبَ أو حوَّلَ رداءَهُ وَهوَ رافعٌ يديهِ . ثمَّ أقبلَ على النَّاسِ ونزلَ فصلَّى رَكْعتينِ، وأنشأَ اللَّهُ سَحابةً فرعَدَت وبرَقَت وأمطَرَت بإذنِ اللَّهِ فلم يأتِ مَسجدَهُ حتَّى سالتِ السُّيولُ . فلمَّا رأى لَثقَ الثِّيابِ على النَّاسِ وتسرُّعَهُم إلى الكِنِّ، ضحِكَ حتَّى بدت نواجذُهُ وقالَ: أشهدُ أنَّ اللَّهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأنِّي عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ
أشرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فَلَقٍ من أفلاقِ الحَرَّةِ، ونحن معه، فقال: نِعمَتِ الأرضُ المدينةُ إذا خرَجَ الدَّجَّالُ، على كلِّ نَقْبٍ من أنْقابِها مَلَكٌ لا يَدخُلُها، فإذا كان كذلك، رجَفَتِ المدينةُ بأهلِها ثَلاثَ رَجَفاتٍ، لا يَبْقى مُنافقٌ، ولا مُنافقةٌ إلَّا خرَجَ إليه، وأكثرُ -يَعْني: مَن يَخرُجُ إليه- النِّساءُ، وذلك يومُ التَّخْليصِ، وذلك يومَ تَنْفي المدينةُ الخَبَثَ، كما يَنْفي الكِيرُ خَبَثَ الحديدِ، يكونُ معه سَبعونَ ألْفًا منَ اليَهودِ، على كلِّ رجُلٍ منهم ساجٌ وسيفٌ مُحَلًّى، فتُضرَبُ قُبَّتُه بهذا الظَّرِبِ الذي عند مُجتَمَعِ السُّيولِ، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كانت فِتنةٌ -ولا تكونُ- حتى تقومَ السَّاعةُ أكبرَ من فِتنةِ الدَّجَّالِ، ولا من نَبيٍّ إلَّا وقد حَذَّرَه أُمَّتَه، ولأُخبِرَنَّكم بشيءٍ ما أخبَرَه نَبيٌّ أُمَّتَه قَبْلي، ثُم وضَعَ يَدَه على عَينِه، ثُم قال: أشهَدُ أنَّ اللهَ ليس بأعْورَ
شكا النَّاسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَحْطَ المطَرِ فأمَر بالمِنبَرِ فوُضِع له في المُصلَّى ووعَد النَّاسَ يومًا يخرُجونَ فيه قالت عائشةُ : فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ بدَأ حاجبُ الشَّمسِ فقعَد على المِنبَرِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال : ( إنَّكم شكَوْتُم جَدْبَ جِنانِكم واحتباسَ المطَرِ عن إبَّانِ زمانِه عنكم وقد أمَركم اللهُ أنْ تدعُوه ووعَدكم أنْ يستجيبَ لكم ثمَّ قال : الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ الرَّحمنِ الرَّحيمِ مالِكِ يومِ الدَّينِ لا إلهَ إلَّا أنتَ تفعَلُ ما تُريدُ اللَّهمَّ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلَّا أنتَ الغَنيُّ ونحنُ الفُقَراءُ أنزِلْ علينا الغيثَ واجعَلْ ما أنزَلْتَ لنا قوَّةً وبَلاغًا إلى حينٍ ) ثمَّ رفَع يدَيْهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى رأَيْنا بياضَ إِبْطَيْهِ ثمَّ حوَّل إلى النَّاسِ ظَهرَه وقلَب أو حوَّل رِداءَه وهو رافعٌ يدَيْهِ ثمَّ أقبَل على النَّاسِ ونزَل فصلَّى ركعتَيْنِ فأنشَأ اللهُ سَحابًا فرعَدَتْ وأبرَقَتْ وأمطَرَتْ بإذنِ اللهِ فلَمْ يلبَثْ في مسجِدِه حتَّى سالتِ السُّيولُ فلمَّا رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَثَقَ الثِّيابِ على النَّاسِ ضحِك حتَّى بدَتْ نواجِذُه وقال : ( أشهَدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأنِّي عبدُ اللهِ ورسولُه )
