أحاديث عن: اليد المنطية خير من اليد السفلى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اليد المنطية خير من اليد السفلى
اليدُ المنطية خَيرٌ مِن اليدِ السُّفلى
اليَدُ المُنطِيَةُ خيرٌ مِن اليَدِ السُّفلى
أنَّ عَطِيَّةَ السَّعديِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: قَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا رآني قال: ما أغناك اللهُ فلا تسألِ النَّاسَ؛ فإنَّ اليَدَ العُليا خيرٌ هي المُنطيةُ، واليَدُ السُّفلى هي المُنطاةُ، وإنَّ مالَ اللهِ مَسؤولٌ ومُنطًى. قال: فكَلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلُغَتِنا
قَدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُناسٍ مِن بَني سَعْدِ بنِ بَكرٍ، وكنتُ أصغَرَ القوْمِ، فخَلَّفوني في رِحالِهِم، ثُمَّ أَتَوْا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَضَى مِن حوائِجِهم، ثُمَّ قالَ: هلْ بقِيَ منكُمْ مِن أحَدٍ؟ قالوا: نعَمْ، غُلامٌ مَعَنا خَلَّفْناهُ في رِحالِنا، فأمَرَهم أنْ يَبْعَثوا إلَيَّ، فأتَوْني، فقالُوا: أجِبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتيتُهُ، فلمَّا رآني قالَ: ما أغناكَ اللهُ فلا تَسأَلِ النَّاسَ شيئًا؛ فإنَّ اليدَ العُلْيا هي المُنْطِيَةُ، وإنَّ اليَدَ السُّفْلى هي المُنطاةُ، وإنَّ مالَ اللهِ تَعالَى لَمسؤولٌ ومُنْطَى، قالَ: فكلَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلُغَتِنا
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أُناسٍ من بني سعدِ بنِ بكرٍ وكنتُ أصغرَ القومِ فخلفوني في رحالِهم ثم أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقضى حوائجَهم ثم قال هل بقيَ منكم أحدٌ قالوا يا رسولَ اللهِ غلامٌ مِنَّا خلَّفناهُ في رحالِنا فأمرهم أن يبعثوني إليهِ فأتوني فقالوا أَجِبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه فلما رآني قال ما أغناكَ اللهُ فلا تسأل الناسَ شيئًا فإنَّ اليدَ العليا المُنْطِيَةَ وإنَّ اليدَ السفلى هي المُنْطَاةُ وإنَّ مالَ اللهِ لمسؤولٌ ومُنْطَى قال يُكلِّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِلُغَتِنَا
اليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى، اليَدُ العُليا المُعطيةُ، واليَدُ السُّفلى يَدُ السَّائِلِ
اليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى؛ اليَدُ العُليا المُنفِقةُ، واليَدُ السُّفلى السَّائِلةُ
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، أنَّ عبدَ العزيزِ بنَ مَرْوانَ كتَبَ إليه أَنِ ارْفَعْ إليَّ حاجتَكَ، فكتَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما يقولُ: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اليدُ العُلْيا خيرٌ مِنَ اليدِ السُّفْلى، وابدَأْ بمَن تَعولُ، وإنِّي لا أحسَبُ اليدَ العليا إلَّا المُعْطِيَةَ، ولا السُّفلى إلَّا السَّائلةَ، وإنِّي غيرُ سائِلِكَ شيئًا، ولا رادًّا رِزقًا ساقَهُ اللهُ إليَّ مِنكَ، والسَّلامُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال وهو يخطبُ : اليدُ العليا خيرٌ من اليدِ السفلى ، اليدُ العليا المعطيةُ ، واليدُ السُّفلى يدُ السائلِ
اليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى واليدُ العليا المُنفِقةُ واليدُ السُّفلى السَّائلةُ
اليدُ العُلْيا خيرٌ منَ اليدِ السُّفْلَى ، واليدُ العُلْيا هِيَ المنفِقَةُ ، واليدُ السُّفْلَى هِيَ السائِلَةُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ وَهوَ يذْكُرُ الصَّدقةَ والتَّعفُّفَ عنِ المسألةِ اليدُ العليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى ، واليدُ العُليا المنفقةُ ، واليدُ السُّفلى السَّائلةُ
