أحاديث عن: بأخرى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بأخرى
⭐ متفق عليه
📂 باب حزن النبي ﷺ على...
عن أنس بن مالك قال: دخلنا مع رسول الله ﷺ على أبي سيفٍ القين- وكان ظِئْرًا لإبراهيم عليه السلام فأخذ رسول الله ﷺ إبراهيم فقبَّله وشمَّه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلتْ عينا رسول الله ﷺ تذرفان، فقال له عبد الرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله؟ فقال: «يا ابن عوف! إنها رحمة» ثم أتبعها بأخرى فقال ﷺ: «إن العينَ تدمع، والقلبَ يحزنُ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقِك يا إبراهيم لمحزونون».
وفي رواية: قال أنس بن مالك: قال رسول الله ﷺ: «ولد لي الليلة غُلام فسميتُه باسم أبي -إبراهيم» ثم رفعه إلى أم سيفٍ، امرأة قين، يقال له أبو سيف، فانطلق يأتيه وأتبعتُه، فانتهينا إلى أبي سيف، وهو ينفخُ بكيره، قد امتلأ البيت دُخانًا، فأسْرعتُ المشي بين يدي رسول الله ﷺ فقلت: يا أبا سيف أمسك جاء رسول الله ﷺ، فأمسك، فدعا النبي ﷺ بالصبي، فضمَّه إليه وقال ما شاء الله أن يقول. فقال أنس: لقد رأيته وهو يكيد بنفسه بين يدي رسول الله ﷺ فدمعتْ عينا رسول الله ﷺ فقال: «تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربُّنا، والله! يا إبراهيم إنا بك لمحزونون».
وفي رواية: فلما توفي إبراهيم قال رسول الله ﷺ: «إن إبراهيم ابني، وإنه مات في الثدي، وإن له لظِئْرين تُكَمِّلان رضاعه في الجنة».
وفي رواية: قال أنس بن مالك: قال رسول الله ﷺ: «ولد لي الليلة غُلام فسميتُه باسم أبي -إبراهيم» ثم رفعه إلى أم سيفٍ، امرأة قين، يقال له أبو سيف، فانطلق يأتيه وأتبعتُه، فانتهينا إلى أبي سيف، وهو ينفخُ بكيره، قد امتلأ البيت دُخانًا، فأسْرعتُ المشي بين يدي رسول الله ﷺ فقلت: يا أبا سيف أمسك جاء رسول الله ﷺ، فأمسك، فدعا النبي ﷺ بالصبي، فضمَّه إليه وقال ما شاء الله أن يقول. فقال أنس: لقد رأيته وهو يكيد بنفسه بين يدي رسول الله ﷺ فدمعتْ عينا رسول الله ﷺ فقال: «تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربُّنا، والله! يا إبراهيم إنا بك لمحزونون».
وفي رواية: فلما توفي إبراهيم قال رسول الله ﷺ: «إن إبراهيم ابني، وإنه مات في الثدي، وإن له لظِئْرين تُكَمِّلان رضاعه في الجنة».
متفق عليه رواه البخاري في الجنائز (١٣٠٣) عن الحسن بن عبد العزيز، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا قريش - وهو ابن حيَّان، عن ثابت، عن أنس فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ثناء الناس على الميت
عن أنس بن مالك قال: مرُّوا بجنازة فأثْنَوا عليها خيرًا، فقال النَّبِيّ ﷺ: «وجبْت» ثمّ مرُّوا بأخرى، فأثْنَوا عليها شرًّا فقال: «وجبتْ» فقال عمر بن الخطّاب: ما وجبتْ؟ قال: «هذا أَثنيتُم عليه خيرًا فوجبَتْ له الجنّة، وهذا أَثْنيتم عليه شرًّا فوجبَتْ له النّار، أنتم شهداء الله في الأرض».
متفق عليه رواه البخاريّ في الجنائز (١٣٦٧) عن آدم، عن شعبة، حَدَّثَنَا عبد العزيز بن صُهَيب قال: سمعت أنس بن مالك فذكر الحديث.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ثناء الناس على الميت
عن أبي الأسود قال: قدمتُ المدينة -وقد وقع بها مرض- فجلست إلى عمر بن الخطّاب فمرتْ بهم جنازة، فأُثْني على صاحبها خيرًا فقال عمر: وجبتْ، ثمّ مُرَّ بأُخرى
فأُثني على صاحبها خيرًا، فقال عمر: وجبتْ، ثمَّ مُرَّ بأخرى، فأثني على صاحبها خيرًا، فقال عمر: وجبتْ، ثمّ مُرَّ بالثالثة فأُثْنِي على صاحبها شرًّا، فقال: وجبتْ.