شكا النَّاسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قحطَ المطرِ فأمَر بالمنبرِ فوُضِع له في المصلَّى ووعَد النَّاسَ يومًا يخرُجون فيه قالت عائشةُ: فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ بدا حاجبُ الشَّمسِ فقعَد على المنبرِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( إنَّكم شكَوْتُم جَدْبَ جِنانِكم واحتباسَ المطرِ عن إبَّانِ زمانِه عنكم وقد أمَركم اللهُ أنْ تدعوه ووعَدكم أنْ يستجيبَ لكم ) ثمَّ قال: ( {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} لا إلهَ إلَّا أنتَ تفعَلُ ما تُريدُ اللَّهمَّ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلَّا أنتَ الغنيُّ ونحنُ الفقراءُ أنزِلْ علينا الغَيْثَ واجعَلْ ما أنزَلْتَ لنا قوَّةً وبلاغًا إلى خيرٍ ) ثمَّ رفَع يدَيْهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى رأَيْنا بياضَ إِبْطَيْهِ ثمَّ حوَّل إلى النَّاسِ ظهرَه وقلَب أو حوَّل رداءَه وهو رافعٌ يدَيْهِ ثمَّ أقبَل على النَّاسِ ونزَل فصلَّى ركعتينِ فأنشَأ اللهُ سحابًا فرَعَدت وأبرَقت وأمطَرت بإذنِ اللهِ فلم نلبَثْ في مسجدِه حتَّى سالت السُّيولُ فلمَّا رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَثَقَ الثِّيابِ على النَّاسِ ضحِك حتَّى بدت نواجِذُه وقال: ( أشهَدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأنِّي عبدُ اللهِ ورسولُه )
[شكا الناسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُحوطَ المطرِ فأمر بمنبرٍ فوُضِع له في المُصلَّى ووعد الناسَ يومًا يخرجون فيه قالت عائشةُ] خَرَجَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ بَدا حاجِبُ الشَّمسِ فقَعَدَ على المِنبَرِ [فكبَّر صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحمد اللهَ عزَّ وجلَّ ثم قال إنكم شكوتُم جدبَ ديارِكم واستئخارَ المطرِ عن إبَّانِ زمانِه عنكم وقد أمركم اللهُ عزَّ وجلَّ أن تدعوه ووعدَكم أن يستجيبَ لكم ثم قال ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) لا إله إلا اللهُ يفعل ما يريدُ اللهمَّ أنت اللهُ لا إله إلا أنت الغنيُّ ونحنُ الفقراءِ أنزلْ علينا الغيثَ واجعل ما أنزلتَ لنا قوَّةً وبلاغًا إلى حينٍ ثم رفعَ يدَيه فلم يزلْ في الرَّفعِ حتى بدا بياضُ إبطَيه ثم حوَّل إلى الناسِ ظهرَه وقلبَ أو حوَّل رداءَه وهو رافعٌ يدَيه ثم أقبل على الناسِ ونزل فصلَّى ركعتَينِ فأنشأ اللهُ سحابةً فرعدَتْ وبرقَتْ ثم أمطرَتْ بإذنِ اللهِ فلم يأتِ مسجدَه حتى سالتِ السُّيولُ فلما رأى سرعتَهم إلى الكنِّ ضحك صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدت نواجذُه فقال أشهدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأني عبد اللهِ ورسولُه]
17
✔ صحيح📌 اللَّهُمَّ أنت اللهُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ الغَنيُّ ونحن الفُقَراءُ، أنزِلْ عَلَينا الغَيثَ
شَكا النَّاسُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُحوطَ المَطَرِ، فأمَرَ بمِنبَرٍ فوُضِعَ له في المُصَلَّى، ووَعَدَ النَّاسَ يَومًا يَخرُجون فيه، قالتْ عائشةُ: فخَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين بَدَا حاجِبُ الشَّمسِ، فقَعَد على المِنبَرِ فكَبَّرَ وحَمِدَ اللهَ، ثمَّ قالَ: إنَّكُم شَكَوتُم جَدْبَ دِيارِكُم، واستِئخارَ المَطَرِ عنْ إبَّانِ زَمانِه عنكم، وقد أمَرَكُمُ اللهُ أن تَدعُوه، ووَعَدَكُم أن يَستَجيبَ لَكُم، ثمَّ قالَ: {الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 2]، لا إلَهَ إلَّا اللهُ يَفعَلُ ما يُريدُ، اللَّهُمَّ أنت اللهُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ الغَنيُّ ونحن الفُقَراءُ، أنزِلْ عَلَينا الغَيثَ، واجعَلْ ما أنزَلْتَ لنا قُوَّةً وبَلاغًا إلى حينٍ، ثمَّ رَفَع يَدَيه، فلم يَزَلْ في الرَّفعِ حتَّى بَدَا بَياضُ إبِطَيهِ، ثمَّ حَوَّلَ إلى النَّاسِ ظَهرَه، وقَلَب -أو: حَوَّلَ- رِداءَه وهو رافِعٌ يَدَيه، ثمَّ أقبَلَ على النَّاسِ، ونَزَل فصَلَّى رَكعَتَينِ، فأنشَأَ اللهُ سَحابًا فرَعَدَت وبَرَقَت، ثمَّ أمطَرَت بإذنِ اللهِ، فلم يَأتِ مَسجِدَه حتَّى سالَتِ السُّيولُ، فلمَّا رَأى سُرعَتَهُم إلى الكِنِّ ضَحِكَ حتَّى بَدَت نَواجِذُه، فقالَ: أشهَدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأنِّي عَبدُ اللهِ ورَسولُه
