أحاديث عن: من يعول
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: من يعول
⭐ حسن
📂 باب انتقام قريش لقتلى بدر...
عن ابن شهاب قال: لما رجع كل المشركين إلى مكة أقبل عمير بن وهب حتى جلس إلى صفوان بن أمية في الحجر، فقال صفوان: قبّح الله العيش بعد قتلى بدر، قال: أجل، والله ما في العيش خير بعدهم، ولولا دين عليّ لا أجد له قضاء، وعيال لا أدع لهم شيئًا، لرحلت إلى محمد فقتلته إن ملأت عينيَّ منه، فإن لي عنده علة أعتلّ بها عليه، أقول: قدمت من أجل ابني هذا الأسير. قال: ففرح صفوان، وقال له: عليّ دَينك، وعيالك أسوة عيالي في النفقة، لا يسعني شيء وأعجز عنهم. فاتفقا، وحمله صفوان وجهّزه، وأمر بسيف عمير فصقل وسمّ، وقال عمير لصفوان: أكتم خبري أيامًا.
وقدم عمير المدينة، فنزل بباب المسجد، وعقل راحلته، وأخذ السيف، وعمد إلى رسول الله ﷺ فنظر إليه عمر وهو في نفر من الأنصار، ففزع، ودخل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا نبي الله لا تأمنه على شيء، فقال: «أدخله عليّ» فخرج عمر، فأمر أصحابه أن يدخلوا إلى رسول الله ﷺ ويحترسوا من عمير، وأقبل عمر وعمير حتى دخلا على رسول الله ﷺ ومع عمير سيفه. قال رسول الله، ﷺ لعمر: «تأخر عنه» فلما دنا منه عمير قال: أنعم صباحًا. وهي تحية أهل الجاهلية. فقال رسول الله، ﷺ: «قد أكرمنا الله عز وجل عن تحيتك، وجعل تحيتنا تحية أهل الجنة، وهي السلام» فقال عمير: إن عهدك بها لحديث فقال له: «ما أقدمك يا عمير؟» قال: قدمت على أسيري عندكم تفادونا في أسرانا فإنكم العشيرة والأهل. فقال رسول الله ﷺ: «ما بال السيف في عنقك؟ !»، فقال: قبحها الله من سيوف، فهل أغنت عنا شيئًا؟ إنما نسيته في عنقي حين نزلت، فقال رسول الله ﷺ: «اصدقني ما أقدمك؟» قال: ما قدمت إلا في طلب أسيري قال: «فماذا شرطت لصفوان في الحجر؟» ففزع عمير، وقال: ماذا شرطت له؟ ! قال: «تحملت له بقتلي على أن يعول أولادك، ويقضي دَينك، والله حائل بينك وبين ذلك» فقال عمير: أشهد أنك رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله، كنا يا رسول الله نكذبك بالوحي، وبما يأتيك من السماء، وإن هذا الحديث كان بيني وبين صفوان في الحجر كما قلت، لم يطلع عليه أحد، فأخبرك الله به، فالحمد لله الذي ساقني هذا المساق، ففرح به المسلمون، وقال له رسول الله، ﷺ: «اجلس يا عمير نؤانسك»، وقال لأصحابه: «علموا أخاكم القرآن»
وأطلق له أسيره.
فقال عمير: ائذن لي يا رسول الله! فألحق بقريش، فأدعوهم إلى الله وإلى الإسلام، لعل الله أن يهديهم، فأذن له، فلحق بمكة.
وجعل صفوان يقول لقريش: أبشروا بفتح ينسيكم وقعة بدر، وجعل يسأل كل راكب قدم من المدينة: هل كان بها من حدث؟ حتى قدم عليه رجل فقال له: قد أسلم عمير، فلعنه المشركون. وقال صفوان: لله عليّ أن لا أكلمه أبدًا، ولا أنفعه بشيء، ثم قدم عمير فدعاهم إلى الإسلام ونصحهم بجهده، فأسلم بسببه بشر كثير.