فقال أبو الأسود: فقلت: وما وجبتْ يا أمير المؤمنين؟ قال: قلت كما قال النَّبِيّ ﷺ: «أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنّةَ» فقلنا: وثلاثة؟ قال: وثلاثة. فقلنا: واثنان؟ قال: واثنان. ثمّ لم نسأله عن الواحد.
فأُثني على صاحبها خيرًا، فقال عمر: وجبتْ، ثمَّ مُرَّ بأخرى، فأثني على صاحبها خيرًا، فقال عمر: وجبتْ، ثمّ مُرَّ بالثالثة فأُثْنِي على صاحبها شرًّا، فقال: وجبتْ.
فقال أبو الأسود: فقلت: وما وجبتْ يا أمير المؤمنين؟ قال: قلت كما قال النَّبِيّ ﷺ: «أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنّةَ» فقلنا: وثلاثة؟ قال: وثلاثة. فقلنا: واثنان؟ قال: واثنان. ثمّ لم نسأله عن الواحد.
صحيح رواه البخاريّ في الجنائز (١٣٦٨) عن عفّان بن مسلم، حَدَّثَنَا داود بن أبي الفرات، عن عبد الله بن بريدة، عن أبي الأسود فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضافَه ضَيفٌ كافِرٌ، فأَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشاةٍ فحُلِبَتْ فشَرِبَ حِلابَها، ثم أَمَرَ بأُخرى فشَرِبَه، ثم أَمَرَ بأُخرى فشَرِبَه، ثم أَمَرَ بأُخرى فشَرِبَه، حتى شَرِبَ حِلابَ سَبعَ شِياهٍ، ثم إنَّه أصبَحَ فأسلَمَ، فأَمَرَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشاةٍ فحُلِبَتْ فشَرِبَ حِلابَها، ثم أَمَرَ بأُخرى فلم يَستَتِمَّها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المُؤمِنُ يَشرَبُ في مِعًى واحدٍ، والكافِرُ في سَبعةِ أمعاءٍ
عن أبي الأسوَدِ الدِّيليِّ، قال: أتَيتُ المَدينةَ، وقد وقَعَ بها مَرَضٌ -قال عَبدُ الصَّمَدِ: فهم يَموتونَ مَوتًا ذَريعًا- فجَلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فمَرَّت به جِنازةٌ، فأُثنيَ على صاحِبِها خَيرٌ، فقال: وجَبَت، ثُمَّ مَرَّ بأُخرى، فأُثنيَ على صاحِبِها خَيرٌ، فقال: وجَبَت، ثُمَّ مَرَّت بأُخرى فأُثنيَ عليها شَرٌّ، فقال عُمَرُ: وجَبَت، فقال أبو الأسودِ: فقُلتُ له: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما وجَبَت؟ فقال: قُلتُ كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّما مُسلِمٍ شَهِدَ له أربَعةٌ بخَيرٍ إلَّا أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ»، قال: قُلنا: وثَلاثةٌ؟ قال: «وثَلاثةٌ» قُلنا: واثنانِ؟ قال: «واثنانِ». قال: ولَم نَسألْه عَنِ الواحِدِ
مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجَنازةٍ، فأثنَوا عليها خَيرًا، فقال: وجَبَت، ثُمَّ مُرَّ بأُخرى، فأثنَوا عليها شَرًّا -أو قال: غيرَ ذلك- فقال: وجَبَت، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، قُلتَ لهذا: وجَبَت، ولهذا: وجَبَت! قال: شَهادةُ القَومِ المُؤمِنونَ شُهَداءُ اللهِ في الأرضِ
مُرَّ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بجنازةٍ فأُثْنيَ عليها خيرًا في مَناقبِ الخيرِ فقالَ وجبت ثمَّ مرُّوا عليهِ بأخرى فأُثْنيَ عليها شرًّا في مَناقبِ الشَّرِّ فقالَ وجبَت إنَّكم شُهَداءُ اللَّهِ في الأرضِ
