أحاديث عن: انتزع يده
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
7 نتيجة — لكلمة: انتزع يده
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في خبر...
عن سلمة بن الأكوع قال: غزونا مع رسول الله ﷺ هوازن، فبينا نحن نتضحى مع رسول الله ﷺ إذ جاء رجل على جمل أحمر، فأناخه، ثمّ انتزع طلقًا من حقبه فقيد به الجمل، ثمّ تقدّم يتغدى مع القوم، وجعل ينظر، وفينا ضعفة ورقة في الظهر،
وبعضنا مشاة، إذ خرج يشتد، فأتى جمله فأطلق قيده، ثمّ أناخ وقعد عليه، فأثاره، فاشتد به الجمل، فاتبعه رجل على ناقة ورقاء، قال سلمة: وخرجت أشتد، فكنت عند ورك الناقة، ثمّ تقدمت، حتَّى كنت عند ورك الجمل، ثمّ تقدمت حتَّى أخذت بخطام الجمل فأنخته، فلمّا وضع ركبته في الأرض اخترطت سيفي فضربت رأس الرّجل، فندر، ثمّ جئت بالجمل أقوده، عليه رحله وسلاحه، فاستقبلني رسول الله ﷺ والناس معه، فقال: «من قتل الرّجل؟» قال: ابن الأكوع، قال: «له سلبه أجمع».
وبعضنا مشاة، إذ خرج يشتد، فأتى جمله فأطلق قيده، ثمّ أناخ وقعد عليه، فأثاره، فاشتد به الجمل، فاتبعه رجل على ناقة ورقاء، قال سلمة: وخرجت أشتد، فكنت عند ورك الناقة، ثمّ تقدمت، حتَّى كنت عند ورك الجمل، ثمّ تقدمت حتَّى أخذت بخطام الجمل فأنخته، فلمّا وضع ركبته في الأرض اخترطت سيفي فضربت رأس الرّجل، فندر، ثمّ جئت بالجمل أقوده، عليه رحله وسلاحه، فاستقبلني رسول الله ﷺ والناس معه، فقال: «من قتل الرّجل؟» قال: ابن الأكوع، قال: «له سلبه أجمع».
متفق عليه رواه مسلم في الجهاد والسير (٤٥: ١٧٥٤) واللّفظ له، والبخاري في الجهاد (٣٠٥١) كلاهما من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن ابن عباس قال: جاء إبليس يوم بدر في جُنْد من الشياطين، معه رأيته، في صورة رجل من بني مُدلج، والشيطان في صورة سراقة بن مالك بن جعشم، فقال الشيطان للمشركين: ﴿لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ﴾ فلما اصطف الناس، أخذ رسول اللَّه ﷺ قبضةً من التراب، فرمى بها في وجوه المشركين، فولَّوا مدبرين. وأقبل جبريل إلى إبليس، فلما رآه، وكانت يده في يد رجل من المشركين، انتزع إبليس يده، فولَّى مدبرًا هو وشيعته، فقال الرجل: يا سراقة، تزعم أنك لنا جار؟ قال: ﴿إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ وذلك حين رأى الملائكة.
حسن رواه الطبري في تفسيره (١١/ ٢٢١)، وابن أبي حاتم في تفسيره (٥/ ١٧١٥)، والبيهقي في الدلائل (٣/ ٧٨) كلهم من طريق عبد اللَّه بن صالح كاتب الليث قال: حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
إنَّ رجُلًا ممَّن كان قبْلَكم خرَجَتْ به قُرحةٌ فلمَّا آذَتْه انتزَع سهمًا مِن كِنانتِه فنكَأها فلَمْ يرقَأْ دَمُه حتَّى مات فقال ربُّكم : قد حرَّمْتُ عليه الجنَّةَ ) ثمَّ مدَّ بيدِه إلى المسجدِ فقال : إي واللهِ لقد حدَّثَني بهذا جُندُبُ بنُ عبدِ اللهِ البَجَليُّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا المسجدِ
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَوازِنَ، فبينا نَحنُ نَتَضَحَّى مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَ رَجُلٌ على جَمَلٍ أحمَرَ، فأناخَه، ثُمَّ انتَزَعَ طَلَقًا مِن حَقَبِه، فقَيَّدَ به الجَمَلَ، ثُمَّ تَقدَّمَ يَتَغَدَّى مع القَومِ، وجَعَلَ يَنظُرُ وفينا ضَعفةٌ ورِقَّةٌ في الظَّهرِ، وبَعضُنا مُشاةٌ، إذ خَرَجَ يَشتَدُّ، فأتى جَمَلَه، فأطلَقَ قَيدَه ثُمَّ أناخَه، وقَعَدَ عليه، فأثارَه فاشتَدَّ به الجَمَلُ، فاتَّبَعَه رَجُلٌ على ناقةٍ ورقاءَ. قال سَلَمةُ: وخَرَجتُ أشتَدُّ فكُنتُ عِندَ وَرِكِ النَّاقةِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حتَّى كُنتُ عِندَ وَرِكِ الجَمَلِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حتَّى أخَذتُ بخِطامِ الجَمَلِ فأنَختُه، فلَمَّا وضَعَ رُكبَتَه في الأرضِ اختَرَطتُ سَيفي، فضَرَبتُ رَأسَ الرَّجُلِ، فنَدَرَ، ثُمَّ جِئتُ بالجَمَلِ أقودُه عليه رَحلُه وسِلاحُه، فاستَقبَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ معهُ، فقال: مَن قَتَلَ الرَّجُلَ؟ قالوا: ابنُ الأكوعِ، قال: له سَلَبُه أجمَعُ
بينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سائرٌ إلى تبوكَ نزل عن راحلتِه ليُوحَى إليه وأناخها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فنهضت الناقةُ تجرُّ زِمامَها منطلقةً ، فتلقاها حذيفةُ فأخذ بزمامِها يقودُها حتى أناخَها وقعد عندَها ، ثم إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قام فأقبل إلى ناقتِه ، فقال : من هذا ؟ فقال : حذيفةُ بنُ اليمانِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : فإني مسرٌّ إليك سرًّا لا تحدِّثنَّ به أحدًا أبدًا ، إني نُهِيت أن أصلِّيَ على فلانٍ وفلانٍ رهطٍ ذوي عددٍ من المنافقين ، قال : فلما تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ واستُخلِف عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ كان إذا مات الرجلُ من صحابةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ممَّن يظنُّ عمرُ أنه من أولئك الرهطِ أخذ بيدِ حذيفةَ فقاده فإن مشى معه صلَّى عليه وإن انتزعَ من يدِه لم يصلِّ عليه ، وأمر مَن يُصلِّي عليه
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ إذ جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ فصافَحه فلَمْ ينزِعِ النَّبيُّ يدَه من يدِ الرَّجُلِ حتَّى انتزَع الرَّجُلُ يدَه ثمَّ قال له يا رسولَ اللهِ جاء عُثْمَانُ قال امرُؤٌ مِن أهلِ الجنَّةِ
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ قال: بلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ غَزا تَبوكَ نزَلَ عن راحِلَتِه، فأُوحِيَ إليه وراحِلتُه بارِكةٌ، فقامَتْ تَجُرُّ زِمامَها حتى لَقِيَها حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، فأخَذَ بزِمامِها فاقتادَها حتى رأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا، فأناخَها، ثمَّ جلَسَ عِندَها حتى قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه، فقال: مَن هذا؟ فقال: حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي أُسِرُّ إليكَ أمْرًا فلا تَذكُرَنَّه، إنِّي قد نُهِيتُ أنْ أُصَلِّيَ على فُلانٍ وفُلانٍ، رَهْطٍ ذوي عَدَدٍ مِن المُنافِقينَ، فلم يُعلَمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَهم لأحَدٍ غَيرِ حُذيفةَ بنِ اليَمانِ، فلَمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه في خِلافَتِه إذا ماتَ رجُلٌ يظُنُّ أنَّه مِن أولئكَ الرَّهطِ أخَذَ بيَدِ حُذَيفةَ فاقتادَه إلى الصَّلاةِ عليه، فإنْ مَشى معه حُذَيفةُ، صلَّى عليه، وإنِ انتَزَعَ حُذَيفةُ يَدَه فأبَى أنْ يَمشيَ معه، انصَرَفَ عُمرُ معه، فأبَى أنْ يُصَلِّيَ عليه، وأمَرَ عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه أنْ يُصَلَّى عليه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
جندب بن عبد الله البجليالصلاة على الجنازةالصلاة على الميتحرمت عليه الجنةحذيفة بن اليمانعمر بن الخطابلم يرقأ دمهلا تحدثن بهلم ينزع يدهأسرار النبيانتزع سهماابن الأكوعناقة ورقاءالمنافقينرسول اللهأهل الجنةانتزع يدهالمشركينجمل أحمرالأكوع،ضرب رأسالراحلةالرجل؟خبر...الترابلهم...قوله:نكأهاهوازنصافحهعثمانالوحيسلبهأجمعوجوه﴿وإذقرحةخطامتبوكقتلابنجاءرمىزينسلبقيدسر
تخريج حديث انتزع يده
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