وقدم عمير المدينة، فنزل بباب المسجد، وعقل راحلته، وأخذ السيف، وعمد إلى رسول الله ﷺ فنظر إليه عمر وهو في نفر من الأنصار، ففزع، ودخل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا نبي الله لا تأمنه على شيء، فقال: «أدخله عليّ» فخرج عمر، فأمر أصحابه أن يدخلوا إلى رسول الله ﷺ ويحترسوا من عمير، وأقبل عمر وعمير حتى دخلا على رسول الله ﷺ ومع عمير سيفه. قال رسول الله، ﷺ لعمر: «تأخر عنه» فلما دنا منه عمير قال: أنعم صباحًا. وهي تحية أهل الجاهلية. فقال رسول الله، ﷺ: «قد أكرمنا الله عز وجل عن تحيتك، وجعل تحيتنا تحية أهل الجنة، وهي السلام» فقال عمير: إن عهدك بها لحديث فقال له: «ما أقدمك يا عمير؟» قال: قدمت على أسيري عندكم تفادونا في أسرانا فإنكم العشيرة والأهل. فقال رسول الله ﷺ: «ما بال السيف في عنقك؟ !»، فقال: قبحها الله من سيوف، فهل أغنت عنا شيئًا؟ إنما نسيته في عنقي حين نزلت، فقال رسول الله ﷺ: «اصدقني ما أقدمك؟» قال: ما قدمت إلا في طلب أسيري قال: «فماذا شرطت لصفوان في الحجر؟» ففزع عمير، وقال: ماذا شرطت له؟ ! قال: «تحملت له بقتلي على أن يعول أولادك، ويقضي دَينك، والله حائل بينك وبين ذلك» فقال عمير: أشهد أنك رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله، كنا يا رسول الله نكذبك بالوحي، وبما يأتيك من السماء، وإن هذا الحديث كان بيني وبين صفوان في الحجر كما قلت، لم يطلع عليه أحد، فأخبرك الله به، فالحمد لله الذي ساقني هذا المساق، ففرح به المسلمون، وقال له رسول الله، ﷺ: «اجلس يا عمير نؤانسك»، وقال لأصحابه: «علموا أخاكم القرآن»
وأطلق له أسيره.
فقال عمير: ائذن لي يا رسول الله! فألحق بقريش، فأدعوهم إلى الله وإلى الإسلام، لعل الله أن يهديهم، فأذن له، فلحق بمكة.
وجعل صفوان يقول لقريش: أبشروا بفتح ينسيكم وقعة بدر، وجعل يسأل كل راكب قدم من المدينة: هل كان بها من حدث؟ حتى قدم عليه رجل فقال له: قد أسلم عمير، فلعنه المشركون. وقال صفوان: لله عليّ أن لا أكلمه أبدًا، ولا أنفعه بشيء، ثم قدم عمير فدعاهم إلى الإسلام ونصحهم بجهده، فأسلم بسببه بشر كثير.
حسن رواه موسى بن عقبة في مغازيه عن ابن شهاب هكذا مرسلًا كما في الإصابة (٧/ ٥٣١ - ٥٣٣).
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
خيرُ الصَّدقةِ ما تصدَّق به عن ظهِر غنًى ، ولْيبدأْ بمن يعولُ
اليدُ العُليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى ، وليبدَأ أحدُكُم بمن يعولُ وخيرُ الصَّدقةِ ما كانَ عن ظَهْرِ غنًى ، ومن يستعفِفْ يُعفَّهُ اللَّهُ ، ومن استَغنى أغناهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ
اليدُ العليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى وليبدأ أحدُكم بمن يعولُ وخيرُ الصَّدقةِ ما كانَ عن ظهرِ غنًى ومن يستعفف يعفَّهُ اللَّهُ ومن يستغنِ يغنِهِ اللَّهُ عزَّ وجلَّ
خيرُ الصَّدقةِ ما كان عن ظهرِ غنًى واليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى وليبدَأْ أحدُكم بمَن يعولُ ): تقولُ امرأتُه: أنفِقْ علَيَّ وتقولُ أمُّ ولدِه: إلى مَن تكِلُني ويقولُ له عبدُه: أطعِمْني واستعمِلْني