أتَيتُ المَدينةَ وقد وقَعَ بها مَرَضٌ وهم يَموتونَ مَوتًا ذَريعًا، فجَلَستُ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فمَرَّت جَنازةٌ، فأُثنيَ خَيرًا، فقال عُمَرُ: وجَبَت، ثُمَّ مُرَّ بأُخرى، فأُثنيَ خَيرًا، فقال: وجَبَت، ثُمَّ مُرَّ بالثَّالِثةِ، فأُثنيَ شَرًّا، فقال: وجَبَت، فقُلتُ: وما وجَبَت يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قال: قُلتُ كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّما مُسلِمٍ شَهِدَ له أربَعةٌ بخَيرٍ أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ، قُلنا: وثَلاثةٌ؟ قال: وثَلاثةٌ، قُلتُ: واثنانِ؟ قال: واثنانِ، ثُمَّ لَم نَسألْه عَنِ الواحِدِ
دمُ الحيضِ أسوَدُ [يعني حديث: لا يكونُ الحَيْضُ للجارِيةِ والثَّيِّبِ الَّتي قد أَيِسَتْ مِن الحَيْضِ أَقَلَّ مِن ثَلاثةِ أيَّامٍ، ولا أَكثَرَ مِن عَشَرةِ أيَّامٍ، فإذا رَأتِ الدَّمَ فوقَ عَشَرةِ أيَّامٍ فهي مُسْتَحاضةٌ، فما زادَ على أيَّامِ أَقْرائِها قَضَتْ، ودَمُ الحَيْضِ أَسوَدُ خاثِرٌ تَعْلوه حُمْرةٌ، ودَمُ المُسْتَحاضةِ أَصفَرُ رَقيقٌ، فإن غَلَبَها فلْتَحْتَشِ كُرسُفًا، فإن غَلَبَها فلْتُعْلِها بأُخرى، فإن غَلَبَها فلا تَقطَعِ الصَّلاةَ وإن قَطَرَ.]
مات رجلٌ فمرُّوا بجنازتِه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأثنَوْا عليها شرًّا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وجَبَت ) ومَرُّوا بأخرى فأثنَوْا عليها خيرًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وجَبَت ) فسأَله عمرُ عن ذلك فقال: ( أنتم شهودُ اللهِ في الأرضِ )
أنتُم اليومَ خيرٌ أم إذا غُدِيَ على أحدِكم بجَفنةٍ من خبزٍ ولحمٍ ، وريحَ عليهِ بأُخرَى ، وغدا في حُلَّةٍ وراح في أُخرَى ، وستَرتُم بيوتَكم كما تُسْتَرُ الكعبةُ ؟ قُلنا : بل نحنُ يَومئذٍ خيرٌ ، نتفَرَّغُ للعِبادةِ . فقال : بل أنتُم اليومَ خيرٌ
حدَّثَني طَلْحةُ البَصْريُّ قالَ: كانَ الرَّجلُ منَّا إذا قدِمَ المَدينةَ، فكانَ له بها عَريفٌ نزَلَ على عَريفِه، فإنْ لم يكُنْ له بها عَريفٌ نزَلَ الصُّفَّةَ، فقدِمْتُ المَدينةَ ولم يكُنْ لي بها عَريفٌ، فكانَ يُجْرى علينا من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ يومٍ مُدٌّ من تَمرٍ بيْنَ اثنَينِ، ويَكْسونا الخُنُفَ، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ صَلَواتِ النَّهارِ، فلمَّا سلَّمَ ناداه أهْلُ الصُّفَّةِ يَمينًا وشِمالًا: يا رَسولَ اللهِ، أحرَقَ بُطونَنا التَّمرُ، وتَخرَّقَتْ عنَّا الخُنُفُ، فمالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مِنبَرِه، فصعِدَه، فحمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، ثمَّ ذكَرَ الشِّدَّةَ ما لَقيَ من قَومِه حتَّى قالَ: «فلقَدْ أتَى عليَّ وعلى صاحِبي بِضْعَ عَشْرةَ، وما لي وله طَعامٌ إلَّا البَريرَ»، قالَ: قلْتُ لأبي حَربٍ: وأيُّ شَيءٍ البَريرُ؟ قالَ: طَعامُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَمرُ الأَراكِ، «فقَدِمْنا على إخْوانِنا هؤلاء منَ الأنْصارِ وعِظَمُ طَعامِهمُ التَّمرُ فواسَوْنا فيه، واللهِ لو أجِدُ لكمُ الخُبزَ واللَّحمَ لأشْبَعْتُكم منه، ولكنْ عسَى أنْ تُدْرِكوا زَمانًا حتَّى يُغْدى على أحَدِكم بجَفْنةٍ ويُراحُ عليه بأُخْرى»، قالَ: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أنحن اليَومَ خَيرٌ أمْ ذاك اليومَ؟ قالَ: «بل أنتمُ اليَومَ خَيرٌ، أنتمُ اليَومَ مُتَحابُّونَ، وأنتم يومَئذٍ يَضرِبُ بَعضُكم رِقابَ بَعضٍ»، أُراه قالَ: «مُتَباغِضونَ»
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَأُتِي بِجَنَازَةٍ فأَثْنى الناسُ علَيْهَا خَيْرًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَبَتْ ثمَّ أُتِي بِأُخْرَى فكأَنَّ الناسَ نالوا منه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجبَتْ فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بفلانٍ فقال وجبَتْ وأُتِي بفلانٍ فقال وجَبَتْ فقال عمرُ بِأَبي أَنْتَ وَأُمِّي أُتِيَ بِفُلانٍ فأَثْنَى الناسُ عليه خيرًا فقلْتَ وجبَتْ ثمَّ أُتِيَ بفلانٍ فأَثْنَى الناسُ عليه شرًّا فقلْتَ وجبَتْ فقال أُتِي بِأَخِيكُمْ فشهدتُّمْ بما شَهِدتُّم فوجبَتْ شهادَتُكُمْ ثمَّ أُتِي بأخيكم فلانٌ فشَهِدتُّم بما شَهِدتُّم فوَجَبَتْ شهادَتُكُمْ أنتم شهداءُ اللهِ في الأرضِ بَعْضُكُمْ على بعْضٍ
وَجَبَتْ . ثمَّ مرُّوا بأُخرَى فأثنَوا علَيها شرًّا . فقال : وَجَبَتْ ثمَّ قال : إنَّ بعضَكم على بعضٍ شَهيدٌ
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: مَن أوترَ فبدا لَهُ أن يصلِّيَ فليشفَع إليها بأُخرى حتَّى يوترَ بعدُ
مَرُّوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بجنازةٍ فأثْنَوا عليها خيرًا ، فقال : وجَبتْ ، ثم مرُّوا بأخرى فأثنَوا شرًّا ، فقال : وَجَبَتْ ، ثم قال : إنَّ بعضَكم على بعضٍ شهداءُ
كنتُ جالِسًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فأُتيَ بِجِنازةٍ، فقال: هل ترَكَ مِن دَيْنٍ؟ قالوا: لا. قال: هل ترَكَ مِن شَيءٍ؟ قالوا: لا. قال: فصَلَّى عليه، ثم أُتيَ بأُخرى، فقال: هل ترَكَ مِن دَيْنٍ؟ قالوا: لا. قال: هل ترَكَ مِن شَيءٍ؟ قالوا: نَعَمْ، ثَلاثةَ دَنانيرَ. قال: فقال بِأصابِعِهِ: ثَلاثُ كَيَّاتٍ. قال: ثم أُتيَ بِالثَّالِثةِ، فقال: هل ترَكَ مِن دَيْنٍ؟ قالوا: نَعَمْ. قال: هل ترَكَ مِن شَيءٍ؟ قالوا: لا. قال: صَلُّوا على صاحِبِكم. فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: علَيَّ دَيْنُهُ يا رَسولَ اللهِ. قال: فصَلَّى عليه
أتَيتُ المدينةَ وقد وقَعَ بها مرضٌ، فهم يمُوتونَ موتًا ذَرِيعًا، فجلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فمرَّتْ به جِنازةٌ فأُثنِيَ على صاحبِها خيرٌ، فقال عُمَرُ: وجَبَتْ، ثمَّ مُرَّ بأُخرى، فأُثنِيَ على صاحبِها خيرٌ، فقال: وجَبتْ، ثمَّ مُرَّ بالثالثةِ، فأُثنِيَ على صاحبِها شرٌّ، فقال عُمَرُ: وجَبتْ، فقلتُ: وما وجَبَتْ يا أميرَ المؤمنينَ؟ قال: قلتُ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما مسلمٍ شَهِد له أربعةٌ بخيرٍ، أدخَلَه اللهُ الجنَّةَ، قال: قلْنا: أو ثلاثةٌ؟ قال: أو ثلاثةٌ، فقلْنا: أو اثنانِ؟ قال: أو اثنانِ، ثمَّ لم نَسألْه عن الواحدِ