شَكَا الناسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُحوطَ المطرِ؛ فأمَرَ بمِنبرٍ فوُضِعَ له في المُصَلَّى، ووعَدَ الناسَ يومًا يَخرُجونَ فيه، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ بَدا حاجبُ الشمسِ، فقعَدَ على المِنبرِ، فكبَّرَ وحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ، ثمَّ قال: إنَّكم شكَوْتُم جَدْبَ ديارِكم، واستِئْخارَ المطرِ عن إبَّانِ زمانِهِ عنكم، وقد أمَرَكُمُ اللهُ سبحانَه أنْ تَدْعوه، ووعَدَكم أنْ يستجيبَ لكم، ثمَّ قال: الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ، الرحمنِ الرحيمِ، مالِكِ يومِ الدينِ، لا إلهَ إلَّا اللهُ يفعلُ ما يُريدُ، اللَّهمَّ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلَّا أنتَ الغنيُّ ونحنُ الفقراءُ؛ أنزِلْ علينا الغَيثَ، واجعلْ ما أنزلْتَ لنا قوَّةً وبلاغًا إلى حينٍ، ثمَّ رفَعَ يدَيْهِ، فلَمْ يزَلْ في الرفْعِ حتَّى بدا بَياضُ إبطَيْهِ، ثمَّ حوَّلَ إلى الناسِ ظَهْرَه، وقَلَبَ -أو حوَّلَ- رِداءَه وهو رافعٌ يدَيْهِ، ثمَّ أقبَلَ على الناسِ، ونزَلَ فصلَّى ركعتَيْنِ؛ فأنشَأَ اللهُ عزَّ وجلَّ سحابةً، فرعَدَتْ وبرَقَتْ، ثمَّ أمطرَتْ بإذنِ اللهِ تعالى، فلَمْ يأتِ مسجدَه حتَّى سالَتِ السُّيولُ، فلمَّا رأى سرعتَهم إلى الكِنِّ ضحِكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى بَدَتْ نواجِذَه، فقال: أَشهدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٍ، وأنِّي عبدُ اللهِ ورسولُه
شكا الناسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قحوطَ المطرِ ، فأمر بمنبرٍ يوضعُ لهُ في المُصلَّى ، ووعد الناسَ يومًا يخرجون فيهِ ، فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين بدا حاجبُ الشمسِ ، فقعد على المنبرِ وكبَّرَ وحمد اللهَ عزَّ وجلَّ وقال : إنكم شكوتم جدبَ دياركم ، واستئخارَ المطرِ عن إبانِ زمانِهِ عنكم ، وقد أمركمُ اللهُ سبحانَهُ أن تدعوهُ ، ووعدكم أن يستجيبَ لكم ، ثم قال : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، لا إلهَ إلا اللهُ يفعلُ ما يريدُ ، اللهمَّ أنت اللهُ لا إلهَ إلا أنتَ الغنيُّ ونحنُ الفقراءُ ، أَنْزِلْ علينا الغيثَ ، واجعلْ ما أنزلتَ لنا قوةً وبلاغًا إلى حين ، ثم رفع يديهِ فلم يزل في الرفعِ حتى بدا بياضُ إبطيهِ ، ثم حوَّلَ إلى الناسِ ظهرَهُ ، وقلب أو حوَّلَ رداءَهُ وهو رافعٌ يدَهُ ، ثم أقبلَ على الناسِ ، ونزل فصلَّى ركعتينِ ، فأنشأ اللهُ سبحانَهُ وتعالى سحابةً فرعدتْ وأبرقتْ ، ثم أمطرتْ بإذنِ اللهِ ، فلم يأتِ مسجدَهُ حتى سالتِ السيولُ ، فلما رأى سرعتهم إلى الكن ضحك حتى بدت نواجذُهُ ، فقال : أشهدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيْءٍ قديرٌ ، وأنِّي عبدُ اللهِ ورسولُهُ