اليدُ العُلْيا خَيرٌ مِنَ اليدِ السُّفْلى، ولْيَبدأْ أحَدُكم بمَن يَعولُ، وخَيرُ الصَّدقةِ ما كان عن ظِهرِ غِنًى، ومَن يَستغْنِ يُغْنِه اللهُ، ومَن يَستعفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ. فقلْتُ: ومنك يا رسولَ اللهِ؟ قال: ومِنِّي. قال حكيمٌ: قلْتُ: لا تَكونُ يدي تحت يدِ رجُلٍ مِنَ العربِ أبدًا
وقال : إذا كان عِندَ أَحَدِكم شىءٌ فليَبدأْ بنفسِه ، ثم بِمَنْ يعولُ ، وهكذا وهكذا
ليس أحدٌ من أُمَّتِي يَعولُ ثلاثَ بَناتٍ ، أوْ ثلاثَ أخَواتٍ ، فيُحسِنُ إليهِنَّ إلا كُنَّ لهُ سِترًا من النارِ
عن ابنِ عمرَ أنهُ كان يُعطي صدقةَ الفطرِ عن جميعِ أهلِه صغيرِهم وكبيرِهم عمَّن يعولُ وعن رقيقِهِ ورقيقِ نسائِه
لمَّا رجع وفدُ المشركينَ إلى مكةَ أقبل عُميرُ بنُ وهبٍ الجُمَحِيُّ حتَّى جلس إلى صفوانَ بنِ أميةَ في الحجرِ ، فقال صفوانُ : قبُح العيشُ بعد قتلَى بدرٍ ، قال : أجلْ واللهِ ما في العيشِ خيرٌ بعدَهم ولولا دينٌ عليَّ لا أجدُ له قضاءً وعيالٌ لا أدعُ لهم شيئًا لرحلتُ إلى محمدٍ فقتلتُهُ إنْ ملأتُ عيني منه ، إنَّ لي عنده علةٌ أعتلُّ بها أقولُ : قدمتُ على ابني هذا الأسيرِ ، ففرِح صفوانُ بقولهِ وقال : عليَّ دَينُك وعيالُكَ أسوةُ عيالي في النفقةِ لا يسعُني شيءٌ ويعجزُ عنهم ، فحملَهُ صفوانُ وجهزَهُ وأمر بسيفِ عميرٍ فصُقِلَ وسُمَّ وقال عميرٌ لصفوانَ : اكتُمني أيامًا ، فأقبل عميرٌ حتَّى قدِمَ المدينةَ فنزل ببابِ المسجدِ وعقل راحلتَهُ وأخذ السيفَ فعمدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فدخل هو وعمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لعمرَ : تأخَّر ثمَّ قال : ما أقدمكَ يا عميرُ ؟ قال : قدمتُ على أسيري عندكم ، قال : اصدُقْني ما أقدمكَ ؟ قال : ما قدمتُ إلَّا في أسيري ، قال : فماذا شرطتَ لصفوانَ بنِ أميَّةَ في الحِجرِ ؟ ففزِعَ عميرٌ وقال : ماذا شرطتَ له ؟ قال : تحملتُ له بقتلي على أنْ يعولَ بنيكَ ويقضي دينَكَ ، واللهُ حائلٌ بينكَ وبين ذلك ، قال عمَيرٌ : أشهدُ أنكَ رسولُ اللهِ ، إنَّ هذا الحديثَ كان بيني وبين صفوانَ في الحجرِ لم يطَّلعْ عليه أحدٌ غيري وغيرُه فأخبركَ اللهُ به فآمنتُ باللهِ ورسولِه ، ثمَّ رجع إلى مكةَ فدعا إلى الإسلامِ فأسلمَ على يدهِ بشرٌ كثيرٌ
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه كانَ يُعْطي صَدَقةَ الفِطْرِ عن جَميعِ أهْلِه، كَبيرِهم وصَغيرِهم عمَّن يَعولُ، وعن رَقيقِه، وعن رَقيقِ نِسائِه
عن وَهبِ بنِ جابرٍ الخَيْوانيِّ، قال: كُنتُ عِندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقَدِم عليه قَهْرمانٌ مِنَ الشَّامِ، وقدْ بَقِيَتْ لَيلتانِ مِن رَمَضانَ، فقال له عبدُ اللهِ: هلْ تَرَكْتَ عِندَ أهْلي ما يَكفِيهم؟ قال: قدْ ترَكْتُ عِندهم نَفقةً، فقال عبدُ اللهِ: عزَمْتُ عليكَ لَما رجَعْتَ فتَرَكْتَ لهم ما يَكْفِيهم؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كَفى بالمرءِ إثمًا أنْ يُضيِّعَ مَن يَعولُ، قال: ثمَّ أنشَأَ يُحدِّثُنا، فقال: إنَّ الشَّمسَ إذا غرَبَت سلَّمَت وسَجَدَت واسْتأذَنَتْ، قال: فيُؤذَنُ لها، حتَّى إذا كان يومًا غرَبَت فسلَّمَت وسَجَدَت واسْتأذَنَتْ، فلا يُؤذَنُ لها، فتقولُ: يا ربِّ، إنَّ المسيرَ بَعيدٌ، وإنِّي إنْ لا يُؤذَنْ لي لا أبْلُغْ، قال: فتُحبَسُ ما شاء اللهُ، ثمَّ يُقالُ لها: اطْلُعي مِن حيثُ غرَبْتِ، قال: فمِن يومئذٍ إلى يَومِ القيامةِ لا يَنفَعُ نفْسًا إيمانُها لم تكُنْ آمنَتْ مِن قبْلُ. قال: وذكَرَ يَأْجوجَ ومأْجوجَ، قال: وما يَموتُ الرَّجلُ منهم حتَّى يُولَدَ له مِن صُلبِه ألْفٌ، وإنَّ مِن وَرائهم لَثَلاثَ أُمَمٍ، ما يَعلَمُ عِدَّتَهم إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ: مَنسَكٌ، وتَأويلُ، وتاريسُ
اليدُ العليا خيرٌ من اليدِ السُّفلى ، ويبدأُ أحدُكُم بمن يعولُ. تقولُ المرأةُ : أطعِمني أو طلِّقني
ليسَ أحدٌ من أمتِي يعولُ ثلاثَ بناتٍ، أو ثلاثَ أخواتٍ، فيحسنُ إليهنَّ إلا كنَّ له سترًا منَ النارِ
اليَدُ العُليا خَيرٌ مِن اليَدِ السُّفلى، ويَبدَأُ أحَدُكُم بمَن يَعولُ. تَقولُ المَرأةُ: أطعِمْني، أو طَلِّقْني
ليسَ أحدٌ مِنْ أُمَّتي يَعولُ ثلاثَ بناتٍ أوْ ثلاثَ أخواتٍ فيُحسنُ إليهنَّ إلا كُنَّ لهُ سترًا مِنَ النارِ
لَمَّا رجع وفدُ المشركينَ إلى مكةَ أقبل عُميرُ بنُ وهبٍ الجُمَحِيُّ حتَّى جلس إلى صفوانِ بنِ أميةَ في الحِجرِ ، فقال صفوانُ : قَبُحَ العيشُ بعدَ قتلَى بدرٍ ، قال : أجلْ واللهِ ما في العيشِ خيرٌ بعدَهم ولولا دَينٌ عليَّ لا أجدُ له قضاءً وعيالٌ لا أدعُ لهم شيئًا لرحلتُ إلى محمدٍ فقتلتُهُ إنْ ملأتُ عيني منهُ ، إنَّ لي عندَهُ عِلةٌ أعتلُّ بها أقولُ : قدِمتُ على ابني هذا الأسيرِ ، ففرِح صفوانُ بقولهِ وقال : عليَّ دَينُك وعيالُكَ أسوةُ عيالي في النفقةِ لا يسعُني شيءٌ ويعجزُ عنهم ، فحملَهُ صفوانُ وجهزَهُ وأمر بسيفِ عميرٍ فصُقِلَ وسُمَّ وقال عميرٌ لصفوانَ : اكتُمني أيامًا ، فأقبل عميرٌ حتَّى قدِمَ المدينةَ فنزل ببابِ المسجدِ وعقل راحلتَهُ وأخذ السيفَ فعمدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فدخل هو وعمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لعمرَ : تأخَّر ثمَّ قال : ما أقدمكَ يا عميرُ ؟ قال : قدمتُ على أسيري عندكم ، قال : اصدُقْني ما أقدمكَ ؟ قال : ما قدمتُ إلَّا في أسيري ، قال : فماذا شرطتَ لصفوانَ بنِ أميَّةَ في الحِجرِ ؟ ففزِعَ عميرٌ وقال : ماذا شرطتَ له ؟ قال : تحملتُ له بقتلي على أنْ يعولَ بنيكَ ويقضي دينَكَ ، واللهُ حائلٌ بينكَ وبين ذلك ، قال عمَيرٌ : أشهدُ أنكَ رسولُ اللهِ ، إنَّ هذا الحديثَ كان بيني وبين صفوانَ في الحجرِ لم يطَّلعْ عليه أحدٌ غيري وغيرُه فأخبركَ اللهُ به فآمنتُ باللهِ ورسولِه ، ثمَّ رجع إلى مكةَ فدعا إلى الإسلامِ فأسلمَ على يدهِ بشرٌ كثيرٌ
أتاني جبريلُ ، فقال : مُرِ ابنَ عوفٍ فَلْيُضِفِ الضَّيْفَ ، ولْيُطْعِمِ المِسْكِينَ ، و لْيُعْطِ السائلَ ، ويَبْدَأُ بمَن يَعُولُ ، فإنه إذا فعل ذلك ، كان تَزْكِيَةَ ما هو فيه
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عبدَ الرَّحمنِ إنَّكَ منَ الأغنياءِ ولن تدخلَ الجنَّةَ إلَّا زحفًا فأقرضِ اللَّهَ يطلِقْ قدميكَ فقالَ عبدُ الرَّحمنِ ما الَّذي أقرِضُ أو أخرجُ؟ وخرجَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وهو يهمُّ بذلك فبعثَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ إنَّ جبريلَ قال مُرْ عبدَ الرَّحمنِ فليُضِفِ الضَّيفَ وليطعمِ المسكينَ وليعطِ السَّائلَ ويبدأُ بمن يعولُ فإنَّ ذلكَ يجزي عن كثيرٍ مِمَّا هوَ فيهِ