رَأيتُ في المَنامِ أنِّي أُهاجِرُ مِن مَكَّةَ إلى أرضٍ بها نَخلٌ، فذَهَبَ وهَلي إلى أنَّها اليَمامةُ أو هَجَرُ، فإذا هي المَدينةُ يَثرِبُ، ورَأيتُ في رُؤيايَ هذه أنِّي هَزَزتُ سَيفًا، فانقَطَعَ صَدرُه، فإذا هو ما أُصيبَ مِنَ المُؤمِنينَ يَومَ أُحُدٍ، ثُمَّ هَزَزتُه بأُخرى فعادَ أحسَنَ ما كان، فإذا هو ما جاءَ اللهُ به مِنَ الفَتحِ واجتِماعِ المُؤمِنينَ، ورَأيتُ فيها بَقَرًا، واللهُ خَيرٌ، فإذا هُمُ المُؤمِنونَ يَومَ أُحُدٍ، وإذا الخَيرُ ما جاءَ اللهُ به مِنَ الخَيرِ وثَوابِ الصِّدقِ، الذي آتانا اللهُ بَعدَ يَومِ بَدرٍ
دَخَلنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي سَيفٍ القَينِ، وكان ظِئرًا لإبراهيمَ عليه السَّلامُ، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إبراهيمَ، فقَبَّلَه، وشَمَّه، ثُمَّ دَخَلنا عليه بَعدَ ذلك وإبراهيمُ يَجودُ بنَفسِه، فجَعَلَت عَينا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَذرِفانِ، فقال له عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ رَضيَ اللهُ عنه: وأنتَ يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: يا ابنَ عَوفٍ إنَّها رَحمةٌ، ثُمَّ أتبَعَها بأُخرى، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ العَينَ تَدمَعُ، والقَلبَ يَحزَنُ، ولا نَقولُ إلَّا ما يَرضى رَبُّنا، وإنَّا بفِراقِكَ يا إبراهيمُ لَمَحزونونَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءه ضيفٌ كافرٌ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشاةٍ فحُلِبتْ فشرِب حِلابَها ثمَّ أخرى فشرِب حِلابَها ثمَّ أخرى فشرِب حِلابَها حتَّى شرِب حِلابَ سبعِ شياهٍ ثمَّ أصبَح فأسلَم فأمَر له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشاةٍ فحُلِبت فشرِب حِلابَها ثمَّ أمَر له بأخرى فلم يستَتِمَّها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ المؤمنَ يشرَبُ في مِعًى واحدٍ والكافرَ يشرَبُ في سبعةِ أمعاءٍ )
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ضافَهُ ضيفٌ كافرٌ ، فأمرَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بشاةٍ ، فحُلِبَت فشربَ ، ثمَّ أخرى فشربَهُ ، ثمَّ أخرى فشربَهُ ، حتَّى شربَ حِلابَ سبعِ شياهٍ ، ثمَّ أصبحَ منَ الغدِ ، فأسلمَ ، فأمرَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بشاةٍ ، فحُلِبَت فشربَ حلابَها ، ثمَّ أمرَ لَهُ بأخرى فلم يستَتمَّها ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : المؤمنُ يشربُ في مَعيٍّ واحدٍ ، والكافرُ يشربُ في سَبعةِ أمعاءٍ