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني، ثُمَّ سَألتُه فأعطاني، ثُمَّ سَألتُه فأعطاني، ثُمَّ قال: يا حَكيمُ، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، فمَن أخَذَه بسَخاوةِ نَفسٍ بورِكَ له فيه، ومَن أخَذَه بإشرافِ نَفسٍ لَم يُبارَكْ له فيه، كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ، اليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى. قال حَكيمٌ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لا أرزَأُ أحَدًا بَعدَكَ شيئًا حتَّى أُفارِقَ الدُّنيا. فكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يَدعو حَكيمًا إلى العَطاءِ، فيَأبى أن يَقبَلَه منه، ثُمَّ إنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه دَعاه ليُعطيَه، فأبى أن يَقبَلَ منه شيئًا، فقال عُمَرُ: إنِّي أُشهدُكُم يا مَعشَرَ المُسلِمينَ على حَكيمٍ أنِّي أعرِضُ عليه حَقَّه مِن هذا الفَيءِ فيَأبى أن يَأخُذَه. فلَم يَرزَأْ حَكيمٌ أحَدًا مِنَ النَّاسِ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّيَ
لأن يَغدوَ أحَدُكُم فيَحطِبَ على ظَهرِه، فيَتَصَدَّقَ به ويَستَغنيَ به مِنَ النَّاسِ: خَيرٌ له مِن أن يَسألَ رَجُلًا أعطاه أو مَنَعَه ذلك؛ فإنَّ اليَدَ العُليا أفضَلُ مِنَ اليَدِ السُّفلى، وابدَأْ بمَن تَعولُ. [وفي روايةٍ]: واللهِ لأن يَغدوَ أحَدُكُم فيَحطِبَ على ظَهرِه فيَبيعَه بمِثلِه
اليدُ العُلْيا خَيرٌ مِنَ اليدِ السُّفْلى، ولْيَبدأْ أحَدُكم بمَن يَعولُ، وخَيرُ الصَّدقةِ ما كان عن ظِهرِ غِنًى، ومَن يَستغْنِ يُغْنِه اللهُ، ومَن يَستعفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ. فقلْتُ: ومنك يا رسولَ اللهِ؟ قال: ومِنِّي. قال حكيمٌ: قلْتُ: لا تَكونُ يدي تحت يدِ رجُلٍ مِنَ العربِ أبدًا
اليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى، وابدَأ بمَن تَعولُ، مَن يَستَغنِ يُغنِه اللهُ، ومَن يَستَعفِفْ يُعِفَّه اللهُ
اليدُ العُليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى ، وليبدَأ أحدُكُم بمن يعولُ وخيرُ الصَّدقةِ ما كانَ عن ظَهْرِ غنًى ، ومن يستعفِفْ يُعفَّهُ اللَّهُ ، ومن استَغنى أغناهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ
اليدُ العليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى وليبدأ أحدُكم بمن يعولُ وخيرُ الصَّدقةِ ما كانَ عن ظهرِ غنًى ومن يستعفف يعفَّهُ اللَّهُ ومن يستغنِ يغنِهِ اللَّهُ عزَّ وجلَّ
اليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى
اليدُ المعطيةُ خيرٌ منَ اليدِ السُّفلَى
اليَدُ العُلْيا خيرٌ مِنَ اليدِ السُّفْلَى ، وابدأْ بِمَنْ تعولُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
من يستعفف يعفه اللهمن يستغن يغنه اللهعبد الله بن عمرالمال خضرة حلوةبني سعد بن بكرابدأ بمن تعولاليد المنطيةاليد المعطيةلا يرزأ أحدااليد العليااليد السفلىعطية السعديبورك له فيهخير الصدقةعن ظهر غنىسخاوة نفسإشراف نفسفضل العملمال اللهيد معطيةيد سائلةالمنطيةالمنطاةلا تسألالمعطيةالمنفقةالسائلةالمسألةيد عليايد سفلىظهر غنىمن يعولاستغناءاستعفافمن تعولالسفلىالعطاءالصدقةبلغتناالسائلالتعففيستغنييستعففالنفقةالعائلمسؤوليحتطبيتصدقيستغناليدمنطىصدقةعفافسؤالعلياسفلىحكيميغدواللهعطاءابدأخيرغنىرزق
تخريج حديث اليد المنطية خير من اليد السفلى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