يا ابنَ عَوفٍ ! إنَّكَ مِن الأغنياءِ ، ولَن تدخُلَ الجنَّةَ إلَّا زَحفًا فأقرضِ اللَّهَ يُطلِقْ قَدَميكَ قالَ فما أُقرضُ اللَّهَ قالَ تتبرَّأُ مِمَّا أنت فيه قالَ يا رسولَ اللَّهِ ، مِن كلِّهِ أجمعَ قالَ نعَم فخرجَ ابنُ عوفٍ وَهوَ يهُمُّ بذلكَ. فأرسلَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ أتاني جبريلُ فقالَ مُرِ ابنَ عوفَ فليُضِفِ الضَّيفَ ، وليُطعِمِ المسكينَ وليُعطِ السَّائلَ ، وليَبدَأ بمن يعولُ ، فإنَّهُ إذا فعلَ ذلِكَ كانَ تزكيةَ ما هوَ فيهِ
يا عبدَ الرحمنِ إنكَ من الأغنياءِ ، ولن تدخلَ الجنةَ إلا زحفًا ، فأقْرِضِ اللهَ يُطلقْ قَدَمَكَ . فقال عبدُ الرحمنِ : ما الذي أُقرضُ أو أُخرجُ ؟ وفي روايةٍ : وما الذي أُقرضُ اللهَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تبدأُ بما أمسيتَ فيهِ . قال : أَمِنْ كلِّهِ أجمعُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم ، وخرجَ عبدُ الرحمنِ وهو يَهُمُّ بذلكَ ، فبعثَ إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ جبريلَ قال : مُرْ عبدَ الرحمنِ فليُضِفِ الضيفَ وليُطعمِ المسكينَ وليُعطِ السائلَ ويبدأُ بمن يعولُ فإنَّ ذلكَ يُجزيهِ من كثيرٍ ممَّا هو فيهِ
يا ابنَ عوفٍ إنَّكَ منَ الأغنياءِ ولن تدخلَ الجنَّةَ إلَّا زحْفًا فأقرِضِ ربَّكَ يطلِقْ قدَميكَ ، قالَ وما الَّذي أُقرِضُ يا رسولَ اللهِ قالَ تتبرَّأُ ممَّا أمسيتَ فيهِ . قالَ أمِن كلِّهِ أجمعَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : نعم . فخرجَ وَهوَ يَهتمُّ بذلِك ، فأتاهُ جبريلُ فقالَ مُرِ ابنَ عوفٍ فليُضِفِ الضَّيفَ ، وليطعمِ المساكينَ وليبدأ بمن يعولُ وليعطِ السَّائلَ فإذا فعلَ ذلِك كانَ تزكيةَ ما هوَ فيهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الحديث بيني وبين صفوانفآمنت بالله ورسولهعبد الرحمن بن عوفكفى بالمرء إثمايدخل الجنة زحفاصغيرهم وكبيرهمكبيرهم وصغيرهمابدأ بمن تعولسترا من النارصفوان بن أميةيبدأ بمن يعولابدأ بمن يعوليطعم المساكينيضيع من يعوليأجوج ومأجوجستر من الناريطعم المسكينأطعم المسكيناليد العليااليد السفلىعمير بن وهبيعطي السائلخير الصدقةعن ظهر غنىابدأ بنفسكثلاث أخواتيحسن إليهنصدقة الفطررقيق نسائهأحسن إليهنيضيف الضيفيطلق قدميكأعط السائلعبد الرحمنالجنة زحفاالمسؤوليةثلاث بناتجميع أهلهالله حائلأقرض اللهأضف الضيفيطلق قدمكأمسيت فيهيضف الضيفبمن تعولالأولويةقتلى بدرسيف عميرالأغنياءأقرض ربكالمدينةمن يعولظهر غنىأم ولدهالإنفاقالترتيبابن عمرابن عوفانتقامبدر...الصدقةالنفقةيستعففامرأتهالأسرةأطعمنيالمرأةلقتلىالغنىالأهليستغنالحجررمضانالشمستأويلتاريسطلقنيصدقنيإسلامتزكيةأمسيتعميريريدقريشاللهحكيمأمتييعولرقيقأسيرعيالتأذنمنسكيبدأزحفاتبرأقتلعبددينسيف
تخريج حديث من يعول
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