أنَّ أبا الدرداءِ , رضي اللهُ عنه , مرَّ بقومٍ قد أناخوا بعيرًا فحمَّلوه غرارتَينِ ثم علَوه بأخرى فلم يستطِعِ البعيرُ أن يَنهَضَ , فألقاها أبو الدرداءِ عنِ البعيرِ , ثم أنهضَه ، فانتَهَض ثم قال أبو الدرداءِ : لئِنْ غفَر اللهُ لكم مِثلَ ما تأتونَ إلى البهائمِ لَيَغفِرَنَّ لكم عظيمًا , إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ اللهَ يوصيكم بهذه العجمِ خيرًا أن تنزِلوا بها منازِلَها , فإذا أصابَتْكم سنةٌ أن تُنَحُّوا عنها نقيَّها
خرَجْتُ في غداةٍ شاتيةٍ جائعًا وقد أَوْبَقني البردُ فأخَذْتُ ثوبًا من صوفٍ قد كان عندنا ثُمَّ أدخَلْتُه في عُنُقي وحزَمْتُه على صدري أستَدْفئُ به واللهِ ما في بيتي شيءٌ آكُلُ منه ولا كان في بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم شيءٌ يبلُغُني فخرَجْتُ في بعضِ نواحي المدينةِ فانطَلَقْتُ إلى يهوديٍّ في حائطٍ فاطَّلَعْتُ عليه من ثغرةِ جدارِه فقال ما لكَ يا أعرابيُّ هل لك في دلوٍ بتمرةٍ قُلْتُ نَعَمْ افتَح لي الحائطَ ففتَح لي فدخَلْتُ فجعَلْتُ أنزِعُ الدَّلوَ ويُعطِيني تمرةً حتَّى ملَأْتُ كفِّي قُلْتُ حَسْبي منكَ الآنَ فأكَلْتُهنَّ ثُمَّ جرَعْتُ من الماءِ ثُمَّ جِئْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فجلَسْتُ إليه في المسجدِ وهو في عِصابةٍ من أصحابِه فطلَع علينا مصعبُ بنُ عُمَيرٍ في بُرْدةٍ له مَرْقوعةٍ بفَرْوةٍ وكان أنعمَ غلامٍ بمكَّةَ وأرفَهَه عيشًا فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ذكَر ما كان فيه من النَّعيمِ ورأى حالَه الَّتي هو عليها فذرَفَتْ عيناه فبكى ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أنتم اليومَ خيرٌ أم إذا غُدِي على أحدِكم بحَفنةٍ من خبزٍ ولحمٍ ورِيحَ عليه بأخرى وغَدَا في حُلَّةٍ وراح في أخرى وستَرْتُم بيوتَكم كما تُستَرُ الكعبةُ قُلْنا بل نحن يومئذٍ خيرٌ نتفرَّغُ للعبادةِ قال بل أنتم اليومَ خيرٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلملا نقول إلا ما يرضى ربناأن تنزلوا بها منازلهاشهداء الله في الأرضستر البيوت كالكعبةأدخله الله الجنةأثنوا عليها خيراحفنة من خبز ولحمأثنوا عليها شراأثني عليها خيراصلوا على صاحبكمأثني عليها شرالا تقطع الصلاةأثنى عليه خيرارأيت في المنامالرفق بالحيوانحلاب سبع شياهعمر بن الخطابأثنى عليه شرابعضكم على بعضأثني عليه خيرشهد له أربعةدم المستحاضةثلاثة دنانيرأهاجر من مكةالمدينة يثربمصعب بن عميرشهادة القوممناقب الخيراحتشت كرسفاأرض بها نخلأبو الدرداءبردة مرقوعةسبعة أمعاءشهداء اللهمناقب الشرتعلوه حمرةستر البيوتأثنوا خيراالعين تدمعالقلب يحزنيجود بنفسهغداة شاتيةأثني خيراشهود اللهأهل الصفةأثنوا شراثلاث كياتهززت سيفادلو بتمرةالمسلمونضيف كافرمعى واحدالمؤمنونأثني شرادم الحيضخبز ولحممتباغضونيوتر بعدعلي دينهأو ثلاثةأو اثنانمعي واحدالجنازةالأنصارمتحابونشهادتكمابن عمريوم أحديوم بدرإبراهيمالبهائمغرارتينوالقلبعلى...المؤمنالكافرالواحدالكعبةالبريرفليشفعتذرفانالعينالجنةالناسالميتأربعةأدخلهثلاثةاثنانجنازةاليومعبادةالصفةالتمرالخنفبأخرىالشفعالوترشهداء
تخريج حديث بأخرى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