شَكى النَّاسُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قُحوطَ المطرِ فأمرَ بمنبَرٍ فوضعَ لَه في المصلَّى ووعدَ النَّاسَ يومًا يخرُجونَ فيهِ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ بدا حاجبُ الشَّمسِ فقعدَ على المنبرِ فَكبَّرَ وحَمِدَ اللَّهَ ثمَّ قالَ إنَّكم شَكوتُم جدبَ ديارِكم ، واستئخارَ المطرِ عن إبَّانِ زمانِه عنكم ، وقد أمرَكمُ اللَّهُ سبحانَه أن تدعوهُ ووعدَكم أن يستجيبَ لَكم ، ثمَّ قالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، لا إلَه إلَّا اللَّهُ يفعلُ ما يريدُ ، اللَّهمَّ أنتَ اللَّهُ لا إلَه إلَّا أنتَ الغنيُّ ونَحنُ الفقَراءُ أنزِل علينا الغيثَ ، واجعل ما أنزلتَ لنا قُوَّةً وبلاغًا إلى حينٍ ثمَّ رفعَ يديهِ فلم يزَل في الرَّفعِ حتَّى بدا بياضُ إبطيهِ ، ثمَّ حوَّلَ إلى النَّاسِ ظَهرَه ، وقلبَ أو حوَّلَ رداءَه وَهوَ رافعٌ يديهِ ، ثمَّ أقبلَ على النَّاسِ ونزلَ وصلَّى رَكعتينِ ، فأنشأَ اللَّهُ سحابةً فرعَدت وبرَقت ، ثمَّ أمطرَتْ بإذنِ اللَّهِ ، فلم يأتِ مسجدَه حتَّى سالتِ السُّيولُ ، فلمَّا رأى سرعتَهم إلى الكِنِّ ضحِك عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ حتَّى بدَت نواجِذُه ، فقالَ : أشهدُ أنَّ اللَّهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، وأنِّي عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ
شكا الناسُ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - قُحُوطَ المطرِ، فأمر بمِنْبَرٍ، فوُضِع له في المُصَلَّى، ووعد الناسَ يومًا يَخْرُجون فيه، قالت عائشةُ : فخرج رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - حين بَدَا حاجبُ الشمسِ، فقعد على المِنْبَرِ، فكَبَّر وحَمِدَ اللهَ، ثم قال : إنكم شَكَوْتُم جَدْبَ ديارِكم، واستِئْخَارَ المطرِ عن إبَّانِ زمانِهِ عنكم، وقد أمركم اللهُ أن تَدْعُوهُ، ووعدكم أن يستجيبَ لكم، ثم قال : الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، الرحمنِ الرحيمِ، مالكِ يومِ الدِّينِ، لا إله إلا اللهُ يَفْعَلُ ما يريدُ، اللهم ! أنت اللهُ لا إله إلا أنتَ، الغَنِيُّ ونحن الفقراءُ، أَنْزِلْ علينا الغَيْثَ، واجعلْ ما أَنْزَلْتَ لنا قوةً وبلاغًا إلى حِينٍ، ثم رفع يَدَيْهِ، فلم يَتْرُكِ الرَّفْعَ حتى بَدَا بَياضُ إبِطَيْهِ، ثم حَوَّل إلى الناسِ ظَهْرَه، وقلب - أو حَوَّل – رِداءَه، وهو رافعٌ يَدَيْهِ، ثم أقبل على الناسِ، ونزل فصلى ركعتين، فأنشأ اللهُ سَحَابةً، فرَعَدَتْ وبَرَقَتْ، ثم أَمْطَرَتْ بإذنِ اللهِ، فلم يَأْتِ مسجدَه حتى سالتِ السُّيولُ، فلما رأى سُرْعَتَهم إلى الكِنِّ ؛ ضَحِكَ حتى بَدَتْ نواجذُه، وقال : أشهدُ أن اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، وأني عبدُ اللهِ ورسولُه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراءاللهم أنت الله لا إله إلا أنتأشهد أن الله على كل شيء قديرالحمد لله رب العالمينالغني ونحن الفقراءحرم الله على النارسأفعل إن شاء اللهأنزل علينا الغيثأين تحب أن أصليلا إله إلا اللهاللهم أنت الغنيصلاة الاستسقاءمالك بن الدخشميبتغي وجه اللهاللهم أنت اللهبدا حاجب الشمساستئخار المطرحرم على النارساج وسيف محلىاللحم والماءصلاة الجماعةتحويل الرداءبنيان البيتأتخذه مسجدافتنة الدجاليوم التخليصسالت السيولصلاة ركعتينإبان الزمانرب العالمينأم إسماعيلصففنا خلفهأنكرت بصريرفع اليدينجدب دياركمصلى ركعتينقحوط المطرجدب الجنابقلب الرداءجدب الديارالاستسقاءحجب البصررسول اللهمسجد قوميالمنافقونضحك النبيحول رداءهالمنافقينقحط المطربني سالمرفع يديهوجه اللهاستجابةإبراهيمإسماعيلغدا عليالمدينةالنواجذاستسقاءالفقراءالفاتحةالدعاءأفارقكإلى...المروةالنداءالمسجدالسيولركعتيناستأذنالدجالالنساءاليهودنواجذهالمنبرالمصلىالمطرأدعيةبابك.أمرنيلدعاءالصفاالسعيالسيلالكيرالغيثمنافقعتبانالخبثالغنيشكوىقحوطعتبةقال:أبي،يقالزمزمجرهمأعمىمسجد
تخريج حديث السيول
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








